Étiquette : الراب

  • بنسعيد وطوطو

    يونس وانعيمي

    هل  الراب فن صعلوك ؟ الجواب مرهون بما نقصده بصفة “صعلوك” مع الخوف دوما من أن نحكم أخلاقيا على إبداع فني شبابي عنيف وثوري.

    الراب الأمريكي, وهو مهد هذا النوع الفني, أنجب مملكتين بنيويورك وهما مملكتا ” الويست سايد” West side والإيست سايد East Side وهما مملكتان جمعتا فعلا أخطر الصعاليك بالمعنى الجنائي والفني معا ووقع زواج غير شرعي جمع تجارة المخدرات والأسلحة بتجارة إنتاج الموسيقى. وكان كل مبدع وفنان ناشيء مضطرا قبل دخوله لردهة التسجيل أن يدخل أولا لعصابة تمول أغانيه ليروج لها ولرموزها وطقوسها… كان نوثوريوس بيغ (الذي الهم البيغ المغربي) وثوباك شاكور ودكتور دري وسنوب دوغ وايمينيم وجيزي…فناني راب مبدعين لكنهم كانوا تحت رحمة وبطش عصابتين خطيرتين يمولهما بوف دادي Puff Daddy من جهة وشوغ نايت Suge Night من جهة ثانية. فكان مصير المشاهير من فناني الراب إما التصفية الجسدية أو التصفية النفسية والزج بالسجون.

    لماذا كنت مجبرا على التأخر في هذه المقدمة الطلالية حول الراب؟

    قصدت أن أقول ان الراب (الأمريكي وروافده الأوروبية والآسيوية والإفريقية والعربية…) هو مخلص لعقيدته الخلقية: العنف اللفظي والتحريض عليه تحت مفعول المواد المخدرة…ولكي لا نحتقر قيمته الفنية سأقول بأن الراب هو سخط الشباب على منظومة القيم التي تفرضها السلطة القائمة.

    أحيل هنا لواقعة “طوطو” الأخيرة والتي سال مداد وفير  حولها: حيث وقع استهجان واسع حول تبجح هذا الشاب بتناوله المخدرات لأنه “رابور” وليس “فقيها ناسكا”.
    ليس غريبا أن يكون غالبية الرابورات بالمغرب مدمني مخدرات. وليس غريبا أن تكون وراءهم كارتيلات تمولهم وتدعم موسيقاهم. وكذلك لا أرى وجه غرابة في أن يكون الرابورات المغاربة أعضاء لعصابات …. كل هذه المواصفات هي أصلية لصيقة بهذا الفن “الثوري” والعنيف. نلمس ذلك في سيول الكلاشات بين هؤلاء الشباب وهول ما تستبطنه من ميولات للعنف.

    لكن الغريب هو أن تتوسط الدولة هذا المشهد الفني “المتشدد والشاذ” لتلعب دور شريك داعم.

    لم يعلم وزير الثقافة أن طوطو هو شخص يروج للشذوذ اللفظي والسلوكي لأنها رسالته الفنية …لكن هل هي نفس رسالة وزارة الثقافة؟

    لم يعلم وزير الثقافة أن السيد طوطو يستقطب الجانحين ليس لإعادة تقويمهم بل لإعادة إدماجهم الفني والعودة بهم للجنحة وهم متسلحين بالشعارات والاغاني والرموز (وهي بالضبط أدوار العصابات)…لكن هل هي أدوار وزارة الثقافة ..

    لم يعلم وزير الثقافة أن تباهي وتبجح السيد طوطو بتناوله المخدرات لا يدخل في باب التعبير الفردي الحر وإنما يدخل في باب الدعاية: الدعاية لعقيدة عالم الراب حيث لا يمكن للشباب المتيم بهذا الفن أن يكون شبابا بعيدا عن عوالم الليل والتخذير والغياب الذهني … لكن. هل عقيدة طوطو تتقاطع مع عقيدة وزارة الثقافة ؟

    لا يعلم وزير الثقافة أن السيد طوطو اقدم على فعل شنيع اتجاه الدولة. حيث أقر بأن التزود بالمخدرات في المغرب هو شيء سهل الولوج. هذا ربما سوء تعبير غبي من جهته ولكنه سوء تقدير ماجن من جهة قطاع عمومي عليه السهر على تنفيذ مدلول القانون الجنائي. خرجت وزارة الثقافة ببلاغ اصفه ” بعذر أقبح من زلة”. حيث قال البلاغ أن الوزارة لا يهمها حياة الفنان الخاصة وصخبه الخاص. لكن نسي البلاغ أن الاعتراف العلني بتناول مواد ممنوعة هو فعل يستوجب تحريك مسطرة القانون حياله وإخطار السلطات المعنية وليس توهيمنا بأنها أمر خاص.

    أفهم أن يخاطب السيد مهدي بنسعيد السيد طوطو حول أمورهما الشخصية في لقاءات شخصية حيث يعبر كل واحد بإعجابه بالآخر…لكن أن يعطي السيد بنسعيد كعكة من المال العام لهذا “الصعلوك” وينظم له ندوة صحفية ويضع خلفه ستارا رسميا وميكروفونات رسمية ليتفوه بفظاعاته وآثارها الوخيمة على اليافعين…فهذا يساءل وزير الثقافة في أفق محاسبته.

    الولايات المتحده الامريكيه كدولة وكحكومة لم يسبق لها أن نظمت ندوات صحفية رسمية ولا عقدت شراكات رسمية مع رواد الراب الكبار وجعلتهم أحرارا في عوالمهم الفنية الخاصة…فقط كانت هناك سوابق قليلة حيث اضطر بعض رؤساء أمريكا إلى تكريم فنانين عظام : كينيدي مع مارلين مونرو، ريغن مع مايكل جاكسون واوباما مع اغاثا فرانكلين وبوب دايلن. نسيت  المهدي بنسعيد وطوطو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير سابق لبنسعيد: قلة الأدب تعطي لشخص مبلغ سخي ليضع راية وطننا العزيز فوق عضوه الذكري (فيديو)

    وجه الوزير السابق، محمد الغراس نقدا شديد اللهجة لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، على فضائح السهرات التي احتضنتها منصة OLM السويسي، في إطار احتفالات “الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية”، والتي وصلت إلى مشاهد “بورنو” أمام الجمهور الناشئ الذي حج لمتابعة التظاهرة.

    الغراس الذي شغل في حكومة سعد الدين العثماني، منصب كاتب الدولة المكلف بالتكوين المهني، قال في تعليق على المشاهد المخلة بالحياء التي تخللت السهرات المذكورة (قال) “قلة الأدب، قلة الاحترام، وقلة الكفاءة، وقلة الوطنية، وقلة كلشي هي شعار هذه المرحلة التي تعيشها بلادنا”، مضيفا “راني حشمت نحط الفيديو المعني، ولكن غالبا تكونو شفتو شنو كان في مهرجان الرباط.”

    وقال الغراس “نحن ندافع دائما على احترام الحريات الفردية في الفضاء الخاص، لكن نذكر الجميع أن الفضاء العام ملك للجميع وليس من حق أي كان أن يستغله على هواه. كلنا نعرف أن الحرية الشخصية تنتهي عندما تبتدأ حرية الآخرين”.

    وتابع “ففي أقل من دقيقتين نطق مغني الراب بأكثر من عشر كلمات نابية، والعجيب أن هذا الفيديو لم يصور بهاتف لأحد الحاضرين مثلا، بل تم تصويره بشكل احترافي ومن طرف الجهة المنظمة….هذا ليس بتطبيع مع السفالة والدناءة بل التشجيع والتحفيز على الانحطاط بكل تجلياته.”

    الغراس ذكر بواقعة لـ”الهاكا” التي سبق وغرمت أحد القنوات التلفزية مبلغا كبير، بعد أن تفوه أحد مصوريها بكلمة على المباشر وهو يسقط من على منصة التصوير”، مردفا ” بالدراجة السيد مسكين طاح من فوق المنصة و قال شي حاجة خايبة بلا ما يقصد. وقامت الهاكا بتغريم القناة وأكيد أن هذه الأخيرة اتخذت إجراء جزريا في حق ذلك المصور. فبالرغم أنه لم يكن يقصد، فمثل هكذا تصرف غير مقبول طبعا”.

    أما الحالة التي هي أمامنا، بحسب ذات المسؤول الحكومي السابق والقيادي بحزب الحركة الشعبية ” فهي لشخص أعطي له مبلغ محترم لكي يمسح باحترام المغاربة الأرض. و”مغني” آخر حصل على مال سخي لكي يضع راية وطننا العزيز فوق عضوه الذكري…”.

    وكانت مُقتطفاتٌ من السهرات التي نظمها وزير الشباب و الثقافة والتواصل بفضاء OLM السويسي بالرباط، الأسبوع المنصرم، قد كشفت عن ممارسات لا أخلاقية لمُغنّيين نشَّـطوا هذا الحفل وسط الحُضور المشكل أساسا من الشباب اليافعين و المراهقين. وتمثلت في لقطات “البورنو الكلامي” التي جسدها المغني المسمى طه فحصي، الشهير فنيا بـ”الغراندي طوطو”، وهو يمدح الوزارة التي استدعته أمام الآلاف التي حضرت حفله؛ بل تجاوز الأمر إلى سبّ الجمهور بكلمات نابية و تعنته في ترديد كلام ساقط ومخل بالحياء، وتأكيده على أنه لا يختار الكلمات التي يرددها، رغم كونه مغنيا يتابعه الملايين وقد يشكل تصرفه هذا مثلا لهم لكونه مؤثرا في سلوكياتهم طبعا!!

    كما أن إحدى التظاهرات المذكورة شهدت دعاية على المباشر لمُخدِّر الحشيش والخمر، من طرف نفس الفنان المدعو طوطو إذ أنه خلال الندوة الصحافية التي نظمها قبل الحفل الذي أحياه يوم الجمعة 23 شتنبر الجاري، وردا على سؤال حول تعاطيه الحشيش اعتبر أن الأمر “عادي ومن بعدْ فينْ المشكل”، مضيفا “راه كنجيبوه غير من الدورة بينا وبين المنبع تاعو 300 كيلو مترو”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  •  المدعـو طوطو.. من إفسادٍ للذوق العام إلى تفاخُرٍ بتناول المُخدرات بمهرجان ترعــاه وزارة الثقـافة 

    عبدالفتاح المنطري*

    شبابنا  هم أطفال الأمس، وعماد الحاضر، وقوة المستقبل

    تتواصل تداعيات التصريحات المستفزة للآباء والأمهات والتي تفوه بها فنان الراب طه الفحصي المدعو طوطو أمام جمع من رجال ونساء الصحافة بمهرجان ترعاه وزارة الثقافة في إطار ما اصطلح عليه ب”الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية” بعدما اعتبرت  في وقت ما “عاصمة للثقافة العربية” ومدينة للأنوار.

    فقد أثارت تصريحات هذا الرابور “طه فحصي”، الشهير بـ”طوطو”، والذي يقتني هو وأشباهه المفردات الغنائية من قاموس الشارع المنحط ومن هوامش المجتمعات المتدنية الأخلاق ،جدلا واسعا جدا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن أكد أمام عدسات وسائل الإعلام-حسبما نقلته عدة مواقع إخبارية – أن “تعاطيه للمخدرات أمر عاد جدا”، الأمر الذي اعتبر بحسب عدد من النشطاء موجب لفتح تحقيق عاجل في هذا الموضوع، سواء مع الفنان ذاته الذي اعترف بتعاطيه لممنوعات مجرمة قانونا، وكذا مع الجهات التي قامت باستدعائه لحفل ممول من المال العام.

    وقال “طوطو” في تصريح صحفي على هامش فعاليات مهرجان “الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية”: “كنكميو الحشيش.. ومن بعد”، وتابع قائلا: “راه كنجيبوه غير من الدورة،  الحشيش راه غير في كتامة، بيناتنا غير 300 كلم في كاين المنبع ديال الحشيش”، قبل أن يؤكد قائلا: “كتامة معروفة عالميا وبنادم كيجي ليها من العالم باش يكمي الحشيش”.

    واعتبر عدد من النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن تصريحات الرابور “طوطو”، أحرجت جهات رسمية في المملكة، خاصة أن القانون المغربي يجرم بشكل كبير تناول المخدرات، ويفرض عقوبات زجرية صارمة جدا على متعاطيها، مشيرين إلى أن التزام الصمت حيال هذه التصريحات “الخطيرة” سيكون سببا في تشجيع الشباب على التعاطي لهذه الممنوعات المجرمة قانونا.

    وجدير بالذكر أن الرابور “طوطو” سبق له أن ظهر في عديد من أعماله المصورة وهو يتناول المخدرات، الأمر الذي أثار استغراب جل المتتبعين، الذين استنكروا بشدة استدعاءه لحفل موجه للشباب و ممول من وزارة ترعى شؤون الثقافة في البلاد

    قضية المدعو طوطو تصل إلى البرلمان

    ومن أجل وضع حد لهذا الاستهتار بقيم المجتمع و بأخلاق ومستقبل شبابنا ،وجه رئيس فريق حزب التقدم والإشتراكية بالبرلمان، رشيد حموني، سؤالا كتابيا إلى وزير الشباب و الثقافة و التواصل، المهدي بنسعيد، حول ترويج فكرة التعاطي للمخدرات خلال تنظيم نشاط وزاري.

    وقال رشيد حموني في نص سؤاله الذي تداولته مواقع إخبارية  “لا شك في أنكم تُدركون المعاني العميقة لكون مدينة الرباط هي مدينة الأنوار. كما تم اختيارها، عن جدارةٍ، من طرف قمة منظمة المدن والحكومات الإفريقية المتحدة لكي تكون أول عاصمة ثقافية لقارتنا الإفريقية”

    وأضاف “وعلى هذا الأساس، تم إعلانكم عن بلورة برنامج الاحتفالات بالرباط كعاصمة للثقافة الإفريقية، يشمل كافة مجالات الثقافة والفن والإبداع، إضافة إلى تنظيم منتديات ولقاءات علمية وفكرية وغيرها”

    “وذلك في الوقتِ الذي من المُفتَرض فيه أن تساهموا، من موقعكم الحكومي، في الارتقاء بالذوق الجمالي المشترك للمغاربة، من خلال دعم و إبراز ما تزخر به ساحتنا الثقافية من مثقفين ومبدعين ومفكرين وفنانين”، يضيف رحموني. وسجل قائلا “كما كان منتظراً منكم أن تجعلوا من هذه المناسبة البارزة فرصةً للإسهام في إظهار الوجه التحديثي الحقيقي لبلادنا، ثقافيا وقيميا و إبداعيا وحضاريا، وفي الحد من تأثيرات الرداءة التي تَـــعُجُّ بها مواقع التواصل الاجتماعي”.

    وساءل المصدر الوزير ، حول حيثيات الواقعة المشار إليها، وحول معايير انتقاء الوزارة للمواد والأشخاص الجديرين بتنشيط الفعاليات والاحتفالات والمهرجانات التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل؟” وأردف ذات المصدر  “كما نسائلكم حول التدابير التي يتعين عليكم اتخاذها من أجل إظهار التنوع والتميز الثقافي لبلادنا، والابتعاد عن كل أشكال الابتذال والإساءة إلى صورة الفن والثقافة والإبداع؟”

    إذا ابتليتم فاستتروا !! 

    وقد حاول طوطو  تبرير دفاعه عن الحشيش وتعاطيه بالاستشهاد بفنانين عالميين، كبوب مارلي، واعتبر أن هذا الأمر لن يؤثر على الجمهور، لكون الكثيرين، بحسبه، آباؤهم يدخنون الحشيش لكن هم لا يدخنونها، والعكس صحيح.

    دعاية طوطو للحشيش في التظاهرة الممولة من طرف وزارة الثقافة، والتي يشارك فيها مقابل مبلغ مالي  دسم مدفوع من طرف وزارة الثقافة، سبقته قبل أيام دعاية مماثلة لنفس المنتوج وذلك من خلال نشره عبر حسابه على موقع “انستغرام” الذي يتابعه أكثر من 3 ملايين شخص، مقطع فيديو بجانب حزمة كبيرة من الحشيش أرفقها برمز يعبر عن إعجابه به

    مثل هؤلاء المحسوبين على الفن،إنما هم وفي معظمهم سلكوا طريقا سهلا بعد فشلهم الدراسي أو المهني،ليختاروا الغناء على وتر ما يسمى بفن الراب المبتذل الذي يحشو المفردات بعضها فوق بعض بأسلوب منحط أخلاقيا عديم الحياء ويدعون مع ذلك بأنهم يعبرون عن هموم المجتمع الشبابي و بأنهم يناضلون من موقعهم.أي نضال هذا المصحوب بتناول الممنوعات والتفوه بالألفاظ ذات الحمولة الجنسية البذيئة أو المريضة نفسيا و اجتماعيا

    بعد إطلاق الرابور “الحر”، أغنية “مهما كان”،ألبوم  أصدره أيضا ذات الفنان الملقب بالحر يتضمن أغاني تتطرق لمشاكل الشباب مع المخدرات. وكشف الفنان سابقا  أنه معجب بالرابور “مسلم”، مشيرا إلى تدني مستوى الكلمات في بعض أغاني “الراب”

    الحر: الفن “الراب” بوحدو مكيعيش

    في موضوع حول فن الراب، تساءل محمد همدر من  بي بي سي ـ ببيروت يوم 16 أبريل 2020،قائلا :موسيقى الراب: ما أسباب زيادة شعبيتها في العالم العربي؟

    وأردف مجيبا عن تساؤله : تنتشر موسيقى “الراب” بصورة ملفتة في البلدان العربية منذ سنوات، ورغم أن هذا النوع من الموسيقى لم يجد في البداية ترحيباً واسعاً إلا أن الوضع تغير واجتذب جمهورا جديدا من خارج حلقة مستمعيه المعتادين، ويرجع هذا الانتشار إلى عوامل عدة، أهمّها مواكبة هذا النوع من الموسيقى للظروف الاجتماعية والسياسية الراهنة وتعبيره عنها.

    نعرض هنا بعضاً من التجارب العربية التي استطاعت الوصول إلى جمهور أوسع

    بدايات صعبة

    كان من البديهي أن تحمل موسيقى الراب العربي في كلام أغنياتها مضموناً اجتماعياً وسياسياً، فتقديم مثل هذا المضمون هو ما ميّز نجوم هذا الفن في الولايات مثل أيس تي، أيس تيوب، تو باك وغيرهم في الثمانينيات وحتى نهاية التسعينيات، وعبّر هؤلاء عن ظروف سياسية واجتماعية عايشوها في مناطق غالبية سكّانها من أصول أفريقية.

    حاول فنانو الراب العربي التعبير بدورهم عن قضاياهم. لكنهم وجدوا صعوبة في إقناع جمهور جديد بها، واستقطاب اهتمام إعلامي يساهم في ترويج أعمالهم .كذلك لم تهتم شركات الإنتاج بهذا النوع من الموسيقى، ولا تزال تهمله

    من شعر أمير الشعراء أحمد شوقي

    إنما الأمم الأخلاق ما بقيت…فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

    صلاح أمرك للأخلاق مرجعه…فقوم النفس بالأخلاق تستقم

    إذا أصيب القوم في أخلاقهم…فأقم عليهم مأتما وعويلا

    *كاتب صحافي  

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حشيش طوطو يصل البرلمان وفريق التقدم والاشتراكية يرفض الابتذال الثقافي

    وجه فريق حزب التقدم والاشتراكية سؤالا كتابيا إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، بشأن تنظيم وزارته لنشاط سمح بترويج فكرة “التعاطي للمخدرات”.

    وتساءل فريق حزب “الكتاب” بالبرلمان، عن معايير انتقاء الوزارة للمواد والأشخاص الجديرين بتنشيط الفعاليات والاحتفالات والمهرجانات التي تنظمها، إضافة إلى التدابير التي يتعين عليها اتخاذها من أجل إظهار التنوع والتميز الثقافي للبلاد، والابتعاد عن كل أشكال الابتذال والإساءة إلى صورة الفن والثقافة والإبداع”.

    ولفت الفريق ذاته في سؤاله، إلى أهمية تلقيب مدينة الرباط بمدينة الأنوار، واختيارها عن جدارة، من طرف قمة منظمة المدن والحكومات الإفريقية المتحدة لكي تكون أول عاصمة ثقافية للقارة الإفريقية، والذي على أساسه أعلنت الوزارة عن بلورة برنامج الاحتفالات بالرباط كعاصمة للثقافة الإفريقية، يشمل كافة مجالات الثقافة والفن والإبداع، إضافة إلى تنظيم منتديات ولقاءات علمية وفكرية وغيرها.

    واعتبر فريق التقدم والاشتراكية، أن استضافة الوزارة للمغني طوطو ضمن الحفلات ذات الصلة، وتصريحه على الملأ في ندوة صحفية تحت إشرافها، بتناوله المخدرات، مباركة ورعاية لهذا النوع من السلوك الذي من شأنه التأثير سلبا على الناشئة، في الوقت الذي من المفترض عليها أن تساهم من موقعها، في الارتقاء بالذوق الجمالي المشترك للمغاربة، من خلال دعم وإبراز ما تزخر به الساحة الثقافية المغربية من مثقفين ومبدعين ومفكرين وفنانين.

    وأضاف المصدر ذاته، أنه كان منتظرا من الوزارة أن تجعل من هذه المناسبة البارزة فرصة للإسهام في إظهار الوجه التحديثي الحقيقي للبلاد، ثقافيا وقيميا وإبداعيا وحضاريا، وفي الحد من تأثيرات الرداءة التي تعج بها مواقع التواصل الاجتماعي.

    وكان المغني طه فحصي الملقب بـ”الغراندي طوطو” في الوسط الفني، قد أدلى بتصريحات في ندوة صحفية من تنظيم وزارة الثقافة، أثارت جدلا واسعا في منصات التواصل الاجتماعي، بشأن “تعاطيه” المخدرات خلال حفلاته.

    ودافع “طوطو”، خلال الندوة المذكورة المنظمة من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، عن تعاطيه للمخدرات، متفاخرا بالقول: “كنكميو الحشيش ومن بعد”، مضيفا: “الحشيش أقتنيه من منبعه على بعد 300 كلم، ومعروف عالميا أن الحشيش في المغرب، وكاين اللي كيجي باش يكميه عندنا”.

    وبخصوص تحريض الشباب على “تعاطي المخدرات” ووصفه بـ”القدوة السيئة لهم”، استشهد “طوطو” بالفنان العالمي “بوب مارلي”، الذي كان مؤثرا حقيقيا، ولديه شعبة كبيرة وفق تعبيره، متسائلا: “واش أنا كميت أكثر منه وأكثر من سنوب دوك”.

    وواصل مغني الراب “طوطو” استفزاز الجمهور، بالتلفظ بكلام ناب على خشبة المسرح، مخلفا استياء وامتعاضا كبيرين من قبل معظم ممن تابعوا المقطع الذي جرى تداوله على نطاق واسع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصريح “طوطو” حول “الحشيش”.. وزارة الثقافة لـ”الأول”: “لا يمكننا ممارسة الرقابة على تصريحات الفنانين وهذا لا يعني أننا متفقين معه”

    خلّف تصريح مغني “الراب”، طه فحصي المعروف بـ”الغراندي طوطو”  على خلفية الندوة الصحفية التي سبقت الحفل الذي أحياه قبل أيام بالرباط في إطار مهرجان الثقافة الافريقية بالرباط، المنظم من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، حول تدخينه لـ”الحشيش”، (خلّف) انتقادات واسعة لوزارة الثقافة، واتهامات لها بالتشجيع على “استعمال المخدرات”، والتأثير “السلبي” في “الشباب واليافعين” عندما تستضيف مغنياً “يتفاخر بتدخينه للمخدرات”.

    وفي هذا السياق قال مصدر من وزارة الشباب والثقافة والتواصل لـ”الأول”:  “أولا، لابد من التذكير بأن السهرات الكبرى للرباط حققت نجاحا عاليا بحضور أزيد من نصف مليون شخص، وهو ما يعكس مكانة الأنشطة الثقافية لدى المغاربة، لاسيما وأن هذا الحدث يأتي بعد سنتين من الجائحة وما خلفته من أضرار اقتصادية على العاملين في الميدان الثقافي”.

    وأضاف ذات المصدر: “بخصوص تصريحات فنان الراب المغربي، فيجب دائما الحكم على ما يقدمه من منتوج، والواضح أن هذا المنتوج يلقى اعجاب ملايين المغاربة بدليل أن من حضر قارب 200 ألف شخص، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل لا تمارس الرقابة على تصريحات الفنانين والمبدعين، كل له حرية التعبير، وإن قال شيء فهذا لا يعني أننا متفقين معه، نعيش في جو من الحرية والديمقراطية والرأي والرأي الأخر”.

    وتابع ذات المصدر، “طبعا لا يمكننا التشجيع على أي ممارسات من هذا النوع، ولا يمكننا أن نمنع تصريحات أو مواقف فنانين ومبدعين نحن نعبر عن آرائنا بخصوص ما يقدمه الفنان وليس حياته الشخصية التي تبقى ملك له”.

    وأشار ذات المصدر إلى أن “الوزارة لادخل لها في تصريحات مغني الراب المعني، إنها جاءت جواباً على سؤال صحفي طرح عليه خلال الندوة الصحفية ولا دخل للوزارة بالأمر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كانكمي لحشيش ومن بعد” تصل إلى البرلمان.. الفريق الاشتراكي كاعي على “طوطو”

    علق حزب التقدم والاشتراكية من خلال فريقه في مجلس النواب، على التصريح المثير للجدل للرابور المغربي طه فحصي الملقب بـ”الغراندي طوطو”، حول تعاطيه لمخدر الحشيش، خلال ندوة صحفية على هامش حفله على منصة السويسي، في إطار احتفالات “الرباط عاصمة الثقافة الافريقية.

    آش واقع؟

    وكان تصريح “طوطو” قد أثار غضب رواد على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب جوابه على سؤال طرح عليه في ندوة على هامش السهرة التي أحياها في الرباط، حيث لم يجد حرجا في الاعتراف بتعاطيه للحشيش، قائلا: “آه كنكمي الحشيش ومن بعد..”.

    سؤال موجه إلى الوزير

    ووجه فريق التقدم والاشتراكية، في هذا السياق سؤالا كتابيا إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، حول مدى مسؤولية الوزارة للسماح بمغني صرح أمام الملأ بتعاطيه للمخدرات وتفاخره بذلك، أن يصعد مسرح المهرجان أمام الآلاف من الجماهير، سيما وأنه أصبح من بين أشهر الأسماء في عالم الراب والتي تحظى بمتابعة كبيرة.

    ترويج للحشيش!

     

    وأكد الفريق النيابي، أن ما قام به “طوطو”، هو بمثابة الترويج بشكل مباشر لفكرة التعاطي للمخدرات ما ينعكس سلبا على الفئة الناشئة، الشيء الذي من المفترض أن يدفع وزارة الثقافة إلى إلغاء حفلته.

     

    واعتبر الفريق النيابي في البرلمان، أن جواب الرابور “طوطو” هو جريمة بحد ذاتها لما يحمله من تحريض على تعاطي المخدرات، ما يعتبر أمرا خطيرا، نظرا لأهمية الندوة الصحفية التي نظمتها وزارة الثقافة، كما أن طريقة جواب “طوطو”، بدت وكأنها مستفزة، يضيف الفريق الاشتراكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمباركة وزارة الثقافة.. الكراندي طوطو يتلفظ أمام آلالاف المغاربة بكلام نابي خلال سهرة بالرباط

    آش وافع تيفي

    تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الأسبوع الجاري، مقطع فيديو للرابور المغربي طه فحصي الملقب بـ”الكراندي طوطو”، وهو يوجه رسالة إلى جمهوره خلال السهرة التي أحياها بمنصة “OLM” السويسي خلال احتفالات “الرباط عاصمة للثقافة الافريقية”.

    وحسب الفيديو المتداول، فقد تلفظ “طوطو” بكلام نابي أمام آلاف المواطنين، خلال تقديمه شكر لوزارة الثقافة، حيث لم يسبق لوزارة سابقة أن دعمت فناني الراب المغاربة، حسب قوله.

    وعبر عدد كبير من المغاربة عن سخطهم وتذمرهم من تصريحات “طوطو”، حيث اعتبروها بـ”المسيئة” في حق أصول وثقافة الشعب المغربي المحافظ، محملين كامل المسؤولية لوزارة الثقافة التي كانت مشرفة على تنظيم السهرة بالعاصمة الرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طوطو يتفوه بكلام نابي من على منصة مهرجان الرباط الذي تنظمه وزارة الثقافة

    لم تخلو سهرة مغني الراب المغربي طه فحصي، الملقب بـ”طوطو”، التي أحياها بمنصة “OLM” السويسي خلال احتفالات “الرباط عاصمة للثقافة الافريقية”، من تفوهه بكلام نابي خارج إطار أغانيه.

    الكلام النابي الذي قاله “طوطو” كان خلال إلقائه لكلمة يشكر فيها وزارة الثقافة على تنظيمها لهذا المهرجان ودعمها لفن الراب المغربي، الذي حسب كلامه، لم يسبق لوزارة سابقة أن دعمت قناني الراب المغاربة.

    وسبق لطوطو أن أثار الجدل بتصريحاته التي سبقت السهرة، عندما تحدث متفاخرا عن استهلاكه للمخدرات، في ندوة صحفية من تنظيم وزارة الثقافة، حيث قال في جواب على أسئلة الصحفيين “كنكميو لحشيش ومن بعد”.

    واغتاظ مغني الراب المغربي طه فحصي، الملقب ب”طوطو”، من سؤال الصحفيين، خلال الندوة الصحفية التي سبقت السهرة التي أحياها بمنصة “OLM” السويسي خلال احتفالات “الرباط عاصمة للثقافة الافريقية”، عن دعايته لاستهلاك المخدرات خلال الجفللت التي ينشطها.

    وعبر طوطو عن غضبه من سؤال الصحفيين، قائلا “كنكميو لحشيش ومن بعد”، مضيفا “الحشيش جبتو من الدورة، بيناتنا غير 300 كيلومتر من المنبع ديالو ومعروف وكيجيو ليه الناس من العالم باش يكميوه”.

    وبخصوص كونه “قدوة سيئة” في هذا الصدد، قال “طوطو” بأن هناك من اشتغل معه لأزيد من 5 سنوات، و”أنا أشرب الخمر وأدخن أمامه، ولم يدمن على أي منهما”، ولم يقم بالتأثير عليه كي يقوموا باستهلاك “الحشيش” أو غيره، مضيفا أن “القصة مافيهاش غير الحشيش”.

    واستشهد طوطو بالفنان العالمي بوب مارلي، الذي كان مؤثرا ولديه شعبية، لإبراز أنه ليس قدوة سيئة للشباب، حيث تساءل “واش كميت أكثر منه وأكثر من السنوب دوغ؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في مهرجان من تنظيم وزارة الثقافة.. الرابور “طوطو” متفاخرا باستهلاكه المخدرات: “كنكميو لحشيش ومن بعد”

    اغتاظ مغني الراب المغربي طه فحصي، الملقب ب”طوطو”، من سؤال الصحفيين، خلال الندوة الصحفية التي سبقت السهرة التي أحياها بمنصة “OLM” السويسي خلال احتفالات “الرباط عاصمة للثقافة الافريقية”، عن دعايته لاستهلاك المخدرات خلال الجفللت التي ينشطها.

    وعبر طوطو عن غضبه من سؤال الصحفيين، قائلا “كنكميو لحشيش ومن بعد”، مضيفا “الحشيش جبتو من الدورة، بيناتنا غير 300 كيلومتر من المنبع ديالو ومعروف وكيجيو ليه الناس من العالم باش يكميوه”.

    وبخصوص كونه “قدوة سيئة” في هذا الصدد، قال “طوطو” بأن هناك من اشتغل معه لأزيد من 5 سنوات، و”أنا أشرب الخمر وأدخن أمامه، ولم يدمن على أي منهما”، ولم يقم بالتأثير عليه كي يقوموا باستهلاك “الحشيش” أو غيره، مضيفا أن “القصة مافيهاش غير الحشيش”.

    واستشهد طوطو بالفنان العالمي بوب مارلي، الذي كان مؤثرا ولديه شعبية، لإبراز أنه ليس قدوة سيئة للشباب، حيث تساءل “واش كميت أكثر منه وأكثر من السنوب دوغ؟”.

    يذكر أن فنان الراب “إل غراندي طوطو” احيا رفقة الفنانة النيجيرية أيرا ستار والفنان الكنغولي دادجو الشهير، حيث حضر عدد غفير من  الجماهير، الذي بلغ 170 ألف شخص ورددو معه أغانيه التي هزت جنبات منصة OLM السويسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ندوة من تنظيم وزارة الثقافة.. المغني “طوطو” بافتخار: “كنكمي لحشيش ومن بعد؟” (فيديو)

    العمق المغربي

    اعتبر مغني الراب المغربي طه فحصي الشهير فنيا ب”الغراندي طوطو”، أن تعاطيه للحشيش بشكل علني أمام جمهوره “أمر عادي”، وذلك ردا على سؤال موجه له أثناء الندوة الصحفية التي أقيمت على هامش حفله المقرر إحياءه مساء الجمعة بمنصة OLM السويسي في إطار احتفالات “الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية”.

    وقال طوطو في الندوة الصحفية للحفل الذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة بنبرة افتخار “كنكميو لحشيش ومن بعد؟، الحشيش عادي راه كنجيبوه غير من الدورة بينا وبين المنبع تاعو 300 كيلو مترو”.

    وأضاف طوطو ردا على تأثيره بشكل سلبي على المراهقين الذين يتأثرون به “يعمل شاب في فريقي منذ 5 سنوات ويشاهدني دائما وأنا أشرب الخمر وأتعاطى للحشيش لكنه لم يتأثر بي”، مستدلا بأسماء نجوم عالميين يقومون بنفس تصرفه مثل بوب مارلي وسنوب دوب.

    يشار إلى أن “طوطو” نشر قبل أيام عبر حسابه على موقع “انستغرام” الذي يتابعه أكثر من 3 ملايين و100 ألف شخص، مقطع فيديو بجانب حزمة كبيرة من الحشيش أرفقها برمز يعبر عن إعجابه به، ما دفع العديد من النشطاء إلى وصف سلوكه بـ “الغير أخلاقي” واتهامه بـ”إفساد” المراهقين الذين يتابعونه من أجل الاستماع إلى أغانيه.

    واعتبر نشطاء أن الرابور “طوطو” يمثل قدوة “سيئة” للشباب لأنه يؤثر عليهم بشكل سلبي، خاصة وأنه يحرص دائما على مشاركة لحظات تدخينه للحشيش وشربه للخمر مع متابعيه، داعين إلى ضرورة مراقبة المسؤوليين للحسابات الإلكترونية التي يتابعها الملايين ومنع ترويج أصحابها للسلوكات التي من شأنها الإضرار بالمجتمع.

    ولا تعد هذه الواقعة هي الأولى، حيث اشتهر طوطو بإثارته للجدل من خلال مشاركته مع جمهوره عبر منصات التواصل الاجتماعي لتعاطيه للحشيش وشربه للخمر في حفلاته.

    يذكر أن الرابور المغربي أحيا مساء الجمعة حفلا غنائيا بمنصة السويسي بالرباط في إطار احتفالات “الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية”.

    وتستقبل مدينة الرباط على مدى ثلاث أيام 22/23/24 بمنصة OLM السويسي مجموعة من أبرز فناني القارة الأفريقية منهم الشاب خالد، سميرة سعيد، منال بنشليخة، فناير وسنور.

    إقرأ الخبر من مصدره