Étiquette : الربح

  • « طلعت الأسعار.. علقو مول الحانوت ».. مغاربة يطالبون بمحاصرة المتسببين الحقيقيين في غلاء المعيشة

    أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

     أشاد مغاربة الفيسبوك بحملات المراقبة التي تباشرها لجان المراقبة التابعة لمصالح الداخلية في جل مدن المملكة، بهدف التصدي للمتلاعبين بأسعار المواد الاستهلاكية، تزامنا مع موجة الغلاء غير المسبوقة التي تعرفها بلادنا فيما يخص عدد من المواد الغذائية الأساسية.

    لكن في مقابل ذلك، يرى عدد من المتابعين أن حملات المراقبة اللازمة والضرورية، لا يمكن أن تقتصر فقط على الباعة بالتقسيط (الحلقة الضعيفة والأخيرة في سلسلة البيع)، بل أن ينبغي أن تشمل بالأساس الوسطاء والمضاربين، بوصفهم المتسببين الحقيقيين في ارتفاع الأسعار.

    وعلى سبيل الذكر لا الحصر، اعتبر ذات المهتمين أنه من غير المعقول بتاتا أن يرتفع سعر الطماطم مثلا من 4 دراهم بسوق الجملة بأكادير (أكبر سوق للجملة بالمغرب)، إلى 13 درهم (سعر البيع بالتقسيط)، في إشارة واضحة إلى هامش الربح الكبير (9 دراهم) الذي يجنيه الوسطاء والمضاربين.

    لأجل ذلك، شدد ذات المتابعين على أن الظرفية الحساسة التي تمر منها البلاد تزامنا مع موجة غلاء المعيشة، تفرض سن إجراءات صارمة، فعالة وعاجلة، على الأقل خلال هذه الفترة المتسمة بارتفاع الأسعار، من قبيل السماح للفلاح بعرض منتوجه مباشرة على الأسواق، دون الحاجة إلى مرورها عبر أسواق  الجملة (التعشير)، في انتظار أن تستعيد عودة أسعار المواد الغذائية إلى حالتها الطبيعية.

    وفي ذات السياق، جدد ذات المهتمين النقاش بخصوص تسعيرات النقل التي طرأت عليها بعض الزيادات المهمة، في عدد من مدن المملكة، حيث اعتبروها غير معقولة وغير مشروعة، خاصة أن مهنيي النقل يستفيدون من دعم الدولة بعد ارتفاع أسعار المحروقات، حيث طالبوا بضرورة تشديد المراقبة من أجل وقف هذا النزيف الذي يؤدي المواطن البسيط تكلفته الباهظة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انقطاع الاتصال بين زيان وعائلته.. إدارة سجن العرجات توضح الحقيقة

    نفت إدارة السجن المحلي العرجات 1 ما نشره أحد المواقع بخصوص انقطاع الاتصال بين السجين (م.ز) وعائلته، ومحاولته ربط ذلك بـ »تدهور مزعوم في حالته الصحية ».

    وأكدت إدارة المؤسسة السجنية، في بيان توضيحي بهذا الخصوص، أنه بتاريخ 09 فبراير 2023، تعطلت خطوط الهاتف والأنترنيت بالسجن المحلي العرجات 1 بصورة مؤقتة نتيجة عطب حصل في الشبكة الهاتفية خارج المؤسسة، مما حال دون اتصال السجناء بذويهم، مشيرة إلى أنه تم الاتصال بالشركة المسؤولة لإصلاح هذا العطب، وهو ما تم القيام به في اليوم نفسه.

    وأضافت أن الموقع المشار إليه قام « بمحاولة الركوب على هذا الحادث، بل وحتى محاولة إعطاء الدروس للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج وباقي مؤسسات الدولة، وهو ما يكشف أجندته الخفية وأهداف ونوايا من يقف خلفه، وسعيهم الحثيث إلى اختلاق سيناريوهات سيئة الإخراج، يتوهمون من خلالها أنها ستؤثر على مسار قضية السجين المعني أمام القضاء ».

    وسجلت إدارة السجن أن « حملة التضليل » التي يقودها هذا الموقع « فتحت الباب أمام جهات أخرى تحاول الركوب على ملف السجين المعني، وذلك على غرار أحد الأشخاص ممن يمارسون ما يشبه +الحلقة+ على أحد المواقع، في سعي منه إلى جمع أكبر عدد من المشاهدات بغية تحقيق الربح المادي، حتى لو كان ذلك على حساب أخلاقيات مهنة الصحافة ». وخلص البيان إلى أن المندوبية العامة لإدارة السجون « تحتفظ بكامل حقها في سلك كافة المساطر القانونية في مواجهة هذه الممارسات غير المسؤولة وغير المحسوبة، والتي لا تمت إلى العمل الإعلامي الجاد والمهني بصلة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “خمسة أسئلة” لرغيب أمين: كيف يمكن للمواطنين حماية أنفسهم من الابتزاز الرقمي والنصب عليهم؟

    محسن رزاق

    يناقش كثيرون، مسببات انكباب العديد من الشباب وراء إنشاء قنوات على “اليوتيب”، أو حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، ويجتمعون في الأخير، على كون هذه الطريق هي الحل الذي يحقق أرباحا مادية دون أية مجهودات كبيرة، في زمن يبحث فيه الجميع عن اللقمة “السهلة السريعة”.

    وقد ساهم هذا الوضع بشكل كبير في انتشار التفاهة، وبرزت معه وجوه “تافهة” أضحت تثير إعجاب فئات واسعة من المجتمع، وتتداول أشرطتها بين الفينة والأخرى، وأصبح رواده يحققون أرباحا مالية مهمة، ويتفاخرون بذلك أمام الجميع وبفم مليان.

    فيما يختار آخرون التجارة الإلكترونية، أو تداول العملات الرقمية، كونها أحد الملاذات “الآمنة” للشباب العاطل من أجل جني بعض الأموال، إلا أن بعض المتربصين بهؤلاء، والمستغلين حاجتهم للهروب من شبح البطالة، يبيعون لهم في الدورات التكوينية كثيرا من الوهم، مقابل قليل من المعرفة، ويبقون على الآليات والتقنيات الناجعة والناجحة لصالهم.

    لنقاش هذه المواضيع، رفقة أخرى تتعلق بحماية المواطنين من الابتزاز الرقمي والنصب عليهم، تستضيف جريدة “العمق المغربي”، الخبير في الأمن المعلوماتي وصاحب مدونة المحترف، أمين رغيب، ضمن فقرة “خمسة أسئلة”.

    هل ما يروج اليوم بكون أصحاب القنوات والحسابات على منصات “السوشيال ميديا” يربحون أموالا بالملايين حقيقة، أم أنه يتم تضخيم الموضوع فقط؟

    ليس تضخيما، فأصحاب القنوات يحصلون فعلا على أموال ضخمة، لكن هذا لا يعني أن جميعهم يربحون ملايين السنتيمات، لأن الأرباح تتحكم فيها العديد من المعطيات، منها نسب المشاهدة، وعدد الفيديوهات المرفوعة في القناة، ووتيرة النشر.

    هناك من ينشر يوميا فيديوهات، وتصل إلى عدد كبير من المشاهدات، تقدر بمئات الآلاف، ومنها من يصل نصف مليون والمليون، هؤلاء من أقصدهم بكلامي.

    أصبح الجميع اليوم مهتم بالربح من الإنترنت، إلا أننا نرى أنه يتم اختزال الربح في تحصيل المشاهدات، في نظرك هل هذا الوضع طبيعي أم أن هناك منافذ أخرى للعمل في الانترنيت؟

    يقول المثل فاقد الشيء لا يعطيه، وبالتالي فإن الاشتغال عبر الإنترنت، يحتاج إلى مهارات وخبرات وكفاءات قد تكون مهنية، أو فكرية في أحيان أخرى، حتى يستطيع الشخص أن يدّر أموالا من تلك المهارات التي يتقنها، ويسوقها على نحو جيد عبر الإنترنت.

    لكن، عندما يكون الشخص فاقد لهذه المهارات، يجد أمامه أسرع طريقة وأسهلها؛ وهي نشر الفيديوهات؛ تارة يفتي في الدين وفي السياسة وفي الاقتصاد، كما في الرياضة، وفي أي موضوع كيف ما كان، يهدف فقط لخلق “البوز”.

    ولذلك أصبحنا نرى بعض اليوتيوبرز وناشري الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي، يفتعلون مشاكل وهمية، بكلام يندى له الجبين، ومستوى منحط في اختيار العبارات، وهذا راجع إلى أن هذا الشخص فاقد من الأساس لأي مهارة.

    فعلا هناك الكثير من المنافذ التي يمكن للأشخاص أن يشتغلوا فيها، تبقى على حساب مهاراتهم وميولاتهم ، فهناك من يميل إلى التجارة الالكترونية، وهناك من يميل إلى تسويق العملات، وآخرين يميلون إلى الإشهارات الرقمية، وغيرها من الخدمات التي تتيح الإنترنت. أي أن هناك منافذ عديدة، فقط تحتاج قبل الولوج إليها، أن يستثمر الأشخاص في أنفسهم أولا، والظفر بتكاوين جيدة، موجودة أيضا في الإنترنيت.

    هل يمكن أن تكون التجارة الإلكترونية ملاذ آمنا للعديد من الشباب الراغبين في جلب قوت يومهم ولما لا الدخول لعالم التجارة والأموال؟ خاصة في ظل ظهور بعض الأشخاص الذي يتلصصون بهم، ويسوقون لهم أحلاما وردية ليتمكنوا من بيع شواهد دورات تكوينية بأثمنة خيالية أغلبها متاح مجانا ومن مؤسسات معترف بها، أو آخرين يستدرجونهم للانخراط في منصات تابعة لهم؟ 

    كلنا نعرف أن خير الخلق، وقدوة المسلمين، كان تاجرا، وبالتالي فإن التجارة إضافة لكونها سنة، فهي أيضا ملاذ آمن لمن يرغب في تحقيق قوت يومه.

    لكن مع الأسف الشديد، في إطار الفوضى التي يعيشها الفضاء الرقمي، خاصة وسط تناسل العديد من الدورات ذات العلاقة بالتجارة الإلكترونية، سواء التي تقدم من طرف الأفراد أو المؤسسات، كثير منها تسوق الوهم للشباب، وتكذب عليهم بأرقام خيالية، لا يمكن أن يصدقها عاقل.

    وعندما نتحدث عن مؤسسات تكوِّن في مجال التجارة الإلكترونية، يجب التنبيه إلى أن شهاداتها غير معترف بها مقارنة مع تلك التي يقدمها على سبيل المثال “فيسبوك” و”غوغل”، وغيرهم من الشركات العالمية المتخصصة في التدريب، والتي بإمكان أي شخص أن يجدها في الإنترنت.

    هذه المؤسسات المعروفة، تمنح شواهد معترف بها بعد اجتياز دورات تكوينية في مجال التسويق والتجارة، ويصبح مجتاز هذه الدورات معترف بشواهده عالميا، عكس هذه المؤسسات التي ومع الأسف حتى تدريسها لا يكون في مستوى جيد، علاوة على أن شواهدها غير معترف بها على الصعيد الدولي.

    إضافة إلى ذلك، نلاحظ أن عمليات النصب تشوب هذه الدورات في حد ذاتها، وتقتصر على التدريب في تقنيات أكل عليها الدهر وشرب. وكما نعرف فإن مجال التجارة الإلكترونية أسوة بباقي مجالات الاشتغال في الإنترنت، تتسم بالتجديد المتواصل، وتحتاج لمواكبة التطورات التقنية الغير متوقفة.

    ونجد كذلك أن المستفيدين من هذه الدورات هم أشخاص غير مؤهلين، وما أقصد هنا، هو عدم ضبطهم المبادئ الأساسية في التجارة الالكترونية، والتي تبدأ بضبط خدمات التسويق التي يتيحها “فيسبوك و”غوغل”، ثم يفكر في تعلم التجارة الإلكترونية، ويجد أن المؤطر يشرح له تقنيات التسويق التي تحدثنا عنها، وهي متاحة للجميع و مجانا على الإنترنت.

    مع كامل الأسف مؤطري هذه الدورات، يدرسون الناس ما يجب أن يكونوا يعرفونه، عوض الانكباب على تقديم تجاربهم الخاصة في المجال بكل صدق ومسؤولية، وتعميق الدراسة حول وضعيات معينة من أجل ضبط وفهم تقنيات التجارة الإلكترونية، وتطوير القدرات فيها.

    من الناحية التقنية، هل فعلا التفاهة تخترق أجهزتنا الإلكترونية دون أن يختارها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أم أن كثرتها هي من جعل مثل هذه المواضيع تطفو على الشاشات؟

    الكل يندد بموضوع التفاهة والكل يشاهد التفاهة، نحن شعب “سكيزوفريني”، لا نرضى قول أننا نتابع التفاهة، لكن ساعات الليل عندما لا يشاهدنا أي أحد، نتابع هذا المحتوى.

    السؤال الذي يطرح نفسه هنا، هو، هل تسمح لنا هذه الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي نعيشها، في مشاهدة ومتابعة هذا المحتوى؟

    أرى أنه عوض أن ينكب الشخص على الاستثمار في ذواتهم وأفكارهم، والبحث عن دخل قار أو ثانوي لتحسين مستواهم المعيشي، يختارون متابعة التافهين الذين يربحون أموالا على ظهورهم، وفي النهاية الضحية الأول والأخير، يكون هو المتابع.

    يتعرض عدد من المواطنين للابتزاز الإلكتروني أو الاختراق، وبناء على الخدمات التي تقدمها في شركتك، ما هي أغرب أنواع الحالات التي تصادفها، ما هي النصائح التي تقدمها لمن يتعرض للنصب؟

    فعلا هناك العديد من الضحايا، ويمكن أن أقول أنه بشكل يومي نتوصل بالعديد من الاتصالات من داخل وخارج الوطن، في ما يتعلق الابتزاز الرقمي، وقد أضحى هذا الأمر أن يصبح ظاهرة خطيرة جدا، يلتجئ لها العديد من المرتزقة من أجل كسب بعض الدريهمات.

    وحالات الغرابة كثيرة في هذا الإطار، ونظرا لخاصية السرية التي نلتزم بها لن أخوض في التفاصيل أكثر، لأننا نحتاج العبر والدروس أكثر من القصة. لقد اتصل بي مؤخرا شخص، اكتشف بالصدفة خلال تصفحه مواقع التواصل الاجتماعي، أنه ضحية تصوير ممارسته الحميمية مع زوجته دون علمهما، وذلك في شقة كراء اليومي، قضو فيها أيام عطلتهم.

    وبعد البحث، وجدنا أن هناك العديد من أشرطة الفيديو الخاصة بهم منشورة في مواقع إباحية، وثقت تواجده مع زوجته داخل الغرفة التي اكتراها، وأنه تم استغلال ذلك المحتوى للنشر بمقابل مادي كما هو معروف.

    وعندما سألناه عن سبب عدم لجوئه للشرطة، قال الزوج إنه يرفض ذلك مخافة “الشوهة”، وهذا التخوف مع كامل الأسف، هو السبب وراء عدم لجوء المتضررين إلى أقسام الشرطة، لأنهم يخافون من “الفضيحة والشوهة”، وهذا الأمر غير مقبول لأن رجال الأمن واعون بهذه المسائل، ويكفي اللجوء إليهم من أجل الحد من مثل هذه الممارسات السيئة.

    أما حالة الزوجين، فقد تدخل فريقنا، وحذف كل تلك الفيديوهات، إلا أنه وجب تنبيه المغاربية إلى أخذ الحيطة والحذر في تعاملهم في الإنترنت، والحال هنا، عن شقق الكراء، فيجب الانتباه جيدا، عن طريق استخدام الوسائل التقنية التي تفيد في ذلك، وتكشف الكاميرات التجسسية التي يخفيها الآخرون، وذلك وفق طرق وتقنيات كشفتها في قناة “المحترف” على اليوتيب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخليع: عائدات البراق بلغت 555 مليون درهم سنة 2022

    كشف محمد ربيع الخليع، المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، أن القطار فائق السرعة حقق أرقاما مهمة سنة 2022، سواء من حيث عدد المسافرين أو المداخيل، وذلك يرجع بالأساس إلى التعريفة المرنة.

    وأوضح لخليع في تقديم له خلال اجتماع لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة بمجلس النواب حول موضوع “واقع وآفاق النقل السككي ببلادنا”، أن عدد المسافرين على متن البراق بلغ 4.15 مليون مسافر سنة 2022، مقابل 3 ملايين مسافر عام 2019، كما حقق نسبة ملء بلغت 58 في المائة، وبنسبة انتظام بلغت 96.3 في المائة، بينما بلغ معدل الرضى 89 في المائة.

    وأكد لخليع في تقديمه أن البراق حقق مردودية إيجابية بعد أربع سنوات من إطلاقه، حيث بلغت عائداته 555 مليون درهم سنة 2022، مقابل 407 مليون درهم سنة 2019.

    وأوضح لخليع أن 11 مليون مسافر سافروا على متن البراق منذ انطلاقه، وقد مكن من تجنب 2 مليون سيارة على الطريق، وتجنب 150 حادثا سنويا بالمتوسط، وتفادي 650 ألف طن من غاز الكربون، فيما 50 في المائة من القطارات تشتغل بالطاقة النظيفة سنة 2023، بينما يقدر الربح السنوي للمجتمع ب 2.6 مليار درهم.

    وبالنسبة للتوقعات، فيرتقب أن يبلغ عدد المسافرين ف 6.2 مليون مسافر كمعدل سنوي بزيادة 8.8 في المائة وذلك في أفق سنة 2030، فيما يقدر أن يصل رقم المعاملات خلال نفس السنة لأزيد من مليار درهم، بزيادة 10.4 في المائة.

    واعتبر لخليع أنه بفضل مواصلة نجاعته وتموقعه، من المرتقب أن يساهم استغلال البراق أيضا في تكاليف التنمية، مع إمكانية تغطية تكلفة التجهيزات السككية، وبفضل التعريفة الملائمة وترشيد تكاليف الاستغلال، يظهر نموذج البراق مردودية تفوق النماذج الدولية.

    واعتبر لخليع أن البراق وسيلة نقل ناجعة وتنافسية في المتناول، حيث يتميز بأثمنة مدروسة وجد مشجعة، تتوافق والقدرة الشرائية للمواطنين، وترتكز على منظومة مرقمنة ومرنة، فيما تنبني منظومة الاستغلال على ضبط كل أنواع التكاليف مع الارتقاع بجودة الخدمات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع عامل بميناء أسفي إثر سقوط من سطح مخزن للكبريت

    لقي عامل مصرعه داخل ميناء أسفي، سقط، الأربعاء، من سطح أحد المخازن الكبرى للكبريت والفوسفاط تابعة للمكتب الشريف للفوسفاط.
    مصادر من داخل الميناء قالت إن الهالك ينتمي لإحدى شركات المناولة التابعة للـ OCP بأسفي.
    صور حصل عليها “اليوم 24” للمخزن الذي سقط الضحية من على سقفه، تبين هشاشته، حيث يبدو كانه آيل للسقوط.
    وفي حديث “الموقع” مع مسؤول نقابي بالمجمع الشريف للفوسفاط بأسفي، استنكر غياب الصيانة للمخازن الموجودة داخل الميناء. وحذر من استمرار اشتغال العمال في ظروف غير صحية، والاستهتار بأرواح الباحثين عن لقمة عيش كريم. وأضاف لطالما نبهنا الإدارة كي تتدخل حتى لا تتكرر مثل هذه المآسي.
    النقابي نفسه حمل المسؤولية أيضا لشركات المناولة التي قال إن “أطرها يخضعون لتكوينات خاصة حول السلامة المزمع توفيرها للعمال” . وأنها “تتعاقد مع إدارة الـ OCP بناء على شروط خاصة”. لكن يضيف أن” هذه الشركات لا يهمها سوى الربح السريع، فتدفع بالعمال في مواطن خطرة غير مبالية بتوفير شروط ووسائل السلامة. خاصة أنها تعلم أن لا أحد

    المخزن الذي سقط الهالك من سقفه

    يراقبها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في البيضاء.. سعر البيض يصل “30 ريال” و اللحم يتجاوز 100 درهم للكيلوغرام

    هبة بريس ـ الدار البيضاء 

    وصل سعر البيض “الرومي” في عدد من مناطق الدار البيضاء نهار اليوم لدرهم و نصف بينما في أماكن أخرى وصل لسعر درهم و 30 سنتيم، و هو سعر لم يصله البيض منذ سنوات حتى حين يكثر الطلب عليه في أشهر رمضان.

    و في الوقت الذي ارتفع فيه سعر البيض “الرومي” بحوالي 60 في المئة، ارتفع أيضا سعر بيع البيض “البلدي” و الذي أضحى في عدد من محلات الدار البيضاء بسعر درهمين و عشرين سنتيم إلى درهمين و نصف.

    موازاة مع ارتفاع سعر البيض، قفز سعر لحم العجل لأكثر من 100 درهم بعدد من محلات الجزارة بالعاصمة الاقتصادية، فيما ارتفع أيضا لحم الماعز و الخروف بزيادة تراوحت بين العشرة و خمسة عشر درهم في الكيلوغرام الواحد.

    و عزا مهنيون هذا الارتفاع لتكاليف الإنتاج و علف الماشية التي ارتفعت بشكل كبير خاصة في ظل تعاقب سنوات الجفاف، فضلا على المضاربة في أسواق الجملة و هو ما يجعل هامش الربح لدى باعة التقسيط يتقلص و بالتالي يعمدون بدورهم لرفع سعر البيع للعموم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شراء العقوبة وأداء خدمة عمومية.. محامي يكشف إيجابيات وسلبيات مشروع قانون العقوبات البديلة بالمغرب-فيديو

    قال المحامي محمد ألمو، إن مشروع قانون العقوبات البديلة المعروض للمناقشة، كان امتداد لعدة سنوات، بحيث كانت هناك تصورات لمراجعة القوانين الجنائية، لتعزز حرية الأشخاص وتفادي العقوبات الحبسية.

    وأوضح المحامي في تصريح لـ“سيت أنفو”، أن هناك العديد من الدراسات الاجتماعية، التي أكدت أن العقوبات السجنية لاتكون دائما رادعة، كما يمكن لهذه العقوبة السجنية أن تساعد المتهم بأن يكون أكثر احترافية من السابق، بالإضافة إلى الاكتظاظ الذي تعاني منه سجون المملكة، وبالتالي كان لابد من التفكير في عقوبات بديلة.

    وأكد المحامي ألمو، أن مسألة العقاب الجنائي أصبح محل تساءل، بحيث هل العقوبة السجنية كافية لتحقيق الردع العام.

    وأضاف المحامي، أنه يجب استثمار العقوبات الجنائية في بعض الجرائم وليس كل الجرائم في خدمة المنفعة العامة، مثل تنظيف الشوارع أو القيام بخدمة عمومية لمؤسسة عمومية أو خيرية، كما يمكن أداء غرامات مالية مقابل العقوبات السجنية، بغية الردع والبحث عن الربح الاقتصادي.

    وأفاد المتحدث نفسه، أنه من حيث التكلفة الاجتماعية، فإن الأشخاص الذين يتم الزج بهم داخل السجن ، لا تنصب العقوبة عليهم فقط، بل تنتقل إلى أقاربه ومحيطه، بحيث لن يجد من يعول أبنائه.

    وأكد المحامي ألمو، قائلا: “لكن لا يجب أن تكون هناك عقوبات بديلة في الجرائم الخطيرة، بل يجب العمل بهذه العقوبات البديلة في الجرائم الخفيفة، مثل شيك بدون رصيد، الإهمال الأسري، الديون”.

    وعبر المحامي عن تخوفه من أن تشجع هذه العقوبات البديلة الأشخاص على القيام بالجرائم مقابل أداء مبالغ مالية، أو التمييز بين الغني والفقير بخصوص دفع مبالغ مالية مقابل عدم ولوج السجن.

    وأضاف المحامي، أن المشروع يقدم 3 مستويات للعقوبات البديلة، أولها تقديم خدمة لمنفعة عامة، والمستوى الثاني هو الغرامات المالية والمستوى الثالث هو المراقبة الالكترونية.

    وأشار المحامي، أنه في إطار المنفعة العامة يمكن إخراج هذا المشروع رغم أنه لا يوجد إطار لتنظيم هذه المسؤولية، لأنه لا يوجد من يضمن هذا البديل، وهناك مشكل الغرامات والتي كانت محل نقاش على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، بحيث كان العنوان البارز هنا هو “غادي تشري الحبس ديالك”، وهنا لا يمكن تحقيق الردع العام أو الخاص.

    وأكد المحامي، أن المشرع اشترط ألا تتجاوز العقوبة سنتين للأشخاص الذين سيستفيدون من هذه العقوبات البديلة، بالإضافة إلى مسألة السن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق آلية متنقلة لتحسين مردودية الزيتون بالسراغنة

    أطلق المجمع الشريف للفوسفاط يوم أمس الثلاثاء 20 دجنبر بجماعة العطاوية التابعة لإقليم قلعة السراغنة آلية متنقلة متخصصة في زراعة شجرة الزيتون، تندرج في إطار برنامج “المثمر”، الذي يراهن عليه لمضاعفة الإنتاج.

    ويراهن المجمع الشريف للفوسفاط من خلال هذه الآلية، التي تأتي تكملة للآليات المتنقلة التي تم وضعها بعدد من المناطق منذ 2018، على أن تساهم في الرفع من ديناميكية زراعة الزيتون بقلعة السراغنة.

    تستند مبادرة “المثمر”، التي أطلقها المجمع الشريف للفوسفاط، على برامج وآليات، يأتي في مقدمتها برنامج الزرع المباشر، الذي سيواصل مواكبته للفلاحين للسنة الرابعة على التوالي، والمنصات التطبيقية، والدورات التكوينية التي تستند على نهج مبتكر يعتمد على الخدمات الرقمية ولا سيما من خلال تطبيق [email protected]

    وقد عمل المجمع الشريف للفوسفاط، من خلال مبادرة المثمر منذ أكثر من أربعة سنوات، على تصميم وتنزيل عرض متعدد الخدمات يرتكز على النهج العلمي لضمان استمرارية هذا العرض، وعلى الخدمات الرقمية باعتبارها رافعة أساسية لمضاعفة التأثير وخدمة أكبر عدد من الفلاحين في جميع أنحاء المملكة.

    وتقوم مقاربة المثمر تحليل التربة والزراعة التي تلائمها، واختيار نوعية الأسمدة المناسبة، في كل قطعة أرض ومنطقة، مع تحديد الأدوية التي يتوجب استعمالها لمواجهة الأمراض التي تهدد المزروعات. تلك عمليات يعبئ لها خبراء يواكبون المزارعين من أجل رفع المردودية.

    وأوضح عمر الجناني، مهندس برنامج المثمر، أنه خلال اليوم الأول من آلية المثمر، شهدت منطقة العطاوية مشاركة أزيد من 150 فلاحا وفلاحة بالمنطقة، يعتمدون على زراعة الزيتون.

    وأبرز الجباني، في تصريح للشركة الوطنية للذاعة و التلفزة، أنه بالنظر لأهمية زراعة الزيتون، خصص برنامج المثمر منذ بدايته، أزيد من 4700 منصة تطبيقية خاصة لهذه الزراعة، مشيرا إلى أنه في إطار استكمال برنامج هذه المبادرة، سيقوم المكتب خلال الموسم الزراعي الحالي بتخصيص أزيد من 1250 منصة تطبيقية لزراعة الزيتون.

    وستوزع هذه المنصات على 27 إقليما، وفي أكثر من 160 منطقة، لصالح أزيد من 630 فلاحا مستفيدا بشكل مباشر، وأزيد من 6000 مستفيد غير مباشر.

    وفيما يخص منطقة قلعة السراغنة الرائدة في زراعة الزيتون، ذكر المهندس أن المكتب سيخصص لها أزيد من 100 منصة تطبيقية بالنظر إلى أهمية هذه المنطقة وكذا نظرا للدور الذي تلعبه المنصة في إيصال الآليات السليمة في هذه الزراعة لمجموعة من الفلاحين، من خلال استهداف أكبر عدد ممكن.

    وعلى مدى ثلاث أيام، سيستفيد مزارعو الزيتون بالإقليم من ورشات تتمحور حول الترويج لأفضل الممارسات الفلاحية والتقنية التي من شأنها الرفع من الإنتاج، خصوصا في ما يتعلق بكيفية تخصيب التربة واستعمال الأسمدة وتقليم أشجار الزيتون وترشيد استعمال الماء خلال هذه الفترة التي تشهد قلة الأمطار، وذلك تحت إشراف مهندسين من جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية وكذا من قبل المكتب الوطني الشريف للفوسفاط.

    وساهم برنامج المنصات التطبيقية، بحسب المكتب الوطني الشريف للفوسفاط، في الرفع المردودية من 18 في المائة إلى 22 في المائة، بينما ساهم برنامج الإنتاج المندمج المعتمد في المنصات التطبيقية لزراعة الزيتون من تحسين هامش الربح من 28 في المائة إلى 34 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المصحات الخاصة…”بيزنيس” المرض

    تستفرد بـ 1120 مليارا من النفقات الصحية و61.4 في المائة من أداءات هيآت التأمين الصحي تصل حصة المصحات الخاصة الهادفة وغير الهادفة إلى الربح من النفقات الصحية 11.2 مليار درهم (1120 مليار سنتيم)، ما يمثل 18.9 في المائة من النفقات الصحية الحالية، حسب معطيات الحسابات الصحية الوطنية،

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المنافسة: فراغ في القوانين وغموض يلف مراقبة المصحات الخاصة

    في رأي الذي أصدره حول وضعية المنافسة داخل السوق الوطنية للرعاية الطبية المقدمة من لدن المصحات الخاصة والمؤسسات المماثلة لها، قال مجلس المنافسة إن هناك غموضا يلف سوق الرعاية الصحية المقدمة من قبل المصحات الخاصة، حيث إن هذه المصحات لا تخضع إلى تتبع منتظم من طرف السلطات العمومية.

    وأورد أن المغرب لا يتوفر على هيئة أو بنية إدارية تابعة لوزارة الصحة، مختصة بتتبع والنهوض بالمصحات الخاصة، وجمع المعلومات المرتبطة بها.

    وتحدث على أنه ومن أجل سد هذا الفراغ، اضطرت مصالح مجلس المنافسة إلى إجراء تحقيق ميداني أنجزه مكتب دراسات أنيطت به هذه المهمة.

    كما أن هناك غياب لإطار قانوني معني بالمصحات. وانتقد المجلس تقادم النصوص التشريعية والتنظيمية المؤطرة له.

    وأشار، في السياق ذاته، إلى أن المصحات الخاصة غير الهادفة إلى الربح تمثل قوة دافعة للنهوض بسوق الرعاية الطبية المقدمة من قبل المصحات الخاصة، ومنها المصحات التابعة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ومراكز تصفية الدم. لكن عدد هذه المصحات يظل لحد الآن محدودا ولا يتجاوز عددها في المغرب 26 مصحة بطاقة استيعابية تصل إلى 91 سريرا.

    رأي المجلس أورد أيضا أن جل المصحات الخاصة تعاني من ضعف رؤوس الأموال، لكنه أشار إلى أن السوق تشهد تطورا كميا ونوعيا للرأسمال الاجتماعي، يرتبط بالانتقال من تمويل عبر رؤوس أموال خاصة إلى تمويل أكبر عبر صناديق الاستثمار.

    إقرأ الخبر من مصدره