Étiquette : الرحيل

  • مفاجأة.. زياش الى هذا النادي في الانتقالات الشتوية!!

    كشفت تقارير إعلامية انجليزية أن نادي تشيلسي الإنجليزي يفكر في عرض الدولي المغربي حكيم زياش على نادي يوفنتوس خلال فترة الانتقالات الشتوية القادمة، في اطار صفقة تبادلية يحصل بموجبها على خدمات الفرنسي رابيو.

    ويعيش الدولي المغربي زياش وضعا ضبابيا داخل قلعة “ستانفورد بريدج”، حيث صار خارج حسابات المدرب غرهام بوتر الذي ألزم اللاعب دكة البدلاء ولم يقم بمنحه سوى دقائق معدودوة على رأس الأصابع.

    وكانت مجموعة من المصادر الإعلامية قد أوضحت رغبة زياش في تغيير الأجواء والرحيل من أجل إيجاد مكان أساسي ضمن مجموعة أخرى واللعب أكثر، حيث ظل حبيس دكة البدلاء لمدة طويلة.

    يذكر أن زياش كان قد انتقل للنادي اللندني صيف 2020، علما أن عقده يمتد مع النادي إلى غاية 2025، الأمر الذي يضعه أمام فرصة الرحيل من أجل عودته للمستطيل الأخضر واللعب بشكل منتظم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكيم زياش في مفاوضات مع أحد كبار أوروبا

    أظهر النجم المغربي، حكيم زياش، رغبته الصريحة في الرحيل عن نادي تشيلسي الإنجليزي، خلال الانتقالات الشتوية المقبل، لافتقاده التنافس مع الفريق اللندني.

    وحسب موقع “Getfootball news” الإيطالي، فإن زياش دعا محاميه سياستيان ليدور، للتفاوض مع مسؤولي نادي ميلان، حول إمكانية الارتباط في الشتاء القادم، بعدما أظهر الفريق الإيطالي رغبته في ضم المغربي.

    وتابع أن محامي زياش كان له لقاءً، اليوم الثلاثاء، مع بعض مسؤولي ميلان، من أجل التفاوض وتحديد إمكانية انضمام موكله إلى “الروسونيري” في ظل استمرار رغبة الأخير في جلب صانع ألعاب نادي أياكس، سابقا.

    واقتنع زياش بضرورة الرحيل عن تشيلسي، للاستفادة من دقائق لعب أكثر من التي يحظى بها مع البلوز، والعودة إلى التألق، بعد خفوت نجمه بلندن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبابي: لم أطلب مغادرة باريس سان جرمان وأنا سعيد مع النادي

    هبة بريس – وكالات

    صرح كيليان مبابي أنه لم يطلب قط مغادرة النادي الباريسي في شهر يناير المقبل، وذلك رداً على التقارير التي أكدت رغبته في الرحيل.

    وشدد مبابي، البالغ من العمر 23 عاماً، على أنه سعيد جداً مع نادي باريس سان جرمان، قائلا: “لم أطلب أبدًا الرحيل في شهر يناير. لن أفهم الخبر الذي خرج يوم المباراة ضد بنفيكا في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. صُدمت مثل الجميع. قد يعتقد البعض أن لدي صلة بالموضوع، ولكن الحقيقة هي أنني ليست لدي أي دراية؛ والمقربون مني كانوا يتابعون مباراة لشقيقي الصغير. إذن كل الأشخاص الذين يعتنون بي هناك. لذلك شعرنا بالدهشة عندما علمنا بذلك.

    وبخصوص الشائعات الأخيرة حول نادي باريس سان جرمان، أوضح مبابي قائلا: “أنا لاعب كرة قدم، أهم شيء بالنسبة لي هو اللعب وتقديم أفضل ما لدي في الملعب (…) عندما تلعب في باريس سان جيرمان، فأنت تعرف ما الذي ستدخل فيه، وما الذي ستشمله. (…) الرئيس ناصر الخليفي، لم أره أخيرًا، رأيته اليوم قبل المباراة، تمنى لنا التوفيق قبل المباراة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البارصا كيضغط جيرارد بيكي باش يمشي بحالو

    البارصا كيضغط جيرارد بيكي باش يمشي بحالو

    وكالات//

    ذكرت صحيفة “ماركا” الإسبانية أن إدارة برشلونة تضغط بشدة على جيرارد بيكيه للرحيل عن صفوف الفريق. ويتعرض جيرارد بيكيه لانتقاداتٍ حادة بعد مستواه الباهت الذي ظهر عليه مع برشلونة أمام إنتر ميلان الإيطالي، حيث تسبب في أكثر من خطأ منح التقدم للإنتر في اللقاء الذي انتهى بالتعادل الإيجابي بثلاثة أهداف لمثلهم.

    واشارت الصحيفة إلى أن إدارة برشلونة ترغب في استغلال وضع جيرارد بيكيه الحالي لإجباره على الرحيل في الصيف بعد رفضه تخفيض راتبه السنوي.

    خلال مباراة برشلونة وإنتر ميلانو الإيطالي، في الأسبوع الرابع من دوري أبطال أوروبا، ارتكب بيكيه خطأ في تطبيق خطة التسلل عندما توقع أنه نجح في التغطية ولم يتفطن إلى باريلا يتسرب خلفه ليخطف هدف التعادل الذي قلب موازين القوى في المواجهة، وتم تداول مشهد النجم الإسباني وهو يعتقد أنه أحسن تطبيق الخطة.

    وكان برشلونة قد تحدث مع جيرارد بيكيه بشأن تخفيض راتبه السنوي، ولكن اللاعب رفض، وحاول تشافي هيرنانديز الحديث مع بيكيه ولكنه أصر على موقفه بالرغم من علمه بأنه أصبح المدافع رقم 5 في الفريق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استياء مبابي في باريس سان جيرمان ورحيله خلال الميركاتو المقبل!.. حكيمي يوضح

    ردّ الدولي المغربي، أشرف حكيمي، على أنباء استياء النجم الفرنسي، كيليان مبابي، من وضعه في باريس سان جيرمان، ورغبته في الرحيل عن الفريق، خلال الميركاتو الشتوي المقبل.

    وأكد حكيمي في تصريح لوسائل الإعلام، عقب مواجهة بنفيكا، أمس الثلاثاء، أن كل ما راج عن زميله وصديقه، لا أساس له من الصحة، مضيفا أنه سعيد في الفريق ويركز على تقديم الإضافة في كل مباراة.

    وقال المغربي: “مبابي سعيد في الفريق، والكل يرى تركيزه التام على الفريق وأهداف النادي، لم أتحدث مع مبابي في هذا الموضوع، بل وسائل الإعلام هي من تأخذ الأمور خارج سياقها”.

    وتابع: “كيليان يركز على تحقيق أهداف النادي، إنه سعيد بتواجده معنا، وأراه سعيدا مع زملائه بالفريق، وأعتقد أن هذا هو أهم شيء”.

    وكانت تقارير صحافية إسبانية وفرنسية، قد أجمعت، على أن مبابي يرغب في الرحيل عن باريس سان جيرمان، بسبب خيبة الأمل التي يشعر بها، جراء عدم وفاء مسؤولي الفريق بالمتفق عليه قبل تجديد العقد.

    وتابعت أن مبابي أبلغ إدارة مبابي برغبته في الرحيل عن الفريق، خلال الميركاتو الشتوي المقبل، بيد أن الوجهة تبقى غامضة، بعدما دخل ليفربول على خط الأندية المرشح ضمها للفرنسي، إلى جانب ريال مدريد الإسباني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفاجأة.. مبابي طلب الرحيل عن باريس سان جيرمان في الميركاتو الشتوي 

    هبة بريس – وكالات

    قالت صحيفة “ماركا” الإسبانية، إن العلاقة بين كيليان مبابي وناديه باريس سان جيرمان مقطوعة تماما، لدرجة أن المهاجم الفرنسي الشاب يفكر في الرحيل في يناير المقبل.

    وأكدت محطة “RMC” الفرنسية أن مبابي الفائز بكأس العالم 2018 في روسيا مع منتخب بلاده، طلب الرحيل عن بارك دي برينس في يوليو الماضي، وقد وافق النادي على مضض لكن بشروط.

    ووافق النادي الباريسي على رحيل هدافه لكن ليس لريال مدريد تحديدا، حيث سمح النادي بانتقاله إلى أي مكان باستثناء استاد سانتياغو برنابيو.

    ولا أحد يجهل أن العلاقة بين ريال مدريد بقيادة فلورنتينو بيريز والقطري ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان، لم تكن موجودة منذ فترة طويلة، وكان أحد الأسباب لوصول هذه العلاقة إلى نقطة اللاعودة هي “قضية مبابي”، والمواقف المتعارضة للناديين حول مشروع دوري السوبر الأوروبي.

    ويَعتبر مبابي أن باريس سان جيرمان قد خانه، حيث قدمت إدارة النادي سلسلة من الوعود، معظمها غير ممكن، حتى يتمكن من الموافقة على تجديد عقده حتى عام 2024.

    وكانت هذه هي الصفقة، ولم يحدث ذلك حتى عام 2025، كما كشفت صحيفة “ليكيب”، وفي الواقع وافق اللاعب على رفع قميص 2025 عند الإعلان عن تجديد عقده بدلا من 2024 كعلامة على حسن التصرف والامتنان لفريق مدينته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تين هاغ يقرب “الدون” من الخروج بالباب الخلفي لقلعة “الشياطين الحمر”

    ذكرت صحيفة “تليغراف”، أن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بات يفكر بجدية في الرحيل عن فريق مانشستر يونايتد خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير القادم.

    وبحسب الصحيفة البريطانية، فإن مدرب اليونايتد، الهولندي إريك تين هاغ، لا يمانع رحيل رونالدو صاحب الـ37 عاما عن أسوار الفريق في سوق الانتقالات الشتوية القادمة إن تلقى ناديه عرضا مقبولا.

    ولا يعتمد المدير الفني لـ”المانيو” على “الدون” كثيرا خلال الموسم الجاري، إذ قام بإشراكه في مباراتين فقط ضمن سبع مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز، كما لم يعتمد عليه في ديربي مانشستر الذي جمع السيتي باليونايتد والذي انتهى بهزيمة “الشياطين الحمر” بنتيجة 3-6، وظل رونالدو حبيس مقاعد البدلاء طيلة دقائق اللقاء.

    وباءت محاولات رحيل رونالدو عن مانشستر يونايتد في الميركاتو الصيفي المنقضي بالفشل، بسبب إخفاق الفريق في التأهل لدوري أبطال أوروبا.

    وعرف الموسم الماضي تألق كريستيانو رونالدو مع اليونايتد قادما إليه من فريق يوفنتوس الإيطالي، إذ سجل 24 هدفا في 39 مباراة.

    ويرجو الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات تقديم أداء جيد رفقة منتخب البرتغال في مونديال قطر نهاية العام الجاري، ويلفت انتباه كبار فرق أوروبا إليه للتعاقد معه في الميركاتو الشتوي المقبل.

    أندية أرادت جلب رونالدو

    لم تكف تقارير صحفية عن الكشف على هوية أندية كانت ترغب في التعاقد مع قائد المنتخب البرتغالي خلال الميركاتو الصيفي الماضي، بعد مطالبته إدارة مانشستر يونايتد السماح له للرحيل عن أسوار المانيو، وأبدت أندية من قبيل تشيلسي الإنجليزي، وبوروسيا دورتموند الألماني، ونابولي الإيطالي، إضافة إلى نادي الهلال السعودي الذي سبق لرئيس مجلس إدارته تأكيد مفاوضة فريقه للاعب خلال سوق الانتقالات الصيفية الماضية إلى أن عرقلها حرمان النادي من التعاقدات.

    هل انتهى عهد رونالدو؟

    يعيش النجم البرتغالي الشهير كريستيانو رونالدو أسوأ أوقاته على الإطلاق منذ قدومه إلى فريق مانشستر يونايتد، رغبة في إعادته إلى سابق عهده كواحد من أهم أندية العالم.

    وبات رونالدو على غير العادة حبيسا لمقاعد البدلاء مع ناديه الإنجليزي، ولم يشارك هذا الموسم أساسيا سوى في مباراة واحدة، ولم يكن حضوره فيها مؤثرا على الإطلاق، الأمر الذي أطلق التكهنات بأن الهداف التاريخي لن يستمر طويلا مع النادي الإنجليزي، وسيحاول الهروب من الجحيم الذي وضع نفسه فيه بأقرب فرصة ممكنة، والتي ستكون خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.

    ومع كل ما يعانيه رونالدو من تدهور كبير لم يسبق له مثيل في مسيرته، لم تعد الأنباء التي تحدثت عن معاناته الاكتئاب، ولقائه بطبيب نفسي مستغربة أبدا، حيث فجرت صحيفة “ماركا” الإسبانية مفاجأة لم تكن في الحسبان، حينما كشفت عن زيارة رونالدو لطبيب نفسي، بسبب إصابته بالاكتئاب جراء ما يعانيه مع فريقه.

    وقالت “ماركا” إن رونالدو طلب مساعدة أحد أشهر علماء النفس في العالم (الطبيب جوردن بيترسن)، مؤكدة أنه قام بدعوة بيترسن إلى منزله في مانشستر، منذ ثلاثة أسابيع أثناء زيارة الأخير للمملكة المتحدة ونشر رونالدو، في ذلك الوقت، صورة لهما في حسابه على إنستغرام.

    وكشف الطبيب الشهير أن رونالدو تلقى علاجاً بالفعل، وبات بحال أفضل بكثير بعد اجتماعهما معاً، مبيناً أنه كان يعاني بعض المشاكل في حياته، وأن حديثهما كان له أثر إيجابي كبير في تحسن مزاجه.

    ومع كل هذه المشاكل التي تواجه كريستيانو رونالدو، يتساءل الجميع عن إمكانية أخده بنصيحة اللاعب الإيطالي المعتزل أنطونيو كاسانو، الذي وجه إلى رونالدو رسالة، قال فيها: “قدم لنفسك معروفاً.. واعتزل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الانقلاب في بوركينا فاسو يزيد إضعاف نفوذ فرنسا في إفريقيا

    تؤكد محاولة الانقلاب في بوركينا فاسو بشكل أكبر تقلص النفوذ الفرنسي في غرب إفريقيا، لا سيما لمصلحة روسيا التي تحاول ركوب موجة عداء لباريس من جانب الرأي العام.

    ويبدو المشهد ضبابيا في البلاد بعد رفض رئيس الدولة المخلوع التنازل عن الحكم، لكن التوجهات المناهضة لفرنسا ليست جديدة ولا عشوائية وتكتسب زخما متزايدا، بينما يتوسع نشاط الجماعات الجهادية في منطقة الساحل ويتمدد باتجاه خليج غينيا.

    بعد نحو أربع وعشرين ساعة من بدء الانقلاب على اللفتنانت كولونيل بول هنري سانداوغو داميبا الذي وصل هو نفسه إلى السلطة اثر انقلاب في كانون الثاني/يناير، اتهم الانقلابيون فرنسا بدعمه لاستعادة السلطة ما أربك المشهد في ظل نفي قاطع من باريس للاتهام.

    كما أكد الانقلابيون الجمعة “عزمهم التوجه إلى شركاء آخرين على استعداد للمساعدة في مكافحة الإرهاب”.

    وع دت تلك إشارة ضمنية إلى روسيا التي رفعت أعلامها خلال تظاهرات تشهدها بوركينا فاسو منذ يومين.

    واعتبر الخبير في شؤون المنطقة بجامعة كينت في بروكسل إيفان غويشاوا السبت، أن “الانقلابيين يدرجون خطوتهم بوضوح شديد ضمن الاستقطاب الحاصل بين روسيا وفرنسا”.

    وأضاف عبر تويتر “من المدهش أن نرى الانقلابيين يعلنون تحمسهم بهذه السرعة لـ+شريكهم الاستراتيجي+ المتميز. كنا نتخيل أنهم سيأخذون السلطة أولا ثم يصعدون الموقف”.

    وطرح الخبير فرضيتين “إما أن العمل مع الروس كان مشروعهم منذ البداية وبالتالي نحن أمام خطة مدروسة بعناية لزعزعة الاستقرار، أو أنهم يستغلون بشكل انتهازي الاستقطاب الفرنسي/الروسي لحشد الدعم لمشروعهم المترن ح”.

    وتعرضت السفارة الفرنسية في واغادوغو إلى اعتداءين السبت والأحد اللذين شهدا إضرام النار في حواجز حماية ورشقها بالحجارة، ما يمثل الصفعة الأكثر قسوة لباريس لأنها تندرج ضمن نزوع خطير.

    في مالي المجاورة نشرت فرنسا قوة برخان المناهضة للجهاديين لمدة تسع سنوات لمكافحة الجماعات المحسوبة على تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية، قبل أن يشهد البلد انقلابين عام 2020 أوصلا إلى السلطة عسكريين معادين لحضورها، ما قاد الرئيس إيمانويل ماكرون لإعلان سحب القوات الفرنسية وإعادة نشرها في دول أخرى بالإقليم.

    بموازاة ذلك، انتشر عناصر من مجموعة المرتزقة الروسية الخاصة فاغنر في مالي التي تتحدث فقط عن الاستعانة بـ”مدربين من روسيا”. زاد مذاك نفوذ موسكو في باماكو، لا سيما عبر شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الروسية.

    وتحدث تقرير حديث صادر عن معهد البحوث الإستراتيجية التابع لوزارة الدفاع الفرنسية، عن “انتشار محتوى مضلل عبر الإنترنت، يهدف غالبا إلى تشويه الوجود الفرنسي وتبرير حضور روسيا”.

    كما أشار إلى انتشار هذه الظاهرة في الدولة المجاورة. قال إن “+أرض الرجال النزيهين+ (بوركينا فاسو) هي اليوم واحدة من البلدان الإفريقية التي تستهدفها فاغنر”. وأشار التقرير إلى الزيادة الكبيرة في عدد قر اء النسختين الفرنسيتين من موقعي “آر تي” و”سبوتنيك” الإعلاميين الروسيين خلال عام واحد.

    خارج منطقة الساحل، يتراجع أيضا نفوذ فرنسا بوضوح في غرب إفريقيا الذي كان ذات يوم “الفناء الخلفي” لها.

    وأضاف التقرير الفرنسي أن “المطالبة بالديموقراطية تضعنا في خلاف مع الأنظمة التي بصدد التراجع في هذا الصدد ولا تتردد في الإشارة إلى المنافسين الذين لا يربطون دعمها بأي معيار داخلي”، مشيرا خصوصا إلى “العرض الروسي”.

    بعد انسحابها من مالي، تعهدت باريس بعدم التراجع عن مكافحة الجهاديين الذين يهددون علانية دول خليج غينيا. ويفترض أن هناك نقاشات جارية بين باريس والدول الإفريقية المعنية، لكن فرنسا تبدي رغبة في التكتم على الموضوع.

    في تصريح لوكالة فرانس برس هذا الصيف، أكد نائب رئيس عمليات برخان في نيامي الكولونيل أوبير بودوين “نحن نغير نموذجنا (…) لم يعد التدخل بأسطول حربي متماشيا مع العصر”.

    عند سؤاله عن الانقلاب في بوركينا فاسو، يؤكد مصدر أمني من غرب إفريقيا أن الرياح الإقليمية غير مواتية لباريس، ويتساءل بسخرية “من التالي؟”. ويضيف “شعار +فرنسا ارحلي+ يتردد أيضا في السنغال وساحل العاج، وإن كانت هذه الأصوات ضعيفة حتى الآن”.

    قد تضطر فرنسا في نهاية المطاف إلى مغادرة بوركينا حيث ينتشر حوالي 400 من عسكرييها ضمن قوة سابر الخاصة التي تدرب الجيش المحلي في ثكنة قرب واغادوغو.

    وهذا الرحيل “مؤكد” في رأي مصدر عسكري عمل مرات عدة في منطقة الساحل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسرحية JOYEUX ANNIVERSAIRE أو طلب الموت الرحيم

    بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل قطاع الثقافة، قدمت فرقة اللمة العرض ما قبل الأول لمسرحية JOYEUX ANNIVERSAIRE على خشبة قاعة باحنيني يوم 26 شتنبر 2022 أمام جمهور غفير من المهتمين وعدد مهم من الوجوه البارزة من الممثلات و الممثلين والمخرجين في مجالي المسرح والسينما.

    العرض المسرحي *عيد ميلاد سعيد* إن صح التعبير من تأليف وإخراج فاطمة الزهراء لهويطر وتشخيص عادل أبا تراب وفريدة البوعزاوي. تعريب النص نبيل المنصوري وسينوغرافيا عبد الحي السغروشني والمحافظة العامة عبد الرحمان دو منصور. وإدارة الإنتاج والتواصل إيمان تكيطو تصوير لقطات العرض بعدسة حمزة امحيمدات.

    يحاول العرض المسرحي عيد ميلاد سعيد* رصد ظاهرة العيش البئيس من الوحدة والانفراد دون أسرة أو رفيق أوحتى منصت أنيس، حياة بدون رفقة تؤدي إلى الموت، تنبني المواقف الدرامية للعرض من خلال حوار بين رجل كبير في السن يعيش وحيدا في شقة وطبيبة تشتغل لدى مؤسسة صحية تتكفل بالمرضى الميؤوس من عيشهم لمنحهم حق طلب الموت الرحيم.

    النص كمضمون فكري تميز بملامسة قضية إجتماعية نادرا ما يتم التعرض لها، وتتعلق بأحاسيس نفسية لمجموعة من كبارالسن.
    يشعرون بالضياع في عالم غريب، ووحدة قاتلة. حياة لا أنيس فيها ولا جليس، الأحبة رحلوا والأبناء هجروا الآباء، ملامسة فنية جريئة في معالجة فكرة طلب الموت الرحيم وتنفيذه في مجتمع لا يقبل به ولا يجيزه قانونيا وأخلاقيا، وتلك هي المغامرة الإبداعية التي ركبتها مؤلفة النص وربحتها بفعل التجاوب الكبير مع الجمهور الذي حضر وتابع العرض دون ملل أوتبرم حتى في أقصى لحظات الصمت

    النص كتب باللغة الفرنسية وقام المبدع نبيل المنصوري بتعريب جل حوارات المشهد الثاني إلى الدارجة وكأنه تأليف خالص، مما منح ايقاع العرض بعدا تواصليا أعمق مع المتلقي سواء في لحظات بكاء البطل أوضحكه أوتقليد صوت ممرضة الملجأ وهي أيضا نفس المساحة التعبيرية التي منحت المبدع المجدد عادل أبا تراب بطل المسرحية مجالا أوسع لتشخيص الدور بشكل أعمق وأمتع حين يكتشف المسن / طالب الموت الرحيم أن الطبيبة مانحة الموت من بني جلدته ويطلب منها استكمال الحديث بالدارجة. حيث قبلت بدون تردد.
    أخدت المسرحية بعد ذلك نسقا تواصليا مع المتلقي في التجاوب والتفاعل بحكم قوة الانتقال اللغوي من الفرنسية كلغة بلد الهجرة والمعيش اليومي وقلق الحياة ومعاناة الوجود الإنساني في غربته ووحدته ومنفاه الاختياري إلى لغة الأم والوطن والحنين إلى الأصل وتأكيد التشبث بالهوية الثقافية.
    مهاجر مغربي فقد في بلاد الغربة كل شيء ولم يبق أمامه سوى الموت، موت رحيم بدون ألم، داخل بيته ومقعده الوثير
    رغم محاولة حاملة الموت، بكل الطرق ثني طالب الموت عن فكرته، ولكنه أصر وباقتناع أنه راض وراغب في ذلك الموت لكي يستريح إلى الأبد.

    فيما يخص لأداء التشخيصي للعرض، فإنه يركز على شخصيتين حاضرتين فوق الركح وشخصيات أخرى مفكر فيها أو حاضرة بشكل رمزي من خلال صور فوتوغرافية وأصوات على الهاتف وأخرى على المذياع
    وأمام باب الشقة الدور الرئيسي في المسرحية أداه باقتدار الممثل عادل أبا تراب من خلال اندماجه النفسي والجسماني في شخصية الرجل المسن اليائس من الحياة والذي ينتظر لحظة الموت بشوق كبير، تقمص وتشخيص دقيق لرجل مسن أحدب قليلا، يتحرك ببطء وبخطوات متقاربة، رأسه مدلى وعنقه مشدود إلى الأمام ، شخص تائه حائر ينتقل بدون معنى من غرفة /صالون صغير إلى المطبخ إلى زاوية قرب باب الخروج، ومع ذلك يولي عناية لأثاث بيته عند إسدال ستار عرض الصور أو إقفال النافذة أو طي الملابس ودسها في دولاب كارتوني كإشارة إلى الهشاشة أو القمامة أو الشحن إلى وجهة أخرى قد تكون رحلة نهائية. شخصية تعطي لكل حركة دلالتها الوجودية في نظرات شاردة وملامح وجه معبرة عن أحاسيس الرجل بلغت ذروتها في لحظة استقبال الموت. ينزع الرجل بتثاقل قميص وسروال بيجامته ليرتدي لباسا أنيقا كأنه ذاهب إلى حفل فاخر وفي لحظات احتضاره يمد يده مصافحا شاكرا حسن صنيع قاتلته وعلى وجهه ابتسامة عريضة ولسان حاله يقول شكرا لك سيدتي إنك منحتني هذه الراحة الأبدية.
    الشخصية الثانية المكملة للأولى هي الطبيبة العاملة بمؤسسة صحية لتلبية طلبات الموت الرحيم لكل مريض يائس من العيش. شخصية متزنة تعي بعمق دورها في تأدية الواجب ولكنها في نفس الوقت أدركت أن الرجل المسن لا يعاني من أي مرض جسماني ولا يستحق الموت الرحيم، ورغم صلابة شخصية الطبيبة التي ألفت تأدية هذه المهمة باحترافية إلا أن إنسانيتها فرضت عليها إقناع الرجل بالعدول عن فكرة طلب الموت، ولكنها فشلت في ذلك، وقررت أن تحتفل معه بعيد ميلاده قبل الاستجابة لطلبه، حيث قدمت له قطعة الحلوى المزينة بفاكهة التوت الأحمر وطلبت منه إطفاء شمعته/ الأخيرة. على نغمات أغنية *سالمة يا سلامة*، حيث بدأت تحكي عن أمها كيف كانت تحب أكل التوت الأحمر ،وكيف كانت نظراتها فارغة شاردة وهي على فراش الموت. أداء صادق وبسيط منح المشخصة فريدة البوعزاوي ثقة في إضفاء لمسة راقية احترافية على دورها وهي تمسك بالحقيبة الطبية وتقدم قارورات السم القاتل إلى المسن وتشرح له خصائص الموت، وبنفس الهدوء تقدم كأس الموت للرجل الذي تجرعه بالطريقة السقراطية ناشدا طريق الخلاص الأبدي …
    تجس الطبيبة نبض المسن. وتعلن موته للجهة المختصة، والملاحظ أن شخصية الطبيبة مانحة الموت لطالبيه أعطت للعرض توازنا في إيقاعاته الفكرية والركحية ببعد إنساني راق في أكثر من لحظة.

    فيما يخص التأثيث السينوغرافي للعرض، فإنك من اللحظة الأولى تجد نفسك مشدودا إلى غرفة غريبة بمساحة ضيقة وبشكل أضيق في العمق، ذات سقف مائل إلى الخلف يتضمن قطعا وظفت كشاشة لعرض صور الذكريات الجميلة ونافذة ذات ستار، ولعل اختيار الشكل الغرائبي للغرفة لإعطاء تفسير نفسي لساكنها وحدود حياته الماضية والآتية /موضوع النص المسرحي، غرفة مؤثثة بكرسيين أحدهما وثير خاص بالرجل المسن يقضي فوقه لحظاته الحميمية، والثاني كرسي صغير قدمه لزائرته للجلوس عليه جل لحظات الحوار معه حتى النهاية، إضاءة مسرحية خافتة ومصابيح بيتية توظف في لحظات مختلفة من التنامي الدرامي للعرض، وعلب كارتون كمؤشر على الرحيل بدون مرض عضال ومؤثرات صوتية وموسيقية معبرة بشكل دقيق وجميل، خصوصا في المشهد الأول حين غاب الكلام أمام حضور الحركة وحضر الصمت الرهيب، شخصيات بملابس عادية ولكنها مناسبة، وماكياج منح عادل أبا تراب سحنة الرجل المسن

    الرؤية الإخراحية للعرض رغم جرأة النص في ملامسة قضية عويصة إلا أن التفسير الذي قدمته مخرجة العرض فاطمة لهويطر لنصها لم يخرج عن أدبيات الإخراج الكلاسيكي سواء في المحافظة على عتبات التدرج في بناء الأحداث وإبراز الشخصيات في صورة البطل الوحيد والمحافظة على التنامي الدرامي، وصولا إلى العقدة حين اكتشفنا أن الرجل لا يستحق خدمات الموت الرحيم ثم البحث عن تنازل مشوق وغريب، مما ساهم في شد انتباه المتلقي وإرغامه على متابعة تفسير المخرجة المخالف لكل التوقعات، وهي طريقة إبداعية تفوقت فيها المخرجة فاطمة الزهراء لهويطر إلى حد كبير، حين اعتقدنا أن الطبيبة ستقنع الرجل بالعدول عن فكرة الموت، ولكن التفسير الذي أعطته المخرجة للنهاية كان عكس توقعاتنا ومات الرجل، وإمعانا في إدهاش المتلقي نتفاجأ بصوت الولد والبنت يعلنان قدومهما المفاجئ للاحتفال مع أبيهما بعيد ميلاده
    وهكذا تحكمت المخرجة بطريقة إخراج مشوق للأحداث مع تو جيه محنك لممثلين محترفين من درجة ممتازة، وتنسيق موفق لكافة عناصر إبداع هذه المسرحية من كتابة النص وتعريبه إلى التشخيص وأدواته إلى الفضاء وأسلوب تأثيثه الغرائبي… تجربة جميلة من مخرجة صاعدة ولكنها واعدة بعطاءات فياضة في أعمال قادمة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد انفصالهما بشكل مفاجئ.. الترك يوجه رسالة حزينة لزوجته دنيا بطمة (+صورة)

    آش واقع تيفي

    نشر المنتج البحريني محمد الترك زوج المغنية “دنيا بطمة”، يومه الأربعاء 28 شتنبر الجاري، تدوينة على خاصية “السطوري” بموقع التواصل الاجتماعي “أنستغرام” يوجه من خلالها رسالة جديدة لزوجته.

    وقال الترك في التدوينة، “احسست بالياس والحرملن وتقبلت الإساءة والطغيان.. فقررت الرحيل إلى من انتظرونيبحب بلا حرمان.. واترك ورودي بعالم الجهل والاوهام.. فلجأت الى الله يلهمني الصبر والسلوان فذهبت الى النوم بلا حسبان”.

    وتابع نفس المتحدث في تدوينته، “فإذا بصوتا يهمس بإذني يقول لي ماذا تفعل يا فلان ستتركنا في هذا العالم وتنسا ما كان.. فتذكرت عندما قالت لي انا من حاربت معك الزمان فحاربت معي في زمن اخر فأوعدني ان لا تتركني مهما حصل مع الوقت والزمان.. تراجعت عن قراري وقررت ان احارب للانه هذا هو الزمان الذي كان يحكي في قصص كان يا مكان.. سأحاول إرجاعكم لانه الوقت كفيل لجبر الخواطروان بعد العسر يسر وانا عاهدتك امام الله في وقت لم يكن الا انا وابنتي في ذاك العهد والاوان.. النهاية”.

    وخلفت تدوينة الترك ضجة كبيرة على موقع التواصل الاجتماعي “انستغرام”، حيث تساءل عدد كبير من متابعي الترك وبطمة عن السبب الذي كان وراء تراجع علاقتهما وانفصالهما بهذا الشكل المفاجئ.

    إقرأ الخبر من مصدره