اضطرت عناصر الشرطة بولاية أمن وجدة لاستخدام أسلحتها الوظيفية في تدخل أمني، منتصف نهار اليوم الأحد 20 نونبر الجاري، وذلك لتوقيف شخص يبلغ من العمر 42 سنة، والذي يشتبه في تورطه في ارتكاب جرائم قتل عمد ومحاولة القتل العمد استهدفت أربع نساء من أسرة واحدة.
وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد ولج المشتبه فيه مسكن جيرانه، بدون سبب ظاهر ومنطقي إلى حدود هذه المرحلة من البحث، وعرّض ثلاث نساء يبلغن من العمر على التوالي 76 و45 و19 سنة لإصابات خطيرة بواسطة السلاح الأبيض، مما تسبب في وفاة الضحايا الثلاث، بينما عرض الضحية الرابعة لمحاولة القتل العمد بعدما أصابها بجروح.
وقد اضطرت عناصر الشرطة التي تدخلت لتحييد الخطر الصادر عن المشتبه فيه، والذي كان في حالة اندفاع قوية وتحصن بمنزل الضحايا، لاستعمال أسلحتها الوظيفية وإطلاق رصاصتين تحذيريتين في الهواء وتصويب أربع رصاصات أخرى استهدفت الأطراف السفلى للمشتبه فيه.
وقد تم إيداع جثث الضحايا بمستودع الأموات رهن التشريح الطبي، بينما يجري إسعاف الضحية الرابعة بالمستشفى، في حين تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت الحراسة الطبية بالمستشفى في انتظار استقرار وضعه الصحي، ليتسنى اخضاعه لإجراءات البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
Étiquette : الرصاص
-
الرصاص يلعلع في مدينة وجدة
-
أمن وجدة يطلق الرصاص لاعتقال أربعيني متورط في قتل أربع نساء
اضطرت عناصر الشرطة بولاية أمن وجدة لاستخدام أسلحتها الوظيفية في تدخل أمني، منتصف نهار اليوم الأحد 20 نونبر الجاري، وذلك لتوقيف شخص يبلغ من العمر 42 سنة، والذي يشتبه في تورطه في ارتكاب جرائم قتل عمد ومحاولة القتل العمد استهدفت أربع نساء من أسرة واحدة.
وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد ولج المشتبه فيه مسكن جيرانه، بدون سبب ظاهر ومنطقي إلى حدود هذه المرحلة من البحث، وعرّض ثلاث نساء يبلغن من العمر على التوالي 76 و45 و19 سنة لإصابات خطيرة بواسطة السلاح الأبيض، مما تسبب في وفاة الضحايا الثلاث، بينما عرض الضحية الرابعة لمحاولة القتل العمد بعدما أصابها بجروح.
وقد اضطرت عناصر الشرطة التي تدخلت لتحييد الخطر الصادر عن المشتبه فيه، والذي كان في حالة اندفاع قوية وتحصن بمنزل الضحايا، لاستعمال أسلحتها الوظيفية وإطلاق رصاصتين تحذيريتين في الهواء وتصويب أربع رصاصات أخرى استهدفت الأطراف السفلى للمشتبه فيه.
وقد تم إيداع جثث الضحايا بمستودع الأموات رهن التشريح الطبي، بينما يجري إسعاف الضحية الرابعة بالمستشفى، في حين تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت الحراسة الطبية بالمستشفى في انتظار استقرار وضعه الصحي، ليتسنى اخضاعه لإجراءات البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية. -
إطلاق الرصاص لتوقيف مخمور روع ساكنة حي سكني بقلعة السراغنة
زنقة20ا قلعة السراغنة
اضطر مفتش شرطة يعمل بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة قلعة السراغنة، لاستعمال سلاحه الوظيفي بشكل احترازي، وذلك في تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 23 سنة، من ذوي السوابق القضائية، والذي كان في حالة سكر واندفاع قويتين وعرّض سلامة المواطنين وعناصر الشرطة لاعتداء جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض.
وكانت دورية للشرطة قد تدخلت، أمس، من أجل توقيف المشتبه فيه بعد ضبطه في حالة تلبس بترويج المخدرات ومسكر ماء الحياة بالقرب من منزله بحي “المرس” بمدينة قلعة السراغنة، غير أنه واجه عناصرها بمقاومة عنيفة باستعمال سلاح أبيض وأصاب موظف شرطة بجروح على مستوى يده، الأمر الذي اضطر مفتش الشرطة لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصتين تحذيريتين لتفادي الخطر الناجم عن هذا الاعتداء.
وقد مكن هذا التدخل الأمني من تحييد الخطر الناجم عن المشتبه فيه وتوقيفه وحجز السلاح الأبيض المستخدم من قبله، كما مكنت عملية التفتيش والجس الوقائي التي أخضع لها عن حجز مجموعة من صفائح مخدر الشيرا و11 لترا من مسكر ماء الحياة المعدة للترويج.
وقد تم نقل موظف الشرطة المصاب إلى المستشفى من أجل تلقي العلاجات الضرورية، فيما تم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
-
أصاب شرطيا بجروح.. إطلاق الرصاص على شخص قاوم أمن قلعة السراغنة بعنف

اضطر مفتش شرطة يعمل بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة قلعة السراغنة، مساء اليوم الثلاثاء 15 نونبر الجاري، لاستعمال سلاحه الوظيفي بشكل احترازي، وذلك في تدخل أمني لإيقاف شخص يبلغ من العمر 23 سنة، من ذوي السوابق القضائية، والذي كان في حالة سكر واندفاع قويتين وعرّض سلامة المواطنين وعناصر الشرطة لاعتداء جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض.
وكانت دورية للشرطة، قد تدخلت من أجل إيقاف المشتبه فيه بعد ضبطه في حالة تلبس بترويج المخدرات ومسكر ماء الحياة بالقرب من منزله بحي “المرس” بمدينة قلعة السراغنة، غير أنه واجه عناصرها بمقاومة عنيفة باستعمال سلاح أبيض وأصاب موظف شرطة بجروح على مستوى يده، الأمر الذي اضطر مفتش الشرطة لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصتين تحذيريتين لتفادي الخطر الناجم عن هذا الاعتداء، بحسب ما أفادت به مصادر أمنية.
وقد مكن هذا التدخل الأمني من تحييد الخطر الناجم عن المشتبه فيه وتوقيفه وحجز السلاح الأبيض المستخدم من قبله، كما مكنت عملية التفتيش والجس الوقائي التي أخضع لها عن حجز مجموعة من صفائح مخدر الشيرا و11 لترا من مسكر ماء الحياة المعدة للترويج.
وقد تم نقل موظف الشرطة المصاب إلى المستشفى من أجل تلقي العلاجات الضرورية، فيما تم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.
-
سابقة قضائية… محكمة تدين رئيس جماعة الناظور مع تغريمه بسبب “إبادة الكلاب الضالة بطرق وحشية”
أدانت المحكمة الإدارية بوجدة، في حكم صدر أمس الثلاثاء، رئيس جماعة الناظور مع إلزامه بتقديم تعويض قدره 6000 درهم بسبب حملة إبادة الكلاب الضالة التي كانت قد نفذتها الجماعة، ما دفع إحدى الجمعويات إلى تقديم شكاية في الموضوع.
وقالت المحكمة في قرارها، إن لجوء الجماعة إلى قتل الكلاب الضالة بوسيلة الذخيرة الحية، مشروط بأن يكون القتل هو الوسيلة الوحيدة لكف أذاها وضررها، مع مراعاة الإحسان في قتلها.
نفيسة شملال رئيسة جمعية أمم للرفق بالحيوان وحماية البيئة، كانت قد تقدمت بشكوى في الموضوع، ضد رئيس الجماعة الترابية للناظور.
ورأت المحكمة أن قتل الكلاب يعتبر وسيلة غير حضارية، وأن هذه الطريقة الممتدة منذ الأزمنة الغابرة لم تبق مقبولة وأصبحت متجاوزة، حيث تتم بطرق وحشية كإطلاق الرصاص والتسميم.
واعتبرت هيئة الحكم أن المجتمع المتطور لا يقاس بتعامله مع البشر فقط، وإنما بطريقة تعامله مع الحيوانات، الأمر الذي يفرض اللجوء إلى بدائل لاحتواء الظاهرة في إطار حضاري يلائم مقتضيات العصر.
وأكدت المحكمة أن وسيلة القتل تتنافى مع أداب الدين الإسلامي الحنيف، الذي لا يبيح قتل حيوان أو طائر لغير فائدة ضرورية، كما يحث على معاملة الحيوان بالشفقة والعطف وليس الاستهانة أو التعدي عليه وقتله.
-
الجيش الموريتاني يطارد منقبين عن الذهب بالقرب من المناطق العازلة
زنقة20ا الرباط
أوقف الجيش الموريتاني عشرات المنقبين من جنسية سودانية خلال مزاولتهم نشاط التنقيب السطحي عن الذهب في منطقة شمال البلاد وبالقرب من المناطق العازلة.
وحسب مصادر إعلامية موريتانية، فإن الجيش الموريتاني قد سلم مؤخرا 40 منقبا عن الذهب إلى فرقة الدرك الموريتاني الوطني، بمقاطعة بئر ام كرين بالشمال الموريتاني.
وذكرت ذات المصادر، أن فرقة للجيش الموريتاني قد أوقفت مجموعات متفرقة من المنقبين بينهم 25 منقب سوادني كانوا بصدد عبور الحدود الشمالية الموريتانية من أجل التنقيب عن الذهب في المنطقة العازلة غير بعيد عن الجدار الدفاعي، مشيرة إلى أن الموقوفين سيتم إحالتهم على القضاء.
وأضافت المصادر ذاتها، أن أغلبية السودانيين الموقوفين، يتوفرون على بطاقات إقامة في موريتانيا ومن المنتظر أن يحال جميع الموقوفين على أنظار وكيل الجمهورية في محكمة ولاية تيرس زمور.
وتأتي هذه الخطوة للجيش الموريتاني، في الوقت الذي تعرض فيه مجموعة من المنقبين عن الذهب الموريتانيين لإطلاق الرصاص من جهات مجهولة أدت إلى مقتل العشرات بالحدود الفاصل بين المغرب والجزائر،وموريتانيا.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
-
المحكمة تقضي بتعويض جماعة الناظور لمواطنة بسبب ضررها النفسي من إبادة الكلاب الضالة

قضت المحكمة الإدارية بوجدة، اليوم الثلاثاء، 8 نونبر الجاري، بتعويض المجلس الجماعي للناظور، في شخص رئيسه سليمان أزواغ، لمواطنة بسبب “تعرضها لأضرار نفسية نتيجة حملة إبادة الكلاب الضالة”، وأداء مبلغ 5000 درهم لصالحها.
وكان محامي نفيسة شملال، وهي رئيسة جمعية، قام بتقديم شكاية لدى المحكمة الإدارية، يطالب فيها، رئيس المجلس الجماعي للناظور، سليمان أزواغ، بتحمل المسؤولية الإدارية جراء الأضرار النفسية التي تعرضت لها موكلته نتيجة استعمال الرصاص الحي لإبادة الكلاب الضالة.
وتم تقديم الشكاية، التي طالبت بتعويض قدره 10 آلاف درهم، ضد كل من رئيس جماعة الناظور، وعامل الإقليم، ووزير الداخلية، ورئيس الحكومة، كمسؤولين عن الضرر الذي لحق الداعية بسبب قتل الكلاب بالرصاص الحي.
هذا وتعرف مدينة الناظور، تكاثرا مهولا لعدد الكلاب الضّالة، التي تعرض سلامة الساكنة للخطر، ناهيك الضجيج التي تسببه قطعان الكلاب في ساعات متأخرة من الليل.

مزيد من المعلومات
إقرأ الخبر من مصدره
-
تمارة.. شرطي يطلق الرصاص لتوقيف شخص هائج قام بتحريض كلب شرس ضد عناصر الأمن
اضطر مقدم شرطة يعمل بالوحدة المتنقلة لشرطة النجدة بمدينة تمارة، في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء 8 نونبر الجاري، لاستعمال سلاحه الوظيفي في تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 25 سنة، من ذوي السوابق القضائية، والذي كان في حالة اندفاع قوية وعرّض أمن المواطنين وسلامة عناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير عن طريق تحريض كلب من فصيلة شرسة.
وكانت قاعة القيادة والتنسيق بتمارة قد تلقت إشعارا حول قيام شخصين بإحداث الفوضى بالشارع العام، مما استدعى تدخل أقرب دورية للشرطة من أجل توقيفهما، غير أن أحدهما كان يحوز كلبا من فصيلة شرسة قام بتعريض أحد الشرطيين لجروح خلال عملية التوقيف، وهو ما اضطر مقدم الشرطة لإطلاق رصاصة أصابت الكلب المذكور.
وقد مكن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي من تحييد الخطر الناتج عن هذا الاعتداء وتوقيف المشتبه فيه، قبل أن تتم إحالة الكلب المصاب على المصالح البيطرية المختصة.
وقد تم إخضاع المشتبه فيه الموقوف للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف المشتبه فيه الثاني بعدما تم تحديد هوية الكاملة.
-
الرصاص يلعلع بتمارة لتوقيف شخص هدد مواطنين ب”كلب”
هبة بريس
اضطر مقدم شرطة يعمل بالوحدة المتنقلة لشرطة النجدة بمدينة تمارة، في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء 8 نونبر الجاري، لاستعمال سلاحه الوظيفي في تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 25 سنة، من ذوي السوابق القضائية، والذي كان في حالة اندفاع قوية وعرّض أمن المواطنين وسلامة عناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير عن طريق تحريض كلب من فصيلة شرسة.
وكانت قاعة القيادة والتنسيق بتمارة قد تلقت إشعارا حول قيام شخصين بإحداث الفوضى بالشارع العام، مما استدعى تدخل أقرب دورية للشرطة من أجل توقيفهما، غير أن أحدهما كان يحوز كلبا من فصيلة شرسة قام بتعريض أحد الشرطيين لجروح خلال عملية التوقيف، وهو ما اضطر مقدم الشرطة لإطلاق رصاصة أصابت الكلب المذكور.
وقد مكن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي من تحييد الخطر الناتج عن هذا الاعتداء وتوقيف المشتبه فيه، قبل أن تتم إحالة الكلب المصاب على المصالح البيطرية المختصة.
وقد تم إخضاع المشتبه فيه الموقوف للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف المشتبه فيه الثاني بعدما تم تحديد هوية الكاملة.
-
إطلاق الرصاص لإيقاف جانح هدد سلامة المارة بالقصر الكبير
القصر الكبير: حسن الخضراوي
باشرت الضابطة القضائية بمفوضية الأمن بالقصر الكبير، أول أمس السبت، إجراءات الانتهاء من الاستماع في محاضر رسمية، وتقديم جانح في الأربعينات من عمره، أمام النيابة العامة المختصة، للنظر في التهم التي ستوجه إليه، وذلك للاشتباه في تورطه في تهديد أمن المواطنين بواسطة السلاح الأبيض بالشارع العام، ومقاومة أفراد الأمن وعدم الامتثال لأمر توقيفه، كما حاول اختطاف سيدة ومرافقتها تحت التهديد.
وذكر مصدر مطلع أن تفاصيل الملف تعود عندما اضطر ضابط أمن يعمل بالمفوضية الجهوية للشرطة بمدينة القصر الكبير، مساء الخميس الماضي، لاستعمال سلاحه الوظيفي بشكل احترازي، وذلك في تدخل أمني لتوقيف شخص من ذوي السوابق القضائية، يبلغ من العمر 43 سنة، كان في حالة اندفاع قوية واعتدى على أمن المواطنين وسلامة موظفي الشرطة الجسدية.
وأضاف المصدر نفسه أن المعطيات الأولية للبحث، كشفت قيام المشتبه فيه، الذي كان في حالة غير طبيعية، بتعريض سيدة ومرافقتها لمحاولة اختطاف تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض بالشارع العام بمدينة القصر الكبير، قبل أن يواجه عناصر دورية للشرطة تدخلت من أجل توقيفه بمقاومة عنيفة، وهو الأمر الذي اضطر موظف الشرطة لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصة تحذيرية مكنت من تحييد الخطر الناتج عن المشتبه فيه وتوقيفه.
وتم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي باشرته الفرقة المحلية للشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه، وتقديمه للعدالة لتقول كلمتها الفصل في التهم، كمخول وحيد لذلك، طبقا للقوانين الجاري بها العمل.
وتتعامل الدوريات الأمنية، بهوامش المدن والشوارع الرئيسية، وكافة المرافق العمومية، بصرامة مع كل ما يمكنه تهديد سلامة وأمن المواطنين، بتعليمات صارمة من ولاية أمن تطوان، وتأكيدها على السهر على ضمان الأمن العام، والحفاظ على الممتلكات والأرواح، وردع المخالفين للقانون، حسب ما تقتضيه كل حالة.