Étiquette : الرميد
-
مطالب بإعفاء الفلاحين الصغار من واجبات التأمين الإجباري عن المرض
بعد الإعلان عن إلغاء بطاقة “راميد” وإلحاق المنخرطين بها ضمن نظام التأمين الإجباري عن المرض، اتضح أن عددا من هؤلاء المنخرطين غير قادرين على أداء واجبات الاشتراك، خاصة من الفلاحين الصغار ذوي الدخل المحدود.
وأوضح الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة، ضمن سؤال كتابي موجه لوزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، أنه في إطار تنزيل الورش الملكي المتعلق بتعميم التغطية الصحية، انطلق العمل بنظام التأمين الإجباري عن المرض الخاص بالأشخاص غير القادرين على تحمل واجبات الاشتراك، إلا أن عددا من الفلاحين الصغار ذوي الدخل المحدود والمستفيدين من نظام الرميد والذين يعيشون أوضاعا اقتصادية واجتماعية صعبة، خصوصا بعد توالي سنوات الجفاف، تم تسجيلهم ضمن الفئات التي ستؤدي أقساطا شهرية من أجل الاستفادة من هذا النظام.
وتساءل الفريق نفسه مع وزيرة الاقتصاد والمالية عن الإجراءات المتخذة لإدراج الفلاحين الصغار ضمن الفئات غير القادرة على تحمل واجبات الاشتراك في نظام التأمين الإجباري عن المرض.
-
الرميد يوجه نداء للمحامين للتوقف عن مقاطعة المحاكم
وجه مصطفى الرميد وزير الدولة السابق والقيادي السابق بحزب العدالة والتنمية نداء الى المحامين دعاهم فيه إلى توقيف مقاطعة المحاكم. وقال متوجها إليهم ” لا أتصور مآل هذه المقاطعة الا الفشل، فما تم الاتفاق عليه اظن ان الحكومة لن تتنازل عنه الى اقل منه، لاسباب كثيرة لامجال لذكرها هنا ماعدا اذا حدتث امور غير عادية تماما.
لذلك يقول “على نساء و رجال المهنة الذين صدقوا ماعاهدوا الله عليه ان يتحملوا مسؤولياتهم ويؤدوا اماناتهم و يواجهوا المحامين بامانة الحقيقة، ولا يتركوا الأمور تسير الى ان يقع المحظور..والمحظور ليس غير إدراج الملفات في المداولة، مع كل الأضرار والخسائر التي ستترتب عن ذلك، مما سيدفع جانبا كبيرا من المحامين الى التمرد على القرار ، فالنزاع فالفشل، فذهاب هيبة المهنة وسقوط سمعة رجالها ونسائها.وقال “لقد غادرت المؤسسات منذ مدة قريبة، وأعتقد اني اعرف منطق اشتغال السلطة، وكيفية تصريف الامور في مثل هذه الاحوال اكثر من غيري” مضيفا “تأكدوا ان المقاطعة لم تحرك، ولن تحرك شعرة في راس مسؤول واحد وكونوا على يقين انها لن تضر الا المحامين والمواطنين الذين وضعوا ثقتهم فيهم، لذلك لاجدوى منها مطلقا”.
وخاطب الرميد المحامين قائلا ” أرجوكم زميلاتي زملائي تحملوا مسؤولياتكم وانقذوا مهنتكم
وتاكدوا ان التاريخ القريب سينصف كل من واجه المحامين الشباب بالحقيقة التي يكرهون سماعها، وسيلعن كل من جاملهم بغير حق، وسكت عن قوله في الوقت الصعب، فكان كالشيطان الاخرس، حاشاكم، وحفظكم الله وسدد خطاكم”.
وقال “نعم، للتظاهر والاحتجاج في إطار مايسمح به القانون.. نعم للتواصل مع من يجب لممارسة طعن دستوري، نعم لكل شيء الا المقاطعة.
وأضاف “أعرف ان مثل هذا الكلام لن يروق الكثيرين، وأنهم لن يبخلوا علي بقبيح الاتهامات، وشنيع الإشاعات، لكني لم اخلق للسكوت عن الحق حينما يكون هناك مايستوجب الجهر به، وتلك كانت مشكلتي الكبرى وستستمر الى ان القى الله. .زميلكم ومحبكم المصطفى الرميد.