Étiquette : الزليج

  • وادو ينْضــمُّ للسّاخرين من “إنذار الزليج” للــوزير بنْسعيد (صور)

    انضم الدولي المغربي السابق عبد السلام وادو، لموجة الساخرين من قرار وزير الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، بتوجيه إنذار قضائي لشركة “أديداس”، متهما إياها بسرقة موروث مغربي متمثل في نقوش الزليج.
    وادو نشر في اليومين الأخيرين سلسلة تدوينات على حسابه بالفايسبوك يعبر فيها عن عدم رضاه بشأن الجدل المثار في المغرب بخصوص تصميم قميص المنتخب الجزائري الذي اعتبرته الجهات الرسمية في الرباط سطوا على تراث المغرب.

    وكتب وادو معلقا على صورة تحمل قميص المنتخب الجزائري الجديد، قائلا: “كمغربي سأشتريه، كدليل على الأخوة وكل ما يربط المغرب و الجزائر لغويا و تاريخيا وثقافيا وفنيا وذوقيا ودينيا..” مضيفا: “أسباب المأزق حول هذا القميص دليل على قربنا، هناك أشياء كثيرة تربطنا أكثر من الأشياء التي تفرقنا”.

    وختم وادو منشوره بدعوة للسلطات المغربية لسحب الشكوى المقدمة ضد الجزائر، فقال: “دعونا نوفر أموال الشكوى غير المجدية للمساعدة في ترميم العديد من المواقع الثقافية في مدننا، والله أعلم أن هناك الكثير منها”.
    وفي تدوينة أخرى نشر وادو صورا لسيدات مغربيات يرتدين أزياء و حليا أمازيغية وصور أخرى لتمثال الحرية بنيويورك والذي يرتدي هو الآخر تاجا يشبه التاج الذي ترتديه تلك السيدات، حيث حاول الإستهزاء من شكوى المغرب ضد اعتماد الجزائر الزليج الفاسي في قمصان منتخبها الكروي من خلال اعتماد مقاربة تشابه التيجان، موردا قوله “علينا أن نرسل إشعارا في الحال إلى الحكومة الأمريكية بخصوص استيلائها على الثقافة الأمازيغية”.
    وكانت وزارة الثقافة المغربية قد قررت توجيه إنذار قضائي لشركة أديداس على خلفية تصميم قميص المنتخب الجزائري، باستعمال أنماط للتراث المغربي، مع نسبها للجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عصيد: إذا بغات الجزائر الرموز الثقافية العريقة ديالها حنا نوروهم لها (فيديو)

    أيد الفاعل الحقوقي؛ أحمد عصيد، مقاضاة الجزائر في المحاكمة الدولية بسبب “سرقة” الرموز التاريخية المغربية واستعمالها كأنها جزائرية دون الإشارة إلى أصلها المغربي.

    وقال عصيد، إن التلفازة الجزائرية أعدت تقريرا حول الأركان الذي يعرف عالميا أنه لا يوجد إلا في المغرب، مضيفا أن “هذا التقرير قال إن مصدر الأركان من مدينة تندوف “وحنا عارفين تندوف شنو فيها ومكيانش أركان فتندوف”، مسترسلا “التلفزة في الجارة الشرقية أقدمت على إعداد روبورتاج حول “الظاهرة الغيوانية” ووصفه بأنه ثراث جزائري متميز، في حين أن الجميع يعلم أن مجموعة ناس الغيوان مغربية، وهو الشيء ذاته الذي حدث أخيرا مع الزليج المغربي.

    وأكد الفاعل الحقوقي بأن الجزائر تتوفر على أمور عريقة جدا، إلا أن “القيادة العسكرية في الجزائر مبغاتهاش” فقط بسبب الأيديولوجيا، مشددا على أن هناك ممالك أمازيغية عظيمة في الجزائر، مثل مملكة نوميديا، وملوك عظام من قبيل ماسينيسا، يوغرتن وشخصيات تاريخية يحق للشعب الجزائري أن يفتخر بها.

    ويرى عصيد أن الجزائر تتوفر على ظريح ملكة أمازيغية لا تجده في الرموز الثقافية العريقة للجزائر، لأنهم كانوا يحملون إيديولوجية القومية العربية المتطرفة ثم بعدها اتبعوا موجة الإسلام السياسي، وكلها موجات شرقانية وتغيب الذات الحضرية للبلد، مبرزا أن “الجزائر عندها باش تفتخر ولكن مرضياش به بالرغم أن الجزائر معترفة بالامازيغية فالدستور لطن دون تفعيل”، مستدركا “إذا بغات الجزائر الرموز الثقافية العريقة ديالها حنا نوروهم لها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاحية الدار: زليجنا و”زليجهم”.. الكابرانات من الفوضى الأمنية إلى الفوضى الثقافية

    الدار/ افتتاحية

    ليست قضية الاستيلاء على نماذج الزليج المغربي من طرف الجزائريين واستخدامها في تصميم قميص التداريب الخاص بمنتخب كرة القدم مجرد سرقة غير مقصودة أو سوء تقدير أو جهلا بالقوانين الدولية التي تحمي الموروث الثقافي. ما قامت به شركة أديداس كان ودون شك بإيعاز من جهات جزائرية احترفت في السنوات الماضية محاولة الاستيلاء على كل ما يمتّ إلى الموروث الثقافي المغربي ونسبته إلى الجزائر في مجالات الطبخ أو المعمار أو اللباس أو غيرها. ويبدو أن اليقظة المتأخرة للجزائريين للبحث عن معالم هوية ثقافية هلامية وغير واضحة هي الدافع الذي يحرك اليوم كل الجهات من وسائل الإعلام إلى المخابرات من أجل خلق هذه الفوضى في المنطقة لتنضاف الفوضى الثقافية إلى الفوضى الأمنية التي يحرص الكابرانات على نشرها.

    لم يعد هؤلاء يكتفون إذن بالطعن في وحدة المغرب الترابية، بل هناك أيضا مخطط واضح للطعن في وحدتنا الثقافية والتراثية، وسعي دائم لتمييع المشهد التراثي في شمال إفريقيا حتى تتساوى بلدان المنطقة، ويعتقد الوافد أو الزائر أن المغرب والجزائر تجربة ثقافية وتاريخية واحدة لا فرق بينها. والحقيقة التي يعرفها الجميع أن هناك طبعا فرقا واضحا بين موروث إمبراطورية تاريخية عظمى امتدت على مساحات شاسعة من شمال وغرب إفريقيا وكانت عاصمتها فاس أو مراكش، وبين إيالة كانت دائما تابعة لدول أو قوى أخرى كالمغرب أو تركيا أو فرنسا. الزليج الذي يحاول الإعلام الجزائري اليوم الترويج له للدفاع عن فضيحة السرقة والذي ينسبونه إلى تلمسان هو اعتراف رسمي بمغربية الزليج بالنظر إلى أن مدينة تلمسان نفسها كانت إلى ما قبيل الاستعمار الفرنسي مدينة مغربية خضعت باستمرار لنفوذ الملوك والسلاطين المغاربة.

    إذا كان هناك من زليج أو معمار يمكن أن تعتبره الجزائر مفخرة ثقافية وعنصرا مميزا لإرثها فهو المعمار الذي تركه الاستعمار الفرنسي على مدى أكثر من 132 سنة، أو المخلفات المعمارية التي تركتها الخلافة العثمانية التي عمّرت الجزائر على مدى قرون. لكن من الصعب جدا أن يتحدث الجزائريون عن وجود موروث ثقافي محلي خالص، باستثناء ما تعلّق بالإرث الثقافي القبائلي الذي يحمله أحد أقدم الشعوب في تاريخ المنطقة. هذا هو الإرث الخالص الذي ينبغي أن يفتخر به الجزائريون، وهو عمقهم الأمازيغي التاريخي الذي تم الحفاظ عليه على مدى قرون طويلة على الرغم من كل أشكال الغزو والاستعمار والتبعية التي عاشتها هذه المنطقة. أما الزليج الذي نتحدث عنه وتعتبر فاس عاصمته العالمية، فهو مسجل كذلك في اليونيسكو ويعترف العالم بأسره ومنذ أكثر من قرن من الزمان بأنه مفخرة معمارية مغربية، بل إن الكثير من الفنادق والقصور والبنايات التي بُنيت في دول العالم المتقدم كالولايات المتحدة أو فرنسا أو حتى في اليابان كانت تأخذ هذا النموذج المعماري باعتباره عنصرا جماليا بديعا مستوردا من المغرب.

    يجب إذن أن نأخذ قضية محاولات الاستيلاء على الموروث الثقافي المغربي من طرف نظام الكابرنات على محمل الجد. ليس لأننا نتخوف من تغيير هوية هذا الموروث، فالعالم كله يشهد بمغربيته، ولكن حتى لا يشغلنا ذلك عن قضيتنا الأساسية والجوهرية، وهي مسألة إنهاء الأزمة المفتعلة والنزاع المصطنع في الصحراء المغربية. ومن هنا لا بد من التذكير بأن ما تخططه المخابرات الجزائرية من خلال هذه الحركات المكشوفة هو خلق هذه الفوضى الثقافية للتغطية على الفوضى الأمنية والسياسية التي يحاول النظام الجزائري فرضها في المنطقة. ومن ثمة فإن الرد بحزم وحسم عبر المؤسسات الدولية الضامنة للهويات الثقافية، وعلى رأسها منظمة اليونيسكو، يمثل إجراء ضروريا ومستعجلا للحد من هذا السلوك، ولعلّ قرار وزارة الثقافة اللجوء إلى القضاء ضد شركة الملابس الرياضية أديداس يمثل خطوة جد هامة في مسلسل الدفاع عن الموروث الوطني وتذكير الجزائريين بأن زليجهم ليس كزليجنا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد محاولة الجزائر نسبه إلى تراثها..المصريون والإسبان يعترفون بمغربية الزليج الفاسي منذ قرون خلت

    أخبارنا المغربية:أبو النعمة

    حاول النظام العسكري الحاكم في الجزائر، سرقة الزليج الفاسي المغربي الضارب بجذوره في التاريخ، ونسبه إلى « تراثه ».

    بالمقابل، انبرى المصريون للدفاع عن الزليج الفاسي كرافد من روافد التراث المغربي الأصيل، عبر قنواتهم ومنصاتهم الرسمية.

    وقال مختصون مصريون، إن الزليج الفاسي تراث مغربي، وأضافوا أن قصر المشور بتلمسان شيده المغاربة، ولا يستطيع أحد ترميمه سوي الحرفيين المغاربة.

    في سياق متصل، اعترف مجموعة من الأساتذة الإسبان، وعلى رأسهم « بيدرو ألتاميرانو »، بأن فن الزليج ظهر في المملكة المغربية في حدود القرن الـ10 ميلادي.

    وأضاف المتخصص الإسباني، في تغريدة له على « التويتر » يوم السبت فاتح أكتوبر الجاري، أن الزليج الفاسي أدخله المور المغاربة إلى إسبانيا الأندلسية، في حدود القرن الـ12 ميلادي، وقضر الحمراء بغرناطة شاهد على ذلك، على حد تعبيرهم.

    من جهة أخرى، يرى جل الباحثون ، أن المورو المغاربة، هم من أدخلوا عمارتهم للأندلس، وبنوا  قصر المشور بتلمسان، و مسجد الجزائر الكبير، و عدة مساجد و صروح أخرى بالجزائر، وتونس وإسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزليج المغربي يليق بالجزائر! كي لا نقع في نفس الحفرة التي وقع فيها جيراننا

    الزليج المغربي يليق بالجزائر! كي لا نقع في نفس الحفرة التي وقع فيها جيراننا

    حميد زيد – كود//

    الزليج. وبغض النظر عن أصله. زَلِق.

    الزليج كان في فترة من الفترات كلمة حاضرة بقوة في معجم الشاعر المغربي محمد بنيس.

    ثم جاء زمن صار فيه الزليج بدلة كاملة ارتداها المغني حاتم عمور.

    صار رمزا وطنيا.

    صار تيارا يمينيا محافظا.

    صار توجها.

    صار عقيدة سياسية.

    الزليج. لو أخذته وزارة الثقافة على محمل الجد. سيجعلنا نزلق جميعا إلى القاع.

    ولا ننهض.

    ونسقط في نفس الحفرة التي يوجد فيها الآن النظام الجزائري.

    ستجعلنا قضية الزليج نتشابه.

    ولن يعود هناك فرق.

    سنتزلج جميعا.

    لذلك علينا أن نكون حذرين ونحن نمشي على الزليج.

    ونحن نرفع دعوى ضد شركة أديداس.

    ونحن نعتبره لنا وليس لغيرنا.

    ونحن نعتبر أن جيراننا سرقوه منا.

    ونحن ندافع عنه.

    على المغاربة أن يحافظوا على حسهم السليم.

    وعلى ملكة العقل لديهم.

    وعلى ذكائهم.

    كي لا نستيقظ يوما ونجد أنفسنا مثل شعوب أخرى. أفسدتها أنظمتها.

    وكي لا نتحول إلى موضوع للهزء.

    وإلى شعب مزلج.

    وجيد أن تكون وزارة الثقافة حريصة على التراث المغربي. وعلى الثقافة المغربية. لكن ليس بهذه الطريقة المثيرة للضحك.

    فالأصل غير موجود.

    وقد نكتشف في النهاية أن هذا الزليج ليس لأحد.

    ولا للمغرب. ولا للجزائر.

    فالوطنية ليست زليجا.

    والثقافة لا تسرق.

    والذي يأخذ منك يغنيك.

    فلنكف. إذًا. عن صنع مواطن زليجي.

    لنوقف هذا النهج. وهذا الأسلوب الذي يسيء إلى المواطن المغربي.

    وإلى ذكائه.

    وإلى ما كنا نظنه تميزا.

    لنوقف هذه البهرجة الوطنية.

    وهذا الاندفاع الذي يأتي للأسف من جهة رسمية.

    ومن وزارة.

    ومن الحكومة.

    يأتي في محاولة منه ليثبت أنه حريص على التراث المغربي.

    وعلى الرمزية المغربية.

    بينما ليس لهذه بالطريقة الفجة والمثيرة للضحك.

    ليس بأن نخوض حرب الزليج الأولى.

    والثراء الحقيقي. والإشعاع المغربي. هو أن ندفع الجميع كي يسرقوا ثقافتنا.

    وكي يقلدونا.

    وكي يستولوا على تقاليدنا و يتبنوها.

    وكي يخلقوا نسخا منا.

    وكي ينبهروا بنا. وليس بالدفاع عن زليجة.

    وليس بكل هذا التشنج.

    وليس بهذه الشوفينية الزليجية المفتعلة.

    وليس بجرنا كمغاربة إلى مثل هذه المعارك.

    وإلى من طبخ الكسكس أول مرة.

    ومن خضره.

    ومن أضاف إليه اللفت المحفور.

    ولمن يعود القفطان.

    ومن طرزه أول مرة. ومن لبسه.

    هذه معارك تقع في الفيسبوك. ومن العيب أن تخوضها وزارة الثقافة.

    وقد يعرضنا الزليج إلى أن نصاب بالعدوى

    وإلى أن نقع نحن أيضا في نفس الهوة السحيقة

    وإلى أن نزلق

    وإلى أن نفقد عقولنا ونتخيل أن الآخر يتآمر علينا

    ويغار منا

    ويضع العراقيل أمامنا

    وهو الذي حرمنا من التأهل للمونديال

    وهو الذي أضرم النار في غاباتنا.

    و الأنسب

    هو أن نرى الزليج المغربي جميلا في القمصان الجزائرية.

    وأن نقول لهم

    الزليج يليق بكم أيها الجزائريون

    دون تشنج

    ودون محاكم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: تسجيل التراث المغربي باب لحمايته قبل التوجه إلى المسطرة القضائية

    علّق مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، على الإستيلاء الثقافي على الثراث المغربي، منه « الزليج » استعملته شركة عالمية، بالقول: « حوادث الاستيلاء على الموروث المغربي تكررت كثيرا، مع أركان والكسكس ».

    وأضاف بايتاس في ندوة صحفية عقب انعقاد المجلس الحكومي، أن « وزارة الثقافة والشباب والتواصل، تقوم بمجهود كبير هذه السنة، وسجلت جملة من الموروث الوطني في المؤسسات الوطني ».

    وشدّد على أن « هذا مدخل أساسي لحماية الموروث قبل التوجه نحو المسطرة القضائية، هذه الحوادث تقع، وكل مرة يتم التدخل في هذا الإطار ».

    وتجدر الإشارة إلى أن المحامي، مراد العجوطي، أعلن عن توجيه وزارة الثقافة والشباب والاتصال إنذار قضائي للممثل القانوني لشركة أديداس بمقرها الاجتماعي بألمانيا بخصوص استعمال أنماط للثرات الثقافي المغربي « الزليج المغربي » في تصاميم خاصة بقمصان رياضية مع نسبها لبلد آخر ».

    وأضاف رئيس نادي المحامين بالمغرب في تدوينة له، على حسابه الشخصي، أن الخطوة التي قام بها جاءت بتكليف من وزارة الثقافة والشباب والاتصال التي يشرف عليها المهدي بنسعيد.

    وأوضح أنه « قمنا بتنبيه الشركة إلى أن الأمر يتعلق بعملية استيلاء ثقافي و محاولة السطو على أحد أشكال التراث الثقافي المغربي التقليدي واستخدامها في خارج سياقها مما يساهم في فقدان وتشويه هوية وتاريخ هاته العناصر الثقافية ».

    ونشر حساب تابع لشركة أديداس، على الأنستغرام، تشكيلة جديدة قالت عنها: « مستوحاة من الثقافة الجزائرية العريقة والتصاميم المعمارية المميزة لقصر المشور في مدينة تلمسان ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يٌنذر “أديداس” بسبب استعمالها الزليج المغربي في أقمصة منتخب الجزائر

    وجهت وزارة الثقافة والشباب والتواصل؛ انذارا الى شركة “اديداس” المتخصصة في تسويق الملابس والأحذية الرياضية؛ بسبب استعمال انماط من التراث المغربي في أحد اقمصتها الرياضية ونسبها لبلد ٱخر.

    وأثار قميص التدريب للمنتخب الجزائري؛ الذي أنتجته الشركة الموجود مقرها في المانيا؛ جدلا واسعا، لأنه مستوحى من الزخارف المعمارية المغربية المميزة لقصر المشور، الذي يقع في ولاية تلمسان.

    وكلفت وزارة الثقافة و الشباب و الاتصال، المحامي؛ مراد العجوطي رئيسا جديدا لنادي المحامين بالمغرب،بتوجيه إنذار قضائي للممثل القانوني لشركة أديداس ومقرها الإجتماعي بألمانيا.

    وقال العجوطي في تدوينة على فايسبوك، أن التنبيه جاء بخصوص استعمال أنماط للتراث الثقافي المغربي “الزليج المغربي” في تصاميم خاصة بقمصان رياضية مع نسبها لبلد آخر.

    وذكر المحامي العجوطي، أنه قام بتنبيه الشركة إلى أن الأمر يتعلق بعملية استيلاء ثقافي و محاولة السطو على احد أشكال الثراث الثقافي المغربي التقليدي و استخدامها في خارج سياقها مما يساهم في فقدان و تشويه هوية و تاريخ هاته العناصر الثقافية.

    وفجرت “أديداس” حالة من الجدل بمنشور عبر “إنستغرام” تقول فيه إن تصميم قميص التدريب، سارت فيه على خطى التراث المعماري المميز للثقافة الجزائرية في قصر المشور بمدينة تلمسان.

    وحسب متتبعين فإن قصر المشور تأسس عام 1124 ميلادية على يد المغاربة المرابطين، في عهد يوسف بن تاشفين.

    وأورد ذات المتابعين أن المغاربة هم من قاموا بأعمال الترميم لهذا القصر العريق بناء على طلب من الرئيس الجزائري السابق عبدالعزيز بوتفليقة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره