Étiquette : السكان

  • الشموع المعطرة تطلق مواد كيميائية سامة تتجه “مباشرة إلى الرئتين”

    حذرت باحثة أسترالية من أن الاستمتاع بضوء الشموع المعطرة يمكن أن يؤثر سلبا على الصحة بسبب المواد الكيميائية السامة التي تلوث المنزل عند احتراقها.

    وفي حديث لها على قناة 7News، أوضحت الدكتورة سفيتلانا ستيفانوفيتش، الأستاذة في جامعة ديكن في وورن بوندز في فيكتوريا أن “الشموع وأي روائح تنبعث منها، ترتبط بانبعاث المركبات العضوية المتطايرة، وأيضا الجزيئات الصغيرة التي تبقى في الهواء”، مضيفة أن “عملية الاحتراق تطلق جسيمات تنتقل مباشرة إلى رئتينا”.

    وقالت: “من الثابت أن هذا يسبب مجموعة من الآثار الصحية السلبية المختلفة”.

    وجميع مكونات العطر تقريبا في الشمعة عبارة عن مركبات عضوية متطايرة وملوثات هواء توجد في المنتجات المنزلية الشائعة مثل الطلاء وتلميع الأثاث وورق الحائط.

    وتعتمد المشاكل الصحية الناتجة عن انبعاث هذه المركبات على مستوى التعرض وطول فترته.

    وقد يعاني الناس من تهيج في العين والأنف والحنجرة، والصداع، والغثيان، أو حتى تلف الكبد والكلى والجهاز العصبي المركزي، وفقا لوكالة حماية البيئة.

    وكانت قللت الأبحاث السابقة من الآثار الصحية السيئة لحرق الشموع المعطرة. وخلصت دراسة نشرت عام 2014 في مجلة Regulatory Toxicology and Pharmacology، إلى أنه “في ظل الظروف العادية”، لا يشكل استخدام الشموع المعطرة أي مخاطر صحية معروفة.

    وفي غضون ذلك، قام علماء ألمان بتمويل من جمعية الشموع الأوروبية، بفحص أنواع رئيسية من الشمع للمواد الكيميائية السامة في دراسة أجريت عام 2007 ووجدت أيضا أن انبعاثات الشموع لا تشكل مخاطر واضحة على صحة الإنسان أو جودة الهواء الداخلي.

    وحذرت ستيفانوفيتش من أن الشموع وغيرها من المنتجات المعطرة التي تمنح المنازل رائحة مميزة يمكن أن تسبب الحساسية أو الصداع. وأشارت إلى أن الأعراض يمكن أن تكون أسوأ لمن يعانون من الربو أو أمراض الجهاز التنفسي الأخرى.

    وتقدر أن ثلث السكان حساسون لمركبات الرائحة، وبسبب طبيعتها المتغيرة باستمرار أثناء احتراقها، تصبح الشموع أكثر سمية، خاصة في الداخل.

    وأضافت: “في الخارج يكون لديك رياح، لديك الكثير من التخفيف، لديك كتلة هوائية أكبر، لكن في الداخل، حجم الهواء صغير، ونحن لا نتبادل الهواء، إننا في الأساس نضع ملوثات جديدة في الهواء”.

    وأشارت ستيفانوفيتش إلى أن وصف المنتجات المعطرة بـ”العضوية” أو “الطبيعية” لا يضمن السلامة. موضحة أن عبارة “طبيعية” لا تعني أننا إذا استنشقناها طوال الوقت، فهذا جيد بالنسبة لنا، لذلك يجب أن نفعل كل شيء باعتدال”، مشددة على أن فتح النوافذ والأبواب أو الاستثمار في “المساحات الخضراء” هو مفتاح الحفاظ على مكان آمن وجيد التهوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب انبعاث روائح كريهة.. لجنة خاصة لبحث تسربات بمركز لطمر النفايات بطنجة

    أفادت مصادر جماعية بأنه تم، أخيرا، انتداب لجنة خاصة بغرض فتح تحقيق بخصوص تسربات بمركز طمر النفايات بمنطقة سكدلة بضواحي طنجة، بعدما وصلت تداعيات الموضوع إلى قبة البرلمان، إذ وجه فريق برلماني تقريرا للاستفسار عن ظروف تسرب الروائح الكريهة إلى السكان القاطنين بجوار هذا المركز، خاصة وأن المركز جاء في إطار البرنامج الوطني للنفايات المنزلية وخصصت له ميزانيات مهمة، وكان من أهدافه الأساسية إنجاز مطارح مراقبة مع تطوير عملية فرز وتدوير وتثمين ومعالجة النفايات، وتشرف عليه جماعة طنجة بعدما تسلمته من السلطات المختصة للقيام بتدبيره في أحسن الظروف.

    وفي الوقت الذي يترقب الجميع صدور تقرير عن هذه اللجنة بغرض مناقشته أمام رئاسة المجلس والكشف عن النقائص المتعلقة بهذه التسربات، فإن السكان القاطنين، من جانبهم، باتوا منزعجين من الروائح الكريهة الناتجة عن هذا المطرح، في حين طالب الفريق البرلماني، الذي ترافع عن السكان أمام البرلمان، المصالح الوزارية المختصة في البيئة، بالكشف عن حيثيات  هذا الموضوع وفتح تحقيق مستعجل نظرا لخطورة الأمر، حيث يشكو  السكان من وجود نقائص في معالجة المخلفات نتج عنها انتشار الروائح الكريهة نظرا لعدم استعمال مواد تحد منها، ونتج عنه، كذلك، تسرب العصارة السامة إلى الأراضي المجاورة، ما قد يتسبب في تلوث منتظر لمياه الأنهار والمياه الجوفية.

    وكانت بعض المصادر الجماعية المسؤولة كشفت أن الشركة الفائزة بالصفقة، والمنجزة للدراسة، تواجه مشاكل في عدد من الأحواض التي تم إنشاؤها بطرق مغايرة لتلك التي تشتغل بها في عدد من الدول، بسبب وجود بيئة غير مناسبة لمثل هذه الأحواض بمنطقة سكدلة. وتبين، بعد انطلاق عملية التدبير، أن هناك خطأ في التقديرات المرتبطة بالبيئة المحلية، حيث باتت هذه الأحواض مهددة بالاختفاء في ظرف زمني نظير أطنان من النفايات التي ينتظر أن تنقل إلى المطرح الجديد من مدينة طنجة، وهو الأمر الذي سينعكس سلبا على عمليات الفرز وتدوير النفايات. ناهيك عن أن عمليات الطمر تعرف تحديات أمام مواجهة انجرافات للتربة المبللة على طول السنة تقريبا، ما يهدد عددا من الأحواض في حال شهدت المنطقة تساقطات مطرية قياسية. وتم، أخيرا، رصد مبالغ مهمة للقيام بحماية هذه المناطق من الروائح والعمل على إعادة تدوير النفايات المنزلية للبحث عن إمكانية استعمالها صناعيا والاستفادة منها بدل طمرها، خاصة في ظل تشجيع المملكة للطاقات البديلة وحماية البيئة المحلية، في الوقت الذي يرتقب أن يتم إصدار تقرير اللجنة السالف ذكرها للكشف عن إمكانية إطلاق بدائل لهذه الأحواض والحد من تأثير الروائح على السكان القاطنين.

    طنجة: محمد أبطاش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مئات الأسر محرومة من الماء والكهرباء ببرشيد

    بعد عجز المجالس المتعاقبة على تدبير الشأن المحلي لمدينة برشيد، سيما في إيجاد حل لمشكل تزويد أزيد من 200 أسرة بالحي الحسني بالماء والكهرباء، صادق المجلس الجماعي لبرشيد يوم الثلاثاء الماضي، خلال الجلسة الثانية من الدورة العادية لشهر فبراير، على مقرر جماعي يتعلق بتكوين لجنة لدراسة ملفات ربط المعنيين بشبكة الماء والكهرباء والعمل على حل هذا المشكل، الذي عانى منه سكان أكبر تجمع سكني مع مشكل الربط، بسبب تعقيد المساطر الإدارية وغياب سند قانوني لعدم توفر أصحاب تلك المنازل على وثائق، وهو التجمع السكني الذي يعود لسنوات خلت بعد استفادة المعنيين من بقع سكنية في إطار محاربة دور الصفيح.

    وبعد مناقشة النقطة المتعلقة بمشكل الماء والكهرباء، صادق المجلس على تشكيل لجنة لدراسة ملفات الربط بالماء والكهرباء، تتكون من ممثل للمجلس الجماعي وممثل للسلطة المحلية، بالإضافة إلى ممثل للمكتب الوطني للكهرباء والماء، من أجل الإسراع في مناقشة أزيد من 200 طلب موضوعة لدى المصالح المختصة منذ المجالس السابقة، والتي لم تجد طريقها للحل، رغم العديد من الملتمسات والاحتجاجات التي خاضها السكان المتضررون للمطالبة بحقهم المشروع في مادة الكهرباء الحيوية، حيث يتم رفض طلباتهم كل مرة بدعوى أن وضعيتهم بالعقارات السكنية غير قانونية، في حين استفاد هؤلاء المتضررون من ربط منازلهم بشبكة الماء الصالح للشرب، في وقت سابق، ليفاجأ قاطنو الطوابق العليا بهذا الرفض بدعوى أن كل بقعة سكنية لها الحق في عداد واحد للماء والكهرباء.

    ولم يخف قاطنو الحي الحسني ببرشيد، في لقائهم بـ«الأخبار»، التعبير عن أن بعض الأحزاب استغلت مشاكلهم في أجندتها الانتخابية كورقة رابحة خلال الحملات الانتخابية، واستغرب هؤلاء السكان هذا الحيف رغم توفرهم على عقود شراء وتنازلات مصادق عليها، ما يضطر أبناءهم إلى إنجاز واجباتهم الدراسية خلال الموسم الدراسي تحت ضوء الشموع، بالإضافة إلى أن هذه الوضعية حرمتهم من شراء التجهيزات المنزلية التي تعتمد على الطاقة الكهربائية.

    وضعية أزيد من 220 أسرة محرومة من شبكة الكهرباء والماء بالحي الحسني جعلت بعض الجمعيات تدخل، في وقت سابق، على الخط لمؤازرة هذه الأسر ومطالبة الجهات المسؤولة بإيجاد حلول عاجلة وبعيدة عن كل مزايدات سياسية من أجل تمكين هذه الأسر من الاستفادة من الربط الكهربائي أسوة بباقي المنازل المجاورة لها.

    وشددت الجمعيات المدنية على ضرورة تبسيط المساطر الإدارية من طرف المكتب الوطني للماء والكهرباء والمصالح التقنية ببلدية برشيد، وهو الأمر الذي دفع المجلس إلى وضع نقط ضمن جدول الأعمال واستدعاء ممثلي مصالح الماء والكهرباء من أجل مناقشة هذا الوضع.

    برشيد: مصطفى عفيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النظام العسكري الجزائري يمتنع عن التصويت لصالح روسيا ولا ضدها في الأمم المتحدة

    زنقة 20. الرباط

    في تخبط وعزلة جديدتين للنظام العسكري الجزائري، رفض الإصطفاف إلى جانب “حليفه” الروسي خلال التصويت على قرار الجمعية العامة للامم المتحدة حول وقف الحرب في أوكرانيا.

    واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس، قرارا جددت فيه تأكيد التزامها بسيادة أوكرانيا واستقلالها ووحدتها وسلامتها الإقليمية، داخل حدودها المعترف بها دوليا، داعية إلى إحلال سلام دائم في هذا البلد الذي يشهد نزاعا مسلحا مع روسيا.

    وفي هذا القرار، الذي حظي بتأييد 141 دولة ومعارضة سبع وامتناع 32 عن التصويت، شددت الجمعية العامة على ضرورة التوصل، في أقرب وقت ممكن، إلى سلام شامل وعادل ودائم في أوكرانيا، مؤكدة على الوقف الفوري للهجمات على الهياكل الأساسية الحيوية لأوكرانيا.

    كما دعت الجمعية في قرارها، الصادر في إطار دورتها الاستثنائية الطارئة الحادية عشرة، طرفي النزاع المسلح إلى التقيد التام بالتزاماتهما بموجب القانون الإنساني الدولي، بالحرص الدائم على تفادي السكان المدنيين والأعيان المدنية وكفالة وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة ودون عوائق إلى المحتاجين.

    وحثت جميع الدول الأعضاء على التعاون بروح التضامن، لمعالجة الآثار العالمية للحرب على الأمن الغذائي والطاقة والتمويل والبيئة والأمن والسلامة النوويين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هزات بالريف تتزامن مع الذكرى 19 لمأساة زلزال الحسيمة

    زنقة 20 | الرباط

    شعر عدد من سكان أقاليم الحسيمة و الدريوش اليوم الجمعة 24 فبراير ، بهزات أرضية خفيفة ، وهي التي تتزامن مع ذكرى زلزال الحسيمة الذي ضرب المنطقة سنة 2004 ، وخلف آنذاك 628 قتيلا وفق حصيلة رسمية.

    و بحلول اليوم الجمعة 24 فبراير تكون قد مرت 19 سنة كاملة عن الزلزال المدمر الذي ضرب إقليم الحسيمة و المناطق المجاورة يوم 24 فبراير 2004.

    ففي مثل هذا اليوم من سنة 2004 و تحديداً عند الساعة الثانية و النصف صباحاً ضرب زلزال عنيف إقليم الحسيمة وصلت درجة قوته لـ6,3 على سلم ريشتر و تواصل لمدة 22 ثانية و كان مركزه دوار “إمرابطن” مخلفاً حسب المعطيات الرسمية 628 قتيلا و926 جريحا، و تشريد أكثر من 51 الف شخص وانهيار نحو 9352 بناية يقع معظمها بمناطق قروية.

    الزلزال العنيف أحدث دماراً هائلاً بمدينة الحسيمة و المناطق القروية المجاورة و خاصةً آيت قمرة و تامسينت و تم إعلان المنطقة منكوبة.

    و بعد الفاجعة التي حلت بمنطقة الريف تدفقت المعونات من داخل و خارج أرض الوطن لمساعدة منكوبي الزلزال كما تنقل الملك محمد السادس شخصياً للحسيمة و قضى ليال تحت الخيام و الهزات كانت مازالت تتردد على المنطقة.

    كانت الحسيمة و المناطق المجاورة في تلك الفترة في حدث جلل بعد أن حلت كارثة عظمى أسقطت المنازل و قتلت مئات السكان و دمرت مدارس و بنيات تحتية.

    ساكنة الحسيمة حولوا الشوارع و الساحات و الملعب الوحيد بالمدينة إلى مخيمات للمبيت فيما اختار آخرون الإختباء و النوم في سيارته بعد توالي الهزات الإرتدادية العنيفة.

    فاجعة زلزال 2004 مازالت راسخة في أذهان الحسيميين و لن يمحوها الزمن رغم التغيير الذي شهدته المنطقة عبر إطلاق مبادرات ملكية كان آخرها مشروع “الحسيمة منارة المتوسط”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المؤتمر المتوسطي ال 25 لنوادي “ليونز كلوب” : خمسة أسئلة لحاكم منطقة 416 المغرب، طارق المودني

    المؤتمر المتوسطي ال 25 لنوادي “ليونز كلوب” : خمسة أسئلة لحاكم منطقة 416 المغرب، طارق المودني

    الجمعة, 24 فبراير, 2023 إلى 12:47

    – أجرت الحوار سناء الوهابي  –

    طنجة – يتطرق حاكم المنطقة 416 المغرب لنادي “ليونز ” ورئيس المؤتمر الخامس والعشرين لنوادي ليونز بالمتوسط، طارق المودني، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، إلى خصوصية انعقاد هذا المؤتمر بمدينة طنجة، والمحاور الكبرى التي سيتطرق لها المشاركون، وأهمية إطلاق مسابقة “مباراة الخدمة المبتكرة 2023″، بالإضافة إلى مبادرات القرب التي تنظمها هذه النوادي لفائدة السكان، ورمزية انعقاد المؤتمر مع الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس المنطقة 416.

    1 – ما هي خصوصية انعقاد المؤتمر المتوسطي الخامس والعشرين لنوادي “ليونز” بطنجة ؟

    يفتتح اليوم الجمعة المؤتمر الخامس والعشرون الدولي لنوادي “ليونز “بمدينة طنجة، وهو المؤتمر الأول من نوعه بعد جائحة كوفيد 19.

    نعلم أن الإنسانية جمعاء عانت من جائحة كوفيد 19، ومجتمعاتنا اليوم في حاجة ماسة إلينا وإلى خدماتنا أكثر من أي وقت مضى.

    2 – ما هي أهم المحاور التي سيتطرق إليها هذا المؤتمر ؟

    سيكون هذا المؤتمر مناسبة من أجل مناقشة عدد من الرهانات والقضايا الملحة بحوض المتوسط خلال القرن 21، ومن أجل تشجيع الصداقة والتفاهم المتبادل بين نوادي “ليونز” بالبحر الأبيض المتوسط، ومقارنة تجاربها، وإنجاز عدد من المبادرات الجماعية والتداول في القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    يرتبط اختيار مواضيع المناقشة خلال المؤتمر بانتظارات مجتمعاتنا. اليوم اخترنا موضوع الهجرة، الذي يعتبر موضوعا راهنا ويمس كل البلدان، لاسيما بضفتي البحر الأبيض المتوسط.

    كما سنناقش موضوع المرأة بحوض المتوسط، وموضوع الأزمة المائية، وهي ظاهرة تمس بشكل خاص بلدان الحوض المتوسطي.

    وتجدر الإشارة إلى أن الأزمات التي يمر بها أصدقاؤنا بشمال حوض المتوسط تسببت في بروز حاجات جديد، وبالتالي يتعين علينا أن نحسن الإنصات لمجتمعاتنا من أجل خدمتها بشكل أفضل.

    3 – ما هي أهمية إطلاق مسابقة “مباراة الخدمة المبتكرة 2023” على هامش المؤتمر ؟

    مباراة (Concours Innove Service 2023) مفتوحة أمام نوادي “ليونز ” التابعة لبلدان حوض البحر الأبيض المتوسط، وهي تحتفي بأي مشروع لخدمة للمجتمع ينطوي على جانب مبتكر.

    نوادي ” ليونز ” تبحث دوما عن تطوير الخدمات التي تقدمها للمجتمع. لهذا يرجى من هذه المباراة أن تشكل ملتقى للتنافس بين المشاريع الرامية إلى القيام بخدمات ومشاريع مبتكرة من طرف نوادي “ليونز”، والتي تستجيب لحاجة حقيقية للمجتمع.

    وستمكننا المباراة من تحديد ونشر أفضل المبادرات والخدمات المقدمة من طرف نوادي “ليونز”، من أجل تقديم أفضل الخدمات لمجتمعاتنا.

    4 – نادي “ليونز” بالمنطقة 416 المغرب قريب دوما من المواطنين. هل يمكن أن تحدثنا عن أهم أنشطة القرب التي قمتم بها لفائدة السكان ؟

    قمنا هذه السنة بعدد من الأنشطة، لعل أهمها المبادرة المنظمة لفائدة جماعة تطفت بإقليم العرائش، والتي تضررت بشكل كبير بسبب حرائق الغابات، حيث تم تخصيص مساعدات بقيمة تصل إلى مليون درهم.

    لقد رسمنا البسمة على شفاه المتضررين من هذه الحرائق، تنقلنا إلى عين المكان، وتم حشد حوالي 40 عضوا من النادي لتوزيع مساعدات غذائية وأغطية لفائدة السكان المتضررين. حاولنا تقديم المساعدة، بطريقتنا، للأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إليها.

    بخصوص تكوين المتخصصين في طب العيون، نظمت المنطقة 416 تكوينا لفائدة 33 طبيب عيون من إفريقيا، بهدف تقريبهم من أحدث التقنيات المستعملة، وتمكينهم من ممارسة مهنتهم ببلدانهم.

    كما قمنا بحملة لزراعة قوقعة الأذن بتعاون مع مؤسسة للا أسماء، حيث استفاد من العملية 30 طفلا أصما بإفريقيا.

    هذا إلى جانب بعض المبادرات التي صارت تقليدية، من قبيل توزيع المحافظ والدراجات وسلال الأغذية خلال شهر رمضان.

    كما أطلق النادي عددا من الأنشطة المستمرة في الزمن، من قبيل المراكز الاجتماعية للتضامن ومراكز “ملائكة”، والتي تستهدف الأطفال الذين يعانون من الثلث الصبغي 21، اليوم لدينا عدد من المراكز بمراكش والرباط وسلا ومراكش والتي تتكفل بهؤلاء الأطفال. هذا إلى جانب مراكز السكري التي تتكفل بالأطفال إلى غاية 18 سنة والمصابين بهذا الداء.

    النادي يتوفر أيضا على مدرسة الفرصة الأخيرة ، والرامية إلى إعادة إدماج أطفال الشوارع من خلال تمكينهم من تكوين في إحدى المهن.

    5 – تحتفل المنطقة 416 بالذكرى السبعين لتأسيسها، ماذا يمثل هذا الأمر بالنسبة لكم ؟

    إنها سنة خاصة بالنسبة للمنطقة 416 التي تأسست عام 1953. النادي الأول تأسس بالدار البيضاء ثم الرباط وطنجة. اليوم نحتفل بالذكرى السبعين. إنها 70 سنة في خدمة المجتمع.

    تعمل المنطقة على مساعدة الناس الأكثر فقرا، من خلال تنظيم عدد من الأنشطة والمبادرات والعمليات المهمة. أود أن أشكر كل أعضاء “ليونز” بالمغرب، وكل أعضاء المنطقة 416 للسماح لنا بالوجود والاستمرار في خدمة مجتمعنا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنَا لا أحَد!

    العلم الإلكترونية – محمد بشكار

    قد نُتَّهَمُ بجُرعة زائدة في التَّشاؤم، ويعتقد البعض أنَّنا نشْربُها سوداء دون سُكَّر، ولكن المظاهر الواقعية للثقافة غربالٌ بثقوبٍ واسعة لا تحْجب الشّمس، ولنا أن نتساءل من يُنْتج الثقافة اليوم، ولستُ أحْصُرها في الشِّق الفكري أو الأدبي أو الفني فقط، إنّما في كل أشْكالها التعبيرية التي تُجسِّد طرائق عيشنا في الحياة، من يُنتج اليوم هذه الثقافة، هل الإنسان أم أنَّ مصيرها انتقل مع انفجار الثورة الرقمية إلى عقلٍ أكثر اتِّساعاً واستيعابا اسمه الآلة، هل الفرد من يسيطر على تدفُّقها أم هي التي تُخْضِع تفكيره لِسيْلها العارِم، فلا يعرف أي السُّبل يتبع بعد أن تشوش الذهن بتضارب الأفكار، ولكنه في كل الأحول سواء اختار القبعات أو العمائم، سيكون ضحية أشرار يجْنُون من مُشاهداته الدولار، هو وغيره من المُبدِّرين للوقت في انتظار الموت !    

    الأمر مع جاذبية التِّقنية وسِحْرها الآسر، أشبه بعَمُود كهرباء وحيد ما زال سليم المصباح في حَيٍّ كبير، جميع السكان يهتَدون بنوره في العتمة الحالكة، ودون الضَّوء المُنْبعِث من بعيد لا يستطيع الفرد تحْديد موقعه في المنطقة، بركاتك أيتها البوصلة الإلكترونية (جي بي إس)، وما هذا العَمُود الكهربائي الوحيد السّاطع ليلَ نَهَار في عتْمة الحَيِّ، سِوى مَثلٍ مُصَغَّر عنْ اتِّقاد كل الهواتف والحواسيب الموصولة بالعالم الافتراضي، لقد أصْبح العَمُود الكهربائي بوْصلةً للبصيرة والبصر، وكما يسْتأثر باهتمام البشر، يمكن أيضا أن يجذب فَرَاش وهَوام الليل، هو الثقافة التي تُمثِّلُ التَّطَابُقية الوجودية كما وصفها هيغل بأبْلغ الصُّور في كتابه « فينومينولوجيا الروح »، يبدو أنَّ هيغل محظوظٌ، لأنَّ البون شاسعٌ بين أن تتحدث عن الوعي الثقافي من وجهة نظرية واستشرافية فقط، وبين أنْ تخْتَبر بقوَّة أو قسوة التَّجْربة أزْمتَها على أرض الواقع، أنْ تَسْتشعر ضَيْق أفقها وهي تخْنُق مع الأنفاس حرية التفكير، لتغدو كل الرؤوس مُتطابِقة في عقليةٍ واحدة، وما عليك إلا الإقرار أملا في بعض السَّلامة النفسية، أنَّك لا أحد في غمْرة هذا التشابُه القاسي، ألمْ تقُلْها الشاعرة الأمريكية « إيميلي ديكنسون » التي عاشت مغمورة، وذلك مصير شعرائنا الحقيقيين الذين يعيشون اليوم غرباء مدفونين في المطمورة، قالت إيميلي: »أنا لا أحد! وأنتَ من تكون؟ هل أنت أيضًا، لا أحد ؟

    وإذًا فثمَّة اثنان منّا، إيّاكَ أن تُخْبر أحدا!
    وإلا ألقوا بنا في المنفى- كما تعلم.
    كم هو موحشٌ وكئيبٌ أنْ تكون شخصا ما.
    كم هو شعبيٌّ وعموميٌّ ومُشاع، مثل ضفدع.
    أن أناديك باسمك اليومَ بطُولِه
    في ذلك المستنقع البديع  » .(ترجمة: فاطمة ناعوت).

    الجميع يقرأ على الهاتف المحْمُول نفْس الخبر العاجل في ذات اللحظة، يُشاهد نفس الفيديوهات؛ طبخ، فضائح، أدعية دينية، رقص، كوارث، وصفات طبية، أسرار منزلية..إلخ، الجميع يقْتَني نفْس الوجبة أو اللباس عبر الأنترنيت (ديليفري)، يسْتقي ذات المَرْجع وهو يُحمِّل كتاباً (بي دي اف)، وغداً تجده مَسلوخاً بحذافيره وحوافره أيْضاً في أطروحة دكتوراه، جميع المُتمَدْرِسين يسْتهلكون ذات المناهج الوزارية مِمَّا يَمْنع حقَّ الاختلاف سواء في الطَّرْح أو السُّؤال، وكل الشَّرائح الاجتماعية تتهافتُ بعد أن انقصم ظهْر الطَّبقة المُتوسطة،  للسَّكن في نفس التَّصاميم المعمارية التي تحْجُب الأفُق، تكاد تلك الإقامات المُمْتدة في سلاسل إسمنتية مُتشابهة، تبدو كسلاحف مُنْطوية تحت سقوف القواقع غير المُقاومة للزلازل، ذلك ما سَمَّاه هيغل الإدراك الكلي للأشياء، لقد أصْبح إنتاج الثقافة يَخْضع لمنطق السُّوق، يُحقِّق لجيوب مُروِّجيه في صِيغٍ تجارية يسيرة الهضم سيلاً من الأرباح، ولكن هذه الصِّناعة الثقافية المغْشُوشة، لا تخلو للأسف من  مرامي إيديولوجية، وهذا هو الأخطر، فهي بضحالة حُمُولتها المعرفية التي تهدف لتزْجِية الوقت، تُدجِّن العقول حتى لا تتجاوز في التفكير بطنها كأي حيوان في الإسطبل، أو لم ترَ كيف اكتملت صناعة هذا البشر بمواصفات مسلوبة الإرادة، يكفي أنْ تُرهِف الآذان قصيرة كانت أو طويلة حسب عوامل الطبيعة والبيئة، لتسْمع أحد أنْكر الأصوات، لا أعرف عَمَّن تَصْدُر ولكنَّها حتْماً لأحد تلك القُطْعان الذين تحقَّقت بزمنهم نبوءة « محمد جسوس » ، وسواء كنتَ الفريسة أو الصَّياد فأنت لا أحد مع جيل الضِّباع !



    ملحق « العلم الثقافي » ليوم الخميس 23 فبراير 2023

    الملحق_الثقافي_23_2_2023.pdf
    الملحق الثقافي 23-2-2023.pdf
     (13.86 ميغا)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تعتمد قرارا لفائدة سيادة أوكرانيا وتدعو إلى إحلال سلام دائم

    اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس، قرارا جددت فيه تأكيد التزامها بسيادة أوكرانيا واستقلالها ووحدتها وسلامتها الإقليمية، داخل حدودها المعترف بها دوليا، داعية إلى إحلال سلام دائم في هذا البلد الذي يشهد نزاعا مسلحا مع روسيا.
    وفي هذا القرار، الذي حظي بتأييد 141 دولة ومعارضة سبع وامتناع 32 عن التصويت، شددت الجمعية العامة على ضرورة التوصل، في أقرب وقت ممكن، إلى سلام شامل وعادل ودائم في أوكرانيا، مؤكدة على الوقف الفوري للهجمات على الهياكل الأساسية الحيوية لأوكرانيا.
    كما دعت الجمعية في قرارها، الصادر في إطار دورتها الاستثنائية الطارئة الحادية عشرة، طرفي النزاع المسلح إلى التقيد التام بالتزاماتهما بموجب القانون الإنساني الدولي، بالحرص الدائم على تفادي السكان المدنيين والأعيان المدنية وكفالة وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة ودون عوائق إلى المحتاجين.
    وحثت جميع الدول الأعضاء على التعاون بروح التضامن، لمعالجة الآثار العالمية للحرب على الأمن الغذائي والطاقة والتمويل والبيئة والأمن والسلامة النوويين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ضمن المؤيدين.. الأمم المتحدة تعتمد قرارا لفائدة سيادة أوكرانيا 

    هبة بريس

    اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء الخميس، قرارا جددت فيه تأكيد التزامها بسيادة أوكرانيا واستقلالها ووحدتها وسلامتها الإقليمية، داخل حدودها المعترف بها دوليا، داعية إلى إحلال سلام دائم في هذا البلد الذي يشهد نزاعا مسلحا مع روسيا.

    وفي هذا القرار، شددت الجمعية العامة على ضرورة التوصل، في أقرب وقت ممكن، إلى سلام شامل وعادل ودائم في أوكرانيا، مؤكدة على الوقف الفوري للهجمات على الهياكل الأساسية الحيوية لأوكرانيا.

    كما دعت الجمعية في قرارها، الصادر في إطار دورتها الاستثنائية الطارئة الحادية عشرة، طرفي النزاع المسلح إلى التقيد التام بالتزاماتهما بموجب القانون الإنساني الدولي، بالحرص الدائم على تفادي السكان المدنيين والأعيان المدنية وكفالة وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة ودون عوائق إلى المحتاجين.

    وحثت جميع الدول الأعضاء على التعاون بروح التضامن، لمعالجة الآثار العالمية للحرب على الأمن الغذائي والطاقة والتمويل والبيئة والأمن والسلامة النوويين.

    هذا وتبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار بأغلبية 141 صوتا ضمنها المغرب، مع امتناع 32 عضوا عن التصويت. وانضمت ست دول إلى روسيا في معارضة القرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختبار “بسيط” يتنبأ بخطر السكتة الدماغية وتدهور الدماغ

    قد يكون فقدان التوازن علامة مبكرة على حدوث تغيرات في الدماغ وتدهور وظيفي، حتى في الأشخاص الأصحاء.

    هناك طريقتان يمكن أن تحدث فيهما السكتة الدماغية. في كثير من الأحيان، عندما تستقر جلطة دموية في أحد شرايين الدماغ، ما يحجب تدفق الدم. وفي بعض الحالات، تتشكل الجلطة داخل الوريد لأن اللويحة المليئة بالكوليسترول انفتحت.

    ويعتقد الباحثون أن اختبارا مدته 20 ثانية يمكن أن يكشف الكثير عن دماغ الشخص، وينبئ بخطر الإصابة بسكتة دماغية.

    وقد وجدت الأبحاث المنشورة في مجلة Stroke أن الذين يقفون على ساق واحدة لمدة تقل عن 20 ثانية هم الأكثر عرضة للإصابة بسكتة دماغية أو تلف في الدماغ.

    وظهرت النتائج من دراسة يابانية شملت ما يقارب من 1400 شخص.

    ووجد الباحثون أن الذين يعانون من إعاقات إدراكية خفيفة، وخاصة أولئك المصابين بمرض ألزهايمر، كانوا عرضة لعدم الاستقرار أثناء الوقوف على ساق واحدة.

    وفي عام 2009، وجد باحثون في ورقة بحثية نُشرت في مجلة Alzheimer’s Disease، أن التوازن غير الطبيعي في ساق واحدة “هو علامة على الخرف الأكثر تقدما ويتنبأ بمعدل أعلى من التدهور المعرفي”. وما لم يحددوه بعد، هو ما إذا كان الاستقرار الضعيف مرتبطا بآفات في الدماغ.

    ولهذا، قاموا بقياس وقت الوقوف على ساق واحدة مع فتح العينين كمؤشر على استقرار الوضع، على أي من الساقين. ومنح المشاركون محاولتين، وقام الفريق بقياس الفاصل الزمني للوقت المستغرق في رفع الساق مرتين، مع السماح بحد أقصى 60 ثانية.

    وتم استخدام أفضل المحاولتين للتحليل الإحصائي. وتم أخذ جميع القياسات من المشاركين وهم حفاة القدمين مع وضع الذراعين على جانب الجسم.

    وأظهرت النتائج أن وقت الوقوف على ساق واحدة الذي يقل عن 20 ثانية كان “مرتبطا بشكل كبير بمرض الأوعية الدموية الدماغية الصغيرة على ما يبدو لدى السكان الأصحاء بشكل عام من الأفراد في منتصف العمر إلى كبار السن”.

    ووجد الفريق أيضا أن نحو ثلث المشاركين الذين يعانون من أكثر من آفتين في أدمغتهم يعانون من مشكلة في التوازن.

    وعند النظر إلى المرضى الذين يعانون من آفة واحدة فقط في الدماغ، وجد 16% من المشاركين صعوبة في التوازن.

    وتعني الآفة أن أنسجة المخ تظهر تلفا من الإصابة أو المرض، وتسبب أعراضا واسعة النطاق بما في ذلك الضعف أو الاضطراب في الحواس المتعددة.

    وتشرح مؤسسة “كليفلاند كلينك” أن السكتات الدماغية هي أحد أكثر أسباب آفات الدماغ شيوعا.

    وتضيف: “يمكنك في كثير من الأحيان منع السكتة الدماغية أو على الأقل تأخيرها عند الإصابة بسكتة دماغية أو الحد من شدتها”.

    ووفقا للهيئة الصحية، فإن بعض أنواع آفات الدماغ ستشفى من تلقاء نفسها، لكن البعض الآخر قد يصبح دائما أو يحدث لأسباب لا يمكن علاجها.

    إقرأ الخبر من مصدره