Étiquette : السلطة

  • مصر.. إحالة 3 صحفيات على القضاء بسبب كشفهن تورط برلمانيين في خروقات مالية

    أعلن موقع ”مدى مصر” الإخباري عن إحالة ثلاث صحفيات يعملن فيه، إلى المحاكمة بتهم الإساءة إلى أعضاء في البرلمان المصري ينتمون لحزب مؤيد للحكومة.

    وأضاف ذات الموقع بحسب ما نقلته وكالة رويترز، أنه تم اتهام الصحفيات الثلاثة أيضا، بتهمة إساءة استخدام وسائل الاتصال، بسبب تقرير صحفي كشفن فيه تورط برلمانيين في مخالفات مالية جسيمة.

    وقال الموقع إنه “في حالة الإدانة قد تواجه الصحافيات عقوبة السجن من 6 أشهر بحد أدنى في التهمة الأولى وسنتين بحد أدنى في الثانية، بالإضافة إلى غرامة مالية تتراوح بين 50 ألفا و300 ألف جنيه مصري (9810 دولارات)”.

    وتعود فصول القضية بحسب ذات المصادر إلى العام الماضي، بعدما نشر الموقع المذكور تقريرا للصحافيات الثلاثة، يتحدثن فيه عن رصد أجهزة رقابية في الدولة تورط أعضاء بارزين في الهيئة العليا لحزب مستقبل وطن المقرب من السلطة في مخالفات مالية جسيمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحالة 3 صحافيات في موقع “مدى مصر” إلى المحاكمة بعد نشر تحقيق حول تورط برلمانيين في مخالفات مالية جسيمة

    أفاد موقع “مدى مصر” الإخباري المستقل أمس الثلاثاء بإحالة 3 صحفيات يعملن لديه إلى المحاكمة بتهم الإساءة إلى أعضاء في البرلمان المصري من حزب مؤيد للحكومة وإساءة استخدام وسائل الاتصال.

    وأوضح الموقع في خبر عن القضية، أنه “في حالة الإدانة، قد تواجه الصحافيات عقوبة حبس تبدأ من 6 أشهر بحد أدنى في التهمة الأولى وسنتين بحد أدنى في الثانية، بالإضافة إلى غرامة مالية تتراوح بين 50 ألف و300 ألف جنيه مصري (9810 دولارات)”.

    ولم يصدر تعليق حتى الآن عن السلطات القضائية.

    وتعود القضية إلى خبر في مدى مصر نشرته الصحافيات الثلاث العام الماضي عن “رصد أجهزة رقابية في الدولة تورط أعضاء بارزين في الهيئة العليا لحزب مستقبل وطن المقرب من السلطة في مخالفات مالية جسيمة”، وفقا لما أورده موقع مدى مصر.

    ونفى الحزب، الذي يدعم الرئيس عبد الفتاح السيسي بقوة ويمثل قوة مسيطرة في البرلمان المصري، صحة هذا التقرير وقدم أعضاؤه وأتباعه مئات الشكاوى ضد الصحافيات.

    ومدى مصر من المنافذ الإعلامية المستقلة القليلة التي تكافح للعمل في مصر بعد حملة واسعة النطاق على المعارضة السياسية وقيود مفروضة على المجتمع المدني المستقل.

    وتم حجب موقع مدى مصر الإلكتروني داخل مصر ومداهمة مكاتبه في القاهرة عام 2019.

    وتواجه لينا عطا الله رئيسة تحرير موقع مدى مصر اتهاما بتأسيس موقع على شبكة الإنترنت دون ترخيص. ويقول مدى مصر إنه يسعى منذ عام 2018 للحصول على ترخيص بموجب قانون جديد ينظم الصحافة لكنه لا يتلقى ردودا على استفسارات متكررة تقدم بها.

    وتصنف منظمة مراسلون بلا حدود، التي تراقب وسائل الإعلام، مصر في المرتبة 168 من بين 180 دولة شملها استطلاع مؤشرها لحرية الصحافة. وتقول المنظمة إن عدد الصحافيين السجناء في مصر يصل إلى 24 صحافيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعليلو: الوسيط صوت من لا صوت لتحصين الحقوق ومواجهة هشاشة المرفق العمومي

    أكد وسيط المملكة محمد بنعليلو، أن المؤسسة أبت إلا أن تخلّد ذكرى مرور عشرين سنةً عن إحداثها، كموروثٍ عريقٍ استمد جذوره من “ولاية المظالم”، واستشرفَ متطلبات الملاءمة المعيارية في مجال الوساطة المؤسساتية، وجسد فعليةَ المساهمةِ في إرساء هذه المعايير على المستوى الدولي.

    وفي معرض كلمة له خلال افتتاح لقاء دولي حول ضمان البعد التنموي لفعلية حقوق الإنسان في السياسات العمومية: أي دور للوسطاء والأمبودسمان؟، قال بنعليلو، إن مؤسسته جعلتِ الولوجَ العادل والمنصفَ إلى الخدمة الارتفاقية لمختلفِ الفئاتِ الاجتماعيةِ هدفاً معلناً، وانبرت لتكون “صوتَ من لا صوتَ له” من أجل عدالةِ ارتفاقٍ عموميٍ، يضمن فعلية الحقوق في ظل نموذجٍ ارتفاقيٍ متجددٍ، عبر يقظةٍ استراتيجيةٍ أنتجت تدخلاتٍ هادفة وضامنةٍ لأمنٍ إداري مستدام.

    وتابع وسيط المملكة، “إننا نحتفل اليومَ بمؤسسة عريقةٍ في أصالتها، حداثيةٍ متجددةٍ في أهدافِها، أُحدثت في سياقٍ مطبوع بالعديد من الإصلاحات الكبرى التي باشرتها بلادُنا، ومعه نحتفل بما راكمته من مكتسباتٍ في سياقِ دعم مقومات الإدارة الرشيدةِ وإرساء دعائم الحكامةِ وتحقيق العدل والإنصاف على امتداد عقدينِ من الزمن”.

    وسجل بنعليلو، أنه بعد عقدين من الزمن، نأتي تجدد مؤسسة الوسيط تشبثها القوي بقيم العدل والإنصاف، وتمسكها الثابت بالعزيمة والإصرار الراسخين على مواصلة عملِنا بمنطق التوقعية والاستشراف، ليس فقط من أجل المساهمة في نشر قيم التخليق والشفافية، في مواجهة مختلف تمثلات “هشاشة الارتفاق العمومي” وما تحدثه من تأثير على العلاقة بين المواطن والإدارة، لكن وأيضا من أجل إعطاء مدلولٍ آخرَ لتصورات العدالة والإنصاف الارتفاقيين، وسيادة القانون وتوطيد الحكم الرشيد.

    وأوضح وسيط المملكة، أنه مهما يكن مدى المسارِ التطوريِ الذي قطعته المؤسسة منذ إحداثِها في صيغة “ديوانِ المظالم”، وصولا إلى “مؤسسةِ الوسيط”، بفضل تجربة وحنكة من تعاقب على رئاستها ومهما بلغ حجم المكاسب التي تم تحقيقها، فإن البروز الجليّ للوساطة المؤسساتية كوسيلةٍ متميزةٍ وبديلة لتسوية النزاعات، وبداية تَمثُّلِ عملية “ممارسة الحق في التظلم” لدى معظم الإدارات المتفاعلة، كوسيلةٍ داعمة لتجويد الأداء الإداري عوض اعتبارها عبئاً إضافياً على الإدارة.

    وأكد بنعليلو، أن مؤسسة وسيطِ المملكة، وهي تستحضر بعمقٍ حرص الملك محمد السادس، على أن يجعل منها “ملاذا آمنا للذين يعتبرون أنفسهم ضحايا أيَ قرارٍ أو عملٍ مخالف للقانون، أو مشوبٍ بعدم الإنصاف، صادرٍ عن أيِ إدارةٍ أو هيئةٍ عهد إليها بممارسة صلاحيات السلطة العمومية”، تبقى على وعي كامل بأن الدفاع عن الحقوق في إطار العلاقة بين الإدارة والمرتفق مسؤوليةٌ جماعيةٌ لا حد لها.

    وسجل وسيط المملكة، أن الدفاع عن حقوق المرتفقين “مسارٌ مليءٌ بالتحديات والرهانات المستمرة لمواجهة قضايا ملحّةٍ تستوجب بالضرورة الإبداعَ في التحليل، والذكاءَ الجماعي في إنتاج الحلول لتجاوز ترسباتٍ قد تطغى على علاقاتنا الارتفاقية المشروعة”، مبرزا أن المؤسسةٍ ساهمت في دعم المكتسبِ الحقوقي والدفاع عنه وتحصينِه، بل وجعلِه مدخلا أساسيا للتنمية ولبنةً من لبنات البناء الديمقراطي.

    وتَعتبر مؤسسة وسيط المملكة، حسب رئيسها، أن استشراف رحابةِ مستقبلها الحقوقي والحكاماتي، يعتمد بالضرورة أيضا على الخبرة المُرسملة، والحوار المستمر مع الإدارة، وما توفره علاقاتُ التعاون والشراكة من إمكانية العمل المشترك وتبادل المعارف والممارسات الفضلى، في انسجام مع ما أقرّته الأدوات والمعايير الدولية في المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالي: الرئيس أسيمي غويتا يتسلم مشروع الدستور الجديد

    أعلنت السلطات المالية، أمس الإثنين، أن الكولونيل أسيمي غويتا، رئيس المجلس العسكري الحاكم في البلاد، تسلم مشروع الدستور الجديد بصيغته المعدلة.

    وبحسب تقارير إعلامية، فإن السلطات المالية لم تكشف عن تاريخ طرح الدستور الجديد للتصويت عليه في استفتاء عام، وبالتالي البدء في العمل به.

    ويُعد إقرار دستور جديد للبلاد خطوة أساسية في طريق الإصلاحات واسعة النطاق التي ستشهدها دولة مالي، وفي أفق إجراء انتخابات وتسليم السلطة لرئيس منتخب.

    ويدخل إقرار دستور جديد للبلاد ستجرى على أساسه الانتخابات المقررة فبراير 2024، ضمن خارطة طريق وضعها المجلس العسكري الحاكم، لنقل السلطة للمدنيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقل الرئيس السوداني السابق البشير إلى العناية المركزة في حالة خطرة

    أفادت صحيفة “التيار” السودانية، اليوم الثلاثاء، بنقل الرئيس السابق عمر البشير إلى العناية المركزة في حالة خطرة.

    وقالت الصحيفة إن شقيق البشير طلب زيارته، وإن المحكمة قبلت الطلب.

    ولم تعط الصحيفة على الفور مزيدا من التفاصيل بشأن حالة البشير، الذي أطاحت به احتجاجات واسعة في الشارع السوداني وتولى على إثر ذلك الجيش السوداني الحكم في أبريل 2019.

    ويخضع البشير حاليا للمحاكمة عن تهم تتعلق بفترة حكمه ومسؤوليته عن الانقلاب العسكري الذي قاده عام 1989.

    وتدهورت الحالة الصحية للبشير خلال الفترات السابقة التي خضغ فيها للسجن والمحاكمة، ونُقل أكثر من مرة من السجن إلى المستشفى للعلاج.

    والأسبوع الماضي، وصف زعيم عسكري بارز في السودان الإطاحة بالسلطات المدنية قبل عامين بـ “الخطأ”.

    وقال الفريق محمد دقلو (حميدتي)، نائب رئيس المجلس الحاكم في السودان، إن الانقلاب أفاد سياسيا أنصار الرئيس السابق البشير.

    واتُهم قادة عسكريون بتقويض الانتقال إلى الحكم المدني بعد الإطاحة بالبشير في عام 2019.

    كما ينظم نشطاء مؤيدون للديمقراطية احتجاجات على السلطات العسكرية دفاعا عن الحكم المدني.

    ويواجه السودان اضطرابات اقتصادية وسياسية منذ عام 2021 عندما انتزع المجلس العسكري السلطة من الحكومة الانتقالية التي كان يقودها مدنيون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. نقل « عمر البشير » رئيس السودان السابق إلى العناية المركزة

    وأوضحت صحيفة « التيار » السودانية أن أسرة البشير قدمت طلبا لزيارته وقبلت المحكمة بذلك، نظرا لوضعه الصحي.

    ويقبع البشير منذ أشهر في مستشفى علياء العسكري بمدنية أم درمان، في ظل معاناته الصحية.

    وكان الرئيس السوداني السابق، يقبع وبعض المسؤولين السابقين بحكومته في سجن كوبر بضواحي العاصمة الخرطوم، منذ العام 2019، قبل سوء حالته الصحية في فترات سابقة وإصابته بفيروس كورونا المستجد.

    وتجري محاكمة البشير ومسؤولين في النظام السابق في عدة قضايا من ضمنها قضية الانقلاب على السلطة الشرعية الذي نفذه البشير في العام 1989.

    وأنهت ثورة شعبية فترة حكم الرئيس عمر البشير في 11 أبريل 2019، فيما أدانته محكمة في ذات السنة بالفساد، وقضت بسجنه أكثر من عامين ومصادرة أموال كانت بمقر إقامته في الخرطوم.
    العلم الإلكترونية – « سبوتنيك »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفتيش منزل بإقليم الرحامنة يسفر عن صدمة

    آش واقع 

    أوقفت عناصر الدرك الملكي بجماعة الجعيدات التابعة للنفوذ الترابي لإقليم الرحامنة، 4 أشخاص شكلوا عصابة متخصصة في البحث عن الكنوز والأحجار الكريمة والذهب تحت باطن الأرض.

    وإستنادا الى مصادر محلية، فقد تم توقيف المشتبه فيهم والذين تتراوح أعمارهم ما بين 40 و 45 عاما، بعد توصل السلطة المحلية بإخبارية تفيد عزم مجموعة من الأشخاص على القيام بعملية التنقيب عن الكنوز بأحد المنازل بالجماعة المذكورة، ووفقا لذات المصادر، فإن فردين من هذه العصابة ينحدران من منطقة أيت أورير بإقليم الحوز، بينما ينحدر فرد آخر، يزعم أنه مهندس، من الرباط، في حين أن العنصر الرابع هو صاحب المنزل الذي كان يتم حفره بجماعة الجعيدات من أجل استخراج الكنوز المزعومة.

    وتبعا لذلك، داهمت السلطات المنزل المعني ليلا،  وهو ما أسفر عن ضبط المشتبه فيهم الأربعة في حالة تلبس بعملية الحفر، كما تم حجز معدات متطورة تستعمل في عملية التنقيب واستخراج الكنوز.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاضر الدرك تثير الجدل

    لا توجه أصولها إلى النيابة العامة وإنما نسخة تتضمن ما أنجز

    تثير المحاضر المنجزة من قبل الدرك الملكي من حين لآخر، العديد من النقاشات، تنصب أساسا على الدفع ببطلان الإجراءات المتخذة، بعلة مخالفة المحاضر للشكليات المنصوص عليها في قانون المسطرة الجنائية، في إطار الدفوعات الشكلية التي حدد المشرع كيفية إثارتها في المادتين 23 و24 من المسطرة الجنائية.

    وبالرجوع إلى المادة، 23 من القانون المذكور، يرى محامون، أنها نصت في فقرتها الثانية «يجب على ضباط الشرطة القضائية، بمجرد انتهاء عملياتهم، أن يوجهوا مباشرة إلى وكيل الملك أو الوكيل العام للملك أصول المحاضر التي يحررونها مرفقة بنسختين منها مشهود بمطابقتهما للأصل، وكذا جميع الوثائق والمستندات المتعلقة بها»، بيد أن ضباط الشرطة القضائية بسلك الدرك لا يوجهون أصول المحاضر إلى النيابة العامة، وإنما يقومون بإرسال نسخة تتضمن ما أنجزوه وما قاموا به من عمليات، ويشيرون في ختامه إلى أن المصرحين وقعوا في دفتر التصريحات، وهنا يطرح سؤال مراقبة صحة الإجراءات التي تم القيام بها، رغم أنه يتم التأكيد على أن هذه المحاضر مؤشر على مطابقتها للأصل.

    ويرى محامون، من خلال الممارسة المهنية، أنه يستحيل بسط الرقابة على هذه المحاضر من قبل القضاء الجالس أو المحامين، مما يثير دوما النقاش حول حجيتها، واحترامها للشكليات القانونية، إذ نصت المادة 24 من المسطرة الجنائية في الفقرة السادسة، على أن يوقع المصرح إلى جانب ضابط الشرطة القضائية على المحضر عقب التصريحات وبعد الإضافات ويدون اسمه بخط يده. وإذا كان لا يحسن الكتابة أو التوقيع يضع بصمته ويشار إلى ذلك في المحضر، في حين أن محاضر الدرك الملكي يوقع فيها المصرح بدفتر التصريحات، ويشار إلى ذلك في المحاضر التي ترسل إلى النيابة العامة، إلى أن المعني بالأمر، «وقع معنا في دفتر التصريحات».

    وفي هذا الصدد، يؤكد المحامي نبيل أبوهلال، في دراسة له، أن “عدم وجود توقيع المشتبه به وكتابة اسمه، أو توقيع المصرحين والضابط محرر المحضر، يترتب عنه في حال التمسك به دفعا شكليا وفقا للقواعد المنصوص عليها قانونا، اعتبار المحضر كأن لم ينجز وهو جزاء أخطر من البطلان، طبقا لمقتضيات المادة751 من قانون المسطرة الجنائية، وذلك تجسيدا لمبدأ أساسي هو شرعية الإجراءات”.

    بيد أن هذا الرأي، يرد عليه بعض أهل الاختصاص، بأن المحاضر المنجزة سليمة من الناحية القانونية، تطبيقا لمقتضيات المادة 68 من المسطرة الجنائية، التي نصت على أنه “إذا تعلق الأمر بهيآت أو مصالح يلزم فيها ضباط الشرطة القضائية بمسك دفتر التصريحات، تعين عليهم أن يضمنوا في هذا الدفتر البيانات والتوقيعات المشار إليها في المادة السابقة”، وبالتالي تبقى هذه الإجراءات سليمة من الناحية الشكلية، ولا يمكن الطعن في هذه المحاضر بالزور، غير أن الأستاذ أبو هلال، سيعود لمناقشة المادة المذكورة، معتبرا أنها وردت في القسم الثاني المعنون بإجراءات البحث وضمن الباب الأول، المعنون بحالة التلبس بالجنايات والجنح، أي أنها تتحدث عن حالة التلبس وما يستتبعها من إجراءات تحد من حرية الأشخاص والوضع رهن الحراسة النظرية.

    ويعضد أبو هلال، وجهة نظره القانونية، بقرار محكمة النقض (المجلس الأعلى سابقا)، في القرار 2042/09، المنشور في مجلة قضاء المجلس الأعلى عدد 72، والذي جاء فيه “حيث إن مقتضيات الفقرة الأولى من المادة 68 المذكورة تتعلق ببيانات خاصة بالوضع تحت الحراسة النظرية، ولا تعتبر استثناء للمادة 24 فيما يخص توقيع المصرح على أصل المحضر، إذ الفقرة الثانية من هذه المادة تنص على أنه تدرج بيانات مماثلة في المحضر الذي يوجه إلى السلطة القضائية، وأن المادة 69 تنص على أنه يحرر ضابط الشرطة القضائية فورا المحاضر التي أنجزها طبقا للمادة 57 وما بعدها إلى المادة 67 ويوقع على كل ورقة من أوراقها، كما لا تستثنى محاضر الدرك من تطبيق مقتضيات المادة 23 التي توجب توجيه أصول المحاضر إلى النيابة العامة المختصة. وبالتالي فإن المقصود بالمادة 68 هو السجل الخاص بالوضع رهن الحراسة النظرية، وليس المحضر المنجز.

    محمد العوال (آسفي)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس: تنديد واسع بحملة الاعتقالات في صفوف المعارضين لقيس السعيد

    أدانت أحزاب سياسية تونسية موجة الاعتقالات الأخيرة التي استهدفت منتقدين وشخصيات معارضة في تونس ، داعية إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين والمستهدفين بتحقيقات “سياسية محضة”.

    وفي بيان نقلته وسائل إعلام محلية ، دعت تنسيقية أحزاب التيار الديمقراطي والعمال والقطب والتكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات، إلى إطلاق سراح الناشط السياسي والأمين العام السابق للتيار الديمقراطي ،غازي الشواشي، وكل المعتقلين.

    واعتبرت التنسيقية أن هذه الاعتقالات والمتابعات القضائية ضد الناشطين السياسيين تندرج في إطار أساليب تلجأ إليها السلطة “لتغطية فشلها الاقتصادي والاجتماعي”.

    من جهته، طالب حزب التيار الشعبي، بتوضيح حقيقة التوقيفات الأخيرة التي تستهدفت نشطاء سياسيين ونقابيين ومحامين ورجال أعمال وقضاة وإعلاميين.

    ونقلت وسائل محلية عن الناطق الرسمي باسم التيار، محسن النابتي، قوله إن “الدولة مطالبة اليوم بتوضيح حقيقة الإيقافات الأخيرة وتقديم بعض تفاصيلها لإنارة الرأي العام ورفع بعض الغموض والضبابية في علاقة بهذه الإيقافات”.

    وتشهد تونس، مؤخرا، سلسلة اعتقالات طالت سياسيين وشخصيات معارضة ونشطاء من المجتمع المدني ومسؤولون إعلاميون ونقابيون ، مما أثار موجة من الغضب من قبل العديد من المنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان.

    وردا على موجة الاعتقالات بتونس ، دعت منظمة العفو الدولية السلطات التونسية إلى وقف “مطاردة” المعارضين السياسيين ، ووصفت سلسلة التوقيفات الأخيرة بأنها “محاولة متعمدة لخنق” المعارضة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس: أحزاب سياسية تدين توقيف المعارضين السياسيين

    أدانت أحزاب سياسية تونسية موجة الاعتقالات الأخيرة التي استهدفت منتقدين وشخصيات معارضة في تونس ، داعية إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين والمستهدفين بتحقيقات “سياسية محضة”.
    وفي بيان نقلته وسائل إعلام محلية ، دعت تنسيقية أحزاب التيار الديمقراطي والعمال والقطب والتكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات، إلى إطلاق سراح الناشط السياسي والأمين العام السابق للتيار الديمقراطي ،غازي الشواشي، وكل المعتقلين.
    واعتبرت التنسيقية أن هذه الاعتقالات والمتابعات القضائية ضد الناشطين السياسيين تندرج في إطار أساليب تلجأ إليها السلطة “لتغطية فشلها الاقتصادي والاجتماعي”.
    من جهته، طالب حزب التيار الشعبي، بتوضيح حقيقة التوقيفات الأخيرة التي تستهدفت نشطاء سياسيين ونقابيين ومحامين ورجال أعمال وقضاة وإعلاميين.
    ونقلت وسائل محلية عن الناطق الرسمي باسم التيار، محسن النابتي، قوله إن “الدولة مطالبة اليوم بتوضيح حقيقة الإيقافات الأخيرة وتقديم بعض تفاصيلها لإنارة الرأي العام ورفع بعض الغموض والضبابية في علاقة بهذه الإيقافات”.
    وتشهد تونس، مؤخرا، سلسلة اعتقالات طالت سياسيين وشخصيات معارضة ونشطاء من المجتمع المدني ومسؤولون إعلاميون ونقابيون ، مما أثار موجة من الغضب من قبل العديد من المنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان.
    وردا على موجة الاعتقالات بتونس ، دعت منظمة العفو الدولية السلطات التونسية إلى وقف “مطاردة” المعارضين السياسيين ، ووصفت سلسلة التوقيفات الأخيرة بأنها “محاولة متعمدة لخنق” المعارضة.

    إقرأ الخبر من مصدره