Étiquette : السلفية

  • الصراع بين العقل وخرافات السلفية.. بقلم // محمد بوفتاس

    الصراع بين العقل والايمان صراع أبدي لم تخل منه أي حضارة سابقة، خاصة وأن مسألة الإيمان لها طابع جدلي لا يخضع للمنطق أو العقل.

    إن موضوع العلاقة بين العقل والإيمان السلفي هو موضوع معقد يتداخل فيه الفكر الديني، بالفلسفة، وعلم النفس، والسوسيولوجيا.

    بداية يمكن القول بأن التحليل النقدي مهم لأن بعض المفكرين يرون أن العقل يمكن أن يلعب دورًا مهمًا في تقييم وتفسير المعتقدات السلفية، مما يؤدي إلى تحديث وتطوير الفهم الديني. وهنا لا  بد من ابراز دور العقل في تقييم وتفسير المعتقدات السلفية التي تعتبر جزءًا أساسيًا من التراث الإسلامي، وتمثل رؤية تقليدية تلتزم بتفسير النصوص الدينية بطريقة دقيقة ومباشرة. إلا أن هذه المعتقدات قد تواجه تحديات في عصرنا الحديث، مما يستدعي التفكير النقدي ودور العقل في تقييمها وتفسيرها.

    استخدام العقل يمكن أن يساعد في اكتشاف المعاني العميقة والمخفية للنصوص الدينية. فالتقاليد السلفية غالبًا ما تركز على الظاهر، ولكن من خلال التحليل النقدي، يمكن الوصول إلى تفسير أكثر مرونة وشمولية، يأخذ في اعتباره تطورات الزمن وتغيرات المجتمع.

    وكما يمكن أن نلاحظ فإن عالمنا اليوم مليء بالتحديات المعاصرة، مثل التطور التكنولوجي، العولمة، والحقوق الإنسانية، ويمكن للعقل أن يلعب دورًا في معالجة هذه القضايا من منظور سلفي دون التصادم مع القيم الأساسية للدين أو مواجهة التحديات المعاصرة ، مما يسمح بتطوير فهم ديني يتسق مع المتغيرات الحديثة.

    ولطي نحقق ذلك ينبغي أن تُشجع المجتمعات الإسلامية على إحياء الفكر النقدي، بمعنى أن يتم تدريب الأفراد على تحليل المعتقدات والأسس الدينية بموضوعية. هذا يمكن أن يؤدي إلى فهم أعمق للأصول الإسلامية، ويعزز من قدرة المجتمع على التكيف مع التحديات المستقبلية.

    ومن خلال هذا التحليل النقدي، يمكن أن تتم إعادة تفسير العديد من المفاهيم السلفية بحيث تتماشى مع القيم الإنسانية الحديثة مثل التسامح، العدالة، والمساواة، وقد يؤدي ذلك إلى تطوير فهم ديناميكي للإسلام يضمن بقاءه حيويًا ومؤثرًا في حياة الأفراد والمجتمعات. وفي  نفس الوقت لابد من تحقيق التفاعل بين العقل والنقل لأن من المهم التأكيد على أن العقل لا يتعارض مع النقل، بل يمكن أن يكون أداة لفهمه بشكل أفضل. فالفهم العميق للرسالات الدينية يتطلب تفاعلًا بين النصوص وما يقدمه العقل من أدوات تحليلية، مما يسهم في تطوير فكر ديني معاصر.

    هنا يتضح لنا  أن استخدام العقل في تقييم وتفسير المعتقدات السلفية يعد خطوة مهمة نحو تحديث الفهم الديني. يعزز ذلك من قدرة المجتمعات الإسلامية على مواجهة التحديات المعاصرة بشكل فعال، مع المحافظة على الهوية الإسلامية، مما يسهم في الوصول إلى توازن بين التقاليد والابتكار.

    من جهة أخرى، توجد جماعات سلفية ترفض استخدام العقل كأداة للتحليل الديني، وتؤكد على أهمية التمسك بالنصوص والاتباع الحرفي للتقاليد. هذه الرؤية السلفية للاعتماد على النص تنصّ على أهمية التمسك التام بالتقاليد الدينية ونصوصها، ورفض استخدام العقل كأداة لتحليل أو تفسير هذه النصوص بطريقة تُعتبر مُبتدعة أو مخالفة لما جاء به السلف الصالح. يعتقد أصحاب هذه الرؤية أن التمسك بالتقاليد عموما والتقاليد النبوية خصوصا هو الداعي الأساسي للاستقامة والرسوخ على الحق، وخروجاً عن ما يُعتبر ازدواجية أو تشتيتاً للدين.

    لكن أولا لا بد من تعريف النص والمصدر، فبالنسبة للسلفيين يعتبر النص القرآني والحديث النبوي ي أهم مصدرين للشريعة الإسلامية، وتُعتبر هذه المصادر متكاملة لا تحتاج إلى تحليل أو تعطيل العقل البشري لتفهمها. يقوم السلفيون على أهمية اتباع هذه النصوص كما هي، دون محاولة لتحديثها أو توريخها بالرأي أو العقل.

    ويركز السلفيون على أهمية الحزم والاستقامة في الدين، معتقدين بأن أي تباين أو تحديث للاعتقادات والتقاليد الدينية قد يؤدي إلى المبادلات أو الخوض في البدع. يُشدد السلفيون على أهمية الالتزام بدليل النص القرآني والسنة النبوية، مع تجنب أي محاولة لتحييد أو تحويل المعاني الأصلية.

    وعلى عكس القرآنيين يُؤمن السلفيون بأن السنة النبوية هي الإطار الصحيح الذي يتم من خلاله تفسير النص القرآني وتحديد وتعريف الحلال والحرام. ويعتبرون  حياة النبي  وسيرته الأُنموذج والقدوة للأمة الإسلامية، وأن اتباع هذه السنة النبوية كما هي هو وحده الذي من شأنه الحفاظ على الوحدة والتطوير الديني.

    من جهة أخرى يرفض السلفيون أي محاولة للابتكار أو التجديد في شؤون الدين، معتقدين أن أي خطوة من هذا القبيل قد تعتبر بدعة أو انحرافاً عن الصراط المستقيم. يُؤمن السلفيون أن الصحابة والتابعين والعلماء الأوائل هم أكثر الناس استقامة ودراية بالدين، وأن اتباع آثارهم وآرائهم هو أهم أسباب الحصول على الحق والخير.

    يعبر السلفيون عن رفض تام لأي محاولة للتفسير الحر أو التحليل النقدي للنصوص الدينية، ويوجهون النقد والمعارضة لأي جماعة أو فرد يعتبرونهم مخالفين لتعاليم النص القرآني والسنة النبوية بشكلٍ واضح. هذا النقد غالباً ما يستند إلى اعتقاد بأن هذا العقل أو الفكر هو تحريف وتشويه للدين الحنيف.

    هذا الموقف السلفي يتمحور حول التمسك بالتقاليد وتعزيز النص القرآني والسنة النبوية، مع رفض أي محاولة لتحديث أو تبرير التقاليد الإسلامية دون الالتزام الصارم بالمعايير الدينية المُحددة. يعتقد السلفيون أن هذا النهج وحده هو الذي يحافظ على الحق والدين، ويمنع الانهماك في الأفكار المختلطة أو المبتدعة.
      الكاتب : محمد بوفتاس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمازيغية.. والرد الشافي على « شطحات » الكنبوري وأبواق السلفية

    عادت بعض الابواق من خفافيش السلفية وحتى القومية المشرقية بل وممن انتسبوا للجامعة المغربية ظلما، إلى الإساءة للأمازيغية المكون الرئيسي للهوية الوطنية, بربطها بإحياء النعرات والدعوة للتفرقة والتعصب و إلصاق تهم التخوين للمدافعين عنها لا يتقبلها لا العقل ولا المنطق.

    فمؤخرا اختلطت الأمور على الاستاذ ادريس الكنبوري في فيديو له، واختار أن يغرد خارج التاريخ حول الأمازيغية في المغرب وشمال افريقيا بالعودة الى نقاش ما قبل العهد الجديد وخطاب اجدير والاعتراف بالبعد الأمازيغي للهوية الوطنية في دستور 2011 ، وبذلك ضرب في العمق مصالحة المغرب مع ذاته الامازيغية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “النهضة والفضيلة” يجدد الثقة في المحامي لعماري رئيسا للمجلس الوطني

    عقد  حزب  النهضة  والفضيلة  بنادي  المحامين  بالرباط، يوم الأحد المنصرم، 25 دجنبر الجاري، اجتماع  الدورة  الاولى للمجلس  الوطني  بعد مؤتمره  الوطني  الأخير.

    وأسفرت  أعمال  هذه  الدورة  عن تجديد  الثقة  للرئيس  السابق  للمجلس  الوطني للحزب  عبد الله  لعماري، حيث جرى انتخابه  رئيسا  للمجلس الوطني  للحزب  لولاية  جديدة.

    المحامي عبد الله لعماري، يعتبر من  قدماء  قياديي  الشبيبة الإسلامية  سنوات  السبعينيات من القرن الماضي، وهو   من  المعتقلين  السياسيين الاسلاميين سنوات  الثمانينيات من القرن  الماضي. وكان رئيسا للجمعية الحقوقية التي أسسها عدد من هؤلاء المعتقلين السياسيين السابقين بعد الإفراج عنهم بالمصالحة الوطنية  سنة 1994، والتي اشتهرت  بجمعية  تمكين ( التجمع   من أجل  كرامة  الإنسان).

    كما أسفرت  أعمال  المجلس  الوطني  عن المصادقة  على لائحة  أعضاء  الأمانة  العامة الجديدة   والتي شكلها  الأمين  العام  للحزب  محمد  خليدي بعد تكليفه  بذلك من طرف  المؤتمر الذي  انعقد خلال  شهر  شتنبر  الماضي  وجدد له  لولاية  جديدة.

    وضمت  لائحة  الأمانة  العامة  الجديدة أسماء  من الأعضاء  السابقين  في قيادة  الحزب،  وأعضاء  جدد. وضمت هذه  اللائحة  تمثيلية  وازنة  من  الاقاليم  الجنوبية في شخص ثلاثة  قياديين  للحزب  من المدن  الصحراوية  لعيون والسمارة والداخلة.

    وتميزت اللائحة الجديدة  بانضمام  الدكتور حمزة  الكتاني  من جديد إلى  هذه الامانة العامة بعد أن  كان  قد استقال  من الحزب  سنة 2016.

    يذكر  أن حمزة  الكتاني  هو  شقيق  الشيخ  حسن  الكتاني  الشهير  بكونه  من المراجع القيادية  للسلفية الجهادية  والذي  كان  محكوما  بعشرين  سنة سجنا  خلال  محاكمات  أحداث  16 ماي  2003 .

    وكان  حزب  النهضة والفضيلة قد احتضن  في صفوفه  وفي قيادته  اعضاءا  من شيوخ  السلفية الجهادية  بعد  اعلان  مراجعاتهم  والافراج  عنهم  بالعفو  الملكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: هناك جهات تهدف لتشويه صورة المنتخب الوطني

    آش واقع تيفي

    عبر عبد اللطيف وهبي وزير العدل عن استيائه الشديد على المضايقات والاتهامات التي وجهت للاعب الدولي زكرياء أبو خلال من طرف إحدى الجرائد الإليكترونية الوطنية، والتي اتهمته بـ”السلفية”.

    وقال وهبي في الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية في مجلس النواب، “لا تلتفتوا إلى هذه الثرثرة، هناك بعض الجهات تهدف إلى تشويه صورة المنتخب الوطني”.

    وأضاف وهبي في معرض تصريحاته، هذا الفريق شرف المغرب وهاته الأشياء يجب ألا تصل إلينا، هؤلاء الاعبون فوق ضجيج صحيفة لا قيمة لها”.

    وتابع وزير العدل، “من المعيب ما يحدث على الانترنيت حتى بحضور قانون العقوبات ولا سيما المادة 447، التي تعاقب على أعمال التشهير هذه”.

    وكان اللاعب الدولي زكرياء أبو خلال قد تعرض خلال الأيام القليلة الماضية لهجوم شرس من طرف جريدة اليكترونية وطنية، حيث اتهمته بـ”السلفية”، الشيء الذي خلف موجة غضب كبيرة لدى الجماهير المغربية.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا ترحل مغربيا لاتهامه بمشاركته في أنشطة تهدد الأمن القومي

    رحلت السلطات الإسبانية، يومه السبت، المغربي محمد سعيد البدوي، إلى المغرب، بعد اتهامه بمشاركته في أنشطة تهدد الأمن القومي، والنظام العام.

    وحسب ما نشرته وكالة “فرانس برس”، فإن المغربي البالغ 40 عاما، رُحّل صباح السبت إلى المغرب، بعدما قضى أسابيع عدّة موقوفا في مركز احتجاز الأجانب في برشلونة، بتهمة أنه “أحد أبرز مراجع السلفية المتشددة” في إسبانيا.

    وكانت محكمة إسبانية عليا أجازت في نهاية أكتوبر الماضي، ترحيله بسبب “مشاركته في أنشطة تهدد الأمن القومي” و”النظام العام”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوشتى الشارف يكشف زيف ادعاءات حاجب ويفضح خططه لابتزاز المغرب

    أكد بوشتى الشارف، المعتقل السابق في قضايا التطرف، أنه مستعد للسفر إلى ألمانيا من أجل الشهادة ضد المدعو محمد حاجب المعتقل السابق على خلفية قضايا الإرهاب، والمقيم بألمانيا.

    واعتبر الشارف في مقطع مصور للرد على حاجب، أن الإهانات والاتهامات التي وجهه إليه حاجب تعكس مدى حقارة حاجب ومن يقف ورائه.

    وفي هذا الصدد، كشف الشارف بأن حاجب يعلم أنه خلال فترة تواجدهم كمعتقلين على خلفية الانتماء إلى السلفية الجهادية، في سجن “الزاكي” سنة 2011، كانوا قد عملوا على تكوين  لجنة هدفها فبركة ملفات وفيديوهات التعذيب بغرض الضغط على الدولة لإطلاق سراحهم، مشددا على أن العقل المدبر لهذه العملية هو حاجب، مذكرا الأخير بالنصيحة التي وجهها له بهتك عرضه عن طريق إدخال لمبة في دبره لافتعال جروح في مؤخرته، قصد المطالبة بإنجاز خبرة دولية، واتهام الدولة المغربية بالتعذيب.

    كما أشار الشارف إلى أن حاجب هو من كان يقوم بتصوير الفيديوهات داخل زنزانة صديقه، وهو من كان يلقنه مضامين ما سيقوله في الفيديوهات والاتهامات التي سيكيلها للدولة.

    وقال بوشتى إنه رفضا الانصياع  لتلك المطالب بعدما نصحه بهتك عرضه، بواسطة قنينة، ودفعه للمطالبة بعد ذلك بخبرة طبية دولية، مشيرا إلى أن هذه الواقعة جعلته يكتشف حقيقة مخططات حاجب ومجموعته التي كان هدفها الأول والأخير الإعداد لملف كيدي متكامل لابتزاز المغرب في القضاء الألماني.

    كما أشار الشارف هنا، إلى أن فيديو القرعة  الذي كان قد صور بالسجن، وتفاعلت  معه السلطات المغربية وأرسلت إلى السجن فريقا لإخضاعه للخبرة الطبية، فضح زيف ادعاءات الاغتصاب والتعذيب، ما أثار جنون حاجب، وقام بالصعود إلى السطح رفقة السلفية الجهادية في محاولة للتغطية على ادعاءاته الزائفة.وأشار بوشتى إلى أنه بعد أحدات 16 ماي، تمت تفرقة المعتقلين حول سجون المملكة، ونقل محمد حاجب وصديقه حمو الحساني إلى سجن تيفلت، حيث استطاع، بفضل وظيفة والدته بالمحكمة، الحصول على امتيازات دون غيره.

    وتمكن حاجب من إدخال أدوات إلى السجن يمكن أن يستعين بها في إيذاء نفسه من أجل تعزيز ملفه وفبركة ملفات التعذيب لابتزاز المغرب والحصول على تعويض مادي.

    وأكد الشارف أن حاجب ليس سوى شخصية إرهابية مريضة، بعيدة كل البعد عن الدين أو الأخلاق، مشيرا إلى أن همه الأول والأخير هو البحث عن المال ولو عن طريق ابتزاز الدولة المغربية وتلفيق تهم التعذيب لها.

    إقرأ الخبر من مصدره