Étiquette : السمك

  •  الصادرات المغربية نحو الصين تحقق أرقاما قياسية خلال 2022

    اعلنت جمعية التعاون الأفريقي الصيني للتنمية أنها حصلت على معطيات حصرية من الإدارة العامة للجمارك في جمهورية الصين الشعبية تتعلق بحجم التبادل التجاري بين المغرب والصين خلال عام 2022، لتحقق الصادرات المغربية إلى الصين رقما قياسيا بما يقارب 910 ملايين دولار أمريكي (909.513.488) مقابل 824 مليون دولار (823.967.026) في سنة 2021 بنسبة زيادة قدرها 9,41%.

    واحتلت صادرات المعدات الكهربائية والمنتوجات الصناعية ذات الصلة المرتبة الأولى بقيمة 526 مليون دولار (526.169.529)، وهو ما يساوي 57,85% من إجمالي الصادرات مقارنة بما كانت عليه بما يعادل 300 مليون دولار (300.287.073) عام 2021، تضمنت بشكل أساسي الدوائر الإلكترونية المتكاملة (Integrated Circuits)‏، لوحات التحكم الكهربائية والموصلات ووحدات العبور الكهربائي (Transistors) بقيمة 443 مليون دولار (443.800.761).

    واحتلت صادرات المواد المعدنية المرتبة الثانية مع الحفاظ على نمو مطرد من مبلغ 240 مليون دولار (238.894.895) في عام 2021، إلى مبلغ 245 مليون دولار (245.117.323) سنة 2022، وهو ما مثل 26,95% من إجمالي الصادرات موزعة على النحو التالي: مادة النحاس بقيمة 56 مليون دولار (55.845.794)، خام الزنك بمبلغ 51 مليون دولار (50.876.326)، سبائك النحاس والزنك (23.879.121)، أنود النحاس للتكرير بالتحليل الكهربائي (23.392.602)، خام الفضة (14.882.243)، خام الرصاص (14.071.287)، متلاشيات النحاس (12.059.735)، سبائك الألومنيوم (9.901.176) وخام المنغنيز (9.770.190).

    وجاء كل من النسيج والمنتجات الجلدية في المرتبة الثالثة بقيمة 76.28 مليون دولار (76.279.940)، وهو ما يغطي 8.39% من إجمالي الصادرات وفق الأرقام الآتية: النسيج 67.29 مليون دولار (67.292.574) وصادرات الجلد 1.95 مليون دولار (1.957.971).

    كما ارتفع حجم الصادرات الفلاحية والسمكية المغربية نحو الصين، لتصل إلى 32.19 مليون دولار (32.192.044) في عام 2022، بنسبة 3.88% من إجمالي الصادرات، شملت-حسب الترتيب-زيت السمك بقيمة 17.78 مليون دولار (17.782.141)، الفواكه والخضروات بقيمة 7.63 مليون دولار (7.629.597)، وسمك التونة الأطلسية ذات الزعانف الزرقاء المجمدة والحبار وغيرها من الأسماك والفواكه البحرية بقيمة 5.81 مليون دولار (5.810.951).

    ويعود فضل نمو الصادرات المغربية نحو الصين في هذه الظرفية الصعبة التي تعيشها جل اقتصادات دول العالم، الى رؤية ومبادرة جلالة الملك محمد السادس لتحقيق إقلاع اقتصادي شامل للمغرب بعد الركود المترتب عن جائحة “كوفيد-19″، وقبلها توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والصين سنة 2016، التي من خلالها تحول المغرب إلى قبلة للشركات الخاصة والوطنية الصينية العملاقة التي استحسنت مناخ ومزايا الاستثمار بالمغرب، لتضع برنامجا استثماريا بفائض قيمة نوعي سيقوي من صادرات المغرب نحو بلدان إفريقيا وأوروبا والخليج، والصين على وجه الخصوص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وصف عام للقرية البليونشية

    «بلیونش»؛ قرية جمعت من المحاسن أعلاها، ومن المفاخر أجلاها، جمال منحوت، من عالم الملكوت، ومشهد رائع، من بديع الصنائع، الحسن فيها محصور، والإعجاب عليها مقصور، ولئن قيل: «فتى ولا كمالك» و«مرعى ولا كالسعدان»، فما أحرى أن يجري هذا الوصف في بليونش بين البلدان، إذ تضرب بينهم بسهم الريادة، كالبدر بين الكواكب الوقادة، يجمعها نسب السماء، ويفرقها التباين في الصفات والأسماء، وهي لما فيها من حسن ومجال، تغنيك عن إعمال الروية بالارتجال، وتريك من مدارك العيان، ما يغنيك عن فضل البيان، فحظ الجمال فيها يفيض على الوجود، فيأخذ منه كل حاضر موجود.

    بلد؛ كأن البلاد آخذة نورها من قبسه، وهواءها من نفسه، وحسنها من طبعه، وجمالها من ربعه، ونضارتها من فيض نضرته، وغضارتها من فضل خضرته.

    فما شئت من روض نضير، وخرير ماء وغدير، وتغريد طير، ومشهد نضرة وخير، وهواء نقي، وعيش رخي، ومجالس يمتد فيها البصر، ويمتع فيها النظر، وأذن تشنف بأنواع الإيقاع، وضروب النغم والإمتاع، مما تتحف به الطير في الأفنان، والماء في الغدران، والأزهار بالألوان، كأن الحواس تلتذ في مجموعها، وتتنعم بجميعها، في تناسق تام، وتناسب عام، مع اعتدال هواء، وجمال رواء، ورائحة خيري وريحان، ومرأى ليمون ورمان، ومنظر غراس وثمار، وربيع وأزهار، ونبات وأشجار، تتره عينك منها في رياض، وتسرح منها في غياض، وتكرع منها في حياض، وأنت منعم في مخضر من البساط، يبعث على الانبساط، ويشرح صدر العليل، ويشفي الصادي الغليل. يروقك ما فيها من جمال موضعها، وحسن موقعها، ويستولى على مجامع الفؤاد، ويأتى على ما في النفس من المراد. وما عساني أن أقول في موضع اقترن ذكره بالإعجاب، ووصفه بالإغراب، ومديحه بالإطناب، وثناؤه بالإسهاب، وصار مثلا سائرا، وفلكا دائرا، وغرضا شعريا، وموضوعا نثريا.

    قد وافق موضعها قول الأطباء، واتفق ما فيها مع وصف الألباء، فهي فتنة المحيا، وزهرة الحياة الدنيا، ومنتهى أمل الواصف، وموضع نزول القاصف، بلدة كثر ماؤها، وانجابت سماؤها، وجاد سحابها، وكرم أصحابها، وانفسح موضعها، ولطف موقعها، مع روعة إشراق، وطيب أصول وأعراق، ومنظر غروب بديع، وزمان غض كأنه الربيع، اجتمع فيها بلا افتراق، جبل موسى وبحر الزقاق، يهولك هذا بسموه وارتفاعه، ويروعك هذا بعمقه واتساعه.

    فإذا استقبلت البحر في الغدوة، متعت النظر إلى العدوة، ورأيت البواخر، وهي في اليم مواخر، ومراكب الصيد، تبحر بلا ميد، وسمعت من أنغام الطبيعة، ألحانا رفيعة، وأنت مع هذا تظلك الأشجار، وتشجيك الأحاديث والأخبار، فناهيك بمجلس اجتمع فيه مدى الطرف، وحسن الظرف، وفائدة الجليس، ومتعة الأنيس، وارتفاع الكلفة، وتحقق الألفة.

    بلد فيه المشاهد تتناسق، والمحاسن تتعانق، يسلمك جمال حضرتها، إلى بهجة نضرتها، ولطف هوائها، إلى عذوبة مائها، وكرم أعراقها، إلى روعة إشراقها، فلا تزال متقلبا فيها بين أمثلة الجمال، ومنازل الكمال، وعالم المثال. ولكن لا تحمد المصيف، حتى تجرب الخريف، فرب مدع ما أحب وصلها، ولا أطاق فصلها، فكان حبه على الاجتزاء، وتفضيل بعض الأجزاء، فهذا نصيبه منها على ما احتمل، وحظه منها على ما اشتمل. فإذا الشتاء حل بأعبائه، ونزل مساقط أنوائه، رأيت سيلها جارفا، ورعدها قاصفا، وشرقيها عاصفا، وتلك منها سيئة في حسنات غامرة، وعيب في محاسن وافرة، قصر زمانها وما طال، وهان أمرها وما استطال، ينسيك ما بعدها، ودقها ورعدها، وتسليك دفقة ودقها، عن ومضة برقها، وكرم أصحابها، عن كدر سحابها، كأن ذلك تعويذة الكمال، وتميمة الجمال، بها تحرس فضائلها وتصان، ويدرك شأوها ويزان.

    وربما هدر البحر وامتد، وقوي الشرقي واحتد، وعظم السيل واشتد، فأخاف بعد أمان، وتوعد بعد ضمان، حيث البرد في سطوته، يغلبك بلسعته، وله عليك سلطة واقتدار، لا يغنيك عنه لباس ولا دار، سوى أن يكون عندك من كافات الشتاء نصيب، فتأخذ منها وتصيب، وتجمع بعضها إلى بعضه، لعله يقيك من سورة البرد وعضه، وإن أعوزتك الحيلة عن هذه العدة، وبقيت فيها هذه المدة، أنكرت من صحتك ما كنت تعهده، وغاب عن قوتك فضل كنت تشهده، وبان فيك نقص واعتلال، وظهر في مزاجك اختلاف واختلال، كأن بك صبابة تخفيها، وحكاية حب ترويها، وأنت في هزالك، ومخالطتك واعتزالك، تصر المكوث بالبلد، وتظهر غاية الجلد، وتجعل ما أصابك من برده، دليل صدقك في وده.

    وهذا كعتاب الأحباب، ولوم الأصحاب، بل هو كغنج الكعاب، ودلال ذات الخضاب، تريك وصلا في إعراض، وفتورا في الحدق المراض، فتبدي لك من جوها أشده، تمتحن به صفو المودة، وتظهر لك وجها عبوسا، وخلقا ملبوسا، لترى صدق انجذابك، ومدى إعجابك، حتى إذا أخذت منك الوعود، ورأت صدقك في العهود، أرتك من جمالها محاسنا، وأبدت لك من حسنها مفاتنا، تذكي بها من صبابتك أشواقا، وتذكرك عهد وصال قد راقا. وما قيل فيها من الأشعار المذكورة، والأبيات المشهورة، دال على هذا المترع اللطيف، والمقصد الشريف.

    وعندما فاخر ابن سعيد المشارقة، بالمتنزهات الفائقة، وأراد أن يعرب عن متتزهات المغرب، ضرب بليونش لذلك مثلا شرودا، وجعلها موضعا مشهودا.

    فإن أعجبك هواؤها في اعتداله، ولطافته وإعتلاله، فما عساك تقول في مائها الرائق، وطعمه الفائق، وجريانه المعجب بروائه، وما يتركه من الإحساس من ورائه، وما تقول في اخضرار أرضها، واعتدال طولها وعرضها، واستواء فصولها، وطيب أصولها، وما تقول في ساحلها في طرافته، وقصر مسافته، واجتماع شمله، ونقاء رمله، وصفاء مائه، وزرقة سمائه، وما فيه من المرجان والياقوت، وأنواع السمك والحوت، بل يقال في الأثر القديم، فيه نسى الحوت الكليم، وبساحله عين الماء الزلال، المشهورة في الأمثال، اجتمع فيها من فضائل الأمصار، ما تفرق في الأقطار، ينشد فيها القاصي والداني، قول الحكم ابن هاني:

    وليس علـى الله بمســــــتــنكر *** أن يجمع العـالم في واحد

    ثم ما تقول في منظر جبلها الأشم، ذي الحسن الأتم، كأنه الغادة الحسناء، والخريدة العذراء، لم ينل منها طول المدى، ولا نالتها يد الردى، فهي جارية ممشوقة القد، مجدولة القوام والخد، غانية بنفسها، قد فاقت بني جنسها، وترفعت عن نظيراتها بوسمها، ففي وصفها اسمها، يبعثك النظر إليها على الافتنان، ويزيدك التأمل فيها على الاستحسان، قد نحتتها يد الأيام، وصانتها من عوادي الليالي والأعوام، فلا تزيدها الأيام إلا نضارة، ولا تكسبها الأعوام إلا غضارة، كأنها شربت إكسير الأبد، فكان عمرها من عمر لبد.

    قد مدت رجلها في البحر، وعطل منها الجيد والنحر، وأرخت شعرها فهو ذاهب طولا، وماطلت وعدها فلا يزال أبدا ممطولا. تلاعب البحر برجلها اختيالا، وتداعبه ببنانها دلالا، والبحر بين جزره ومده، يبوح بسره ووده، فمده إقبال، وجزره إجفال، وسكونا إجلال، وهيجانه اعتلال، وهو لا يزال مع توالي الأيام، وتواتر الأعوام، يحدوه إلى وصالها أمل يرتقب، ورجاء يرتغب.

    بلد يختصر فيه تاريخ الزمان، في مدارك العيان، وترى فيه من مشاهد الآثار، ما ينبئك عن جليل المقدار، فيه من العمارة، ما تضيق عنه العبارة، فهذه جنة الحافة، وتلك منية الضيافة، وهذا قصر لبني مرين شريف، وذلك برج منيف، وهذا أثر حسن، من مآثر أبي الحسن، وتلك أرضية برخام أحمر، وذاك نقش جميل المنظر، وهذا ساقية، بالماء جارية، وهذا المسجد الجامع، وتلك الصهاريج والمصانع، مع الجنات والأرحية، والصهاريج والأبنية، بقعة سنية، ورقعة مرضية، يلتقي فيها تاريخ الأندلس والمغرب، كأنها ترجمة للبيان المغرب، صورة نحتتها يد الخلود، وأبدعتها حكمة الوجود. فلله ما انطوت عليه من أسرار، وما تضمنته من أخبار، وما اجتمع فيها من المغاني، وما احتوت عليه من المعاني، فهي في الاعتبار، كجوامع الكلم في الاختصار.

    بلد ما زالت الأكابر من الناس، تتخذ به الضيعات والغراس، وكان فيه عياض، يتتره في الرياض والغياض، وابن الخطيب، يجلس فيه ويطيب، ويحيى بن رزق، في جوها يرق، منها عبر مصحف عثمان الخليفة، مع الرفقة المنيفة، ومن ساحله الأشهر، غادر الإمام الغني بالله ابن الأحمر، عندما جاء من الأندلس راغبا، وللقيا السلطان أبي سالم طالبا، ومعه جمع من الأعيان، ممن لهم يباهي الأقران، وقد كانوا في ضيافة أبي العباس، الذي صار كرمه مثلا للناس، وقد استضافتهم في المنية، فما شئت من كرم وموائد ومنية، أيام هي محاسن الزمان، وغرر الأوان، بما تشنف المسامع، وتملأ المجامع، وبها يستمال الجليس، ويسترق الأنيس. ولو ردك التاريخ إلى إبانها، ووقفت من الأنباء على عيولها، لرأيت من حسن المسالك والفجاج، ورائع القصور والأبراج، وزخرفة المساكن والعمارة، وروعة الزي والشارة، ما تعجب معه غاية العجب، ويطربك كل الطرب. وإذا نظرت في بعض أخبارها، وما وصفت لك من آثارها، ووقفت على ما أوردته من النقول، التمست وجه القول فيما أقول، وعلمت فيما علمت، أن هذا المحل الشريف، والبلد المنيف، هو جوهرة مغفلة، وصدفة على كل درة مقفلة.

    فهي روضة بهار، وحديقة أزهار، ومحل أنس وسرور، وموضع انبساط وحبور، كأنها قصيدة ارتجلها الزمان، فجاءت بديعة الأوزان، وقد قيل فيها من الشعر المقطعات والقصائد، والأبيات والفرائد، وسارت بما الركبان في الآفاق، وتغنى بها الناس من سبتة إلى العراق، وهي مع اختلاف عروضها، تتفق في أغراضها، فما ثم إلا مديح واستحسان، وتغن بما فيها من المحاسن وافتتان.

    ووصفها عبد العزيز القادري فقال: «ومن المناظر الفريدة العجيبة في هذه المنطقة منظر جبل موسى، سرح الطرف نحو الجبل من بعيد، وحوطه بمخيلتك يتكشف لك الطود كله على صورة حسناء عملاقة ضخمة التقطيع سافرة استلقت على ظهرها توسد السماء وتأمل الكواكب والنجوم منذ كانت الكواكب والنجوم، ومن قنة الجبل وغابتها يتشكل رأسها ووجهها وشعرها ومن فوق وسطه يتتبر صدرها قاسيا شابا وعلى مر القرون وامتداد الزمن لا يترهل ولا يتهدل، أما رجلاها فممدودتان دوما إلى مياه البحر نبتردان. هي عروس الجبال، رسمتها يد الرحمن لا تحول ملامحها ولا تسنه قسماتها».

    الكتاب: سبتة وبليونش “دراسة في التاريخ والحضارة”

    للمؤلف: د. عدنان أجانة

    منشورات تطاون أسمير/ الجمعية المغربية للدراسات الأندلسية

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالأرقام: انخفاض الكميات المفرغة من منتوجات الصيد بميناء الصويرة

    هبة بريس

    سجل حجم الكميات المفرغة من منتوجات الصيد الساحلي والتقليدي بميناء الصويرة انخفاضا كبيرا بنسبة 77 بالمائة، خلال شهر يناير الماضي، حيث بلغ 436 طنا، مقابل 1893 طنا في الفترة ذاتها من سنة 2022.

    وأوضح المكتب الوطني للصيد، في تقريره الأخير المتعلق بإحصائيات الصيد الساحلي والتقليدي بالمغرب خلال شهر يناير 2023، أن القيمة السوقية لهذه المنتوجات انخفضت ، هي الأخرى، بنسبة 59 بالمائة، خلال الشهر الماضي، مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، لتبلغ 11,165 مليون درهم.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أن الكميات المفرغة من الأسماك السطحية تراجعت بنسبة 81 في بالمائة خلال يناير 2023، بميناء الصويرة، حيث وصلت إلى 279 طنا، أي ما يعادل قيمة سوقية قدرها 1,908 مليون درهم (- 50 بالمائة).

    وكشف التقرير، أيضا، عن تسجيل انخفاض في الكميات المصطادة من السمك الأبيض، خلال الشهر الماضي، على مستوى ميناء مدينة الرياح، وذلك بنسبة 37 بالمائة إلى 45 طنا (1,793 مليون درهم/ – 21 بالمائة).

    وفي ما يتعلق بالرخويات، فقد انخفضت الكميات المفرغة بنسبة 77 بالمائة، إلى 69 طنا (5,164 مليون درهم/ – 74 بالمائة)، في حين سجلت الكميات المفرغة من القشريات ارتفاعا بنسبة 10 بالمائة، حيث بلغت 43 طنا (2,300 مليون درهم/ 58 بالمائة).

    وعلى الصعيد الوطني، سجلت الكميات المفرغة من المنتوجات المسوقة من الصيد الساحلي والتقليدي انخفاضا بنسبة 36 في المائة إلى 30.201 طن، عند متم يناير 2023.

    وبحسب المكتب الوطني للصيد، فقد بلغت قيمة هذه الكميات المفرغة 977,31 مليون درهم، بانخفاض نسبته 18 بالمائة، بالمقارنة مع متم يناير 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انخفاض كبير في الكميات المفرغة من منتوجات الصيد بميناء الصويرة

    سجل حجم الكميات المفرغة من منتوجات الصيد الساحلي والتقليدي بميناء الصويرة انخفاضا كبيرا بنسبة 77 بالمائة، خلال شهر يناير الماضي، حيث بلغ 436 طنا، مقابل 1893 طنا في الفترة ذاتها من سنة 2022.

    وأوضح المكتب الوطني للصيد، في تقريره الأخير المتعلق بإحصائيات الصيد الساحلي والتقليدي بالمغرب خلال شهر يناير 2023، أن القيمة السوقية لهذه المنتوجات انخفضت ، هي الأخرى، بنسبة 59 بالمائة، خلال الشهر الماضي، مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، لتبلغ 11,165 مليون درهم.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أن الكميات المفرغة من الأسماك السطحية تراجعت بنسبة 81 في بالمائة خلال يناير 2023، بميناء الصويرة، حيث وصلت إلى 279 طنا، أي ما يعادل قيمة سوقية قدرها 1,908 مليون درهم (- 50 بالمائة).

    وكشف التقرير، أيضا، عن تسجيل انخفاض في الكميات المصطادة من السمك الأبيض، خلال الشهر الماضي، على مستوى ميناء مدينة الرياح، وذلك بنسبة 37 بالمائة إلى 45 طنا (1,793 مليون درهم/ – 21 بالمائة).

    وفي ما يتعلق بالرخويات، فقد انخفضت الكميات المفرغة بنسبة 77 بالمائة، إلى 69 طنا (5,164 مليون درهم/ – 74 بالمائة)، في حين سجلت الكميات المفرغة من القشريات ارتفاعا بنسبة 10 بالمائة، حيث بلغت 43 طنا (2,300 مليون درهم/ 58 بالمائة).

    وعلى الصعيد الوطني، سجلت الكميات المفرغة من المنتوجات المسوقة من الصيد الساحلي والتقليدي انخفاضا بنسبة 36 في المائة إلى 30.201 طن، عند متم يناير 2023.

    وبحسب المكتب الوطني للصيد، فقد بلغت قيمة هذه الكميات المفرغة 977,31 مليون درهم، بانخفاض نسبته 18 بالمائة، بالمقارنة مع متم يناير 2022.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة وفيات زلزال تركيا المدمر إلى أزيد من 38 ألفا

    سجل حجم الكميات المفرغة من منتوجات الصيد الساحلي والتقليدي بميناء الصويرة انخفاضا كبيرا بنسبة 77 بالمائة، خلال شهر يناير الماضي، حيث بلغ 436 طنا، مقابل 1893 طنا في الفترة ذاتها من سنة 2022.

    وأوضح المكتب الوطني للصيد، في تقريره الأخير المتعلق بإحصائيات الصيد الساحلي والتقليدي بالمغرب خلال شهر يناير 2023، أن القيمة السوقية لهذه المنتوجات انخفضت ، هي الأخرى، بنسبة 59 بالمائة، خلال الشهر الماضي، مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، لتبلغ 11,165 مليون درهم.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أن الكميات المفرغة من الأسماك السطحية تراجعت بنسبة 81 في بالمائة خلال يناير 2023، بميناء الصويرة، حيث وصلت إلى 279 طنا، أي ما يعادل قيمة سوقية قدرها 1,908 مليون درهم (- 50 بالمائة).

    وكشف التقرير، أيضا، عن تسجيل انخفاض في الكميات المصطادة من السمك الأبيض، خلال الشهر الماضي، على مستوى ميناء مدينة الرياح، وذلك بنسبة 37 بالمائة إلى 45 طنا (1,793 مليون درهم/ – 21 بالمائة).

    وفي ما يتعلق بالرخويات، فقد انخفضت الكميات المفرغة بنسبة 77 بالمائة، إلى 69 طنا (5,164 مليون درهم/ – 74 بالمائة)، في حين سجلت الكميات المفرغة من القشريات ارتفاعا بنسبة 10 بالمائة، حيث بلغت 43 طنا (2,300 مليون درهم/ 58 بالمائة).

    وعلى الصعيد الوطني، سجلت الكميات المفرغة من المنتوجات المسوقة من الصيد الساحلي والتقليدي انخفاضا بنسبة 36 في المائة إلى 30.201 طن، عند متم يناير 2023.

    وبحسب المكتب الوطني للصيد، فقد بلغت قيمة هذه الكميات المفرغة 977,31 مليون درهم، بانخفاض نسبته 18 بالمائة، بالمقارنة مع متم يناير 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيضاء تشتري “السمك في البحر”

    تؤدي العجز المرتقب في الخطوط الجديدة للطرامواي والباصواي قبل الإعلان الرسمي عن تشغيلها “جماعة البيضاء تشتري السمك في البحر”، أو هكذا علق عدد من المنتخبين الذين اطلعوا على الوثائق والملاحق والمذكرات المرفقة بجدول أعمال دورة فبراير المقرر أن تعقد في شوطين ابتداء من أول أمس

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات تشن حملة موسعة بأسواق المضيق ضد المضاربة للمحافظة على القدرة الشرائية للمستهلك

    رفعت لجان مراقبة الأسعار على مستوى مدينة المضيق، يقظتها وكثفت عمليات مراقبة أسعار وجودة المنتجات بمختلف الأسواق ونقط البيع التابعة للمدينة.

    وفي هذا السياق، وفي إطار العمل اليومي لمصالح مراقبة الأسعار وتموين الأسواق بالمواد الغذائية، قامت اللجنة المحلية لمراقبة الأسعار ابتداء من امس الأربعاء تحت رئاسة رجال السلطة بباشوية المضيق بزيارة للاسواق الجماعية خاصة سوق السمك وسوق الخضر بمركز المضيق وبعض المحلات التجارية وذلك لمراقبة التمويل بالأسواق واشهار الأثمان وجودة الخضر والفواكه والسمك وكذا اللحوم الحمراء والدجاج المذبوح حيث قامت اللجنة بتحسيس التجار بضرورة اشهار الاثمان وعدم الرفع منها للحفاظ على القدرة الشرائية للمستهلك.
    هذا وستقوم اللجنة بزيارات ميدانية يومية لباقي الأسواق المتواجدة بنفوذ باشوية المضيق وتتبع دائم للأثمان ومراقبة الفواتير وكذا التعبئة الشاملة لكافة المصالح من اجل مصلحة المستهلك مع التدخل الزجري والصارم ضد التجاوزات التي من شأنها التلاعب والاضرار بالقدرة الشرائية للمواطنين.
    هذا، وتاتي هذه الحملة تفعيلا لتوصيات الاجتماع الذي عقد بمقر عمالة المضيق الفنيدق ، والذي خصص لتدارس وضعية ارتفاع اسعار بعض المواد الاساسية تبعا لدورية السيد وزير الداخلية.
    والذي دعا خلاله عامل عمالة المضيق الفنيدق السيد ياسين جاري إلى مناقشة وتدارس تنزيل برنامج عمل اني علاقة مع ارتفاع اسعار بعض المواد الاستهلاكية الاساسية، والتفكير بشكل جماعي للخروج باجراءات تهدف تعزيز اليات المراقبة الناجعة و تحصين القدرة الشرائية للمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكادير.. توزيع جوائز معرض أليوتيس

    ترأس وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، اليوم السبت بأكادير، حفل توزيع جوائز الدورة السادسة لمعرض “أليوتيس” والدورة الثانية من مسابقة الابتكار في صناعات الصيد البحري، بحضور السيدة أمينة الفكيكي، المديرة العامة للمكتب الوطني للصيد، ورئيسة جمعية معرض أليوتيس.

    وبالمناسبة، تم تتويج المشاركين في الدورة السادسة للمعرض الدولي “أليوتيس”، والذين يمثلون عددا من المؤسسات والأجنحة، وهم “أيت ملول الكتروميكانيك” والجمعية المغربية للطلبة المهندسين في الصيد البحري وغرفة الصيد البحري الأطلسي الوسطى وغرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية وغرفة الصيد البحري الأطلسية الجنوبية وغرفة الصيد البحري المتوسطية.

    وتوج أيضا كل من “كونطوار نافال” و الكنفدرالية المغربية للصيد البحري التقليدي والكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي والكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي بالمغرب والكنفدرالية الوطنية للصيد التقليدي بالمغرب والمجلس الجهوي لجهة الداخلة وادي الذهب والمجلس الجهوي لجهة كلميم واد نون والمجلس الجهوي لجهة سوس ماسة وتعاونية “أكواكول” سوس ماسة وجامعة غرف الصيد البحري وجناح اسبانيا وجناح موريتانيا.

    كما توجت في هذه التظاهرة جامعة ابن زهر وشركات (ATLANTIC HARVEST ) و (DAMSA) و (Ecowatt) و ( Fundilusa) و (BICHA GROUP) و (IDEM/BTM/AFRICA/PECHNOR) و (MERVEILLES DES MERS) و (PALINOX) و (SOREMAR) و (TRANSMEL OVERSEAS) و (UNIMER) و (YLARA HOLDING) .

    أما مسابقة الابتكار في صناعات الصيد البحري، التي ينظمها قطاع الصيد البحري التابع لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بشراكة مع الفيدرالية الوطنية لصناعات تحويل وتثمين السمك (FENIP) والجمعية الوطنية لتصبير الأسماك (UNICOP)، فتهدف إلى تشجيع الابتكار لدى المقاولات العاملة في مجال صناعة وتحويل وتثمين المنتجات البحرية، والتحفيز على التجديد بما يعزز التطور التقني والتجاري للمقاولات.

    وقد فتح باب التباري في هذه المسابقة لمختلف الابتكارات المتعلقة بمنتوجات الصيد البحري ومسار التصنيع والتلفيف، حيث خصصت هذه المسابقة لجميع المقاولات المستقرة في المغرب، والحاصلة على الاعتماد الصحي، والمتخصصة في أنشطة معالجة و/أو تحويل منتوجات الصيد البحري، ومختلف أنشطة التثمين.

    وقد اختارت لجنة التحكيم من بين المقاولات المشاركة في الدورة الثانية من هذه المسابقة، المنتوجات المبتكرة التالية: الجائزة الأولى كانت من نصيب شركة CUMAREX عن منتوجها الجديد المتمثل في مصبرات الأخطبوط بزيت الزيتون المعروض داخل علب شفافة، ومنحت الجائزة الثانية لشركة LGMC INDUSTRIES عن منتوجها المتمثل في اللحوم المصنعة (سمك السردين) في شكل أغلفة بنكهات مختلفة (طبيعي، حار، بالزيتون/ مدخن…)، أما الجائزة الثالثة فكانت من نصيب شركة SCANDIMAR عن منتوجها المتمثل في حشوة فواكه البحر الخاصة بوصفات “البسطيلة” و”البريوات”.

    كما حصلت ثلاث مقاولات على شهادات الابتكار عن منتوجاتها المجددة ذات القيمة العالية، وهي شركة WIRIZ INDUSTRIE عن منتوجها المتمثلة في أذرع الأخطبوط المطبوخة والمجمدة، وشركة KING PELAGIQUE عن منتوجها المتمثل في الوجبات الجاهزة، وشركة DAKMAR II عن منتوجها المتمثل في كريات معدة من سمك الحبار.

    إقرأ الخبر من مصدره