Étiquette : السويد

  • المس بالمقدسات حقد إرهابي واستفزاز بغيظ

    المس بالمقدسات حقد إرهابي واستفزاز بغيظ

    يحبل عالم اليوم بتيارات يمينية متعصبة ومتطرفة ، تسعى بكل الطرق والوسائل الخسيسة للإجهاز على العقيدة الإسلامية واستهداف رموزها ومقدساتها ؛ تارة بالرسوم المسيئة إلى الرسول الكريم سيدنا محمد (ﷺ) ، وأخرى بالمس بقداسة المصحف الشريف ، هذا عدى الأحداث الدامية التي تورط فيها طغاة عتاة بإقدامهم على تفجير المساجد أوقات الصلاة!

      معظم هذه الوقائع وغيرها يمكن تصنيفها في خانة مخطط إرهابي صهيوني ، وراءه تصفية العقيدة الإسلامية ، أو بالأحرى الحيلولة دون مدها وامتدادها إلى قلوب ومشاعر المليارات من البشر من أتباعها ومناصريها ، ولإن كانت بعض الكتابات والأبحاث الغربية يجمعها قاسم مشترك في أنها مقدمة لصدام الحضارات »  Sivilizations clash ، فإن أبعادها تؤشر على أن مثل هذه « الأفعال » محاولة يائسة لاستفزاز مشاعر المسلمين وتأليبها ضدا على ما دونهم من أتباع ديانات سماوية أخرى ، أو بالأحرى هي سلسلة أحداث تسعى في المقام الأول وعلى المدى البعيد ؛ إلى إيقاد حرب عقائدية وتأجيج الصراع بين المسيحية والإسلام ، بالرغم من وجود مواقف أخرى تنزع إلى اعتبارها أسلوبا « سياسيا ودبولماسيا » تنتهجه بعض الأطراف في الخفاء للرد على موقف سياسي معين لدولة ما ، مثلما تشهده حاليا العلاقة المتوترة بين السويد وتركيا والتي اشترطت هذه الأخيرة تسليمها بعض الإرهابيين المحتجزين لديها للقبول بها في حظيرة دول الحلف الاطلسي NATO فكان ردها فعْلة إحراق المصحف الشريف.

    ويبدو واضحا مدى صبر وأناة العالم الإسلامي؛ بكل منظماته وهيئاته ؛ حينما يكتفي فقط بالشجب والتنديد بفعْلات الإساءة إلى المقدسات الدينية ، فحتى الآن لم يسجل العالم حادث إحراق نسخ من التوراة والإنجيل، ولا الإساءة إلى النبي موسى أو عيسى عليهما السلام ، مصداقا للآية القرآنية الكريمة :{آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} (س.البقرة285)

    } [  الدساتير الغربية والمقدسات

    ما زال الجدال دائرا على أشده حول « المقدس » ومفهومه من منظور الثقافة الغربية ، وهامشها في حرية التعبير تحديدا ؛ فالكتب السماوية باستثناء القرآن لا تشير بصريح النص إلى احترام العقيدة وتقديسها مثلما هو وارد في النصوص القرآنية ، بيد أن حقوق الإنسان والضجة التي واكبتها اتخذها بعض الملاحدة والزنادقة والإرهابيين مطية للإساءة إلى الديانات والدين الإسلامي خاصة وتدنيس كتبها ، أو الإقدام على إحراق نسخ منها ، ويجهرون أمام الملأ بأن أفعالهم صادرة من الحريات العامة التي تكفلها الدساتير ، وإن كانت هذه الأخيرة لا تشير لا من قريب ولا من بعيد إلى « الآخرين » واحترام مشاعرهم الدينية ، مثلما هو منصوص عليه في الكتاب والسنة.

     لكن ؛ وتحت وطأة ؛ الإغارة على الإسلام وتسفيه معتقداته بذريعة « الإرهاب » وقفت بعض الحكومات الغربية موقف المتفرج وأحيانا المتواطئ تجاه كل أفعال الإساءات التي تتعرض لها المقدسات الإسلامية.

                

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعطيل مواقع وزارة الصحة السويدية

    آش واقع 

    تعطلت اليوم كافة خدمات مواقع وزارة الصحة السويدية ، إثر هجمات إلكترونية على الخادم الرئيسي وتأثرت الخدمات الصحية للوزارة بما في ذلك هيئة جراحة الصدر والقلب ، وموقع الخدمات الطبية وغيرها من الخدمات.

    ونفس الهجمات طالت موقع مكتب الدين الوطني السويدي “riksgalden” ، كما قام هاكرز بنشر بيانات تخص أكبر شركة لاستضافة الويب في السويد.

    بالاضافة لذلك تعرضت عشرات المواقع للاختراق ، حيث شارك في الحملة هاكرز عرب من السعودية وبنغلاديش وتركيا وماليزيا وأندونيسيا وحتى أفغانستان.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقاطعة السلع السويدية والهولندية

    أنا مثل الملايين، لا أقول فقط المسلمين، لكن كل من يمتلك قلبا سليما يرفض الإساءة لأي دين أو عقيدة يؤمن بها قطاع من البشر، سواء كانت سماوية: الديانات الثلاث الإبراهيمية (اليهودية والمسيحية والإسلام) أو غير سماوية، مثل البوذية والهندوسية والبهائية وغيرها، كلها لها قدسيتها المصانة.

    قرر الأزهر الشريف ودار الإفتاء الموقرة إصدار بيانات تحث المسلمين في العالم (مليار ونصف المليار) على مقاطعة السلع التي تأتي من السويد وهولندا، ردا على تلك التجاوزات التي تفجرت أخيرا، وكان من توابعها حرق المصحف الشريف على أيدي متطرف.

    أقدر الدوافع النبيلة لتلك القرارات، ولكن أشك كثيرا في تنفيذها على أرض الواقع، كما أن العدالة – حتى في المقاطعة- ينبغي أن تطبق أيضا على دول عديدة ارتكبت حماقات مماثلة وربما أكثر ضد الإسلام، مثل فرنسا والدانمارك والصين وغيرها.

    المبدأ نفسه لا يحظى بتوافق الجميع، ولا يعني ذلك أن من يعترض على المقاطعة يمنح ضوءا أخضر للاعتداء على قدسية الدين.. الأمر يستحق أسلوبا آخر، فالكل يدرك أن هناك إحساسا يتنامى في العالم نطلق عليه (إسلاموفوبيا)، الخوف المرضي من الإسلام، وهناك مشاعر عدائية مسبقة عند البعض بمجرد ذكر الإسلام. فبسبب ممارسات هنا وهناك، ربط هؤلاء بتعسف مقيت بين الدين العظيم وما تمارسه منظمات إرهابية تدعي الإسلام، مثل داعش والقاعدة وبوكو حرام، كما أن دولة مثل أفغانستان بعدما رفعت شعار العقيدة الإسلامية من خلال (طالبان)، صدرت للعالم صورة مخيفة عن عظمة الإسلام.

    قطاع كبير من الأوروبيين لا يؤمنون أساسا بوجود إله، لا تعنيهم الأديان، كل الأديان، والبعض يجعل حرية التعبير مظلة لكل التجاوزات، خاصة أن بعض الأفلام لا تتوقف عن السخرية من الديانة المسيحية والطقوس الكنسية، ولا يسلم المسيح عليه السلام من كل ذلك، فهو غير محصن، ثقافة مختلفة لن نستطيع تغييرها بمجرد إصدار مثل هذه القرارات، لكن هناك دورا يجب أن نلعبه من خلال السينما، لديكم فيلم “أسمى خان ولست إرهابيا”، بطولة شاروخان، ولا تنس أن نسبة المسلمين في الهند لا تتجاوز 12 في المائة من عدد السكان. كانت قضية الفيلم تقديم شخصية المسلم الشريف المتسامح، فيما هناك انطباع مسبق ينعته بالتطرف والإرهاب.

    هذا الفيلم الذي حقق رواجا في العالم، ولا يزال يلعب دوره لنصرة الدين الإسلامي، أهم وأبقى وأعمق من كل قرارات المقاطعة.

    من أصدر قرارات المقاطعة يعلم جيدا أنه على أرض الواقع لن يتم تنفيذها، فكل ما يتعلق بالمزاج الشخصي غالبا لا يتم تفعيله، مثل شعار مقاطعة الدراما التركية الذي نرفعه عندما تتوتر العلاقات مع تركيا، بل في أعقاب هزيمة 67 قررت الرقابة على المصنفات المصرية مقاطعة الفيلم الأمريكي، ردا على الموقف الرسمي للولايات المتحدة المؤيد دوما لإسرائيل، ورغم ذلك، وفي زمن جمال عبد الناصر، سقط القرار بعد بضعة أشهر، مثلما سقطت شعارات مماثلة لمقاطعة الكوكاكولا والبيبسى والهامبرغر.

    على كل المؤسسات المعنية البحث عن أسلحة عصرية أخرى أشد قوة وأكثر تأثيرا، لتقديم صورة صحيحة عن الإسلام. علينا أولا أن ننحي جانبا إحساس البعض بأن هناك مؤامرة كونية ضد الإسلام، ونبدأ بالاعتراف بأننا مقصرون في نشر حقيقة الإسلام، وندرك أن بعض ممارسات من يتدثرون عنوة بالإسلام، السلاح الباتر الذي يطعنون به الإسلام، وبعدها تبدأ المواجهة.

    طارق الشناوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أردوغان مخاطبا السويد بشأن سعيها للانضمام للناتو: لا تتعبوا أنفسكم!

    أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده لن توافق على انضمام السويد لحلف شمال الأطلسي “الناتو” طالما أنها تسمح بحرق وتمزيق المصحف الشريف على أراضيها.

    وقال في خطاب أمام الكتلة النيابية لـ”حزب العدالة والتنمية” في البرلمان التركي بأنقرة اليوم الأربعاء: ” أقول للسويد.. لا تتعبوا أنفسكم إطلاقا.. طالما سمحتم بحرق كتابنا المقدس القرآن، لن نتعاطى مع طلب انضمامكم بإيجابية”.

    وجدد أردوغان الإشارة إلى إمكانية موافقة تركيا على طلب فنلندا، بخلاف السويد، وقال: “موقفنا إيجابي تجاه عضوية فنلندا في حلف الناتو وسلبي تجاه عضوية السويد”.

    وأواخر يناير الماضي أحرق زعيم حزب “الخط المتشدد” الدنماركي اليميني المتطرف راسموس بالودان، نسخة من القرآن قرب السفارة التركية في ستوكهولم، وسط حماية مشددة من الشرطة التي منعت اقتراب أحد منه أثناء ارتكابه العمل الاستفزازي.

    وفي 28 يونيو 2022، وقعت تركيا والسويد وفنلندا مذكرة تفاهم ثلاثية بشأن انضمام البلدين الأخيرين إلى الناتو بعد تعهدهما بالاستجابة لمطالب أنقرة بشأن التعاون بملف مكافحة الإرهاب.

    وأكدت فنلندا قبل أيام تمسكها بخطة الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي بوقت متزامن مع جارتها السويد.

    المصدر: RT + “الأناضول”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هنغاريا تتهم السويد بـ”الغباء”.. لهذا السبب

    اتّهمت هنغاريا، اليوم الثلاثاء، السويد بـ”الغباء” على خلفية إقدام متطرّف على حرق مصحف في ستوكهولم في واقعة دفعت تركيا إلى تعليق مفاوضات انضمام السويد وفنلندا إلى حلف شمال الأطلسي.

    وتركيا وهنغاريا هما البلدان الوحيدان اللذان لم يصادقا بعد على انضمام السويد وفنلندا إلى حلف شمال الأطلسي.

    لكن قرارا اتّخذته الشرطة السويدية بالسماح بتنظيم تحرّك احتجاجي عمد خلاله ناشط يميني متطرّف إلى إحراق مصحف قرب السفارة التركية في ستوكهولم في وقت سابق من الشهر الحالي، أثار غضبا عارما في أنقرة.

    في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي مولود تشاوش أوغلو في بودابست، قال وزير الخارجية الهنغاري بيتر سيارتو إن إحراق كتاب مقدّس لديانة أخرى عمل “غير مقبول”.

    واعتبر أن التحجّج بأن الفعل تكفله “حرية التعبير” أمر ينطوي على “غباء”، في إشارة إلى بيان أصدره رئيس الوزراء السويدي إثر الواقعة.

    وقال سيارتو “إذا كان بلد ما يريد الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي ويسعى إلى نيل دعم تركيا، ربما عليه أن ينتهج سلوكا أكثر حذرا”.

    ويتطلّب الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي مصادقة كل دوله الأعضاء، وعددها 30.

    وترفض أنقرة المصادقة على انضمام البلدين إلى حلف شمال الأطلسي، مشيرة خصوصا إلى رفض السويد تسليمها عشرات الأشخاص الذين تشتبه بارتباطهم بفصائل مسلّحة كردية وبمحاولة الانقلاب التي شهدتها تركيا في العام 2016.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « أردوغان » يهدد باتخاذ قرار صادم للسويد

    قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد، إن بلاده قد توافق على انضمام فنلندا إلى حلف شمال الأطلسي، دون الموافقة على طلب السويد. وأوضح أردوغان، خلال لقاء مع شباب أتراك في ولاية بيليجيك، أن تركيا « يمكن أن تعطي فنلندا رسالة مختلفة تصيب السويد بصدمة بشأن الانضمام إلى حلف الناتو ».

     

    وهذه أول مرة التي تبدي تركيا استعدادها للنظر في ترشح فنلندا في شكل منفصل عن ترشح السويد. وكانت أنقرة قد أعلنت مطلع الأسبوع الماضي إيقاف المحادثات الثلاثية مع السويد وفنلندا، حول انضمامهما لحلف الشمال الأطلسي (الناتو)، إلى أجل غير مسمى. وجاء ذلك ردا على إقدام اليميني المتطرف راسموس بالودان، على إحراق نسخة من القرآن الكريم، الأسبوع الماضي أمام السفارة التركية في العاصمة السويدية ستوكهولم.

     

    إلا أن الحكومة الفنلندية أعلنت الأربعاء الماضي منحها رخصة لتصدير معدات عسكرية إلى تركيا بعد حظر مفروض منذ خريف 2019.

     

    وكان استئناف تراخيص تصدير المعدات العسكرية هو أحد شروط تركيا للموافقة على انضمام فنلندا إلى حلف الشمال الأطلسي. يذكر أن السويد وفنلندا تقدمتا السنة الماضية بطلب للانضمام إلى حلف الشمال الأطلسي إثر اندلاع الأزمة الأوكرانية، لكن يجب أن توافق الدول الأعضاء الثلاثون في الحلف على طلب الدولتين. ولم تصادق تركيا وهنغاريا بعد على ذلك.

     

    وأواخر يونيو الماضي، وقعت تركيا والسويد وفنلندا مذكرة تفاهم ثلاثية على هامش قمة التكتل في العاصمة الإسبانية مدريد، تعهد فيها البلدان بالتعاون التام مع أنقرة في مكافحة التنظيمات الإرهابية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنقرة قد توافق على انضمام فنلندا دون السويد إلى حلف الناتو

    قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد، إن بلاده قد توافق على انضمام فنلندا إلى حلف شمال الأطلسي، دون الموافقة على طلب السويد. وأوضح أردوغان، خلال لقاء مع شباب أتراك في ولاية بيليجيك، أن تركيا “يمكن أن تعطي فنلندا رسالة مختلفة تصيب السويد بصدمة بشأن الانضمام إلى حلف الناتو”.

    وهذه أول مرة التي تبدي تركيا استعدادها للنظر في ترشح فنلندا في شكل منفصل عن ترشح السويد. وكانت أنقرة قد أعلنت مطلع الأسبوع الماضي إيقاف المحادثات الثلاثية مع السويد وفنلندا، حول انضمامهما لحلف الشمال الأطلسي (الناتو)، إلى أجل غير مسمى. وجاء ذلك ردا على إقدام اليميني المتطرف راسموس بالودان، على إحراق نسخة من القرآن الكريم، الأسبوع الماضي أمام السفارة التركية في العاصمة السويدية ستوكهولم.

    إلا أن الحكومة الفنلندية أعلنت الأربعاء الماضي منحها رخصة لتصدير معدات عسكرية إلى تركيا بعد حظر مفروض منذ خريف 2019.

    وكان استئناف تراخيص تصدير المعدات العسكرية هو أحد شروط تركيا للموافقة على انضمام فنلندا إلى حلف الشمال الأطلسي. يذكر أن السويد وفنلندا تقدمتا السنة الماضية بطلب للانضمام إلى حلف الشمال الأطلسي إثر اندلاع الأزمة الأوكرانية، لكن يجب أن توافق الدول الأعضاء الثلاثون في الحلف على طلب الدولتين. ولم تصادق تركيا وهنغاريا بعد على ذلك.

    وأواخر يونيو الماضي، وقعت تركيا والسويد وفنلندا مذكرة تفاهم ثلاثية على هامش قمة التكتل في العاصمة الإسبانية مدريد، تعهد فيها البلدان بالتعاون التام مع أنقرة في مكافحة التنظيمات الإرهابية.
    المصدر الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دول غربية تحذر من هجمات محتملة في تركيا بعد حرق نسخ من القرآن

    على خلفية حرق نسخ من القرآن في السويد والدنمارك، دعت دول غربية عدة بينها فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة رعاياها في تركيا الجمعة إلى “اليقظة” في مواجهة خطر التعرض لهجمات محتملة.

    وقالت السفارة الأمريكية في أنقرة إنه “في ضوء حوادث حرق القرآن مؤخرا في أوروبا، تحذر الحكومة الأمريكية مواطنيها من هجمات إرهابية محتملة تستهدف دور العبادة في تركيا بداعي الانتقام”.

    وأضافت: “يمكن للإرهابيين أن يهاجموا دون سابق إنذار، وأن يستهدفوا دور عبادة يرتادها الغربيون”.

    وأوصت السفارة الأمريكية رعاياها بالبقاء “متيقظين، وبتجنب التجمعات والابتعاد عن الأنظار”.

    وتزامنا مع ذلك، بعثت السفارة الفرنسية في أنقرة رسالة مماثلة عبر البريد الإلكتروني إلى رعاياها الموجودين في البلاد، مستندة إلى التحذير الأمريكي.

    وقالت: “نظرا إلى أن خطر وقوع هجوم إرهابي في تركيا لا يزال مرتفعا، مثلما ورد في التحذير الأمني الصادر عن سفارة الولايات المتحدة في 27 يناير 2023، فإن الفرنسيين المقيمين أو العابرين إلى تركيا مدعوون إلى التزام أقصى قدر من اليقظة، خصوصا في أماكن التجمع التي يحتمل أن يرتادها أجانب، بما في ذلك أماكن العبادة”.

    وصرح دبلوماسي لوكالة الأنباء الفرنسية بأن من المقرر نشر هذا البيان على موقع وزارة الخارجية، وموقع السفارة الفرنسية في أنقرة.

    وبعثت ألمانيا وإيطاليا تحذيرات مماثلة إلى رعاياهما.

    وكان المتطرف السويدي الدنماركي راسموس بالودان قد أحرق مصحفا أمام السفارة التركية في ستوكهولم بحضور عناصر الشرطة، ما استدعى موجة إدانات في الدول المسلمة.

    وكان يحتج بذلك على عرقلة تركيا انضمام السويد وفنلندا إلى حلف شمال الأطلسي.

    وكرّر بالودان فعلته الجمعة عبر إحراق نسخة من القرآن أمام مسجد في العاصمة الدنماركية، ثم نسخة أخرى أمام سفارة تركيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البيجيدي” يطالب السلطات بـ”حل” قضايا صحافيين ونشطاء معتقلين ردا على توصية البرلمان الأوربي”

    دعا حزب العدالة والتنمية، إلى ما أسماه “بث نفس سياسي وحقوقي جديد” في المملكة من خلال “إيجاد الصيغة المناسبة لمعالجة مختلف الملفات المطروحة سواء تلك المتعلقة ببعض الصحفيين أو المحكومين على خلفية بعض الاحتجاجات الاجتماعية”.

    وفي بيان صادر عن اجتماع أمانته العامة، طالب الحزب بحل هذه الملفات “في إطار السيادة الوطنية والمساطر والمؤسسات الدستورية، بما يحصن المكتسبات والتراكمات التي حققتها بلادنا، ويرسخ حرية التعبير والصحافة والإعلام ومختلف الحقوق والحريات الدستورية، ويصون صورة بلادنا في المجال الديمقراطي والحقوقي”، وفقا للبيان.

    بالمقابل عبر الحزب عن “إدانته الصارمة” للقرار الأخير الصادر عن الاتحاد الأوربي بخصوص الوضع الحقوقي في المملكة، معتبرا أن القرار صدر “ضدا على قواعد حسن الجوار والشراكة المتقدمة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة”، وأكد الحزب “رفضه القاطع لأي تدخل أجنبي في شؤون ومؤسسات بلادنا أيا كان مصدره وتحت أي عنوان أو ذريعة كان وفي أي موضوع كان”.

    من جهة أخرى عبر الحزب عن إدانته لحوادث حرق المصحف الشريف بكل من السويد وهولندا، بحماية من السلطات الأمنية لهذين البلدين، معتبرا أن في ذلك “انتهاك صارخ لمشاعر المسلمين في العالم ككل وفي تجاوز سافر للمبادئ الإنسانية ولواجب احترام الأديان والمقدسات”.

    وفي موضوع آخر أدان هذا الحزب “بشدة العدوان الصهيوني الهمجي على شعب وأرض فلسطين وما يقوم به جيش الاحتلال الصهيوني من إرهاب وقتل وتدمير وتهجير”، معبرا عن استنكاره “الصمت العربي والتواطؤ الدولي، ويدعو المجتمع الأممي لتحمل مسؤوليته لوقف العدوان الصهيوني الوحشي المتواصل على فلسطين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تظاهرات في باكستان احتجاجا على “تدنيس” القرآن في السويد وهولندا

    تظاهر آلاف الأشخاص في باكستان عقب صلاة الجمعة للتعبير عن غضبهم إزاء احتجاجات يمينية أتلفت خلالها حرقا وتمزيقا نسختان من المصحف في السويد وهولندا.
    ويعتبر التجديف والتعرّض للدين الإسلامي من القضايا التي تثير تنديدا شعبيا عارما في باكستان حيث غالبا ما يعبّر قادة البلاد عن قلقهم إزاء تنامي الإسلاموفوبيا (كراهية الإسلام) على الساحة الدولية.

    وشهدت لاهور، ثاني أكبر مدن باكستان، تظاهرة شارك فيها خمسة آلاف شخص على الأقل هتفوا “القرآن مطبوع في قلوبنا” و”أنا حامي القرآن”، نظّمتها حركة “لبيك باكستان” الإسلامية.

    ونظّمت في كراتشي الجنوبية تظاهرة شارك فيها نحو ألف شخص. وفي التظاهرتين تم تمزيق أعلام سويدية.

    كذلك نُظّمت تظاهرات أقل حشدا في مدن عدة في أفغانستان حيث سُمح لرجال رفع بعضهم أعلام طالبان، بالمشاركة في تحرّكات شارعية مقتضبة نادرا ما تسمح بها السلطات الإسلامية التي عادة ما تحظر الاحتجاجات الشعبية.

    وفي جلال أباد، المدينة الواقعة في شرق أفغانستان، شارك نحو ألف شخص في تظاهرة هتفوا خلالها “الموت للكفار، الموت للسويد، الموت لأميركا”.

    وفي إطار تظاهرة مرخّصة من جانب الشرطة السويدية أمام السفارة التركية في ستوكهولم، أحرق السويدي الدنماركي اليميني المتطرف راسموس بالودان السبت المنصرم نسخة من المصحف.

    والأحد تمّ تصوير قيادي في حركة “بيغيدا” المعادية للإسلام واقفاً وحيداً على مقربة من مقرّ مجلس النواب الهولندي في لاهاي وهو يمزّق صفحات مصحف قبل أن يدوسها برجليه. وأعلن التلفزيون الهولندي العام “ان او اس” أنّ الشرطة منعته من إحراق المصحف.

    واحتجاجا على عدم تحرّك الشرطة لمنع بالودان من إحراق نسخة من المصحف، ألغت تركيا زيارة لوزير الدفاع السويدي واستدعت سفير ستوكهولم لديها ولاحقا السفير الهولندي.

    واستدعت الواقعتان إدانات دولية لا سيما من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون الإسلامي.

    كذلك نُظّمت تظاهرات في العراق، واستدعت إندونيسيا المبعوث السويدي لديها فيما دعا الجامع الأزهر في مصر إلى مقاطعة المنتجات السويدية والهولندية.

    إقرأ الخبر من مصدره