Étiquette : السياح

  • سلطات طنجة تستقدم ٱليات خاصة لتقوية مرفق النظافة للعناية بفضاءات المدينة العتيقة

    باشرت سلطات طنجة؛ استقدام أسطول ٱليات خاصة لتعزيز مرفق النظافة بهدف العناية بازقة المدينة العتيقة؛ التي ينتظر أن تستقطب افواجا من السياح خلال فترة منافسات كأس العالم للأندية 2022.

    وتراهن السلطات المحلية والهيئات المنتخبة؛ على الرفع من جاذبية الفضاء العمومي بالمدينة العتيقة؛ التي خضعت ازقتها ومبانيها الأثرية الى عملية تأهيل شاملة على مدى السنوات الماضية.

    وحسب المعلومات التي حصلت عليها جريدة طنجة 24 الالكترونية؛ ان استقدام هذه الاليات؛ يندرج في إطار الاستعدادات المتواصلة لاحتضان مدينة طنجة؛ المنافسات كأس العالم للأندية؛ خلال الفترة ما بين 1 و11 فبراير المقبل

    وأبرزت المعطيات ذاتها؛ أن هذه الٱليات معدة من أجل القيام بعمليات التنظيف والعناية على مدار اليوم؛ في جميع أنحاء المدينة العتيقة؛ بما فيها لوقتها الضيقة.

    وشددت مصادر مطلعة؛ على أن هذه العملية لن تنحصر فقط خلال فترة منافسات “الموندياليتو”؛ مؤكدة أن هذا العرس الرياضي؛ سيشكل بداية لتنزيل مقاربة جديدة في مجال العناية بالفضاء العمومي؛ خاصة على مستوى المدينة العتيقة؛ التي تعتبر من أهم عناصر الجاذبية السياحية لمدينة طنجة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شفشاون..سكان الجبال يعانون منذ بداية تساقط الثلوج

    *اقبايو لحسن
    منذ بداية تساقط الثلوج بالاقبم شفشاون، وسكان الجبال من مداشر وقرى يعانون الأمرين بسبب الطقس البارد جدا وقلة الإمكانيات وعزلتهم عن باقي المناطق، وعدم تمكنهم من التنقل لجلب كل احتياجاتهم والأغراض الضرورية لمعيشتهم اليومية، بل وحتى التطبيب والتعليم.
    فعلى الرغم من محاولات السلطات المنطقة التخفيف من معاناة ساكني تلك المناطق الجبلية، وهذه السنة قد عمق من مأساة السكان، ولا يوجد من يلتفت إلى سكان تلك القرى والبوادي في الجبال الشمال الوعرة ، التي تظل وحيدة تقاوم وتواجه مصيرها المحتوم بسبب البرد والثلوج وقلة ذات اليد، والعزلة المفروضة على هذه المناطق مع حلول فصل شتاء من كل سنةوخصوصا عند تساقط الثلوج
    إسماعيل طيار، شاب من سبت تامورت إقليم شفشاون يحكي عن معاناة سكان المنطقة مع الثلوج ويقول لـ”اشطاري24″: “كل سنة تعيش المنطقة في عزلة تامة بسبب الثلوج والبرد وقلة الإمكانيات، فحتى خشب التدفئة الذي كانت تجلبه النساء من الغابات أصبح من الصعب الحصول عليه، بسبب الحراسة المشددة لمسؤولي إدارة المياه والغابات بالمنطقة، الذين يسعون إلى الحفاظ على الثروة الغابوية في إهمال تام لساكني المنطقة الفقيرة، التي تعيش من الزراعة المعاشية والرعي، والتي لا يمكن لها شراء الخشب بسبب غلاء أثمنته، وتظل بالتالي عرضة للبرد والجوع والتهميش”.
    ويضيف إسماعيل بكثير من الحسرة والألم
    فإذا كانت الثلوج ومناظره الخلابة، مبعثا للفرح لهواة الرياضات الثلجية والراغبين في التمتع بها، إلا أنها باتت مبعث حزن ومعاناة حقيقية لسكان المناطق الجبلية كل من منتزه تلاسمطان باب برد والنواحي…..، وهو ما عبرت عنه السيدة فاطمة احيان فاعل جمعوية التي صرحت لـ”اشطاري24″، أن الوضع يزداد صعوبة وقساوة في فصل الشتاء، بسبب العزلة التي تعرفها المنطقة بسبب تساقط الثلوج الكثيف، وانقطاع الطرق والكهرباء، ” ونحن لا نستطيع الخروج ولا التنقل من أجل اقتناء ما يلزمنا، بسبب سُمك الثلوج. نحن نعاني الأمرين ونتكبد خسائر في المواشي وحتى الحوامل فمن تحاصره الثلوج ينكن أن يموت في غفلة من الجميع”.
    وتقول فاطمة إنها لم تتمكن من بيع منتوجات فلاحية في الاسواق وبسبب التساقطات الثلجية التي حالت دون زيارة السياح للمنطقة، وبهذا فهي توجد في ظروف صعبة هي والنساء العاملات بتعاونيتها، وأبرزت أن محدودية المساعدات التي قدمت لهم من طرف السلطات، لا تكفي لتأمين كل الحاجيات الغذائية التي تلزمهم في هذه الفترة من السنة، ولولا مساعدات بعض جمعيات المجتمع المدني التي ترسل الأغطية والملابس والعلف حتى للماشية، لما استطاع السكان مواجهة تداعيات موجات البرد القارس في المنطقة التي تقطنها، والتي تفتقر إلى التجهيزات الأساسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكـش… عـروض خاصـة

    انتعاش السياحة الداخلية يخلق رواجا تجاريا بالمدينة الحمراء تستقبل مراكش، تزامنا مع العطلة المدرسية، عددا كبيرا من السياح المحليين، الذين يختارون قضاء أيام العطلة بمدينة البهجة، من أجل الاستجمام والاستمتاع بجوها الساحر، ما يخلق رواجا تجاريا كبيرا، تستفيد منه العديد من القطاعات. وتشهد فنادق مراكش وباقي المؤسسات

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المناعة ضد الأزمة

    شكلت السياحة الداخلية رهان الفاعلين في قطاع السياحة، بالنظر إلى دورها في إنعاش القطاع، ودعم الجاذبية الداخلية من قبل الأسر المغربية. وساهم السياح المغاربة وضمنهم الأسر في استعادة المهن السياحية المختلفة لعافيتها، بعد سنتين من تداعيات جائحة كورونا، وإغلاق أجواء الطيران، أمام تدفق السياح الأجانب، مشكلين بذلك

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فلسطيني يحول مخلفات أسلحة إسرائيلية إلى حلي وتحف لتكون رسالة إلى كل زائر

    في مشغله الواقع بمخيم عايدة للاجئين الفلسطينيين قرب مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة، يعمل أكرم الوعرة (56 عاما)، على تحويل مخلفات قذائف وأسلحة استخدمها الجيش الإسرائيلي ضد أبناء مخيمه إلى أدوات زينة وحلي.

    وتقوم فلسفة الوعرة على أن “الشعب الفلسطيني قادر على استثمار آلة الدمار الإسرائيلية لإيصال رسالته إلى العالم، بأنه يتوق إلى الحرية والسلام والعيش كبقية الشعوب دون احتلال”.

    ويقول الوعرة وهو مهندس مدني: “نعيش في فلسطين عامة وهنا في مخيم عايدة تحت وابل يومي من قنابل الغاز المسيل للدموع التي يطلقها الجيش الإسرائيلي على الفلسطينيين”.

    وعادة ما يستخدم الجيش الإسرائيلي الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الاحتجاجات الفلسطينية.

    حُلي من القنابل

    ويتابع الحديث للأناضول بينما يعمل في مشغل خصصه أسفل منزله في المخيم المكتظ بالسكان، إنه بدأ العمل على صناعة الحلي من مخلفات الأسلحة الإسرائيلية في 2014.

    ويكمل: “عام 2014 شهدت الأراضي الفلسطينية موجة من المواجهات العنيفة مع الاحتلال الإسرائيلي، وكان المخيم له النصيب الأكبر. يوميا نستهدف بمئات قنابل الغاز المسيل للدموع”.

    ويقع المخيم بالقرب من نقطة عسكرية إسرائيلية وجدار الفصل الإسرائيلي.

    ويقول إن الصدفة قادته إلى استثمار قنابل الغاز المسيل للدموع لصناعة الحلي، بعد أن ألقى الجيش الإسرائيلي مجموعة من القنابل على حيه في المخيم.

    ويشير الوعرة إلى أنه يجمع بقايا قنابل الغاز المسيل للدموع من الشوارع، ويشتري بعضها من باعة “الخردة”، ويعالجها بمواد خاصة لتصبح صالحة للاستخدام، لتبدأ مرحلة جديدة.

    ويقول إنه مهنته “فن يقوم على تحويل قنابل الغاز إلى أدوات زينة وتحف فنية”.

    وغالبية ما يصنعه الوعرة تحمل رموزا وعبارات وطنية، ومنها تحف لتزيين المنازل وأخرى حلي للسيدات.

    رسالة لكل زائر

    وعادة ما يزور مخيم عايدة سياح أجانب ومحليون، حيث نصب عام 2008 أكبر مفتاح على مدخل المخيم، في إشارة إلى حتمية عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجروا منها في 1948.

    ويقول الوعرة: “هذه المهنة والفن رسالة لكل زائر، يسمع حكاية التهجير والمخيم، وإن شعبنا يصر على العودة”.

    ويقدم وبمساعدة أبنائه شرحا حول المخيم والمعاناة اليومية التي يتعرضون لها من الاحتلال الإسرائيلي لسياح يتوافدون على متجره.

    ويضيف: “استطعت أن أحول أداة القتل إلى شيء يسعد الناس ويحمل رسالة محبة وسلام، ورسالة طمأنة لا خوف وقتل”.

    ويلفت الوعرة إلى أن هناك إقبالا كبيرا على مشغولاته، من السياح والمواطنين.

    ويتابع: “نشعر أن هناك ردة فعل غير عادية لدى السياح عندما يعرفون أن تلك الحلي مصنوعة من مخلفات قنابل الغاز المسيل للدموع”، ويشير إلى أن كثيرا من منتجاته يقدمها البعض هدايا لأصدقائهم.

    ويستخدم الوعرة معدات بسيطة في عمله، الذي يحتاج إلى دقة ومهارة فائقة، لكنه يقول إنه يشعر بالسعادة مع كل عمل يصنعه.

    والوعرة لاجئ فلسطيني من قرية دير أبان إلى الغرب من مدينة القدس المحتلة، يقول إنه “كبقية أبناء شعبه بحلم أن يعود يوما إلى قريته، ويعيش حياة هادئة”.

    ويذكر أن منتجاته وصلت إلى العديد من دول العالم.

    وفي 2017، كشف تقرير لصحيفة “ميدل إيست آي” البريطانية عن تحول مخيم عايدة إلى أكبر مجتمع تعرض للغاز المسيل للدموع بالعالم، بحسب دراسة أجرتها جامعة كاليفورنيا بيركلي.

    وأقيم مخيم عايدة عام 1948، وتبلغ مساحته الحالية 115 دونما (الدونم يعادل ألف متر مربع)، ويسكنه نحو 3179 لاجئا، بحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خاص جامعة القرويين وضريح مولاي دريس مايبقاوش جوامع تقام فيهم الصلوات ويتحولوا لمزارات سياحية ومتاحف مايمكنش جامعة بتاريخ القرويين يجيو ليها الناس من أقصى الأرض باش في اللخر يلقاو راسهم ممنوعين يدخلوا ويبقاو يشوفو غير من برا

    خاص جامعة القرويين وضريح مولاي دريس مايبقاوش جوامع تقام فيهم الصلوات ويتحولوا لمزارات سياحية ومتاحف مايمكنش جامعة بتاريخ القرويين يجيو ليها الناس من أقصى الأرض باش في اللخر يلقاو راسهم ممنوعين يدخلوا ويبقاو يشوفو غير من برا

    محمد سقراط-كود///

    واحد الخبر عجيب تنشر في موقع كود ذا نيت لي كنكتب فيه حول أن موقع تريب أدفايزر صنف مدينة فاس كأفضل وجهة ثقافية عالمية لأن فيها جامعة القرويين لي أقدم من أوكسفورد والسوربون، طبعا هادشي بصح ولكن فين عمر شي أجنبي شاف جامعة القرويين أصلا، بزاف منهم كيقطع نص العالم باش يزورها في اللخر كيجيبوه حتى للباب ويبقاو طالقين عليه المسيح ويطلق عينيه يشوف من برا وصافي، وهادشي الى جا وقت الصلاة راه يكون عندو الزهر باش يلقى الباب مفتوح، أما من غيرها راه الباب مبلع وكيدوزو السياح غير من حدا الحيط وكيبقاو المرشدين السياحيين كيعاودو في الأزليات والسياح غير كيكملو بمخيلتهم حيت ممنوع عليهم يدخلوا لأن جامعة القرويين كتقام فيها الصلاوات الخمس وبهذا راها جامع ممنوع على الأجانب يدخلو ليه، واخا راه في القرون السابقة كانوا كيقراو فيها حتى المسيحيين كاين بابا ديال الفاتيكان قرى في جامعة القرويين.

    ومن غير جامعة القرويين وباقي المدارس العتيقة الأخرى فيناهي هاد الأماكن الثقافية التي يمكن زيارتها في مدينة فاس، مدينة منكوبة النشاط الثقافي الوحيد لي يمكن يتمارس في مدينة فاس هو الغدا في مشواة الزوجة التانية وتقدى الخليع من الرصيف وتعلق بحالك، الندينة مافيهاش أنشطة حتى لسكانها مابقى غير السياح لي كيحسو بلي زيارتهم مشات خلا فاش كيوصلوا حتى لباب ضريح مولاي دريس مثلا ومكيقدروش يدخلوا حيت حتى هو جامع وكيبقاو يصورو في النقش والجمال المعمار المغربي غير من الباب للأسف، بينما أي مغربي يمشي سياحة لأوروبا يمكن يدخل لكاع المزارات الدينية والكنائس والمتاحف ويتسارى ويتصور ويحضر للشعائر الدينية ويعيش الطقوس بلا مايقوليه تاواحد شحال في ساعة.

    خاص جامعة القرويين وضريح مولاي دريس مايبقاوش جوامع تقام فيهم الصلوات ويتحولوا لمزارات سياحية ومتاحف مايمكنش جامعة بتاريخ القرويين يجيو ليها الناس من أقصى الأرض باش في اللخر يلقاو راسهم ممنوعين يدخلوا ويبقاو يشوفو غير من برا، جامعة عريقة بحال هاديك خاص تكون كلها متحف ومزار سياحي وماشي غير هي كاع الأضرحة والزوايا لي عندها قيمة ثقافية ودينية تتحول لأماكن سياحية الجوامع عطاهم الله يتبناو وحدين جداد فين يصليو الناس ولكن القيمة التاريخية والعراقة راه هي لي كيضربو عليها الناس الطريق وكيبغيو يشوفوها ويتعرفوا عليها وفي اللخر كيتمنعوا منها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التهديدات الإرهابية وانعدام الأمن لا تشجع السياح على زيارة الجزائر

    رغم حملات الترويج السياحي التي باشرتها الجزائر، لم تستقطب المناطق الجنوبية في البلاد سوى 2000 سائح خلال العام الماضي، وذلك بسبب التهديدات الأمنية والإرهابية التي تحدق بالجنوب الجزائري.

    ذلك انه لم يزر المنتجعات السياحية في الجنوب الجزائري سوى 2100 سائح أجنبي، وهو رقم هزيل مقارنة مع الوعود التي كانت قد قدمتها الحكومة بقدرتها على استقطاب 20 ألف سائح من جنسيات مختلفة.

    وقد أعلن ذلك المدير المحلي للسياحة والصناعات اليدوية، حمادي علمين، الذي أوضح أن قطاع السياحة في الجنوب الجزائري شهد تراجعا في التدفقات السياحية بعد وباء “كوفيد-19”.

    وعلى الرغم من افتتاح الخدمة الجوية المباشرة بين مطار شارل ديغول في باريس (فرنسا) ومطار الشيخ عامود بلمختار في جانت (جنوب الجزائر)، إلا أن هذا الخط لم يؤمن سوى 10 رحلات جوية في العام قبل أن يتقرر إغلاقه مؤقتا.

    ويعاني السياح القليلون الذين اختاروا الجنوب الجزائري من صعوبات في التنقل، وخاصة التوقفات الأمنية في ظل استمرار التهديدات الإرهابية المرتفعة، وهو ما دفع عددا من الحكومات الغربية إلى تحذير رعاياها من مغبة السفر إلى بعض الولايات في جنوب الجزائر.

    وتعرف الجزائر الكثير من حالات اختطاف السياح في تلك المناطق التي تنعدم فيها الأمن والظروف المواتية للقيام بجولات سياحية، ولا تبذل السلطات أي مجهودات لضبط الأمن والأمان في بلاد يسيطر عليها العسكر منذ نشأتها إلى اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج.. المغرب يظفر بلقب أفضل وجهة سياحية مستدامة صاعدة

    ظفر المكتب الوطني المغربي للسياحة بتتويج وتميز جديد من طرف مجلة الأسفار “بياخار” الإسبانية المتخصصة في مجالي السياحة والأسفار، من خلال اختيار المغرب “أفضل وجهة سياحية مستدامة صاعدة” برسم موسم 2022-2023.

    وسلمت هذه الجائزة لعادل الفقير، مدير عام المكتب الوطني المغربي للسياحة من طرف خوسيب بالاو، مدير مجلة بياخار، خلال حفل نظم الثلاثاء الماضي، من طرف “ريال فابريكا دي طابيسيس” بالعاصمة الإسبانية مدريد، وبحضور سفيرة المغرب، كريمة بنيعيش، وكذا أبرز الفاعلين السياحيين الإيبيريين واللاتينو أمريكيين، إلى جانب ممثلي المهنة عن الجانب المغربي.

    وعبر الفقير، في كلمة بالمناسة، عن سعادته بهذا التتويج، قائلا “لي شرف عظيم بتسلم هذه الجائزة التي تتوج مجهودات المملكة المغربية في مجال السياحة المستدامة. وأعتبر هذا الاعتراف بمثابة حافز لنا لمضاعفة مجهوداتنا من أجل إشعاع علامة المملكة وإبراز ما تزخر به من مميزات للاستدامة والمسؤولية البيئية والتي يبحث عنها معظم السياح عبر العالم أجمع”.

    وشكل هذا الحدث مناسبة لجذب انتباه أزيد من 250 مسيرا من منظمي الرحلات ومسؤولي شركات الطيران وإطلاعهم على العرض الأصيل لوجهة المغرب، والحامل لعلامة “المغرب، أرض الأنوار”.

    وأتاح هذا اللقاء الفرصة لتعزيز مكتسبات رحلة الأنوار المنظمة بتاريخ 21 يونيو 2022 بمدريد والتي أكدت وعززت من جديد إنجازات المغرب بالسوق الإسباني، باعتباره أول سوق من حيث استعادة أداءات الفترة المرجعية 2019 (98 بالمائة عند نهاية نونبر 2022).

    كما مثل هذا الحدث مناسبة للتذكير بالنتائج الاستثنائية للحملة التواصلية والترويجية الأخيرة لوجهة المغرب بالسوق الإسباني. فبنسبة عرض ناهزت 74 بالمائة، حققت الوجهة نسبة إرضاء تناهز 91 بالمائة حيث عبر حوالي 90 بالمائة من المستجوبين عن اهتمامهم بزيارة المغرب. تلك المجهودات التي توجت بحصول المغرب على العديد من الجوائز على غرار جائزة “أحسن حملة ترويجية دولية بإسبانيا” وجائزة “أحسن وجهة بفنون الطبخ”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة تٌخصص تنقلات مجانية وتفتح أبواب فضاءاتها أمام جماهير “الموندياليتو”

    تستمر بمدينة طنجة، الاستعدادات لاحتضان منافسات كأس العالم للأندية، التي سيجري حفل افتتاحها بالملعب الكبير في القرية الرياضية، تعقبها المباراة التي ستجمع فريق الأهلي المصري بنظيره أوكلاند سيتي النيوزيلاندي.

    وامام توقعات بوفود اعداد كبيرة من السياح تزامنا مع مجريات هذه البطولة العالمية، ستخصص السلطات العمومية حافلات نقل عمومي خاصة من أجل تأمين تنقلات الجماهير من وإلى عدة وجهات، على  الملعب الكبير  الذي سيتحضن ثلاث مباريات.

    وحسب مصادر مطلعة، فسيكون بإمكان الجماهير الوافدة على مدينة طنجة التي تتوفر على تذاكر المباريات، الاستفادة مجانا هذه خدمة النقل العمومي واستكشاف مختلف الفضاءات السياحية والطبيعية، في خطوة تهدف إلى الترويج لمدينة طنجة وتعريف السياح بالمؤهلات التي تزخر بها “عروس الشمال”.

    وتشير المعلومات التي حصلت عليها جريدة طنجة 24 الإلكترونية، أن تذكرة ولوج الملعب ستمكن أيضا الجماهير الوافدة على طنجة، من استكشاف الفضاءات المتحفية والأثرية بالمدينة القديمة ،إضافة إلى برمجة أنشطة فنية وترفيهية في عدد من الساحات الرئيسية في مختلف مناطق مدينة طنجة.

    ومن المنتظر أن يحتضن ملعب طنجة الكبير؛ مطلع فبراير المقبل؛ مراسيم افتتاح منافسات كأس العالم للاندية؛ حسب البرمجة التي أعلن عنها الاتحاد الدولي لكرة القدم.

    وسيشهد الملعب الكبير؛ كذلك؛ اطوار المباراة الأولى في هذه البطولة العالمية؛ التي سيواجه خلالها  فريق الأهلي المصري نظيره أوكلاند سيتي النيوزلندي، والمباراة الثانية بين سياتل ساوندرز الأمريكي و الفائز من مباراة الأهلي المصري و أوكلاند سيتي النيوزيلندي، و أيضا المباراة الثالثة بين فلامينغو البرازيلي والفائز من مباراة الوداد و الاهلي السعودي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مناظر خلابة رسمتها الثلوج في العديد من مناطق المغرب + صور

    كست الثلوج جبال الأطلس والريف ومنطقة تازة ورسمت مناظر خلابة تناقلتها عدسات هواتف المواطنين في مختلف الأماكن التي عرفت تساقطات ثلجية مهمة أمس الأربعاء.

    كما تزينت جبال حجيرت بإقليم ميدلت بالوشاح الأبيض، نتيجة التساقطات الثلجية التي شهدتها جبال الأطلس المتوسط، في اليومين الأخيرين.

    2

    وأضفت الثلوج جمالا على الأفق، مغطية السفوح والقمم، فبعد طول انتظار، فاجأت الثلوج الزوار، إذ بلغ ارتفاعها ما بين 10 سنتمترات و30 سنتمترا. ويعول السكان على تساقط الثلوج من أجل إنعاش الفرشة المائية، وتوفير العلف للمواشي، إضافة إلى جذب السياح والزوار.

    وكانت المديرية العامة للأرصاد الجوية، في نشرة إنذارية من المستوى البرتقالي، أشارت إلى أن تساقطات ثلجية كثيفة الأربعاء والخميس في العديد من المناطق، حيث ستتراوح مقاييسها ما بين 10 و30 سم بكل من الحسيمة وميدلت وتاوريرت وجرادة وبني ملال وأزيلال وتنغير وورزازات، وما بين 30 و60 سم بكل من إفران وصفرو وبولمان وخنيفرة وكرسيف وتازة.

    إقرأ الخبر من مصدره