Étiquette : السياح

  • نقل السياح في مركبات غير مؤمنة يستنفر الدرك الملكي بتكركوست

    استمع للمقال

    نقل السياح في مركبات غير مؤمنة يستنفر الدرك الملكي بتكركوست

     

    شنت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي لأمزميز، حملة واسعة همت الدراجات النارية التي تنقل السياح في رحلات أو زيارات استكشافية بجماعة لالة تكركوست أو النواحي.

    وأسفرت هذه الحملة عن حجز عدد من الدراجات النارية التي تعود ملكيتها لمؤسسة تعنى بكراء الدراجات النارية رباعية العجلات للسياح الأجانب أو المغاربة، بعدما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السياحة المغربية تحطم الأرقام: 17 مليار درهم في شهر واحد وزيادة غير مسبوقة

    ليلى صبحي

    شهد قطاع السياحة المغربي قفزة هائلة، حيث سجل مداخيل قياسية بالعملة الصعبة بلغت 17 مليار درهم (1700 مليار سنتيم) خلال شهر غشت وحده، محققًا زيادة مذهلة بنسبة 20 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

    هذا الإنجاز الجديد، الذي وصفته وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، في بلاغ لها بأنه رقم قياسي غير مسبوق، يعزز مكانة المغرب كوجهة سياحية عالمية.

    ووفقًا لذات البلاغ الرسمي الصادر عن الوزارة، فإن هذه الديناميكية المتصاعدة ليست حدثًا معزولًا، بل استمرت طيلة العام.

    فقد وصلت العائدات الإجمالية للسياحة حتى نهاية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يسجل رقما قياسيا.. توافد أزيد من 10 مليون سائح خلال 7 أشهر

    العمق المغربي

    كشفت مديرية الدراسات والتوقعات المالية التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، أن المغرب شهد توافد رقم قياسي من السياح بلغ 10 ملايين سائح عند متم يوليوز 2024، بارتفاع نسبته 15 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها قبل سنة.

    وأوضحت المديرية، في نشرتها الأخيرة حول الظرفية “أن وجهة المغرب استقبلت خلال شهر يوليوز 2024 رقما قياسيا بلغ 2.6 مليون سائح، بنمو نسبته 20 في المائة.

    وبرسم الأشهر السبعة الأولى من سنة 2024، تم تسجيل رقم قياسي جديد خلال هذه الفترة من السنة، بلغ 10 ملايين سائح متوافد إلى المملكة، ما يمثل ارتفاعا بنسبة 15 في المائة”.

    وفيما يخص حجم ليالي المبيت المحققة في مؤسسات الإيواء المصنفة، أكدت المديرية أنه ارتفع بنسبة 8,4 في المائة عند متم يونيو 2024، ليبلغ 12,7 مليون ليلة مبيت.

    وأشارت المصد ذاته إلى أن هذا التطور يغطي ارتفاعا ملحوظا بنسبة 13,1 في المائة إلى 7,2 مليون خلال الفصل الثاني من سنة 2024.

    وبشأن المداخيل السياحية، فقد اختتمت الفصل الثاني من سنة 2024 مسجلة زخما قدره زائد 9,4 في المائة، لترفع نموها إلى 2,3 في المائة عند متم يونيو الماضي، بعد تراجع بنسبة 4,2 في المائة نهاية مارس 2024 وتوطدا بنسبة 69,2 في المائة قبل سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وجهة سياحية جذّابة.. 10 ملايين سائح وافدٍ في النصف الأول من السنة!

    حقق المغرب إنجازاً ملحوظاً في القطاع السياحي خلال النصف الأول من 2024، حيث بلغ عدد السياح المتوافدين إلى المملكة 10 ملايين سائح حتى نهاية يوليوز، مسجلاً زيادة قدرها 15 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

    في شهر يوليوز وحده، استقبلت الوجهات المغربية رقماً قياسياً بلغ 2.6 مليون سائح، مما يعكس نمواً ملحوظاً بنسبة 20% مقارنة بالشهر ذاته من العام المنصرم.

    من حيث ليالي المبيت في مؤسسات الإيواء المصنفة، سجلت الزيادة بنسبة 8.4% حتى نهاية يونيو 2024، ليصل إجمالي عدد ليالي المبيت إلى 12.7 مليون ليلة. هذا الارتفاع يعكس أيضاً زيادة ملحوظة بنسبة 13.1% خلال الفصل الثاني من السنة، حيث بلغ عدد ليالي المبيت 7.2 مليون.

    أما على صعيد المداخيل السياحية، فقد سجلت زيادة بنسبة 9.4% في الفصل الثاني من السنة، مما ساعد على رفع معدل النمو إلى 2.3% عند نهاية يونيو. يأتي هذا التحسن بعد تراجع طفيف بنسبة 4.2% في مارس، ليظهر انتعاشاً ملحوظاً مقارنة بالعام الماضي الذي شهد زيادة كبيرة بنسبة 69.2%.

    وتؤكد هذه الأرقام النمو المطرد في قطاع السياحة بالمغرب وتدعم الجهود المستمرة لتعزيز مكانة المملكة كوجهة سياحية بارزة وجاذبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قياسي .. عدد السياح الوافدين على المغرب بلغ 10 ملايين عند متم يوليوز

     

    عرف المغرب توافد قياسيا في عدد السياح الوافدين على المغرب، والذين بلغ عددهم  10 ملايين سائح عند متم يوليوز 2024، بارتفاع نسبته 15 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها قبل سنة.

     وأوضحت مديرية الدراسات والتوقعات المالية التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية ، في نشرتها الأخيرة حول الظرفية « أن وجهة المغرب استقبلت خلال شهر يوليوز 2024 رقما قياسيا بلغ 2,6 مليون سائح، بنمو نسبته 20 في المائة.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    وبرسم الأشهر السبعة الأولى من سنة 2024، تم تسجيل رقم قياسي جديد خلال هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مضايق تودغى.. إقبال محدود للسياح ومطالب بتأهيل الموقع ووضع حد للفوضى

    العمق المغربي

    تشهد مضاييق تودغى بإقليم تنغير منذ أسابيع إقبالا متزايدا من طرف السياح المغاربة وأفراد الجالية المقيمين بالخارج وكذلك السياح الأجانب،غير أن مهنيي قطاع السياحة في المنطقة يرون أن هذا الإقبال يظل محدودا وضعيف مقارنة مع السنوات المنصرمة، كما يشتكون مما يصفونه من الفوضى التي تسود في المكان وغياب المرافق الصحية والبنيات التحتية الضرورية لتوفير الراحة للسياح وجعل المكان أكثر جاذبية.

    مؤهلات طبيعية ونقص في المرافق

    تقع مضايق تودغى على بعد حوالي 14 كيلومترا من مدينة تنغير، و يقدر علوها بأكثر من 300مترا، يخترقها وادي تودغى دائم الجريان طيلة أشهر السنة. وتتوفر على ظروف ممارسة رياضة تسلق الجبال مع ضمان شروط وقواعد السلامة الصحية ،وأصبحت قبلة لأشهر أبطال العام في رياضة تسلق الجبال من المغرب، أمريكا والعديد من الدول الأوروبية.

    حسب تصريحات بعض المرشدين السياحيين فإن بداية ممارسة رياضة تسلق الجبال في مضايق تودغى تعود إلى بداية الستينات من القرن المنصرم من طرف بعض المستكشفين الفرنسيين، وفي بداية سنوات الثمانينات أسس بعض شبان المنطقة ناديا محليا بعد تعلمهم رياضة تسلق الجبال من الفرنسيين الذين يزورون المنطقة. وساهمت هذه الرياضة في انتعاش السياحة في المنطقة ورواجها الاقتصادي وتوفير العديد من فرص الشغل للشباب.

    وفي ظل ارتفاع درجة الحرارة في مختلف المناطق تشكل مضايق تودغى ملاذا و وجهة مفضلة للعديد من الأفراد والأسر للاستمتاع بالأجواء المعتدلة وخرير مياه العيون ،وبأثمنة مناسبة وفي متناول لكل الفئات. كما يستمتع السياح بالمؤهلات التراثية للمنطقة من قصور وقصبات وعادات وتقاليد وفولكلور محلي ،ومنتوجات الصناعة التقليدية وكذلك المنتوجات المجالية المحلية الطبيعية مثل التين والعنب ومختلف الفواكه الصيفية.

    غير أن مدة زيارات السياح تقتصِرُ على بضع ساعات وتناول وجبات الغذاء دون مبيت السيّاح. ولتشجيع قضاء السياح لفترة أطول “يطالب مهنيو القطاع السياحي بتوفير خدمات أخرى، كخلق شبكة من الطرق الجبلية وترميم القصبات التي تتوفر عليها المنطقة قصد جذب السياح وإغرائهم لتنويع برنامج الزيارة وتكثيفه.

    انتشار الفوضى ومطالب بالتأهيل 

    يشتكي مهنيو قطاع السياحة وزوار مضايق تودغى من انتشار الفوضى من عربات البائعين والازدحام في طريق ضيقة بجانب مجاري المياه مما يعرقل حركة السير ويهدد سلامة السياح ،كما يعاني مرتادي الموقع من ضيق الطريق وصعوبات في ركن سياراتهم.

    وفي تصريحات متفرقة لجريدة العمق المغربي طالب العديد من السياح و مهنيي قطاع السياحة السلطات والمجالس المنتخبة بتدخل عاجل لاتخاذ تدابير عاجلة لتنظيم الموقع في انتظار انجاز مشاريع لتأهيل المضايق وإحداث مختلف المرافق الضرورية.

    مع إيجاد توازن بين الحفاظ على الطابع التقليدي للمنطقة وضمان سلامة وراحة الزوار والحفاظ على النظام وجمال هذه الوجهة السياحية.
    وطالب العديد من الزوار السلطات والمجالي المنتخبة بالإسراع بإحداث مرافق صحية ومواقف للسيارات لفائدة مرتادي الموقع، ، وذلك من أجل ضمان ظروف آمنة ومريحة لهم، ويتخوفون أن يساهم غياب هذه المرافق في تراجع الإقبال السياحي على مضايق تودغى ويؤثر سلبا على الجاذبية لسياحية للموقع وعلى الاقتصاد المحلي للمنطقة.

    ومن جهة أخرى، أكد مصدر من المجلس الإقليمي للسياحة بتنغير لجريدة العمق المغربي، أن المجلس سبق له أن وقع اتفاقية شراكة مع كل من عمالة الإقليم، مجلس الجهة، جماعة تودغى العليا، وشركة الهندسة السياحية، بشأن إعداد دراسة لإعادة هيكلة مضايق تودغى وتأهيلها بإحداث العديد من المرافق مثل مرآب السيارات، ومرافق صحية، وإحداث نادي لممارسي رياضة تسلق الجبال، وتوفير الوسائل الضرورية لها وإصلاح المؤسسات الفندقية وغيرها من الإصلاحات التي من شأنها تعزيز الجاذبية السياحية لمضايق تودغى”.

    وأضاف المصدر نفسه أن مهنيي قطاع السياحة بالمنطقة ينتظرون الإسراع بإخراج هذه الدراسة إلى الوجود ثم الشروع في أشغال التهيئة والإصلاحات الضرورية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء يعددون أسباب تراجع توافد مغاربة المهجر

    مروان حميدي

    بعد سنوات من الارتفاع المستمر في أعداد المغاربة العائدين إلى أرض الوطن لقضاء عطلة بالصيف، جاءت عملية “مرحبا 2024” لتسجل انحرافًا عن هذا الاتجاه المتصاعد، وحسب المعطيات التي كشفت عنها وزارة النقل فإن الموانئ المغربية استقبلت إلى غاية منتصف الشهر الجاري حوالي 1.33 مليون مسافر و317 ألف سيارة، فيما عبر حوالي 570 ألف مسافر و130 ألف سيارة في اتجاه أوروبا انطلاقا من الموانئ المغربية.

    وحسب المعطيات المتوفرة فإن المغرب استقبل خلال نفس الفترة من السنة الماضي أزيد من مليوني مسافر، فيما وصل عدد الوافدين في 2023 إلى 3,165,328 شخص، أي بارتفاع نسبته 2.73% مقارنة بسنة 2022 وبنسبة 3.90% مقارنة بسـنة 2019 كما شهدت عملية مرحبا سنة 2023 خروج 3.001.084 بزيادة بلغـت 4،42% مقارنـة مـع سـنة 2022.

    في هذا الإطار رجح المحلل الاقتصادي، رشيد أوراز، سبب الانخفاض المسجل يمكن أن يكون إلى تراجع ارتباط الأجيال الجديدة من المهاجرين المغاربة بوطنهم الأم، ما يؤثر سلبا على النشاط السياحي في المغرب، خاصة خلال فصل الصيف، الذي يشهد عادةً توافد أعداد كبيرة من مغاربة المهجر.

    وأوضح أوراز أن هذا التراجع قد يكون له تأثير سلبي على بعض الوجهات السياحية التي تعتمد بشكل كبير على زيارات المغتربين. وأضاف أن الأسباب وراء هذا التراجع قد تكون مالية، ما يؤدي إلى تقليل اهتمامهم بزيارة المغرب.

    وفيما يتعلق بتحديات القطاع السياحي المغربي، أشار أوراز إلى أن عدم تطور المنتج السياحي في البلاد، خاصة من حيث الخدمات، وكلفة الإقامة، وجودة النقل، قد تكون من بين الأسباب التي تدفع بعض المغاربة إلى اختيار وجهات سياحية خارجية تقدم خدمات أعلى جودة.

    وأكد المحلل الاقتصادي ذاته أن هذه العوامل تجعل من الضروري تحسين وتطوير القطاع السياحي في المغرب لجذب المغاربة والسياح الأجانب على حد سواء.

    وفي سياق متصل، أعرب المحلل الاقتصادي عمر الكتاني عن قلقه إزاء التراجع المسجل في دخول مغاربة المهجر لأرض الوطن، محذرًا من تأثيره السلبي على احتياطي العملة الصعبة الذي تعتمد عليه البلاد بشكل كبير.

    وأوضح الكتاني أن هذا التراجع سيؤدي إلى انخفاض في حجم الأموال التي تضخها الجالية المغربية المقيمة بالخارج في الاقتصاد المغربي، سواء من خلال الاستهلاك والخدمات أو من خلال الاستثمار، مشيرا إلى أن ثلث تحويلات مغاربة المهجر توجه نحو الاستثمارات المحلية.

    وأضاف الخبير الاقتصادي، أن غياب مراقبة الأسعار وارتفاعها بشكل ملحوظ جعل مغاربة المهجر غير قادرين اليوم على زيارة بلادهم، مشددا على أن الدولة هي الجهة الوحيدة التي تملك القدرة على مراقبة الأسعار واتخاذ التدابير الاحترازية للحد من هذا الارتفاع.

    وأكد المصدر ذاته أن هذا الغلاء سيؤدي إلى تقديم صورة سلبية عن المغرب كبلد غالٍ يصعب العيش فيه، مضيفا أن هذا الوضع يتعارض مع الخطوات التي تتخذها الدولة لاستضافة فعاليات رياضية عالمية مثل كأس العالم، والتي تهدف من خلالها إلى جذب السياح الأجانب.

    وأشار الكتاني إلى أن هذه المتغيرات قد تؤثر سلبًا على النمو الاقتصادي المغربي، موضحًا أن التراجع الحالي له تبعات خطيرة على تنشيط الاستهلاك، وتنمية القطاع السياحي، وجذب الاستثمارات.

    وانتقد الكتاني غياب الجهات المسؤولة عن فرض القوانين بشكل صارم، مما أدى إلى تفاقم مشكلة الغلاء وأثر سلبًا على حماية المستهلكين وقطاعي التشغيل والسياحة.

    ودعا إلى ضرورة مراقبة الأسعار والعمل على خفضها، مع ضرورة تضافر الجهود وتعبئة كل الطاقات على غرار ما يتم في المجال الرياضي، وذلك بهدف رفع قيمة القطاع السياحي وتشجيع مغاربة المهجر والسياح الأجانب على زيارة المغرب.

    وأشار المتحدث إلى أن مغاربة الخارج بحاجة ماسة إلى مؤسسة تحميهم من التداعيات السلبية للغلاء، لاسيما وأن هناك قطاعًا استثماريًا يعتمد بشكل كبير على تحويلاتهم المالية.

    واختتم تصريحه بالتحذير من غياب الشعور بالمسؤولية تجاه حماية مغاربة الخارج، خاصة في ظل الارتفاع الكبير في أسعار الخدمات، مثل زيادة تكلفة الإقامة في الفنادق من 1000 درهم إلى 2400 درهم، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الخدمات المقدمة في المطاعم والمقاهي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع في عدد ليالي المبيت بمؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بالصويرة

    *العلم الإلكترونية*

    سجل عدد ليالي المبيت بمختلف مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بالصويرة خلال الفصل الأول من 2024 ارتفاعا بنسبة 9 في المائة، بحسب معطيات لمرصد السياحة.

    وأوضح المرصد في إحصائياته برسم شهر يونيو الماضي، أن عدد ليالي المبيت بهذه المؤسسات بلغ في متم يونيو الماضي، 313 ألف و573 ليلة مقابل 288 ألف و947 ليلة خلال نفس الفترة من سنة 2023.

    وأضاف المصدر ذاته، أن معدل الملء بمؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بالصويرة خلال الستة أشهر الأولى من السنة الحالية وصل إلى 42 في المائة وهو المعدل نفسه خلال نفس الفترة من 2023.

    وخلال شهر يونيو الماضي لوحده، سجل عدد ليالي المبيت بالوحدات السياحية المصنفة بالصويرة تطورا بنسبة 6 في المائة، حيث بلغت 53 ألفا و313 ليلة مقابل 50 ألفا و189 ليلة خلال نفس الفترة من سنة 2023.

    وبلغ معدل الملء بهذه المؤسسات خلال شهر يونيو المنصرم 40 في المائة مقابل 46 في المائة خلال نفس الفترة من 2023.

    وعلى المستوى الوطني، بلغ عدد ليالي المبيت المسجلة بمؤسسات الإيواء السياحي المصنفة ارتفاعا بنسبة 8 في المائة برسم الفصل الأول من سنة 2024، مقارنة بالسنة الماضية.

    ويتعلق هذا التطور أساسا بالسياح غير المقيمين بزائد 13 في المائة، فيما سجل المقيمون تراجعا بنسبة 2 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بإنفاق تجاوز 33 مليارا.. فرنسا تتفوق على إسبانيا في اختيار وجهة المغرب

    مروان حميدي

    حافظت فرنسا على صدارتها كأهم سوق سياحي للمغرب في عام 2023، متفوقة على إسبانيا وإيطاليا بفارق كبير.ووفقًا لأحدث الإحصائيات، أنفق السياح الفرنسيون ما يقرب من 33,6 مليار درهم في المغرب، فيما أنفق السياح الإسبان ما يعادل (16 مليار درهم) والإيطاليون (7,6 مليار درهم)، ما يعكس قوة الجاذبية السياحية للمملكة لدى الجمهور الفرنسي.

    وحسب تقرير مكتب الصرف المتعلق بـ”حساب المعاملات الخارجية، ومركز المغرب على المتسوى العالمي”، فإن عائدات السفر من فرنسا إلى المغرب شهدت نموًا ملحوظًا في عام 2023، حيث بلغت 33.6 مليار درهم، بزيادة قدرها 8.4% مقارنة بالعام السابق.

    وتحافظ فرنسا بذلك على موقعها كأكبر سوق مصدر لعائدات السفر للمغرب، فيما وققت إسبانيا أيضًا نموًا قويًا، مسجلة 16 مليار درهم (+14.1%)، تلتها إيطاليا بـ 7.6 مليار درهم (+9.6%).

    وسجلت عائدات السفر في المغرب نموًا ملحوظًا سنة 2023، حيث تجاوزت 104.7 مليار درهم، متفوقة بنسبة 33% على مستوى ما قبل الجائحة (78.7 مليار درهم في 2019)، وهو يعكس قدرة القطاع على التعافي بسرعة وتجاوز التحديات التي فرضتها الجائحة.

    وأوضح المصدر ذاته أن النفقات المتعلقة بالسفر ارتفعت السنة الماضية بنسبة 23.4% لتصل إلى 23.9 مليار درهم، مما أدى إلى زيادة فائض خدمات السفر بنسبة 8.4% إلى 80.8 مليار درهم في عام 2023، مقارنة بـ 74.5 مليار درهم في 2022.

    وأضاف مكتب الصرف أن الرحلات الشخصية تشكل العمود الفقري لقطاع السفر، حيث تساهم بشكل كبير في إجمالي العائدات والنفقات.

    وأكد التقرير أن العائدات المتأتية من السياحة الشخصية في المغرب سجلت يدورها قفزة نوعية، إذ بلغت حوالي 100 مليار درهم في عام 2023، متجاوزة بكثير عائدات سياحة الأعمال التي لم تتجاوز 4.7 مليار درهم.

    وتشكل نفقات المغاربة خلال رحلاتهم الشخصية حوالي 95% من إجمالي النفقات السياحية للمغاربة في الخارج، والتي بلغت 23.88 مليار درهم.

    هذا وقد استقبل المغرب في العام الماضي 7.14 مليون سائح أجنبي، حيث شكل الأوروبيون النسبة الأكبر بـ 5.72 مليون سائح، تليهم الأمريكتين بـ 563.985 سائح، والمغرب العربي بـ 159.587 سائح، علاوة على ذلك، قام حوالي 7.37 مليون مغربي مقيم بالخارج بزيارة بلدهم، ليصل إجمالي عدد الزوار إلى 14.52 مليون زائر.

    ويحظى قطاع السياحة بأهمية كبيرة في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة في المغرب، خاصة وأنه يحتل المرتبة الثالثة بعد الصناعة والعقارات، حيث بلغ إجمالي الاستثمارات الأجنبية المباشرة في قطاع السياحة 63.5 مليار درهم في نهاية عام 2022، مما يمثل نسبة 9.6% من إجمالي الاستثمارات الأجنبية في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سياح الخليج يواصلون احداث الفوضى بشوارع مراكش

    استمع للمقال

    سياح الخليج يواصلون احداث الفوضى بشوارع مراكش

    شهد شارع عبد الكريم الخطابي بجليز على مقربة من فندق أكدال، في الساعات الاولى من صباح اليوم السبت، حادثة سير خطيرة، بعدما انقلبت سيارة كان على متنها سائحين خليجيين.

    وحسب المعطيات التي توصلت بها جريدة مراكش الإخبارية، فقد انقلبت السيارة بفعل السرعة المفرطة التي كان يقود بها السائق، كونه بمعية صديقه كانا في حالة سكر…

    إقرأ الخبر من مصدره