الوسم: السياح

  • إسرائيل تعتزم رفع صادراتها للمغرب ليصبح بوابة الولوج للأسواق الأفريقية

    زنقة 20. الرباط

    تبلغ إمكانيات التصدير الإسرائيلية إلى المغرب حوالي ربع مليار دولار سنويا، بناء على تقييم مشترك بين وزارة التعاون الإقليمي و معهد الصادرات الإسرائيليين، وفق ما ذكرت صحيفة “إسرائيل هايوم” اليوم الأربعاء.

    وأضافت “إسرائيل هايوم” استنادا للتقرير الذي أعدته الإدارتان واطلعت عليه الصحيفة، إن التجارة بين إسرائيل والمغرب في حدها الأدنى اليوم وتصل إلى عشرات الملايين من الدولارات فقط في السنة، فيما يتراوح عدد السياح الإسرائيليين الذين يزورون المغرب بما بين 30 ألف إلى 45 ألف سائح سنويا.

    وتحدث التقرير عن أهمية استئناف العلاقات بين البلدين، والعلاقات الثقافية القوية والفرص المتاحة للولوج لأسواق دول الصحراء، مبرزا أن المجالات التي ستمكن إسرائيل من تعزيز صادراتها للمغرب هي بشكل أساسي المدخلات الزراعية ومعالجة المياه والرقمنة والصناعات الذكية والأمن السيبراني وأنظمة الصحة الرقمية وأنظمة المدن الذكية.

    وأبرز التقرير أن إحدى الميزات الأخرى لتطوير التجارة مع المغرب هي دخول اتفاقية التجارة الحرة الإفريقية حيز التطبيق قبل عدة أشهر، وبالتالي ، سيصبح المغرب بوابة للولوج للأسواق الإفريقية.

    ونقل التقرير عن وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي عيساوي فريج قوله: إن تعزيز علاقات التعاون لدولة إسرائيل في المنطقة هدف استراتيجي من الدرجة الأولى.

    كما نقل عن رئيس معهد الصادرات الإسرائيلي قوله إنه مقتنع بأن “التعاون الاقتصادي والتجاري مع المغرب سيحقق نتائج مهمة للطرفين“.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التجارة بين إسرائيل والمغرب…عائدات بملايير الدولارات خلال السنة

    تبلغ إمكانيات التصدير الإسرائيلية إلى المغرب حوالي ربع مليار دولار سنويا، بناء على تقييم مشترك بين وزارة التعاون الإقليمي و معهد الصادرات الإسرائيليين، وفق ما ذكرت صحيفة “إسرائيل هايوم” اليوم الأربعاء.

    وأضافت “إسرائيل هايوم” استنادا للتقرير الذي أعدته الإدارتان واطلعت عليه الصحيفة، إن التجارة بين إسرائيل والمغرب في حدها الأدنى اليوم وتصل إلى عشرات الملايين من الدولارات فقط في السنة، فيما يتراوح عدد السياح الإسرائيليين الذين يزورون المغرب بما بين 30 ألف إلى 45 ألف سائح سنويا.

    وتحدث التقرير عن أهمية استئناف العلاقات بين البلدين، والعلاقات الثقافية القوية والفرص المتاحة للولوج لأسواق دول الصحراء، مبرزا أن المجالات التي ستمكن إسرائيل من تعزيز صادراتها للمغرب هي بشكل أساسي المدخلات الزراعية ومعالجة المياه والرقمنة والصناعات الذكية والأمن السيبراني وأنظمة الصحة الرقمية وأنظمة المدن الذكية.

    وأبرز التقرير أن إحدى الميزات الأخرى لتطوير التجارة مع المغرب هي دخول اتفاقية التجارة الحرة الإفريقية حيز التطبيق قبل عدة أشهر، وبالتالي ، سيصبح المغرب بوابة للولوج للأسواق الإفريقية.

    ونقل التقرير عن وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي عيساوي فريج قوله: إن تعزيز علاقات التعاون لدولة إسرائيل في المنطقة هدف استراتيجي من الدرجة الأولى.

    كما نقل عن رئيس معهد الصادرات الإسرائيلي قوله إنه مقتنع بأن “التعاون الاقتصادي والتجاري مع المغرب سيحقق نتائج مهمة للطرفين“.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخطوط الملكية المغربية تعلن إطلاق خطين جديدين

    هبة بريس

    أعلنت الخطوط الملكية المغربية، عن إطلاق خطين سياحيين جديدين أولهما يربط بين مطار باريس شارل دو غول ومراكش، فيما يربط الثاني بين إشبيلية والدار البيضاء عبر طنجة، واستئناف ثلاثة خطوط جوية مباشرة تربط الدار البيضاء ببورتو وتينيريفي ولواندا.

    وأوضح بلاغ للشركة أنه “منذ إعادة فتح الحدود واستئناف حركة النقل خلال موسم صيف 2022، تعمل الخطوط الملكية المغربية تدريجيا على تعزيز برنامج رحلاتها. وستطلق الشركة اعتبارا من نهاية أكتوبر، خطين جويين جديدين (باريس شارل دو غول – مراكش، وإشبيلية- طنجة-الدار البيضاء)، كما ستستأنف ثلاثة خطوط كانت معلقة منذ أزمة كوفيد-19 الصحية (تينيريفي وبورتو ولواندا انطلاقا من الدار البيضاء).

    وأضاف المصدر نفسه، أنه تعزيزا لموقعها على مستوى الخطوط السياحية وكفاعل رئيسي في هذا القطاع، ستربط الخطوط الملكية المغربية، ابتداء من 31 أكتوبر، باريس شارل ديغول (CDG) بمراكش بمعدل ثلاث رحلات أسبوعيا (الإثنين والخميس والسبت).

    ستكون المغادرة من مطار مراكش-المنارة الدولي عند الساعة التاسعة و15 دقيقة صباحا (بالتوقيت المحلي) للوصول إلى مطار باريس شارل دو غول على الساعة الثانية عشرة زوالا و 25 دقيقة (بالتوقيت المحلي). وستتم برمجة موعد المغادرة من مطار باريس شارل دو غول في الساعة الواحدة و 25 دقيقة بعد الزوال والوصول إلى مراكش في الساعة الرابعة و 45 دقيقة بعد الزوال. وستتم هذه الرحلات بطائرات بوينغ B737-800 بسعة تقارب 160 مقعدا.

    وسيمكن خط جوي جديد يربط الدار البيضاء وطنجة بإشبيلية من تلبية طلب السياح الإسبان والمغاربة وكذا المغاربة المقيمين في إسبانيا. وستتم رحلات هذا الخط الجديد في مواقيت تلائم الزبناء، وذلك انطلاقا من 4 دجنبر المقبل، كل يوم جمعة وأحد.

    وستتم برمجة المغادرة من مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء عند الساعة الرابعة و15 دقيقة بعد الزوال (بالتوقيت المحلي) للوصول إلى طنجة عند الساعة الخامسة و 35 دقيقة مساء. وستكون المغادرة من طنجة عند الساعة السادسة و 15 دقيقة مساء للوصول إلى إشبيلية عند الساعة السابعة و 10 دقائق مساء (بالتوقيت المحلي). أما الرحلات انطلاقا من إشبيلية فستغادر عند الساعة السابعة و 55 دقيقة مساء لتصل إلى طنجة عند الساعة التاسعة مساء ثم إلى الدار البيضاء عند الساعة الحادية عشرة ليلا (بالتوقيت المحلي).

    ومن جهة أخرى ستعيد الخطوط الملكية المغربية فتح ثلاثة خطوط كانت معلقة منذ الأزمة الصحية لفيروس كوفيد-19. وهكذا ستستأنف الشركة الرحلات المباشرة انطلاقا من الدار البيضاء إلى كل من بورتو وتينيريفي ولواندا، والتي سيتم إطلاقها اعتبارا من 9 دجنبر المقبل.

    وستستأنف الخطوط الملكية المغربية خط الدار البيضاء – تينيريفي بواقع رحلتين أسبوعيا (الخميس والسبت). وستغادر الرحلات التي ستنطلق من مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء عند الساعة التاسعة و25 دقيقة صباحا (بالتوقيت المحلي)، لتصل إلى تينيريفي عند الساعة الحادية عشرة و 35 دقيقة صباحا (بالتوقيت المحلي). أما المغادرة من هذه المدينة السياحية الواقعة في جزر الكناري، فستكون عند الساعة الثانية عشرة و 30 دقيقة زوالا لتصل إلى الدار البيضاء عند الساعة الرابعة و15 دقيقة بعد الزوال.

    وستكون السوق الناطقة باللغة البرتغالية معنية أيضا بتعزيز برنامج الرحلات، حيث ستستأنف الخطوط الملكية المغربية، ابتداء من 9 دجنبر 2022، الخط بين الدار البيضاء – وبورتو بمعدل رحلتين أسبوعيا (يوما الاثنين والجمعة) عند الساعة الرابعة و15 دقيقة بعد الزوال انطلاقا من الدار البيضاء (بالتوقيت المحلي) لتصل إلى بورتو على الساعة الرابعة و55 دقيقة بعد الزوال (بالوقت المحلي). وستبرمج رحلتا العودة انطلاقا من بورتو عند الساعة الخامسة و 55 دقيقة مساء للوصول إلى الدار البيضاء على الساعة الثامنة و30 دقيقة مساء.

    وفي إطار تعزيز موقع الدار البيضاء كمحور إفريقي، ستعيد الخطوط الملكية المغربية فتح الخط المباشر بين الدار البيضاء ولواندا اعتبارا من 9 دجنبر. وسينطلق هذا الخط بواقع ثلاث رحلات أسبوعيا أيام الأربعاء والجمعة والأحد انطلاقا من الدار البيضاء وأيام الاثنين والخميس والسبت انطلاقا من لواندا.

    وقال عبد الحميد عدو، الرئيس المدير العام لشركة الخطوط الملكية المغربية ضمن البيان إنه “باستئناف حركة النقل، تلتزم الخطوط الملكية المغربية بتعزيز عرضها لتؤكد مكانتها كفاعل مرجعي في السياحة المغربية وشركة رئيسية في قارتنا الإفريقية. وهكذا نتعبأ لتقوية موقعنا في الأسواق الكبرى المصدرة للسياح مثل فرنسا وإسبانيا ولتأكيد ترسيخنا في إفريقيا حيث أصبحت شبكتنا تضم حاليا 27 وجهة”.

    وأضاف: “ويتواصل التزامنا أيضا مع المغاربة والأفارقة المغتربين من خلال إطلاق واستئناف خطوط مباشرة تقربهم من وطنهم الأم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الباخرة العملاقة السياحية “croisières ” تغادر ميناء طنجة المدينة وعلى متنها 1667 سائحا أجنبيا

    للمرة الثانية حلت الباخرة السياحية الألمانية العملاقة “croisières” بميناء طنجة المدينة “مارينا باي”، قبل أن تغادره نهاية هذا الأسبوع نحو ميناء “قادس” بالجنوب الإسباني .

    وكانت الباخرة السياحية قد رست بميناء طنجة المدينة، قادمة من ميناء لشبونة البرتغالي، وعلى متنها 1667 سائحا أجنبيا من جنسيات مختلفة، الذين قاموا بجولات سياحية بالمدينة العتيقة لطنجة، وبعض المدن السياحية المجاورة مثل مدينة أصيلة وشفشاون والقصر الصغير .

    وبهذه المناسبة خصص حفل استقبال على شرف طاقم الباخرة التي يشتغل بها  نحو 739 شخصا، من قبل مسؤولي الميناء الترفيهي مارينا طنجة، والسلطات المينائية، حيث جرى تبادل الكلمات الترحيبية والهدايا مع قبطان الباخرة السياحية.

    وتحتوي هذه الباخرة العملاقة، على صالة ألعاب رياضية كبيرة مجهزة بأحدث التجهيزات الرياضية مع غرفة للياقة البدنية ومنتجع صحي بمساحة 1700 متر مربع، مما يوفر أجمل الأماكن المخصصة للاسترخاء والصحة البدنية على البحر، ويصل طولها الإجمالي إلى نحو 262.51 م، فيما عرضها يصل لـ 32 م، وتتعدى حمولتها 77.713 طنا .

    ودخلت باخرة  “ماين شيف هيرز” السياحية، والمملوكة لشركة “توي كرويز” الخدمة منذ عام 1997، لنقل السياح وتنظيم رحلات سياحية بحرية بدول المتوسط، حيث كانت تحمل اسم “Mein Schiff 2” حتى عام 2019، قبل تغيير إسمها إلى “Mein Schiff Herz”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخطوط الملكية المغربية تعلن إطلاق خطين جديدين واستئناف ثلاثة مباشرة

    أعلنت الخطوط الملكية المغربية، يوم الإثنين، عن إطلاق خطين سياحيين جديدين أولهما يربط بين مطار باريس شارل دو غول ومراكش، فيما يربط الثاني بين إشبيلية والدار البيضاء عبر طنجة، واستئناف ثلاثة خطوط جوية مباشرة تربط الدار البيضاء ببورتو وتينيريفي ولواندا.

    وأوضح بلاغ للشركة أنه “منذ إعادة فتح الحدود واستئناف حركة النقل خلال موسم صيف 2022، تعمل الخطوط الملكية المغربية تدريجيا على تعزيز برنامج رحلاتها. وستطلق الشركة اعتبارا من نهاية أكتوبر، خطين جويين جديدين (باريس شارل دو غول – مراكش، وإشبيلية- طنجة-الدار البيضاء)، كما ستستأنف ثلاثة خطوط كانت معلقة منذ أزمة كوفيد-19 الصحية (تينيريفي وبورتو ولواندا انطلاقا من الدار البيضاء).

    وأضاف المصدر نفسه، أنه تعزيزا لموقعها على مستوى الخطوط السياحية وكفاعل رئيسي في هذا القطاع، ستربط الخطوط الملكية المغربية، ابتداء من 31 أكتوبر، باريس شارل ديغول (CDG) بمراكش بمعدل ثلاث رحلات أسبوعيا (الإثنين والخميس والسبت).

    ستكون المغادرة من مطار مراكش-المنارة الدولي عند الساعة التاسعة و15 دقيقة صباحا (بالتوقيت المحلي) للوصول إلى مطار باريس شارل دو غول على الساعة الثانية عشرة زوالا و 25 دقيقة (بالتوقيت المحلي). وستتم برمجة موعد المغادرة من مطار باريس شارل دو غول في الساعة الواحدة و 25 دقيقة بعد الزوال والوصول إلى مراكش في الساعة الرابعة و 45 دقيقة بعد الزوال. وستتم هذه الرحلات بطائرات بوينغ B737-800 بسعة تقارب 160 مقعدا.

    وسيمكن خط جوي جديد يربط الدار البيضاء وطنجة بإشبيلية من تلبية طلب السياح الإسبان والمغاربة وكذا المغاربة المقيمين في إسبانيا. وستتم رحلات هذا الخط الجديد في مواقيت تلائم الزبناء، وذلك انطلاقا من 4 دجنبر المقبل، كل يوم جمعة وأحد.

    وستتم برمجة المغادرة من مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء عند الساعة الرابعة و15 دقيقة بعد الزوال (بالتوقيت المحلي) للوصول إلى طنجة عند الساعة الخامسة و 35 دقيقة مساء. وستكون المغادرة من طنجة عند الساعة السادسة و 15 دقيقة مساء للوصول إلى إشبيلية عند الساعة السابعة و 10 دقائق مساء (بالتوقيت المحلي). أما الرحلات انطلاقا من إشبيلية فستغادر عند الساعة السابعة و 55 دقيقة مساء لتصل إلى طنجة عند الساعة التاسعة مساء ثم إلى الدار البيضاء عند الساعة الحادية عشرة ليلا (بالتوقيت المحلي).

    ومن جهة أخرى ستعيد الخطوط الملكية المغربية فتح ثلاثة خطوط كانت معلقة منذ الأزمة الصحية لفيروس كوفيد-19. وهكذا ستستأنف الشركة الرحلات المباشرة انطلاقا من الدار البيضاء إلى كل من بورتو وتينيريفي ولواندا، والتي سيتم إطلاقها اعتبارا من 9 دجنبر المقبل.

    وستستأنف الخطوط الملكية المغربية خط الدار البيضاء – تينيريفي بواقع رحلتين أسبوعيا (الخميس والسبت). وستغادر الرحلات التي ستنطلق من مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء عند الساعة التاسعة و25 دقيقة صباحا (بالتوقيت المحلي)، لتصل إلى تينيريفي عند الساعة الحادية عشرة و 35 دقيقة صباحا (بالتوقيت المحلي). أما المغادرة من هذه المدينة السياحية الواقعة في جزر الكناري، فستكون عند الساعة الثانية عشرة و 30 دقيقة زوالا لتصل إلى الدار البيضاء عند الساعة الرابعة و15 دقيقة بعد الزوال.

    وستكون السوق الناطقة باللغة البرتغالية معنية أيضا بتعزيز برنامج الرحلات، حيث ستستأنف الخطوط الملكية المغربية، ابتداء من 9 دجنبر 2022، الخط بين الدار البيضاء – وبورتو بمعدل رحلتين أسبوعيا (يوما الاثنين والجمعة) عند الساعة الرابعة و15 دقيقة بعد الزوال انطلاقا من الدار البيضاء (بالتوقيت المحلي) لتصل إلى بورتو على الساعة الرابعة و55 دقيقة بعد الزوال (بالوقت المحلي). وستبرمج رحلتا العودة انطلاقا من بورتو عند الساعة الخامسة و 55 دقيقة مساء للوصول إلى الدار البيضاء على الساعة الثامنة و30 دقيقة مساء.

    وفي إطار تعزيز موقع الدار البيضاء كمحور إفريقي، ستعيد الخطوط الملكية المغربية فتح الخط المباشر بين الدار البيضاء ولواندا اعتبارا من 9 دجنبر. وسينطلق هذا الخط بواقع ثلاث رحلات أسبوعيا أيام الأربعاء والجمعة والأحد انطلاقا من الدار البيضاء وأيام الاثنين والخميس والسبت انطلاقا من لواندا.

    وقال عبد الحميد عدو، الرئيس المدير العام لشركة الخطوط الملكية المغربية ضمن البيان إنه “باستئناف حركة النقل، تلتزم الخطوط الملكية المغربية بتعزيز عرضها لتؤكد مكانتها كفاعل مرجعي في السياحة المغربية وشركة رئيسية في قارتنا الإفريقية. وهكذا نتعبأ لتقوية موقعنا في الأسواق الكبرى المصدرة للسياح مثل فرنسا وإسبانيا ولتأكيد ترسيخنا في إفريقيا حيث أصبحت شبكتنا تضم حاليا 27 وجهة”.

    وأضاف: “ويتواصل التزامنا أيضا مع المغاربة والأفارقة المغتربين من خلال إطلاق واستئناف خطوط مباشرة تقربهم من وطنهم الأم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخطوط الملكية المغربية تعزز برنامج رحلاتها

    أعلنت الخطوط الملكية المغربية، اليوم الإثنين، عن إطلاق خطين سياحيين جديدين أولهما يربط بين مطار باريس شارل دو غول ومراكش، فيما يربط الثاني بين إشبيلية والدار البيضاء عبر طنجة، واستئناف ثلاثة خطوط جوية مباشرة تربط الدار البيضاء ببورتو وتينيريفي ولواندا.

    وأوضح بلاغ للشركة أنه “منذ إعادة فتح الحدود واستئناف حركة النقل خلال موسم صيف 2022، تعمل الخطوط الملكية المغربية تدريجيا على تعزيز برنامج رحلاتها. وستطلق الشركة اعتبارا من نهاية أكتوبر، خطين جويين جديدين (باريس شارل دو غول – مراكش، وإشبيلية- طنجة-الدار البيضاء)، كما ستستأنف ثلاثة خطوط كانت معلقة منذ أزمة كوفيد-19 الصحية (تينيريفي وبورتو ولواندا انطلاقا من الدار البيضاء).

    وأضاف المصدر نفسه، أنه تعزيزا لموقعها على مستوى الخطوط السياحية وكفاعل رئيسي في هذا القطاع، ستربط الخطوط الملكية المغربية، ابتداء من 31 أكتوبر، باريس شارل ديغول (CDG) بمراكش بمعدل ثلاث رحلات أسبوعيا (الإثنين والخميس والسبت).

    ستكون المغادرة من مطار مراكش-المنارة الدولي عند الساعة التاسعة و15 دقيقة صباحا (بالتوقيت المحلي) للوصول إلى مطار باريس شارل دو غول على الساعة الثانية عشرة زوالا و 25 دقيقة (بالتوقيت المحلي). وستتم برمجة موعد المغادرة من مطار باريس شارل دو غول في الساعة الواحدة و 25 دقيقة بعد الزوال والوصول إلى مراكش في الساعة الرابعة و 45 دقيقة بعد الزوال. وستتم هذه الرحلات بطائرات بوينغ B737-800 بسعة تقارب 160 مقعدا.

    وسيمكن خط جوي جديد يربط الدار البيضاء وطنجة بإشبيلية من تلبية طلب السياح الإسبان والمغاربة وكذا المغاربة المقيمين في إسبانيا. وستتم رحلات هذا الخط الجديد في مواقيت تلائم الزبناء، وذلك انطلاقا من 4 دجنبر المقبل، كل يوم جمعة وأحد.

    وستتم برمجة المغادرة من مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء عند الساعة الرابعة و15 دقيقة بعد الزوال (بالتوقيت المحلي) للوصول إلى طنجة عند الساعة الخامسة و 35 دقيقة مساء. وستكون المغادرة من طنجة عند الساعة السادسة و 15 دقيقة مساء للوصول إلى إشبيلية عند الساعة السابعة و 10 دقائق مساء (بالتوقيت المحلي). أما الرحلات انطلاقا من إشبيلية فستغادر عند الساعة السابعة و 55 دقيقة مساء لتصل إلى طنجة عند الساعة التاسعة مساء ثم إلى الدار البيضاء عند الساعة الحادية عشرة ليلا (بالتوقيت المحلي).

    ومن جهة أخرى ستعيد الخطوط الملكية المغربية فتح ثلاثة خطوط كانت معلقة منذ الأزمة الصحية لفيروس كوفيد-19. وهكذا ستستأنف الشركة الرحلات المباشرة انطلاقا من الدار البيضاء إلى كل من بورتو وتينيريفي ولواندا، والتي سيتم إطلاقها اعتبارا من 9 دجنبر المقبل.

    وستستأنف الخطوط الملكية المغربية خط الدار البيضاء – تينيريفي بواقع رحلتين أسبوعيا (الخميس والسبت). وستغادر الرحلات التي ستنطلق من مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء عند الساعة التاسعة و25 دقيقة صباحا (بالتوقيت المحلي)، لتصل إلى تينيريفي عند الساعة الحادية عشرة و 35 دقيقة صباحا (بالتوقيت المحلي). أما المغادرة من هذه المدينة السياحية الواقعة في جزر الكناري، فستكون عند الساعة الثانية عشرة و 30 دقيقة زوالا لتصل إلى الدار البيضاء عند الساعة الرابعة و15 دقيقة بعد الزوال.

    وستكون السوق الناطقة باللغة البرتغالية معنية أيضا بتعزيز برنامج الرحلات، حيث ستستأنف الخطوط الملكية المغربية، ابتداء من 9 دجنبر 2022، الخط بين الدار البيضاء – وبورتو بمعدل رحلتين أسبوعيا (يوما الاثنين والجمعة) عند الساعة الرابعة و15 دقيقة بعد الزوال انطلاقا من الدار البيضاء (بالتوقيت المحلي) لتصل إلى بورتو على الساعة الرابعة و55 دقيقة بعد الزوال (بالوقت المحلي). وستبرمج رحلتا العودة انطلاقا من بورتو عند الساعة الخامسة و 55 دقيقة مساء للوصول إلى الدار البيضاء على الساعة الثامنة و30 دقيقة مساء.

    وفي إطار تعزيز موقع الدار البيضاء كمحور إفريقي، ستعيد الخطوط الملكية المغربية فتح الخط المباشر بين الدار البيضاء ولواندا اعتبارا من 9 دجنبر. وسينطلق هذا الخط بواقع ثلاث رحلات أسبوعيا أيام الأربعاء والجمعة والأحد انطلاقا من الدار البيضاء وأيام الاثنين والخميس والسبت انطلاقا من لواندا.

    وقال عبد الحميد عدو، الرئيس المدير العام لشركة الخطوط الملكية المغربية ضمن البيان إنه “باستئناف حركة النقل، تلتزم الخطوط الملكية المغربية بتعزيز عرضها لتؤكد مكانتها كفاعل مرجعي في السياحة المغربية وشركة رئيسية في قارتنا الإفريقية. وهكذا نتعبأ لتقوية موقعنا في الأسواق الكبرى المصدرة للسياح مثل فرنسا وإسبانيا ولتأكيد ترسيخنا في إفريقيا حيث أصبحت شبكتنا تضم حاليا 27 وجهة”.

    وأضاف: “ويتواصل التزامنا أيضا مع المغاربة والأفارقة المغتربين من خلال إطلاق واستئناف خطوط مباشرة تقربهم من وطنهم الأم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تهالك حافلات “ألزا” يخدش جمالية شوارع طنجة ويعاكس تطورها البنيوي

    أصبحت جولات حافلات النقل الحضري التابعة لشركة “ألزا” الاسبانية، من المشاهد اليومية التي تخدش جمالية شوارع مدينة طنجة، بالنظر إلى وضعية هيكلها الخارجي المتهاكلة التي لا تخفى على الجميع.

    على مستوى شارع “محمد الخامس” بوسط المدينة، تتردد بشكل يومي عدد من الحافلات التي تربط عدد من الأحياء الشرقية لمدينة طنجة بعدد من المناطق، في هذا المحور الحيوي، تنبعث بشكل قوي أدخنة كثيفة عوادم هذه العربات التي تحمل أعدادا كبيرة من الركاب تفوق طاقتها الاستيعابية.

    وترى فعاليات مدنية في طنجة، أن مشهد هذه الحافلات وهي تجوب الشوارع الرئيسية والحيوية للمدينة أمام أنظار أعداد يومية من السياح المغاربة والأجانب، لا يتلاءم مع التطور الكبير الذي عرفته هذه الحاضرة خلال السنوات الأخيرة، وهو ما لم تواكبه الشركة من خلال احتفاظها بأسطول متهالك لم يتم تجديده منذ دخول تجربتها في تدبير النقل الحضري حيز التنفيذ بشكل رسمي في يونيو 2014.

    ومن تجليات تهالك الأسطول الذي تؤمن به شركة “ألزا”، خدمات النقل الحضري، ما وقع مؤخرا بمنطقة بوبانة، عندما اندلع حريق في إحدى العربات التي كانت تقل عشرات من التلاميذ والطلبة، في حادث كان من شأنه ان يتسبب في كارثة حقيقية.

    وتتهم العديد من الأصوات في المدينة، الشركة الإسبانية، بالإخلال بدفتر التحملات الذي يربطها بالمجلس الجماعي، الذي يلزمها بتقديم خدمات نقل عمومي في مستوى جودة تتلاءم مع تطلعات المرتفقين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يتكون من 4 آلاف قطعة.. آسفي تتزين بتمثال كبير لمزهرية خزفية مزخرفة

    إكرام بختالي

    ينتظر الآسفيون، خلال الأسابيع المقبلة، التدشين الرسمي لأكبر مزهرية خزفية بالمغرب، بعد مرور 9 أشهر، على إنجازها بمدخل أهم محاور المدينة، من طرف كبار الحرفيين التقليديين وخريجي مؤسسة التكوين المهني في الخزف.

    وكلف إنجاز هذه المزهرية، التي يحمل غطائها عبارة “آسفي حضارة وفخار”، حوالي 4000 قطعة زليج من صنف “التبوع”، وهو نوع من الزخرفة الخزفية التي تشتهر به عاصمة عبدة، منذ قرون طويلة، بينما يبلغ طولها 6 أمتار وعرضها مترين. 

    وقال سعيد شمسي، باحث في علوم الآثار والتراث ومحافظ متحف الخزف بآسفي، إن “تدشين هذه المزهرية يصادف مرور ألف سنة على تواجد صناعة الخزف بمدينة آسفي وهو ما يؤكد أن “هذه الحرفة ليست وليدة القرن 20، حينما أنشئت بها أول مدرسة عصرية للخزف بالمغرب وإفريقيا”.

    وفي هذا الجانب، أوضح سعيد شمسي، في تصريح لـ”العمق”، أن “صناعة الخزف بمدينة آسفي، تعود لأكثر من ألف سنة، على اعتبار أن الحفريات الأثرية التي أجريت سنة أبانت أن أقدم قطعة خزفية صنعت بها تعود لفترة الدولة المرابطية أي خلال النصف الأول من القرن 11”.

    واعتبر سعيد شمسي أن “هذه التحفة الفنية ستساهم في للترويج لمدينة آسفي كوجهة سياحية، بالإضافة إلى جذب مستثمرين للمدينة على اعتبار أن السياحة الثقافية تعتبر رافعة للتنمية”، مستدلاً بالعديد من النماذج بالجارة الشمالية للمغرب التي استغلت جميع مكوناتها التراثية خصوصا المتعلقة بالفترة الإسلامية”.

    “ولكن يبقى نموذج إحدى القرى الإسبانية التي مثلت فيها سلسلة الرسوم المتحركة المعروفة بالسنافر أحسن مثال”، يورد شمسي “إذ تحولت لوجهة عالمية بفضل تماثيل شخصيات تلك السلسلة، وأصبح السياح يتوافدون عليها من أنحاء العالم من أجل إلتقاط صور تذكارية معها”. 

    ومضى الباحث ذاته يقول “إن إنشاء هذه المزهرية يتماشى مع استراتيجية وزارة الثقافة بخصوص ملف إدراج خزف مدينة آسفي في لائحة اليونيسكو للتراث العالمي، بغية الترويج لفن الصناع التقليديين على المستوى العالمي وحمايته من السرقة التي أصبحت تطال التراث المغربي”. 

    وأثار هذا المشروع، انتقادات واسعة على الشبكات الاجتماعية، بين من أشاد بحرفية الصناع التقليديين في إنجاز معلمة فنية تترجم الهوية الثقافية والتراثية، التي تتميز آسفي بها، ومن اعتبر أنها “لن تفيد الآسفيين بشيء”، وكان يجب استغلال ميزانيتها في تهيئة المستشفى الإقليمي”. 

    وكتب أحد الأشخاص “تحفة فنية رائعة ومتميزة، تليق بآسفي وبتاريخها العريق الضارب في القِدم والأصالة والتجذر، وتبصم على استمرارية هذا الموروث الثقافي التقليدي بحاضرة المحيط. وتأكيد كذلك، على أن آسفي هي عاصمة عالمية لصناعة الخزف التقليدي بدون منازع”. 

    بينما قالت الأصوات المنتقدة لهذه المزهرية إن “المدينة لا تحتاج لمجسم رأس الأفعى أو مزهرية، لأنها تعاني من التهميش، وهناك أناس يموتون بمستشفى محمد الخامس بسبب إهمال الأطر الطبية وقلة الأجهزة، إلى جانب قلة فرص الشغل التي تدفع الشباب لاختيار الهجرة السرية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسفي تحتفي بإنجاز أكبر مزهرية على صعيد المغرب كلفت 800 ألف درهم

    صور من فخار أسفي

    أسدل أول أمس الإثنين، الستار عن أكبر مزهرية للفخار بالمغرب تمت صناعتها بأسفي، من طرف 3 “معلمين” محليين، في مجال الخزف والسيراميك، و12 خريج من مدرسة التكوين المهني في المجال.
    هاته المزهرية العملاقة التي أبهجت عاصمة عبدة، مدينة الفخار، أنجزت في مدة زمنية اقتربت من السنة، بتمويل كلي وخاص من المجمع الشريف للفوسفاط (OCP) الذي أعلن احتفاءه باليوم العالمي للفخار بأسفي، بتكلفة مالية بلغت 800 ألف درهم، حسب معطيات حصل عليها “اليوم 24”.
    بغطاء يحمل عبارة آسفي “حضارة وفخار”، وبطول ستة أمتار، وعرض مترين، وقفت المزهرية أو (الفاز) كما يسميها الأسفيون، شامخة بأهم مدار، يربط أسفي بمدينة مراكش والدار البيضاء، قرب محكمة الاستئناف بملتقى شارعين رئيسيين، الحسن الثاني، ومولاي يوسف، واستقطبت بسرعة زوارها.
    وتضمنت حسب المتخصصين في فن الخزف، أعرق تقنيات الزخرفة والطلاء الزجاجي الآسفي الأصيل، حيث عمل “المْعلمين” على تجسيد جميع أنواع الزخرفة الأسفية عليها، بصناعة وتركيب ما لا يقل عن 4 آلاف قطعة، عبارة عن مربعات فنية زخرفية صغيرة الحجم.
    ولتكون هذه المعلمة التي تعتبر من رموز الهوية الثقافية لعاصمة عبدة، أكثر جاذبية ومستقطبة للزوار، اختير لها مدار أهم مدخل يربط حاضرة المحيط بمراكش، والدارالبيضاء، وقال الخبير في فن الخزف المعلم “أحمد الغريسي”، أحد الذين أشرفوا على العملية في تصريحات صحفية، إنه باقتراح من عامل الإقليم “الحسين شاينان”، تم إنجازها بشكل جماعي من طرف صناع المدينة. وإنها سوف تكون فرصة لتوافد السياح من ربوع المغرب لأجل زيارتها، والنظر إليها كعمل يعكس أهمية الصانع بأسفي.
    واعتبرها متتبعون فرصة لإظهار “الاهتمام بالموروث الثقافي المجالي للمدينة، وتثمينه من أجل أن يصبح رافعة لجذب الاستثمار والسياحة وإعطاء نوع من الإحساس بالفخر للأجيال القادمة، بما جادت به أيادي الصانع المسفيوي وما يزخر به تاريخنا من إتقان ومهارات قل نظيرها في العالم”.
    وأفاد أحد أطر الأوسيبي اتصل به الموقع بأن “المشروع يعد رسالة تشجيع ودعم من المجمع الشريف للفوسفاط بأسفي، أولا لجيل المعلمين الخزفيين، ولهذه الحرفة والفن المرتبط بتاريخ المدينة، ورسالة للجيل الصاعد من أجل الاهتمام بالموروث المادي واللامادي لبلادنا، خاصة من حيث الصنعة والمعارف التطبيقية”.
    من جهته كتب “سعيد شمسي” الباحث الأثري، محافظ المتحف الوطني للخزف بأسفي، على صفحته بـ”فايسبوك”، “حرصت آسفي على تخليد الذكرى الألفية للخزف بصنع أكبر مزهرية في المغرب مزينة، بزخارف من التراث الخزفي الأسفيوي والمغربي”.
    وقال إن” صناعة الخزف بآسفي ليست وليدة القرن 20، حينما أنشئت بها أول مدرسة عصرية للخزف بالمغرب وإفريقيا، أو وليدة القرن 19 حينما ٱستقر بها ثلة من “المعلمين” الفاسيين، بل تمتد جذورها إلى القرن 11 الميلادي، حينما اتخذتها الدولة المرابطية ميناء لعاصمتها مراكش، حسب ما أبانت عنه الحفريات الأثرية لسنة 1994. وأشار إلى أن “تاريخ صناعة الخزف بالمدينة يرجع لألف عام على الأقل، إن لم نقل للمائوية السادسة قبل الميلاد، إبان الفترة الفينيقية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “Rabat Magique”.. إصدار جديد لوكالة المغرب العربي للأنباء، الأول ضمن سلسلة حول المدن المغربية

    “Rabat Magique”.. إصدار جديد لوكالة المغرب العربي للأنباء، الأول ضمن سلسلة حول المدن المغربية

    الثلاثاء, 18 أكتوبر, 2022 إلى 20:07

    الرباط – أصدرت وكالة المغرب العربي للأنباء، مؤخرا، كتابا بعنوان “Rabat Magique “، هو الأول ضمن سلسلة مؤلفات حول المدن المغربية.

    ويسلط الكتاب، الذي يقع في 180 صفحة، الضوء على الغنى التراثي لعاصمة المملكة، ويدعو القارئ إلى رحلة عبر الزمان والمكان تستعرض تاريخ المدينة وهندستها المعمارية ومطبخها وروحانيتها.

    كما يبرز هذا المؤلف، الصادر باللغتين الإنجليزية والفرنسية، عبر مختلف هذه الواجهات، المؤهلات التي تختزنها مدينة الرباط على المستوى السياحي والثقافي والاقتصادي والبيئي، حيث تقدم للقارئ، مضمومة بين دفتي كتاب واحد، فرصة اكتشاف “مدينة الأنوار” بكل روعتها.

    وقال المدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء، السيد خليل الهاشمي الإدريسي، في تقديم هذا الكتاب، إن الرباط “بوتقة ثقافية استوعبت إسهامات متعددة على مر تاريخها، وتراكمت فيها، في ما يشبه مسارا جيولوجيا، طبقات مترسبة أفضت إلى بروز هوية متفردة”.

    وأضاف السيد الهاشمي الإدريسي في هذا التقديم الذي حمل عنوان “حكاية اللقالق” أن “وظيفة المدنية باعتبارها عاصمة سياسية، واحتضان رحابها للقصر الملكي وللمشور المجاور لحي تواركة ومسجد (أهل فاس)، وطابعها المخزني العريق، كلها أمور منحت ساكنتها هالة “قداسة” حضرية، ميزتها عن غيرها من التجمعات السكنية بالبلاد، باستثناء المدن العريقة للمملكة الشريفة”.

    واعتبر أن كسب الرهان الحضري للمدينة بصدد التحقق، مضيفا أنه “يبقى الورش الثقافي الذي يسهر عليه جلالة الملك شخصيا. وستكون الرباط بلا شك عاصمة ثقافية. ذلك أن كل المقومات متوفرة، والإرادة أيضا”.

    وجاء في تقديم السيد الهاشمي الإدريسي كذلك أن “الكل يرى كيف أن السياح الأجانب وعشاق السياحة الثقافية يأتون إلى الرباط بأعداد أكبر فأكبر. إنها مدينة تراثية حيث توجد المتاحف بالجملة. إنها مثل حكاية اللقالق، حيث يوجد السياح، هناك التسامح والتعايش وفرحة العيش والطمأنينة”.

    وتهدف سلسلة “Magiques” لوكالة المغرب العربي للأنباء إلى التعريف بمدن المملكة ومن خلالها الجهات التي تنتمي إليها، عن طريق استعراض مؤهلاتها وفق تقسيم غني ومتنوع ينتقل من التاريخ إلى التكنولوجيا، ويمر بالثقافة والساحات والمعالم، والقيم الروحية، والرياضة، والطبيعة، وغيرها.

    بالإضافة إلى النصوص الثرية والموثقة بشكل جيد، ستكون إصدارات هذه السلسلة، على غرار العدد الأول ” Rabat Magique “، معززة بالصور. وعلاوة على المكتبات، فإن إصدارات هذه السلسلة موجهة بشكل خاص إلى تأثيث غرف وباحات الاستقبال في الفنادق ووكالات السفر وما إلى ذلك. وهي مساهمة من قبل وكالة المغرب العربي للأنباء في تعزيز السياحة الوطنية.

    وبعد “Rabat Magique “، سيأتي الدور على كتب أخرى لتسليط الضوء على نقاط قوة مدن سطرت صفحات مجيدة في تاريخ المملكة، مثل فاس ومكناس والدار البيضاء وطنجة وتطوان ومراكش وأكادير والعيون والداخلة ووجدة، وغيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره