Étiquette : السيول

  • بالفيديو..سيول جارفة تجتاح مدينة جدة وتجرف عشرات السيارات

    غمرت سيول تسببت بها أمطار غزيرة واستثنائية طرقات وشوارع مدينة جدة، وتسببت بجرف عشرات السيارات وألحقت أضرار كبيرة بالعديد من المنازل في المحافظة الواقعة في غرب المملكة العربية السعودية.

    وأظهرت مشاهد مصورة تم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تدفق السيول إثر أمطار غزيرة شهدتها الأحياء السكنية مثل حي النزهة وحي الزهراء وحجم الدمار الهائل الذي طال عددا كبيرا من السيارات، إذ غطت مياه الأمطار البعض منها وجرفت البعض الآخر.

    ودعت الجهات المعنية في مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة، في تغريدة عبر تويتر، المسافرين للتواصل مع شركات الطيران للتأكد من مواعيد رحلاتهم بعد تأخير إقلاع العديد من الرحلات الجوية، بسبب سوء الأحوال الجوية.

    

    وتسببت موجة الأمطار الغزيرة في تعليق الدراسة وتأخير رحلات جوية وإغلاق الطريق المؤدية إلى مكة المكرمة لساعات، بحسب ما أوردت وسائل إعلام سعودية.

    وأعلنت أمانة محافظة جدة؛ حالة الاستنفار القصوى بكامل تجهيزاتها، لتنفيذ الخطة الميدانية لمواجهة الحالة المطرية، ورفع آثار الأمطار التي شهدتها المحافظة ، حيث تواصل الأمانة أعمالها الميدانية لحين انتهاء الحالة المطرية، وبمشاركة نحو 2564 عاملا وموظفا ونحو 960 آلية ومعدات.

    وأسفرت الجهود الميدانية حتى الآن عن سحب تجمعات المياه ورفع المخلفات الناجمة عن الحالة المطرية المستمرة في الهطول من صباح اليوم في عدد من المواقع، وذلك عبر فرق العمل الموزعة على نطاق 16 بلدية فرعية و 13 مركزا للإسناد، وذلك ضمن الخطة المعتمدة لموسم الأمطار الحالي.

    ودعت السلطات في مدينة جدة، أمس الخميس، المواطنين إلى تجنب مواقع تجمعات مياه الأمطار والابتعاد عن مصادر الكهرباء، بعد تعرض المدينة لسيول عارمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الأمطار الغزيرة.. مركز الأرصاد بالسعودية يحذر من استمرار حالة الهطول (فيديو)

    سجلت مدينة جدة السعودية، أمس الخميس، هطول أمطار غزيرة تسببت في إغلاق عدة طرق بمدينة جدة، منها طريق الحرمين، وبعض الأنفاق في المحافظة.

    وكشفت تقارير إعلامية، أن المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية، سجل أعلى كمية أمطار على محافظة جدة، وذلك من الساعة الثامنة صباحا وحتى الثانية ظهرا في جنوب المحافظة، والتي بلغت 179 مليمترا.

    وأوضح المركز في تقريره، أن كمية الأمطار التي هطلت على جدة، تتجاوز كمية الأمطار المسجلة في عام 2009.

    وحذر المركز، في تقريره، من استمرار حالة هطول الأمطار ما بين متوسطة وغزيرة على محافظتي جدة ورابغ بمنطقة مكة المكرمة.

    وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مشاهد مصورة تظهر، تدفق السيول إثر الأمطار الغزيرة التي شهدتها مدينة جدة السعودية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرة مدنية لتعزيز المسالك الطرقية بقرية نائية نواحي تزنيت

    مكنت مبادرة “تويزي” من بناء مسلك طرقي وسط قرية نائية بنواحي تزنيت، بعد مساهمة أبناء المنطقة وتكثلهم لفك العزلة عن الدوار وتأمين تنقل المواطنين الدي يعانون الويلات إبان فترة تساقط الأمطار حيث تنقطع الطرقات بفعل السيول والأوحال.

    وقال حسن أفرياض رئيس جمعية النجاح للتنمية والتعاون بدوار اشفوضن إزدار بجماعة الساحل اقليم تزنيت، ” إن المبادرة جاءت تفعيلاً للبرنامج السنوي للجمعية، واستمراراً لمبادرة تيويزي التي انخرط فيها جميع ساكنة المدشر ما فيهم النساء، بغية إتمام مشروع تقوية وإصلاح المسلك الطرقي الدي يخترق وسط القرية”.

    وقال المتحدث، إن المتطوعين من رجال ونساء القرية عقدوا العزم مند أيام لإصلاح ما تبقى من هدا المسلك الطرقي الحيوي الدي من شأنه ان يفك العزلة عن القرية، في انتظار استكمال إنشاء باقي المسالك المتبقية بالمنطقة، فيما تمت الإستعانة في المرحلة الأولى المتعلقة بالتبليط بدعم من المجلس الإقليمي في إطار شراكة تجمع هدا الأخير مع الجمعية حاملة المشروع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لحماية طنجة من الفيضانات..تقدم الأشغال في مشروع تهيئة وادي الوردة

    بلغت نسبة تقدم أشغال تهيئة وادي الوردة بحي بني مكادة، الذي يندرج ضمن مخطط حماية طنجة من الفيضانات، حوالي 55 في المائة.

    وأكد رئيس إعداد مشروع تهيئة وادي الوردة، خليل مزونية، أن المشروع الذي أعطيت انطلاقته أواخر سنة 2021 يرتقب أن تنتهي أشغاله بداية عام 2023، وسيمكن من حماية المنطقة من مخاطر السيول والفيضانات.

    وأضاف المسؤول بمديرية التجهيزات المائية، التابعة لوزارة التجهيز والماء، أن كلفة المشروع تناهز 17 مليون درهم، وهو واحد من أهم المشاريع الموجودة على صعيد مدينة طنجة، وبالخصوص في حي بني مكادة، ويندرج ضمن مخطط حماية طنجة من الفيضانات.

    واعتبر المتحدث أن جميع الإمكانيات والموارد المادية والبشرية متوفرة لإنجاح هذا المشروع، الذي يجري تنفيذه تحت إشراف ولاية جهة طنجة-تطوان-الحسيمة ومديرية التجهيزات المائية، وباقي الشركاء.

    وذكر بوجود اتفاقية بكلفة مالية تصل إلى 310 مليون درهم لحماية طنجة من الفيضانات والتي ستهم عددا من النقط السوداء المعرضة لخطر الفيضانات بطنجة، مبرزا في هذا الخصوص، أن الاتفاقية تشمل عددا من الوديان والشعاب المائية لاسيما بمناطق عين مشلاوة والحرارين وبوحوت والعوامة.

    ولإنجاح هذا المشروع، يتم تهيئة جنبات الوديان وبناء القنوات وإزاحة كل العوائق التي قد تشكل حواجز لمياه السيول، حيث تم اليوم السبت هدم منزل بحي الوردة من أجل بناء قنوات لجمع وتوجيه مياه الأمطار في حوض أقيم لهذا الغرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هدم منزل لاستكمال مشروع تهيئة واد الوردة لحماية طنجة من الفيضانات

    بلغت نسبة تقدم أشغال تهيئة وادي الوردة بحي بني مكادة، الذي يندرج ضمن مخطط حماية طنجة من الفيضانات، حوالي 55 في المائة.

    وأكد رئيس إعداد مشروع تهيئة وادي الوردة، خليل مزونية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المشروع الذي أعطيت انطلاقته أواخر سنة 2021 يرتقب أن تنتهي أشغاله بداية عام 2023، وسيمكن من حماية المنطقة من مخاطر السيول والفيضانات.

    وأضاف المسؤول بمديرية التجهيزات المائية، التابعة لوزارة التجهيز والماء، أن كلفة المشروع تناهز 17 مليون درهم، وهو واحد من أهم المشاريع الموجودة على صعيد مدينة طنجة، وبالخصوص في حي بني مكادة، ويندرج ضمن مخطط حماية طنجة من الفيضانات.

    واعتبر المتحدث أن جميع الإمكانيات والموارد المادية والبشرية متوفرة لإنجاح هذا المشروع، الذي يجري تنفيذه تحت إشراف ولاية جهة طنجة-تطوان-الحسيمة ومديرية التجهيزات المائية، وباقي الشركاء.

    وذكر بوجود اتفاقية بكلفة مالية تصل إلى 310 مليون درهم لحماية طنجة من الفيضانات والتي ستهم عددا من النقط السوداء المعرضة لخطر الفيضانات بطنجة، مبرزا في هذا الخصوص، أن الاتفاقية تشمل عددا من الوديان والشعاب المائية لاسيما بمناطق عين مشلاوة والحرارين وبوحوت والعوامة.

    لإنجاح هذا المشروع، يتم تهيئة جنبات الوديان وبناء القنوات وإزاحة كل العوائق التي قد تشكل حواجز لمياه السيول، حيث تم اليوم السبت هدم منزل بحي الوردة من أجل بناء قنوات لجمع وتوجيه مياه الأمطار في حوض أقيم لهذا الغرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماية طنجة من الفيضانات.. تقدم أشغال تهيئة واد الوردة ب 55 في المائة

    بلغت نسبة تقدم أشغال تهيئة وادي الوردة بحي بني مكادة، الذي يندرج ضمن مخطط حماية طنجة من الفيضانات، حوالي 55 في المائة.

    وأكد رئيس إعداد مشروع تهيئة وادي الوردة، خليل مزونية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المشروع الذي أعطيت انطلاقته أواخر سنة 2021 يرتقب أن تنتهي أشغاله بداية عام 2023، وسيمكن من حماية المنطقة من مخاطر السيول والفيضانات.

    وأضاف المسؤول بمديرية التجهيزات المائية، التابعة لوزارة التجهيز والماء، أن كلفة المشروع تناهز 17 مليون درهم، وهو واحد من أهم المشاريع الموجودة على صعيد مدينة طنجة، وبالخصوص في حي بني مكادة، ويندرج ضمن مخطط حماية طنجة من الفيضانات.

    واعتبر المتحدث أن جميع الإمكانيات والموارد المادية والبشرية متوفرة لإنجاح هذا المشروع، الذي يجري تنفيذه تحت إشراف ولاية جهة طنجة-تطوان-الحسيمة ومديرية التجهيزات المائية، وباقي الشركاء.

    وذكر بوجود اتفاقية بكلفة مالية تصل إلى 310 مليون درهم لحماية طنجة من الفيضانات والتي ستهم عددا من النقط السوداء المعرضة لخطر الفيضانات بطنجة، مبرزا في هذا الخصوص، أن الاتفاقية تشمل عددا من الوديان والشعاب المائية لاسيما بمناطق عين مشلاوة والحرارين وبوحوت والعوامة.

    لإنجاح هذا المشروع، يتم تهيئة جنبات الوديان وبناء القنوات وإزاحة كل العوائق التي قد تشكل حواجز لمياه السيول، حيث تم اليوم السبت هدم منزل بحي الوردة من أجل بناء قنوات لجمع وتوجيه مياه الأمطار في حوض أقيم لهذا الغرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لحماية بني مكادة من الفيضانات.. أشغال تهيئة وادي الوردة تتقدم بـ 55 في المائة

    بلغت نسبة تقدم أشغال تهيئة وادي الوردة بحي بني مكادة، الذي يندرج ضمن مخطط حماية طنجة من الفيضانات، حوالي 55 في المائة.

    وأكد رئيس إعداد مشروع تهيئة وادي الوردة، خليل مزونية، في تصريح للصحافة، أن المشروع الذي أعطيت انطلاقته أواخر سنة 2021 يرتقب أن تنتهي أشغاله بداية عام 2023، وسيمكن من حماية المنطقة من مخاطر السيول والفيضانات.

    وأضاف المسؤول بمديرية التجهيزات المائية، التابعة لوزارة التجهيز والماء، أن كلفة المشروع تناهز 17 مليون درهم، وهو واحد من أهم المشاريع الموجودة على صعيد مدينة طنجة، وبالخصوص في حي بني مكادة، ويندرج ضمن مخطط حماية طنجة من الفيضانات.

    واعتبر المتحدث أن جميع الإمكانيات والموارد المادية والبشرية متوفرة لإنجاح هذا المشروع، الذي يجري تنفيذه تحت إشراف ولاية جهة طنجة-تطوان-الحسيمة ومديرية التجهيزات المائية، وباقي الشركاء.

    وذكر بوجود اتفاقية بكلفة مالية تصل إلى 310 مليون درهم لحماية طنجة من الفيضانات والتي ستهم عددا من النقط السوداء المعرضة لخطر الفيضانات بطنجة، مبرزا في هذا الخصوص، أن الاتفاقية تشمل عددا من الوديان والشعاب المائية لاسيما بمناطق عين مشلاوة والحرارين وبوحوت والعوامة.

    لإنجاح هذا المشروع، يتم تهيئة جنبات الوديان وبناء القنوات وإزاحة كل العوائق التي قد تشكل حواجز لمياه السيول، حيث تم اليوم السبت هدم منزل بحي الوردة من أجل بناء قنوات لجمع وتوجيه مياه الأمطار في حوض أقيم لهذا الغرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيجر.. 195 شخصا لقوا مصرعهم جراء السيول والفيضانات

    mosem article

    آش واقع تيفي

    أدت السيول والفيضانات التي ضربت النيجر، منذ يونيو الماضي، إلى مقتل 195 شخصا، مما تسبب في تشريد أكثر من 322 ألف شخص.

    ووفقا للأرقام الرسمية لمصالح الوقاية المدنية، التي صدرت اليوم السبت، فإن السيول والفيضانات تسببت في مقتل 195 شخصا في أنحاء البلاد، ضمنهم 136 شخصا في انهيار العديد من المنازل وغرق 59 آخرين.

    وأضاف المصدر ذاته، في حصيلة شبه نهائية، أن حوالي 211 شخصا أصيبوا جراء تلك السيول، مع تشريد 322 ألف و286 آخرين.

    وارتفعت حصيلة الضحايا مع اقتراب نهاية موسم الأمطار، حيث تحدثت الحصيلة السابقة (يوم 4 أكتوبر الجاري) عن مقتل 192 شخصا وتشريد 263 ألف و671 شخص.

    والمناطق الأكثر تضررا هي مارادي (وسط-جنوب) مع 74 قتيلا، وزيندر (وسط-شرق) 64 قتيلا، ودوسو (جنوب-غرب) 27 قتيلا، وتاهوا (غرب) 18 قتيلا.

    وكانت العاصمة النيجيرية نيامي، التي يبلغ عدد سكانها مليوني نسمة، في منأى نسبيا عن السيول والفيضانات، إذ سجلت مقتل شخصين وتشريد أكثر من 1300 شخص.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيجر .. مصرع أزيد من 195 شخصا بسبب الفيضانات

    أدت السيول والفيضانات التي ضربت النيجر، منذ يونيو الماضي، إلى مقتل 195 شخصا، مما تسبب في تشريد أكثر من 322 ألف شخص.

    ووفقا للأرقام الرسمية لمصالح الوقاية المدنية، التي صدرت اليوم السبت، فإن السيول والفيضانات تسببت في مقتل 195 شخصا في أنحاء البلاد، ضمنهم 136 شخصا في انهيار العديد من المنازل وغرق 59 آخرين.

    وأضاف المصدر ذاته، في حصيلة شبه نهائية، أن حوالي 211 شخصا أصيبوا جراء تلك السيول، مع تشريد 322 ألف و286 آخرين.

    وارتفعت حصيلة الضحايا مع اقتراب نهاية موسم الأمطار، حيث تحدثت الحصيلة السابقة (يوم 4 أكتوبر الجاري) عن مقتل 192 شخصا وتشريد 263 ألف و671 شخص.

    والمناطق الأكثر تضررا هي مارادي (وسط-جنوب) مع 74 قتيلا، وزيندر (وسط-شرق) 64 قتيلا، ودوسو (جنوب-غرب) 27 قتيلا، وتاهوا (غرب) 18 قتيلا.

    وكانت العاصمة النيجيرية نيامي، التي يبلغ عدد سكانها مليوني نسمة، في منأى نسبيا عن السيول والفيضانات، إذ سجلت مقتل شخصين وتشريد أكثر من 1300 شخص.

    عبّر ـ وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الامارات تواصل مساعداتها الانسانية للدول الإفريقية وتقدم 30.6 طناً من المواد الغذائية للتشاد

    الدار- خاص

    واصلت دولة الامارات العربية المتحدة مساعداتها الإنسانية الموجهة الى البلدان الافريقية، لتكرس نفسها نموذجا عالميا للمساعدات الإنسانية والعمل الإنساني في كافة أنحاء العالم. وعلى مدار خمسين عاما تحولت الدولة، التي تأسست على العطاء والمنح، إلى عاصمة إنسانية عالمية، حيث بلغ حجم المساعدات الإنسانية الإماراتية خلال 50 عاما أكثر من 320 مليار دولار، قدمت إلى أكثر من 155 دولة فى العالم.

    التشاد…30.6 طناً من المواد الغذائية بعد الفيضانات

    وفاء بالتزاماتها الدولية، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الجمعة، إرسال مساعدات إنسانية تحمل 30.6 طناً من المواد الغذائية لإغاثة العديد من المناطق المتأثرة من جراء الفيضانات التي شهدتها تشاد مؤخراً خاصة بالعاصمة نجامينا.

    وتعد الإمارات أول دولة تستجيب لطلب الدعم الذي قدمته حكومة تشاد رسمياً من المجتمع الدولي بعد إعلان الكارثة الطبيعية يوم الأربعاء الماضي، عقب هطول أمطار غزيرة طالت 636 بلدة في 18 من أصل مقاطعات البلاد الـ23، تضرر منها أكثر من مليون شخص.

    اثيوبيا…دعم العمليات الإنسانية بـ85 مليون دولار أمريكي

    المساعدات الإنسانية للدول الافريقية، تمثلت أيضا في اعلان دولة الإمارات، الأربعاء 10 مارس المنصرم، عن مساهمتها بمبلغ 85 مليون دولار أميركي، لدعم العمليات الإنسانية في إثيوبيا. و تم دفع المساهمة بالتنسيق مع “صندوق الإغاثة لمواجهة المجاعة”، إلى عدد من الوكالات، ويشمل ذلك “برنامج الأغذية العالمي” و”اللجنة الدولية للصليب الأحمر” و”منظمة الأمم المتحدة للطفولة” (يونيسف)، و”المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين”.

    وقد جاء الإعلان عن المساهمة الإماراتية خلال الإحاطة التي قدمها وكيل الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، مارتن غريفيث، بشأن الجفاف في القرن الإفريقي.

    الصومال…مساعدات إنسانية للمتأثرين من الجفاف

    في 8 فبراير 2022، قدمت دولة الإمارات مساعدات إنسانية عاجلة للمتأثرين من الجفاف من أبناء الشعب الصومالي، و تضمن برنامج المساعدات تسيير جسر جوي للحد من تداعيات كارثة الجفاف، ونقل عشرات الأطنان من المؤن والمواد الإغاثية للمتضررين حيث وصلت أولى طائراته إلى العاصمة مقديشو.

    كما قامت الهيئة في وقت لاحق بتسيير سفينة مساعدات لدعم جهودها في هذا الصدد وتخفيف وطأة المعاناة عن كاهل الصوماليين، ويتضمن برنامج الهيئة توفير المياه عبر ناقلات وصهاريج للنازحين بسبب الجفاف في مناطق تواجدهم الحالية بجانب حفر مزيد من آبار المياه في المناطق والأقاليم التي تعاني شحا شديدا في إمدادات المياه.

    تندرج هذه المساعدات الإنسانية في إطار تعزيز مبادرات الدولة الإنسانية والإغاثية والتنموية لصالح الشعب الصومالي، وامتدادا لجهودها المستمرة للحد من وطأة المعاناة الإنسانية، علما أن اهتمام دولة الإمارات بالأوضاع الإنسانية للشعب الصومالي ليس جديدا، بل مستمراً منذ عقود من الزمان، ويأتي في إطار الدور الذي تضطلع به الدولة للحد من المعاناة الإنسانية حول العالم، من منظور إنساني بحت ولا يرتبط بجنس أو عرق أو طائفة، بل تحدد معالمه حاجة الإنسان أينما كان للدعم والمساندة.

    السودان….أطنان من المساعدات الاغاثية بعد الفيضانات

    و كثفت دولة الإمارات مساعداتها الإنسانية للشعب السوداني، تجسيداً لرؤية الإمارات الإنسانية، وتعبيراً عن عمق العلاقات الثنائية، خاصة في المحنة التي تمر بها جمهورية السودان، وقد سيّرت دولة الإمارات عبر أذرعها الإنسانية حزمة مساعدات إلى المتضررين من السيول والفيضانات في عدد من مناطق السودان الشقيق، آخرها الجسر الجوي الإغاثي الإماراتي، الذي تضمن 30 طناً من المساعدات الإغاثية لإغاثة المنكوبين.

    كما تشرف هيئة الهلال الأحمر الإماراتي على نقل المساعدات الإنسانية للمتأثرين والنازحين في عدد من الولايات السودانية الأشد تأثراً من تداعيات الكارثة، مثل ولاية نهر النيل وولاية الخرطوم وولاية الجزيرة، حيث تأتي المساعدات الإغاثية الإماراتية للشعب السوداني تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بهدف المساهمة في دعم السكان المتضررين وعائلات الضحايا، وتحسين ظروفهم المعيشية ومساندة الجهود السودانية والمؤسسات المعنية في احتواء الأزمة والتخفيف منها.

    وتنوعت المساعدات الإماراتية للسودان، منذ مطلع العام الحالي 2022 في مجالات وقطاعات عديدة، من مواد إغاثية مباشرة إلى مشاريع تنموية طويلة الأمد.

    إقرأ الخبر من مصدره