وثقت ساكنة عدد من أحياء مدينة تطوان، اليوم الأحد، لمجموعة من أحداث الشغب والسرقة، التي تورط فيها العشرات من مشجعي الوداد الرياضي، قبل مباراة فريقهم أمام المغرب التطواني، بملعب سانية الرمل.
وتداول مواطنون على نطاق كبيى مقاطع فيديو، لأحداث تخريب ممتلكاتهم من سيارات ومحلات تجارية، إضافة لسرقة مواد أساسية من محلات البقالة وغيرها.
وعادت أحداث الشغب والتخريب لتُخيم مجددا على مباريات البطولة، بعد سنة تقريبا من إعلان عودة الجماهير للملاعب والسماح بتنقالتها بين المُدن.
تعيش السلطات الأمنية بتطوان، يومه الأحد، على وقع استنفار قوي، بسبب اندلاع أعمال شغب تزعمها محسوبين على جمهور الوداد الرياضي، حيث تم تكسير زجاج سيارات، واستعمال الحجارة في رشق محلات تجارية ومخابز، والعمل على تحريض قاصرين وغيرهم على السرقة وإثارة الفوضى بالشارع العام.
وحسب مصادر مطلعة فقد باشرت مصالح ولاية الأمن بتطوان، إلى تكثيف الدوريات الأمنية، وتعزيز الموارد البشرية، لتنفيذ تدخلات بكافة النقط التي شهدت الفوضى وإثارة الشغب، فضلا عن إلقاء القبض على بعض المشتبه فيهم، والعمل على تأمين إجراء المباراة ضد فريق المغرب التطواني في أحسن الظروف.
واستنادا إلى المصادر نفسها فإن بعض الأشخاص الذين تورطوا في أعمال عنف وتخريب، يشتبه في تناولهم مخدرات قوية، حيث ظهر ذلك من خلال هيجانهم، وإصرارهم على العنف رغم تواجد السلطات الأمنية، والتنيبه لخطر الفوضى والقوانين التي تعاقب على ذلك بشدة.
أسلحة بيضاء واعتقالات في مباراة السوالم والجيش وكربوبي تثير الجدل عادت أحداث الشغب ومشاكل التحكيم إلى واجهة البطولة، في مباراة شباب السوالم والجيش الملكي (1-1)، أول أمس (الخميس)، بملعب البشير بالمحمدية، ضمن الدورة العاشرة. وأوقفت المصالح الأمنية 42 شخصا، من بينهم 15 قاصرا، للاشتباه في تورطهم في
كشفت كيليان كونواي، المستشارة السابقة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أن الأخير يخشى شخصا واحدا فقط على هذا الكوكب، وهذا الشخص هو زوجته ميلانيا.
وخلال إدلائها بشهادة أمام اللجنة النيابية التي تحقق في اقتحام مبنى الكابيتول يوم 6 يناير 2020، سئلت كونواي عما إذا كانت تحدثت إلى ترامب في يوم أحداث الشغب، فقالت إنها لم تفعل، لكنها حاولت الاتصال بزوجته، السيدة الأولى آنذاك ميلانيا ترامب.
وقالت للمحققين: “لقد قمت بإرسال رسالة إلى ميلانيا ترامب في ذلك اليوم بالتأكيد.. وطلبت منها أن تتحدث معه لأنني أعلم أنه يستمع إليها”، مضيفة: “ترامب يستمع إلى الكثير منها، لكنه يخاف من شخص واحد، ميلانيا ترامب”.
وأشارت إلى أن “ميلانيا لم ترد على الفور، لأن هاتفها لم يكن معها في ذلك الوقت”، لافتة إلى أن “السيدة الأولى السابقة ربما كانت في خطر خلال أعمال الشغب في الكابيتول”.
وأضافت: “لم تكن تعرف ما الذي كان يحدث.. لقد شعرت بالإهانة لأن أحدا ما يذهب إلى السيدة الأولى للولايات المتحدة وابنها المراهق ليقول لها أنهما قد يكونان في خطر”.
باشرت مصالح المنطقة الإقليمية للأمن بمدينة المحمدية عمليات أمنية استباقية وأخرى نظامية لتأمين مباراة كرة القدم التي جمعت، أمس الخميس 05 يناير الجاري، بين فريقي الجيش الملكي والشباب الرياضي السالمي.
وقد مكنت هذه العمليات الاستباقية من ضبط 69 قطعة من الأسلحة البيضاء من مختلف الأحجام والأشكال وعدد من العصي المعدنية بحوزة عدد من المشجعين، والتي يشتبه في حيازتها بهدف استعمالها لأغراض الشغب والعنف المرتبط بالرياضة.
كما أسفرت التدخلات النظامية التي تواصلت على مدار هذه المقابلة من توقيف 42 شخصا، من بينهم 15 قاصرا، وذلك للاشتباه في تورطهم في حيازة هذه الأسلحة والأدوات الحادة والراضة، والتخدير وعدم الامتثال والرشق بالحجارة والعنف في حق عناصر القوات العمومية.
كما نتج عن هذه الأعمال تسجيل تعرض أربعة موظفين للشرطة لإصابات جسدية متفاوتة، نقلوا على إثرها للمستشفى من أجل تلقي العلاجات الضرورية، فضلا عن تسجيل خسائر مادية بتجهيزات الملعب الداخلية.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية بالمحمدية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لكل واحد منهم، وكذا التحقق من مستوى ودرجة تورط كل شخص منهم في الأفعال الإجرامية المرتكبة.
مكنت عمليات استباقية أمنية وأخرى نظامية بمدينة المحمدية خلال تأمين مباراة كرة القدم التي جمعت، يوم امس الخميس 05 يناير بين الجيش الملكي والشباب الرياضي السالمي، من توقيف العشرات من المشجعين وضبط عدد من الأسلحة البيضاء والعصي المعدنية.
وقالت مصادر أمنية إن العملية مكنت من ضبط 69 قطعة من الأسلحة البيضاء من مختلف الأحجام والأشكال وعدد من العصي المعدنية بحوزة عدد من المشجعين، والتي يشتبه في حيازتها بهدف استعمالها لأغراض الشغب والعنف المرتبط بالرياضة.
ووفق المصادر ذاتها فإن هذه التدخلات النظامية، التي تواصلت على مدار هذه المقابلة، أسفرت من توقيف 42 شخصا، من بينهم 15 قاصرا، وذلك للاشتباه في تورطهم في حيازة هذه الأسلحة والأدوات الحادة والراضة، والتخدير وعدم الامتثال والرشق بالحجارة والعنف في حق عناصر القوات العمومية.
كما نتج عن هذه الأعمال تسجيل تعرض أربعة موظفين للشرطة لإصابات جسدية متفاوتة، نقلوا على إثرها للمستشفى من أجل تلقي العلاجات الضرورية، فضلا عن تسجيل خسائر مادية بتجهيزات الملعب الداخلية.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية بالمحمدية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لكل واحد منهم، وكذا التحقق من مستوى ودرجة تورط كل شخص منهم في الأفعال الإجرامية المرتكبة.
زاد المحققون الفيدراليون المكافأة مقابل معلومات تساعد على اعتقال الشخص الذي ترك قنبلتين بالقرب من مبنى الكابيتول في اليوم السابق لأعمال الشغب في 6 يناير 2021، إلى 500 ألف دولار.
وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي الـFBI في بيان إن “العديد من المكونات المستخدمة في تصنيع القنابل الأنبوبية (كالتي وجدت قرب الكابيتول) كانت متاحة على نطاق واسع للشراء في المتاجر وعبر الإنترنت، بما في ذلك الأنابيب، وأجهزة ضبط الوقت، والأسلاك والمعادن”.
وأوضح البيان أنه “من خلال زيادة المكافأة للحصول على معلومات حول المشتبه به في انفجار الأنبوب (القنبلة) من 100000 دولار إلى 500000 دولار، يسعى مكتب التحقيقات الفيدرالي وشركاؤه إلى تشجيع الجمهور الأمريكي على إلقاء نظرة جديدة على موقع البحث عن المعلومات على الويب، والذي يتضمن صورا وفيديو للمشتبه به ولخريطة الطريق الذي سار فيه”.
وقال ديفيد سوندبيرغ، المدير المساعد المسؤول عن المكتب الميداني لمكتب التحقيقات الفيدرالي في واشنطن، إن “فريقا متخصصا من عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي والمحللين وشركاء إنفاذ القانون يراجعون بلا كلل الأدلة والوسائط الرقمية المتعلقة بهذه القضية” منذ ما يقرب من عامين.
يشير الإعلان، الذي صدر قبل الذكرى الثانية للهجوم على مبنى الكابيتول، إلى أن المحققين الفيدراليين ما زالوا في حيرة من أمرهم عندما يتعلق الأمر بهوية الشخص الذي ترك الأجهزة (القنبلتين) خارج مقر اللجنة الوطنية الجمهورية ومقر اللجنة الوطنية الديمقراطية.
باشرت مصالح المنطقة الإقليمية للأمن بمدينة المحمدية عمليات أمنية استباقية وأخرى نظامية، لتأمين مباراة كرة القدم، التي جمعت يومه الخميس، بين فريقي الجيش الملكي، والشباب الرياضي السالمي.
وكشفت مصادر أمنية، أن هذه العمليات الاستباقية، مكنت من ضبط 69 قطعة من الأسلحة البيضاء من مختلف الأحجام والأشكال، وعدد من العصي المعدنية بحوزة عدد من المشجعين، والتي يشتبه في حيازتها بهدف استعمالها لأغراض الشغب والعنف المرتبط بالرياضة.
وأوضحت المصادر، أن التدخلات النظامية التي تواصلت على مدار هذه المقابلة، أسفرت عن توقيف 42 شخصا، من بينهم 15 قاصرا، وذلك للاشتباه في تورطهم في حيازة هذه الأسلحة والأدوات الحادة والراضة، والتخدير وعدم الامتثال والرشق بالحجارة والعنف في حق عناصر القوات العمومية.
كما نتج عن هذه الأعمال تسجيل تعرض أربعة موظفين للشرطة لإصابات جسدية متفاوتة، نقلوا على إثرها للمستشفى من أجل تلقي العلاجات الضرورية، فضلا عن تسجيل خسائر مادية بتجهيزات الملعب الداخلية.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية بالمحمدية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لكل واحد منهم، وكذا التحقق من مستوى ودرجة تورط كل شخص منهم في الأفعال الإجرامية المرتكبة.
علم ان تأمين مباراة كرة القدم التي جمعت، يومه الخميس 05 يناير بين الجيش الملكي والشباب الرياضي السالمي، انتهى بتوقيف العشرات من المشجعين وضبط عدد من الأسلحة البيضاء والعصي المعدنية.
وقالت مصادر متطابقة إن العملية مكنت من ضبط 69 قطعة من الأسلحة البيضاء من مختلف الأحجام والأشكال وعدد من العصي المعدنية بحوزة عدد من المشجعين، والتي يشتبه في حيازتها بهدف استعمالها لأغراض الشغب والعنف المرتبط بالرياضة.
ووفق المصادر ذاتها فإن هذه التدخلات النظامية، التي تواصلت على مدار هذه المقابلة، أسفرت من توقيف 42 شخصا، من بينهم 15 قاصرا، وذلك للاشتباه في تورطهم في حيازة هذه الأسلحة والأدوات الحادة والراضة، والتخدير وعدم الامتثال والرشق بالحجارة والعنف في حق عناصر القوات العمومية.
كما نتج عن هذه الأعمال تسجيل تعرض أربعة موظفين للشرطة لإصابات جسدية متفاوتة، نقلوا على إثرها للمستشفى من أجل تلقي العلاجات الضرورية، فضلا عن تسجيل خسائر مادية بتجهيزات الملعب الداخلية.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية بالمحمدية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لكل واحد منهم، وكذا التحقق من مستوى ودرجة تورط كل شخص منهم في الأفعال الإجرامية المرتكبة.
باشرت مصالح المنطقة الإقليمية للأمن بمدينة المحمدية عمليات أمنية استباقية وأخرى نظامية لتأمين مباراة كرة القدم التي جمعت، يومه الخميس 05 يناير الجاري، بين فريقي الجيش الملكي والشباب الرياضي السالمي.
وقد مكنت هذه العمليات الاستباقية من ضبط 69 قطعة من الأسلحة البيضاء من مختلف الأحجام والأشكال وعدد من العصي المعدنية بحوزة عدد من المشجعين، والتي يشتبه في حيازتها بهدف استعمالها لأغراض الشغب والعنف المرتبط بالرياضة.
كما أسفرت التدخلات النظامية التي تواصلت على مدار هذه المقابلة من توقيف 42 شخصا، من بينهم 15 قاصرا، وذلك للاشتباه في تورطهم في حيازة هذه الأسلحة والأدوات الحادة والراضة، والتخدير وعدم الامتثال والرشق بالحجارة والعنف في حق عناصر القوات العمومية.
كما نتج عن هذه الأعمال تسجيل تعرض أربعة موظفين للشرطة لإصابات جسدية متفاوتة، نقلوا على إثرها للمستشفى من أجل تلقي العلاجات الضرورية، فضلا عن تسجيل خسائر مادية بتجهيزات الملعب الداخلية.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية بالمحمدية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لكل واحد منهم، وكذا التحقق من مستوى ودرجة تورط كل شخص منهم في الأفعال الإجرامية المرتكبة.