أظهرت مقاطع فيديو تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، تحدي عدد من الطلاب الإيرانيين لإنذار الحرس الثوري وتهديداته بقمع وتعنيف المحتجين، حيث خرجوا للشارع وواجهوا الغاز المسيل للدموع والضرب وإطلاق النار من جانب شرطة مكافحة الشغب وفرق خاصة.
ولازالت شرارة الاحتجاجات مشتعلة في شوارع إيران، بل دخلت في مرحلة أكثر عنفاً، أمس الأحد، بعدما لجأت قوات الأمن الإيرانية لقمع المحتجين وتعنيفهم، من أجل إجبارهم على وقف الاحتجاجات وعدم النزول للشارع.
وكشفت قناة “إيران إنترناشيونال” أن الحرس الثوري الإيراني دفن جثة الصحافي رضا حقيقت نجاد سرّاً، بعدما قام باعتقاله وتعنيفه حتى الموت.
وكانت تقارير صحفية قد أشارت إلى أنه بعد خمسة أيام من اختطافه، دفن ضباط الحرس الثوري جثة الصحافي الراحل سرّاً من دون إذن أو علم الأسرة، ولم تسمح عناصر الأمن لعائلة حقيقت نجاد بالوداع الأخير لابنهم، حيث قاموا بدفن جثته في منطقة بعيدة عن مسقط رأسه.
وتثير المواجهات التي اندلعت في عشرات الجامعات خطر تشديد حملة القمع التي تشنها السلطات الإيرانية في مواجهة الاحتجاجات المستمرة منذ سبعة أسابيع، بعد مقتل الشابة مهسا أميني البالغة من العمر 22 عاماً، خلال احتجازها من طرف شرطة الأخلاق، بعد اعتقالها بسبب ارتداء ملابس اعتبرت غير لائقة.




