الوسم: الشيرا

  • الناظور.. معلومات وفرتها الديستي تقود الأمن لتفكيك شبكة مختصة في التهجير بالشمال

    الدار/

    تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة الناظور بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الأربعاء 26 أكتوبر الجاري، من تفكيك شبكة إجرامية منظمة تنشط في الاتجار بالبشر وتنظيم الهجرة غير الشرعية على مستوى المناطق الشمالية للمملكة.

    وقد باشرت المصالح الأمنية في هذه القضية مجموعة من التدخلات الأمنية المتزامنة بكل من مدينة الناظور ومناطقها المدارية، خصوصا مراكز الزغانغن وبني شيكر وبني بوغافر وبوعرك وسلوان، وأسفرت عن توقيف ثلاثة وعشرين (23) شخصا، من بينهم مواطنون مغاربة وأربعة أشخاص ينحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وذلك للاشتباه في تورطهم في الوساطة في جلب المرشحين وتنظيم عمليات الهجرة غير الشرعية عبر المسالك البحرية، فضلا عن توفير المعدات والوسائل اللوجستيكية المستعملة في تنفيذ هذه الأنشطة الإجرامية.

    وقد مكنت عمليات التفتيش وإجراءات الحجز التي باشرتها عناصر الشرطة القضائية خلال هذه التدخلات الأمنية المركزة من حجز وسائل لوجيستيكية مهمة، تتمثل في 125 محركا بحريا، وثمانية زوارق مطاطية، ومجموعة كبيرة من معدات الملاحة البحرية عبارة عن أجهزة تحديد المواقع GPS، وسترات للنجاة وأجهزة توجيه وقياس للسرعة وحاويات للبنزين، فضلا عن حجز 66 صفيحة من مخدر الشيرا ودراجتين مائيتين وقاربين ترفيهيين وعشر سيارات تحمل بعضها لوحات ترقيم مزورة، والتي يشتبه في تسخيرها في هذه الأنشطة الإجرامية.

    ومواصلة لعمليات البحث والتحري، تمكنت عناصر الشرطة من تفكيك ورشة لتصنيع القوارب المطاطية المستعملة في عمليات تهريب البشر وتهجير الأشخاص بمنطقة سلوان، حيث تم العثور داخلها على معدات لخياطة ولصق مستلزمات هذه القوارب، علاوة على كميات مهمة من المواد الأولية البلاستيكية الموجهة لغرض صناعة القوارب المطاطية.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم جميعا تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع المتورطين في هذه الشبكة الإجرامية، وكذا رصد امتداداتها وارتباطاتها المحتملة سواء داخل المغرب أو خارجه.

    ويأتي تفكيك هذه الشبكة الإجرامية التي لها امتدادات في عدة مناطق ومدن، في إطار الجهود المكثفة والمتواصلة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بهدف مكافحة شبكات الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتنسيق مع “ديستي”.. الأمن الوطني يُفكّك شبكة ضخمة تُتاجر بالبشر والمحجوزات صادمة

    أخبارنا المغربية- الرباط

    تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة الناظور بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الأربعاء 26 أكتوبر الجاري، من تفكيك شبكة إجرامية منظمة تنشط في الاتجار بالبشر وتنظيم الهجرة غير الشرعية على مستوى المناطق الشمالية للمملكة.

    وقد باشرت المصالح الأمنية في هذه القضية مجموعة من التدخلات الأمنية المتزامنة بكل من مدينة الناظور ومناطقها المدارية، خصوصا مراكز الزغانغن وبني شيكر وبني بوغافر وبوعرك وسلوان، وأسفرت عن توقيف ثلاثة وعشرين (23) شخصا، من بينهم مواطنون مغاربة وأربعة أشخاص ينحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وذلك للاشتباه في تورطهم في الوساطة في جلب المرشحين وتنظيم عمليات الهجرة غير الشرعية عبر المسالك البحرية، فضلا عن توفير المعدات والوسائل اللوجستيكية المستعملة في تنفيذ هذه الأنشطة الإجرامية.

    وقد مكنت عمليات التفتيش وإجراءات الحجز التي باشرتها عناصر الشرطة القضائية خلال هذه التدخلات الأمنية المركزة من حجز وسائل لوجيستيكية مهمة، تتمثل في 125 محركا بحريا، وثمانية زوارق مطاطية، ومجموعة كبيرة من معدات الملاحة البحرية عبارة عن أجهزة تحديد المواقع GPS، وسترات للنجاة وأجهزة توجيه وقياس للسرعة وحاويات للبنزين، فضلا عن حجز 66 صفيحة من مخدر الشيرا ودراجتين مائيتين وقاربين ترفيهيين وعشر سيارات تحمل بعضها لوحات ترقيم مزورة، والتي يشتبه في تسخيرها في هذه الأنشطة الإجرامية.

    ومواصلة لعمليات البحث والتحري، تمكنت عناصر الشرطة من تفكيك ورشة لتصنيع القوارب المطاطية المستعملة في عمليات تهريب البشر وتهجير الأشخاص بمنطقة سلوان، حيث تم العثور داخلها على معدات لخياطة ولصق مستلزمات هذه القوارب، علاوة على كميات مهمة من المواد الأولية البلاستيكية الموجهة لغرض صناعة القوارب المطاطية.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم جميعا تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع المتورطين في هذه الشبكة الإجرامية، وكذا رصد امتداداتها وارتباطاتها المحتملة سواء داخل المغرب أو خارجه.

    ويأتي تفكيك هذه الشبكة الإجرامية التي لها امتدادات في عدة مناطق ومدن، في إطار الجهود المكثفة والمتواصلة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بهدف مكافحة شبكات الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناظور بالصور: تفكيك شبكة إجرامية تنشط في الاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية على مستوى المناطق الشمالية

    تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة الناظور، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الأربعاء، من تفكيك شبكة إجرامية منظمة تنشط في الاتجار بالبشر وتنظيم الهجرة غير الشرعية على مستوى المناطق الشمالية للمملكة.

    وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني ، أن المصالح الأمنية باشرت في هذه القضية مجموعة من التدخلات الأمنية المتزامنة بكل من مدينة الناظور ومناطقها المدارية، خصوصا مراكز الزغانغن وبني شيكر وبني بوغافر وبوعرك وسلوان، وأسفرت عن توقيف ثلاثة وعشرين (23) شخصا، من بينهم مواطنون مغاربة وأربعة أشخاص ينحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وذلك للاشتباه في تورطهم في الوساطة في جلب المرشحين ، وتنظيم عمليات الهجرة غير الشرعية عبر المسالك البحرية، فضلا عن توفير المعدات والوسائل اللوجستيكية المستعملة في تنفيذ هذه الأنشطة الإجرامية.

    وتابع المصدر ذاته أن عمليات التفتيش وإجراءات الحجز، التي باشرتها عناصر الشرطة القضائية خلال هذه التدخلات الأمنية المركزة، مكنت من حجز وسائل لوجيستيكية مهمة، تتمثل في 125 محركا بحريا، وثمانية زوارق مطاطية، ومجموعة كبيرة من معدات الملاحة البحرية عبارة عن أجهزة تحديد المواقع GPS، وسترات للنجاة وأجهزة توجيه وقياس للسرعة وحاويات للبنزين، فضلا عن حجز 66 صفيحة من مخدر الشيرا ودراجتين مائيتين وقاربين ترفيهيين وعشر سيارات تحمل بعضها لوحات ترقيم مزورة، والتي يشتبه في تسخيرها في هذه الأنشطة الإجرامية.

    ومواصلة لعمليات البحث والتحري، تمكنت عناصر الشرطة من تفكيك ورشة لتصنيع القوارب المطاطية المستعملة في عمليات تهريب البشر وتهجير الأشخاص بمنطقة سلوان، حيث تم العثور داخلها على معدات لخياطة ولصق مستلزمات هذه القوارب، علاوة على كميات مهمة من المواد الأولية البلاستيكية الموجهة لغرض صناعة القوارب المطاطية.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم جميعا تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع المتورطين في هذه الشبكة الإجرامية، وكذا رصد امتداداتها وارتباطاتها المحتملة سواء داخل المغرب أو خارجه.

    ويأتي تفكيك هذه الشبكة الإجرامية، التي لها امتدادات في عدة مناطق ومدن، في إطار الجهود المكثفة والمتواصلة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بهدف مكافحة شبكات الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناظور: تفكيك شبكة إجرامية تنشط في الاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية على مستوى المناطق الشمالية للمملكة

    تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة الناظور، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الأربعاء، من تفكيك شبكة إجرامية منظمة تنشط في الاتجار بالبشر وتنظيم الهجرة غير الشرعية على مستوى المناطق الشمالية للمملكة.

    وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني ، أن المصالح الأمنية باشرت في هذه القضية مجموعة من التدخلات الأمنية المتزامنة بكل من مدينة الناظور ومناطقها المدارية، خصوصا مراكز الزغانغن وبني شيكر وبني بوغافر وبوعرك وسلوان، وأسفرت عن توقيف ثلاثة وعشرين (23) شخصا، من بينهم مواطنون مغاربة وأربعة أشخاص ينحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وذلك للاشتباه في تورطهم في الوساطة في جلب المرشحين ، وتنظيم عمليات الهجرة غير الشرعية عبر المسالك البحرية، فضلا عن توفير المعدات والوسائل اللوجستيكية المستعملة في تنفيذ هذه الأنشطة الإجرامية.

    وتابع المصدر ذاته أن عمليات التفتيش وإجراءات الحجز، التي باشرتها عناصر الشرطة القضائية خلال هذه التدخلات الأمنية المركزة، مكنت من حجز وسائل لوجيستيكية مهمة، تتمثل في 125 محركا بحريا، وثمانية زوارق مطاطية، ومجموعة كبيرة من معدات الملاحة البحرية عبارة عن أجهزة تحديد المواقع GPS، وسترات للنجاة وأجهزة توجيه وقياس للسرعة وحاويات للبنزين، فضلا عن حجز 66 صفيحة من مخدر الشيرا ودراجتين مائيتين وقاربين ترفيهيين وعشر سيارات تحمل بعضها لوحات ترقيم مزورة، والتي يشتبه في تسخيرها في هذه الأنشطة الإجرامية.

    ومواصلة لعمليات البحث والتحري، تمكنت عناصر الشرطة من تفكيك ورشة لتصنيع القوارب المطاطية المستعملة في عمليات تهريب البشر وتهجير الأشخاص بمنطقة سلوان، حيث تم العثور داخلها على معدات لخياطة ولصق مستلزمات هذه القوارب، علاوة على كميات مهمة من المواد الأولية البلاستيكية الموجهة لغرض صناعة القوارب المطاطية.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم جميعا تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع المتورطين في هذه الشبكة الإجرامية، وكذا رصد امتداداتها وارتباطاتها المحتملة سواء داخل المغرب أو خارجه.

    ويأتي تفكيك هذه الشبكة الإجرامية، التي لها امتدادات في عدة مناطق ومدن، في إطار الجهود المكثفة والمتواصلة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بهدف مكافحة شبكات الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مذكرات بحث تطيح ببارونات ومجرمين بالقنيطرة وواد زم

    أفادت مصادر موثوق بها بأن كومندو أمنيا رفيع المستوى بكل من القنيطرة وواد زم نفذ، نهاية الأسبوع الماضي، تدخلات أمنية نوعية أسقطت صيدا ثمينا، يتمثل في بارونات وأصحاب سوابق قضائية مسجلين خطرا لدى كل الأجهزة الأمنية.

    المداهمات الأمنية التي تم تنفيذها، في وقت مبكر من صباح أول أمس السبت، جرت بتنسيق مع مصالح الدرك الملكي بكل من القنيطرة وواد زم، حيث أسفرت عن إيقاف خمسة أشخاص مبحوث عنهم بمذكرات بحث عديدة فاقت 34 مذكرة بحث على الصعيد الوطني مرتبطة بقضايا الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية والكوكايين وتكوين عصابات إجرامية متخصصة في السرقة والضرب والجرح والاختطاف والاحتجاز والاغتصاب وإصدار الشيكات الوهمية. وينتظر أن تكشف الأبحاث الدقيقة التي سيخضع لها المتهمون لدى قضاة التحقيق بمحكمتي الاستئناف بالقنيطرة وخريبكة عن ضلوعهم في ارتكاب جرائم عديدة، والإطاحة أيضا بمساعديهم في ارتكاب هذه الجرائم الخطيرة المنسوبة إليهم.

    وضمن تفاصيل رسمية صادرة عن المديرية العامة للأمن الوطني، فقد تمكنت عناصر الشرطة بمدينة واد زم، في الساعات الأولى من صباح أول أمس السبت، من إيقاف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 26 و34 سنة، كانوا يشكلون موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني للاشتباه في تورطهم في مجموعة من القضايا الإجرامية.

    وأكدت المصادر نفسها أن العملية الأمنية التي تندرج في إطار العمليات التي تباشرها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني لإيقاف الأشخاص المبحوث عنهم في قضايا جنائية وجنحية، مكنت من إيقاف المتهمين بدوار «العشاشكة» التابع لقيادة السماعلة بضواحي واد زم، بتنسيق ميداني مع مصالح الدرك الملكي، وذلك بعدما مكنت الأبحاث والتحريات المنجزة من تحديد مكان تواجدهم وبالتالي تسهيل عملية إيقافهم.

    وأوضحت عملية تنقيط المشتبه فيه الأول أنه يشكل موضوع بحث على الصعيد الوطني في ست قضايا تتعلق بترويج المخدرات، وقضيتين من أجل إصدار شيكات بدون رصيد وخيانة الأمانة، أما المشتبه فيه الثاني فتبين أنه مطلوب للعدالة في إحدى عشرة قضية تتعلق بالاتجار في المخدرات والمشروبات الكحولية بدون رخصة، بينما يشكل الشخص الثالث موضوع بحث في قضية تتعلق بالاتجار في مخدر الكوكايين.

    وأفادت المصادر نفسها بأن إجراءات التفتيش المنجزة في هذه القضية مكنت من حجز أسلحة بيضاء وجرعات من مخدر الكوكايين، وسيارة يشتبه في استخدامها في تنفيذ أعمال إجرامية، ولوحة ترقيم مشكوك فيها، فضلا عن مبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وتم الاحتفاظ بالمبحوث عنهم الثلاثة تحت تدبير الحراسة النظرية على ذمة الأبحاث التي تجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهم وكذا إيقاف كافة المشاركين والمساهمين المحتملين في هذه القضايا.

    وفي عملية مماثلة استهدفت المتهمين المبحوث عنهم، تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة القنيطرة، أول أمس السبت، من إيقاف شخصين يشكلان موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني، للاشتباه في تورطهما في مجموعة من القضايا الإجرامية.

    وتفيد معلومات رسمية بأن المشتبه فيهما جرى إيقافهما بتنسيق مع مصالح الدرك الملكي، في عمليتين أمنيتين بكل من الشريط الغابوي بـ «عين عريس» وبالمنطقة القروية «أولاد مليك» التابعتين لجماعة حدادة بضواحي مدينة القنيطرة، وذلك في سياق الجهود التي تبذلها مصالح الأمن الوطني لملاحقة وإيقاف الأشخاص المبحوث عنهم والمطلوبين للعدالة في قضايا جنائية وجنحية.

    وأسفرت عملية الضبط والتفتيش المنجزة في هذه القضية عن العثور بحوزة واحد منهما على كمية من مخدر الشيرا وأسلحة بيضاء من مختلف الأحجام، علاوة على مبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وأوضحت عملية تنقيط المشتبه بهما في قاعدة بيانات الأمن الوطني أنهما يشكلان موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني صادرة عن مصالح الشرطة القضائية والدرك الملكي، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضايا تتعلق بترويج المخدرات وتكوين عصابة إجرامية والضرب والجرح والاختطاف والاحتجاز والاغتصاب تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض والسرقة.

    وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهما، واعتقال المشاركين والمساهمين في هذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزوير شهادة طبية وترويج الأقراص الطبية يقود ثلاثينيا إلى الاعتقال

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن مراكش، مساء أمس السبت 15 أكتوبر الجاري، من توقيف شخص من ذوي السوابق القضائية، يبلغ من العمر 33 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بتزوير وصفات طبية واستعمالها في اقتناء وترويج الأقراص الطبية المخدرة. 

    وقد تم توقيف المشتبه فيه خلال عملية أمنية بحي “السعادة” بمدينة مراكش، وهو في حالة تلبس بترويج المخدرات والأقراص الطبية المخدرة، حيث أسفرت عملية الجس الوقائي التي أخضع لها عن حجز عدة صفائح من مخدر الشيرا و30 قرص طبي مخدر معدة للترويج. 

    كما مكنت عملية التفتيش التي أنجزتها عناصر الشرطة القضائية بمنزل المشتبه فيه من حجز 1920 قرص طبي مخدر إضافية من عدة أنواع، وكيلوغرام واحد و530 غرام من مخدر الشيرا، فضلا عن حجز العشرات من الوصفات الطبية المزورة التي تحمل أسماء وأختام لأطباء، يجري حاليا التحقق من مصدرها وملابسات حيازتها واستعمالها، بالإضافة إلى حجز عدة أسلحة بيضاء ومجموعة من الهواتف النقالة.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تجريه المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمراكش تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش.. الأمن يوقف مشتبه في تورطه في قضية تتعلق بتزوير وصفات طبية واستعمالها في اقتناء وترويج الأقراص الطبية المخدرة

    تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن مراكش، مساء أمس السبت 15 أكتوبر الجاري، من توقيف شخص من ذوي السوابق القضائية، يبلغ من العمر 33 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بتزوير وصفات طبية واستعمالها في اقتناء وترويج الأقراص الطبية المخدرة.

    وقد تم توقيف المشتبه فيه خلال عملية أمنية بحي “السعادة” بمدينة مراكش، وهو في حالة تلبس بترويج المخدرات والأقراص الطبية المخدرة، حيث أسفرت عملية الجس الوقائي التي أخضع لها عن حجز عدة صفائح من مخدر الشيرا و30 قرص طبي مخدر معدة للترويج.

    كما مكنت عملية التفتيش التي أنجزتها عناصر الشرطة القضائية بمنزل المشتبه فيه من حجز 1920 قرص طبي مخدر إضافية من عدة أنواع، وكيلوغرام واحد و530 غرام من مخدر الشيرا، فضلا عن حجز العشرات من الوصفات الطبية المزورة التي تحمل أسماء وأختام لأطباء، يجري حاليا التحقق من مصدرها وملابسات حيازتها واستعمالها، بالإضافة إلى حجز عدة أسلحة بيضاء ومجموعة من الهواتف النقالة.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تجريه المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمراكش تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القنيطرة.. اعتقال شخصين مبحوث عنهما وطنياً متورطان في ترويج المخدرات والاختطاف والاحتجاز والاغتصاب

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة القنيطرة، أمس السبت 15 أكتوبر الجاري، من توقيف شخصين يشكلان موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني، للاشتباه في تورطهما في مجموعة من القضايا الإجرامية.

    وقد جرى توقيف المشتبه فيهما بتنسيق مع مصالح الدرك الملكي، في عمليتين أمنيتين بكل من الشريط الغابوي ب “عين عريس” وبالمنطقة القروية “أولاد مليك” التابعتين لجماعة حدادة بضواحي مدينة القنيطرة، وذلك في سياق الجهود التي تبذلها مصالح الأمن الوطني لملاحقة وتوقيف الأشخاص المبحوث عنهم والمطلوبين للعدالة في قضايا جنائية وجنحية.

    وقد أسفرت عملية الضبط والتفتيش المنجزة في هذه القضية عن العثور بحوزة واحد منهما على كمية من مخدر الشيرا وأسلحة بيضاء من مختلف الأحجام، علاوة على مبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    كما أوضحت عملية تنقيط المشتبه بهما في قاعدة بيانات الأمن الوطني أنهما يشكلان موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني صادرة عن مصالح الشرطة القضائية والدرك الملكي، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضايا تتعلق بترويج المخدرات وتكوين عصابة إجرامية والضرب والجرح والاختطاف والاحتجاز والاغتصاب تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض والسرقة.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث التي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهما، وكذا توقيف باقي المشاركين والمساهمين في هذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن القنيطرة يوقف جانحين مبحوث عنهما وطنيا

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة القنيطرة، يومه السبت 15 أكتوبر الجاري، من توقيف شخصين يشكلان موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني، للاشتباه في تورطهما في مجموعة من القضايا الإجرامية.
    وقد جرى توقيف المشتبه فيهما بتنسيق مع مصالح الدرك الملكي، في عمليتين أمنيتين بكل من الشريط الغابوي ب “عين عريس” وبالمنطقة القروية “أولاد مليك” التابعتين لجماعة حدادة بضواحي مدينة القنيطرة، وذلك في سياق الجهود التي تبذلها مصالح الأمن الوطني لملاحقة وتوقيف الأشخاص المبحوث عنهم والمطلوبين للعدالة في قضايا جنائية وجنحية.
    وقد أسفرت عملية الضبط والتفتيش المنجزة في هذه القضية عن العثور بحوزة واحد منهما على كمية من مخدر الشيرا وأسلحة بيضاء من مختلف الأحجام، علاوة على مبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
    كما أوضحت عملية تنقيط المشتبه بهما في قاعدة بيانات الأمن الوطني أنهما يشكلان موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني صادرة عن مصالح الشرطة القضائية والدرك الملكي، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضايا تتعلق بترويج المخدرات وتكوين عصابة إجرامية والضرب والجرح والاختطاف والاحتجاز والاغتصاب تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض والسرقة.
    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث التي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهما، وكذا توقيف باقي المشاركين والمساهمين في هذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القنيطرة.. توقيف شخصين موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني لتورطهما في مجموعة من القضايا الإجرامية

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة القنيطرة، يومه السبت 15 أكتوبر الجاري، من توقيف شخصين يشكلان موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني، للاشتباه في تورطهما في مجموعة من القضايا الإجرامية.

    وقد جرى توقيف المشتبه فيهما بتنسيق مع مصالح الدرك الملكي، في عمليتين أمنيتين بكل من الشريط الغابوي ب “عين عريس” وبالمنطقة القروية “أولاد مليك” التابعتين لجماعة حدادة بضواحي مدينة القنيطرة، وذلك في سياق الجهود التي تبذلها مصالح الأمن الوطني لملاحقة وتوقيف الأشخاص المبحوث عنهم والمطلوبين للعدالة في قضايا جنائية وجنحية.

    وقد أسفرت عملية الضبط والتفتيش المنجزة في هذه القضية عن العثور بحوزة واحد منهما على كمية من مخدر الشيرا وأسلحة بيضاء من مختلف الأحجام، علاوة على مبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    كما أوضحت عملية تنقيط المشتبه بهما في قاعدة بيانات الأمن الوطني أنهما يشكلان موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني صادرة عن مصالح الشرطة القضائية والدرك الملكي، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضايا تتعلق بترويج المخدرات وتكوين عصابة إجرامية والضرب والجرح والاختطاف والاحتجاز والاغتصاب تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض والسرقة.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث التي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهما، وكذا توقيف باقي المشاركين والمساهمين في هذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره