الوسم: الصحة

  • اضطرابات النوم في المراهقة تزيد خطر إيذاء النفس على المدى القصير والبعيد

    لندن ـ المغرب اليوم

    أظهرت أحدث دراسة نفسية نُشرت في شهر أغسطس (آب) الحالي، في مجلة «علم نفس الطفل والطب النفسي» (the Journal of Child Psychology and Psychiatry) وجود علاقة قوية بين حدوث اضطرابات في النوم في أثناء مرحلة المراهقة، وزيادة خطورة الإقدام على إيذاء النفس عمداً.

    اضطرابات النوم

    وأوضحت الدراسة التي قام بها باحثون من جامعتَي: وارويك (University of Warwick)، وبرمنغهام (University of Birmingham) بالمملكة المتحدة، أن اضطرابات النوم في سن الرابعة عشرة ارتبطت ارتباطاً مباشراً بسلوك إيذاء النفس في السن نفسها، ثم بعد ذلك في سن السابعة عشرة، ما يظهر أن اضطراب معدل النوم عند المراهقين ربما يؤدي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيئات حقوقية تطالب بتحسين خدمات CNOPS،باعتماد بطاقة صحية ذكية

    يتساءل منخرطو ومنخرطات الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي (CNOPS)،عن الأسباب الكامنة،وراء امتناع إدارة الصندوق المذكور،عن إصدار بطاقة إلكترونية ذكية تُعتمد لدى الأطباء، والعيادات، والمستشفيات، والصيدليات، مثل بطاقة « فيتال » الخضراء في فرنسا؟
    فإذا كان المستفيدون ومنحرطو التعاضديات المهنيةمن هذه الخدمات هم موظفون دائمون أو متقاعدون يتوفرون على شهادات رواتب ثابتة، ومع ذلك يزج بهم في دوامة مقيتة من « سيروجي »حكمت على الالاف منهم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف يتحول تكييف الهواء إلى خطر صحي ؟

    مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يوفر التكيف بيئة داخلية مريحة عبر تنظيم درجات الحرارة والرطوبة. إلا أن هناك جانبا آخر لا يحظى بكثير من الاهتمام وهي المخاطر الصحية المحتملة المرتبطة باستخدام أجهزة التكييف، خاصة إذا لم تتم صيانتها بالشكل المطلوب.

    ورغم أن البعض قد يعتبر الخوف من التكييف أمرا مبالغا فيه، إلا أن علماء الأحياء الدقيقة يرون أن لهذه المخاوف أساسا علميا.

    فتعطل أنظمة التكييف أو إهمال صيانتها قد يحولها إلى بيئة مثالية لنمو البكتيريا والكائنات الدقيقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمانية تدق ناقوس الخطر: اختلالات صادمة تهدد كرامة المرضى داخل مستشفى ابن رشد

    دعت النائبة البرلمانية نجوى كوكوس، رئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي، إلى إرسال لجنة تفتيش مركزية بشكل عاجل إلى المستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، بعد توالي شكايات المواطنين حول « تدهور الخدمات الصحية والاختلالات البنيوية والوظيفية » بالمرفق، التي وصفتها بأنها « تمس الحق في العلاج وكرامة المرضى ».

    في سؤال كتابي وجهته إلى وزير الصحة، كشفت البرلمانية عن معاناة عدد كبير من المرتفقين مع أوضاع وصفتها بـ »المأساوية » داخل المستشفى الجامعي، مستعرضة جملة من التجاوزات التي قالت إنها « تمس بمبادئ العدالة الصحية، وتتنافى مع واجب صيانة الكرامة الإنسانية ».

    ومن أبرز هذه التجاوزات، وفق ما ورد في السؤال، سوء معاملة المرضى وذويهم من طرف بعض الأطر الطبية والإدارية، وغياب بنيات استقبال ملائمة تزيد من الضغط النفسي على المرتفقين، إضافة إلى توجيه المرضى نحو شركات خاصة لاقتناء معدات طبية يفترض أن يوفرها المستشفى مجاناً.

    كما انتقدت كوكوس ما اعتبرته منح صلاحيات مفرطة لأفراد الأمن الخاص وصلت حد التدخل في الشؤون التنظيمية والطبية، إلى جانب النقص الحاد في الموارد البشرية من أطباء وممرضين، مما يعمّق أزمة العلاجات.

    ووصفت النائبة، الوضع بكونه « صادمًا وغير إنساني »، قائلة: « في كل زيارة أقوم بها إلى المستشفى، أعاين مرضى مستلقين على الأرصفة أو فوق الدرج، في ظل غياب قاعات انتظار تضمن الحد الأدنى من الشروط الصحية ».

    واعتبرت كوكوس أن هذه الاختلالات تكشف عن حاجة ملحة لتأهيل البنية التحتية، بما يليق بمؤسسة صحية جامعية من المفترض أن تشكل مرجعية في منظومة العلاج والتكوين الطبي بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإمساك… داء صامت يُهدد الجهاز الهضمي والقلب

    *العلم الإلكترونية: الدكتور أنور الشرقاوي + الدكتورة غزلان الإدريسي* 

    الإمساك ليس عرضًا بسيطًا كما يعتقد البعض، بل قد يشكل خطرًا حقيقيًا على الصحة، خاصة عند كبار السن أو المصابين بأمراض قلبية. 

    عند محاولة التغوط في حالة إمساك شديد، يبذل الشخص مجهودًا كبيرا.

    الإمساك لا ينبغي اعتباره أمرًا بسيطًا أو عابرًا، فهو عرض شائع لكن قد يخفي وراءه اختلالات وظيفية أو عضوية خطيرة. 

    ويزداد خطره عند إهماله أو الاستخفاف بتأثيره طويل الأمد، سواء على الجهاز الهضمي أو على صحة القلب والدورة الدموية.

    المتابعة الطبية ضرورية عندما تستمر الأعراض لأسابيع، أو تترافق مع علامات إنذار مثل نزيف شرجي، فقدان وزن غير مبرر، أو آلام شديدة ومتكررة في البطن. 


    الفحوصات الطبية تساعد في كشف الأسباب العميقة، التي قد تشمل أمراض القولون المزمنة، أو اضطرابات هرمونية، أو تأثيرات جانبية لأدوية معينة.

    في ظل ازدياد معدلات الخمول والتغذية السريعة الفقيرة بالألياف، تتجه نسب الإصابة بالإمساك نحو الارتفاع في مختلف الفئات العمرية، خاصة في المدن الكبرى.

    لهذا السبب، بات من الضروري تعزيز الوعي الصحي بمخاطره، وتشجيع ثقافة الأكل الصحي، والنشاط الجسدي المنتظم، والاستماع المبكر لإشارات الجسم.

    الإمساك لا يجب أن يُختزل في كونه مجرد “مشكلة إخراج”، بل هو جرس إنذار لنمط حياة غير متوازن، وقد يكون في حالات معينة مقدمة لأمراض أكثر تعقيدًا.

    في مجتمع يعاني من تسارع الإيقاع وتراجع العادات الصحية، أصبح من الملحّ إعادة الاعتبار لصحّة الأمعاء، وتحويل “الحديث عن الإمساك” من موضوع محرج إلى أولوية صحية تستحق التوعية والتدخّل الوقائي.
      **الدكتور أنور الشرقاوي** بتعاون مع * *الدكتورة غزلان الإدريسي* * طبيبة متخصصة في الجهاز الهضمي والبروكتولوجيا والعلاج بالليزر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تحذر من تصاعد وفيات الجوع في غزة و99 وفاة منذ بداية العام

    أعلنت منظمة الصحة العالمية، يوم الخميس، أن 99 شخصا، بينهم 29 طفلا دون سن الخامسة، توفوا بسبب سوء التغذية في قطاع غزة منذ بداية العام الجاري، محذرة من أن هذه الأرقام قد تكون أقل من العدد الفعلي.

    وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، في مؤتمر صحافي: “منذ بداية العام، توفي 99 شخصًا بسبب سوء التغذية، بينهم 29 طفلًا دون الخامسة. ومن المرجح أن تكون هذه الأرقام أقل من العدد الحقيقي.”

    وأشار تيدروس، خلال لقائه مع جمعية مراسلي الأمم المتحدة، إلى أن سكان غزة يواجهون أوضاعًا كارثية بسبب القيود الشديدة على الوصول إلى الخدمات الأساسية، وتكرار حالات النزوح، والحصار المفروض على الإمدادات الغذائية.

    وأكد أن سوء التغذية منتشر على نطاق واسع في القطاع، مضيفا أن “الوفيات المرتبطة بالجوع في تزايد مستمر”.

    وأضاف: “في يوليوز وحده، تم تشخيص نحو 12 ألف طفل دون سن الخامسة على أنهم يعانون من سوء التغذية الحاد، وهو أعلى رقم شهري تم تسجيله على الإطلاق.”

    الغضب الدولي يتصاعد بسبب تدهور الوضع الإنساني في غزة، في ظل ضغوط متزايدة على إسرائيل من قبل المجتمع الدولي، حيث حذرت وكالات الأمم المتحدة من خطر حدوث مجاعة في القطاع الفلسطيني المنكوب.

    ودعا مدير عام منظمة الصحة العالمية إلى زيادة وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل مستدام ومن دون عوائق، مشددًا على ضرورة فتح جميع القنوات الممكنة لضمان تدفق الإمدادات الغذائية والدوائية للمدنيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم تحسين الأجور والتعويضات.. نزيف الأطباء نحو الخارج يتواصل وأخنوش يحذر من الخطر

    رغم الإجراءات الحكومية الرامية إلى تحسين وضعية الأطباء في القطاع العمومي، وعلى رأسها الزيادة الأخيرة في الأجور بـ3800 درهم شهريًا ورفع تعويضات الأخطار المهنية، لا يزال نزيف هجرة الكفاءات الطبية من المغرب متواصلاً، وسط توجه متزايد نحو بلدان أوروبا وكندا التي تُوفر بيئة عمل أفضل وفرصًا أرحب للتطور المهني.

    هذا الواقع المقلق دفع رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، إلى دق ناقوس الخطر، حيث أقر في تصريح رسمي بأن استمرار هجرة الأطر الطبية يُهدد بشكل جدي قدرة المنظومة الصحية الوطنية على الاستجابة لحاجيات المواطنين، خاصة في المناطق القروية والنائية التي تعاني أصلًا من خصاص مهول في الموارد البشرية.

    ورغم المجهودات المبذولة على مستوى التحفيزات المالية وتحسين شروط العمل، إلا أن عدداً كبيراً من الأطباء لا يزالون يفضلون الهجرة نحو أنظمة صحية أكثر استقرارًا، توفر ظروف اشتغال محفزة، وتأمينًا اجتماعياً ومهنيًا أفضل، فضلاً عن تقدير أكبر للجهود الطبية.

    ويُطرح هذا النزيف البشري كأحد أكبر التحديات أمام إصلاح المنظومة الصحية في ظل تزايد الضغط على المستشفيات العمومية وارتفاع الطلب على الخدمات الطبية، وهو ما يستدعي، وفق عدد من المتابعين، اعتماد مقاربة شمولية تأخذ بعين الاعتبار البُعدين المهني والاجتماعي، من أجل الحفاظ على رأس المال البشري في القطاع الصحي الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية تحث على إدماج الرضاعة الطبيعية وحظر بدائل حليب الأم

    العلم – وكالات

    دعت منظمة الصحة العالمية، إلى ضرورة إدماج الرضاعة الطبيعية ضمن الاستراتيجيات الصحية الوطنية، مع ضمان المساءلة من خلال تشريعات فعالة ورقابة دورية على البرامج، وذلك بمناسبة الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية.

    كما حثت في بيان لها على موقعها الرسمي، تحت شعار عالمي “الاستثمار في الرضاعة الطبيعية استثمار في المستقبل”، على إعطاء الأولوية للسياسات التي تحمي الرضاعة الطبيعية وتحد من التأثير التجاري، بما في ذلك حظر تسويق بدائل حليب الأم، واتخاذ إجراءات صارمة في هذا المجال.

    وشددت على أهمية زيادة تمويل برامج الرضاعة الطبيعية الشاملة، وتعزيز إجازات الأمومة والأبوة لدعم الرضاعة، وتوفير النظم الصحية للدعم المستدام بالمهارات اللازمة من الحمل حتى مرحلة الطفولة المبكرة.

    واعتبرت أن هذه التدابير تمثل استثمارا مستقبليا يعود بالنفع على الأطفال، والأمهات، والمجتمعات، من خلال خفض تكاليف الرعاية الصحية، وتعزيز النمو المعرفي، وتقوية الاقتصاد.

    وأكدت أن الرضاعة الطبيعية تحمي صحة الطفل وتدعم بقاءه على قيد الحياة خصوصا في الأشهر الأولى من العمر، مبينة أنه بالإضافة إلى كون الرضاعة الطبيعية تمثل التغذية الأساسية للرضيع فإنها توفر الأجسام المضادة التي تحمي من الأمراض الشائعة مثل الإسهال والالتهاب الرئوي وأنواع العدوى.

    واعتبرت منظمة الصحة العالمية أنه من الضروري أن تتحصل كل أم على الدعم والمعلومات التي تحتاج إليها لترضع طفلها رضاعة طبيعية للمدة التي ترغب فيها.

    وذكرت المنظمة أن عدد الرضع الذين تقتصر تغذيتهم على الرضاعة الطبيعية شهد زيادة بنسبة 10 بالمائة عند بلوغهم 6 أشهر مقارنة بعام 2013، وتصل النسبة في بعض البلدان إلى 20 بالمائة قابلة للارتفاع.

    ومنذ سنة 1992 يحتفل العالم كل سنة، في الأسبوع الأول من شهر غشت، بالأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية، كما أصدرت جمعية الصحة العالمية سنة 2018 قرارا اعتمدت فيه الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية استراتيجية مهمة للتشجيع على الرضاعة الطبيعية.

    وبدعم من منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، ووزارات الصحة، وشركاء المجتمع المدني في جميع أنحاء العالم، يقدم الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية فرصة لتذكير عامة الناس وواضعي السياسات بأن الرضاعة الطبيعية ترسي الأساس للصحة والتنمية مدى الحياة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمراض الجلدية الناتجة عن السباحة في المياه الترفيهية: المسابح العمومية الشواطئ الأنهار والوديان والمستنقعات.



    موضوع حوار أجرته “العلم” مع الدكتور “محمد توفيق بلحسن” الطبيب الاختصاصي في طب وجراحة الأمراض الجلدية. طب التجميل. الأمراض الجنسية والتناسلية بوجدة

    العلم الإلكترونية: حاوره بوجدة: محمد بلبشير

    أحواض السباحة العامة والشواطئ قد تكون بؤرة للعديد من الأمراض الجلدية. يترافق ارتياد المسابح والشواطئ صيفا مع ازدياد الأمراض الجلدية البكتيرية والفيروسية و الطفيلية والفطرية المنتقلة أو المتنقلة بين مرتاديها أو ما تعرف بأمراض المسبح، والأمراض الجلدية المرتبطة بتلوث المياه. 

    س. كيف يمكن تفادي هذه الأمراض و أخذ الاحتياطات اللازمة قبل و بعد الاستخدام و النزول إلى المسبح للترفيه؟
      ◄ج. هناك أمراض تنتقل بسبب طبيعة الممارسات البشرية التي يمكن أن نعملها في المسبح خاصة استعمال الدوش للغسل بالماء العذب قبل وبعد، لإزالة الكلور والرمال التي تظل في الجلد والشعر والأذنين والعينين، والتي قد تسبب جفاف البشرة والجلد والشعر والحكة التي أحيانا قد تؤدي إلى ايكزيما جلدية حادة أو مزمنة خصوصا عند الأشخاص الذين يعانون من ايكزيما بنيوية، وكذلك الكلور يمكن أن يدخل في العيون ويسبب التهابات الملتحمة أو الربو عند الأطفال الذين يعانون من حساسيات أخرى، ولهذا لابد وبكل تأكيد، وفور الخروج من السباحة، من غسل الشعر و الجسم جيدا وكثيرا بشمبوان شخصي..
      ◄ وعند عادات السير حفاة الأقدام، يمكن أن يتكاثر الإصابة بالتا ليل الجلدية الأخمصية للرجلين وفطور الأظافر وفطور القدمين الذي هو منتشر بكثرة، لأن المسبح في حد ذاته مع الماء والرطوبة وأشعة الشمس هي بيئة مناسبة جدا لنمو هذه الفطريات والفيروسات والمكروبات وانتشارها.
      فهذه العادات يجب تجنبها، وفي حالات المسابح المغلقة، يمكن للأطفال أن يصابوا بالربو لأنهم كذلك يستنشقون الكثير من الكلور، ولهذا يجب تهويتها باستمرار.
      يمكن الوقاية من العدوى التي تنتقل عن طريق المياه الترفيهية بتدابير بسيطة من قبل الجمهور لمنع وجود الجراثيم في الماء التي يجب أن تكون حرارته حوالي 25 درجة مئوية مستوى الكلور في الماء 1 إلى 3 أجزاء لكل مليون، ومستوى الأس الهيدروجيني pH من 7،2 – 7،8، يجب مراقبة والتحقق من مستويات الكلور المطهر ودرجة الحموضة مرتين على الأقل يوميا لتقليل أو التحكم في انتقال الجراثيم، وهذا هو خط الدفاع الأول ضد الجراثيم التي تسبب الالتهابات الجلدية المنقولة بالمياه الترفيهية.



    س. وما نوع الأمراض الناتجة عن السباحة في المياه الترفيهية؟

      ◄ج. قدم الرياضي أو سعفة القدم: Pied d’Athlète:
      هذا المرض يمكن أن تسببه جميع أنواع المياه الترفيهية. هي عبارة عن عدوى في جلد القدمين، وبين الأصابع، تسببها مجموعة متنوعة من الفطريات المختلفة، خاصة بين أصابعي القدمين الأول والثاني، ولكنه يمكنه أن يؤثر على أي جزء من القدم، عادة ما يحدث شقوقا على الجلد وآفات حمراء وحكة.
      ينتشر عن طريق ملامسة الجلد المصاب أو الفطريات في مناطق معينة، مثل الاستحمام وغرف تغيير الملابس وحمامات السباحة الذي يمكن أن يتحول إلى عدوى مزمنة، والنظافة مهمة جدا للوقاية منها، خصوصا: ● تقليم الأظافر قصيرة ونظيفة. ● لا تمشي حافي القدمين أثناء الاستحمام وفي الجداول الملوثة ورمال الشواطئ… ● يجب على المتضررين الحفاظ على أقدامهم نظيفة وجافة وجديدة. ارتدي الصنادل وتجنب الأحذية المغلقة والجوارب غير القطنية التي تساعد على التعرق.
         التهاب الجلد: Infections Dermatologiques:
      يمكن أن يحدث التهاب الجلد بسبب الزائفة الزنجارية: Pseudomonas Aureiginose، وهي جرثومة تميل للوسائط الرطبة، يحدث الطفح الجلدي مع البقع الوردية التي عادة ما تحدث حكة وبعد التلامس المباشر للجلد بالماء الملوث، بعد أيام قليلة من الاستحمام. الأعراض هي حكة مع الجلد المحمر والمتورم مع بثور صديدية في بصيلات الشعر. من المهم عدم ارتداء ملابس السباحة الرطبة المبللة لفترة طويلة وتنظيفها تنشيفها وتجديدها. درجة حموضة الماء مهمة جدا والادارة الجيدة للمطهر يمكن أن تمنع هذا الالتهاب الجلدي.
      يمكن القول وباختصار شديد أن هناك الاصابات الأربعة الكبيرة التي يمكننا الإصابة بها من الشواطئ وحمامات السباحة في المياه، سواء كانت من البحر أو النهر أو المستنقعات والأنهار والجداول وكل أنواع المياه الراكدة، خصوصا الميكروبات والجراثيم والفيروسات والفطريات والطفيليات، منها التي يمكن أن تنتشر خاصة خلال أشهر الصيف.
      تصبح الشواطئ والمسابح من أكثر الأماكن التي تتم زيارتها لقضاء وقت ممتع ومحاولة التخفيف من درجة الحرارة الخانقة لهذه الأشهر، لكن كلا من المسبح والشاطئ يجبرانك على اتخاذ سلسلة من الاحتياطات لتجنب واحدة من أكثر المشاكل شيوعا خلال هذا الوقت من السنة:

    ●العدوى● في المياه، سواء كانت من البحر أو النهر أو حمام السباحة أو المياه الراكدة والبحيرات أين تتكاثر الكائنات الدقيقة و المجهرية، و التي يمكن أن تنتشر خاصة عند الأطفال. يجب الانتباه إلى أجزاء معينة من الجسم، خاصة الجلد والعينين والأذنين والجهاز التناسلي والجهاز الهضمي بعد بلع الماء الملوث.



    س. كيف تظهر أعراض تلك الأمراض بعد السباحة ولماذا؟

      ◄ج. الالتهابات الجلدية: من نقاط الضعف في الشواطئ والمسابح والمياه الترفيهية بصفة عامة هي التهابات الجلد وخاصة الأجزاء الحساسة التي يعتبر الكلور في المسابح من الأعداء الرئيسية لهذا الالتهاب. لتجنب المخاطر من الأفضل الاستحمام قبل وبعد الخروج من الماء، وهو إجراء نظافة فعال جيد لتجنب العدوى.
      من المهم أيضا أن تكون كلورة حمامات السباحة كافية، حيث يمكن أن ينتج عن زيادة الكلور تهيج الجلد والعينين، على العكس من ذلك، إذا كان المستوى أقل مما يجب أن يكون، يمكن أن تنمو الجراثيم في الماء وتكون مصدرا للعدوى.
      إجراء آخر مهم، على الرغم من صعوبة التحكم فيه هو منع الأطفال من التبول في مياه السباحة، حيث يمكنهم المساهمة ببعض الجراثيم والتلوث.
      على الجلد قد يظهر الورم الحبيبي في المسبح Granulome des Piscines، وهو عدوى بكتيرية على شكل عقيدات تحدث بشكل رئيسي على المرفقين والركبتين.
      عدوى أخرى متكررة لدى الأطفال والمراهقين هي قدم الرياضي، والتي تسببها الفطريات الموجودة في الأرضيات وغرف تغيير حمامات السباحة العامة، ولهذا أنصح بتجفيف القدمين جيدا، خاصة بين أصابع القدمين تجفيفا متكررا ومستمرا ليس لإزالة الماء ولكن لإزالة الرطوبة التي تبقى بين الأصابع. وإذا أمكن استعمال #السيشوار# لتنشيف الرطوبة ما بين الأصابع وارتداء الصنادل المناسبة وعدم مشاركة المناشف أو ملابس السباحة وتغييرها باستمرار.
      ● الالتهابات الجلدية و المهبلية و الأعضاء التناسلية عند الجنسين:
      هي أيضا تغييرات متكررة خلال الصيف في معظم الحالات تحدث هذه العدوى بسبب الكائنات الحية الدقيقة والفطريات. الأعضاء الرئيسية هي الحكة أو اللسعة أو التهيج على مستوى الأعضاء التناسلية، وأنصح بما يلي:

    ارتدي ملابس السباحة القطنية أو البكينيات حتى يتنفس الجلد. على الشاطئ حاول عدم الجلوس فوق الرمال، ولكن على منشفتك الخاصة لتجنب التهيج. عدم البقاء في لباس السباحة مدة طويلة بعد استعمالها، ويجب تغييرها وتنشيفها وتجفيفها باستمرار لتجنب الرطوبة المتبقية.

    بعد الاستحمام ينصح بالغسل بصابون درجة الحموضة المحايدة الخاص به، بحيث تتم ازالة بقايا الرمل والكلور. يساعد النظام الغذائي أيضا على الحماية من هذه العدوى مثل عصير الفواكه الحمراء، مثل التوت الأزرق والأطعمة الأخرى ذات الخصائص المضادة للبكتيريا.
      ● التهابات العينين: تتطلب العيون رعاية خاصة بالشاطئ والمسبح لتجنب الالتهابات خصوصا عند الأطفال والأشخاص الذين يرتدون العدسات اللاصقة. من المهم حماية عينك في الماء تماما مثل ما نفعل من أشعة الشمس. وتجدر الإشارة إلى أن الكلور والملح يسبب تهيجا واحمرارا وجفافا للعين تتطلب استعمال نظارات الماء.
      ● التهابات الأذن: خاصة عند الأطفال، لأنهم يميلون إلى التعرض للماء لفترة أطول ولأنهم أقصر في قنوات الأذن، يجب حمايتها من دخول الماء إليها لتفادي ما يسمى مرض السباح: Otite des baigneurs، وهو التهاب الأذن الخارجية.
      المليساء المعدية. فيروس الجذري. Molluscum Contagiosum. افات جلدية صغيرة بارزة متعددة بيضاء اللون، وعندما تكون أكبر حجما، يكون لها فتحة صغيرة في المركز. هي معدية جدا وأكثر تواترا بين الأطفال في الجزء العلوي من الجذع والأطراف.
      الثاليل المبتذلة. فيروس الورم الحليمي: Verrues Vulgaires et Papillomavirus:
      يصاب 10 في المائة من السباحين في أخمص القدمين أو ما يسمى الثاليل الأخمصية. الوقاية مهمة جدا في ارتداء النعال عندما تكون خارج الماء.
      البهك أو النخالة المبرقشة أو متعددة الألوان: Pityriasis Versicolore: فطريات تظهر على البشرة مثل بقع بيضاء أو حمراء أو داكنة بأحجام مختلفة وقشرة بسيطة خاصة على مستوى الوجه والدهر والصدر، خصوصا في المسابح والشواطئ أو المستنقعات وفي الأحول التي يبقى فيها الماء راكدا. هو مرض معدي عند اجتماع العوامل التالية مثل نسبة ‘بي أش ‘ pH في الجسم تتغير مع مادة الكلور وإفراز العرق واستعمال العطور والإفرازات الدهنية.  



    س.كيف تكون العدوى أو الأمراض الجلدية من رمال الشواطئ.؟

      – ◄ج. الديدان الطفيلية الخطافية عند المشي حفاة.
      – البكتيريا المكورة العنقودية المقاومة للميثيسيلين.
      – جراثيم المعدة.
      – الفطريات: التي تسبب الالتهابات الجلدية والشعر والأظافر خلال الاتصال المباشر مع الناس والحيوانات والرمال مثل القوباء الجلدية. قدم الرياضي وداء حكة اللعب، فطريات الكانديدا، بكتيريا ستافيلوكوك…
       



    س. كثير من الناس يشتكون من أشعة الشمس خلال الصيف والخريف كيف ولماذا؟ وما هي نصائحكم للقارئ والحالة هذه؟

      ◄ج. احذروا المضار الخفية و الخطيرة لأشعة الشمس.
      يستمتع الناس بالشمس حتى أن البعض قد يعشقها بلهفة كبيرة، لدرجة انتظاره حلول فصل الصيف للاستمتاع بها، وهذا مهم وصحي جدا، ولكن بشروط توعوية وتثقيفية لابد من أخذ الحذر والحيطة التي أنصح بها علميا وطبيا حسب التوجيهات الطبية للمنظمة العالمية للصحة:
      ضوء الشمس ضروري للعديد من الكائنات الحية، ومع ذلك فان لها جانبا خطيرا أيضا، يمكن أن تضر الجلد وحتى العينين. الخبر السار هو أنه بإمكانك إتباع و اتخاذ بعض الخطوات لحماية جسمك من أضرار أشعة الشمس والاستمرار في الاستمتاع بالتأثيرات الصحية الايجابية للشمس.
    تم تصميم أجسادنا للاستفادة من الشمس. يساعد ضوء الشمس على الحفاظ على أنماط نومنا على المسار الصحيح حتى نتمكن من البقاء مستيقظين أثناء النهار والنوم بشكل سليم في الليل. يمكن أن يؤدي أخذ القليل من الشمس خاصة في أشهر الشتاء إلى جعل بعض الأشخاص عرضة لنوع من الاكتئاب يعرف باسم الاضطراب العاطفي الموسمي. كما تساعد أشعة الشمس البشرة على إنتاج فيتامين: D، ضروري لوظيفة العظام الطبيعية وصحتها، ومع ذلك يمكن أن يسبب ضوء الشمس ضررا أيضا.
      الشمس هي واحدة من 234 مليار نجم في مجرتنا، درب التبانة، وهي النجم التي تدور حوله الأرض على مسافة حوالي 150 مليون كلم.. ان تفاعلات الاندماج النووي التي تحدث في قلب الشمس تطلق طاقة هائلة تصل إلي الأرض بعد 8 دقائق على شكل إشعاع شمسي.
      الإشعاع الشمسي: الشمس ضرورية للحياء على الأرض، ولكن الموضة الحديثة للدباغة بأي ثمن، قد صاحبتها سرطانات الجلد والشيخوخة المبكرة للبشرة.
      يتكون الإشعاع الشمسي الذي يصل الى الأرض لأن أخطرها لا تخترق طبقة الأوزون. هذه الأشعة هي: الأشعة تحت الحمراء، الضوء المرئي، الأشعة فوق البنفسجية، الأشعة السينية، أشعة جاما، وحسب أطوالها الموجبة وكمية الطاقة التي تحملها. أكثرها ضررا هي أشعة كاما والسينية لحسن الحظ لا تصل جميعها الى جلد الإنسان، لأن بعضها يمتص في طبقة الأوزون، والجزء الأكثر نشاطا هي الأشعة فوق البنفسجية.
      عندما تصل الى الجلد تكون للإشعاعات تأثيرات مختلفة: الأشعة تحت الحمراء غير مرئية وتجلب الشعور بالدفء، تأثيرات على الجلد جد ضئيل. الضوء المرئي وهي نفسها تتكون من ألوان طيف قوس قزح، تضر خصوصا شبكة العين. دورها على الجلد طفيف، لكنه يحدث الحساسية الشمسية.
      الأشعة فوق البنفسجية: هي أكثر نشاطا وطاقة وبالتالي الأكثر ضررا: A B C، لديهم دور محفز أساسي في شيخوخة الجلد خصوصا أ و ب أما النوع الآخر فلا يصل إلى الأرض. إشعاع أ يصل إلى الأرض في الصيف ويحدث تأثيرات بيولوجية مختلفة مثل دباغة الجلد، اعتام عدسة العين، أو كاترات Cataracte، تصل أشعة B التي تسبب في حروق وضربة الشمس.
      العوامل المؤثرة في الإشعاع الشمسي، وسنهتم بشكل أساسي بالأشعة فوق البنفسجية التي هي الجزء الأكثر ضررا:
      حسب وقت النهار: توجد أشعة A طوال اليوم بينما B: توجد بشكل أساسي بين العاشرة صباحا والساعة 14 بالتوقيت الشمسي. المكان:

    يمر أ عبر النوافذ، بينما يتم إيقاف ب بواسطة الزجاج، وعلى هذا نحن معرضون داخل السيارات أو في منزل أمام نافدة مغلقة. موسم السنة:

    ب موجود بشكل أساسي في الصيف، في حين أن أ موجود طوال العام، العلو والارتفاع، تزيد كثيرا مع الارتفاع والعلو. الطقس: الغيوم توقف الأشعة تحت الحمراء، وهذا ما يفسر الشعور بالبرد النسبي عندما تخفي سحابة الشمس. مناطق الجسم المعرضة دائما لأشعة الشمس، الوجه وظهر اليدين.
      دور وتأثير الشمس على الجلد: الأشعة البنفسجية تستهدف بالأساس حمض DNA، والدهون غير المشبعة لأغشية الخلايا والأحماض الأمينية للبروتينات. بعض التفاعلات الضوئية الكيماوية مفيدة منها تأثير السعرات الحرارية، تخليق فيتامين D. عامل مضاد للاكتئاب، سماكة البشرة، تأثيرات تصبغية، عامل كبت المناعة، أشعة تستعمل في العلاجات والأدوية كعلاج ودواء ضوئي.
      التأثيرات السلبية لأشعة الشمس: الأمراض الجلدية أو التهاب الجلد التحسسي، أو اضطراب الحساسية الضوئية، هي مجموعة من الحالات الجلدية التي تحدث نتيجة التعرض لأشعة الشمس بسبب حساسية عالية بشكل غير طبيعي للضوء، أسبابها كثيرة ومتنوعة تتطلب تشخيصات واختبارات جلدية وبيولوجية جد دقيقة وصارمة. ويعتمد علاجهم على حسب السبب الحقيقي و التشخيص الصحيح.
      يمكن تصنيف هذه الأمراض إلى مجموعة مختلفة منها: 1/ التحسس الضوئي الناتج عن التفاعل الضوئي مع مادة حساسة لها، وتكون إما سامة ضوئية أو حساسية ضوئية. 2/ الأمراض الجلدية المتفاقمة ضوئيا وهي من الأمراض الموجودة مسبقا وتتهيج بعد التعرض لأشعة الشمس مثل اللوبوس; أو الذئبة الحمراء، حب الشباب الشمسية. 3/ الأمراض الجلدية المكتسبة مجهولة السبب: مثل لوسيت Lucite Estivale Benigne الصيفي الحميد، هدروافاكسين بازيكس والأورتيكاريا الشمسية Urticaire Solaire 4/ خلل في الجينات التي تتكفل بالحماية من الشمس وأمراض التمثيل الغذائي حيث تكون الحساسية للضوء واحدة فقط من علامات المرض، مثل البورفيريا Porphirieو جفاف الجلد التصبغي أو أطفال القمر Xéroderma Pigmentosum أضرار التعرض لأشعة الشمس: الأضرار الفورية ضربة الشمس أو حروق حقيقية درجة أولى أو درجة ثانية أو درجة ثالثة قد تسبب علاجات مستعجلة في الإنعاش، الهربيس الشمسي للشفتين. سماكة الجلد وخشونتها والذي يسبب في انتشار حب الشباب بشكل كبير بعد التعرض للأشعة خلال الصيف Vieillissement Cutané Prématuré
    الأضرار على المدى المتوسط والبعيد: شيخوخة الجلد، جفاف البشرة، بشرة غير متجانسة، بقع مصبوغة بنية سوداء الوردية Rosacée والحبيبات الدقيقة، التجاعيد الكثيفة والعميقة، التهاب وانتفاخ الشعيرات الدموية الجلدية Télangiectasies، سرطانات الجلد المختلفة E.Basocellulaire. E.Spinocellulaire. Mélanome. Kératoses Actiniques.. etc.    



    س. الوقاية والعلاج من الأضرار الخفية لأشعة الشمس:

      ◄ج. أفضل طريقة لحماية صحة الجلد والوقاية من هذه الأمراض والمضاعفات وسرطانات الجلد المختلفة، خصوصا سرطان الميلانوما: Mélanome، هي الحد من التعرض لأشعة الشمس.
      تجنب التعرض لفترات طويلة واختر أن تكون في الظل بدلا من أشعة الشمس المباشرة. ارتداء ملابس واقية ونظارات واقية من الشمس بين الساعة العاشرة صباحا والثانية بعد الزوال حسب بالتوقيت الشمسي، الذي هو G + 1. استعمال الواقي من الشمس مهم بشكل خاص بين هذه الساعات عندما تكون أشعة الشمس أكثر كثافة ولكن لابد من استشارة الطبيب الاختصاصي في الأمراض الجلدية ليشرح لك التأثيرات وفعالية واختيار الواقي الشمسي ونوعه حسب حساسية ونوع بشرتك. وكيفية الاستعمال ..الخ. الخ..
      يقول الخبراء والعلماء في هذا المجال ان الوقت المناسب لبدء حماية نفسك من أشعة الشمس ليس عندما تصل الى سن البلوغ ولكن قبل ذلك بسنوات، والرسالة الموجهة للآباء والأمهات، هي أنه حان الوقت لبدء حماية أطفالك من المضاعفات والأضرار الجلدية التي تسببها التعرض المفرط لأشعة الشمس.  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ساكنة أمزميز تستعجل ورش مستشفى القرب

    يبدو أن الساكنة المحلية بدائرة أمزميز ضاقت ذرعا من ضعف الخدمات الصحية الموجهة لفائدتهم في مختلف المؤسسات التابعة لمندوبية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإقليم الحوز، ما يجعلهم يبحثون عن هذه الخدمات في مستشفيات مراكش في القطاعين العام أو الخاص رغم ضيق ذات اليد.

    وطالبت الساكنة المحلية بالتعجيل بورش بناء المركز الاستشفائي الذي وافقت الوازرة الوصية على تشييده بالمنطقة، واعتبرت أنه السبيل الوحيد من أجل تقديم خدمات صحية لفائدة المرضى عن…

    إقرأ الخبر من مصدره