Étiquette : الصحة

  • وفاة الفنان المصري لطفي لبيب بعد صراع مع المرض

    توفي الفنان المصري لطفي لبيب، اليوم الأربعاء 30 يوليوز الجاري، عن عمر يناهز 77 عاما، وذلك بعد تدهور حالته الصحية في الفترة الأخيرة وصراعه الطويل مع المرض.

    ونعى نقيب المهن التمثيلية في مصر، أشرف زكي، الفنان الراحل عبر حسابه الشخصي على إنستغرام قائلا: “وداعا صاحب البهجة”.

    وكان زكي قد أكد في وقت سابق أن لبيب عاد إلى العناية المركزة بعد تدهور صحته بشكل مفاجئ.

    وكان الفنان لطفي لبيب قد تعرض في الفترة الأخيرة لعدة مضاعفات صحية، حيث أصيب بنزيف في الحنجرة، مما استدعى دخوله المستشفى بشكل عاجل وأدى إلى منع الزيارات عنه خوفا من مضاعفات إضافية.

    وكان لطفي لبيب من أبرز الفنانين المصريين الذين شاركوا في أكثر من 100 فيلم سينمائي وحوالي 30 عملا دراميا. اشتهر بعدد من الأدوار البارزة، منها دور السفير الإسرائيلي في مسلسل “السفارة في العمارة” مع الفنان عادل إمام، وكذلك دور السائق في فيلم “عسل إسود” مع الفنان أحمد حلمي.

    وترك لطفي لبيب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اقتصاد الصحة.. « أكديطال » تبرم صفقة للاستحواذ على مستشفى بالسعودية

    أبرمت « أكديطال »، المجموعة الفاعلة في مجال الرعاية الصحية الخاصة بالمغرب، صفقة للاستحواذ على المستشفى السعودي عبد الرحمان المشاري، وهي مؤسسة مستشفيات خاصة متعددة التخصصات تقع في العاصمة السعودية الرياض.

    وفي انتظار موافقة السلطات الإشرافية السعودية، فإن هذا الاستحواذ يمثل خطوة استراتيجية كبرى في مسار مجموعة « أكديطال »، كما يجسد عملية التوسع الدولي للمجموعة ابتداءً من سنة 2025، وذلك انسجامًا مع رؤيتها للتنمية الدولية، يوضح بلاغ للمجموعة المغربية، توصل به موقع « أحداث أنفو ».

    هذه الخطوة الهيكلية تؤكد كذلك التزام مجموعة « أكديطال » بتصدير نموذجها في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الصحة يقوم بزيارة لمرافق المركز الاستشفائي الإقليمي لتنغير

    *العلم الإلكترونية*

    في إطار تخليد الذكرى الـ26 لاعتلاء جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، عرش أسلافه المنعمين، وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية القاضية بتقريب الخدمات الصحية من المواطنات والمواطنين من خلال إصلاح وتحديث المنظومة الصحية الوطنية وتأهيل البنية الصحية بما يضمن تنزيل ورش الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية الشاملة، قام وزير الصحة والحماية الاجتماعية السيد « أمين التهراوي » يوم الجمعة 25 يوليوز 2025، بحضور والي جهة درعة تافيلالت عامل الراشيدية، السيد سعيد زنيبر، وعامل  تنغير السيد إسماعيل هيكل، والمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني، بزيارة تفقدية لمصالح المركز الاستشفائي الإقليمي لتنغير الذي دخل حيز الخدمة في وقت سابق، وذلك بعد إعادة تأهيله وتجهيزه.


    وقام السيد الوزير والوفد المرافق له بجولة لمختلف أروقة ومصالح هذا المستشفى الجديد، الذي يروم تعزيز العرض الصحي على مستوى جهة درعة تافيلالت ولاسيما إقليم تنغير والمناطق المجاورة، إضافة إلى تقريب الخدمات الصحية الأساسية والمتخصصة من المواطنات والمواطنين تنفيذا لسياسة القرب التي تنهجها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، فضلا عن تعزيز الشبكة الصحية للعلاجات الأساسية بالجهة والأقاليم، وتنزيل مقتضيات الخريطة الصحية.


    كما تهدف هذه المنشأة الصحية التي تم تشييدها على مساحة تناهز 60,000 متر مربع، منها 19,493 متر مربع مغطاة، وفق معايير هندسية ومعمارية حديثة، وبميزانية إجمالية تناهز 395 مليون درهم، وبطاقة استيعابية قدرها 120 سرير، إلى تخفيف الضغط عن المؤسسات الصحية بالجهة، وتقليص التفاوتات المجالية من خلال تسهيل ولوج ساكنة المناطق النائية إلى الخدمات الصحية، والتخفيف من معاناة تنقلهم نحو أقاليم أخرى طلبا للعلاج.


    ويتكون هذا المركز الاستشفائي من من عدة أقطاب تضم أقساما ومصالح حيوية من بينها: قسم الاستشفاء الذي يضم قطب الأم والطفل، قطب الطب العام، قطب الجراحة العامة، وقطب الإنعاش والعناية المركزة. 


    كما يشمل مستشفى النهار الذي يقدم خدمات جراحة اليوم الواحد، تصفية الدم (غسيل الكلى)، الترويض الطبي، وحدة نقل الدم، ومختبر التحليلات. فيما يضم القطب الطبي التقني واللوجستي مركبا جراحيا، وحدة الولادة التقنية، وقاعات للفحص بالصدى وأخرى للأشعة والماموغرافيا، إضافة إلى وحدة التعقيم المركزية، قسم المستعجلات، المختبر، ومستودع الأموات، فضلا عن وحدات ومصالح حيوية تقنية وإدارية.


    وسيقدم المركز الاستشفائي الإقليمي لتنغير سلة علاجات طبية وتمريضية متنوعة لساكنة 25 جماعة بتعداد سكاني يفوق 320 ألف نسمة، وتشمل الخدمات الطبية العامة والمتخصصة: الطب العام، الجراحة العامة، طب النساء والتوليد، طب العيون، طب الجهاز التنفسي، طب القلب والشرايين، طب أمراض الكلى، طب الأطفال، طب الجهاز الهضمي، طب الأعصاب، طب الجلد، الطب الإحيائي، طب الإنعاش والتخدير، طب الأمراض النفسية، طب العظام والمفاصل، طب المسالك البولية، طب الأشعة، طب الغدد وطب الأسنان، إضافة إلى العلاجات التمريضية.


    هذا وعملت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على تعبئة موارد بشرية متخصصة تتكون من 30 طبيباً، 128 ممرضاً، و36 إدارياً، ستسهر على تقديم الخدمات الطبية والعلاجية لفائدة الساكنة المستهدفة بخدمات هذه المنشأة الصحية، كما عملت الوزارة على تحديث وتجهيز هذه المؤسسة الصحية بأحدث التجهيزات والمعدات البيوطبية ذات جودة عالية.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • العرض الصحي الوطني يتعزز بإعطاء انطلاقة خدمات 200 مركز صحي حضري وقروي على مستوى 8 جهات

    *العلم الإلكترونية*

    بمناسبة تخليد الذكرى الـ26 لاعتلاء جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، عرش أسلافه المنعمين، تعزز العرض الصحي الوطني بدخول عدد مهم من المراكز الصحية حيز الخدمة، حيث أعطى السيد أمين التهراوي وزير الصحة والحماية الاجتماعية، يومه الجمعة 25 يوليوز 2025، بالمركز الصحي الحضري القدس بالراشيدية، بحضور والي جهة درعة تافيلالت عامل الراشيدية، السيد سعيد زنيبر، وعامل  تنغير السيد إسماعيل هيكل، والمديرين الجهويين للصحة والحماية الاجتماعية عبر تقنية التناظر المرئي عن بعد، انطلاقة خدمات 200 مركز صحي حضري وقروي المستويين الأول والثاني ومستوصفات قروية على مستوى 8 جهات، وذلك بعد إعادة تأهيلها وتجهيزها.


    وهكذا، تعزز العرض الصحي على مستوى جهة درعة تافيلالت بـ40 مركزا صحيا، كما تم افتتاح 39 مركزا صحيا بمختلف أقاليم وعمالات جهة فاس مكناس، فيما دخلت 5 مراكز صحية حيز الخدمة بجهة طنجة- تطوان – الحسيمة. 


    وشرعت 10 مراكز صحية بجهة خنيفرة- بني ملال في تقديم خدماتها للساكنة المستهدفة.


    وعلى مستوى جهة مراكش –آسفي تعزز العرض الصحي بـ24 مركزا صحيا، في حين شرع 21 مركزا صحيا بجهة سوس ماسة، في تقديم خدماته للساكنة. أما على مستوى جهة الشرق، فقد تم إعطاء انطلاقة العمل بـ 31 مركزا صحيا، فيما ستستفيد ساكنة جهة كلميم واد نون من خدمات 30 مركزا صحيا جديدا.


    ويأتي افتتاح هذه المراكز الخدمية الصحية في وجه ساكنة الجهات المعنية، تجسيداً للرؤية المتبصرة لجلالة الملك، والتي تهدف إلى النهوض بالقطاع الصحي الوطني لمواكبة الطلب المتزايد على الخدمات الصحية عبر مختلف ربوع المملكة، بما يضمن التنزيل الأمثل لورش تعميم الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية الشاملة، لاسيما فيما يتعلق ببناء وتهيئة جيل جديد من مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، باعتبارها الوجهة الأولى في مسار العلاجات، كما يندرج أيضا في إطار مواصلة تنفيذ السياسة الحكومية لإعادة تأهيل وتجهيز 1400 مركز صحي على الصعيد الوطني.


    وستقدم هذه المؤسسات الصحية، التي تندرج ضمن الجيل الجديد من مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، خدمات صحية وسلة علاجات متنوعة تضم على الخصوص؛ الاستشارات الطبية العامة والمتخصصة، إضافة إلى تتبع الأمراض المزمنة، فضلا عن تتبع صحة الأم والطفل، والصحة المدرسية، والعلاجات التمريضية، وخدمات التوعية والتحسيس والتربية من أجل الصحة واليقظة الوبائية.


    جدير بالذكر أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عملت على تعبئة موارد بشرية متخصصة ستسهر على تقديم الخدمات الطبية والعلاجية لفائدة الساكنة المستهدفة بخدمات هذه المنشآت الصحية، كما عملت الوزارة على تحديث وتجهيز هذه المؤسسات الصحية بأحدث التجهيزات والمعدات البيوطبية ذات جودة عالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدواء تحت البرلمان.. ثلاث فرق تستجوب وزير الصحة حول اسعار الادوية

    أمطرت ثلاث فرق نيابية بمجلس النواب وزير الصحة والحماية الاجتماعية بأسئلة كتابية حول السياسة الدوائية المعتمدة وارتفاع اسعار الادوية في المغرب، مطالبة بتوضيحات حول الاجراءات المتخذة لمراجعة الاسعار وضمان ولوج المرضى إلى العلاج.

    وفي هذا السياق، طالب الفريق الاشتراكي بإعادة النظر في المرسوم رقم 2.13.852 المتعلق بشروط وكيفيات تحديد سعر بيع الادوية المصنعة محليا أو المستوردة، معتبرا ان الاسعار المرتفعة تشكل عبئا على المواطنين والمنظومة الصحية، داعيا إلى مراجعة شاملة للنظام الحالي لتحقيق توازن بين القدرة الشرائية وضمان استدامة التغطية الصحية.

    من جهته،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الصحة يسلط الضوء على أبرز معالم إصلاح المنظومة الصحية بالمغرب

    *العلم الإلكترونية*

    قال وزير الصحة والحماية الاجتماعية « أمين التهراوي » إن الوزارة شرعت في تنزيل إصلاح هيكلي عميق للمنظومة الصحية الوطنية، وذلك انسجاماً مع مضامين القانون الإطار رقم 06.22، الذي يمثل خارطة طريق استراتيجية لبناء نظام صحي وطني منصف، متكامل وفعّال.

    وأوضح الوزير خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب اليوم الاثنين، أن هذا الإصلاح يستند إلى أربعة محاور كبرى، تأتي في مقدمتها تقوية العرض الصحي، وذلك من خلال استثمارات غير مسبوقة رُصدت ما بين 2022 و2025، لتأهيل البنية التحتية وتوسيع التغطية الصحية، لاسيما في العالم القروي والمناطق النائية.

    وأضاف التهراوي أن هذه الاستثمارات شملت بناء ستة مستشفيات جامعية جديدة بطاقة استيعابية تبلغ 3.807 سريراً، وبكلفة إجمالية تفوق 20,6 مليار درهم، إلى جانب برنامج شامل لتأهيل وتجهيز المستشفيات الجامعية الحالية، رُصد له غلاف مالي يفوق 1,7 مليار درهم.

    وتابع أن الوزارة أطلقت كذلك برنامجاً وطنياً لتأهيل 83 مؤسسة استشفائية بسعة إجمالية تصل إلى 8.700 سرير في أفق 2030، فضلاً عن إحداث 40 مستشفى للقرب لتحسين التكفل المحلي وتخفيف الضغط على المستشفيات الجهوية والجامعية.

    وأشار الوزير إلى أن منظومة الرعاية الصحية الأولية شهدت بدورها دينامية نوعية، حيث تم إطلاق ورش تأهيل 1.400 مركز صحي، أي ما يمثل 46% من الشبكة الوطنية، بغلاف مالي قدره 6 مليارات درهم، وتغطي هذه العملية 94% من الأقاليم، على أن تُستكمل الأشغال نهاية سنة 2025.

    وأوضح أن هذه المراكز ستُجهّز بالخدمات البيوطبية الأساسية، مع توسيع عرضها العلاجي ليشمل مجالات الصحة الإنجابية، والتلقيح، والأمراض المزمنة، ورعاية الفئات الهشة، ضمن رؤية متكاملة للوقاية والتكفل.

    وفيما يخص الموارد البشرية، شدد التهراوي على أن الوزارة وضعت رؤية شاملة لتعزيز الجاذبية وضمان توزيع عادل للأطر الصحية، مشيراً إلى توقيع الاتفاقية الثلاثية مع وزارتي التعليم العالي والاقتصاد والمالية، لرفع الطاقة التكوينية ومضاعفة عدد الخريجين في أفق 2030.

    وأكد أن الجهود الحكومية شملت أيضاً تنويع العرض الجامعي ليشمل الجهات غير المستفيدة سابقاً، إلى جانب توظيف أزيد من 15.000 إطار صحي ما بين 2020 و2024، مع تخصيص 6.500 منصب مالي إضافي سنة 2025، واعتماد التوظيف الجهوي المرتبط بالتكوين المحلي لضمان الاستقرار.

    وأبرز التهراوي أن سنة 2025 شهدت تعيين أكثر من 1.000 طبيب أخصائي، مما ساعد على سد الخصاص في مختلف الأقاليم، إلى جانب تفعيل مشروع الوظيفة الصحية الجهوية، ومراجعة نظام الأجور والتعويضات، وخاصة في المناطق النائية، دعماً لجاذبية هذه المناطق وتحفيزاً للاستقرار المهني.

    أما على مستوى الحكامة، فقد أكد الوزير أن إصلاح المنظومة الصحية يستند إلى بنية مؤسساتية جديدة، تُمكن من تحقيق التقائية البرامج، وتعزيز النجاعة والعدالة المجالية.

    وأشار في هذا الإطار إلى إرساء هيئات وطنية جديدة تشمل الهيئة العليا للصحة، والوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية، والوكالة المغربية للدم ومشتقاته، باعتبارها أدوات استراتيجية لترسيخ حكامة فعالة ومبنية على التقييم والمراقبة.

    وأوضح أن الوزارة شرعت فعلياً في تنزيل المجموعات الصحية الترابية، باعتبارها مؤسسات عمومية استراتيجية ستُحدث نقلة نوعية في التدبير الصحي الجهوي، مشيراً إلى أن جهة طنجة-تطوان-الحسيمة ستكون أول جهة تُفعّل هذا النموذج الجديد.

    وكشف التهراوي أن النصوص التطبيقية المرتبطة بهذه المجموعات تم إعدادها، وتشمل مشروع مرسوم النظام الأساسي لمهنيي الصحة، ومشروع قرار انتخاب ممثليهم في المجالس الإدارية، إضافة إلى مشروع مرسوم يحدد تاريخ انطلاق العمل الفعلي بالمجموعة الصحية الترابية الأولى.

    وأكد الوزير على أن عقد أول اجتماع لمجلس إدارة المجموعة الصحية الترابية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة، إيذاناً بدخول مرحلة جديدة من التدبير الترابي للصحة، قوامها الكفاءة، القرب، وحكامة الأداء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التهراوي: إصلاح نظام تسعير الأدوية لتحقيق الإنصاف في الولوج للدواء ودعم القدرة الشرائية

    *العلم الإلكترونية*

    استعرض وزير الصحة والحماية الاجتماعية « أمين التهراوي » تفاصيل إصلاح غير مسبوق يشمل السياسة الدوائية الوطنية، باعتبارها أحد الأعمدة الجوهرية في مسار تأهيل المنظومة الصحية، وذلك في انسجام تام مع التوجيهات الملكية السامية والركائز الأساسية للورش الملكي لتعميم الحماية الاجتماعية.

    وشدّد الوزير خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب يومه الإثنين 21 يوليوز، على أن هذا الإصلاح يروم ضمان العدالة في الولوج إلى الدواء، وترسيخ السيادة الصحية الوطنية، من خلال مراجعة عميقة وشاملة لنظام تسعير الأدوية، وإعادة هيكلة سلاسل التموين والتوزيع، وتوسيع التصنيع المحلي، مبرزاً أن القانون الإطار 06.22 المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية يُعد لحظة فاصلة في هذا المسار، إذ نص صراحة على ضرورة إرساء سياسة دوائية وطنية تضمن الوفرة والجودة والتكلفة الملائمة للأدوية والمستلزمات الطبية.

    وأشار التهراوي إلى أن أسعار الأدوية لا تزال تمثل عبئاً ثقيلاً على كاهل الأسر وعلى منظومة الحماية الاجتماعية، مشيراً إلى أن نفقات تعويض الأدوية ارتفعت بنسبة 31% ما بين سنتي 2022 و2024، وهو ما يشكل ضغطاً مباشراً على الميزانيات العمومية، خاصة بعد تعميم التأمين الإجباري الأساسي عن المرض.

    إصلاح نظام تسعير الأدوية

    وانطلاقاً من هذا المعطى، أكد الوزير أن الحكومة جعلت من إصلاح نظام تسعير الأدوية خياراً سيادياً ومسؤولاً، يتجاوز الطابع التقني نحو بُعد اجتماعي واقتصادي عميق، يرمي إلى تعزيز القدرة الشرائية للمواطنين، وتحقيق الإنصاف في الولوج للدواء، وتحفيز الاستثمار الوطني في قطاع استراتيجي.

    وأوضح التهراوي أن الوزارة اشتغلت على هذا الورش في إطار مقاربة تشاركية واسعة شملت أكثر من 30 اجتماعاً مع الفاعلين المعنيين، من فيدراليات صناعية وهيئات الصيادلة وصناديق التأمين، وتم التوصل إلى صيغة توافقية لمرسوم جديد سيسمح، عند المصادقة عليه، بخفض ملموس في أسعار الأدوية، وتحقيق نوع من التوازن بين حماية المستهلك وتحفيز التصنيع المحلي.

    وأضاف أن هذا النموذج الجديد يعتمد على مبادئ مبتكرة، من بينها تقليص آجال مراجعة الأسعار، تنزيل الإصلاح تدريجياً لضمان الاستقرار، الحفاظ على الأدوية منخفضة السعر، وتشجيع الإنتاج المحلي. وكشف أن مشروع هذا المرسوم بلغ مرحلته النهائية وسيُعرض قريباً على مسطرة المصادقة داخل مجلس حكومي مرتقب.

    وأكد أن هذا المسار لم يكن سهلاً، بل تطلب جهداً تفاوضياً كبيراً لتقريب وجهات النظر، مضيفاً أن المقاربة المعتمدة في هذا الإصلاح اختلفت جذرياً عن سابقاتها، من حيث شموليتها القانونية والتقنية والاقتصادية والاجتماعية، مشيداً في الوقت ذاته بانخراط جميع الشركاء في هذا الورش وحرصهم على تغليب المصلحة الوطنية.

    مرصد ومنصة لتعزيز الحكامة

    وفي سياق متصل، أشار الوزير إلى إحداث الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية بموجب القانون 10.22، والتي ستمثل حجر الزاوية في ترسيخ السيادة الدوائية، من خلال إشرافها على تنفيذ الإصلاحات الجديدة، ومواكبتها بورش رقمي طموح يهم رقمنة التراخيص والإجراءات، مع اعتماد الذكاء الاصطناعي في تقييم الأبحاث السريرية، وإطلاق منصة متكاملة للتتبع والدفع والتوقيع الإلكتروني، لفائدة كافة الفاعلين في القطاع.

    وأوضح التهراوي أن الوكالة تستعد لإحداث مرصد وطني للأدوية كآلية استراتيجية لرصد الأسعار وتوقع الانقطاعات وتحليل دينامية السوق، مشدداً على أن الهدف من ذلك هو دعم القرار العمومي المبني على المعطيات الدقيقة، وضمان شفافية وتوازن السوق الدوائية على الصعيد الوطني.

    ومن جانب آخر، كشف الوزير عن مشروع إحداث منصة لوجستيكية وطنية موحدة لتموين المؤسسات الصحية العمومية بالأدوية والمستلزمات الطبية، تستجيب لحاجيات المجموعات الصحية الترابية، مع تقليص الهدر الناتج عن الانقطاعات أو انتهاء صلاحية الأدوية، والذي يمثّل خسائر سنوية مرتفعة ضمن ميزانية قدرها 3,6 مليار درهم. وسيتم تفعيل هذا النظام بشكل تدريجي خلال 18 شهراً.

    أما بخصوص تعزيز السيادة اللقاحية، فقد أعلن التهراوي عن انطلاق مشروع « ماربيو » بمدينة بنسليمان لتغطية 100% من حاجيات برنامج التلقيح الوطني بحلول 2027، مشيراً إلى توقيع عقود تموين مع الشركة تتعلق بثلاثة لقاحات رئيسية تشمل المكورات الرئوية والسحايا واللقاح السداسي، مع تخصيص أكثر من مليار درهم لتأمين 5,4 مليون جرعة خلال سنتي 2025 و2026.

    وأشار الوزير إلى أنه يتابع هذا الملف بشكل مباشر، حيث تم إحداث لجنة علمية خاصة لتحيين الجدول التلقيحي الوطني والمصادقة على اللقاحات الأولى المصنّعة محلياً، موضحاً أن الشركة شرعت فعلياً في عملية الإنتاج، ومن المرتقب أن تزوّد المنظومة الصحية بأول دفعات اللقاحات قبل نهاية 2025.

    وشدد  أمين التهراوي على أن هذا الورش العميق لا يعالج فقط اختلالات ظرفية، بل يؤسس لنموذج وطني دوائي ولقاحي جديد، يرتكز على السيادة والشفافية والتصنيع المحلي والتوزيع العادل، ضمن رؤية استراتيجية تضع صحة المواطن وكرامته في صلب الأولويات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الصحة يكشف عن مشاريع كبرى لتأهيل المستشفيات العمومية بحلول 2030

    *العلم الإلكترونية*

    قال وزير الصحة والحماية الاجتماعية السيد أمين التهراوي إن الوزارة تواصل تنفيذ سياسة استثمارية طموحة تستهدف « تطوير وتأهيل المؤسسات الاستشفائية في القطاع العمومي »، بهدف تعزيز العرض الصحي، وتوسيع التغطية المجالية، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنات والمواطنين.

    وأضاف الوزير التهراوي، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب يومه الإثنين 21 يوليوز، أن الوزارة تعتمد على رؤية وطنية شاملة تروم إرساء عرض استشفائي منصف ومتكامل في أفق سنة 2030، وتشمل هذه الرؤية تشييد 5 مراكز استشفائية جامعية جديدة بكل من أكادير، العيون، الراشيدية، كلميم وبني ملال، إلى جانب إعادة بناء مستشفى ابن سينا بالرباط، بطاقة استيعابية إجمالية تقدر بـ3807 أسرّة.

    وتابع الوزير أن برنامج إعادة التأهيل لا يقتصر فقط على المراكز الجديدة، بل يشمل أيضاً تحديث وتأهيل المراكز الجامعية الحالية بكل من فاس، الدار البيضاء، الرباط، مراكش ووجدة، من خلال تجديد بنياتها وتزويدها بأحدث التجهيزات الطبية.


    كما أعلن الوزير عن إطلاق برنامج وطني ضخم لإعادة تأهيل 83 مستشفى بسعة تصل إلى 8700 سرير، منها 1.729 سريراً مبرمجاً لدخول الخدمة سنة 2025، و2.056 سريراً إضافياً في أفق سنة 2028.

    وفيما يخص الرعاية الصحية بالعالم القروي، أكد التهراوي أن الوزارة تواصل تنزيل البرنامج الوطني لتأهيل 1400 مركز صحي، حيث تم إلى غاية اليوم تأهيل 949 مركزاً، فيما تتواصل أشغال تأهيل البقية على أن تُستكمل قبل نهاية سنة 2025. وشدد على أن 71% من البنية التحتية الصحية الوطنية تتمركز بالعالم القروي، بما يشمل 2.186 مؤسسة، منها 433 مركزاً صحياً من المستوى الثاني مزودة بوحدات للتوليد أو مستعجلات القرب.

    أما في الجانب المرتبط بتحسين جودة الخدمات الصحية، فأبرز وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أن الوزارة لا تركز فقط على البناء والتأهيل، بل تعمل على تحسين تجربة المريض داخل المؤسسات الاستشفائية، من خلال تعزيز خدمات الاستقبال، وتحديث منظومة النظافة والسلامة، وتوفير محطات رقمية لتوجيه المرضى، وتوحيد نظام المواعيد الطبية، كما تم إطلاق مشاريع رائدة في مجال الرقمنة، خاصة في جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، حيث تم ربط 20 مستشفى بنظام معلوماتي موحد، وتطوير منصتين رقميتين، واحدة موجهة للمواطنين لحجز المواعيد، وأخرى مهنية لتنسيق عمل الأطر الطبية.

    وشدد الوزير على أن هذه الإصلاحات تشكل حجر الزاوية في ورش إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل بتنسيق مع مختلف الشركاء والمؤسسات لتوفير عرض صحي عمومي متكامل، عادل، وذي جودة عالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتقادات لمهرجان تيفلت بسبب “غياب الشفافية وتجاهل الاولويات الاجتماعية”

    انتقد فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بمدينة تيفلت تنظيم مهرجان محلي بشراكة مع احدى الجمعيات وبدعم مباشر من المجلس الجماعي، في ظل ما اسماه بـ”الغياب التام للشفافية” و”الشروط الاجتماعية الصعبة” التي تعيشها الساكنة.

    واعتبرت الجمعية، في بيان، ان “تنظيم مهرجانات في ظل واقع اجتماعي هش، وتدهور واضح في قطاعي الصحة والتعليم، واستفحال البطالة والفقر، يشكل ضربا لمبدأ الاولويات ويفتح الباب لتبذير المال العام في غير موضعه”.

    وسجل البيان مجموعة من الملاحظات التي وصفت بالخطيرة، منها “الغموض الذي يلف الشراكة بين الجمعية المنظمة والسلطات المحلية والمجلس الجماعي”، و”انعدام المقاربة التشاركية”، اضافة إلى “الاقصاء الممنهج للمجتمع المدني الجاد والفعال”.

    وأضاف البيان ان “عدم الاعلان عن تفاصيل الميزانية المرصودة ولا عن دفتر التحملات الخاص بالمهرجان، يثير شكوكا حول احترام معايير الحكامة وربط المسؤولية…

    إقرأ الخبر من مصدره