Étiquette : الصيد

  • 3 بحارة في عداد المفقودين بعد انقلاب مركبهم قرب أكادير

    تتواصل الأبحاث وتمشيط أماكن متعددة بسواحل شمال أكادير بحثا عن ثلاثة بحارة أصبحوا في عداد المفقودين منذ أيام بعدما انقلب المركب الذي يقلهم خلال رحلة صيد لم تكتمل.

    واستنادا إلى المعطيات، فإن البحارة الثلاثة خرجوا في رحلة صيد، غير أنهم لم يعودوا إلى نقطة الانطلاق، قبل أن يتم العثور على بقايا المركب الذي كان يقلهم، ليتأكد أنه تعرض لحادث في عرض البحر، فيما لم يتم العثور على البحارة الذين كانوا على متنه. وما زاد من فرضية احتمال تعرضهم لمكروه، هو سوء الأحوال الجوية بالمنطقة طيلة الأيام الأخيرة، إضافة إلى صعوبة المنطقة البحرية “كاب غير” التي عثر فيها على بقايا المركب الذي لفظته أمواج البحر، حيث يعرف هذا المكان حركية لتيارات بحرية قوية، كانت سببا في حوادث مميتة من قبل.

    ويعيد تكرار حوادث غرق بحارة الصيد التقليدي والساحلي، إلى الواجهة قضية الإنقاذ البحري من جهة، ومن جهة أخرى انضباط رجال البحر للقوانين الجاري بها العمل، والتقيد بالنشرات التحذيرية الخاصة بسوء الأحوال الجوية، ومدى تطبيق القانون على مستوى الموانئ ونقط الصيد، لمنع الإبحار في حالة سوء الأحوال الجوية بالبحر، خصوصا وأن حادثا مماثلا سجل خلال شهر أبريل الماضي بنفس المنطقة، وذلك عندما غرقت سفينة للصيد الساحلي بالساحل الشمالي للدائرة البحرية لمدينة أكادير، وراح ضحية هذا الحادث عشرة بحارة كانوا يعملون على متنها، إذ إن الاتصال انقطع مع المركب فجأة، ليتم بعده استنفار مركب الإنقاذ “الفتح”، الذي اتجه مباشرة إلى آخر نقطة كان قد سُجل بها وجود المركب الغارق حسب الإحداثيات المسجلة، إلا أنه بعد حملة تمشيطية واسعة بعين المكان والأمكنة المجاورة، لم يتم العثور على أي دليل قد يقود إلى معرفة مصير المركب والبحارة الذين على متنه.

    وبعد ذلك عُثر على شباك علقت بشباك مركب آخر للصيد بالجر على بعد مسافة قليلة من آخر مكان ظهرت فيه إشارة المركب المفقود، الأمر الذي رجح فرضية غرق المركب بمن فيه من المعدات والبحارة. وقد دخلت على خط عمليات البحث عن المركب، مروحية استطلاعية، وعناصر البحرية الملكية، من أجل تمشيط الأمكنة المفترض أن يصل إليها المركب، خصوصا في المنطقة التي سجلت منها آخر إشارة، والتي تتميز بوعورتها، وقوة أمواجها العاتية، التي تعيق حتى المراكب الضخمة.

    أكادير: محمد سليماني

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الفلاحة الإسرائيلي: معرض “أليوتيس” بالمغرب شكل حدثا بارزا للتبادل بشأن مستقبل إنتاج الغذاء من البحر

    عبر وزير الفلاحة الإسرائيلي آفي ديختر، عن ارتياحه لمشاركة وفد إسرائيلي لأول مرة في الدورة السادسة لمعرض أليوتيس للصيد البحري وتربية الأحياء المائية المنعقد بأكادير من 1 الى 5 فبراير الجاري، مؤكدا أن هذا الحدث الدولي البارز شكل فرصة للقاء بين وفود تمثل مختلف دول العالم للتبادل بشأن مستقبل إنتاج الغذاء من البحر.

    ونقل بيان لوزارة الفلاحة الإسرائيلية اليوم الثلاثاء عن آفي ديختر قوله إن المؤتمر ركز على المعرفة والخطاب العلمي فيما يتعلق بالتعامل مع تآكل الثروة السمكية والحفاظ على النظام البيئي البحري، واستخدام الأدوات والبحوث المبتكرة من أجل الحفاظ على قدرات إنتاج الغذاء من البحر وتعزيز الاستدامة في تربية الأحياء المائية، وحفز الأجيال القادمة من أجل تطوير هذا القطاع والحفاظ عليه في المغرب وكذلك في جميع أنحاء العالم.

    وعبر المسؤول الاسرائليي عن سعادته لمشاركة وفد من وزارة الفلاحة للمرة الأولى في المؤتمر الدولي حول الاقتصاد الأزرق في المغرب، مضيفا أن هذه المشاركة شكلت فرصة لتقديم الابتكارات والممارسات التي تطبقها إسرائيل في قطاع الأعمال باعتبارها بلدا رائدا في إيجاد حلول علمية من شأنها أن تعود بالنفع على البيئة والسكان في نفس الوقت.

    وتابع البيان أن المغرب يعتبر رائدا في محيطه الإقليمي في إنتاج الغذاء من البحر، مذكرا أن قطاع الصيد البحري في المغرب يمثل حوالي 2،3 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي على مدى السنوات العشر الماضية، ويوفر مئات الآلاف من فرص العمل.

    وأشار إلى أنه في ضوء المكانة الرئيسية للقطاع في المغرب ومن أجل الحفاظ على القدرات الإنتاجية للغذاء من البحر، تعمل المملكة على تعزيز الاقتصاد الأزرق، للحفاظ على قطاع الصيد ولكن بالخصوص من أجل تطوير قطاع الزراعات البحرية، مع التركيز على استخدام الابتكار التكنولوجي كأداة لتعزيز الاستدامة في الزراعة.

    ونظم معرض “أليوتيس” في دورته السادسة، بأكادير من 1 إلى 5 فبراير الجاري، تحت شعار: “استدامة الصيد البحري وتربية الأحياء المائية: رافعة من أجل اقتصاد أزرق شامل وفعال” بحضور إسبانيا كضيف شرف.

    وقدمت هذه الدورة برنامجا غنيا من اللقاءات والندوات التي تركزت بشكل خاص على مؤهلات قطاع الصيد البحري، وتعزيز الاقتصاد الأزرق واستغلال التقدم في العلوم والتكنولوجيا والابتكار لدعم التنمية المستدامة للقطاع.

    ويعكس تنظيم هذا الحدث الكبير أهمية قطاع الصيد البحري في النسيج الاقتصادي الوطني، إذ بلغ الإنتاج الوطني من منتجات الصيد البحري 1.55 مليون طن سنة 2022، مما يجعل المملكة المغربية في مقدمة المنتجين الأفارقة وفي المرتبة 14 عالميا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الفلاحة الإسرائيلي: المغرب رائد في قطاع الصيد البحري

    عبر وزير الفلاحة الإسرائيلي آفي ديختر، عن ارتياحه لمشاركة وفد إسرائيلي لأول مرة في الدورة السادسة لمعرض أليوتيس للصيد البحري وتربية الأحياء المائية المنعقد بأكادير من 1 الى 5 فبراير الجاري، مؤكدا أن هذا الحدث الدولي البارز شكل فرصة للقاء بين وفود تمثل مختلف دول العالم للتبادل بشأن مستقبل إنتاج الغذاء من البحر.

    ونقل بيان لوزارة الفلاحة الإسرائيلية اليوم الثلاثاء عن آفي ديختر قوله إن المؤتمر ركز على المعرفة والخطاب العلمي فيما يتعلق بالتعامل مع تآكل الثروة السمكية والحفاظ على النظام البيئي البحري، واستخدام الأدوات والبحوث المبتكرة من أجل الحفاظ على قدرات إنتاج الغذاء من البحر وتعزيز الاستدامة في تربية الأحياء المائية، وحفز الأجيال القادمة من أجل تطوير هذا القطاع والحفاظ عليه في المغرب وكذلك في جميع أنحاء العالم.
    وعبر المسؤول الاسرائليي عن سعادته لمشاركة وفد من وزارة الفلاحة للمرة الأولى في المؤتمر الدولي حول الاقتصاد الأزرق في المغرب، مضيفا أن هذه المشاركة شكلت فرصة لتقديم الابتكارات والممارسات التي تطبقها إسرائيل في قطاع الأعمال باعتبارها بلدا رائدا في إيجاد حلول علمية من شأنها أن تعود بالنفع على البيئة والسكان في نفس الوقت.
    وتابع البيان أن المغرب يعتبر رائدا في محيطه الإقليمي في إنتاج الغذاء من البحر، مذكرا أن قطاع الصيد البحري في المغرب يمثل حوالي 2،3 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي على مدى السنوات العشر الماضية، ويوفر مئات الآلاف من فرص العمل.
    وأشار إلى أنه في ضوء المكانة الرئيسية للقطاع في المغرب ومن أجل الحفاظ على القدرات الإنتاجية للغذاء من البحر، تعمل المملكة على تعزيز الاقتصاد الأزرق، للحفاظ على قطاع الصيد ولكن بالخصوص من أجل تطوير قطاع الزراعات البحرية، مع التركيز على استخدام الابتكار التكنولوجي كأداة لتعزيز الاستدامة في الزراعة.
    ونظم معرض “أليوتيس” في دورته السادسة، بأكادير من 1 إلى 5 فبراير الجاري، تحت شعار: “استدامة الصيد البحري وتربية الأحياء المائية: رافعة من أجل اقتصاد أزرق شامل وفعال” بحضور إسبانيا كضيف شرف.
    وقدمت هذه الدورة برنامجا غنيا من اللقاءات والندوات التي تركزت بشكل خاص على مؤهلات قطاع الصيد البحري، وتعزيز الاقتصاد الأزرق واستغلال التقدم في العلوم والتكنولوجيا والابتكار لدعم التنمية المستدامة للقطاع.
    ويعكس تنظيم هذا الحدث الكبير أهمية قطاع الصيد البحري في النسيج الاقتصادي الوطني، إذ بلغ الإنتاج الوطني من منتجات الصيد البحري 1.55 مليون طن سنة 2022، مما يجعل المملكة المغربية في مقدمة المنتجين الأفارقة وفي المرتبة 14 عالميا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفن لغة عالمية

    الفن هو التعبير الإنساني عن السعادة والتعاسة معا، عن الفرح والحزن أيضا، إنه لغة من لا لغة له، فالفنون، وفى مقدمتها الموسيقى، هي المعزوفة الحقيقية للحياة ولا يمكن تصور البشرية بدون الفن بأشكاله وأنواعه، بدءا من الفنون التشكيلية على جدران المعابد وحوائط المقابر، وصولا إلى صور عصر النهضة الأوروبي بكل ما حمله إلينا من تراث فني رفيع، خصوصا في مجال التصوير بالرسم كنقطة انطلاق واكبتها طفرات الموسيقى عندما سطعت أسماء مثل موزارت وفاغنر وبتهوفن، وغيرهم من أساطين الموسيقى الكلاسيكية الغربية، حتى قيل إن أدولف هتلر كان لا يشتعل حماسة ويتخذ قرارا كبيرا إلا بعد سماعه لمعزوفة موسيقية لفاغنر، ولماذا نذهب بعيدا، فالأصوات البدائية التي تحاكى أصوات الحيوانات في الغابة كانت هي الإلهام الأول للإنسان البدائي لكى يوظف قدراته الجديدة بتعبير مستمد من أصوات الحيوان حتى أصبحت الموسيقى هي مصدر الإلهام وحافزة الخيال، منذ أن بدأ الإنسان الأول يحاكي صيحات الغابة في فترة مبكرة من تاريخ الإنسان، قبل أن يستأنس بعض الحيوانات، أو ينصرف عن الصيد إلى الرعي، ويجب أن نسجل هنا ثلاث ملاحظات:

    الأولى: إن موسيقى الشعوب تعبر عن شخصيتها وهوية من ينتمون إليها، فحتى السلام الملكي أو الجمهوري كلاهما تعبير عن شخصية الدولة وترجمة لروحها التي لا تغيب عن أهلها وتبقى مصدر فخر واعتزاز لهم في كل الأزمنة، والذين يستمعون إلى الأنغام التركية أو الفارسية، بعد الاستماع إلى موشحات عربية أو حتى أندلسية سوف يكتشفون أنها تصدر عن ثقافات متجاورة وحضارات متقاربة، إن الموسيقى بحق هي التعبير الحقيقي عن وجدان الأمم ومشاعر الشعوب.

    الثانية: إن الطرب العربي جاء على أنقاض حضارات قامت ثم انهارت بفعل عامل الزمن، فإذا كانت الموصل في شمال العراق، وحلب في شمال سوريا هما مصدر الطرب العربي الأصيل والموسيقى التي كانت دوما دافعا للرقى والسمو، فإننا نشير أيضا إلى الموسيقى المصرية القديمة والأنغام الفرعونية، ويكفى أن نتأمل صور الأدوات الموسيقية على جدران المعابد القديمة ونقوش التماثيل منذ آلاف السنين، حتى إننا نسمع الآن عن محاولة إحياء الموسيقى الفرعونية، ولقد شهدت شخصيا تجارب مخلصة في هذا المجال، وأتذكر أن صديقي الموسيقار الراحل محمد نوح كان معنيا بإحياء تراث الأغنية الفرعونية، حتى لو جلب ذلك عليه انتقادات حمقاء لا مبرر لها، فالفنون تتزاوج ومراحلها تتداخل، وهى أداة للتواصل وليست مبررا للتقسيم والفُرقة مهما كانت الظروف.

    الثالثة: إن الفن قاسم مشترك، سواء أكان تعبيريا أو تأثيريا أو إيقاعيا، وهو يعبر عن نبض الوجود وانفعالات الحياة في كل أدوارها ومراحل نضوجها، لذلك أضحت الفنون شديدة الالتصاق بالحياة اليومية ومفردات التواصل الثقافي والاجتماعي، خصوصا في ظل التكنولوجيا الحديثة.

    إن ما أريد أن أشير إليه اليوم هو أن كل محاولات الاتفاق على لغة عالمية واحدة تلتقى في النهاية إلى توافق كامل قد باءت بالفشل، فهناك من ظن أن اللغة الإنجليزية هي لغة العصر باعتبارها لغة العلوم البحتة في عصرنا، خصوصا أن مخزون الكمبيوتر قد جرى تحميله أساسا باللغة الإنجليزية، وليس يعنى ذلك تنصلا من المسؤولية أو تجاوزا للحقيقة، ولقد أتاحت لي زيارتي الأخيرة إلى أحد النوادي الكبرى في العاصمة المصرية أن ألتقي بعدد من الأصدقاء معظمهم من رفاق الطفولة زملاء الدراسة، وظللنا يومها نردد عبارات الزمن الجميل وطلب الرقي، ونتذكر مسرحيات وأغاني ذلك العصر، إذ ليس هناك ما هو أصدق دلالة من انعكاس الفن على الحياة، إلا الشعور بالولاء والانتماء في وقت واحد.

    إن الذين يحاربون الفن إنما يحاربون الحياة، إن الذين يعادون الفنون بدعوى خروجها على النسق الأثير في كتابه الكريم لا يدركون أننا نؤمن بأن فكر الإنسان وخياله مجندان معا لخدمة المخلوقات، فالإنسان سيدها، وهو خليفة الله في الأرض ومصدر الإلهام في الوجود وكاشف الطريق نحو المستقبل.

    مصطفى الفقي 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صدفيات مسمومة على موائد سكان أكادير

    تعرف سواحل أكادير بغناها بالصدفيات البحرية، التي يتم جمعها وتسويقها في الأسواق المحلية، وعلى جنبات الطرق وموانئ الصيد وغيرها من المناطق، غير أن تحليلات مخبرية أجريت عليها في الفترة الأخيرة، أظهرت أنها تحتوي على مواد مسمومة، تهدد صحة المستهلكين. ودفعت سمية الصدفيات المسؤولين بقطاع الصيد

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكادير.. توزيع جوائز معرض أليوتيس

    ترأس وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، اليوم السبت بأكادير، حفل توزيع جوائز الدورة السادسة لمعرض “أليوتيس” والدورة الثانية من مسابقة الابتكار في صناعات الصيد البحري، بحضور السيدة أمينة الفكيكي، المديرة العامة للمكتب الوطني للصيد، ورئيسة جمعية معرض أليوتيس.

    وبالمناسبة، تم تتويج المشاركين في الدورة السادسة للمعرض الدولي “أليوتيس”، والذين يمثلون عددا من المؤسسات والأجنحة، وهم “أيت ملول الكتروميكانيك” والجمعية المغربية للطلبة المهندسين في الصيد البحري وغرفة الصيد البحري الأطلسي الوسطى وغرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية وغرفة الصيد البحري الأطلسية الجنوبية وغرفة الصيد البحري المتوسطية.

    وتوج أيضا كل من “كونطوار نافال” و الكنفدرالية المغربية للصيد البحري التقليدي والكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي والكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي بالمغرب والكنفدرالية الوطنية للصيد التقليدي بالمغرب والمجلس الجهوي لجهة الداخلة وادي الذهب والمجلس الجهوي لجهة كلميم واد نون والمجلس الجهوي لجهة سوس ماسة وتعاونية “أكواكول” سوس ماسة وجامعة غرف الصيد البحري وجناح اسبانيا وجناح موريتانيا.

    كما توجت في هذه التظاهرة جامعة ابن زهر وشركات (ATLANTIC HARVEST ) و (DAMSA) و (Ecowatt) و ( Fundilusa) و (BICHA GROUP) و (IDEM/BTM/AFRICA/PECHNOR) و (MERVEILLES DES MERS) و (PALINOX) و (SOREMAR) و (TRANSMEL OVERSEAS) و (UNIMER) و (YLARA HOLDING) .

    أما مسابقة الابتكار في صناعات الصيد البحري، التي ينظمها قطاع الصيد البحري التابع لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بشراكة مع الفيدرالية الوطنية لصناعات تحويل وتثمين السمك (FENIP) والجمعية الوطنية لتصبير الأسماك (UNICOP)، فتهدف إلى تشجيع الابتكار لدى المقاولات العاملة في مجال صناعة وتحويل وتثمين المنتجات البحرية، والتحفيز على التجديد بما يعزز التطور التقني والتجاري للمقاولات.

    وقد فتح باب التباري في هذه المسابقة لمختلف الابتكارات المتعلقة بمنتوجات الصيد البحري ومسار التصنيع والتلفيف، حيث خصصت هذه المسابقة لجميع المقاولات المستقرة في المغرب، والحاصلة على الاعتماد الصحي، والمتخصصة في أنشطة معالجة و/أو تحويل منتوجات الصيد البحري، ومختلف أنشطة التثمين.

    وقد اختارت لجنة التحكيم من بين المقاولات المشاركة في الدورة الثانية من هذه المسابقة، المنتوجات المبتكرة التالية: الجائزة الأولى كانت من نصيب شركة CUMAREX عن منتوجها الجديد المتمثل في مصبرات الأخطبوط بزيت الزيتون المعروض داخل علب شفافة، ومنحت الجائزة الثانية لشركة LGMC INDUSTRIES عن منتوجها المتمثل في اللحوم المصنعة (سمك السردين) في شكل أغلفة بنكهات مختلفة (طبيعي، حار، بالزيتون/ مدخن…)، أما الجائزة الثالثة فكانت من نصيب شركة SCANDIMAR عن منتوجها المتمثل في حشوة فواكه البحر الخاصة بوصفات “البسطيلة” و”البريوات”.

    كما حصلت ثلاث مقاولات على شهادات الابتكار عن منتوجاتها المجددة ذات القيمة العالية، وهي شركة WIRIZ INDUSTRIE عن منتوجها المتمثلة في أذرع الأخطبوط المطبوخة والمجمدة، وشركة KING PELAGIQUE عن منتوجها المتمثل في الوجبات الجاهزة، وشركة DAKMAR II عن منتوجها المتمثل في كريات معدة من سمك الحبار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه أسماء المتوجين بجوائز معرض أليوتيس

    ترأس وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، حفل توزيع جوائز الدورة السادسة لمعرض “أليوتيس” والدورة الثانية من مسابقة الابتكار في صناعات الصيد البحري، بحضور أمينة الفكيكي، المديرة العامة للمكتب الوطني للصيد، ورئيسة جمعية معرض أليوتيس.

    وبالمناسبة، تم تتويج المشاركين في الدورة السادسة للمعرض الدولي “أليوتيس”، والذين يمثلون عددا من المؤسسات والأجنحة، وهم “أيت ملول الكتروميكانيك” والجمعية المغربية للطلبة المهندسين في الصيد البحري وغرفة الصيد البحري الأطلسي الوسطى وغرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية وغرفة الصيد البحري الأطلسية الجنوبية وغرفة الصيد البحري المتوسطية.

    وتوج أيضا كل من “كونطوار نافال” و الكنفدرالية المغربية للصيد البحري التقليدي والكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي والكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي بالمغرب والكنفدرالية الوطنية للصيد التقليدي بالمغرب والمجلس الجهوي لجهة الداخلة وادي الذهب والمجلس الجهوي لجهة كلميم واد نون والمجلس الجهوي لجهة سوس ماسة وتعاونية “أكواكول” سوس ماسة وجامعة غرف الصيد البحري وجناح اسبانيا وجناح موريتانيا.

    كما توجت في هذه التظاهرة جامعة ابن زهر وشركات (ATLANTIC HARVEST ) و (DAMSA) و (Ecowatt) و ( Fundilusa) و (BICHA GROUP) و (IDEM/BTM/AFRICA/PECHNOR) و (MERVEILLES DES MERS) و (PALINOX) و (SOREMAR) و (TRANSMEL OVERSEAS) و (UNIMER) و (YLARA HOLDING) .

    أما مسابقة الابتكار في صناعات الصيد البحري، التي ينظمها قطاع الصيد البحري التابع لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بشراكة مع الفيدرالية الوطنية لصناعات تحويل وتثمين السمك (FENIP) والجمعية الوطنية لتصبير الأسماك (UNICOP)، فتهدف إلى تشجيع الابتكار لدى المقاولات العاملة في مجال صناعة وتحويل وتثمين المنتجات البحرية، والتحفيز على التجديد بما يعزز التطور التقني والتجاري للمقاولات.

    وقد فتح باب التباري في هذه المسابقة لمختلف الابتكارات المتعلقة بمنتوجات الصيد البحري ومسار التصنيع والتلفيف، حيث خصصت هذه المسابقة لجميع المقاولات المستقرة في المغرب، والحاصلة على الاعتماد الصحي، والمتخصصة في أنشطة معالجة و/أو تحويل منتوجات الصيد البحري، ومختلف أنشطة التثمين.

    وقد اختارت لجنة التحكيم من بين المقاولات المشاركة في الدورة الثانية من هذه المسابقة، المنتوجات المبتكرة التالية: الجائزة الأولى كانت من نصيب شركة CUMAREX عن منتوجها الجديد المتمثل في مصبرات الأخطبوط بزيت الزيتون المعروض داخل علب شفافة، ومنحت الجائزة الثانية لشركة LGMC INDUSTRIES عن منتوجها المتمثل في اللحوم المصنعة (سمك السردين) في شكل أغلفة بنكهات مختلفة (طبيعي، حار، بالزيتون/ مدخن…)، أما الجائزة الثالثة فكانت من نصيب شركة SCANDIMAR عن منتوجها المتمثل في حشوة فواكه البحر الخاصة بوصفات “البسطيلة” و”البريوات”.

    كما حصلت ثلاث مقاولات على شهادات الابتكار عن منتوجاتها المجددة ذات القيمة العالية، وهي شركة WIRIZ INDUSTRIE عن منتوجها المتمثلة في أذرع الأخطبوط المطبوخة والمجمدة، وشركة KING PELAGIQUE عن منتوجها المتمثل في الوجبات الجاهزة، وشركة DAKMAR II عن منتوجها المتمثل في كريات معدة من سمك الحبار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكادير.. توزيع جوائز معرض أليوتيس ومسابقة الابتكار في صناعات الصيد البحري

    أكادير.. توزيع جوائز معرض أليوتيس ومسابقة الابتكار في صناعات الصيد البحري

    الأحد, 5 فبراير, 2023 إلى 16:16

    أكادير – ترأس وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، اليوم السبت بأكادير، حفل توزيع جوائز الدورة السادسة لمعرض “أليوتيس” والدورة الثانية من مسابقة الابتكار في صناعات الصيد البحري، بحضور السيدة أمينة الفكيكي، المديرة العامة للمكتب الوطني للصيد، ورئيسة جمعية معرض أليوتيس.

    وبالمناسبة، تم تتويج المشاركين في الدورة السادسة للمعرض الدولي “أليوتيس”، والذين يمثلون عددا من المؤسسات والأجنحة، وهم “أيت ملول الكتروميكانيك” والجمعية المغربية للطلبة المهندسين في الصيد البحري وغرفة الصيد البحري الأطلسي الوسطى وغرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية وغرفة الصيد البحري الأطلسية الجنوبية وغرفة الصيد البحري المتوسطية.

    وتوج أيضا كل من “كونطوار نافال” و الكنفدرالية المغربية للصيد البحري التقليدي والكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي والكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي بالمغرب والكنفدرالية الوطنية للصيد التقليدي بالمغرب والمجلس الجهوي لجهة الداخلة وادي الذهب والمجلس الجهوي لجهة كلميم واد نون والمجلس الجهوي لجهة سوس ماسة وتعاونية “أكواكول” سوس ماسة وجامعة غرف الصيد البحري وجناح اسبانيا وجناح موريتانيا.

    كما توجت في هذه التظاهرة جامعة ابن زهر وشركات (ATLANTIC HARVEST ) و (DAMSA) و (Ecowatt) و ( Fundilusa) و (BICHA GROUP) و (IDEM/BTM/AFRICA/PECHNOR) و (MERVEILLES DES MERS) و (PALINOX) و (SOREMAR) و (TRANSMEL OVERSEAS) و (UNIMER) و (YLARA HOLDING) .

    أما مسابقة الابتكار في صناعات الصيد البحري، التي ينظمها قطاع الصيد البحري التابع لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بشراكة مع الفيدرالية الوطنية لصناعات تحويل وتثمين السمك (FENIP) والجمعية الوطنية لتصبير الأسماك (UNICOP)، فتهدف إلى تشجيع الابتكار لدى المقاولات العاملة في مجال صناعة وتحويل وتثمين المنتجات البحرية، والتحفيز على التجديد بما يعزز التطور التقني والتجاري للمقاولات.

    وقد فتح باب التباري في هذه المسابقة لمختلف الابتكارات المتعلقة بمنتوجات الصيد البحري ومسار التصنيع والتلفيف، حيث خصصت هذه المسابقة لجميع المقاولات المستقرة في المغرب، والحاصلة على الاعتماد الصحي، والمتخصصة في أنشطة معالجة و/أو تحويل منتوجات الصيد البحري، ومختلف أنشطة التثمين.

    وقد اختارت لجنة التحكيم من بين المقاولات المشاركة في الدورة الثانية من هذه المسابقة، المنتوجات المبتكرة التالية: الجائزة الأولى كانت من نصيب شركة CUMAREX عن منتوجها الجديد المتمثل في مصبرات الأخطبوط بزيت الزيتون المعروض داخل علب شفافة، ومنحت الجائزة الثانية لشركة LGMC INDUSTRIES عن منتوجها المتمثل في اللحوم المصنعة (سمك السردين) في شكل أغلفة بنكهات مختلفة (طبيعي، حار، بالزيتون/ مدخن…)، أما الجائزة الثالثة فكانت من نصيب شركة SCANDIMAR عن منتوجها المتمثل في حشوة فواكه البحر الخاصة بوصفات “البسطيلة” و”البريوات”.

    كما حصلت ثلاث مقاولات على شهادات الابتكار عن منتوجاتها المجددة ذات القيمة العالية، وهي شركة WIRIZ INDUSTRIE عن منتوجها المتمثلة في أذرع الأخطبوط المطبوخة والمجمدة، وشركة KING PELAGIQUE عن منتوجها المتمثل في الوجبات الجاهزة، وشركة DAKMAR II عن منتوجها المتمثل في كريات معدة من سمك الحبار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صديقي : صادرات الصيد البحرية تجاوزت ال 28 مليار درهم

    قال محمد صديقي وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، إن قطاعي الصيد الساحلي والتقليدي شهد، بفضل استراتيجية “أليوتيس”، إقلاعا تنمويا ناجعا، عبر إنجاز برامج تنموية مهمة وكذا تنزيل عدد من المخططات لتهيئة وتدبير مختلف المصايد الوطنية وإنشاء محميات بحرية.

    الوزير صديقي الذي كان يتحدث في ندوة صحفية يوم الجمعة 3 فبراير 2023، نظمت على هامش النسخة السادسة لتظاهرة “أليوتيس”، أبرز أن المؤشرات التي حققها قطاع الصيد البحري خلال سنة 2022 جاءت لتؤكد هذه النتائج الإيجابية، مشيرا إلى أن إجمالي الإنتاج السمكي بلغ 1.56 مليون طن بقيمة 13.6 مليار درهم، وأن الصادرات التي حققها هذا القطاع خلال سنة 2022 بلغت أزيد من 28 مليار درهم أي بزيادة بلغت 16 في المائة.

    ويأتي ذلك رغم القرار الذي اتخذته الوزارة بإلغاء الموسم الصيفي لصيد الأخطبوط جنوب بوجدور وتطبيق فترة راحة بيولوجية من أجل استعادة هذا المخزون الذي شهدت كتلته الحيوية انخفاضا كبيرا،. لكن مع ذلك، فإن الإنتاج الوطني وإجمالي الصادرات من منتجات الصيد البحري عرفت سنة 2022 زيادة بنسبة 10 في المائة و 13 في المائة على التوالي مقارنة بسنة 2021، يقول الوزير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تخطيط محكم .. الدرك يحبط عملية للهجرة السرية

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News
    أفادت مصادر إعلامية أن السلطة المحلية ومصالح الدرك الملكي لسيدي بيبي، نواحي إقليم اشتوكة آيت باها، قد تمكنت من حجز قارب للصيد التقليدي مزود بمحركين وجرارا تابعا لإحدى التعاونيات العاملة في الصيد التقليدي وسيارة للقطر؛ وهي الآليات التي كانت في استعداد لاستعمالها في عملية للهجرة غير النظامية.
    وحسب ذات المصادر فقد جرى توقيف أمين مال التعاونية المشار إليها وصاحب القارب اللذين كانا على متن سيارة رباعية الدفع إضافة إلى سائقيْ سيارة القطر والجرار، حيث يجري التحقيق معهم من لدن مصالح الدرك الملكي لسيدي بيبي.
    وأضاف المصدر أنه صاحب القارب حاول تقديم رشوة لأعوان السلطة بمبالغ مالية مهمة من أجل السماح لهم بتنفيذ عملية تنظيم الهجرة غير النظامية، قبل أن تحضر مصالح الدرك الملكي التي أوقفت المشتبه بهم.

    إقرأ الخبر من مصدره