الأربعاء, 1 مارس, 2023 إلى 12:00
الرباط – وقع مكتب الصرف والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، أمس الثلاثاء بالرباط، اتفاقية شراكة تحدد مجالات وطرق التعاون في ما يتعلق بالتكوين وتعزيز الكفاءات والدعم التقني اللازم من أجل إدماج اللغة الأمازيغية بالمكتب.
الأربعاء, 1 مارس, 2023 إلى 12:00
الرباط – وقع مكتب الصرف والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، أمس الثلاثاء بالرباط، اتفاقية شراكة تحدد مجالات وطرق التعاون في ما يتعلق بالتكوين وتعزيز الكفاءات والدعم التقني اللازم من أجل إدماج اللغة الأمازيغية بالمكتب.
أعلنت جمعية العمل الثقافي بالمضيق عن تنظيم الدورة الثامنة للمهرجان المتوسطي للشعر، يومي 10 و11 مارس المقبل. وستعرف النسخة الثامنة للمهرجان مشاركة شاعرات وشعراء من المغرب، ومن دول متوسطية عديدة لتعزيز وإغناء الطابع المتوسطي للمهرجان، كما ستعرف مواصلة الانفتاح على تجارب شعرية شابة من شعراء

يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:
الاشتراك
أو مجانا بعد
مشاهدة فيديو إعلاني
يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين
أعلنت المجموعة العقارية آنفا رياليتيس، اليوم 28 فبراير 2023، عن الافتتاح الرسمي لمركزها التجاري الجديد “Aeria Mall”، كوجهة جديدة بامتياز للترفيه والتسوق لسكان الدار البيضاء. وسيفتح المركز التجاري أبوابه أمام العموم ابتداء من اليوم الأربعاء 1 مارس 2023.
يعتبر المركز التجاري الجديد،”Aeria Mall، الذي يقع في كازا-آنفا، وِجْهَةً أصيلة وعصرية. ويوفر المركز، الذي تم تطويره في الموقع التاريخي لمطار آنفا سابقا بالدار البيضاء، حوالي 25000 متر مربع من المساحات التجارية، ويأوي علامات تجارية عالمية مرموقة في قطاع البيع بالتجزئة، بالإضافة إلى فضاء للمطاعم، مركز للتجميل، قاعة لسينما ، قاعة للرياضة ومرافق خدمات مختلفة. بذلك، يمكن للزوار الاستفادة من تجربة زبون فريدة ومتميزة بحضور علامات محلية وعالمية من بينها مرجان، فلو، أديداس، سامسونج، ماكدونالد، بورجركينج، إيف روشي، إلى آخره.
وفي تصريح بهذه المناسبة، قال زكرياء محبوبي، المدير العام لأنفا رياليتيس : « نحن فخورون بتدشين هذا المكان الرائع الذي يجمع مُتْعَتَيْ التسوق والترفيه، والذي سيساهم بشكل أكبر في إشعاع مدينة الدار البيضاء كقطب تجاري وسياحي من المستوى الرفيع. يمنح Aeria Mall، الذي يقع على ثلاثة طوابق، تجربة جد متقدمة للزوار. كما هو الحال بالنسبة لفضاء المطاعم مثلا، بجدرانه الزجاجية الشفافة، وعُلُوِّه الذي يصل إلى 17.5 متر، فضلا عن استيحاء تصميمه من عالم الطيران للتأكيد على الطابع التاريخي للمكان».
يستفيد Aeria Mall، الذي يعد حجر الزاوية لمشروع أيريا بارك، من بيئة استثنائية، إذ تحيط به أزيد من 50 هكتارا من المساحات الخضراء. يمنح المركز، الذي يمكن الوصول إليه بسهولة، العديد من المرافق والخدمات للزوار، ويوفر عدة مواقف للسيارات. يقع المركز التجاري على بعد 30 دقيقة من مطار الدار البيضاء، وتفصله 10 دقائق فقط عن وسط المدينة ومحطة القطار. وتوجد العديد من وسائل النقل العمومية على مقربة من المركز التجاري، منها على الخصوص محطة ترام واي بالإضافة إلى باقي وسائل النقل المشترك للمدينة.
دعا رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، عمر السغروشني، السبت بطنجة، إلى إحداث شبكة دولية لتعزيز الاستخدام الأخلاقي للتكنولوجيا.
ففي معرض حديثه خلال لقاء مع الصحافة على هامش جلسة استماع اللجنة لخبراء دوليين متخصصين في الأمن السيبراني حول المزاعم التي تم تداولها بشأن قضية ب”يغاسوس” ، أوضح السغروشني “أنه إذا اعتمدنا على تقرير معيب من الناحية التقنية، لكيل الاتهامات للدول والحكومات وحتى الأفراد، فمن الواضح أننا إزاء استخدام غير أخلاقي للتكنولوجيا”.
وسجل في هذا السياق أن “شبكة دولية للتقنين، تعمل على تعزيز الاستخدام الأخلاقي للتكنولوجيا، تعد وسيلة للمساهمة في إنشاء نظام مرجعي مشترك يجعلنا ننحو نحو اعتماد أسلوب عمل منهجي”.
وأكد السغروشني، في هذا الصدد، أن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي منخرطة في مسار دائم لوضع قواعد معيارية “من أجل استعادة كل ما يمكن أن يكون مفيدا”.
وقال “نسعى لخلق فضاء متعدد التخصصات وذي طابع دولي في مجال التحليل العلمي” ، مشيرا إلى أن مثل هذا الفضاء قد يكون ملائما لتبادل أفكار متباينة وبناءة.
ودشنت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي هذا الأسبوع مسلسل الاستماع إلى الخبراء التقنيين، الوطنيين والدوليين، المستعدين لتقديم وتبادل تحليلاتهم واستنتاجاتهم حول المزاعم التقنية غير المثبتة لمختبر “Citizen Lab” و”أمنستي” وجمعية “Forbidden Stories” والمتعلقة باستخدام البرنامج المعلوماتي” بيغاسوس” من قبل بعض البلدان.
واعتبر محاميان مختصان في قضايا الأمن السيبراني من أمريكا الشمالية، أمس السبت بطنجة، أن “الأدلة الزائفة” الواردة في تقارير مختبر “Citizen Lab” و”أمنستي” وجمعية “Forbidden Stories”، بخصوص الاستخدام المزعوم لبرنامج “بيغاسوس” من قبل دول معينة ، غير مقبولة قانونيا.
وأكد المحاميان، في هذا الصدد ، أنه “من المهم وضع معايير أخلاقية عندما يتعلق الأمر بالمنهجيات المعتمدة في مثل هذه الحالات”.
دعا رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، عمر السغروشني، السبت بطنجة، إلى إحداث شبكة دولية لتعزيز الاستخدام الأخلاقي للتكنولوجيا.
ففي معرض حديثه خلال لقاء مع الصحافة على هامش جلسة استماع اللجنة لخبراء دوليين متخصصين في الأمن السيبراني حول المزاعم التي تم تداولها بشأن قضية ب”يغاسوس” ، أوضح السيد السغروشني “أنه إذا اعتمدنا على تقرير معيب من الناحية التقنية، لكيل الاتهامات للدول والحكومات وحتى الأفراد، فمن الواضح أننا إزاء استخدام غير أخلاقي للتكنولوجيا”.
وسجل في هذا السياق أن “شبكة دولية للتقنين، تعمل على تعزيز الاستخدام الأخلاقي للتكنولوجيا، تعد وسيلة للمساهمة في إنشاء نظام مرجعي مشترك يجعلنا ننحو نحو اعتماد أسلوب عمل منهجي”.
وأكد السيد السغروشني ،في هذا الصدد ، أن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي منخرطة في مسار دائم لوضع قواعد معيارية “من أجل استعادة كل ما يمكن أن يكون مفيدا”.
وقال “نسعى لخلق فضاء متعدد التخصصات وذي طابع دولي في مجال التحليل العلمي” ، مشيرا إلى أن مثل هذا الفضاء قد يكون ملائما لتبادل أفكار متباينة وبناءة.
ودشنت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي هذا الأسبوع مسلسل الاستماع إلى الخبراء التقنيين ،الوطنيين والدوليين، المستعدين لتقديم وتبادل تحليلاتهم واستنتاجاتهم حول المزاعم التقنية غير المثبتة لمختبر “Citizen Lab” و”أمنستي” وجمعية “Forbidden Stories” والمتعلقة باستخدام البرنامج المعلوماتي” بيغاسوس” من قبل بعض البلدان.
واعتبر محاميان مختصان في قضايا الأمن السيبراني من أمريكا الشمالية، أمس السبت بطنجة، أن “الأدلة الزائفة” الواردة في تقارير مختبر “Citizen Lab” و”أمنستي” وجمعية “Forbidden Stories”، بخصوص الاستخدام المزعوم لبرنامج “بيغاسوس” من قبل دول معينة ، غير مقبولة قانونيا.
وأكد المحاميان ، في هذا الصدد ، أنه “من المهم وضع معايير أخلاقية عندما يتعلق الأمر بالمنهجيات المعتمدة في مثل هذه الحالات”.
أكد رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، عمر السغروشني، الجمعة بطنجة ، أن المزاعم المروج لها في قضية بيغاسوس “تستند إلى تقييمات تقنية خاطئة” و “تقوم على استنتاجات متسرعة في محاولة لتوريط دول معينة”.
في حديثه خلال جلسة استماع إلى الخبير الأمريكي في الأمن السيبراني، جوناثان سكوت ، صاحب تقرير “تبرئة المغرب: دحض برامج التجسس”، أكد السغروشني، أننا “لا نحاول الدفاع عن حقيقة معينة ، ولكن بالأحرى إظهار الحقيقة من خلال نقاش متناقض”.
وفي هذا الصدد، أشار إلى أن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، تعتزم إطلاع المنتقدين على الأدلة التي قدمها سكوت وخبراء آخرون من أجل التوصل إلى استنتاجات واضحة، وعلمي لا يشوبها عيب، مؤكد ا أن اللجنة تظل منفتحة أمام أي شخص متخصص يرغب في مناقشة هذا الموضوع.
وتتواصل جلسات الاستماع يوم السبت مع خبير كندي مستقل، وفقا لما أعلنته، في وقت سابق من خلال بلاغ لها، اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.
وأشار المصدر ذاته إلى أن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي قد “قررت الاستماع إلى جميع الخبراء التقنيين، الوطنيين والدوليين ، المستعدين لتقديم وتبادل تحليلاتهم واستنتاجاتهم حول المزاعم التقنية غير المثبتة لمختبر Citizen Lab وأمنستي وجمعية Forbidden Stories.
وأشار جوناثان سكوت في مداخلته إلى العيوب المنهجية والعلمية المتأصلة في النهج الذي تبناه مختبر «Citizen Lab» و أمنستي وجمعية « Forbidde Stories، والذي أدى إلى تبني استنتاجات هي “أقرب إلى الادعاء منه إلى العلم” في ما يتعلق بالاستخدام المزعوم لبرنامج بيغاسوس من قبل دول معينة.
كما أكد الخبير الأمريكي أن مزاعم مختبر «Citizen Lab» «لا أساس لها على الإطلاق» و «تفتقر إلى العناصر الأساسية التي يمكن أن تشكل دليلا علميا».
رد الخبير الأمريكي في الأمن السيببراني، جوناثان سكوت، على إداعاءات مختبر سيتيزن لاب”بخصوص مساره التعليمي والمهني، فاضحا التناقضات التي وقع فيها المختبر.
وكتب سكوت في تغريدة له اليوم السبت على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي: “سيتزين لاب يتابع من جديد مساري التعليمي” وأضاف ساخرا “إنه لأمر رائع”، واستطرد قائلا: “يقولون أيضا أن حسابي الشخصي على ليكدين LinkedIn، تم إنشاءه سنة 2001، بينما الحقيقة تؤكد أنه في سنة 2001 لم يكن لليكدين أي تواجد”.
وأضاف المتحدث في ذات السياق ساخرا : “عمل جيد لستزن لاب، لقد أرسلتم الشخص المناسب الذي أدى المهمة على أحسن ما يرام”.

وحاول المختبر المذكور التنقيص من القيمة العلمية للخبير الأمريكي سكوت في تغريدات متفرقة على تويتر حيث أشار إلى جامعة تخرجه ونسبة نجاحه والدكتوراه التي حصل عليها بالإضافة إلى تأكيده أن حسابه الشخصي ليكدين تم إنشاءه سنة 2001، وهي ادعاءات لا أساس لها من الصحة هدفها استهدافه بعد كشفه في تقرير له زيف إداعات أعداء المغرب فيما يتعلق بالتجسس عبر نظام “بيغاسوس”.
وتستضيف اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي الخبير الأمريكي سكوت في طنجة، وخلال جلسات الاستماع أبرز “«”العيوب المنهجية والعلمية” الكامنة في الطريقة التي اعتمدها “سيتيزن لاب” و”أمنستي انترناشيونال” و”فوربيدين سطوريز” والتي أدت إلى اعتماد استنتاجات أقرب إلى الإدعاء منه إلى العلم فيما يتعلق بالاستخدام المزعوم لـ”بيغاسوس” من قبل بعض البلدان
أكد رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، عمر السغروشني، الجمعة بطنجة ، أن المزاعم المروج لها في قضية بيغاسوس “تستند إلى تقييمات تقنية خاطئة” و “تقوم على استنتاجات متسرعة في محاولة لتوريط دول معينة”.
في حديثه خلال جلسة استماع إلى الخبير الأمريكي في الأمن السيبراني ، جوناثان سكوت ، صاحب تقرير “تبرئة المغرب: دحض برامج التجسس” ، أكد
السغروشني، أننا “لا نحاول الدفاع عن حقيقة معينة ، ولكن بالأحرى إظهار الحقيقة من خلال نقاش متناقض “.
وفي هذا الصدد ، أشار إلى أن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، تعتزم إطلاع المنتقدين على الأدلة التي قدمها السيد سكوت وخبراء آخرون من أجل التوصل إلى استنتاجات واضحة، وعلميًا لا يشوبها عيب، مؤكدًا أن اللجنة تظل منفتحة أمام أي شخص متخصص يرغب في مناقشة هذا الموضوع.
وتتواصل جلسات الاستماع يوم السبت مع خبير كندي مستقل ، وفقا لما أعلنته، في وقت سابق من خلال بلاغ لها، اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.
وأشار المصدر ذاته إلى أن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي قد “قررت الاستماع إلى جميع الخبراء التقنيين ، الوطنيين والدوليين ، المستعدين لتقديم وتبادل تحليلاتهم واستنتاجاتهم” حول المزاعم التقنية غير المثبتة لمختبر “Citizen Lab” و”أمنستي” وجمعية “Forbidden Stories”.
وأشار جوناثان سكوت في مداخلته إلى “العيوب المنهجية والعلمية” المتأصلة في النهج الذي تبناه مختبر “Citizen Lab” و”أمنستي” وجمعية “Forbidden Stories، والذي أدى إلى تبني استنتاجات هي ” أقرب إلى الادعاء منه إلى العلم” في ما يتعلق بالاستخدام المزعوم لبرنامج بيغاسوس من قبل دول معينة.
كما أكد الخبير الأمريكي أن مزاعم مختبر “Citizen Lab” “لا أساس لها على الإطلاق” و “تفتقر إلى العناصر الأساسية التي يمكن أن تشكل دليلاً علميًا”.
السبت, 25 فبراير, 2023 إلى 12:00
طنجة – أكد رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، عمر السغروشني، الجمعة بطنجة ، أن المزاعم المروج لها في قضية بيغاسوس “تستند إلى تقييمات تقنية خاطئة” و “تقوم على استنتاجات متسرعة في محاولة لتوريط دول معينة”.
في حديثه خلال جلسة استماع إلى الخبير الأمريكي في الأمن السيبراني ، جوناثان سكوت ، صاحب تقرير “تبرئة المغرب: دحض برامج التجسس” ، أكد السيد السغروشني، أننا “لا نحاول الدفاع عن حقيقة معينة ، ولكن بالأحرى إظهار الحقيقة من خلال نقاش متناقض “.
وفي هذا الصدد ، أشار إلى أن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، تعتزم إطلاع المنتقدين على الأدلة التي قدمها السيد سكوت وخبراء آخرون من أجل التوصل إلى استنتاجات واضحة، وعلميًا لا يشوبها عيب، مؤكدًا أن اللجنة تظل منفتحة أمام أي شخص متخصص يرغب في مناقشة هذا الموضوع.
وتتواصل جلسات الاستماع يوم السبت مع خبير كندي مستقل ، وفقا لما أعلنته، في وقت سابق من خلال بلاغ لها، اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.
وأشار المصدر ذاته إلى أن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي قد “قررت الاستماع إلى جميع الخبراء التقنيين ، الوطنيين والدوليين ، المستعدين لتقديم وتبادل تحليلاتهم واستنتاجاتهم” حول المزاعم التقنية غير المثبتة لمختبر “Citizen Lab” و”أمنستي” وجمعية “Forbidden Stories”.
وأشار جوناثان سكوت في مداخلته إلى “العيوب المنهجية والعلمية” المتأصلة في النهج الذي تبناه مختبر “Citizen Lab” و”أمنستي” وجمعية “Forbidden Stories، والذي أدى إلى تبني استنتاجات هي ” أقرب إلى الادعاء منه إلى العلم” في ما يتعلق بالاستخدام المزعوم لبرنامج بيغاسوس من قبل دول معينة.
كما أكد الخبير الأمريكي أن مزاعم مختبر “Citizen Lab” “لا أساس لها على الإطلاق” و “تفتقر إلى العناصر الأساسية التي يمكن أن تشكل دليلاً علميًا”.
في إطار جلسات استماع مع جميع الخبراء التقنيين، الوطنيين والدوليين، الراغبين في تقديم تحليلاتهم واستنتاجاتهم” بشأن موضوع الادعاءات التقنية غير المثبتة لمختبر “Lab Citizen” ومنظمة العفو الدولية وجمعية “Forbidden Stories”K، التي أعلنت عنها اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، استقبلت هذه الأخيرة جوناثان سكوت كاتب تقرير “Exonerating Morocco disproving the Spyware، الذي نشر في 18 فبراير الجاري.
وأكد سكوت أن المنهجية التي اعتمدتها منظمة العفو الدولية تفتقد للمنهجية العملية الدقيقة. تفاصيل أكثر في الفيديو التالي: