انتخب مجلس النواب، اليوم الثلاثاء، محمد قصري لعضوية المحكمة الدستورية عن حصة مجلس النواب بـ 271 صوتا من أصل 280 صوتا معبر عنه، و 9 أصوات ملغاة.
وكان حزب التجمع الوطني للأحرار قد الوكيل القضائي للمملكة، محمد القصري، لعضوية المحكمة الدستورية عن حصة مجلس النواب، بموجب مقرر صادر عن مكتب مجلس النواب، أعلن موافقته على هذا الترشيح.
القصري كان عضوا بالمجلس الدستوري (الصيغة القديمة للمحكمة الدستورية) قبل 2016، قادما إليه من رئاسته لمحكمة الاستئناف الإدارية بالرباط بعد أن كان رئيسا للمحكمة الإدارية بوجدة وفاس والرباط. إضافة إلى أنه أستاذ زائر بالمعهد العالي للقضاء.
نشرت الممثلة المغربية منال الصديقي، تدوينة على خاصية “الستوري” بحسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي ”أنستغرام”، وجهت من خلالها كلاما قاسيا للكوميدي “عبد العالي لمهر” الملقب بـ”طاليس” وذلك بعد إساءته للمرأة المغربية في إحدى أعماله الأخيرة.
وقالت الصديقي في تدوينتها، “آش هاد المستوى واش هاد الجهل واش هاد قلة العفة؟؟!! مؤخرا كل مرة كتقطع شوية من الورقة فسبيل المرقة، بغيتي تغمس، غمس ما قلناش لك لا، ولكن غسل يديك مزيان، حيث الطاجين مشروك، حتى واحد مايبغي ياكل وساخك ولكن هادشي لي شفت البارح راك طلستيها وخنزتيها شي يعلي بالبلاد وسط البلدان ويخلي العالم يصفق وشي يهبط الريوس ويشوه به.. اش هاد التهريج والتزنديق والتطليس”.
وتعاطف عدد هائل من مستعملي مواقع التواصل الاجتماعي مع تدوينة الصديقي، مطالبين من الجهات المسؤولة باتخاذ كافة الاجراءات القانونية في حق الكوميدي “طاليس” الذي أساء للمرأة المغربية خلال عرض فني في حفل تكريم طاقم المنتخب الوطني لكرة القدم.
أثار الكوميدي عبد العالي لمهر المعروف ب”طاليس” جدلا واسعا و استياء وسط المغاربة بعد تقديمه ل “سكيتش” قام خلاله بالإساءة للمرأة المغربية بمناسبة حفل أقيم احتفالا بمدرب المنتخب الوطني وليد الركراكي والعناصر الوطنية بعد الانجاز التاريخي في “مونديال قطر”،.
وجاء في سكيتش “طاليس”: “كلما ربح وماركا المنتخب كلما نعنق البنات.. كون وصلتو للنهاية كون حملات الدرية لي حدايا”، هذه العبارات التي استعملها “طاليس” اعتبرها نشطاء وخصوصاً من النساء “تهجماً على المغربيات وكلام لايليق بكوميدي”.
و معلوم ان الحفل الذي أقامته الجمعية المغربية للإعلام والناشرين، حضره كل من فوزي رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، ووليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني ومعه مساعديه، وأيضاً العديد من الوجوه الإعلامية ومسؤولين أخرين.
علقت الفنانة المغربية سناء عكرود على الوصلة الفكاهية التي قدَّمها الفنان الكوميدي « عبد العالي لمهر »، المعروف بـ »طاليس »، خلال حفلٍ لتكريم إنجازات أسود الأطلس، والتي تسببت في ضجة كبيرة وسط رواد مواقع التواصل الاجتماعي، لتضمنها « إساءة وانتقاص من قيمة المرأة المغربية »، حسب تعبير جل المتتبعين.
وانتقدت عكرود العرض الكوميدي، عبر رسالة مشفرة نشرتها على صفحتها بالانستغرام قالت فيها أن « النكتة أو الموقف الكوميدي تركيبة نفسية ولغوية خطيرة، تكمن خطورتها في حساسيتها، خيط رفيع وهش يفصل الكوميديا عن السخافة، النكتة عن الشتيمة ».
ودعت الفنانة المغربية إلى الحذر عند إلقاء النكتة، بالقول « احذروا من وسائلكم ولغتكم، فإما تكرم ثقافتنا وتربيتنا، أو تفضح عاهاتنا واختلالاتنا الاجتماعية والنفسية ».
وتضمنت الفقرة الكوميدية التي قدمها الكوميدي « طاليس » إيحاء غير أخلاقي، وتمت أمام حضور عدد من الإعلاميين إلى جانب رئيس الجامعة الملكية فوزي لقجع ومدرب المنتخب الوطني وليد الركراكي، وعددا من لاعبي الوداد، حيث قال »…حاجة واحدة لي عجبتني فالمنتخب، هي، قد ما هما كيماركيو البيوت، قدما أنا كنعنق البنات لي حدايا »، قبل أن يتابع قائلا « بقينا دايرين النية مع سي الركراكي.. دير النية.. دير النية، واحد البنت حدايا بكثرة ما عنقتها، كون دزتو لمقابلة النهاية كون حملت مني.. الحمد لله لي ما دزتوش ».
انكب أكاديميون ومترجمون يمثلون مجموعة من الدول من بينها المغرب على مدى يومين بالدوحة على بحث مختلف جوانب “الترجمة وإشكالات المثاقفة”.
وتطرق المشاركون في الدورة التاسعة للمؤتمر الدولي حول الترجمة وإشكالات المثاقفة الذي نظمه منتدى العلاقات العربية والدولية أمس السبت واليوم الأحد على سبر أغوار عدد من المحاور، من أهمها ، الترجمة العربية/ التركية، الترجمة العربية من وإلى اللغات الكازاخية والفيتنامية والرومانية والسواحلية وبهاسا إندونيسيا، ترجمة المؤلف لأعماله.. إشكالات الترجمة الذاتية، رواد الترجمة العربية في نصف القرن الأخير: دراسات تقييمية / تقويمية.
كما انكب المشاركون على بحث المفاهيم الفلسفية الغربية والعربية المعاصرة، وترجمة روائع الأدب العالمي إلى العربية، والحاجة إلى إعادة ترجمتها (دانتي، سرفانتس، شكسبير، دوستويفسكي، بودلير، غوته، جويس، بيكيت، حكمت، باموك)، وأخطاء المستشرقين في ترجمة التراث الفكري العربي وضرورة تصويبها، وترجمات الحديث الشريف والحاجة إلى إعادة ترجمته، وعثرات المترجمين وضرورة إيجاد هيئة علمية متخصصة لإجازة الترجمات النوعية، والترجمة وصناعة القواميس والذكاء الاصطناعي، والترجمة في زمن الجوائح والأزمات والحروب.
وفي مداخلة له خلال الجلسة الثانية من الندوة والتي عالجت موضوع “الترجمة الشخصية” أبرز الكاتب والمترجم المغربي ،الاستاذ بكلية الاداب بالرباط ، عبد السلام بنعبد العالي من خلال مداخلة بعنوان “عندما تغدو النسخة أصلا ، الترجمة الشخصية : ترجمة أم إعادة كتابة؟ “أن الترجمة الذاتية لاتكفي بأن تعيد النظر في ما يسمى باللغة الام بل إنها تضع موضع سؤال التمييز بين المؤلف والمترجم بين الابداع والترجمة بين الاصل والنسخة ، او لنقل ، على الأقل إن مفهوم الأصل يفقد فيها القيمة التي كانت تعطى إياه.
وقال إنه عندما يدخل المؤلف تعديلا على نصه عند نقله الى لغة اخرى “لا نقول إنه يخون النص في هذه الحالة،بل نكتفي بالقول إنه يعدله، أو يعيد كتابته. كأن النسخة هنا لا تتقيد بأصل. أو لنقل، على الأقل، إن النسخة تفقد هنا دونيتها كي تغدو مكافئة للأصل. لعل ذلك ما دفع ببعض الدراسين الى القول إن الأصل في هذا النوع من الترجمة يوجد بين لغتين وهم يستدلون على ذلك بحالة صامويل بيكيت “إذ عندما ما قدمت له الاكاديمية السويدية جائزة نوبل فإنها اخذت بعين الاعتبار مؤلفاته جميعها الفرنسية والإنجليزية فكانما اعتبرت النص الاصلي بين اللعتين “.
وبخصوص اللغتين اللتين يعتمدهما المؤلف اوضح الاستاذ بنعبد العالي أن بعض المؤلفين يلجؤون إلى نقل مؤلفاتهم إلى لغة أخرى لما يلمسونه بين اللغتين من فروق كما هو الحال بالنسبة للترجمات الذاتية لصامويل بيكيت موضحا أن الكاتب الايرلندي لم يكن ليختار لغة الاصل جزافا او لأسباب بعيدة عن الكتابة . وقال إن كان بيكيت “ينطلق في رواياته من الفرنسية فلجماليتها المتقشفة كما بين احد النقاد وإن كان في مسرحيته ينطلق من اللغة الإنجليزية فلبراعة خطابها، هذا إن سلمنا أنه ينطلق من نص أصل كما سبق أن رأينا إذا انه وكما بين بعض المهتمين بإعماله لم يكن يتعامل مع النصين واللغتين كمترجم ولم يكن يشعر في الحالتين كلتيهما انه امام نصوص مكتملة فهو كان يعيد الكتابة حتى وهو يترجم ولم تكن الترجمة الذاتية عنده إلا إعادة كتابة”.
وضع الكوميدي المغربي، عبد العالي لمهر الشهير بلقب “طاليس”، نفسه في مرمى الانتقادات، بعد عرض كوميدي له، اتهم بسببه بإهانة المرأة المغربية، خلال حفل تكريم نظم على شرف المنتخب المغربي بعد إنجاز مونديال قطر، الأخير.
ويبدو أن العرض الكوميدي المثير للجدل، أخرج الفنانة، سناء عكرود عن صمتها، من خلال تدوينة عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”.
وكتبت عكرود: “النكتة أو الموقف الكوميدي تركيبة نفسية ولغوية خطيرة تكمن خطورتها في حساسيتها، خيط رفيع وهش يفصل الكوميديا عن السخافة، النكتة عن الشتيمة، فاحذروا من وسائلكم ولغتكم، فإما تكرم ثقافتنا وتربيتنا أو تفضح عاهاتنا واختلالاتنا الاجتماعية والنفسية”.
وقال “طاليس” في عرضه: “حاجة واحدة لي عجبتني فالمنتخب، هي، قد ما هما كيماركيو البيوت، قدما أنا كنعنق البنات لي حدايا”.
وتابع قائلا: “بقينا دايرين النية مع سي الركراكي.. دير النية.. دير النية، واحد البنت حدايا بكثرة ما عنقتها، كون دزتو لمقابلة النهاية كون حملت مني.. الحمد لله لي ما دزتوش”، الشيء الذي جر عليه وابلا من الانتقادات.
أشعل “السكيتش” الذي قدمه الكوميدي المغربي عبد العالي لمهر الشهير بـ طاليس، غضب المغاربة، على خلفية إساءته للمرأة المغربية، في العرض الذي قدمه مؤخرا خلال حفل تكريم عناصر المنتخب الوطني لكرة القدم.
وفي هذا الصدد، قال طاليس في العرض الذي قدمه أمام حضور العديد من الفعاليات الرياضية، إذ عرف حضور كل من وزير الثقافة مهدي بنسعيد، وفوزي لقجع، ووليد الركراكي، بمعية يحيى جبران، ويحيى عطية الله، ورضى التكناوتي، “كلما ربح وماركا المنتخب كلما نعنق البنات كون وصلتو للنهاية كون حملات الدرية لي حدايا”، وهي العبارات التي جرت عليه وابلا من الانتقادات، ووضعته في موقف محرج مع المغاربة، لما تضمن كلامه من إساءة كبيرة للمرأة المغربية.
هذا وطالب العديد من النشطاء المغاربة، طاليس بتقديم اعتذار رسمي للمرأة وعدم التطاول عليها في عروضه الساخرة، مؤكدين أنه تجاوز كل الخطوط الحمراء.
غضب كبير وانتقادات لاذعة، تلك التي لاحقت الكوميدي « عبد العالي لمهر »، المعروف بـ »طاليس »، بعد « إساءته » للمرأة المغربية، على حد تعبير عدد كبير من المهتمين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، أثناء وصلة فكاهية قدمها خلال حفل تكريم نظم على شرف المنتخب المغربي بعد إنجاز مونديال قطر الأخير.
وفي ذات السياق، قال « طاليس » في فقرته الكوميدية: « حاجة واحدة لي عجبتني فالمنتخب، هي، قد ما هما كيماركيو البيوت، قدما أنا كنعنق البنات لي حدايا »، قبل أن يتابع قائلا: « بقينا دايرين النية مع سي الركراكي.. دير النية.. دير النية، واحد البنت حدايا بكثرة ما عنقتها، كون دزتو لمقابلة النهاية كون حملت مني.. الحمد لله لي ما دزتوش ».
تصريح « طاليس » بهده الطريقة التي وصفها جل المتابعين بـ »الوقحة »، جر عليه غضب فئات عريضة من النساء وأيضا الرجال، الذين شددوا على أن المرأة المغربية ليست بـ »الرخيصة » حتى يصورها « لمهر » بهذه الطريقة الحاطة.
الصادم في هذا المشهد الذي أثار غضب الجميع، أنه تم على مرأى ومسمع عدد من المسؤولين الذين حضروا الحفل المذكور، إلى جانب رئيس الجامعة « فوزي لقجع »، والناخب الوطني « وليد الركراكي »، بالإضافة إلى ثلاثي الوداد البيضاوي، جبران، عطية الله والتكناوتي، وعدد كبير من الضيوف والإعلاميين البارزين.
فاس – أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، أن المعلوميات الكمية، الذي هو مجال متعددة التخصصات، سيحدث ثورة هائلة في المجال الرقمي، وذلك من خلال استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وبرامج المحادثة الآلية.
علمت أخبارنا المغربية من مصادر مطلعة أن لجان المراقبة بمباراة ولوج سلك الماستر بالمعهد العالي للمهن التمريضية بمراكش، قد ضبطت كاتبا إقليميا لإحدى النقابات الصحية وهو في وضعية تلبس بغش في إحدى مواد المباراة..
وأضافت المصادر ذاتها، أن المعني دخل في مواجهة مع هيئة الحراسة قبل أن يتم تحرير محضر في الموضوع من طرف المكلفين بالحراسة، وهما مدرسان بالمعهد المذكور تؤكد مصادر أخبارنا المغربية.
ضبط المسؤول النقابي الصحي أثار العديد من التساؤلات بخصوص الإجراءات التي اتخذها المدير الجهوي في الواقعة؟ وهل تمت متابعة المعني بالأمر إداريا على الأقل أم أن الحسابات النقابية للإدارة الجهوية دخلت على الخط؟