Étiquette : العدل

  • الحركة الشعبية ترشّح محمد مبدع لرئاسة لجنة العدل والتشريع وهو المتابع جنائيا..!!

    لم تجد الحركة الشعبية في نوابها سوى اسم محمد مبدع، النائب البرلماني والوزير السابق، لترشحه لمنصب رئيس لجنة العدل والتشريع!!

    ويبدوا حسب مصادر متطابقة، أن مبدع هوالأقرب لرئاسة اللجنة، نظرا لقربه من الأمانة العامة،

    لكنه يواجه منافسة من البرلماني المثير للجدل، عبد النبي العيدودي، والنائب عدي السباعي.

    ومن غريب الصدف، أن ملفات مبدع الجنائية والجنحية لاتزال في ردهات المحاكم وكذا لدى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية..

    وكانت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، قد استمعت الى محمد مبدع نونبر 2021، في إطار مواصلة البحث التمهيدي الذي فتحته شهر نونبر 2020، بخصوص شبهة تبديد أموال عمومية والاغتناء غير المشروع وخروقات قانونية في ملف الصفقات العمومية واختلالات مالية ببلدية الفقيه بن صالح في عهد رئيسها محمد مبديع الذي ظل في منصبه منذ سنة 1997.

    كمال الكبداني ـ عبّر 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جون أفريك تنقّط وزراء حكومة أخنوش وعينها في عبد اللطيف وهبي لغاية في نفسها..!!

    قدمت مجلة جون أفريك، في عددها 3116 الخاص، والذي اختير له موضوع “حصيلة الحكومة المغربية بعد عام من التنصيب”،

    تقييما لأداء وزراء حكومة عزيز أخنوش.

    ومنحت المجلة المذكورة، وزير العدل الحالي عبد اللطيف وهبي معدل 2 من 10 بعد عام على توليه الحقيبة الوزارية.

    واعتبرت الصحفية الفرنسية، منع وهبي للجمعيات المهتمة بالشأن العام من التقدم بشكايات للجهات القضائية المختصة

    فيما يتعلق بالاختلالات التدبيرية والقانونية والمالية الناتجة عن ممارسة السلطات المنتخبة للشأن العمومي،

    “تنازلا عن أفكار وإيديلوجيات” كان يدافع عنها قبل أن يصبح وزيرا.

    وخلافا لوهبي، منحت جون أفريك، وبناء على تقييم باحثين وخبراء، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسي، ووزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت الطالب، 7 من 10، ووزير التجهيز و الماء نزار بركة، ووزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، فاطمة الزهراء عمور، 6 من 10.

    واعتبرت الصحيفة أن ” ضعف التواصل نقطة مشتركة بين جل الوزارات”، مشددة على ضرورة ” خلق استراتيجية تواصل جديدة” في الفترة القادمة.

    جدير بالذكر أن مجلة “جون أفريك”، ونقلا عن مصادرها، كانت قد توقعت، قبل ثلاثة أسابيع، أن يعصف أول تعديل على الفريق الحكومي لحكومة عزيز أخنوش بوزيرين من الحكومة المنبثقة عن انتخابات الثامن من شهر شتنبر 2021.

    ويتعلق الأمر بحسب المجلة الفرنسية الواسعة الانتشار، بوزير العدل والأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، عبد اللطيف وهبي، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، الذي ينتمي لنفس الحزب.

    عبّر ـ مواقع 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشر تفاصيل جديدة عن “الوثائق السرية” في منزل ترامب

    هبة بريس

    كشفت وزارة العدل الأمريكية، الجمعة، عن تفاصيل جديدة بشأن الوثائق التي عثر عليها مكتب التحقيقات الفيدرالي في منزل الرئيس السابق دونالد ترامب بولاية فلوريدا الشهر الماضي.

    وأوضحت الوزارة أن مكتب التحقيقات عثر في أغسطس/ آب الماضي أثناء تفتيشه مقر إقامة الرئيس ترامب، على مجلدات فارغة موسومة بأنها “سرية”، وفق وكالة أسوشييتد برس.

    ونشرت الوزارة جردا تفصيليا للمواد المصادرة شمل محتويات 33 صندوقا عثر عليها في مكتب وغرفة تخزين داخل مقر إقامة ترامب.

    وأوضح الجرد عثور مكتب التحقيقات على أكثر من 10 آلاف سجل حكومي، لكنه لم يذكر أية تفاصيل بشأن محتوى السجلات.

    وبين أن المستندات التي تحوي “معلومات سرية” كانت مخزنة في صناديق وحاويات بالمنزل، كما تم وضعها بين صحف ومجلات وملابس وأشياء شخصية أخرى، حسب الوكالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العقوبات البديلة… مدة الحكم لا تتجاوز سنتين مع استثناء جنح الاختلاس والاستغلال الجنسي

    الدار ـ خديجة عليموسى

    كشف مشروع القانون المتعلق بالعقوبات البديلة، عن تحديد المدة المحكوم بها، حيث نصت المادة الأولى على أن “العقوبات التي يحكم بها بديلا للعقوبات السالبة للحرية في الجنح التي لا تتجاوز العقوبة المحكوم بها من أجلها سنتين حبسا”.

    وتتضمن العقوبة البديلة، وفق نص المشروع  الذي أحاله عبد اللطيف وهبي، وزير العدل على الأمانة العامة للحكومة والمجلس الوطني لحقوق الإنسان وكافة المؤسسات والهيئات المعنية بهدف التدارس وإبداء الرأي، ب “العمل لأجل المنفعة العامة”، أو “الغرامة اليومية”، أو “المراقبة الإلكترونية”، أو “تقييد بعض الحقوق أو فرض تدابير رقابية أو علاجية أو تأهيلية”.

    واستثنى مشروع القانون، الذي اطلع موقع “الدار” على نسخة منه،  عدد من الجنح من العقوبات البديلة، حيث جاء فيه أنه “لا يحكم ببدائل العقوبات السالبة للحرية في جنح الاختلاس والغدر والرشوة واستغلال النفوذ، وكذا في جنح الاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية، أو الاتجار في الأعضاء البشرية، والاستغلال الجنسي للقاصرين، والعنف والضرب والجرح والاعتداء على الطفل والمرأة”.

    وحسب نص المشروع  فإن “للمحكمة أن تحكم بعقوبة العمل لأجل المنفعة العامة بديلا للعقوبة السالبة للحرية إذا كان المحكوم عليه بالغا من العمر خمس عشرة سنة على الأقل وقت ارتكاب الجنحة”.

    وأوضح المشروع أن “العمل لأجل المنفعة العامة يكون غير مؤدى عنه، وينجز لمدة تتراوح بين 40 و600 ساعة لفائدة مصالح الدولة أو مؤسسات أو هيئات حماية الحقوق والحريات والحكامة الجيدة أو المؤسسات العمومية أو المؤسسات الخيرية أو دور العبادة أو غيرها من المؤسسات أوالجمعيات أو المنظمات غير الحكومية العاملة لفائدة الصالح العام”.

    وحدد النص المذكور، عدد ساعات العمل لأجل المنفعة العامة المحكوم بها، موازاة كل يوم من مدة العقوبة الحبسية المحكوم بها لساعتين من العمل، مع مراعاة الحدين الأدنى والأقصى لعدد ساعات العمل المذكورة أعلاه.

    ويلزم مشروع القانون  “المحكوم عليه بتنفيذ عقوبة العمل لأجل المنفعة العامة داخل أجل لا يتجاوز سنة واحدة من تاريخ صدور المقرر التنفيذي، مع إمكانية تمديد هذا الأجل لمدة مماثلة مرة واحدة بقرار صادر عن قاضي تطبيق العقوبات، بناء على طلب من المحكوم عليه أو بطلب من نائبه الشرعي إذا كان حدثا، إذا اقتضى الأمر ذلك.

    وفي ما يتعلق بالغرامة اليومية، فأكد  المشروع على أنه “يمكن للمحكمة أن تحكم بعقوبة الغرامة اليومية بديلا للعقوبة السالبة للحرية، على أن يحدد مبلغها بين 100 و2000 درهم عن كل يوم من العقوبة الحبسية المحكوم بها”.

    وحول المراقبة الإلكترونية، فأشار مشروع القانون  أنه “يتم الخضوع لها من خلال مراقبة حركة وتنقل المحكوم عليه إلكترونيا بواحدة أو أكثر من وسائل المراقبة الإلكترونية المعتمدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زوجة رئيس وزراء ماليزيا الأسبق تلحق به في السجن بعد إدانتها بـ10 سنوات في قضايا فساد

    قضت محكمة ماليزية، الخميس، على زوجة رئيس الوزراء السابق نجيب عبد الرزاق بالسجن 10 سنوات بعد إدانتها في قضايا فساد.

    ويأتي الحكم على روسمه منصور، بعد أسبوع من الحكم على زوجها بتهمة اختلاس أموال من صندوق التنمية الحكومي الذي تديره وزارة العدل الأمريكية.

    وأدينت روسمه في ثلاث تهم تتعلق بتلقيها رشوى بقيمة 6.5 ملايين رنجيت ماليزي (أكثر من مليوني دولار) بين عامي 2016 و2017، لمساعدة شركة خاصة في مشروع توفير ألواح الطاقة الشمسية للمدارس في جزيرة بورنيو، وفق وكالة أنباء “برناما” الحكومية.

    والأسبوع الماضي، أيدت المحكمة العليا إدانة نجيب، والحكم عليه بالسجن 12 عاما في قضية فساد.

    وفي 2015، اتُهم نجيب حين كان رئيسا للوزراء، بتحويل نحو 700 مليون دولار من صندوق حكومي، أسسته الإدارة السابقة قبل نحو 10 أعوام، إلى 5 حسابات شخصية مصرفية له.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذيرات من سيناريو حرب أهلية وعرقية في الجزائر بسبب منطقة القبائل

    زنقة20| الرباط

    قالت منظمة العدل والتنمية لدراسات الشرق الاوسط وشمال افريقيا إن “توترات قادمة وحرب أهلية  وفتنة بين العرب والأمازيغ ستندلع داخل منطقة القبائل بالجزائر، وهو مادفع بالحكومة الجزائرية بمكافحة كافة أشكال التهميش لسكان مناطق القبائل بالجزائر باعتبارهم جزائريين مع احترام هوية وخصوصية منطقة القبائل”.

    وحسب بيان المنظمة، أكد المتحدث الرسمي للمنظمة والباحث السياسي زيدان القنائي أن “توترات قبلية وعرقية قادمة بمناطق القبائل الأمازيغية بمختلف الولايات الجزائرية بسبب التهميش لمناطق القبائل الأمازيغية”.

    وأضاف، أن الجزائر يجب أن “تتخذ إجراءات بشأن القضاء على كافة مظاهر التهميش لسكان منطقة القبائل كخطوة لوقف الحرب الأهلية والعرقية بين العرب والأمازيغ بمناطق القبائل التى قد تكون على الأبواب”.

    يذكر أن “حركة استقلال منطقة القبائل” تطالب باستقلال منطقة القبائل عن الجمهورية الجزائرية، حيث أعلنت هذه الحركة سنة 2010 في باريس، عن تشكيل حكومة مؤقتة لمنطقة القبائل يرأسها فرحات مهني، الذي يعتبر أن حركته هي الأولى من نوعها تجاه الدولة الجزائرية الاتحادية.

    وتصنف حركة استقلال منطقة القبائل نفسها على أنها المتحدثة باسم المنطقة القبائلية التي تعاني التهميش بسبب مساعي السلطات الجزائرية لاستيعاب الأقلية المعربة في صفوف الأمازيغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يرد على وزارة العدل ويعتبر تفتيش منزله بحثا عن وثائق سرية “غير مبرر”

    رأى الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الأربعاء أن تفتيش القضاء الأميركي منزله بحثا عن وثائق سرية مطلع غشت، “غير مبرر”، في رد على نص إجرائي نشرته وزارة العدل الأميركية ويتضمن مبررات عملية التفتيش.

    وتأتي تصريحات ترامب قبل جلسة قضائية مقررة الخميس لدراسة طلب تقدم به الرئيس السابق الأسبوع الماضي بأن يطلع خبير مستقل على الوثائق التي صادرها مكتب التحقيقات الفدرالي من منزله في الثامن من غشت.

    كما تأتي تصريحاته عبر وكلاء الدفاع عنه ردا على نص مرافعة نشرته وزارة العدل ليل الثلاثاء الأربعاء يوضح بأدق التفاصيل أسباب عملية الدهم.

    وتوضح هذه الوثيقة الإجرائية الأسباب التي دفعت مكتب التحقيقات الفدرالي إلى تفتيش مقر ترامب في الثامن من غشت لاستعادة وثائق “سرية للغاية” احتفظ بها بعد مغادرته البيت الأبيض رغم الطلبات المتكررة بإعادتها.

    وقالت وزارة العدل إن التحقيق يسعى خصوصا إلى تحديد ما إذا كان دونالد ترامب أو أقاربه قد تورطوا في سلوك يمكن إدانته جنائيا عبر السعي إلى منع مكتب التحقيقات الفدرالي من استعادة هذه الوثائق.

    وأضافت أن مكتب التحقيقات الفدرالي اكتشف قبل العملية “أدلة من مصادر عديدة” تظهر أن “المستندات السرية” لا تزال موجودة في مقر إقامة ترامب في مارالاغو بولاية فلوريدا.

    وتابعت أن الشرطة “حصلت أيضا على أدلة تفيد بأن وثائق حكومية أخفيت أو نقلت على الأرجح (…) وأن أعمالا جرت لعرقلة تحقيقها أيضا على الأرجح”.

    وروت الوزارة خصوصا كيف ذهب موظفو مكتب التحقيقات الفدرالي للمرة الأولى إلى مارالاغو لاستعادة عدد من الملفات وأدلى أحد أعضاء فريق ترامب “بإفادة تحت القسم” أكد فيها أنها آخر ما بقي في المنزل.

    لكن خلال عملية الدهم في غشت عثرت الشرطة الفدرالية على نحو ثلاثين صندوقا تحوي وثائق شديدة الحساسية ومصنفة بين “السرية والسرية للغاية”، إلى درجة أن محامي مكتب التحقيقات الفدرالي ووزارة العدل طلبا “تصاريح” ليتمكنا من الإطلاع عليها.

    – ملقاة على الأرض –

    تتضمن الصفحة الأخيرة من تقرير وزارة العدل صورة لوثائق صادرها مكتب التحقيقات الفدرالي تحمل ختما “سريا للغاية” وملقاة على سجادة.

    وكتب ترامب على شبكته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشال” الأربعاء “إنه لأمر مروع كيف ألقى مكتب التحقيقات الفدرالي أثناء عملية تفتيش مارالاغو الوثائق بشكل عشوائي على الأرض (ربما لجعلها تبدو وكأنني فعلت ذلك!)”، مؤكدا انه رفع السرية عنها من قبل.

    وقال محامو ترامب في وثيقة قضائية الأربعاء إن عملية التفتيش التي أثارت عاصفة سياسية، “غير مسبوقة وغير ضرورية ولا أساس قانونيا” لها في إطار “بحث خاطئ لتجريم حيازة رئيس سابق لأرشيف رئاسي وشخصي في مكان آمن”.

    ورأى المحامون أن المحققين ما كان يجب أن يفاجئهم وجود وثائق سرية في أرشيف البيت الأبيض.

    وكتبوا أن “التبرير المزعوم لفتح هذا التحقيق الجنائي هو الاكتشاف المفترض لمعلومات حساسة داخل الصناديق ال15” لوثائق صادرة عن الرئاسة محفوظة في مقر إقامة ترامب في فلوريدا واستعادها الأرشيف الوطني في يناير.

    واضافوا “لكن هذا +الاكتشاف+ كان يجب أن يكون متوقعا في ضوء طبيعة المحفوظات الرئاسية. بعبارة أخرى، فكرة احتواء المحفوظات الرئاسية على معلومات حساسة لم يكن ينبغي أن تكون مصدر قلق”.

    ويندد الجمهوري الذي يفكر في الترشح للانتخابات الرئاسية لعام 2024، منذ أشهر “بحملة اضطهاد” سياسية ضده.

    لكن وزارة العدل تؤكد أنها عرضت الإجراءات التي أدت إلى عملية الدهم من أجل “تصحيح الرواية غير الكاملة وغير الدقيقة الواردة في تصريحات” ترامب.

    – “أمن قومي” –

    وتعقد جلسة قضائية الخميس للبت في طلب الرئيس السابق الأسبوع الماضي بأن يقوم خبير مستقل بمراجعة الوثائق التي صادرها مكتب التحقيقات الفدرالي من منزله.

    وقد جاءت وثيقة وزارة العدل ردا على هذا الطلب، ووثيقة المحامين ردا على وزارة العدل التي قالت الأربعاء إنه إذا قُبل طلب ترامب لخبير مستقل فقد يُمنع المحققون من الإطلاع على الوثائق، معتبرة أن ذلك “سيضر بشكل خطير بمصالح الدولة بما في ذلك في مسائل الأمن القومي”.

    وبدأ التحقيق والبحث في مارالاغو بعد تسليم الأرشيف الوطني 15 صندوقًا من الوثائق التي أخذها دونالد ترامب عندما غادر البيت ألبيض.

    وتضمنت بعض هذه الوثائق إشارة تدل على أن المعلومات التي تتضمنها قدمها إلى الاستخبارات الأميركية “مصادر بشرية” ومخبرون وعملاء سريون آخرون.

    وأقنع فحص هذه الصناديق مكتب التحقيقات الفدرالي بأن الرئيس السابق يحتفظ بوثائق أخرى.

    ويخضع الرئيس السابق لتحقيق آخر يتعلق بجهوده لإلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020 ودوره في هجوم أنصاره على مبنى الكونغرس (الكابيتول) في السادس من يناير 2021.

    لكنه ليس ملاحقا حاليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد استقالته .. الريسوني: لا رئاسة بعد اليوم لا في المغرب ولا في المشرق

    إسماعيل التزارني

    أكد الفقيه المقاصدي أحمد الريسوني، أن زمن “ريسوني” انتهى إلى غير رجعة، وذلك بعد ما قدم استقالته من رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إثر الضجة التي أثارتها تصريحاته بخصوص قضية الصحراء المغربية.

    وقال الريسوني، في مقال نشره على موقعه الرسمي، “إن الداعية المربي – مؤسس جماعة العدل والإحسان – الأستاذ عبد السلام ياسين (كان) يقول لي: الريسوني معناها “ريَّسُوني”، فنضحك ونمضي..”.

    وأفاد أن “زمن “ريَّسُوني” قد ولى بغير رجعة، بمشيئة الله تعالى ولطفه، وبدأ زمن التقاعد النهائي من الرئاسات.. فلا رئاسة بعد اليوم: لا قائمة ولا قادمة، ولا صغيرة ولا كبيرة، ولا طويلة ولا قصيرة، لا في المغرب ولا في المشرق”.

    وأضاف أنه في كل مرة “أُبتلى فيها برئاسة ما، أتذكر هذه الكلمة: “ريَّسُوني”، بل كنت أعود بذاكرتي إلى الوراء فأجد أن “ريَّسُوني”، قد تسلطت علي- رغم أنفي – من وقت مبكر”.

    واسترسل، فمن ذلك أنهم “”ريَّسُوني” على الجمعية الإسلامية بمدينة القصر الكبير، ثم ر”يَّسُوني”، على فرع مكناس لجمعية خريجي كلية الشريعة، ثم “ريَّسُوني” على جمعية خريجي الدراسات الإسلامية العليا”.

    وتابع “ثم “ريَّسُوني” على رابطة المستقبل الإسلامي، ثم “ريَّسُوني” على حركة التوحيد والإصلاح، ثم “ريَّسُوني” على رابطة علماء أهل السنة، ثم “ريَّسُوني” على مركز المقاصد للدراسات والبحوث، ثم “ريَّسُوني” على الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين”.

    وأوضح أنه في كل هذه الحالات كان يقبل “الأمر على مضض وعلى كره، وأمضي فيه وأتحمل، إلى أن أجد أول فرصة مناسبة للاستقالة أو الانفكاك، وتسليم الأمانة إلى أهلها”.

    وكان الريسوني أعلن، أمس الأحد، استقالته من منصبه كرئيس للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على خلفية تصريحاته الأخيرة عن الصحراء المغربية والعلاقات المغاربية التي أثارت موجة غضب في كل من الجزائر وموريتانيا.

    وقال الريسوني في نص الاستقالة، “فتمسكا مني بمواقفي وآرائي الثابتة الراسخة، التي لا تقبل المساومة، وحرصا على ممارسة حريتي في التعبير، بدون شروط ولا ضغوط، فقد قررت تقديم استقالتي من رئاسة االتحاد العالمي لعلماء المسلمين”.

    جدير بالذكر أن الفقيه المقاصدي كان قد صرح في وقت سابق في مقابلة مصورة مع جريدة إلكترونية أن ما يؤمن به شخصيا في قضية الصحراء هو أن المغرب يجب أن يعود كما كان قبل الغزو الأوروبي.

    وأشار إلى أن قضية الصحراء صناعة استعمارية، معبرا عن أسفه لتورط دول شقيقة عربية إسلامية في دعم وفي تبني هذه الصناعة الاستعمارية.

    وقال إن معالجة قضية الصحراء يجب أن تكون بالاعتماد على الشعب المغربي المستعد للجهاد بماله ونفسه وأن يتعبأ كما تعبأ في المسيرة الخضراء ليقطع آمال الذين يفكرون في فصل الصحراء عن المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أجهزة الاستخبارات الأمريكية تجري تقييما للمخاطر المحتملة للوثائق التي وجدت بمنزل ترامب على الأمن القومي

    تجري أجهزة الاستخبارات الأميركية تقييما للمخاطر المحتملة على الأمن القومي، من جراء الكشف عن مواد تمت استعادتها خلال تفتيش في 8 غشت لمسكن الرئيس السابق دونالد ترامب في ولاية فلوريدا، حسب خطاب اطلعت عليه “رويترز”.

    وجاء أيضا في الخطاب الذي يحمل تاريخ الجمعة، الموجه من مديرة الاستخبارات الوطنية أفريل هينز إلى رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب آدم شيف ورئيسة لجنة الرقابة كارولين مالوني، أن وزارة العدل والاستخبارات الوطنية “تعملان معا لتيسير مراجعة تصنيفية” للمواد، بما فيها تلك التي تمت استعادتها خلال التفتيش.

    وقال شيف ومالوني في بيان مشترك، إنهما راضيان عن أن الحكومة “تقيم الأضرار التي تسبب فيها التخزين الخاطئ لوثائق سرية في مارالاغو”، في إشارة إلى بيت ترامب.

    ونشرت صحيفة “بوليتيكو” نبأ الخطاب في وقت سابق.

    لماذا يخضع ترامب للتحقيق؟

    • الجمعة كشفت وزارة العدل عن أنها تحقق مع ترامب لنقله سجلات من البيت الأبيض إلى منزله.

    • وزارة العدل تعتقد أن الرئيس السابق “حاز بالمخالفة للقانون وثائق يتصل بعضها بجمع المعلومات الاستخباراتية، ومصادر بشرية سرية من بين أسرار أميركية محفوظة بأكبر قدر من العناية.

    • مديرة الاستخبارات الوطنية قالت إن هذا الجهاز “سيقود أيضا تقييما تجريه أجهزة الاستخبارات للمخاطر المحتملة على الأمن القومي التي ستنتج عن الكشف عن المواد المعنية”، بما في ذلك التي تم ضبطها.

     وزارة العدل تنشر إفادة التفتيش الخاصة بدهم منزل ترامب

    متحدث يرد

    واتهم تايلور بودويتش المتحدث باسم ترامب، رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب بـ”التصرف بتهور”، وأكد أن خصوم الرئيس السابق من الديمقراطيين “سلحوا مجتمع الاستخبارات ضد ترامب من خلال تسريبات انتقائية وغير نزيهة”.

    ونشرت وزارة العدل الجمعة إفادة منقحة للغاية، دعمت التفتيش الاستثنائي الذي أجراه مكتب التحقيقات الاتحادي لمارالاغو، والذي ضبط العاملون في المكتب خلاله 11 مجموعة من السجلات السرية بعضها موسوم بعبارة “سري للغاية” باعتبارها وثائق يمكن أن تهدد بشدة الأمن القومي إذا تم الكشف عنها.

    وقال أحد عملاء مكتب التحقيقات الاتحادي في الإفادة، إن المكتب راجع وأثبت 184 وثيقة “تحمل علامات السرية، وتحتوي على معلومات عن الدفاع الوطني”، بعد أن أعاد ترامب في يناير سجلات حكومية في 15 صندوقا طلبتها المحفوظات الوطنية الأميركية.

    وطبقا للإفادة فإن سجلات أخرى في تلك الصناديق كُتبت عليها ملاحظات بخط يد ترامب.

    وقال شيف ومالوني إن “الإفادة التي نشرتها وزارة العدل تؤكد مخاوفنا الجسيمة من أن الوثائق المخزنة في مارالاغو كانت تضم وثائق يمكن أن تعرض للخطر مصادر بشرية” للمعلومات.

    وأضافا: “من المهم أن تتحرك أجهزة الاستخبارات بسرعة لتقييم الضرر الحاصل وتخفيفه إذا لزم الأمر”.

    ووصف ترامب، الجمهوري الذي يبحث خوض انتخابات الرئاسة في 2024، التفتيش الذي تم بإذن قضائي لمسكن مارالاغو في بالم بيتش، بأن له دوافع سياسية، كما اعتبره “اقتحاما”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الأمريكي ينشر وثيقة حول الدوافع وراء تفتيش الشرطة الفدرالية لمنزل ترامب

    بعد تنقيح مضمونها إلى حد كبير لصالح التحقيق، نشر القضاء الأمريكي الجمعة وثيقة قضائية تحدد الأسباب التي دفعت الشرطة الفدرالية لتفتيش منزل الرئيس السابق دونالد ترامب في فلوريدا.

    وتشير الوثيقة إلى أن التحقيقات بدأت عندما أبلغت هيئة المحفوظات الأمريكية الوطنية وزارة العدل في التاسع من فبراير 2022 أنها تلقت من فريق دونالد ترامب 15 صندوقا تحتوي على وثائق “سرية” وفقا للهيئة.

    وأكد التحقيق الذي فتحته الشرطة الفدرالية أن هذه الصناديق تحتوي على 184 وثيقة سرية منها 25 وثيقة في غاية السرية، ما دفع المحققين إلى الاعتقاد بأن “وثائق أخرى تحتوي على معلومات سرية للغاية تتعلق بالدفاع الوطني” لا تزال موجودة في مارالاغو.

    وتكمن المشكلة في أن هذه الوثائق الحساسة للغاية “لم تتم إدارتها بشكل مناسب ولم يتم الاحتفاظ بها في مكان مناسب” حسب مقتطفات من رسالة من وزارة العدل إلى محامي دونالد ترامب وردت في التقرير الذي نشر الجمعة.

    ودون الكشف عن معلومات خطيرة بسبب العديد من المقاطع المنقحة، تقدم هذه الخطوة لمحة عن كيفية احتفاظ دونالد ترامب بوثائق شديدة السرية في مقر إقامته في مارالاغو، والقلق الذي أثاره تهوره الواضح لدى السلطات.

    وشعر المحققون بقلق خصوصا بالاحتفاظ بوثائق سرية في غرفة غير آمنة، بل يمكنها أن تعرض عملاء سريين من الاستخبارات الأمريكية للخطر.

    المصلحة العامة

    وفي 8 أغسطس، داهم مكتب التحقيقات الفدرالي مقر إقامة دونالد ترامب في مارالاغو بفلوريدا وصادر صناديق من الوثائق السرية التي لم يعدها الجمهوري بعد مغادرة البيت الأبيض رغم الطلبات المتكررة. خلال المداهمة قام العملاء بتفتيش 58 غرفة نوم و33 حماما بحسب مذكرة التفتيش، ما أثار غضب أنصار الرئيس السابق.

    أمام العاصفة السياسية التي سببتها المداهمة، اضطر وزير العدل إلى عقد مؤتمر صحافي وأكد أنه “وافق شخصيا” على العملية.

    كان القاضي الفدرالي بروس راينهارت قد أمر وزارة العدل بنشر هذه الوثيقة الأساسية التي من المفترض أن توضح بالتفصيل الأسباب التي أدت إلى التحقيق مع دونالد ترامب، مشيرا إلى المصلحة العامة في المداهمة غير المسبوقة لمنزل رئيس أمريكي سابق.

    لكن القاضي قبِل طلب الوزارة بتنقيح أجزاء مهمة من الوثيقة – التي كان من الممكن أن تكشف هوية بعض الفاعلين في القضية – باسم الحاجة “الملحة” لحماية التحقيقات.

    وانتظرت السلطات حتى اللحظة الأخيرة ونشرت الوثيقة التي جاءت في 38 صفحة بعيد الساعة 12,00 (16,00 ت غ) وهو الموعد النهائي الذي حدده القاضي راينهارت.

    وقد عارضت نشر الوثيقة المذكورة بحجة أنها تتطلب تنقيحا “مهما لدرجة انه سيفرغ النص المسرب من أي محتوى مهم”.

    “حيلة”

    وأكد ترامب مجددا الجمعة على شبكته “تروث سوشال” قبل نشر هذه الوثائق القضائية أنه “لا يحق للهواة والبلطجية في السياسة (…) مهاجمة مارالاغو وسرقة كل ما وجدوه في طريقهم”. وقال بغضب كبير “نعيش في بلد لا قانون فيه”.

    وطلب ترامب الاثنين تعيين خبير مستقل لدراسة الوثائق التي ضبطها مكتب التحقيقات وتحديد أي منها يمكن أن يظل “سريا” ولا يمكن استخدامها في التحقيقات.

    ويشتبه المحققون في أن يكون الجمهوري انتهك قانونا أمريكيا حول التجسس ينظم بوضوح حيازة وثائق سرية. وأكد ترامب أن صفة السرية رفعت عن هذه الوثائق.

    وفتح تحقيق أيضا بحق ترامب حول مسعاه لقلب نتائج الانتخابات الرئاسية في 2020 ودوره في هجوم أنصاره على مبنى الكابيتول في السادس من يناير 2021.

    دونالد ترامب الذي ينوي الترشح للانتخابات الرئاسية لعام 2024، لطالما انتقد هذه العملية التي يرى أنها مثال على “الحملة الشعواء” التي تستهدفه. وحتى الآن ليس ملاحقا في أي قضية.

    إقرأ الخبر من مصدره