Étiquette : العريض

  • هاري يفكر في التراجع عن قرار اعتزاله بعد تدخل هذا المسؤول

    أقر سكوت رودمان؛ الرئيس التنفيذي لمنظمة “كلوري” التي تعتبر أكبر منظمة لرياضة الكيك بوكسينغ في العالم. أن اعتزال المقاتل المغربي بدل هاري ستشكل خسار بالنسبة للمنظمة، خاصة أنه يعتبر من بين المقاتلين الذين يجلبون أعدادا كبيرة من الجماهير.

    وقال رودمان في تصريح صحافي، إنه تحدث مع المقاتل المغربي بدر هاري وطلب منه العدول عن قرار الإعتزال، مضيفا أنه تفاعل مع طلبه بشكل إيجابي، حيث أكد أنه يحتاج لمزيد من الوقت من أجل التفكير والحسم في اتخاذ القرار المناسب.

    وأكد الرئيس التنفيذي لمنظمة “كلوري” أن تفاعل هاري مع طلبه بشكل إيجابي من خلال طلب وقت للتفكير هو أمر جيد، مشيرا إلى أن هناك العديد من الرياضيين الذين عادوا أقوى بعد فترة صعبة، مسترسلا “نحن في المنظمة نحترم قراراته، ونأمل أن يستمر في القتال.

    وخلص رودمان إلى الإشارة إلى أن هاري يعتبر من بين الشخصيات التي تجلب الجماهير بشكل كبير، لذلك “هناك مخاطرة كبيرة إذا توقف بدر هاري عن القتال”، مبرزا بأن” تفكير هاري في الإعتزال أمر غير مفاجئ، لأن سبع سنوات بدون فوز وتراكم سلسلة الهزام هو أمر محبط، خاصة أنه كان يخسر بخطة لعب سيئة أو أخطاء صغيرة”، وفق تعبير المتحدث.

    وكان المقاتل المغربي والعالمي بدر هاري، قد صدم جمهوره العريض الذي يسمى “بدر أرمي” وجمهور رياضة الكيك البوكسينغ بشكل عام، بإعلان اعتزاله المشاركة في قتالات هذه الرياضة بعد مسار غني وحافل بالإنجازات الهامة، على خلفية خسارته يوم السبت 8 أكتوبر الجاري، في نزاله الثالث والحاسم ضد البطل الهولندي أليستر أوفريم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما مُستقبل البطل العالمي بدر هاري بعد اعْتزاله؟

    صدم المقاتل المغربي والعالمي بدر هاري، جمهوره العريض الذي يسمى “بدر أرمي” وجمهور رياضة الكيك البوكسينغ بشكل عام، بإعلان اعتزاله المشاركة في قتالات هذه الرياضة بعد مسار غني وحافل بالإنجازات الهامة.

    وفور انتشار خبر اعتزال البطل المغربي بدر هاري حلبات القتال، تساءل عدد من المتتبعين عن مستقبل هذا النجم العالمي في الرياضات القتالية بعد هذه الخطوة.

    في هذا الإطار، يرى الأستاذ المتخصص في رياضات الكيك الكيك بوكسينغ؛ أمين حنيني، أن مستقبل المقاتل بدر هاري بعد إعتزاله لن يكون ببعيد عن الرياضة، حيث يمكن أن يعمل على الإستثمار وتسخير خبرته في إنتاج أبطال للمستقبل، خاصة أن قيمته وشهرته سيساعدانه كثيرا في النجاح بسرعة.

    وبحسب حنيني الذي كان يتحدث لـ”آشكاين”، فإن رياضة الكيك بوكسينغ ستنتهي وتختفي قريبا من العالم، وبدر هاري وجمال بن صديق والهولندي ريكو فيرهوفن هم آخر الأبطال “المربحين” في هذه الرياضة، مشددا على أن العالم يتجه نحو الفنون القتالية المختلطة التي أصبحت مربحة ماديا وعلى مستوى الشهرة.

    وأكد الأستاذ المتخصص في رياضات الكيك الكيك بوكسينغ، أن بدر هاري يمكن أن يستثمر في إنشاء نوادي للرياضات القتالية بإسمه، وتوظيف أطر رياضية من أجل انتاج المقاتلين في جميع الرياضات القتالية، مشيرا إلى أن إسمه فقط يكفي لجلب آلاف الزوار، مبرزا أن المقاتل المغربي يمكنه كذلك الإستثمار في مجال الملابس الرياضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش تحتضن الدورة الثالثة للقاءات التصوير الفوتوغرافي

    تحتضن مدينة مراكش، ما بين 17 و23 أكتوبر الجاري، الدورة الثالثة للقاءاتها للتصوير الفوتوغرافي، وهي موعد لا محيد عنه لمحترفي وعشاق هذا الفن، من داخل المغرب وخارجه.

    وأوضح المنظمون، في بلاغ، أن هذه اللقاءات، التي تنظمها الجمعية المغربية “أصوات جماعية”، بشراكة مع ” Cultures Nomades Production ” (فرنسا)، تفرض وجودها اليوم كمرصد للإبداع المعاصر والتصوير الفوتوغرافي الفتي للقارة الإفريقية، لافتا إلى مساهمتها في فك شيفرة عالم متغير حيث أصبح التصوير الفوتوغرافي وسيطا مميزا.

    وتستضيف هذه الدورة حوالي 80 فنانا ينحدرون من 20 بلدا، من إفريقيا وأوروبا وآسيا وأمريكا. كما تحتفي بالتصوير الفوتوغرافي الإفريقي والبرازيلي، حيث سيتم تقديم 30 مصورا ومائة صورة بفضل التعاون مع “لابيينال دي باماكو” والفنان البرازيلي “كلاوديو إدينجر”.

    وستتميز أيضا بالشراكة مع المعهد الهولندي في المغرب، إضافة إلى مشاركة مصورين من هولندا لأول مرة في هذه التظاهرة الفنية.

    وتحتضن فضاءات ومآثر مرموقة بالمدينة الحمراء لقاءات التصوير الفوتوغرافي لمراكش، مجانا وفي وجه الجميع، حيث سيستضيف قصر البديع والمتحف الوطني للنسيج والسجاد دار السي سعيد، خمسة معارض غير مسبوقة، بفضل الشراكة مع وزارة الثقافة والمؤسسة الوطنية للمتاحف، ورواق “شارت” ورواق مريم حميش.

    وتقترح التظاهرة جولة في المدينة مع مجموعة مختارة من المعارض في الأروقة الفنية وغيرها من الأماكن العامة والخاصة بمراكش، بالتعاون مع المؤسسات الشريكة، من قبيل “بيكالا بايكس”، ومتحف “إيف سان لوران” لمراكش، ومتحف التراث اليهودي المغربي، والمدرسة العليا للفنون البصرية بمراكش، ورواق “سينيا 28 “، ورواق “18”، ورواق “127”، والمسرح الملكي، و”ايميرجينغ بيزنيس فاكتوري”، و”بوك سبايس”.

    وستمنح لقاءات التصوير الفوتوغرافي لمراكش لفائدة الجمهور العريض من مختلف الأعمار برنامجا غنيا للعروض والورشات والندوات والمناقشات والعديد من لحظات التبادل مع الخبراء.

    كما أنها تمثل فرصة سانحة للمصورين لمشاركة تجاربهم وخبراتهم الفنية، خاصة خلال فترة الحجر الصحي سنتي 2020 و 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل استطاعت برامج الواقع خلق جيل جديد من الفنانين الكوميديين؟

    اختلف حال الكوميديين في المغرب بين الأمس واليوم، ففي وقت كان على الكوميديين الراغبين في إظهار موهبتهم للجمهور طرق أبواب المسارح، ومحاولة إيجاد مكانهم لتأدية عرض لهم على أثير إذاعة وطنية واحدة أو ليعرض في دقائق معدودة بقناة تلفزية يتيمة أيضا، سهل برنامج اختيار المواهب الكوميدية “كوميديا شو” المأمورية على الشباب الذين وجدوا في أنفسهم موهبة الكوميديا.

    هذا البرنامج الذي صال وجال أغلب مدن المغرب، بحثا عن مواهب صاعدة لإظهارها للجمهور المغربي، ومنحها فرصة استعراض مهاراتها الكوميدية أمام لجنة تحكيم وعشرات الحاضرين وملايين المشاهدين المتعطشين للضحك، ووضع أعباء حياتهم اليومية وراءهم، برنامج كوميديا فتح أبواب الشهرة للعديد من المواهب الصاعدة آنذاك، منهم من لازال اسمه يرفرف عاليا في سماء الكوميديا المغربية، ومنهم من ظهر اسمه لسنوات معدودة واختفى دون سابق إنذار.

    انتقل الصنف الأول من شاب يهوى الكوميديا، ويجد نفسه مسليا لعائلته وأصدقائه الذين وثقوا في موهبته مما دفعه لاتخاد هذه الخطوة، والمشاركة في البرنامج الوحيد لاكتشاف المواهب الكوميدية في المغرب آنذاك، ليواصل خطاه الثابتة نحو تحقيق أحلامه بإقامته لعروضه الكوميدية الخاصة والمشاركة سواء بأدوار بطولية أو ثانوية في أعمال سينمائية وتلفزيونية رفقة زملائهم الذين تلقى أغلبهم دراسات مكثفة ليحصلوا على فرصة التمثيل بها، مما يجعلنا نتساءل: هل فعلا يسر برنامج كوميديا طريق غالبية المشاركين به لدرجة جعلتهم يعبرون جسورا كانت بعيدة كل البعد عن مواهبهم وتكوينهم؟ أم فعلا قدم لنا شبابا واعدا متعدد المواهب ويجيد التمثيل في أفلام سينمائية وأعمال تلفزيونية دون الحاجة إلى الخبرة والتكوين في المجال؟

    برنامج كوميديا وفضله على الكوميديين الشباب

    ساهم برنامج اكتشاف المواهب “كوميديا”، منذ إحداثه سنة 2008، في إظهار مجموعة من الشباب الموهوبين في ميدان الكوميديا، والذي تمكن العديد منهم من صقل تلك المهارة والمرور بها إلى مرحلة الاحتراف، بدخولهم لشاشتي التلفاز والسينما من أبوابهما الواسعة.

    وحول نجاح هذه الفئة على حساب فئة أخرى من الشباب الذين شاركوا في المسابقة نفسها، قال الممثل الكوميدي وأحد أعضاء لجنة تحكيم برنامج كوميديا، محمد الخياري، في تصريح لجريدة مدار 21: “البرنامج هو بمثابة تذكرة عبور إلى الساحة الفنية وفرصة لإبراز الذاتـ ولكن لا يعني النجومية والوصول للقمة، فبمجرد انتهاء البرنامج على الشباب البحث والاجتهاد، لا الانتشاء بأضواء الفوز والتألق، وهذا ما يحدث للكثير من المشاركين والنتيجة تنطفئ شمعتهم مبكرا، بخلاف البعض الآخر ممن اجتهد ووجد لنفسه مكانا في الساحة، ولو بعيدا عن الكوميديا”، مضيفا “أجدر بالذكر هنا سفيان نعوم الذي انتقل من الكوميديا إلى السيناريو بشكل ملفت، وواجبنا نحن كمؤطرين وداعمين أن نساند هؤلاء الشباب، حتى أنني كنت أستدعي شباب كوميديا المتألقين لمشاركتي في جولاتي الأوروبية، كي يحتكوا بالجمهور العريض ويأخدوا التجربة”.

    محمد باسو، خريج برنامج كوميديا، أكد في تصريح لجريدة مدار 21 على أن “البرنامج قصر المسافة الطويلة التي كان على الشباب الكوميديين الذين شاركوا بهذه المسابقة قطعها، فلطالما ارتبط تألق خريجي كوميديا بمشاركتهم به”، مضيفا: “اختلف الوضع كثيرا بالنسبة لنا نحن الكوميديين الشباب بعدما فتح له البرنامج أبوابا كانت صعبة المنال في حقبة من سبقونا من الكوميديين الذي استغرقوا وقتا طويلا للظهور فوق خشبة المسرح وعلى شاشة التلفزيون”.

    الكوميديا في المغرب بين الأمس واليوم

    عرفت الكوميديا في المغرب نقلة نوعية بعد ظهور خريجي كوميديا الذين حملوا في جعبتهم نسخة مستحدثة منها، سرعت من تجاوب الجمهور معهم، وفي هذا الخصوص اعتبر محمد الخياري، أحد رواد الكوميديا المغربية، أن الفن نسبي في الزمان والمكان، وبمرور الوقت تتغير العقليات والإمكانيات لذلك لكل وقت إبداعه ورواده والجمهور في الأخير هو من يحكم.

    في حين رأى باسو أنه لا يمكن المقارنة بين الجيلين، بل إن شباب الكوميديا بمثابة امتداد لما قدمه أسلافهم من جيل الحلقة والثنائيات، تبعتهم فئة الستانداب أمثال أحمد السنوسي، محمد الخياري، سعيد الناصيري، حنان الفاضيلي وحسن الفد الذين قدموا الكثير للساحة الفنية، ولا يمكن لنا كشباب أن ننكر تأثرنا بأعمالهم الناجحة، التي تركت وقعا كبيرا علينا وعلي بشكل شخصي، برواد فن الحلقة أمثال الكريمي والغليمي والدكالي وغيرهم.

    استحداث المواضيع

    مع تغير الأزمنة تتغير المواضيع وطريقة معالجتها من قبل الكوميديين لكي يتجاوب المتلقي معهم، ولا شك في أن إقحام العديد من المواضيع في سكيتشات الكوميديين الشباب، جعل من الجمهور يتفاعل تلقائيا معهم ويفضلهم على من سبقوهم من الكوميديين الذين كانوا يقيدون بمواضيع أغلبيتها مكررة بسبب القيود التي كانت تفرض عليهم آنذاك، وهذا مالا ينطبق على فئة الشباب الذي تجد كمتلقي أنك تتفاعل بسخرية مع مشاهد يسردها “يسار” أو “رشيد رفيق” أو غيرهم، والتي تحاكي الواقع المعاش لكل مغربي.

    مواقع التواصل الاجتماعي

    لمواقع التواصل الاجتماعي دورها المهم في إثبات حضور الشباب الكوميديين، على حساب نظرائهم ممن سبقوهم في الساحة، حيث نجد أن العديد من خريجي “كوميديا شو” نشيطين على السوشل ميديا ويتابعونهم مئات الآلاف ممن يتعطشون لمشاهدة جديد أعمالهم، وفي الجهة الأخرى نلحظ غيابا شبه تام للكوميديين القدامى على مواقع التواصل الاجتماعي، مما يؤدي إلى قطع حبل التواصل الحديث بينهم وبين متتبعيهم، وهذا مايدفعهم لتفضيل فئة الشباب عن الأخرى.

    ماذا إن عملوا جنبا إلى جنب؟

    عملت “السيتكومات الرمضانية” في السنوات الأخيرة على دمج الكوميديا القديمة والحديثة، رغبة في جذب معجبي فئة الكوميديين الشباب والفئة المقابلة ممن يفضلون الكوميديين القدامى، لكنها لم تنل استحسان فئات عريضة من المغاربة، الذين طالبوا بوقف إنتاج هذه الأعمال والتي ابتعدت حسب أقلام رواد مواقع السوشل ميديا عن الكوميديا بصورتها الإبداعية، وعكست تدني مستوى مخرجيها ومنتجيها والممثلين العاملين بها. مطالب واجهها الفنانان الكوميديان “محمد الخياري” و“محمد الكامة” في تصريحات سابقة لهما، بحجة الإكراهات الكثيرة التي تمنع هاته الأعمال من تحقيق الكمالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سهرات مازاغان تعود في دورتها السابعة بحضور نجوم “الراي”

    mosem article

    أش واقع تيفي من الرباط

    سهرات مازاغان تعود في دورتها السابعة بحضور نجوم “الراي”

    بمشاركة فضيل والطالياني والجابوني.. سهرات مازاغان تعود بألوان “الراي”

    أعلنت شركة  “Signature” الرائدة في تنظيم السهرات الفنية، إلى عودتها بشراكة مع المنتجع السياحي مازاغان، إلى ملاقاة جمهورها العريض يوم 29 أكتوبر القادم، وذلك بعد سنتين من التوقف بسبب كوفيد-19 الذي أثر بشكل واضح على الساحة الفنية بالمغرب وخارجه.
    وحسب المنضمين فإن الدورة السابعة من سهرات مازاغان تأتي رغبة منهم في خلق رواج فني وثقافي بالمنطقة، وتقديم فرصة لعشاق فن الراي للاستمتاع وملاقاة فنانيهم المفضلين.
    وسيكون للدورة السابعة طعم خاص ومختلف عن الدورات السابقة، بعدما اختار المنظمين ولأول مرة ثلاثة فنانين من العيار الثقيل، لإحياء نفس السهرة وعلى خشبة واحدة بمنتجع مازاغان، وجاء الاختيار على أمير الراي الشاب فضيل، وصاحب أغنية “نتي سبابي” قادر الجابوني، ورضا الطالياني.

    وكانت سهرات مازاغان، في دوراتها الستة الماضية قد عرفت نجاحاً كبيرا بفضل التنظيم المتميز واختياراتهم المناسبة التي تلائم جميع الأذواق من خلال تنوعها الفني وكذا تركيز المنظمين على جلب فنانين مغاربة وأجانب.

    وقد وضع المنضمين إمكانية شراء التذاكر من خلال موقع Ticket.ma أو من خلال نقاط البيع المعتمدة بمدينة الجديدة التي سيتم الإعلان عنها بالصفحة الرسمية لسهرات مازاغان (Mazagan Concerts) ، كما سيتم فتح نقطة بيع داخل منتجع مازاغان قبل أسبوع من يوم الحفل.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمشاركة فضيل والطالياني والجابوني.. سهرات مازاغان تعود بألوان “الراي”

    أعلنت شركة “Signature”، عودتها إلى ملاقاة جمهورها العريض يوم 29 أكتوبر القادم، وذلك بعد سنتين من التوقف بسبب كوفيد-19 الذي أثر بشكل واضح على الساحة الفنية بالمغرب وخارجه.

    وحسب المنظمين فإن الدورة السابعة من سهرات مازاغان تأتي رغبة منهم في خلق رواج فني وثقافي بالمنطقة، وتقديم فرصة لعشاق فن الراي للاستمتاع وملاقاة فنانيهم المفضلين.

    وسيكون للدورة السابعة طعم خاص ومختلف عن الدورات السابقة، بعدما اختار المنظمين ولأول مرة ثلاثة فنانين من العيار الثقيل، لإحياء نفس السهرة وعلى خشبة واحدة بمنتجع مازاغان، حيث جاء الاختيار على أمير الراي الشاب فضيل، وصاحب أغنية “نتي سبابي” قادر الجابوني، ورضا الطالياني.

    وقد وضع المنظمين إمكانية شراء التذاكر من خلال موقع Ticket.ma أو من خلال نقاط البيع المعتمدة بمدينة الجديدة التي سيتم الإعلان عنها بالصفحة الرسمية لسهرات مازاغان (Mazagan Concerts) ، كما سيتم فتح نقطة بيع داخل منتجع مازاغان قبل أسبوع من يوم الحفل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طلحة جبريل: ما يرتاح حتى يكذب كل نهار على الموتى.. ففي المغرب العريض الشاسع رجال تعلموا وعلموا دون ان يختلقوا اشياء عن الاموات

    طلحة جبريل: ما يرتاح حتى يكذب كل نهار على الموتى.. ففي المغرب العريض الشاسع رجال تعلموا وعلموا دون ان يختلقوا اشياء عن الاموات

    الدكتور طارق الكروان – كود ///

    وعدتكم ان اعود للحديث عن استاذنا الجليل طلحة الذي يملأ الفضاء الازرق بحكاياته وبطولاته ودروسه في الصحافة وكل علوم الاعلام حتى تلك التي لم يمارسها ولم يدرسها لانه ببساطة لم يتجاوز في دراسته بالجامعة ثلاث سنوات.

    اسفي على وقته الذي ضاع بين الحافلات للوصول الى مدن المغرب القصية بدافع التدريس( الصحافي) ، وأسفي اكبر على العقول الفتية التي يملأ اذهانها بترهات علوم لم توجد بعد، واخرى خبرها وانفق عليها بحثا وتدقيقا لكن النتيجة واحدة لا تتغير ، سواء كان بالحديث عن الصحفي المشاء او صاحب اخر النظريات في الاعلام . كل ذلك يقود في النهاية الى رواية واحدة عنه هو ، مغامراته ،اكتشافاته ،قراءاته المعمقة ولقاءاته مع الكبار من الحسن الثاني الى سياد بري وصولا الى باراك اوباما .

    محسوبكم طلحة جبريل ، كما يكتب عن نفسه، رجل دقيق في المعارف يكتب للجمهور المغربي عن اشياء مهمة وجديدة و للمبالغة في الشرح يستعمل كلمة انجليزية مرادفة(English).

    هل سمعتم ورأيتم من يشرح لغة بأخرى لمن هم متحدثوها وقراؤها ، اللهم اذا كان الهدف من ذلك هو إعلام القراء انه يتحدث الانجليزية ، وهي لغة حتى الصغار في هذا البلد يتحدثونها دون تبجح او منة.

    فهل يلجأ جبريل الى ذلك لتوضيح المعاني ؟ وهل تحتاج اللغة العربية إلى تبيان ام أن ذلك إيغال في استمالة البهرجة ،وخطف انظار الشبان والفتيات من تلامذته في مدن المغرب القصية ، التي يعلمهم فيها ما لا يعلم.

    مازالت حيرتي كبيرة ازاء هذا الصحفي الذي جعل من بلدنا موطنا، ورحبنا به ، وفرشنا له مهجنا ، ثم بادلنا الحب بالتجني على موتانا حتى وصفه أحدهم بانه “لا يهنأ حتى يكذب على الموتى كل يوم”.

    لا اعرف ما الذي جعله في طريقي حتى أضيع حبرا كان مكانه هو وصفات مرضاي وليس صحفي سوداني غريب اوطان.

    ان اعجابي بهذا الصحافي تحول الى هم حين استمعت الى كثير من الروايات التي تنسف كل ما بناه من مجد صحافي بدءا من زعمه حصوله على سبع شهادات دكتوراه، التي حصل عليها خلال مقامه الامريكي ، الذي يضج بتلك الرائحة، وهي شهادات جامعية عليا قد تنضاف الى عجائب الدنيا السبع، اضافة الى ادعائه المعرفة العميقة بعلوم الاعلام وحديثه عن بحوث وما اكثرها لكنه لم يحك لنا قط عن قصة تركه لاقامته الامريكية، وما جرى فيها من مغربات لم يسنح الوقت لشرحها وتسليط الضوء عليها لأن وراء الاكمة ما وراءها

    وكما وعدت، ها أناذا عدت، ومن الاكيد انني ساعود اليه لاحقا مادام يملأ عقول ابنائنا التواقين الى عوالم صحافية نقية لا تشوبها شائبة بحكاياته التي لا أساس لها ولا بنيان . فالحق في المعلومة الصحيحة قانون ثابت وحق لا جدال عليه.

    اتمنى من الاخ طلحة، بمناسبة الدخول الدراسي الجديد، ان يتحلى بقليل من التواضع والدقة، وان لا يستصغر العقول ويستخف بها لدى الحديث عما لا يعرفه ولا يسبر أغواره. فلو اكتفى بالحديث عن تجربته الصحافية فمن حقه ذلك، ولو تحدث عن اساليب التحرير الصحافي يحق له ايضا ذلك . لكن كفى من التجني واختلاق الروايات.

    إن في هذا المغرب العريض الشاسع يوجد رجال تعلموا وعلموا لكنهم لم يكذبوا على احد من الاموات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير تونسي أسبق يحذر من مخطط لاغتيال الغنوشي والعريض

    أهلال عبد المالك

    حذر وزير الخارجية التونسي الأسبق، الدكتور رفيق عبد السلام، من وجود مخطط مسبق باغتيال الغنوشي والعريض من محبسهما مع سابقة الاضمار والترصد، مشيرا إلى أن الاعداد للعملية تم بتدبير مبرمج وكيد مدبر.

    وقال رفيق عبدالسلام في تدوينة على صفحته بموقع “فيسبوك” إن كل الأدلة والقرائن تؤكد على سبيل اليقين وجود مخطط مسبق باغتيال الغنوشي والعريض.

    وأوضح أن القضية المثارة ضد الغنوشي والعريض وقيادات أخرى من النهضة فيما يعرف بملف التسفير، لم تكن من داخل ـجهزة الدولة ـو النيابة العمومية ابتداء، بل هي صنيعة فاطمة المسدي بالتنسيق مع ما يعرف بلجنة الدفاع عن شكري بلعيد الشيوعية الوطدية، ثم التقطتها النيابة العمومية لاحقا بتدخل مباشر من وزيرة العدل وحركت القطب القضائي لمقاومة الإرهاب في الغرض.

    وأضاف أن الخطة كانت تقوم على إيداع الغنوشي والعريض في نفس مراكز الاعتقال مع العناصر الإرهابية التابعة لتنظيم أنصار الشريعة الذي صنفه العريض تنظيما إرهابيا ودخل معه في مواجهة مفتوحة عند توليه رئاسة الحكومة.

    وقال إن هذا لا يعني شيئا سوى إعطاء فرصة لعناصر أنصار الشريعة الإرهابي والوالغ في الاغتيالات السياسية، والذي يكن عداوة خاصة للنهضة، لتصفية العريض والغنوشي من محبسهما في نفس المكان، بما ينم عن تخطيط مسبق للتخلص من الغنوشي والعريض وممارسة الاغتيال السياسي باستخدام عناصر من أنصار الشريعة، ثم ستخرج الجهات الرسمية بعد ذلك، وتضع الأمر في خانة جريمة حق عام لا غير، وستجد وسائل الإعلام جاهزة لترويج هذه الرواية الرسمية، وفق تعبير الوزير التونسي الأسبق.

    وأضفا رفيق عبدالسلام عبر تدوينته أن قاضي التحقيق انتبه بفراسته إلى ما دبر بليل في الغرف المظلمة، فاتخذ القرار الصحيح وفق ضميره المهني والأخلاقي، وبناء على تهافت الملف شكلا ومضمونا، بإطلاق سراح الغنوشي والعريض واللوز وغيرهم.

    وقال إن ما جرى ليس مجرد خطأ أو غفلة، بل يشير يقينا إلى وجود مخطط معد سلفا للتخلص من الغنوشي والعريض من مركز اعتقالهما مع سابقية الإضمار والترصد.

    وعلى هذا الأساسـ يضيف رفيق، فإن الدعوة موجهة لكل المنظمات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية لفتح تحقيق جدي في هذا الموضوع، ومساءلة المسؤولين المتدخلين في هذا الملف الخطير الذي يتعلق بحياة وسلامة قيادات سياسية من الصف الأول.

    وكانت مصادر إعلامية تونسية قد أفادت بأن رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي حل مساء الثلاثاء الماضي بمقر النيابة العامة للاستماع له في قضية “تسفير جهاديين” إلى بؤر التوتر، وذلك بعد أن أرجأت أمس الاثنين استجوابه عقب 12 ساعة ظل ينتظر خلالها الغنوشي للاستجواب.

    واستمعت النيابة العامة، الاثنين، لوزير الداخلية السابق علي العريّض والنائب الأول حاليا للغنوشي على رأس حزب النهضة، وقررت التحفظ عليه لاستكمال التحقيق معه بعدما استجوبته لساعات.

    ونقلت “فرانس24″، عن وكيل الدفاع عن الغنوشي المحامي، سمير ديلو، إنّه “بعد أكثر من 12 ساعة من الانتظار، لم تستمع الوحدة الوطنية للبحث في جرائم الإرهاب إلى الغنوشي وقرّرت تأجيل استنطاقه إلى الثلاثاء”.

    وسبق لوحدة مكافحة الإرهاب أن أوقفت القيادي في الحركة الحبيب اللوز، كما كانت النيابة العامة قد أصدرت مذكرة توقيف طالت ثلاثة مسؤولين سابقين في الأمن، والنائب السابق عن كتلة “الكرامة” رضا الجوادي.

    وندّدت حركة النهضة في بيان نُشر، ليل الإثنين-الثلاثاء، بـ”ظروف التحقيق” كما اعتبرته “انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان”.

    إقرأ الخبر من مصدره