Étiquette : العقار

  • ثورة تشريعية لإنهاء « جمود العقار ».. المنصوري تكشف تفاصيل تعديل قانون التجزئات السكنية

    وضعت وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة حداً لثلاثة عقود من الركود التشريعي الذي طبع منظومة العقار في المغرب، وذلك من خلال تقديم مشروع القانون رقم 34.21 الذي يقضي بتغيير وتتميم القانون 25.90 المتعلق بالتجزئات العقارية والمجموعات السكنية. وأكدت الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري، خلال عرضها للمشروع أمام لجنة الداخلية بمجلس النواب، أن هذا التعديل أملته ضرورة معالجة « النقائص المزمنة » والإكراهات الميدانية التي أعاقت لسنوات تحقيق تنمية عمرانية متوازنة، مشيرة إلى أن الصيغة القديمة للقانون لم تعد تواكب التحولات المتسارعة التي يعرفها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “شناقة” العقار بالعيون.. دعوات لمحاصرة سماسرة “حلم السكن” بعاصمة الصحراء

    العمق المغربي

    أدت الممارسات غير القانونية لوسطاء عقاريين بمدينة العيون إلى فوضى عارمة وارتفاع صاروخي في أسعار البيع والكراء، مما حول حلم امتلاك سكن إلى كابوس يؤرق العديد من الأسر، وسط دعوات متصاعدة لتدخل السلطات المعنية.

    وعبر مواطنون ونشطاء على منصات التواصل الاجتماعي عن سخطهم من جشع فئة من السماسرة الذين يفرضون هوامش ربح خيالية دون حسيب أو رقيب، مطالبين السلطات المحلية والأمنية بمدينة العيون بالضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه التلاعب بجيوب المواطنين. وشددت الدعوات على ضرورة تقنين المهنة ووضع حد للدخلاء الذين أغرقوا السوق وأفسدوا شفافية المعاملات التجارية.

    وكشفت مواطنة في شهادة حية لجريدة “العمق” عن الوجه القبيح لهذا الاستغلال، موضحة أنها كانت بصدد البحث عن شقة سكنية بحي “الوفاق”، وتواصلت مع أحد الوسطاء الذي عرض عليها منزلا بثمن نهائي قدره 27 مليون سنتيم، مؤكدا أنه “ثمن فرصة”.

    وأشارت المتحدثة إلى أن الصدفة قادتها للقاء المالك الأصلي للشقة، لتكتشف أن الثمن الحقيقي الذي عرضه للبيع هو 20 مليون سنتيم فقط، مضيفة أن الوسيط حاول تحقيق ربح قدره 7 ملايين سنتيم دفعة واحدة مستغلا جهلها بالثمن الحقيقي.

    وروى مواطن آخر لجريدة “العمق” أنه اتصل بوسيط لإيجاد شقة للكراء بمواصفات محددة، فأخبره الأخير أنها متوفرة وطلب منه الالتحاق به لمعاينتها، ليكتشف أن الشقة لا تتطابق مع ما طلبه، قبل أن يفاجئه السمسار بضرورة دفع مبلغ 50 درهما كمقابل لمرافقته.

    وعلق الضحية بكثير من الأسى أن هذه الممارسات تحولت إلى وسيلة للنصب على المواطنين، حيث يقوم السمسار بمرافقتك إلى شقق دون المواصفات المطلوبة وعينه على مبلغ 50 أو 100 درهم، محققا بذلك مبالغ كبيرة يوميا.

    وتابع متحدث آخر في تصريح للجريدة أن بعض السماسرة يتفقون مع أصحاب الشقق على تحديد ثمن معين للكراء، بينما يطلبون من المكتري ثمنا أعلى، ليتقاسموا الفارق بشكل شهري مع المالك، مما يزيد من الأعباء على كاهل المستأجرين.

    وأكدت هذه الشهادات أن بعض السماسرة أصبحوا المتحكمين في بورصة الأسعار، يرفعونها متى شاؤوا ويخفون العروض الحقيقية لفرض شروطهم، مما يطرح سؤالا حول موعد تحرك الجهات الوصية لحماية المواطنين من جشع المضاربين.

    ودخلت الجمعية المغربية لحماية المستهلك بجهة العيون الساقية الحمراء على خط الفوضى العارمة التي يشهدها سوق العقار بالمدينة، موجهة تحذيرات شديدة اللهجة بخصوص الممارسات غير الشفافة لبعض الوسطاء غير النظاميين المعروفين بـ”الشناقة”، وذلك في وقت تعالت فيه أصوات المواطنين المنددة بالارتفاع الصاروخي في الأسعار وعمليات الاستغلال التي حولت البحث عن سكن إلى معاناة يومية.

    وسجلت الجمعية في تصريح خص به رئيسها، لميسي عبد الناصر، جريدة “العمق”، تزايدا مقلقا في الشكاوى بخصوص إخفاء الأسعار الحقيقية والاستغلال المفرط من طرف الوسطاء، مقدمة جملة من النصائح العملية للمواطنين لتفادي الوقوع في فخ الاحتيال، أبرزها ضرورة التحقق والتوثيق عبر طلب فاتورة أو إثبات دفع رسمي من المالك الأصلي أو وكيله، مع أهمية مقارنة السعر المطلوب بأسعار السوق في المنطقة، وعدم إتمام أي صفقة دون عقد مكتوب وموثق يحدد الشروط والأسعار بوضوح، وتجنب الدفع نقداً دون إثبات، إضافة إلى الاستعانة بمهنيين مرخصين للتحقق من الملكية.

    وأوضح لميسي عبد الناصر في سياق متصل، أن هذه الممارسات، ولا سيما تلك التي تتضمن إخفاء معلومات جوهرية أو تقديم بيانات مضللة بهدف الربح غير المشروع، يمكن أن تكيف قانونيا كعناصر لجريمة النصب والاحتيال بمقتضى القانون الجنائي، مشددا على أن الجمعية ستعمل على توثيق هذه الحالات وتقديم الدعم القانوني الأولي للمتضررين.

    وأكدت الجمعية في ختام تصريحها أنها بصدد رفع مذكرة شاملة إلى الجهات المعنية لتسليط الضوء على خطورة هذه الظاهرة، والدفع نحو تأطير نشاط الوساطة العقارية بما يضمن حماية المستهلك ويقطع الطريق على الدخلاء الذين يلهبون السوق ويضرون بالقدرة الشرائية للمواطنين.

    * الصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنهاء للجدل وتقليصا للمنازعات القضائية.. توجيهات لتوحيد احتساب واجبات “فرز النصيب” العقاري

    العمق المغربي

    في خطوة تهدف إلى تحقيق العدالة الجبائية وإنهاء حالة الارتباك الإداري، أصدرت المديرية العامة للضرائب، مؤخرا، مذكرة مصلحية جديدة موجهة إلى مختلف مسؤوليها الجهويين والإقليميين، تقضي بتوحيد الممارسة المعتمدة بخصوص تصفية واجبات التسجيل المرتبطة بعمليات “فرز النصيب” في قسمة الأموال العقارية المملوكة على الشياع.

    ويأتي هذا التحرك الرسمي استجابة لتزايد وتيرة النزاعات القضائية بين الإدارة والملزمين، ولتجاوز الاختلافات في التأويل القانوني للوعاء الضريبي.

    وأوضحت المذكرة الصادرة بتاريخ 12 يناير الجاري، والتي اطلعت عليها جريدة “العمق”، أن الدافع الرئيسي وراء هذا التوجيه الجديد هو الممارسة العملية التي كانت سائدة لدى عدد كبير من مصالح التسجيل والتمبر.

    ودأبت هذه المصالح على التعامل مع عمليات “فرز النصيب” (أي خروج أحد الشركاء بنصيبه فقط) معاملة “القسمة الشاملة”، مما كان يترتب عليه احتساب واجبات التسجيل بنسبة 1.5% على مجموع قيمة العقار المملوك على الشياع، وليس فقط على قيمة النصيب الذي تم فرزه.

    هذه الممارسة اعتبرها عدد كبير من الملزمين والمهنيين إجحافا ضريبيا، حيث يضطر الشريك الراغب في الاستقلال بنصيبه لأداء ضريبة تحتسب على عقارات لا تزال في ملكية باقي الشركاء، وهو ما دفع الكثيرين إلى اللجوء للقضاء الإداري للطعن في قرارات الإدارة ومطالبتها بحصر الوعاء الضريبي في حدود الحق المفرز فقط.

    وشكل موقف محكمة النقض نقطة التحول الرئيسية في هذا الملف، حيث استقر اجتهادها القضائي على مبدأ قانوني واضح ينتصر لطرح الملزمين، حيث اعتبرت أعلى هيئة قضائية بالمملكة أن استقلال أحد الشركاء بنصيبه المفرز من العقار، مع بقاء حالة الشياع قائمة بين باقي المالكين بالنسبة لباقي الأجزاء، لا يشكل “قسمة” بمفهومها الشامل والنهائي التي تنهي حالة الشياع كليا.

    وبناء على هذا التكييف القانوني، قضت المحكمة بأن الواجبات الضريبية يجب أن تُحتسب حصرا على أساس قيمة النصيب المفرز الذي انتقل إلى الشريك الخارج من الشياع، دون أن تمتد لتشمل مجموع الأصول العقارية التي ظلت مشاعة بين الآخرين.

    وتفاعلا مع هذا التوجه القضائي، وتجنبا لإغراق المحاكم بملفات خاسرة مسبقا للإدارة، دعت المديرية العامة للضرائب في مذكرتها الجديدة إلى القطع مع الممارسات السابقة.

    ووجهت الإدارة المركزية تعليمات صارمة للمدراء الجهويين والإقليميين ورؤساء مصالح التسجيل بضرورة حصر الوعاء الخاضع للضريبة في قيمة الجزء المفرز فقط في حالات الخروج الجزئي من الشياع وتوحيد المساطر، عبر ضمان ألا تختلف المعاملة الضريبية للمواطن من مدينة إلى أخرى، بالإضافة إلى إشعار الإدارة المركزية فورا بأي صعوبات عملية قد تعترض تنزيل هذه المقتضيات ميدانيا.

    ويرتقب أن يكون لهذا القرار أثر إيجابي مباشر على مناخ المعاملات العقارية، حيث سيسهم في “تحقيق الأمن الجبائي”، إذ سيعرف الملزمون مسبقا وبدقة قيمة الواجبات المستحقة عليهم دون خوف من مفاجآت أو تقديرات جزافية.

    كما من شأن الخطوة أن تقلص المنازعات، إذ من المتوقع أن ينخفض عدد القضايا المرفوعة ضد إدارة الضرائب في هذا الشأن بشكل ملحوظ، مما يخفف العبء عن المحاكم وعن الموارد البشرية للإدارة.

    كما أنها أيضا ستشجع على تسوية الوضعيات العقارية، يحث يحفز هذا الإجراء الشركاء في العقارات المشاعة على فرز أنصبتهم وتسوية وضعياتهم القانونية، بعد إزالة العائق المادي المتمثل في التضريب المرتفع وغير المبرر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاس “النموذج” ..و”الكل في فاس”…

    محمد عفري
    كل الأنظار تتجه إلى فاس بعد الانهيار الكارثي المفجع لـ”العمارتين” الذي خلف مقتل عدد لا يستهان به من القتلى وعددا آخر من الجرحى قد يرفع عدد القتلى، ورحم الله من قضى وأطال أعمار من يئنون تحت معاناة الجراح والكسور والندوب النفسية، وربما الأنظار صوب هذه المدينة اليوم، أكثر من صوبها خلال العقود الأخيرة لمناسبة مهرجانها الدولي الشائع “الموسيقى الروحية”، لأن الأمر يتعلق بفواجع لا تعد ولا تحصى وليس بغذاء الروح، ولأن المسؤوليات متداخلة ومركبة.
    قيل قديما عن العاصمة العلمية ــ الروحية لوطننا الغالي، “فاس والكل في فاس”، العلوم المتنوعة وجامعة القرويين وباقي الجامعات والمعاهد والصناعات والحرف التقليدية المتجذرة في التاريخ والتجارة وقوافلها التي تشد ذهابا وإيابا إلى إفريقيا وغيرها، وما إلى ذلك..
    وقيل حديثا مفهوم عبارة “فاس والكل في فاس..”، يعني كل ما يتصوره العقل ولا يتصوره يمكنه أن يكون في فاس، والواقع يؤكد هذا المفهوم، بنسبة مائوية مهما حاولنا، يؤكدها بداية من الارتفاع المهول في معدل الجريمة وفي استعمال المخدرات والمتاجرة فيها وفي الهجرة القروية والاكتظاظ السكاني والهدر المدرسي وفي تشغيل القاصرين وفي معدل الهشاشة ومعدلات حوادث السير والجولان وفي الشغب الرياضي وفي البناء العشوائي، إلى ما لا يعد ولا يحصى من الإشكاليات، إلى الغش في السكنى والتعمير، ولا شك أن المؤشرات الأولية للتحقيق الميداني في حادث انهيار العمارتين تؤكد هذا الغش وتؤكد تداخل المسؤوليات في هذا الغش واستعماله، وتؤكد استحالة المحاسبة وجبر الأضرار، ومن يحاسب من، إذا كانت السلطة، من المقدم والشيخ والقائد، لا تستثنيها أصابع الاتهام، وإذا كان المنتخبون، بمن فيهم، رئيس الجماعة ــ المقاطعة التي تقع العمارتان المنهارتان بمجالها الترابي، والمستشارون جزءا مهما من القضية، وإذا كان المقاول ــ البناء هو الحلقة الأهم في هذه القضية، والمواطن هو الحلقة الأكثر أهمية في السلسلة بكاملها، مادام هو “المحتاج” الساعي دوما إلى قبر للحياة، قد يتحول بإمضاء “مأجور” من رئيس الجماعة الترابية وقسمها للتعمير، أو بغض للطرف من عون للسلطة بمقابل زهيد أو ظرف سمين إلى رئيسه في إطار عملية “ادهن السير يسير”، أو بنقص متعمد من “المنعش العقاري” في مواد البناء من إسمنت وحديد، يتحول إلى قبر للموت، كما هو الحال في عمارتي الحي العتيق بنسودة، وقد يحدث في غيرها من الأحياء الهشة المشابهة في فاس وغير فاس، التي تبقى نموذجا مصغرا، لما حدث مرارا ويحدث في الدار البيضاء في الأحياء الشعبية المكتظة..
    الغش واستعماله وتورط شبكة المتداخلين فيه، لا يتوقف عند انهيار العمارات والمساكن بالأحياء الشعبية أو المكتظة، كما لا يمكنه أن ينسينا انهيار عمارة بن وجيه بمدينة القنيطرة، وهي في طور البناء وعلى وشك نهاية ورشها، أو ينسينا في مآل عمارتي بورغون بالدار البيضاء، اللتين انهارتا في زمنين متباعدين لا يتعديان شهورا، لكنهما انهارتا انهيارا لأسباب تداخلت فيه المسؤولية، بين الإدارة ورخصها و”أعينها” التي لا تنام، وجشع “المنعش العقاري” وتحدي أصحاب “العقارين” المنهارين..
    حتما ستتحدد المسؤوليات في انهيار عمارتي حي بنسودة في فاس، وحتما ستقع “الفاس في رأس” المواطن التواق دوما إلى سكن لائق، وفي أبعد الحدود ستقع “فأس فاس على رأس” المقاول. أما “السلطة ــ الإدارة” فهي نائية والمنتخبون عن المحاسبة، لأن المغرب والمغاربة طبعوا تطبيعا مع سلوك السكنى والتعمير بالشكل المؤدي إلى الانهيار، إلا من رحم ربي..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالية 2026.. واجب تسجيل إضافي على العقود العقارية وخفض الرسم الجمركي على الأخشاب المستوردة

    نص مشروع قانون المالية 2026 على غحداث واجب تسجيل إضافي بنسبة 2 في المائة على العقود المتعلقة بالتفويت بعوض للعقارات أو الأصول التجارية التي لا يمكن إثبات وسائل الأداء فيها أو تتبعها.

    وأبرزت المذكرة التقديمية للمشروع أن المعاملات العقارية تخضع حاليا لواجب تسجيل نسبي حسب طبيعة العقار موضوع المعاملة، من دون إمكانية تتبع وسيلة الأداء المستعملة، مما يحد من الشفافية ويعقد عملية المراقبة الجبائية.

    وأضافت أنه استنادا لذلك ط، تقترح الحكومة فرض واجب تسجيل إضافي بنسبة 2 في المائة على العقود التي لا تتضمن الوسائل المستعملة لأداء الثمن أو مراجعها، أو التي لم يتم فيها الأداء بإحدى الوسائل المنصوص عليها في المادة 11 من المدونة العامة للضرائب، أو إذا تم الأداء دون علم الموثق أو خارج نطاق محاسبته.

    وأشارت إلى أنه في حالة عدم أداء جزء من الثمن عبر الوسائل البنكية أو القانونية المعتمدة، يطبق الواجب الإضافي فقط على هذا الجزء من المبلغ.

    كما تضمن مشروع القانون « إلزامية إرفاق عقود تفويت العقارات أو الأصول التجارية بنسخة من الوثيقة المثبتة لوسيلة الأداء المعتمدة في الصفقة »، مع التأكيد على أن أداء الواجب الإضافي لا يعد عفوا ضريبيا ولا يلغي حق الإدارة في مباشرة مساطر المراقبة الجبائية المنصوص عليها في المدونة العامة للضرائب.

    ومن جانب آخر كشفت المذكرة التقديمية على خفض الرسم المفروض على الأخشاب المستوردة من 12 إلى 6 في المائة بالنسبة لـ خشب الحور الخام والألواح الخشبية المجمعة، المصنفة على التوالي تحت البنود التعريفية الجمركية رقم 4403.97 ورقم 4421.99.90.80.

    ويرمي هذا الإجراء إلى تحفيز القدرة التنافسية للقطاع الوطني لصناعة الأخشاب وتشجيع الاستثمار في تحويل المواد الأولية وخلق فرص الشغل داخل الفروع الإنتاجية المرتبطة بهذا المجال الصناعي.

    وأوضحت المصادر ذاته أن هذا الرسم يطبق حاليا بنسبة 12 في المائة على المنتجات المصنفة ضمن الفصل 44 من تعريفة الرسوم الجمركية، باستثناء المصنوعات الخشبية المصنفة بالبند التعريفي رقم 44.08، والأثاث المصنوع من الخشب المدرج ضمن الفصل 94، والتي تخضع لهذا الرسم بنسبة 6 في المائة.

    وبينت أن هذا الرسم يطبق بالنسبة نفسها (12 في المائة) على بعض المنتجات النهائية المصنفة بالفصل 44، وكذلك على المواد الأولية الخشبية المستعملة في تصنيعها، وهو ما يستدعي، حسب المشروع، إعادة التوازن في نسب الرسوم المفروضة لتفادي ازدواج التأثير الضريبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « المدني » إمبراطور التجزئ السري يختار التصعيد لإسكات جريدة « مراكش الإخبارية »

    مرة أخرى يخرج الإمبراطور الوهمي المدعو المدني، الذي بات اسمه مرادفا للفوضى العمرانية والتجزئات السرية، بحركات غير محسوبة العواقب، معلنا بكل وقاحة عزمه التوجه إلى القضاء بشكاية ضد جريدة « مراكش الإخبارية »، في خطوة لا تعكس سوى حالة التخبط واليأس التي يعيشها، وفي محاولة بئيسة لإسكات الأصوات الحرة.

    ونحن نعلنها أمام الرأي العام: نتمنى بالفعل أن أن يتجه إمبراطور التجزئ السري هذا إلى القضاء، ونرحب بهذه المواجهة أيما ترحيب، ولتكن ساحات العدالة هي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هروب استثماري ومفاتيح ضائعة في موسم العودة.. كيف يستعيد المغرب ثقة جاليته؟

    عبد المالك أهلال

    يكشف صيف 2025 عن مفارقة مقلقة في علاقة المغرب بمغتربيه؛ ففي الوقت الذي تسجل فيه أعداد الوافدين ارتفاعا إجماليا بنسبة 10.37% مقارنة بالعام الماضي، تخفي هذه الزيادة تباطؤا ملحوظا في وتيرة النمو خلال فترة الذروة، وتتزامن مع تراجع هو الأول من نوعه منذ ثلاث سنوات في تحويلاتهم المالية. هذا الواقع المزدوج لا يثير تساؤلات حول جودة الاستقبال والجاذبية الاقتصادية للوطن الأم فحسب، بل يضعنا أمام تحديات أعمق تتعلق بكيفية استثمار هذا الرأسمال البشري والمالي.

    فبعد بداية موسم قوية، شهدت الفترة الممتدة من 11 يوليوز إلى 4 غشت تراجعا في دينامية العودة، حيث لم تتجاوز الزيادة 7.05%، مما ينذر بأن الحصيلة النهائية قد لا ترقى إلى التوقعات. والأخطر من ذلك، هو الانخفاض المقلق الذي سجله مكتب الصرف في تحويلات الجالية بنهاية يونيو 2025، حيث تراجعت بنسبة 2.6% لتفقد أكثر من 1.4 مليار درهم، في انعطافة سلبية تكسر نسقا تصاعديا دام لسنوات.

    في هذا السياق، اعتبر الخبير الاقتصادي محمد جدري، أن المشكلة الحقيقية لا تكمن فقط في حجم هذه التحويلات، بل في كيفية توجيهها. فبحسب جدري، حتى في سنوات الوفرة، كانت هذه الأموال الضخمة تمثل “فرصة اقتصادية ضائعة”، حيث يذهب الجزء الأكبر منها لمسارات استهلاكية أو استثمارات محدودة المردودية، بدلا من أن تكون قاطرة للتنمية في القطاعات المنتجة.

    ودق جدري ناقوس الخطر بخصوص عدم استغلال التحويلات المالية الضخمة لمغاربة العالم في دعم الاقتصاد الوطني بشكل فعال، مؤكدا أن معظم هذه الأموال توجه إلى مسارات استهلاكية أو استثمارات محدودة المردودية بدلا من القطاعات المنتجة.

    وحذر المحلل الاقتصادي في تصريح لجريدة “العمق” من أن 10% فقط من إجمالي التحويلات تتجه نحو الاستثمار، والأخطر من ذلك أن 1% فقط من هذا المبلغ الضئيل يوجه نحو استثمارات ذات مردودية وقيمة مضافة عالية كالصناعة والخدمات المتطورة، فيما تتركز الاستثمارات المتبقية في قطاعي العقارات والمقاهي والمطاعم اللذين لا يخلقان فرص عمل واسعة أو قيمة اقتصادية حقيقية.

    وكشف أن الجزء الأكبر من تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج، التي تضاعفت منذ 2019 لتتجاوز 120 مليار درهم سنويا، لا يخدم التنمية الاقتصادية المرجوة، حيث يذهب حوالي 65% منها لدعم التضامن العائلي وتغطية النفقات المعيشية، بينما يتم ادخار 25% من قيمتها.

    ونبه إلى وجود مشكلة أخرى تتمثل في أن بعض مغاربة العالم أصبحوا يفضلون قضاء عطلهم في وجهات سياحية منافسة مثل تركيا وإسبانيا ومصر، وذلك بسبب تراجع جودة الخدمات السياحية في المغرب، مما يضيع على المملكة جزءا من العائدات الاقتصادية المحتملة.

    وأشار الخبير إلى أن التدفق السنوي لمغاربة العالم، والذي يقارب ثلاثة ملايين شخص، يخلق حركية اقتصادية مهمة لكنها تبقى موسمية إلى حد كبير، مرتبطة بالاستهلاك وتوفير يد عاملة مؤقتة في شمال المملكة وجنوب إسبانيا.

    وأوضح أن الارتفاع الاستثنائي في التحويلات خلال السنوات الماضية كان نتيجة للآثار الاقتصادية لجائحة كورونا التي دفعت الأسر داخل المغرب للاستنجاد بأبنائها في المهجر، معتبرا الانخفاض الطفيف المسجل هذا العام بنسبة تتراوح بين 2 و3 في المئة أمرا متوقعا.

    ودعا جدري إلى ضرورة تدخل الدولة لتحسين مناخ استقبال استثمارات الجالية عبر إنشاء “بنوك للمشاريع” وتسهيل المساطر الإدارية وتفعيل دور المراكز الجهوية للاستثمار لتوجيه هذه الأموال نحو قطاعات استراتيجية كالرقمنة والطاقات المتجددة والذكاء الاصطناعي، بهدف خلق الثروة ومناصب شغل حقيقية للشباب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وثائق تكشف “تضاربا” مؤسساتيا حول رقمنة مسطرة تسليم شهادة أداء الضرائب العقارية

    العمق المغربي

    كشفت سلسلة مراسلات رسمية بين المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب وعدد من القطاعات الوزارية، حصلت عليها “العمق”، عن تباين في مواقف المؤسسات المعنية بخصوص إجراءات تسليم شهادة أداء الضرائب والرسوم المثقلة للعقار موضوع التحويل أو التفويت، خاصة في ظل دخول القانون 14-25 المعدل لجبايات الجماعات الترابية حيز التنفيذ.

    وكان المجلس الوطني للموثقين قد راسل، بتاريخ 1 يوليوز 2025، كلا من الخزينة العامة للمملكة، والمديرية العامة للضرائب، ووزارة الداخلية، مقترحا الاستمرار في العمل عبر منصة “TAWTIK+” إلى حين تفعيل النظام الرقمي الجديد، وذلك لضمان استمرارية الخدمات وتفادي تأخر معالجة الطلبات المتزايدة.

    موافقة داخلية مشروطة بالنظام الجديد

    وزارة الداخلية، في ردها الرسمي المؤرخ في 2 يوليوز 2025، عبرت عن موافقتها المبدئية على استمرار استخدام منصة “TAWTIK+”، لكنها ربطت هذا القبول بـ”مرحلة انتقالية مؤقتة” في انتظار تفعيل المنظومة الرقمية التي تراعي مستجدات القانون 14-25، مؤكدة أن المساطر الجديدة ستُدمج تدريجيا وفقا للاختصاصات الموزعة بين القابضين المحليين والمديرية العامة للضرائب.

    تضارب مرجعي مع وزارة المالية

    في المقابل، أكدت الخزينة العامة للمملكة، في مراسلتها الرسمية بتاريخ اليوم نفسه، على أن الإجراءات الحالية تستند إلى الدورية المشتركة الصادرة بتاريخ 16 يوليوز 2020، التي قررت رقمنة مسطرة تسليم الشهادات نهائيا، وأنه لا مجال للعودة إلى الإجراءات الورقية، مطالبة بالاستمرار في العمل بالمنصة الرقمية وفقا للإطار المرجعي السابق إلى حين استكمال تحيين قاعدة البيانات الضريبية المطلوبة من قبل المديرية العامة للضرائب.

    وشددت الخزينة على أنها سبق أن استجابت لطلب المديرية العامة للضرائب بدمج بعض المعطيات الجديدة في منظومة تسليم الشهادات الرقمية، مؤكدة أن هذا التكامل لا يتعارض مع استمرارية العمل بمنصة “TAWTIK+”، بل يستند إلى أسس قانونية وتنظيمية قائمة.

    هيئة الموثقين بين مرجعيتين مؤسساتيتين

    في خضم هذا التباين في المرجعيات القانونية والتنظيمية، تجد هيئة الموثقين نفسها أمام وضع مركب، حيث تؤول وزارة الداخلية إلى القانون الجديد وتعتبر منصة “TAWTIK+” مجرد مرحلة انتقالية ستنتهي بمجرد استكمال النظام التقني الجديد، في حين تعتبر الخزينة العامة أن العمل بالمنصة الرقمية الحالية ليس فقط ساري المفعول، بل مؤطر بدورية رسمية صادرة منذ سنة 2020 تقضي برقمنة كاملة ونهائية لهذه المسطرة.

    ويعكس هذا الاختلاف في التأويل وجود مسارين مؤسساتيين غير متوازيين، وهو ما يضع الموثقين أمام إشكالية تطبيقية وارتباك في الممارسة المهنية اليومية.

    هذا، ويشار إلى أن القانون 14-25، المعدل للقانون 47-06 المتعلق بجبايات الجماعات الترابية، دخل حيز التنفيذ مؤخرا، حاملا تغييرات في طريقة احتساب واستيفاء الضرائب على العقارات، وهو ما استدعى مراجعة المنظومات التقنية الخاصة باستخلاص هذه الضرائب، ومن بينها منصات تبادل المعلومات الرقمية بين الموثقين والسلطات المالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة بلجيكية تسلط الضوء على جاذبية سوق العقار في المغرب

      

    سلطت صحيفة « لا ليبر بلجيك » الضوء، اليوم السبت، على جاذبية سوق العقار في المغرب، لاسيما في ما يتعلق بالإقامات الثانوية الموجهة للزبناء الدوليين.

    وأبرزت الصحيفة البلجيكية النموذج الاقتصادي والإطار الجبائي والإداري المشجع على الاستثمار العقاري في المملكة، من خلال نقاش شارك فيه عدد من الخبراء حول موضوع « الإقامات الثانوية، رأسمال السعادة والإرث المربح ».

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    وفي هذا السياق، قال فيليب جيون، مالك شركة « سوثبيز إنترناشونال ريالتي » ببلجيكا والمغرب، إن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • BANK OF AFRICA تطلق النسخة الجديدة من جولة “Les Escales de l’Immobilier” لتقريب العقار من المواطنين

    أعلنت مجموعة BANK OF AFRICA عن إطلاق نسخة جديدة من جولتها العقارية “Les Escales de l’Immobilier”، وذلك في إطار التزامها المستمر بمواكبة زبنائها وشركائها في إنجاز مشاريعهم العقارية.

    وتأتي هذه المبادرة، وفق بلاغ مجموعة BANK OF AFRICA، بعد النجاح الكبير الذي حققته نسخة فاس، حيث ستجوب الجولة الجديدة مدن الناظور يوم 22 أبريل، ووجدة يوم 23 أبريل، ومراكش يوم 5 ماي، وطنجة يوم 7 ماي.

    وتهدف هذه التظاهرة العقارية، المنظمة في شكل أيام مفتوحة، إلى تقريب الفاعلين في قطاع العقار من المواطنين الراغبين في التملك، عبر إتاحة الفرصة لاكتشاف عروض متنوعة من العقارات المعروضة للبيع، والحصول على…

    إقرأ الخبر من مصدره