Étiquette : العمق

  • بالڤيديو.. سائقو “التاكسيات” بمراكش ما بْغاوش يحْشْمو

    على الرغم من تدخلات الجهات المختصة بولاية جهة مراكش آسفي، لوضع حد لتجاوزات عدد من أصحاب “التاكسيات”، لا تزال مجموعة من المحطات وخصوصا بوابة المطار تعتبر نقطة سوداء، حيث يفرض العديد من سائقي سيارات الأجرة الصغيرة، أثمنة مبالغ فيها، تكون مخالفة للطريفة العادية المحددة من طرف السلطات.

    وبعد الفضيحة المليونية التي تورط فيها سائق “تاكسي” بمراكش، بعد استخلاصه مبلغا ماليا يقدر بـ350 درهما من سائح بريطاني بدل 70 درهما المنصوص عليها، تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي، شريط فيديو آخر يظهر سائق “تاكسي” يتفاوض مع سائح أجنبي على ثمن نقله من مطار مراكش المنارة إلى جليز، حيث طالبه بملغ 200 درهما، كما رفض مبلغ 150 درهما المقدم له من طرف الزبون، علما أن التسعيرة المحددة من طرف المصالح المختصة لا تتجاوز 105 دراهم خلال فترة الليل، انطلاقا من المطار نحو المدينة.

    https://www.youtube.com/watch?v=xkM15ZK-ZM4

    وعلى إثر هذه التجاوزات التي باتت تتاكثر بشكل كبير، يتساءل مهتمون بالشأن المحلي عن تاريخ إحداث شباك التذاكر الخاص بسيارات الأجرة بالمطار، مطالبين بالإسراع في تطبيق هذه الخطوة، من أجل تطويق تداعيات الفضائح التي تتسبب فيها سلوكات بعض أصحاب سيارات الأجرة والتي تضرب في العمق سمعة المدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر تقدما حتى الآن.. “إل جي” تكشف عن تشكيلة أجهزة التلفاز لعام 2023

    كشفت إل جي إلكترونيكس عن تشكيلة أجهزة التلفاز لعام 2023، بقيادة مجموعة تلفزات OLED الأكثر تقدمًا حتى الآن.

    بفضل جودة الصورة ذاتية الإضاءة الرائدة في فئتها، وتقنيات معالجة الصور القوية ومنصة webOS المحسّنة التي توفر المزيد من الميزات والخدمات الذكية، فإن أحدث تلفزات OLED من إل جي إلكترونيكس ترفع مستوى التجربة المرئية كما يمكن أن تفعل LG OLED .

    بعد عشر سنوات من تقديم أول تلفازOLED بشاشة كبيرة في العالم، تواصل إل جي هيمنتها على سوق التلفزات المتميزة.

    حازت أجهزة تلفاز OLED المتطورة من العلامة التجارية على جائزة CES للابتكار لمدة 11 عامًا متتالية، وتطورت باستمرار بمرور الوقت لتقديم قيمة أكبر للمستخدمين. تشتهر تلفزات LG OLED بجودة صورها الاستثنائية، حيث تنتج ألوانًا زاهية ودقيقة مع درجات الأسود العميقة ونسبة التباين اللانهائية للحصول على صور نابضة بالحياة بشكل ملحوظ.

    بالإضافة إلى خلق المزيد من تجارب المشاهدة الغامرة، مكنت تقنية الإضاءة الذاتية من إل جي الشركة من إنشاء نماذج تلفزيونية غير مسبوقة ومذهلة بصريًا ، بما في ذلك الطرازات الأولى في السوق مثل LG SIGNATURE OLED R القابل للف و LG OLED Flex القابل للطي. حصل LG OLED Flex على جائزة مزدوجة في جائزة CES 2023 للابتكار، وفاز بجائزة أفضل ابتكار في فئة الألعاب.

    تتصدر مجموعة OLED 2023 من LG أحدث أجهزة تلفازOLED evo Z3 و G3 و C3. توفر هذه الطرازات الجديدة والمحسّنة سطوعًا فائقًا ودقة ألوان بالإضافة إلى الوضوح المذهل والتفاصيل بفضل دقة وأداء تقنية LG OLED evo ومعالج α9 AI Gen6 الجديد.

    يستخدم أحدث معالجات سلسلة Alpha تقنية التعلم العميق بمساعدة AI الأكثر تقدمًا من LG لضمان جودة صوت وصورة استثنائية.

    يتميز AI Picture Pro الآن بالترقية المحسّنة للحصول على وضوح أفضل وتخطيط درجات ديناميكي محسّن، مما يساعد على الكشف عن العمق والتفاصيل في كل صورة. يشتمل AI Picture Pro أيضًا على تقنية معالجة الصور التي تكتشف وتحسن الأشياء المهمة، مثل وجوه الأشخاص، لمنحهم جودة HDR أكثر وضوحًا. بالإضافة إلى تحسين إعادة إنتاج الصور، يعمل معالج α9 AI Gen6 على تشغيل ميزة AI Sound Pro من LG ؛ ميزة تساعد المشاهدين على الانغماس في الأحداث التي تظهر على الشاشة من خلال توفير صوت محيط افتراضي 9.1.2 من نظام مكبرات الصوت المدمج في أجهزة التلفزيون.

    هناك ترقية مهمة أخرى تم تطبيقها على سلسلة OLED evo G3 لهذا العام، وهي تقنية Brightness Booster Max من إل جي، والتي تضم بنية جديدة تمامًا للتحكم في الضوء وخوارزميات تضخيم الضوء لزيادة السطوع بنسبة تصل إلى 70٪. يتم تعيين السطوع والتحكم فيه بالبيكسل ، مما ينتج عنه صور أكثر وضوحًا وواقعية.

    حصلت طرازات G3 OLED evo 2023 من LG  أيضًا على ترقية تجميلية من خلال تقديم تصميم جدار واحد فائق السلاسة. مع عدم ترك أي فجوة واضحة عند تركيبها على الحائط، تضفي تصميمات هذا العام أسلوبًا بسيطًا وأناقة على غرفة المعيشة.

    علاوة على ذلك، تواصل LG الاستفادة من ريادتها التكنولوجية ليس فقط لإنشاء المنتجات والخدمات ولكن أيضًا لتحسين الحياة. تم تصميم أجهزة تلفازLG OLED 2023 لتكون أكثر صداقة للبيئة، من الإنتاج إلى التخلص، وإنشاء دورات مستدامة. لا تحتوي أجهزة تلفازLG OLED على وحدة إضاءة خلفية، مما يعني أن إنتاج كل تلفاز يتطلب مواد أقل من تلك الموجودة في تلفازLED التقليدي. كما أنها تستخدم العديد من المكونات المصنوعة من البلاستيك المعاد تدويره وحتى يتم شحنها في عبوات صديقة للبيئة مصنوعة من مواد قابلة لإعادة التدوير وتتميز بطباعة أحادية اللون. من أجل فرجة مميزة للعين، تم الاعتماد في جميع أجهزة تلفازOLED طراز 2023 من LG على الضوء الأزرق المنخفض من TÜV Rheinland وخالية من الوميض من قبل UL Solutions.

    تقدم LG OLED أيضًا تجربة مستخدم محدثة وأكثر تخصيصًا في عام 2023. تتميز طرازات هذا العام بأحدث إصدار من نظام التشغيل webOS، وتتميز بواجهة مستخدم مُعاد تصميمها (UI) توفر مجموعة من خيارات التخصيص والمزيد من الراحة أكثر من أي وقت مضى. تمنح “البطاقات السريعة” الجديدة للمستخدمين وصولاً سهلاً إلى المحتوى والخدمات التي يستخدمونها كثيرًا – وكلها مجمعة في فئات منطقية مثل المكتب المنزلي والألعاب والموسيقى والرياضة. يسمح نظام webOS الأكثر تقدمًا من LG لجميع مستخدمي التلفاز بالاستمتاع بتوصيات مخصصة مصممة وفقًا لتفضيلاتهم الخاصة، والتي يتم تحديدها بناءً على سجل المشاهدة والعادات.

    يتم تحسين تجربة المستخدم الشخصية على تلفازLG OLED من خلال خدمة AI Concierge ، والتي توفر لكل مستخدم قائمة بخيارات المحتوى المنسقة بناءً على استخدامهم السابق واستعلامات البحث ، ويقدم لهم مجموعة مختارة من المحتوى الرائج للتصفح.

    تتميز تلفزات LG OLED، المصممة لتجارب ” السينما المنزلية” المتميزة ، بإمكانيات تحسين الصوت والصورة من Dolby Vision و Dolby Atmos. بالإضافة إلى ذلك، تتكامل أجهزة تلفازLG لهذا العام بسلاسة مع أحدث مكبرات الصوت من LG، مما يوفر صوتًا محيطيًا استثنائيًا متعدد القنوات بجودة محسّنة بتقنية IMAX بفضل DTS: X. يتعاون تلفازLG ومكبرات الصوت أيضًا لتقديم ميزة WOW Orchestra ، والتي تستفيد من القنوات الصوتية لكلا المنتجين لإنتاج صوت أكثر قوة وأكثر غمورا.

    كما التوقعات، تدعم طرز OLED 2023 من LG مجموعة واسعة من الوظائف التي تتوافق مع معيار HDMI 2.1a. كما أنها أول أجهزة التلفاز التي تم اعتمادها من قبل منظمة HDMI لجهاز Quick Media Switching VRR (QMS-VRR) الذي تم الإعلان عنه مؤخرًا. يساعد QMS-VRR على التخلص من “الشاشة السوداء” المؤقتة التي تحدث أحيانًا عند التبديل بين تشغيل المحتوى من أجهزة مصدر مختلفة متصلة عبر منافذ HDMI 2.1a بالتلفزيون.

    باعتبارها شاشات الألعاب المطلقة، توفر أجهزة تلفازOLED من إل جي وقت استجابة 0.1 مللي ثانية، وتأخر إدخال منخفض وما يصل إلى أربعة منافذ متوافقة مع HDMI 2.1a. تم تجهيز تلفزيونات LG OLED أيضًا بمُحسِّن الألعاب ، والذي يسمح للمستخدمين بالاختيار والتبديل بسرعة بين الميزات الخاصة باللعبة، مثل إعدادات العرض المسبقة حسب نوع اللعبة. يمكن الوصول إليه بسهولة من Game Optimizer.

    سيتم عرض أجهزة تلفازOLED الحديثة من إل جي 2023 خلال معرض CES 2023، في الفترة من 5-8 يناير، في جناح العلامة التجارية (# 15501، Central Hall، مركز مؤتمرات لاس فيغاس). ابق على اطلاع دائم بجميع إعلانات LG المثيرة في معرض CES من خلال متابعة #LGCES2023 على وسائل التواصل الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف أصبح فوزي لقجع كابوسا للإعلام الجزائري؟

    الدار/ افتتاحية

    لا يكاد استوديو من استوديوهات التحليل الرياضي في القنوات والمنصات الإعلامية الجزائرية يخلو من ذكر اسم رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع. تحوّل الرجل في الأسابيع القليلة الماضية إلى موضوع الساعة وقضية محورية في اهتمامات البرامج التلفزيونية والرقمية الرياضية في الإعلام الجزائري. لا يتوقف المحلّلون والصحافيون عن استحضار اسم رئيس الجامعة الملكية المغربية في مناقشة الاستعدادات الجارية لانطلاق منافسات كأس إفريقيا للمحليين المرتقبة في الجزائر. وفي كلّ مرّة يصبح فيها فوزي لقجع شمّاعة للفشل الجزائري في التحضير لبطولة من الدرجة الثانية يبدو أنها لن تحظى بأي اهتمام يذكر على صعيد المتابعة الإفريقية والعربية.

    هذا الهَوَس الذي أصاب الإعلام الجزائري من اسم فوزي لقجع يعكس في الحقيقة المخاوف الجمّة التي تسيطر على السلطات الجزائرية من احتمال فشل هذه البطولة في إبراز صورة إيجابية عن البلاد وعن بنياتها التحتية وقدراتها التنظيمية. هذا الإسهال الغريب في استثمار اسم الرجل لتبرير الفشل الداخلي هو أيضا علامة على انعدام الثقة في الإمكانات المحلية وفي المؤسسات الجزائرية التي أوكلت لها مهمة تدبير قطاع الرياضة وكرة القدم على الخصوص. عندما يسأل صحافي جزائري رئيس اللجنة التنظيمية لبطولة “الشأن” عن سبب برمجة المغرب لقرعة كأس العالم للأندية في يوم 13 يناير تاريخ افتتاح البطولة الإفريقية فهذا دليل على أن الأمر يكاد يتحوّل إلى حالة نفسية مرَضية أصابت الجزائريين وتغذيها هذه المقاربة الإعلامية المسكونة بالمغرب وبفوزي لقجع.

    لكن من جهة أخرى، قد يتعاطف المرء مع هذا الإعلام عندما يدرك هواجس الجزائريين من الصورة المتخلّفة التي قد يظهرون بها خلال بطولة كأس إفريقيا للمحليين. على سبيل المثال المشهد الذي تم تداوله عن طريقة بيع تذاكر البطولة بأسلوب إداري قديم ومتجاوز تؤكد أن الهياكل الرياضية في هذا البلد لا تزال تعمل بطرق تقليدية متجاوزة أكل عليها الدهر وشرب. ومن ثمّة فإن التركيز على ما يقوم به فوزي لقجع ليس في الحقيقة سوى إعجاب دفين وغير معلن بشخصيته وبما أنجزه لفائدة كرة القدم المغربية سواء على مستوى مكانتها القارّية أو حتّى الدولية، أو على المستوى الداخلي من خلال برامج تطوير اللعبة وانتشارها وتوفير البنيات التحتية المشجعة لذلك مثل المئات من ملاعب القرب التي تم تدشينها.

    عندما تُكثر من ذكر شخص ما ولو بطريقة نقدية، فهذا في العمق دليل على أنك معجب به وبعمله ولكنك لا تستطيع الإعلان عن ذلك. فوزي لقجع في الرؤية غير المعلنة للإعلام الجزائري هو شخصية إفريقية استطاعت أن تقدم للمغرب ما عجزت عنه الشخصيات الرياضية الجزائرية، ونجح في ضمان المكانة المستحقّة لكرة القدم المغربية في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وأعاد الاعتبار لها بعد سنوات من الغياب عن الساحة الإفريقية ومن هيمنة بعض الاتحادات المحلية كالاتحاد التونسي والاتحاد المصري. ويدرك الإعلام الجزائري في هذا السياق أن الانتصارات التي حقّقتها كرة القدم المغربية في السنوات الأخيرة سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات تعود في جانب مهمّ منها إلى العمل الجبّار الذي قام به هذا الرجل.

    ولذلك فإن ما نتابعه هذه الأيام من تركيز جزائري على شخصية الرجل لن يتوقّف بتاتا ما دامت كرة القدم الجزائرية عاجزة عن بلورة مخططات وطنية للرقي بالجوانب التنظيمية. فتحقيق الإشعاع القاري أو السمعة الدولية ليس مجرد تسابق على تنظيم بطولات أو حتى الحصول على شرف ذلك، وإنما هو بالأساس اهتمام محلّي بتطوير اللعبة ثم اجتهاد يتجاوز الحسابات الضيقة، التي تجعل من كرة القدم في الجزائر رياضة محكومة بالاعتبارات السياسية للكابرانات وتتعرّض باستمرار لتوظيف رخيص في مواجهة مع المغرب ومع طموحاته المشروعة. وما دام الجزائريون عالقين في ورطة المقارنة الدائمة مع المغرب وإنجازاته فستظل كرة القدم هناك ضحية لهذا الهوس السياسي الذي يدفعهم اليوم على سبيل المثال إلى رفض استقبال طائرة منتخب إفريقي وعربي جار عبر خط جوي مباشر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة تتهم الحكومة بالتملص من التزاماتها بالزيادة في الأجور بموجب اتفاق 30 أبريل

    اتهمت النقابة الوطنية لقطاعات الأشغال العمومية الحكومة بالتملص من التزامات اتفاق 30 أبريل لهذا العام، من زيادة عامة في الأجور، ومراجعة حقيقية للضريبة على الدخل لتحقيق العدالة الجبائية”.

    كما انتقدت في بيان صادر عن مجلسها الوطني المنعقد السبت الماضي “سد باب الحوار من قبل وزير التجهيز والماء مع النقابات الأكثر تمثيلية وعدم إشراكها في القضايا التي تهم الشغيلة”.

    ونبهت النقابة التابعة للكونفدرالية الديموقراطية للشغل، للوضعية الخدماتية المتردية التي آلت إليها مؤسسة الأعمال الاجتماعية التابعة للوزارة، مستنكرة”موجات الغلاء المتتالية والتي تضرب في العمق القدرة الشرائية لعموم المواطنين”.

    وطالبت بالعمل على تنزيل ميثاق الحوار الاجتماعي لمعالجة النزاعات الاجتماعية واحترام الحريات النقابية، منددة بطريقة تدبير ملفات “الترقية عن طريق الاختيار لفئة المهندسين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دلالات عودة احتفاء المغاربة برموز الهوية والسيادة الوطنية

    إعداد: زينب مركز

    استعاد المغاربة مع فرحتهم، الاحتفاء برموز الهوية الوطنية. نشيد وطني، راية مغربية، واعتزاز بالانتماء. فقد أعاد المنتخب المغربي من خلال سلسلة نجاحاته التاريخية، الروح الوطنية، والاحتفاء بالانتساب للوطن. المفكر محمد الهاشمي والسوسيولوجي أحمد شراك يحللان لـ”الأيام” أبعاد ودلالات هذا الاحتفاء النبيل نفسيا وثقافيا واجتماعيا.

    المفكر محمد الهاشمي : الكرة تفجر اعتزازنا بهويتنا الفخمة رغم كل ما طالها من جراحات وإحباطات

    هناك انفعالات هشة، لكنها ذات مفعول عميق وبعيد في الوجود الإنساني، ومن القسوة الزائدة أن نحاصرها بمشارط التحليل والتأويل، ونثقلها بنظرياتنا وأنساقنا المعرفية المعقدة. هي اختلاجات بسيطة وجميلة ولا تقتضي منا غير التفاعل التلقائي معها، وتأملها في تعاطف إنساني وحساسية جمالية، لأن المبالغة في فتح التشعبات الجنيالوجية للفرح والسعادة الجماعية، هو أشبه ما يكون بالكشافات الضوئية القوية التي تباغت حياة كائنات ليلية جميلة لا تحب الكثير من الضوء، وكذلك مشاعرنا الجمعية.

    هل بالغ الشارع المغربي والعربي عموما في الاحتفاء بالحدث الرياضي، ومن ثمة بذاته وتصوراته الهوياتية؟ هل في الأمر استيهام جماعي تعويضي عن الهزائم الطويلة والواقعية التي مُني بها هذا الشارع على مستويات متعددة؟ لا شيء يمنع من مقاربة هذه السلطنة الجماهيرية من خلال آلية التعويض، فهذا الذي يعيش باستمرار تحت ضغط التفوق الغربي، ويتذوق مرارة الغلبة الاقتصادية والعسكرية للمستعمر القديم، من الطبيعي أن ينقض على فرصة نادرا ما تتاح له، وهي تصريف أفعال من قبيل انتصرَ وربحَ وفازَ وتفوقَ في صيغة ضمير الجماعة، إنه حلم جميل قليلا ما يتحقق، لكن هل معنى هذا أن هذا الانتشاء هو خَدَرٌ في القوى الواعية، سرعان ما سينقشع لكي نفتح أعيننا مرة أخرى على واقعنا وصعوباته المعروفة، ضغوطات موجة التضخم، تحديات التنمية البشرية، مهالك ندرة الموارد الطبيعية الأولية، التواجد في خط خطر على المستوى الجيوسياسي…

    في رأيي ليس الأمر بكل هذه الاستيهامية، فهناك أشياء ملموسة حدثت وعلينا أن نلتقطها بسرعة، ونرسخها في أذهان المغاربة، إنها هويتنا الفخمة رغم كل ما طالها من جراحات وإحباطات.

    هناك أشياء لا تباع ولا تشترى، ولا يمكن استيرادها من الخارج. إنها العمق التاريخي للهوية المغربية، فخلف هذا الشعب البسيط يوجد إرث تاريخي عتيد، يتشكل من قدرته على أن يكون على حِدة، وألا ينصهر تماما في أي هوية طارئة. إن دلالة كلمة مغربي ضاربة في القدم، شعوب قليلة تنافسنا في هذه العراقة، وفي هذا الامتداد غير المنقطع في التاريخ، لهذا فإننا وإن بالغنا في جلد الذات، نستشعر بأننا لسنا طارئين على التاريخ. لدينا مذهبيتنا الفقهية الخاصة، حسّنا الروحاني المتميز، قابليتنا الكبيرة على الانفتاح مع الحفاظ على مرتكزات ثابتة، نطقنا الخاص للهجتنا الغنية، إيقاعاتنا الموسيقة المتنوعة، الراقصة في أغلبها، غيرتنا على الثوابت، علاقة شبه عائلية مع المؤسسة الدستورية للملكية، جراءتنا على مستوى الحراك والحوار السياسي والفكري، تواجدنا في موقع استراتيجي يسيل لعاب الطامعين، ومع ذلك قدرة بطولية في حماية وحدتنا الترابية، فقد كان أجدادنا دائما بالمرصاد لكل الطامعين، وكثيرة هي الممالك التي كانت تنكسر شوكتها حين تضع قدمها على أرض المغاربة أمازيغا كانوا أو عربا، ولم نفعـل ذلك لأننا نحتمي في جبال منيعة ومنسية، بل في بلد يملك آلاف الكيلومترات من السواحل المفتوحة أمام تحديات الغزاة، ومع ذلك ظلت الهوية المغربية منيعة ومتماسكة على الدوام.

    إن هذه الفخامة التاريخية التي هي واقع لا يمكن إنكاره، وما على المعترض إلا أن يسأل عنا تاريخ العثمانيين، بأبوابه العالية وصدوره العظمى وباياته وخديوياته وإيالياته، هي ما يجعل المغربي حتى في أقصى درجات الانكسار، لا يفقد اعتزازه العميق بذاته، إنه يعرف بأن هناك شيئا ما في هذا البلد يستحق الاعتزاز، ما يفسر نزعة «التمغربيت» التي تستفز أحيانا من لا يفهم دلالات هذه الفخامة. يفتقد المغربي هذا الاحتفاء بالذات، لأن السياق المعاصر للتاريخ يطرح أمامه تحديات كبرى، لكنه مع ذلك يحافظ على رغبته في استعادة فخامته وتفوقه، وأعتقد أن الحدث الرياضي أيقظ ذاكرته اللاواعية، من هنا هذا الإصرار على ذكر كلمة المغرب والاحتفاء بنشيده الوطني، وبثالوثه المقدس «الله الوطن الملك».

    هذا التلاحم الجميل هو ما ينبغي استحضاره بعد نهاية التظاهرة، هذا الحب اللامشروط للمغاربة حيال وطنهم هو ما ينبغي أن نضعه في الاعتبار ونحن نخطط للهندسة الاقتصادية لهذا البلد، علينا أن نمنع إذا أردنا أن تستمر هذه الروح الإيجابية للانتصار، من أن يكون ثمن الانتصار الاجتماعي لفئة صغيرة هو الهزيمة الاجتماعية لأغلبية هذا الشعب الطيب الذي أثار احترام ومحبة كل شعوب العالم تقريبا.

    على الفاسدين والمحتكرين والمضاربين الماكرين وأغنياء الحرب، أن يجعلوا هذا الفريق الأخوي المبهر نموذجا يُحتذى، وأن يلعبوا لعبتهم الاقتصادية والسياسية بشكل جماعي، وبنظافة واحترام للقواعد، أن يلعبوا بحس أخلاقي إنساني على منوال ما شاهدنا في المباريات السابقة لمنتخبنا الوطني، وحينئذ سيكون انتصارهم هو انتصارنا جميعا، وستنتج ثرواتهم فائضا من السعادة للجميع، وسيغني المغاربة فرحا وابتهاجا بأسمائهم، وستنتصر الفخامة المغربية على النذالة الميركنتيلية التربحية، ربما بالقليل من المحبة والكثير من العمل النظيف، يمكن أن نسجل أهدافا في شباك معارك أخرى غير الرياضة، وأن ننتقل إلى مستويات أعلى في المنافسات الدولية، فنحن كما أقنعنا أبطالنا الطيبون قادرون على الانتصار، وكما ذكرنا جمهورنا الرائع والمتحضر نستحق الانتصار. لينته كأس العالم بما شاء من نتائج، لكن علينا ألا نتوقف على استحضار شعار مبهر ينبغي ألا نتوقف عن ترديده «سيييير سييير» لنحاول أن ننتصر إننا قادرون على ذلك.

    أحمد شراك: هزم الدونية ورفع الفخر بالأنا تجاه الأنا الآخر

    لا يمكن تفسير هذا الحدث النبيل الذي عرفه المغرب مع التأهل التاريخي للمنتخب الوطني إلى النصف النهائي لمونديال قطر إلا بتواشج الأسباب الآتية: أولا بثقافة الفرح التي تكون مضمرة وتصبح معلنة على إيقاع غير منتظر كالمشاركة المفاجئة لأسود الأطلس في كأس العالم الحالي، والتي دوخت ليس الجماهير المغربية بل كل الجماهير من الماء إلى الماء بل تدفق كيمياء الفرح إلى الإنسان الكوني. وثانيا بكفاءات الإنجاز التي لمتخل من إبداعية متناسقة جماعية بعيدا عن تلك النرجسية المنحرفة التي تلعب فيها الأنانية دورا منحرفا.

    ثم ثالثا، ثقافة الفاعلين من المدرب الوطني إلى اللاعبين، لا فرق بين لاعب أساسي ولاعب احتياطي. وهي ثقافة مسلم بسيط وعميق في الإيمان والولاء إلى الوطن بكل مقتضياته ومقدساته الاجتماعية كرضا الوالدين والسلوك التلقائي الصافي بعيدا عن النصب والمكر والخديعة والنميمة القاتلة أو ما يسميه المغاربة بالمعقول والمسؤول أيضا. والسبب الرابع يتمثل في تكسير عقدة تفوق الأجنبي الذي جعل المغاربة يتجاوزون الندية إلى التفوق.

    تأسيسا على هذه الأسباب وغيرها، أتى هذا الانفجار الجماهيري حمالا لمعاني كثيرة وعلى رأسها استعادة الذات وتحقيق إثباتها. إنه نوع من التطهر النفسي والدفع نحو الأمام، نحو المزيد عبر التفرج سواء في المنازل أو في المقاهي التي بات يتفرج فيها النساء والرجال بل وحتى الأطفال، ثم التظاهر بعد الانتصار فرحا وولاء للوطن بحمل الأعلام الوطنية وترديد النشيد الوطني وتحية جلالة الملك محمد السادس، إنه استظهار للوطنية وحب الوطن بمقاس جودة الإنجاز وهزم الدونية والخضوع للأجنبي والافتخار بالأنا تجاه الأنا وتجاه الآخر.cf

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإيقاع والموسيقى في لعب أوناحي! كل تحركاته هادفة. وملتزمة. وتخدم القضايا العادلة

    الإيقاع والموسيقى في لعب أوناحي! كل تحركاته  هادفة. وملتزمة. وتخدم القضايا العادلة

    حميد زيد – كود//

    في تحركات عز الدين أوناحي.

    في مراوغاته. في تمريراته. في لمسه للكرة. في مداعبته لها.

    في كل ما يفعله داخل الملعب موسيقى.

    فيه إيقاع.

    فيه متعة.

    وكل حركة منه هي بمثابة واحدة من “باغاتيلات” بيتهوفن.

    ولما يلمس الكرة فكمن يعزف “رسالة إلى إليز”.

    كل المقطوعات القصيرة الكلاسيكية فيه.

    وأحيانا نرى ارتجالات جاز.

    أما قدمه فهي التي تنقر مفاتيح البيانو. على مسرح من العشب.

    حيث العين هنا هي التي تسمع.

    عين المغربي. وعين أي متفرج. وعين لويس إنريكي السمّيعة.

    التي سحرها أوناحي.

    وجعلها تتخلى عن وقارها لتكيل له المديح.

    ولتصيح آه.

    وليس هذا فحسب.

    بل كل ما يبحث عنه الشعراء في قدم أوناحي.

    وإذا لم يكن ما قدمه أوناحي فنا.

    فما هو تعريفكم للفن.

    وإذا لم يكن معرفة وثقافة فما هي المعرفة والثقافة.

    ناهيك عن رشاقته الأسلوبية.

    ورقصاته.

    كما لو أنه خريج  البولشوي وليس أكاديمية محمد السادس.

    وكل هذا لأنه ظهر بيننا دكاترة وخبراء يتحدثون عن معرفة اللاعب. أي لاعب.

    ويحذرون من غياب العمق لديه. ومن  سطحيته. ومن ثقافته المحدودة. ومن شهرته. ومن تأثيره.

    وكل هذا ضدا في هذه الشعوذة الفكرية التي تريد أن تفرض رأيها علينا.

    والحال أن ما قام به أوناحي في المونديال يفوق ثقافة ومعرفة وعمقا كل هؤلاء الذين لا يميزون بين المجالات.

    ويخلطون ما لا يخلط.

    وحتى لو  اضطررنا إلى المقارنة. فلغة أوناحي أفضل من مقالات من ينتقدون اللاعب.

    وتذهب إلى المعنى دون لف.

    إضافة إلى مهنيته في الملعب.

    وحضوره في كل المعارك.

    وعدم تخلفه عن أي موعد وعن أي مواجهة.

    وحسب أبرز النقاد الذي غطوا كأس العالم فهو من أهم المجددين المغاربة.

    و يشهد كل المتخصصين أن قدمه دائمة التألق.

    وتكتب نصوصا ماتعة.

    كما أن له مراوغات ثورية.

    ورؤية استشرافية. وعين ترى كل الملعب.

    وترى أبعد.

    أما تحركاته فكلها هادفة. وملتزمة. وتخدم القضايا العادلة.

    ولا تكتفي بالموقف.

    ولا تكتفي برفع الشعار كما يفعل بوفال على سبيل المثال.

    ولا تكتفي بالفرجة من أجل الفرجة.

    الفرجة المعطلة للمنتخب. وللعب الجماعي.

    الفرجة التي تعود إلى الخلف.

    بل إنه حريص على أن يكون هدفه جماليا ويخدم الجماعة في نفس الوقت.

    وعلى أن يكون فعالا.

    معليا من قيمة الفرد. وفي الآن نفسه منحازا للفريق.

    مضحيا من أجله.

    كما يريده أي مدرب.

    كما يفضله أي قارىء.

    و دون أي تصنع  يلعب أوناحي بطبعه كالبحتري.

    ولا يتبهرج. ولا يأتي بالغريب والمهجور.

    ولا يتعب نفسه وهو يبدع.

    ولا يعذبها.

    بل يترك الطبع يقوده.

    وله إضافة إلى ذلك عقل في قدمه.

    وله عمق وحكمة وفلسفة في وقفته. وفي نظرته.

    كما أنه يفكر بسلاسة.

    ويمرر الكرة بذكاء دون مباشرة ممجوجة.

    ويكون واضحا حين يلزم الوضوح.

    وغامضا حين تستدعي الكرة ذلك.

    وأستاذا

    وعالما

    و مسعدا المغاربة

    رغم أنه لا يدعي أي شيء من هذا.

    لا هو ولا أي لاعب آخر حتى يكتب حوله الدكاترة.

    والخبراء.

    مطالبينه بأن يكون مثقفا عضويا.

    وبأن يلعب حتى خارج الملعب.

    رافضين لشهرته. محتجين عليها.

    و منتقدين لحب الجمهور  ومتابعته له.

    مقارنين بين اللاعبين والكتاب والفلاسفة والمناضلين

    في خلط فظيع

    يؤكد على فراغ كبير في رؤوس بعض النخبة المغربية.

    التي تبحث عن الموقف في الكرة.

    وتتعب نفسها كي تبدو عميقة.

    و ملغزة

    لتجد نفسها في النهاية محط هزء من الجميع.

    ومن الأغبياء. والأذكياء. على حد سواء.

    فحركة واحدة من أوناحي

    تمريرة

    لمسة للكرة

    هي أكثر التزاما

    وأكثر صدقا

    و أكثر تأثيرا وفائدة من كل ثرثرة. وتعالم مفكري الدوحة.ومن يدور في فلكهم.

    ومنهم جاءت المؤامرة

    ومنهم تأتي كل هذه التحليلات والمواقف المضحكة.

    ومنهم يأتي العجب

    وتأتي هذه التسلية التي يقدمونها لها بعلمهم الغزير.

    العلم الذي يتحول معهم إلى شعوذة.

    العلم الذي يصبح معهم قرين الجهل.

    العلم الذي لا يقبله العقل المغربي. ويستغرب من ظهور مغاربة يفكرون بهذه الطريقة. ولهم هذا العقل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • LG تقدم ثلاجة INSTAVIEW الفسيحة والأنيقة في معرض CES 2023

    تستعد إل جي إلكترونيكس للكشف عن ثلاجة LG InstaView ذات الباب الفرنسي الجديدة في معرض CES 2023، لمساعدة المستخدمين على إنشاء مطبخ أكثر أناقة يمتزج بسلاسة مع الخزائن والاستمتاع بتجربة طعام محسنة، يوفر طراز المنضدة الجديد، سعة كبيرة وتصميمًا مدمجًا بسيطًا وأنيقًا ، مع لوحة مرآة InstaView ومقابض منخفضة. كما توفر أربعة أنواع مختلفة من الثلج وتحافظ على الطعام طازجًا لفترة أطول باستخدام تقنيات النضارة المتقدمة من إل جي.

    توفر ثلاجة إل جي الجديدة التي تبلغ مساحتها 25.5 مترًا مكعبًا سعة كبيرة، على الرغم من انخفاض العمق بنسبة 9٪ مقارنةً بطراز الباب الفرنسي التقليدي. لزيادة مساحة التخزين الداخلية، أعادت LG تصميم العديد من المكونات الرئيسية للثلاجة، مما قلل من مجرى الهواء البارد والمبخر، مع تقليل السماكة وعزل أفضل. على الرغم من أن تصميمها الداخلي الفسيح يوفر مساحة أكبر بنسبة 25٪ لتخزين الأطعمة والمشروبات مقارنةً بطرازات المنضدة السابقة من LG ، إلا أن ثلاجة الباب الفرنسي الجديدة لا يزال بإمكانها المساعدة في توفير المساحة في المطبخ بأصغر شكل لها.

    يتميز الطراز الجديد أيضًا ببساطة جماليته، ولكنها متطورة بوظائفها داخل المطبخ من خلال لوحة مرآة InstaView الفريدة من إل جي وتصميم الباب المسطح. يغطي الزجاج المطلي بالمرآة من لوحة InstaView غير الملحومة، المصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ الأملس، باب الثلاجة الأيمن بالكامل تقريبًا. من خلال الضغط على اللوحة مرتين ، يمكن للمستخدمين التحقق مما يوجد داخل الثلاجة دون الحاجة إلى فتح الباب – وهو توفير للوقت يمنع الهواء البارد من الهروب ويهدر الطاقة. يتم تعزيز هذه الجمالية البسيطة والخطوط النظيفة والحديثة لأحدث InstaView من إل جي من خلال المقابض السرية المطبقة على أبواب الثلاجة “المسطحة”.

    بالإضافة إلى ذلك، يمكن لثلاجة الباب الفرنسي الجديدة إنشاء أربعة أنواع مختلفة من الثلج: مكعبات الثلج ، والثلج المجروش، والثلج المستدير الحصري من إل جي الذي يذوب ببطء ومكعب الثلج الصغير الجديد. تساعد مكعبات الثلج الصغيرة من إل جي في الحفاظ على برودة المشروبات ، وهي إضافة رائعة للعصائر والمشروبات الغازية والكوكتيلات. مع أربعة خيارات لمكعبات الثلج تحت تصرفهم ، يمكن للمستخدمين اختيار نوع الثلج الذي يناسب احتياجاتهم أو مشروباتهم.

    بفضل التقنيات المتقدمة من إل جي ، تحافظ هذه الثلاجة الجديدة على المكونات طازجة لفترة أطول وتساعد في الحفاظ على موزع المياه المدمج صحيًا. تقلل تقنية LinearCooling الحصرية من LG تقلبات درجات الحرارة ، مما يسمح للثلاجة بالحفاظ على الطعام في ذروة نضارته لمدة تصل إلى سبعة أيام. في الوقت نفسه ، يعمل نظام DoorCooling + بشكل أسرع من نظام التبريد العادي للمساعدة في الحفاظ على الطعام طازجًا – والمشروبات أكثر برودة – على كل رف. علاوة على ذلك ، تحافظ تقنية UVnano من LG على نظافة موزع مياه الثلاجة ، مما يقلل من وجود البكتيريا على فوهة الموزع بنسبة 99.99٪.

    وصرح ليو جاي تشول، رئيس إل جي إلكترونيكس للأجهزة المنزلية وحلول الهواء: “تعد ثلاجة الباب الفرنسي InstaView الجديدة من إل جي إضافة مذهلة وأنيقة لأي مطبخ حديث، حيث تقدم للمستهلكين أقصى درجات الراحة والتصميم ونضارة الطعام”، مضيفا : “سنستمر في تقديم قيمة وتجارب استثنائية للعملاء من خلال حلول منزلية مبتكرة تستفيد من التصميم الأنيق والوظيفي وتقنياتنا المتقدمة.”

    ستعرض إل جي أحدث أجهزتها المنزلية ، بما في ذلك ثلاجة InstaView الجديدة ذات الباب الفرنسي ، في جناحها (#15501، مركز مؤتمرات لاس فيغاس) في معرض CES 2023 في لاس فيغاس في الفترة من 5 إلى 8 يناير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أصغر لاعب عربي في التاريخ.. المراهق المغربي بلال الخنوس يحقق حلم جده

    لم يخيب بلال الخنوس أمل جده، فحمل اليافع المولود في بلجيكا ألوان بلد جذوره المغرب وشارك بعمر الثامنة عشرة في مباراة تحديد المركز الثالث في مونديال قطر 2022 في كرة القدم والتي خسرها “أسود الأطلس” أمام كرواتيا 2-1، السبت على استاد خليفة الدولي.

    قالت والدته قبل الفوز الرائع على إسبانيا في ثمن النهائي لموقع “سبورتسا” البلجيكي “لعب ابننا مع المنتخب البلجيكي (للفئات العمرية). طلب منه جده اللعب مع بلد جذوره بحال امتلاكه الخيار، وهذا ما قام به. من الرائع أن يتم اختياره لخوض كأس العالم وهو بعمر الثامنة عشرة. نأمل أن يمنحه المدرب بضع دقائق”.

    وهذا ما حصل، فبعد ست مباريات حقق فيها المغرب إنجازا تاريخيا وأصبح أول منتخب إفريقي وعربي يبلغ نصف نهائي كأس العالم، دفع المدرب ولدي الركراكي بأصغر لاعب في تشكيلته الأساسية التي أجرى عليها ثلاث تغييرات فقط مقارنة مع نصف نهائي خسره أمام فرنسا.

    بدأ الخنوس المولود في 10 ماي 2004 مرتبكا ، فحفزه قدوته قائد الفريق حكيم زياش، ثم دخل في الأجواء تدريجا وبدا مرتاحا أكثر.

    جاء مردوده الهجومي الأول في الدقيقة 32، عندما لعب تمريرة في العمق لسفيان بوفال أهدرها داخل المنطقة.

    لكن الدقيقة 42 لم تبتسم له كثيرا عندما كانت النتيجة متعادلة 1-1، فبعد افتكاكه الكرة على مدخل منطقة الحارس ياسين بونو، خسرها لتصل إلى ميسلاف أورتشيتش الذي سجل الهدف الثاني قبل الدخول إلى غرف الملابس.

    يلعب الشاب الطري العود ببرودة أعصاب يخرقها تسارع قوي بحال اخطأ في تمريرة، إلى ان استبدل في الدقيقة 56 فخرج معانقا الركراكي ومفسحا المجال لعز الدين أوناحي.

    ولد الخنوس في الضواحي الشمالية للعاصمة البلجيكية بروكسل، وهو أحد 14 لاعبا في تشكيلة المغرب مولودين خارج البلاد.

    من أشبال نادي أندرلخت العريق، انتقل إلى غنك بعمر الخامسة عشرة “بعد عشر سنوات رائعة في أندرلخت حان الوقت لتحد جديد”.

    دافع عن منتخبات بلجيكا تحت 15 و16 و18 عاما قبل أن يواجهها على مقاعد البدلاء في دور المجموعات ويشاهد رفاقه يساهمون في إقصائها 2-0 “سأكون متحمسا أمام بلجيكا ولكن ليس أكثر من المباريات الأخرى، ستكون فقط أكثر خصوصية قليلا “.

    قال بعد الفوز على “الشياطين الحمر”: “هذا رائع، قاتلنا حتى النهاية، سجلنا هدفين جميلين”، وعلق على أسلوب فريقه “هذا أسلوبنا أن نترك الخصم يلعب ونستفيد من أخطائه”.

    وبعد تلك المباراة، جذب الأضواء بعدما ألبس النجم البلجيكي إدين هازار قميصه لأحد اطفاله الصغار الذي يشجع نادي غنك ومعجب بالخنوس.

    يقول مدرب غنك فاوتر فرانكن “يضيف بلال الاستقرار الى الفريق، لكني أعتقد ان بمقدوره أن يكون أكثر حسما . لا يمكن العمل على ذلك سوى بخوض المباريات”.

    يروي اللاعب المقدرة قيمته السوقية بـ4,5 ملايين يورو بحسب موقع ترانسفرماركت، ان مدرب بلجيكا المستقيل الإسباني روبرتو مارتينيس حاول استقدامه إلى مركز تدريب بلجيكا، لكنه رفض مفضلا اللعب مع بلد جذوره “اختيار المغرب قرار نهائي بالنسبة لي، وأنا فخور جد ا بفعل ذلك من أجل أجدادي”.

    عاش تجربة رائعة مع المغرب خلال مشواره الخيالي في المونديال القطري “لا أصدق اني أعيش هذه التجربة بعمر الثامنة عشرة، وأن أكون بين لاعبين مماثلين.. زياش يعد قدوة لي، اشاهده مذ كنت طفلا يلعب مع أياكس امستردام. وها انا اليوم اجلس بجانبه في غرف الملابس. هذا رائع”.

    يروي والده وعيناه غارقتان في الدموع قبل مباراة إسبانيا “هو سعيد جدا جدا ، فوق الغيوم. هذه تجربة جميلة جدا لشاب بعمر الثامنة عشرة… لم نكن نتوقع استدعاءه الى التشكيلة ابدا .. اصابتنا القشعريرة عندما استدعي.. تأثرنا كثيرا . كانت فرحة لا يمكن وصفها.. أنا فخور كثيرا به”.

    تختم والدته “عندما ننظر إلى ما قدمه اللاعبون في فترة ثلاثة أشهر. هم أسود حقيقيون”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة يترأس افتتاح الدورة الـ14 للمنتدى الإفريقي للبنيات التحتية

    هبة بريس _ الرباط

    – ترأس وزير التجهيز والماء نزار بركة، اليوم الإثنين بالرباط، حفل افتتاح أشغال الدورة الرابعة عشرة للمنتدى الإفريقي للبنيات التحتية (FAI 2022)، الذي ينظم تحت رعاية وزارة التجهيز والماء، تحت شعار: “البنية التحتية للنقل: ضرورة لإفريقيا متكاملة” ، وذلك بحضور عدد هام من الوزراء عن دول إفريقيا، وعدد من المسؤولين والخبراء عن قطاع البنيات التحتية والنقل.

    وذكر بلاغ لوزارة التجهيز والماء أن السيد بركة، أكد في كلمته الافتتاحية، أن المغرب تمكن عبر سياساته الاستباقية والإجراءات التي اتخذها صاحب الجلالة الملك محمد السادس من تطوير البنيات التحتية بكافة جهات المملكة، الشيء الذي جعل منها نموذجا ملهمًا لشركائه الإفريقيين، معتبرا أن المغرب لديه بنية تحتية ذات معايير دولية.

    وبخصوص البنية التحتية، أشار الوزير إلى أن شبكة الطرق المصنفة، التي تدبرها الوزارة، تمثل رافعة مهمة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلاد حيث تُوفر 90 في المائة من حركة المواطنين و 75 في المائة من تدفق البضائع، مؤكدا أن إجمالي شبكة الطرق حاليا يصل إلى 57334 كيلومترا من الطرق المصنفة، منها 1800 كيلومتر من الطرق السيارة.

    وأبرز أن مشروع الطريق السريع تزنيت-الداخلة الذي حقق تقدما كبيرا خلال الأشهر الأخيرة سيشكل طريقا جديدا إلى العمق الإفريقي.

    وبخصوص قطاع الموانئ بالمملكة، أوضح السيد بركة أن بلادنا تتوفر حاليا على 43 ميناء موزعة على مختلف المناطق الساحلية المغربية، مبرزا أن الوزارة مسؤولة كذلك عن إنشاء البنية التحتية المتعلقة بقطاع الماء.

    وأشار في هذا السياق، إلى أن المغرب يمتلك حاليا 149 سدا كبيراً، بالإضافة إلى 137 سدا صغيراً ومتوسطًا، و 88 محطة لمعالجة المياه و 9 محطات لتحلية مياه البحر.

    وتجدر الإشارة إلى أن هذا المنتدى هو حدث سنوي وإقليمي للبنية التحتية للنقل في شمال وغرب ووسط إفريقيا، حيث يجمع سنويا أكثر من 400 جهة فاعلة عمومية وخاصة من أكثر من 30 دولة، بهدف المناقشة وتبادل الخبرات حول قضايا البنية التحتية داخل القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيد بركة يترأس افتتاح الدورة الـ14 للمنتدى الإفريقي للبنيات التحتية (FAI 2022)

    السيد بركة يترأس افتتاح الدورة الـ14 للمنتدى الإفريقي للبنيات التحتية (FAI 2022)

    الإثنين, 12 ديسمبر, 2022 إلى 21:57

    الرباط – ترأس وزير التجهيز والماء نزار بركة، اليوم الإثنين بالرباط، حفل افتتاح أشغال الدورة الرابعة عشرة للمنتدى الإفريقي للبنيات التحتية (FAI 2022)، الذي ينظم تحت رعاية وزارة التجهيز والماء، تحت شعار: “البنية التحتية للنقل: ضرورة لإفريقيا متكاملة” ، وذلك بحضور عدد هام من الوزراء عن دول إفريقيا، وعدد من المسؤولين والخبراء عن قطاع البنيات التحتية والنقل.

    وذكر بلاغ لوزارة التجهيز والماء أن السيد بركة، أكد في كلمته الافتتاحية، أن المغرب تمكن عبر سياساته الاستباقية والإجراءات التي اتخذها صاحب الجلالة الملك محمد السادس من تطوير البنيات التحتية بكافة جهات المملكة، الشيء الذي جعل منها نموذجا ملهمًا لشركائه الإفريقيين، معتبرا أن المغرب لديه بنية تحتية ذات معايير دولية.

    وبخصوص البنية التحتية، أشار الوزير إلى أن شبكة الطرق المصنفة، التي تدبرها الوزارة، تمثل رافعة مهمة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلاد حيث تُوفر 90 في المائة من حركة المواطنين و 75 في المائة من تدفق البضائع، مؤكدا أن إجمالي شبكة الطرق حاليا يصل إلى 57334 كيلومترا من الطرق المصنفة، منها 1800 كيلومتر من الطرق السيارة.

    وأبرز أن مشروع الطريق السريع تزنيت-الداخلة الذي حقق تقدما كبيرا خلال الأشهر الأخيرة سيشكل طريقا جديدا إلى العمق الإفريقي.

    وبخصوص قطاع الموانئ بالمملكة، أوضح السيد بركة أن بلادنا تتوفر حاليا على 43 ميناء موزعة على مختلف المناطق الساحلية المغربية، مبرزا أن الوزارة مسؤولة كذلك عن إنشاء البنية التحتية المتعلقة بقطاع الماء.

    وأشار في هذا السياق، إلى أن المغرب يمتلك حاليا 149 سدا كبيراً، بالإضافة إلى 137 سدا صغيراً ومتوسطًا، و 88 محطة لمعالجة المياه و 9 محطات لتحلية مياه البحر.

    وتجدر الإشارة إلى أن هذا المنتدى هو حدث سنوي وإقليمي للبنية التحتية للنقل في شمال وغرب ووسط إفريقيا، حيث يجمع سنويا أكثر من 400 جهة فاعلة عمومية وخاصة من أكثر من 30 دولة، بهدف المناقشة وتبادل الخبرات حول قضايا البنية التحتية داخل القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره