Étiquette : العمق

  • الحصان يشيد برؤية الملك تجاه العمق الإفريقي

    أكد حزب الاتحاد الدستوري أن الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى الـ47 للمسيرة الخضراء المظفرة، يجسد الحكمة والرؤية الملكية لمواصلة المسيرات الإصلاحية التي يقودها الملك محمد السادس.

    وثمن الحزب، في بلاغ له، مضامين الخطاب الملكي بمناسبة تخليد هذه الذكرى الوطنية الغالية، والذي أكد فيه الملك أن المسيرات المتواصلة التي يقودها جلالته تهدف إلى تكريم المواطن المغربي.

    كما أشاد عاليا بالحصيلة الإيجابية لمنجزات البرنامج التنموي الخاص بالأقاليم الجنوبية الذي أطلقه الملك، والتي جعلت من الصحراء المغربية بفضل الرؤية الملكية المتبصرة، ديبلوماسيا وتنمويا، بوابة نحو العمق الإفريقي، منوها بدعوة الملك للقطاع الخاص لمواصلة النهوض بالاستثمار المنتج بهاته الأقاليم ، لاسيما في المشاريع ذات الطابع الاجتماعي، والدفع نحو القطاعات الواعدة، والاقتصاد الأزرق والطاقات المتجددة.

    واعتبارا لما يوليه الملك من أهمية خاصة للشراكة مع دول القارة الإفريقية، يؤكد الاتحاد الدستوري دعمه الكامل لهذا التوجه الملكي، ويعبر عن إشادته بتقدم إنجاز خط أنبوب الغاز نيجيريا – المغرب الذي يؤكد الرؤية الملكية الاستباقية المتبصرة لتعزيز السيادة الطاقية.

    وجدد الحزب التأكيد أيضا على انخراط أعضائه في التعبئة واليقظة، من أجل الدفاع عن وحدة الوطن، وتعزيز تقدمه وارتباطه بعمقه الإفريقي، مسجلا باعتزاز الانتصارات الدبلوماسية التي حققتها المملكة بفضل التوجيهات السامية للملك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغالي لـ “كشـ24”..الخطاب الملكي أكد نجاح المسار السياسي في قضية الصحراء والمراهنة على التنمية الاقتصادية للاقاليم الجنوبية

    قال الدكتور محمد العالي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي عياض بمراكش، أن الخطاب الملكي بمناسبة تخليد الذكرى 47 للمسيرة الخضراء أكد المقاربة المغربية في ما يتعلق بإدارة وتدبير قضية الوحدة الترابية للمملكة، والتي تتحدد من خلال الجمع بين مسارات تشمل الديبلوماسية السياسية، والتنمية الاقتصادية، وتشجيع الاستثمار.

    وأضاف الغالي أن هذه المقاربة هي التي تحدد التعامل الاستراتيجي للمملكة المغربية مع الوحدة الترابية، مشيرا في هذا السياق، أن جلالة الملك لم يشر الى قرار مجلس الامن، او القرارات السابقة، وهذا فيه إشارة مهمة أن المملكة مرتاحة لعمل الديبلوماسية، وأن الامور سياسيا تسير في الاتجاه الذي ترسمه المملكة، في سياق تدبيرها لهذا الصراع المفتعل.

    ومن بين مدخلات المقاربة المغربية الاساسية يضيف أستاذ العلوم السياسية في تصريحه لـ “كـشـ24” تنمية الاقاليم الجنوبية، وهو الامر الذي فيه إعتراف بالانسان الصحراوي، باعتبار أن مسالة التحرر والانعتاق، او ما يسمى بتقرير المصير، لا تتحقق فقط من خلال الطروحات العدمية الانفصالية، بل من خلال النهوض بالانسان الصحراوي، من مختلف الجوانب، خصوصا ما يتعلق بتحقيق نهضته وتنميته، وتسهيل ولوجه لمختلف الخدمات الصحية والتعليمية واسباب الرزق.

    وقد كانت الاشارة قوية من طرف جلالة الملك للنهوض بمجموعة من القطاعات التي تشكل نقطة قوة الاقاليم الجنوبية، وذلك من قبيل الفوسفاط، الصيد البحري، والطاقات المتجددة، والاقتصاد الازرق، وكانت الدعوة وفق الدكتور الغالي، كذلك للقطاع الخاص لكي يتحمل مسؤوليته بدوره، للاستثمار في القطاعات الاجتماعية.

    وبهذا يكون عنوان الخطاب الملكي وفق ما أشار اليه الدكتور الغالي، أن المسار السياسي يسير كما هو مخطط له، وان التنمية الاقتصادية تبقى الرهان الاستراتيجي الذي من دون شك سيحقق الاندماج الامثل للاقاليم الجنوبية مع باقي الاقاليم، وذلك طبقا للنمودج التنموي الذي دشنته المملكة منذ سنة 2015 الى اليوم، والذي قدر غلافه المالي بازيد متن 77 مليار درهم، وأبانت الارقام بان المملكة توفقت بانجاز حوالي 80 في المائة من المشاريع المبرمجة فيه .

    وقد ظهر هذا النجاح خصوصا في ما يتعلق بالبنيات التحتية الاساسية، وخاصة الطريق السريع تزنيت الداخلة، وقرب الشروع في إنجاز المشروع الاستراتيجي ميناء الداخلة الاطلسي، التي سيحدث تحول جيوسياسيا كبيرا بهذه المنطقة، وسيمكن المملكة المغربية من لعب دورها الريادي والاستراتيجي، بربط المملكة بعمقها الافريقي، وربط هذا العمق الافريقي باوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدكتور الغالي: خطاب الملك شكل محطة للتذكير بمختلف المشاريع التنموية المنجزة بالأقاليم الجنوبية

    mosem article

    آش واقع تيفي 

    أبرز أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي عياض، محمد الغالي، أن الخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس أمس الأحد إلى الأمة، بمناسبة الذكرى الـ47 للمسيرة الخضراء، شكل محطة للتذكير بمختلف المشاريع التنموية التي تم إنجازها بالأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وقال الأستاذ الغالي، وهو مدير مختبر الأبحاث القانونية وتحليل السياسات، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن المشاريع المنجزة بهدف النهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية للأقاليم الجنوبية للمملكة تجسد الوفاء لروح المسيرة الخضراء.

    وأشار إلى أن الخطاب الملكي سلط الضوء على المشروع الاستراتيجي الكبير الذي سيربط بين العمق الإفريقي والمملكة المغربية وأروبا، من خلال أنبوب الغاز النيجيري- المغربي، والذي سيساهم في تحقيق الاندماج مع دول غرب إفريقيا، مبرزا أن هذا المشروع سيشكل فرصة اقتصادية لتحقيق خير شعوب هذه المنطقة، التي تضم حوالي 15 دولة، بالإضافة للمملكة المغربية وموريتانيا.

    وسجل الأستاذ الغالي أن الخطاب الملكي جدد التأكيد أيضا على دور القطاع الخاص في إنجاز المشاريع الكبرى، خاصة المشاريع الاجتماعية في مجالات الصحة والتعليم والأوراش ذات الصلة بالبنية التحتية.

    وأضاف أن خطاب جلالة الملك كشف عن إنجاز حوالي 80 في المائة من البرنامج التنموي الخاص بالأقاليم الجنوبية، وذلك من خلال إنشاء العديد من البنيات التحتية من طرق ومستشفيات وغيرها من المشاريع المهيكلة والمحفزة على الاستثمار.

    وخلص الأستاذ محمد الغالي إلى أن خطاب المسيرة الخضراء في ذكراها الـ47 شكل مناسبة للتأكيد مرة أخرى على أن ما تقترحه المملكة المغربية من مبادرات يصب في الاتجاه الذي يخدم مصلحة شعوب المنطقة، فضلا عن دعوته لكل الفعاليات إلى التجند والعمل من أجل نماء إفريقيا ككل وتحقيق ربطها بالتحولات والتطورات الجيوسياسية التي يعرفها العالم .

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير: الملك أنهى التكهنات حول أنبوب المغرب نيجيريا وواصل تحرير الإنسان بعد الأرض

    اعتبر نوفل بوعمري، الخبير في شؤون الصحراء، أن خطاب المسيرة الخضراء لهذه السنة المخلد للذكرى 47 لهذا الحدث الوطني الكبير، استعرض فيه الملك مختلف التحولات التنموية التي حدثت و دشنها المغرب في الأقاليم الصحراوية الجنوبية، و هي مشاريع تعكس تواجد الصحراء في قلب كل المشاريع التنموية التي يُحدثها المغرب.

    وسجل الباحث في شؤون الصحراء، أن خطاب الملك ربط التنمية الاجتماعية بالمسار التحريري للمغرب و “استكمال الوحدة الترابية التي انتقلت لمستوى آخر من مستويات هذا المسار التحريري من تحرير الأرض إلى تحرير الإنسان في إطار مشروع تحرري كبير يقوده الملك في المنطقة”.

    وأضاف بوعمري “الملك عمد في خطاب المسيرة إلى ربط مختلف المشاريع الكبرى التي دُشنت أو التي ستدشن مستقبلا في الأقاليم الجنوبية بأفريقيا، مما يجعل الصحراء في بعدها التنموي حاضرة في العمق الأفريقي بمشاريع مهمة، كبرى و تنموية”.

    الخطاب، وبحسب الخبير المغربي، أعلن بشكل رسمي و مباشر عن الانطلاق في تنفيذ مشروع أنبوب الغاز الذي سيربط المغرب بنيجيريا، و “هو بذلك يكون قد أغلق كل التكهنات التي كانت تشير إلى عدم إنجاز هذا المشروع”.

    وأضاف في السياق ذاته “الملك قد أجاب بشكل واضح على هذه التكهنات و أكد بشكل واضح على ميلاد هذا المشروع الذي سيربط عمق أفريقيا بشمالها خاصة الغرب الأفريقي منا يعد هذا المشروع إنجاز كبير و ثورة حقيقية في الأجندة المغربية”

    وقال بوعمري إن الخطاب ورسائله، جدد التأكيد على أن قضية الصحراء، ليست فقط تعالج ببعد داخلي وطني بل ببعد أفريقي، تربط الشمال بالجنوب، و تكون هي قلب أفريقيا النابض، بمشاريع تنموية تربط الصحراء بأفريقيا خاصة غربها.

    وكان الملك محمد السادس، قد سجل اليوم الأحد، في خطاب وجهه مساء اليوم الأحد، إلى الأمة بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين للمسيرة الخضراء، التقدم الذي يعرفه مشروع أنبوب الغاز نيجيريا – المغرب ، طبقا للإطار التعاقدي، الذي تم توقيعه في دجنبر 2016.

    وأوضح الملك، أن مذكرة التفاهم الموقعة مؤخرا، بالرباط، مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، وفي نواكشوط مع موريتانيا والسنغال، تشكل لبنة أساسية في مسار إنجاز المشروع.

    وأضاف العاهل المغربي، أن هذا التوقيع يعكس التزام البلدان المعنية، بالمساهمة في إنجاز هذا المشروع الاستراتيجي، وإرادتها السياسية لإنجاحه.

    وتابع الملك، أنه “اعتبارا لما نوليه من أهمية خاصة، للشراكة مع دول غرب القارة، فإننا نعتبر أنبوب الغاز نيجيريا – المغرب، أكثر من مشروع ثنائي، بين بلدين شقيقين”، مردفا “إنما نريده مشروعا استراتيجيا، لفائدة منطقة غرب إفريقيا كلها، التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 440 مليون نسمة”.

    واسترسل الملك، و”ذلك لما يوفره من فرص وضمانات، في مجال الأمن الطاقي، والتنمية الاقتصادية والصناعية والاجتماعية، بالنسبة للدول الخمسة عشر، للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، إضافة إلى موريتانيا والمغرب”، مجددا انفتاح المغرب على جميع أشكال الشراكة المفيدة، من أجل إنجاز هذا المشروع الإفريقي الكبير.

    وسجل الملك محمد السادس، أنه مشروع من أجل السلام، والاندماج الاقتصادي الإفريقي، والتنمية المشتركة : مشروع من أجل الحاضر، والأجيال القادمة، موضحا أنه “بالنظر للبعد القاري لأنبوب الغاز نيجيريا – المغرب، فإننا نعتبره أيضا مشروعا مهيكلا، يربط بين إفريقيا وأوروبا”.

    وأشاد الملك محمد السادس، بدعم المؤسسات المالية، الإقليمية والدولية، التي عبرت عن رغبتها في المساهمة الفعلية، في إنجازه، مؤكدا حرص المغرب على مواصلة العمل، “بشكل وثيق مع أشقائنا في نيجيريا، ومع جميع الشركاء، بكل شفافية ومسؤولية، من أجل تنزيله، في أقرب الآجال”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد المحامين والأطباء والصيادلة.. تنظيمات مهنية تستعد للاحتجاج ضد “الضريبة”

    بعد احتجاجات المحامين وغضب الأطباء والصيادلة، عبرت ثمانية تنظيمات مهنية أخرى، عن رفضها وتنديدها بإجراءات ضريبية جديدة، أقرتها الحكومة في مشروعها لقانون المالية لسنة 2023، الذي أحالته على البرلمان.

    وأعلنت كل من الهيئة الوطنية للموثقين والهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين وهيئة المهندسين المساحين الطبوغرافيين وهيئة البياطرة والخبراء المحاسبين والمنظمة المهنية للمحاسبين المعتمدين وهيئة الطبيبات والأطباء وهيئة أطباء الأسنان بالقطاع العام، عن رفض المقتضيات الضريبية الجديدة.

    وكشفت الهيئات المذكورة، أن ممثليها عقدوا اجتماعا بتاريخ 31 أكتوبر بالرباط، تدارسوا من خلاله مقتضيات مشروع قانون المالية لسنة 2023، وخاصة منه الشطر المتعلق باقتطاع الضريبة على الدخل والضريبة على الشركات من المنبع، محذرة من أن الإجراءات الجديدة “تضرب في العمق النظام الضريبي المعمول به في بلادنا”.

    واعتبرت الهيئات ذاتها أن وقع هذه المقتضيات الضريبية، سيكون “خطيرا على الاستقرار المادي لمكاتب ومقاولات أعضائها”، مطالبة بعقد لقاء مستعجل مع وزير الاقتصاد والمالية نادية فتاح العلوي، والوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع، ورؤساء الفرق البرلمانية، من أجل بسط تصورها ومقترحاتها.

    وعبرت الهيئات عن “تعبئتها الشاملة” من أجل “التصدي لهذه المقتضيات المدرجة في مشروع قانون المالية لسنة 2023، عن طربق الحوار الديمقراطي مع الوزارة والهيئات السياسية المعنية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموثقون والمهندسون والمحاسبون والبياطرة والأطباء يرفضون المقتضيات الضريبية في “قانون المالية”

    أعلن 8 ممثلي هيئات مهنية، رفضهم مقتضيات مشروع قانون المالية لسنة 2023، خاصة منه الشطر المتعلق بالاقتطاع من المنبع بخصوص الضريبة على الدخل والضريبة على الشركات.

    ويتعلق الأمر بكل من الهيئة الوطنية للموثقين، الهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين، الهيئة الوطنية للمهندسين المساحين الطبوغرافيين، الهيئة الوطنية للبياطرة، هيئة الخبراء المحاسبين، المنظمة المهنية للمحاسبين المعتمدين، الهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء وهيئة أطباء الأسنان الوطنية.

    وأجمع ممثلو هذه الهيئات في لقاء مشترك عقدوه أمس الأربعاء، على أن المقتضيات في صيغتها الحالية “تضرب في العمق النظام الضريبي المعمول به في بلادنا”، مشيرين إلى أنه “سيكون لها وقع خطير وقع خطير على الاستقرار المادي لمكاتب ومقاولات أعضاء هاته الهيئات”.

    وطالب المجتمعون بعقد لقاء مستعجل مع وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح علوي ومع الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد المكلف بالميزانية فوزي لقجع، ورؤساء الفرق البرلمانية وذلك من أجل بسط تصورهم وتقديم مقترح تعديلات بخصوص المواد المعنية.

    كما عبروا عن “تعبئتهم الشاملة من أجل  التصدي لهذه المقتضيات المدرجة في مشروع قانون المالية لسنة 2023 عبر طرق الحوار الديمقراطي مع الوزارة والهيئات السياسية المعنية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمواصفات ممتازة.. TCL تعلن عن هاتف 5G رخيص الثمن

    أطلقت شركة تي سي إل الصينية للإلكترونيات، عن هاتفها الذكي الجديد TCL 40R 5G، الذي يأتي ضمن الفئة الاقتصادية صديقة الميزانية المفضلة لدى الشباب، وكما يوحي اسمه فأن الهاتف يعمل مع شبكات الجيل الخامس 5G، وهو الأرخص في فئته بأسواق أوروبا حاليا.

    وبحسب ما ذكرة موقع « gsmarena » التقني، يعمل هاتف TCL 40R 5G، بواسطة معالج مقبول ضمن هذه الفئة من نوع Dimensity 700، والمطور من قبل شركة ميدياتك بمعمارية 7 نانومتر، ويدعم الاتصال بشبكات الجيل الخامس 5G، يأتي مقترنا بذاكرة وصول عشوائي رام بسعة 4 جيجابايت، وذاكرة تخزين داخلية مدمجة بسعتي 64 أو 128 جيجابايت، قابلة للتوسيع عبر بطاقة microSD حتي مايصل إلى 2 تيرابايت.

    هاتف 5G رخيص الثمن بمواصفات ممتازة

    ويتمتع هاتف TCL 40R 5G، ببطارية بقوة 5000 مللي أمبير في الساعة، ويمكن شحنها لاسلكيا بسرعة 15 وات، كما يضم الهاتف مستشعر لبصمات الأصابع مثبت في الإطار الجانبي للجهاز.

    ويتميز هاتف TCL 40R 5G، بشاشة أنيقة كبيرة الحجم، من نوع IPS LCD، بقياس 6.6 بوصة، وبدقة +HD، تبلغ دقتها 720 × 1612 بكسل، تدعم معدل تحديث يبلغ 90 هرتز في الثانية.

    ويقدم هاتف TCL 40R 5G، كاميرا خلفية ثلاثية، الرئيسية منها بدقة 50 ميجابكسل، متصلة بعدسة للتصوير الماكرو بدقة 5 ميجابكسل، ومستشعر لتصوير العمق بدقة 2 ميجابكسل،إلى جانب كاميرا أمامية مميزة للتصوير السيلفي بدقة 8 ميجابكسل.

    ويعمل الهاتف الذكي الجديد، بواسمة واجهة المستخدم TCL UI 4.0، المستندة على نظام التشغيل أندرويد 12، ويتوفر هاتف TCL 40R 5G، في اللون الأسود والبنفسجي، للبيع في أسواق أوروبا مقابل سعر 240 يورو  للإصدار الأساسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيئات مهنية ترفض اقتطاع الضريبة على الدخل من المنبع.. وتتوعد الحكومة بالتصعيد (بلاغ مشترك)

    اجتمع ممثلو 8 هيئات مهنية بالمغرب، يوم الإثنين 31 أكتوبر 2022 بالرباط، تدارسوا من خلاله مقتضيات مشروع قانون المالية لسنة 2023 وخاصة منه الشطر المتعلق بالاقتطاع من المنبع بخصوص الضريبة على الدخل، والضريبة على الشركات.

    وحسب بلاغ للهيئات المهنية، لهيئة الوطنية للموثقين، والهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين، والهيئة الوطنية للمهندسين المساحين الطبوغرافيين، والهيئة الوطنية للبياطرة، وهيئة الخبراء المحاسبين، والمنظمة المهنية للمحاسبين المعتمدين، والهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء، وهيئة أطباء الأسنان الوطنية، فقد أجمع ممثلو الهيئات السالفة الذكر، على أن هذه المقتضيات في صيغتها الحالية تضرب في العمق النظام الضريبي المعمول به في بلادنا، كما سيكون لها وقع خطير على الاستقرار المادي لمكاتب ومقاولات أعضاء هاته الهيئات.

    وخلص الاجتماع إلى طلب عقد لقاء مستعجل مع السيدة وزيرة الاقتصاد والمالية والسيد الوزير المنتدب لدى
    وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية ورؤساء الفرق البرلمانية، وذلك من أجل بسط تصورهم وتقديم
    مقترح تعديلات بخصوص هاته المواد المعنية.

    وعبر ممثلو هاته المهن على تعبئتهم الشاملة من أجل التصدي لهذه المقتضيات المدرجة في مشروع قانون المالية لسنة 2023، عبر طرق الحوار الديمقراطي مع الوزارة والهيئات السياسية المعنية.

    وسبق أن أفادت مذكرة تقديمية لمشروع قانون المالية لسنة 2023، بأن هذا الأخير يقترح، في إطار تكريس مبدأ حيادية الضريبة على القيمة المضافة، ملاءمة النظام الضريبي فيما يخص الضريبة على القيمة المضافة المطبقة على بعض المهن الحرة المنظمة.

    وأشارت المذكرة إلى أنه “تحقيقا لهذه الغاية، تم اقتراح إخضاع العمليات المنجزة من طرف المحامين والمترجمين والموثقين والعدول وأعوان القضاء والبياطرة في نطاق مزاولة مهنهم للسعر العادي البالغ 20 في المائة بدلا من سعر 10 في المائة المعمول به حاليا”.

    وستمكن هذه الملاءمة من تحقيق العديد من المزايا، كتكريس مبدأ العدالة الضريبية، وتقليص عدد الأسعار تماشيا مع مقتضيات القانون الإطار رقم 19-69 المتعلق بالإصلاح الجبائي.

    من جهة أخرى، ينص مشروع قانون المالية لسنة 2023، على إحداث مسطرة تمكن من التأكد من وجهة المعدات والمنتجات الفلاحية المعفاة من الضريبة على القيمة المضافة في الداخل وحين الاستيراد، وذلك في إطار ترشيد التحفيزات الجبائية وتعزيز المراقبة القبلية لهذا الإعفاء.

    وفي هذا الصدد، فإن الاستفادة من الإعفاء المذكور ستصبح مرتبطة بشرط القيام بالإجراءات التنظيمية التي سيتم التنصيص عليها في المرسوم الصادر في شأن تطبيق الضريبة على القيمة المضافة.

    وتستفيد حاليا المنتجات والمعدات المخصصة حصريا لأغراض فلاحية، والمحددة لائحتها في المدونة العامة للضرائب، من الإعفاء من الضريبة على القيمة المضافة في الداخل وحين الاستيراد، دون الخضوع لأي إجراءات تنظيمية مسبقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قراءة في الخطاب الملكي بمناسبة الدخول البرلماني

    بقلم : يوسف الحفيرة

    الهوية هي علامة، وخطاب، انتماء، وعنوان تميز حضاري، الهوية ما به يكون الشيء هو نفسه، فهي حقيقة مجموعة صفات الشيء الجوهرية العينية المنفردة التي لا يقع فيها اشتراك.

    هذه هي الصورة التي وسمت ظهور ملك البلاد عشية الجمعة بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية الحادية عشرة، والتي وجه من خلالها خطابا لممثلي الأمة، في مناسبة سنوية بتم من خلالها التطرق للقضايا الكبرى للأمة، كيف تشكل نص الخطاب؟ وماهي أهم هذه القضايا التي شكلت مضامين الخطاب؟

    قبل التطرق إلى قراءة في الخطاب الملكي في هذه المناسبة الدستورية، تجدر الإشارة أن الهوية تتكون تاريخيا من مكونات ثابتة مترسخة في الذاكرة مساهمة بذلك في صياغة ثقافة عامةمغذية للوعي الوطني وللوجدان الشعبي، ومحركة للطاقات والإرادات في عمل جماعي في مواجهة التحديات والأخطار، من هذا المنطلق جاءت فقرات الخطاب.

    يتغير العالم في كل لحظة، وبين عشية وضحاها قد تتغير الاستراتيجيات الموضوعة، بما يسمح استيعابها والتعاطي معها بحنكة وذكاء، بدراسة ومعرفة الجوانب الاقتصادية المجتمعية، خلال التحديات الوطنية الاستراتيجية، وقد ركز الخطاب الملكي اليوم على إشكالية الماء، وما تفرضه من تحديات ملحة، وأخرى مستقبلية، ثم النهوض بالاستثمار.

    بدأ الملك أولى محاور الخطاب بقوله تعالى “وجعلنا من الماء كل شيء حي“، إشارة للأهمية البالغة للماء في الحياة، ليتطرق إلى إشكالية تدبير الموارد المائية، وتركيزه على مجموعة من التدابير الاستباقية، في إطار مخطط مكافحة آثار الجفاف والاهتمام بإشكالية الماء، في جميع جوانبها، بما في ذلك البرنامج الوطني الأولوي للماء 2020 – 2027، ثم الحرص على إنجاز المشاريع، بناء السدود المبرمجة، وشبكات الربط المائي البيني، ومحطات تحلية مياه البحر، بالإضافة إلى تعزيز التوجه الهادف للاقتصاد في استخدام الماء، لاسيما في مجال الري. ليؤكد الملك على مسؤولية الجميع حكومة ومؤسسات ومواطنين مسائلا الجميع من خلال سلوكياتهم، وداعيا إياهم لمضاعفة الجهود، من أجل استعمال مسؤول وعقلاني للماء، مركزا على محاور أساسية التدبير الأمثل للطلب وتعزيز سياستنا الإرادية في مجال الماء.

    ليأتي الملك في أواخر المحور الأول باستراتيجية واضحة ترتكز على ترشيد استغلال المياه الجوفية، والحفاظ على الفرشات المائية، سياسة الماء تهم العديد من القطاعات، ثم اعتبار التكلفة الحقيقية للموارد المائية واستثمار الابتكارات والتكنولوجيات الحديثة، في مجال اقتصاد الماء، وإعادة استخدام المياه العادمة.وبالتالي يعتبر الماء هو حلقة الوصل لترابط عدة عناصر وتوازنها، هنا نلمس النزعة الإنسانية في الاهتمام بالقضايا والمشاكل التي تهدد جميع المغاربة.

    ثم يأتي الملك في المحور الثاني من الخطاب ليخصصه للاستثمار کرافعة أساسية لإنعاش الاقتصاد الوطني لأنها توفر فرص الشغل للشباب، وموارد التمويل لمختلف البرامج الاجتماعية والتنموية، مشيرا للدور الأساسي للميثاق الوطني للاستثمار والمراكز الجهوية للاستثمار في إعطاء دفعة أساسية وملموسة للاستثمارات والمشاريع لتحسين صورة ومكانة المغرب، ثم ضرورة التفعيل الكامل لميثاق اللاتمركز الإداري وتعزيز قواعد المنافسة الشريفة، وتفعيل آليات التحكيم والوساطة، وروح المسؤولية من أجل تقدم البلاد.

    ليقدم الملك في نهاية خطابه تعاقدا وطنيا للاستثمار يهدف لتعبئة 550 مليار درهم من الاستثمارات، وخلق 500 ألف منصب شغل، في الفترة بين 2022 و2026، ويذكر ممثلي الأمة بالمسؤولية الوطنية الجسيمة التي يتحملونها.

    اليوم، نعيش تغييرات جذرية في المفاهيم، أفضت إليه التحولات العميقة في بنية الفكر الإنساني، وذلك مع بروز جيل جديد منالمفاهيم. الشيء الذي ترتب عنه إعادة رسم الاستراتيجيات الأساسية ضمن مقاربة أشمل لمبدأ الاهتمام بالشأن الإنساني والالتزام برفع جميع أشكال الضررعن كل إنسان، لذلك فإننا مدعوون إلى التفكير الجدي في مسألة إعادة رسم استراتيجيات دفاع لتمكين حماية الوطن، في ظل الظروف المتغيرة الطارئة، دون أن تبلغ العمق والأساس الراسخ محافظة بذلك على السيادة الوطنية والهوية الوطنية. الإنسان يوجد مادام يفكر، وجوهره هو الفكر، أي أن هويته تتحدد من خلال الأفعال الفكرية الخالصة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الحسين العاتق.. نزيف تعليق العضويات مستمر بحزب الاتحاد الاشتراكي بجهة طنجة

    ما زال نزيف تعليق العضويات يلقي بظلاله على حزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، فبعد الحسين ب العاتق قامت عضوة الكتابة الاقليمية بطنجة نادية القسطيط بتعليق عضويتها من هذه الهيئة.

    ووفق رسالة وجهتها المستشارة بجماعة طنجة للكاتب الجهوي لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، فقد قررت هذه الأخيرة تعليق نشاطها. 

    وأكدت القسطيط، ان الحزب بعمالة طنجة – أصيلة بات يعرف وضعا شاذا، بسبب استفحال بعض السلوكيات التي تنسف في العمق القوانين التنظيمية المؤطرة لسير أجهزته ومؤسساته.

    واضافت أن الأمر وصل حد استفراد البعض باتخاذ القرار داخل أجهزة الحزب وقطاعاته الموازية دون نقاش او تشاور، والافظع من ذلك، استهداف كل من يتجرأ على التعبير عن رأيه، حيث تم اقصاءها من حضور أشغال الدورة الأولى للمجلس الوطني لمنظمة النساء الاتحاديات، رغم عضويتها به، مع تعرضها للتضييق عند كل اجتماع تنظيمي.

    وأوضحت في الرسالة ذاتها، أن هاته الوضعية الغير طبيعية انعكست بشكل سلبي على الاداء التنظيمي والاشعاعي للحزب، وخاصة اداء فريقه بمجلس مدينة طنجة، باعتباره الواجهة الأولى والرئيسية للحزب بالمدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره