Étiquette : العمل

  • العلماء يصنعون جلدا بشريا حيا “تفوح منه رائحة العرق” للروبوتات!

    اقترب الخيال العلمي للتو خطوة واحدة من الواقع، حيث تمكن العلماء من إنشاء جلد حي “تفوح منه رائحة العرق” للروبوتات الشبيهة بالبشر.

    وهذه المادة، التي طورها العلماء في جامعة طوكيو، لا تحتوي فقط على ملمس يشبه الجلد، بل يمكنها أيضا طرد الماء وشفاء نفسها بجص الكولاجين.

    ونُشرت طريقة إنشائها في مجلة Matter، وتتضمن غمس إصبع روبوت في محلول من الكولاجين والأرومات الليفية الجلدية البشرية – المكونان الرئيسيان اللذان يشكلان النسيج الضام في جلد الإنسان.

    وقال المعد الرئيسي شوجي تاكيوتشي: “تبدو الإصبع “متعرقة” قليلا. نظرا لأن الإصبع يتم تشغيلها بواسطة محرك كهربائي، فمن المثير للاهتمام أيضا سماع أصوات نقر المحرك في انسجام مع إصبع تشبه الإصبع الحقيقية تماما. أعتقد أن الجلد الحي هو الحل النهائي لمنح الروبوتات مظهر ولمسة الكائنات الحية لأنها بالضبط نفس المادة التي تغطي أجسام الحيوانات”.

    وعند تطوير الروبوتات الهجينة الحيوية، فإن النظر إلى “الإنسان” قدر الإمكان هو أولوية قصوى. وذلك لأن العديد من الروبوتات تهدف إلى التفاعل مع الأشخاص العاملين في مجال الرعاية الصحية والخدمات، والذين يشعرون براحة أكبر إذا بدت وكأنها نابضة بالحياة.

    ويمكن أن يحسن التواصل بين الإنسان والروبوت، وحتى يثير الإعجاب، وفقا للباحثين.

    وتُصنع الجلود الاصطناعية الحالية من السيليكون، والذي يمكن أن يحاكي المظهر البشري، لكنه يقصر عندما يتعلق الأمر بتكرار القوام الرقيق مثل التجاعيد.

    كما أن السيليكون غير قادر على القيام بوظائف خاصة بالجلد مثل التعرق أو إصلاح نفسه، ولا يمكن تركيبه بسهولة على الأجسام الديناميكية ذات الأسطح غير المستوية.

    وأضاف تاكيوتشي: “بهذه الطريقة، يجب أن تكون لديك أيدي حرفي ماهر يمكنه قص وتكييف ملاءات الجلد.

    ولتغطية الأسطح بخلايا الجلد بكفاءة، أنشأنا طريقة تشكيل الأنسجة لتشكيل أنسجة الجلد مباشرة حول الروبوت، ما أدى إلى تغطية الجلد بإصبع آلية”.

    ولصنع الجلد، قام الفريق أولا بغمر إصبع آلية في محلول من الكولاجين والأرومات الليفية الجلدية البشرية.

    ويساهم الكولاجين في مرونة الجلد وقوته، بينما تلعب الخلايا الليفية دورا أساسيا في نمو الشعر والتئام الجروح.

    ويمكّن الخليط الجلد الاصطناعي من الانكماش بشكل طبيعي حول الجهاز، ما يوفر أساسا موحدا للطبقة التالية.

    وقام تاكيوتشي وفريقه بعد ذلك بتغطية الجلد بالخلايا الكيراتينية الموجودة في البشرة، والتي تشكل 90% من الطبقة الخارجية من جلد الإنسان.

    وتوفر نسيج يشبه الجلد وخصائص حاجز الاحتفاظ بالرطوبة.

    ووجد العلماء والمهندسون أن الجلد لديه ما يكفي من القوة والمرونة ليبقى سليما حيث يتم ثني الإصبع الآلية وتمديدها.

    وكانت الطبقة الخارجية سميكة بدرجة كافية ليتم رفعها بالملاقط، وأي جروح ستشفى ذاتيا عند تغطيتها بضمادة من الكولاجين.

    وتحولت الضمادة تدريجيا إلى الجلد وصمدت أمام حركات المفاصل المتكررة.

    كما أن جلد الإصبع يصد الماء، ما يعني أن حبيبات البوليسترين المشحونة إستاتيكيا لن تلتصق به من خلال الرطوبة، إذا كان يعمل في بيئة تغليف.

    وقال تاكيوتشي: “فوجئنا بمدى توافق أنسجة الجلد مع سطح الروبوت. لكن هذا العمل هو مجرد خطوة أولى نحو إنشاء روبوتات مغطاة بجلد حي”.

    ولا تزال هناك حاجة إلى مزيد من التطوير لزيادة قوة الجلد الصناعي، وتمكينه من البقاء على قيد الحياة لفترات أطول دون الإمداد بالمغذيات وإزالة النفايات.

    وسيتطلع الفريق أيضا إلى دمج بنى وظيفية أكثر تعقيدا داخل الجلد، مثل الخلايا العصبية الحسية، وبصيلات الشعر، والأظافر، والغدد العرقية.

    المصدر: ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يعرق و”يشفي نفسه” بعد الجروح.. فيديو لروبوتات بجلد بشري

    يبدو أن الكثير من أفلام الخيال العلمي لن تصبح “خيالا” عما قريب، وذلك بعد أن اخترع علماء يابانيون “جلدا بشريا” للروبوتات، لديه القدرة على التعرق وشفاء نفسه بعد الإصابة بجرح.

    المادة التي طورها علماء في جامعة طوكيو، لا تشبه الجلد البشري في ملمسها فقط، بل يخرج منها الماء أيضا كما يحدث عندما يعرق الإنسان، وقادرة على شفاء نفسها من الجروح، بواسطة “لصقات” الكولاجين.

    ولتوضيح طريقة عمل هذا الجلد، كشف المقال الذي نُشر في مجلة” Matter” ، أن الفكرة تقوم على “غمس إصبع الروبوت في محلول من الكولاجين والأرومات الليفية الجلدية البشرية (المكونان الرئيسيان اللذان يشكلان النسيج الضام في جلد الإنسان)”.

    ويساهم الكولاجين في مرونة الجلد وقوته، بينما تلعب الخلايا الليفية دورا أساسيا في نمو الشعر والتئام الجروح.

    وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، شوجي تاكيوتشي: “أعتقد أن الجلد الحي هو الحل النهائي لمنح الروبوتات مظهر ولمسة الكائنات الحية، لأنها بالضبط نفس المادة التي تغطي أجسام الحيوانات”.

    وأضاف مبديا إعجابه: “نظرا لأن الإصبع يتم تشغيله بواسطة محرك كهربائي، فمن المثير للاهتمام سماع أصوات نقر المحرك، في انسجام مع إصبع يشبه الإصبع الحقيقي تماما”.

    واعتبر العلماء أنه “من الأولوية القصوى” أن تكون الروبوتات، خاصة تلك المستخدمة في مجال الرعاية الصحية، قريبة الشبه بالإنسان قدر الإمكان، لأن العديد منها يهدف إلى التفاعل مع الأشخاص العاملين في مجال الرعاية الصحية والخدمات، والذين يشعرون براحة أكبر إذا شعروا أنهم يتعاملون مع بشر مثلهم.

    وتُصنع الجلود الاصطناعية الحالية من السيليكون، الذي يمكن أن يحاكي المظهر البشري، لكنه لا يعمل بالشكل الجيد كفاية عندما يتعلق الأمر بالتفاصيل الدقيقة، مثل التجاعيد.

    كما أن السيليكون غير قادر على القيام بوظائف خاصة بالجلد، مثل التعرق أو “علاج نفسه”، ولا يمكن تركيبه بسهولة على الأجسام الديناميكية ذات الأسطح غير المستوية، مثل الروبوتات.

    وقام تاكيوتشي وفريقه بتغطية الجلد بالخلايا الكيراتينية الموجودة في البشرة، التي تشكل 90 في المائة من الطبقة الخارجية من جلد الإنسان.

    وقال: “لقد فوجئنا بمدى توافق أنسجة الجلد مع سطح الروبوت، لكن هذا العمل هو مجرد خطوة أولى نحو إنشاء روبوتات مغطاة بجلد حي”.

    ولا تزال هناك حاجة إلى مزيد من التطوير لزيادة قوة الجلد الاصطناعي، وتمكينه من البقاء على قيد الحياة لفترات أطول دون الإمداد بالمغذيات وإزالة المخلفات عنه.

    ويتطلع فريق العلماء أيضا إلى دمج هياكل وظيفية أكثر تعقيدا داخل الجلد، مثل الخلايا العصبية الحسية، وبصيلات الشعر، والأظافر، والغدد العرقية.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قراءة في قانون 31.13 المتعلق بالحق في الحصول على المعلومات

    الجيلالي الكعبي*

    يعتبر الحق في الحصول على المعلومات، فضلا عن كونه حقا أساسا من حقوق الإنسان، فإنه يعتبر إحدى آليات الشفافية وتيسير الرقابة على السياسات العمومية والمشاركة في الحياة العامة، فهو من أهم حقوق الانسان المدنية والسياسية التي نادت بها كل المواثيق الدولية، خاصة المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الانسان والمادة 19 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، وكذا المادة 10 من اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد.

    بالرجوع إلى الوثيقة الدستورية المغربية لفاتح يوليو 2011، نجدها قد كرست هذا الحق في الباب الثاني المعنون بـ : (الحريات والحقوق الأساسية) في فصله السابع والعشرين، الذي نص على ما يلي : ” للمواطنات والمواطنين حق الحصول على المعلومات، الموجودة في حوزة الإدارة العمومية، والمؤسسات المنتخبة، والهيئات المكلفة بمهام المرفق العام. لا يمكن تقييد الحق في المعلومة إلا بمقتضى القانون، بهدف حماية كل ما يتعلق بالدفاع الوطني، وحماية أمن الدولة الداخلي والخارجي، والحياة الخاصة للأفراد، وكذا الوقاية من المس بالحريات والحقوق الأساسية المنصوص عليها في هذا الدستور، وحماية مصادر المعلومات والمجالات التي يحددها القانون بدقة”.

    فدسترة هذا الحق في الوثيقة الدستورية لفاتح يوليوز 2011، جاء من أجل إعطاء نهضة قوية للمسار الديمقراطي الذي يعرفه المغرب، وذلك من خلال تمكين الرأي العام الوطني من إحدى الآليات المهمة في الممارسة الديمقراطية، ألا وهي الحصول على المعلومات والتي بدونها يبقى المواطن خارج عن اية

    مشاركة في الحياة العامة. كما ينبغي الإشارة بأن دسترة هذا الحق لم يأتي من فراغ أو إرادة طوعية للمشرع، وإنما جاءت بضغط مجموعة من هيئات المجتمع المدني والأحزاب السياسية والإعلام وعدد من الناشطين في مجال حقوق الإنسان، فالحق في الحصول على المعلومات كانت في صلب اهتمامات العديد من الجمعيات المغربية التي تشتغل في ميدان الشفافية ومحاربة الفساد والرشوة وتخليق الحياة العامة. معتبرة بأن هذا الحق يشكل أحد الاعمدة الأساسية لأي نظام وطني للنزاهة من جهة، ومن جهة أخرى أن هذا الحق مرتبط بالمجتمع الديمقراطي، الذي يتمتع فيه المواطن بحرية التعبير وبوسائل اعلام قوية وبإلزامية نشر المعلومات الإدارية.

    وفي هذا الإطار سن القانون 31.13 المتعلق بالحق في الحصول على المعلومات، وهو يعتبر أول قانون عرفه بلادنا ينظم كيفية حصول المواطنين المغاربة على المعطيات والوثائق الموجودة في حوزة الإدارات العمومية، والمؤسسات المنتخبة والهيئات المكلفة بمهام المرفق العام. طبقا للفصل 27 من دستور 2011، وبذلك أصبحت الإدارات العمومية والمنتخبة ملزمة بتقديم المعلومات إلى المواطنين. وهو يمثل لحظة تاريخية هامةـ في مسار تقوية الصرح القانوني لبلادنا، وفي تعزيز منظومة الحقوق والحريات، وفي تعزيز الثقة في علاقة الإدارة بالمتعاملين معها أو في تنفيذ إلتزام بلادنا بالمواثيق والمعاهدات الدولية.

    إن حق الحصول على المعلومات، يندرج ضمن سياق عام مطبوع بالتحول الذي عرفه مفهوم الدولة ودورها، وكذا انتظارات المجتمع المدني، والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين والسياسيين، وتطلعاتهم إلى إقرار إطار قانوني متكامل.

    وبشكل عام يروم القانون رقم 31.13 المتعلق بالحق في الحصول على المعلومات تحقيق المقاصد التالية:
    – ربط شرعية الإدارة بمدى التزامها باحترام القانون والحريات الفردية والجماعية، والمساهمة في دمقرطة المجتمع، وضمان مساواة المواطنين مع القانون.
    – تعزيز الثقة والشفافية في علاقة الإدارة بالمتعاملين معها.
    – ترسيخ مبادئ المساءلة والمسؤولية في المرفق العام، والتحفيز على المشاركة في مراقبة عمل الإدارة.
    – تخويل ضمانات قانونية لطالب المعلومة، ترتبط بضرورة تعليل قرار رفض الحصول على المعلومات.
    – إرساء مقومات حكامة جيدة في تدبير الشأن العام، تقوم على الوضوح والشفافية والمسؤولية.

    لا شك أن هذا القانون له وقع إيجابي على بلادنا، ويتمثل بالأساس في :

    – تأهيل المغرب في المبادرة الدولية المتعلقة بالشراكة من اجل الحكومة المنفتحة.
    – تمكين المغرب، من تشجيع جاذبية الاستثمار وتحسين مناخ الأعمالـ والارتقاء ببلادنا إلى مصاف الدول الأكثر تقدما في مجال الحكامة الجيدة.
    – الدفع بالمرافق العمومية لمراجعة وتحيين معطياتها وترسانتها القانونية، أو تحفيزها على إغناء المعلومة وعلى حسن استعمالها التكنولوجيا الحديثة للمعلومات.

    إن تحقيق هذه الأهداف يلزم كل الهيئات والإدارات العمومية إلى الالتزام بالمبادئ والمعايير الدولية المعتمدة في هذا الإطار ومنها:

    1- مبدأ كشف الحد الأقصى من المعلومات:
    يفرض هذا المبدأ على كل الهيآت والإدارات المعنية كشف الحد الأقصى من المعلومات التي تتوفر عليها. ولا يجب أن يخضع هذا الكشف إلا لنظام ضيق من الاستثناءات.

    2- مبدأ النشر الاستباقي للمعلومات:
    إن كل الهيئات والإدارات المعنية ملزمة بالنشر الاستباقي للمعلومات التي بحوزتها عن طريق جميع وسائل النشر المتاحة بما في ذلك البوابات الإلكترونية ولو في غياب أي طلب للحصول على المعلومات.

    وتتعلق هذه المعلومات المشمولة بهذا المبدأ على سبيل المثال لا الحصر ب :

    – النصوص التشريعية والتنظيمية الخاصة بها، ومشاريع من أجل الاتصال بها.
    – الأنظمة والمساطر والدوريات والدلائل المستخدمة من طرف موظفيها أو مستخدميها لأداء مهامهم ومسؤولياتهم.
    – الخدمات التي تقدمها للمواطنين، والمتعاملين معها فضلا عن حصيلة هذه الخدمات.
    – التقارير عن الأنشطة والتقارير الموضوعاتية والدراسات التي تقدمها الهيآت المعنية.

    3- استثناءات الحصول على المعلومة:
    يجب أن يخضع حق الحصول على المعلومة لاستثناءات محددة بشكل واضح، لحماية الأمن العام الداخلي والخارجي للدولة، والعلاقات الديبلوماسية ذات الطابع السري، والحياة الخاصة للأفراد، والحقوق الأساسية ومصادر المعلومات.

    4- مجانية الحصول على المعلومات :
    القاعدة هي المجانية والاستثناء هو تحمل الحد الأدنى من تكاليف إعادة إنتاج المعلومات وتوجيه المعلومات إلى طالبها عبر البريد.

    5- مسطرة الحصول على المعلومات:
    يجب أن تكون مسطرة الحصول على المعلومات سهلة وبأقل تكلفة بمعنى تمكين المعنيين بالأمر من المعلومات التي يطلبونها بطريقة سهلة ويسيرة.

    6- الضمانات القانونية لطالب المعلومة:
    يستفيد طالب المعلومات من ضمانات قانونية ترتبط أساسا بضرورة تعليل قرار رفض إعطاء المعلومة وكذا احترام آجال قانونية معقولة للرد على الطلب أو معالجة شكاية معينة، وكذا الحق في الطعن أمام هيئة مستقلة وأمام القضاء.

    وبناءا على ذلك جاء القانون رقم 31.13 متضمنا ل 30 مادة موزعة على سبعة أبواب وهي على الشكل التالي :

    الباب الأول : المتعلق بالأحكام العامة و تحتوي على ستة مواد تتضمن المقصود ببعض المصطلحات القانونية المستعملة في هذا القانون، وهي المعلومات والمؤسسات والهيآت المعنية ، كما حدد نطاق القانون من حيث المستفيدين من حق الحصول على المعلومات ونص على مجانيتها، وعلى شروط إعادة استعمالها، فنجد المشرع في المادة الثانية قد عرف المعلومات واعتبرها المعطيات والإحصائيات حيث حدد شكلها في (أرقام أو حروف أو رسوم أو صور أو تسجيل سمعي أو أي شيء آخر). والمضمنة في وثائق ومستندات وتقارير ودراسات ودوريات ومناشير ومذكرات وقواعد البيانات وغيرها من الوثائق ذات الطابع العام. التي تنتجها أو تتوصل بها الهيئات المعنية في إطار مهام المرفق العام. كيفما كانت الدعامة الموجودة فيها، ورقية أو الكترونية أو غيرها. وفي نفس المادة نجد المشرع حدد المؤسسات والهيئات المعنية

    بهذا الحق (الإدارات العمومية، المحاكم، مجلس النواب، مجلس المستشارين، الجماعات الترابية، المؤسسات العمومية وكل شخص اعتباري من أشخاص القانون العام، و كل هيئة أخرى عامة أو خاصة مكلفة بمهام المرفق العام).

    طبقا لمواد هذا القانون وبالخصوص المادة الخامسة منه، فالحصول على المعلومات يكون بشكل مجاني، غير أن طالب الحصول على المعلومات يتحمل على نفقته، التكاليف التي يستلزمها عند الاقتضاء (نسخ أو معالجة المعلومات المطلوبة وتكلفة ارسالها إليه)، كما منح المشرع الأجانب المقيمين بالمغرب بصفة قانونية حق الحصول على المعلومات وذلك استنادا للمادة الرابعة من القانون نفسه، تطبيقا لأحكام الاتفاقيات الدولية ذات الصلة التي صادقت عليها المملكة المغربية أو انضمت إليها.

    وخصص الباب الثاني لاستثناءات الحق في الحصول على المعلومات، بحيث أوضحت مقتضياته أن هذا الحق لا يمكن أن يمارس بشكل مطلق. بل هناك معلومات مشمولة بالاستثناء، كالمعلومات المتعلقة بالدفاع الوطني، وأمن الدولة الداخلي والخارجي، والحياة الخاصة للأفراد، والمعلومات التي من شأن الكشف عنها المس بالحريات والحقوق الأساسية المنصوص عليها في الدستور.

    كما تستثنى أيضا من الحق في الحصول على المعلومات تلك المشمولة بطابع السرية بمقتضى النصوص التشريعية الخاصة الجاري بها العمل من قبيل سرية مداولات المجلس الوزاري، ومجلس الحكومة، سرية الأبحاث والتحريات الإدارية، سرية المساطر القضائية والمساطر التمهيدية المتعلقة بها، ما لم تأذن بذلك السلطات القضائية المختصة، مبادئ المنافسة الحرة والمشروعة والنزيهة وكذا المبادرة

    الخاصة، حماية مصادر المعلومات. وهنا ينبغي الإشارة أنه إذا تبين أن جزءا من المعلومات المطلوبة يندرج ضمن نطاق الاستثناءات المنصوص عليها في المادة السابعة، يحذف هذا الجزء ويسلم الباقي من المعلومات إلى طالبها، هذا ما تطرقت إليه المادة الثامنة من القانون 31.13.

    أما الباب الثالث : فشمل تدابير النشر الاستباقي لتعزيز الحق في الحصول على المعلومات التي يتعين على الهيآت المعنية اتخاذها لتدبير وتحيين ووضع الحد الأقصى من المعلومات رهن إشارة المتعاملين معها، سواء على مواقعها الإلكترونية، أو عن طريق مختلف وسائل النشر المتاحة.

    وحدد هذا الباب بصفة دقيقة المعلومات التي يجب على كل هيئة نشرها استباقيا، من قبيل النصوص التشريعية والتنظيمية، ومشاريع ومقترحات القوانين، وميزانية الجماعات الترابية، ومهام الهيئة المعنية وهياكلها الإدارية، والأنظمة والمساطر والدوريات والدلائل، وطرق التظلم المتاحة له، وشروط منح التراخيص ورخص الاستغلال.

    كما نص هذا الباب على ضرورة تعيين الهيئة المعنية الشخص أو الأشخاص المكلفين بتقديم المعلومات. وقد حدد القانون المكلف بتقديم المعلومات لمن يطلبها، في موظف أو مستخدم تابع للمؤسسة أو الهيئة المعنية.

    ومهمة هذا الموظف، هي تلقي طلبات الحصول على المعلومات مع إمكانية تقديم المساعدة ودراسة الطلب وتقديم المعلومات المطلوبة، ويؤدي مهامه بواسطة مناشير داخلية.

    ومنح القانون للموظف المكلف بمهمة تقديم المعلومات، خصوصية الإعفاء من واجب كتمان السر المهني في حدود المهام المسندة إليه بموجب القانون.

    وللحصول على المعلومة يجب أولا إيداع الطلب وتعبئة نموذج يتعلق به من طرف المعني بالأمر، ثم يسلم الطلب مع الحصول على وصل الإيداع أو إشعار بالتوصل حسب الحالة، بعد ذلك تتم دراسة
    الطلب، وفي المرحلة الثالثة ينتظر طالب المعلومات التوصل بالرد الذي يمكن أن تصل مدة انتظاره 40 يوم عمل، ويجب أن يكون أي رد معللا.

    وفي حالة عدم الاستجابة للطلب أو الرد السلبي عليه، يمكن لطالب المعلومات تقديم شكاية للمؤسسة أو الهيئة المعنية في أجل 20 يوم عمل، وفور التوصل بالشكاية تتم دراستها ويصدر قرار عن رئيس المؤسسة أو الهيئة في حدود 15 يوم عمل. وإن كانت الشكاية عبر البريد تصل مدة دراستها والرد عليها إلى 30 يوم عمل، وفي الحالتين يصدر قرار بالطعن في أجل 60 يوما.

    ويمكن أن يطال الشخص المكلف بتقديم المعلومات إن أخل بتطبيق القانون متابعة تأديبية في حالة امتناعه عن تقديم المعلومات المطلوبة، إلا إذا تبث حسن نيته، أو عقوبات جنائية في حالة عدم التقيد بالاستثناءات الواردة في القانون.

    أما الحاصل على المعلومات، تطاله العقوبات الجنائية في حالة تحريف لمضمون المعلومات المحصل عليها والتي نتج عنها ضرر للهيئات المعنية، أو أدى استعمالها أو إعادة استعمالها إلى الإساءة أو الإضرار بالمصلحة العامة.

    بينما تطرق الباب الرابع : لإجراءات الحصول على المعلومات التي تتم وفق مسطرة واضحة ومحددة الآجال في الحالات العادية والمستعجلة، وتعطي الحق في تقديم الشكاية لدى رئيس الهيئة المعنية عند عدم الرد أو الاستجابة للطلب، ثم إلى رئيس لجنة إعمال الحق في الحصول على المعلومات، وبعد ذلك يمكن اللجوء إلى القضاء لممارسة حق الطعن.

    كما يلزم هذا الباب الهيئات المعنية بتعليل ردها القاضي برفض تقديم المعلومات المطلوبة كليا أو جزئيا، مع تحديد الحالات المعنية.

    وهكذا حدد المشرع طرق وإجراءات ممارسة هذا الحق وذلك من خلال المادة 14 من القانون ذاته، أنه يتم الحصول على المعلومات بناء على طلب يقدمه المعني بالأمر وفق نموذج تعده لجنة اعمال الحق في الحصول على المعلومات، يتضمن الاسم الشخصي والعائلي لصاحب الطلب وعنوانه الشخصي، وعند الاقتضاء، عنوانه الالكتروني، والمعلومات التي يرغب في الحصول عليها، مع ذكر مبررات تقديم الطلب، وبعد ذلك يوجه الطلب إلى رئيس المؤسسة أو الهيئة المعنية (المؤسسات والهيئات التي حددتها المادة الثانية من القانون)، عن طريق الإيداع المباشر مقابل وصل أو عن طريق البريد العادي أو الإلكتروني مقابل إشعار بالتوصل.

    ويجب على الشخص المكلف (المؤسسة أو الهيئة المعنية) الرد على طلب الحصول على المعلومات داخل أجل لا يتعدى (30) يوما ابتداء من تاريخ تسليم الطلب، ويمكن تمديد هذا الآجال لمدة مماثلة إذا لم يتمكن الشخص المكلف من الاستجابة كليا أو جزئيا لطلب المعني بالأمر خلال الأجل المذكور، أو

    كان الطلب يتعلق بعدد كبير من المعلومات، وإذا تعذر توفير المعلومات خلال الأجل السالف الذكر. أو كان تقديمها يحتاج إلى استشارة الغير قبل تسليمها، كما يتعين على الشخص المكلف إشعار المعني بالأمر مسبقا بهذا التمديد كتابة او عبر البريد الالكتروني. كل هذا تطرق إليه المشرع من خلال المادة 16 من القانون. أما في الحالات المستعجلة، فيجب على الشخص المكلف الرد على طلب الحصول على المعلومات في أقرب الآجال الممكنة والتي يكون فيها الحصول على المعلومات ضروريا لحماية حياة الأشخاص وسلامتهم، طبقا للمادة 17 من القانون نفسه.

    وأحدث الباب الخامس، “لجنة إعمال الحق في الحصول على المعلومات” لدى رئيس الحكومة لتوفير ضمانة مؤسساتية وقانونية تخول الممارسة السليمة للحق في الحصول على المعلومات.

    وبينت أحكام هذا الباب، تركيبة هذه اللجنة، وكيفية تعيينها والمهام الموكولة إليها. وهكذا ومن أجل ضمان حسن ممارسة الحق في الحصول على المعلومات، قد نص المشرع في الباب الخامس من القانون وبالخصوص المادة 22 منه، على لجنة تحدث لدى رئيس الحكومة، وهي لجنة لأعمال الحق في الحصول على المعلومات، والسير على تفعيله، حيث تناط بهذه اللجنة مجموعة من المهام و السهر على ضمان حسن ممارسة الحق في الحصول على المعلومات، و تقديم الاستشارة والخبرة للهيئات المعنية حول آليات تطبيق احكام هذا القانون وكذا النشر الإستباقي للمعلومات التي بحوزتها، و التحسيس بأهمية توفير المعلومات وتسهيل الحصول عليها لاسيما عن طريق تنظيم دورات تكوينية لفائدة أطر الهيئات المعنية، ويرأس هذه اللجنة رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، المحدث بموجب

    المادة 27 القانون رقم 09.08. وتتألف من ممثلين اثنين عن الإدارات العمومية يعينها رئيس الحكومة وعضو يعينه رئيس مجلس النواب وعضو يعينه رئيس مجلس المستشارين وممثل عن مؤسسة “أرشيف المغرب” وممثل عن المجلس الوطني لحقوق الانسان وممثل عن الوسيط. كما يمكن لرئيس اللجنة أن يدعوا على سبيل الاستشارة، كل شخص أو هيئة أو ممثل إدارة لحضور اجتماعات اللجنة أو الاستعانة بخبرته. تجتمع اللجنة كلما اقتضت الضرورة ذلك، بدعوة من رئيسها بمبادرة منه أو بطلب من نصف أعضائها، ولا تعتبر اجتماعات اللجنة صحيحة إلا بحضور ثلثي أعضائها الحاضرين. كما أن اللجنة تستعين في أداء مهامها بالجهاز الإداري المنصوص عليه في المادتين 40 و 41 من القانون رقم 09.08.

    أما بالنسبة للباب السادس، فتناول العقوبات المفروضة في حالة الإخلال بمقتضيات هذا القانون، وهي تشكل حماية قانونية، وضمانة أساسية لتنفيذ القانون والحيلولة دون مخالفته، ولا شك أن الحق في الحصول على المعلومة يمثل جيلا جديدا من الحقوق، وهو ما سيفتح المجال لتحقيق المساواة والحريات داخل المجتمع.

    وذلك في المواد 27، 28، 29، حيث نصت المادة 27 على أنه يتعرض الشخص المكلف بإعطاء المعلومة للعقوبة التأديبية طبقا للنصوص التشريعية الجاري بها العمل في حالة امتناعه عن تقديم المعلومات المطلوبة. إلا إذا تبين حسن نيته.

    وطبقا للمادة 28 يعتبر مرتكبا لجريمة إفشاء السر المهني طبقا للفصل 446 من القانون الجنائي كل من خالف أحكام هذا القانون، كما عاقبت المادة 29 كل من حرف مضمون المعلومات المحصل عليها ونتج عنه ضرر للمؤسسة. حيث يعرض الحاصل على المعلومة أو مستعملها للعقوبات المنصوص عليها في الفصل 360 من القانون الجنائي.

    أما الباب السابع والأخير من هذا القانون، وضع أحكام ختامية تتعلق أساسا بتاريخ دخول هذا القانون حيز التنفيذ بعد مرور سنة من تاريخ نشره بالجريدة الرسمية.

    خــلاصـة :

    يشكل قانون الحق في الحصول على المعلومات رقم 31.13، محطة أساسية ومهمة في ترسيخ دولة الحق والقانون، وعاملا أساسيا لتحقيق الشفافية والمحاسبة للمؤسسات العمومية والهيئات المنتخبة، وتنزيلا فعليا لمقتضيات الدستور ومتطلباته القانونية وتعبيرا صريحا عن إرادة سياسية تستجيب لحاجيات الإدارة والمجتمع، كما أنه سيعيد بناء جسر الثقة بين الإدارة والمرتفقين.
    * رئيس وحدة الدراسات والتوثيق برئاسة النيابة العام
    (مداخلة ألقاها برواق رئاسة النيابة العامة يوم السبت 04 يونيو 2020 بالمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناشرون العرب: المغرب دولة رائدة في العمل الثقافي العربي والإسلامي

    أكد اتحاد الناشرين العرب، اليوم السبت، أن المغرب من الدول الرائدة في العمل الثقافي العربي والإسلامي من خلال الأنشطة الثقافية كافة، وخاصة في المعرض الدولي للنشر والكتاب الذي تقام دورته ال27 حاليا بالرباط.

    وذكر اتحاد الناشرين العرب، في بلاغ له أن “المغرب يظل دائما من الدول الرائدة في العمل الثقافي العربي والإسلامي من خلال الأنشطة الثقافية كافة، وخاصة في المعرض الدولي للنشر والكتاب الذي كان وسيظل متألقا وناجحا من عام إلى عام”.

    وأضاف البلاغ الذي وقعه رئيس الاتحاد، السيد محمد رشاد، أن الاتحاد، رئيسا وأعضاء، يعبر عن جزيل الشكر والتقدير والامتنان لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على رعايته السامية لهذا المعرض.

    كما نوه الاتحاد ب”المبادرات الكريمة لجلالة الملك في تعزيز وتطوير المنتج الثقافي المغربي والعربي والإسلامي، لا سيما الكتاب، تشجيعا للقراءة، وتجسيدا لرغبة جلالته في تحقيق أهداف التنمية المستدامة المرتكزة على بناء الإنسان، وصناعة وعي جديد يضمن قيم المواطنة والعدالة الثقافية وترسيخ الهوية الحضارية للشعب المغربي وللعرب جميعا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل .. بعد اجتهاد كبير تعود مياه الشرب إلى صنابير منازل سكان بودربالة

    بعد شح مياه عيون الريبعة قبل أسبوع التي تزود حاجيات مياه الشرب بـ 50 % من الكمية المطلوبة لساكنة بودربالة التابعة لجماعة أيت بوبيدمان بإقليم الحاجب، تحرك على الفور مسؤولي الوكالة الممزوجة لأقاليم مكناس والحاجب وإفران، والسلطات المحلية والجماعة لسد الخصاص الحاصل من هذه المادة الحيوية.
    أرسلت إدارة المكتب الوطني للكهرباء والماء والصالح للشرب (قطاع الماء)، فريق تقني متخصص إلى مركز تصفية مياه عيون بطيط التي توزد المنطقة ومدينة مكناس بماء الشروب، وتمكن الفريق بعد تجهيز المركز بأجهزة ضخ جديدة وتم رفع من صبيب المياه الضرورية لسد الخصاص الحاصل، وعادت الأمور إلى طبيعتها قبل أسبوع.
    وللإشارة، أن منطقة بودربالة تتوفر على فرشة مائية مهمة وأن المنطقة تعاني من نقص كبير من المياه السطحية بسبب قلة التساقطات المطرية خلال السنوات الأخيرة وتزايد في الاستغلال المفرض في المياه الجوفية، وقد تدخل صاحب الجلالة الملك محمد السادس بشكل استباقي في إعطاء أوامره قبل سنوات لإنجاز سد مدز بضواحي فاس لتوفير حاجيات مياه الري بعدد من أقاليم الجهة ضمنها الحاجب للتصدي الحد من الاستغلال المفرض للمياه الجوفية، حفاظا على الفرشة المائية.
    وفي تصريحات متطابقة لبعض سكان المنطقة لجريدة “المغرب 24” أنهم استبشروا خيرا هذا الصباح بعد عودة المياه إلى طبيعتها، وتخفيف معاناتهم في البحث عن الماء التي كادت أن تؤرق حياتهم، مع بداية هذا الصيف وأيام عيد الأضحى المقبل.
    وأضافت التصريحات ذاتها، عبروا عن ارتياحهم للتدخل العاجل للإدارة المفوض لها تدبير قطاع الماء بالمنطقة والسلطات المحلية والجماعة الترابية، وسهرهم طيلة ساعات أيام الأسبوع المنصرم، في العمل بشكل مشترك على إيجاد حل عاجل لتوفير الماء للسكان كلل بالنجاح والحمد لله والشكر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتدائية الرباط تؤجل محاكمة أساتذة التعاقد المتهمين بالتجمهر وإهانة القوة العمومية

    أجلت المحكمة الابتدائية بالرباط يوم أمس الأربعاء، محاكمة 15 أستاذا متعاقدا إلى 14 شتنبر المقبل، والذين يتابعون على خلفية التظاهر الغير المرخص والتجمهر وإهانة القوة العمومية، وخرق حالة الطوارئ الصحية، من أجل المطالبة بإسقاط مخطط التعاقد وإدماجهم في الوظيفة العمومية.
    وتزامنا مع هذه المحاكمة التي تم تأجيلها، استجاب أساتذة التعاقد لدعوة تنسيقية الأساتذة أطر الأكاديميات، بخوض إضراب عن العمل طيلة يوم أمس، “استنكارا لمتابعة زملائهم بتهم التجمهر وإهانة القوة العمومية وخرق حالة الطوارئ الصحية”.
    ويطالب هؤلاء الأساتذة بإسقاط مخطط التعاقد وإدماجهم في الوظيفة العمومية، بينما الحكومة ترى أن لا مبرر لأشكالهم الاحتجاجية طالما أنها لم تنه حوارها مع الأساتذة المتعاقدين ولم تنفذ أي قرار بشكل أحادي وفردي، بحسب تصريح سابق للناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تعبر عن قلقها من إغلاق آخر معبر إنساني بين تركيا وسوريا

    عبرت الولايات المتحدة الأمريكية عن قلقها من إغلاق آخر معبر إنساني بين تركيا وسوريا، الذي يعرف مرور آلاف الشاحنات المحملة بالمساعدة الانسانية موجهة الى منطقة إدلب.
    و طالبت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس-غرينفيلد الخميس في تركيا بالإبقاء على آخر معبر حدودي يتيح نقل المساعدة الى شمال سوريا والمهدد بالاغلاق من قبل موسكو معبرة عن قلقها من مخاطر “تفاقم معاناة” ملايين الأشخاص.

    وقالت توماس-غرينفيلد من مركز لوجستي للامم المتحدة قرب ريحانلي على بعد ثلاثة كيلومترات من الحدود التركية-السورية “علينا ان نمدد العمل بنقطة العبور هذه، يجب أن نواصل تسليم هذه المساعدة”.
    وأضافت من هذا المكان عبرت السنة الماضية حوالى عشرة آلاف شاحنة محملة بالمساعدة الانسانية موجهة الى منطقة إدلب، آخر معقل للجهاديين والمقاتلين المسلحين في سوريا يحث يقيم حوالى 3 ملايين شخص في ظروف صعبة.
    وقالت السفيرة الأميركية “نعلم أن الوضع رهيب هناك وأن الناس يعانون” مؤكدة أنه إذا لم يتم تجديد العمل بنقطة العبور هذه فان ذلك سيؤثر على “ملايين السوريين”.
    وأضافت في ختام زيارة استغرقت 24 ساعة لتركيا “سيؤدي ذلك إلى تفاقم المعاناة وزيادة عدد النازحين وربما عدد الأشخاص الذين قد يحاولون عبور الحدود مع تركيا”.
    واعتبرت توماس-غرينفيلد ان منظمات غير حكومية تركية لا تعمل تحت إشراف الأمم المتحدة يمكن ان تواصل نقل المساعدة لكن “لا اعتقد ان أي منظمة يمكنها ان توازي نوعية وكمية المواد الغذائية التي يتم تسليمها عبر الحدود من خلال هذه الآلية”.
    وكانت روسيا أعلنت في 20 ماي بلسان نائب سفيرها لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي، أنها لا ترى “سببا لمواصلة هذه الآلية عبر الحدود” التي “تنتهك سيادة سوريا ووحدة أراضيها”.
    و ينتهي السماح باستخدام نقطة العبور هذه الساري منذ 2014 في 10 يوليوز وسيتطلب تصويتا في مجلس الأمن في مطلع يوليوز، تهدد موسكو بعرقلته عبر استخدام حق النقض (الفيتو).
    ويرى المراقبون أن موسكو تحاول جعل الحفاظ على هذا المعبر الانساني ورقة مساومة في إطار الحرب في أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا .. إيطاليا تلغي جواز التلقيح واختبار PCR للدخول إلى أراضيها

    أعلنت الحكومة الإيطالية اليوم الأربعاء، أنها لن تمدد العمل بالشروط السابقة لدخول البلد، مثل اختبار الفحص السريع أقل من 48 ساعة أو فحص أقل من 72 ساعة أو الجواز صحي ساري المفعول.
    وأعلن وزير الصحة روبيرتو سبيرانسا، ، إلغاء جميع الشروط لدخول البلد ابتداء من يوم الأربعاء فاتح يونيو 2022، وذلك بعد تراجع كبير لعدد الإصابات اليومية، زيادة على تلقيح فئات واسعة من السكان.
    على أن وضع الكمامة مازال إلزاميا في وسائل النقل العمومي وفي المدارس، كما أن التلقيح مازال إجباريا لمن يفوق عمره 50 عاما، تحت طائلة دفع غرامة مالية، ما لم تتراجع الحكومة الإيطالية عن هذه الإجراءات في 15 يونيو المقبل، تاريخ انتهاء العمل بهذه القيود.
    وترمي الحكومة الإيطالية من وراء إلغاء قيود كوفيد إلى تشجيع السياح لدخول أراضيها، وإنعاش قطاعها السياحي الذي تضرر كثيرا بسبب سنوات الجائحة.
    يشار إلى أن إيطاليا كانت أول دولة أوروبية انتشر بها فيروس كوفيد 19 بداية سنة 2020، كما أنها الدولة الأوربية الأولى التي فرضت حجرا صحيا شاملا على جميع سكانها البالغ عددهم قرابة 60 مليون نسمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس مجلس الشيوخ البولوني يشيد بالمستوى المتقدم للعلاقات مع المغرب

    أشاد رئيس مجلس الشيوخ البولوني توماس غرودزكي بالمستوى المتقدم الذي بلغته العلاقات بين المغرب وبولونيا وبما تنعم به المملكة من أمن واستقرار.

    وذكر بلاغ لمجلس المستشارين أن السيد غرودزكي، شدد، خلال مباحثات أجراها، الجمعة بالرباط، مع رئيس مجلس المستشارين، السيد النعم ميارة، على أهمية تفعيل وتنسيق العمل المشترك لمجموعتي الصداقة والتعاون بين المؤسسة التشريعية البولونية ومجلس المستشارين لما فيه مصلحة الشعبين والبلدين الصديقين.

    كما جدد رئيس مجلس الشيوخ بجمهورية بولونيا، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة على رأس وفد هام، موقف بلاده الواضح والثابت من قضية الصحراء المغربية والقائم على أساس دعم المساعي المبذولة، تحت مظلة الأمم المتحدة، والاحتكام إلى الحوار وتغليب الطرق السلمية ومبادئ التسامح.

    من جهة أخرى، عبر المسؤول البولوني عن تفاؤله بخصوص زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، وإن كان لايزال دون طموحهما المشترك بالنظر إلى مؤهلاتهما الواعدة في عدد من الميادين، لا سيما في القطاع السياحي .

    كما تطرق رئيس مجلس الشيوخ البولوني، حسب المصدر ذاته، إلى التداعيات السلبية للحرب الأوكرانية الروسية خاصة ما يتعلق بالأزمة العالمية المرتبطة بنقص الإمدادات في عدد من المواد الأساسية كالقمح .

    من جانبه، نوه رئيس مجلس المستشارين “بالموقف البولوني من أجل إيجاد حل عادل ومنصف للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية”، مذكرا في هذا الصدد بمبادرة الحكم الذاتي الموسومة بالجدية والمصداقية والواقعية التي تقدم بها المغرب، وذلك في الوقت الذي تتمسك فيه الأطراف الأخرى بمواقف متجاوزة لا تساير التحولات العميقة الجارية في عالم اليوم.

    وشكل هذا اللقاء مناسبة كذلك للسيد ميارة لاستعراض التداعيات المقلقة لتطورات الوضع في منطقة الساحل والصحراء التي تعرف تغلغلا متزايدا للمرتزقة ونمو العلاقات المشبوهة بين الانفصاليين وعدد من التنظيمات الإرهابية، مما يهدد الأمن الإقليمي برمته ويزعزع استقرار الحدود الجنوبية لأوربا.

    وسجل أن هذا الأمر يتطلب تعاونا وتنسيقا أكبر بين جميع الأطراف المعنية، بما فيهم الحلفاء والشركاء الأوروبيين.

    وبخصوص التعاون الثنائي البرلماني، جدد رئيس مجلس المستشارين التأكيد على أهمية العمل المنوط بمجموعتي الصداقة والتعاون المغربية البولونية في مجلسي المستشارين والشيوخ، وذلك باعتبارهما آلية برلمانية تنهض بأدوار طلائعية في مصاحبة الدينامية المتنامية التي تشهدها العلاقات الثنائية في كل المجالات من خلال تكثيف الزيارات المتبادلة وتقاسم الخبرات والتجارب الفضلى، لا سيما في المجالات التي تستأثر باهتمام البلدين وفي صدارتها تطوير التعاون الاقتصادي والتجاري وسبل تطويق المشاكل المرتبطة بالهجرة والإرهاب والجريمة المنظمة.

    كما تطرق السيد ميارة إلى الإرادة السياسة القوية التي تحذو البلدين من أجل تطوير علاقاتهما الاقتصادية، مشيرا في هذا السياق إلى العدد المهم من الاتفاقيات الثنائية المبرمة بينهما وحجم المبادلات التجارية الذي تجاوز هذه السنة مليار دولار.

    وأضاف المصدر أن الجانبين أشادا، خلال هذا اللقاء، بمتانة وحيوية العلاقات الثنائية التي تحظى باهتمام بالغ ورعاية خاصة من لدن الملك محمد السادس والرئيس البولوني، بالنظر إلى ما يجمع البلدين من قواسم مشتركة ومبادئ أساسية ذات صلة بالحرص على احترام حقوق الإنسان وترسيخ قيم السلام والتسامح بين أعضاء الأسرة الدولية واحترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حاليلوزيتش يكشف لائحة أسود الأطلس استعدادا لمبارياته الودية

    كشف الناخب الوطني وحيد حاليلوزيتش ،اليوم الأربعاء ، عن اللائحة النهائية للاعبين ال27 الذين وجهت لهم الدعوة لخوض المباراة الودية التي سيجريها المنتخب الوطني ضد الولايات المتحدة الأمريكية، ثم اللقاءين على التوالي ضد منتخبي جنوب إفريقيا وليبيريا، شهر يونيو المقبل، برسم الإقصائيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم (كوت ديفوار 2023).

    وقال خليلوزيتش إنه أحدث تغييرا في المنتخب المغربي، وأنه قضى على مجموعة من الممارسات التي كانت سائدة داخل النخبة الوطنية، مثل السهر المتأخر وتدخين الشيشة، وعبر عن فخره بما وصل إليه.

    وبحسبه فإن اللاعبين أصبحوا الآن يرددون النشيد الوطني وهم فخورون بذلك، “هناك بعض الأشخاص الذين لم يتقبلوا هذا الأمر، لكننا دخلنا مرحلة جديدة، وتغيرت الأمور مقارنة بما كانت عليه عند قدومي، الآن توجد روح جماعية وهذا مهم جدا”.

    وتحدث الناخب الوطني عن وجود تحامل عليه في المغرب، رغم أنه عمل “بجد” لكي يكون المنتخب حاضرا في مونديال قطر، وأضاف “أعلم أن العمل معي صعب، لأن طباعي حادة، ومطالبي كثيرة، لكنني أعمل بجد”، وتابع “تلقيت الاعتراف في البوسنة وفرنسا وكرواتيا” بعد التأهل للنهائيات، “لكن لا أفهم كل ما يقال عني في المغرب”.

    وشهدت اللائحة التي قدمها وحيد عودة نصير مزراوي وأمين حارث وعادل تاعرابت، وسفيان رحيمي، فيما شهدت بالمقابل استمرار غياب حكيم زياش وعبد الرزاق حمد الله.

    وأوضح أن يحيى عطية الله وجواد الياميق، سيلتحقان بالعناصر الوطنية، بعد ودية الولايات المتحدة الأمريكية، نظرا لالتزاماتهما مع فرقهما.

    وفي مايلي لائحة ال27 لاعبا الذين تم استدعاؤهم.

    – حراسة المرمى .. ياسين بونو (اشبيلية الإسباني) ومنير الكجوي (هاتاي سبور التركي) وأنس الزنيتي (الرجاء الرياضي).

    — خط الدفاع .. أشرف حكيمي (سان جيرمان الفرنسي)، ونصير مزراوي (بايرن ميونيخ) سفيان العكوش (إ ف سي لوزان) وآدم مسينا (واتفورد الإنجليزي)، وسفيان شاكلا (أو إتش لوفين البلجيكي) وسامي ماي (فيرينكفاروسي البلغاري) وغانم سايس (وولفرهامبتون الإنجليزي) ونايف أكرد (رين الفرنسي) ويحيى عطية الله (الوداد البيضاوي) وجواد اليميق (بلد الوليد الإسباني).

    – وسط الميدان .. فيصل فجر (سيفاس سبور التركي) وسفيان أمرابط (فيورونتينا الإيطالي) وأيمن برقوق (انتراخت فرانكفورت) و إلياس شاعر (كوينز بارك رينجرز الإنجليزي) وعادل تاعرابت (بنفيكا البرتغالي) وعز الدين أوناحي (أنجيه الفرنسي) وسليم أملاح (ستندار دو لييج البلجيكي) .

    — خط الهجوم .. سفيان رحيمي (العين الإماراتي) وأمين حاريث (أولمبيك مارسيليا) ومنير الحدادي (إشبيلية الإسباني) وزكرياء أبو خلال (ألكمار الهولندي) ويوسف النصيري (اشبيلية الإسباني) وأيوب الكعبي (هاتاي سبور التركي) وطارق التيسودالي (غينت البلجيكي).

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره