Étiquette : العنف

  • في ذكرى وفاته الـثلاثين.. مؤسسة أيت الجيد بنعيسى تؤكد مواصلة النضال من أجل كشف حقيقة مقتله

    جددت مؤسسة أيت الجيد بنعيسى للحياة ومناهضة العنف التأكيد على إصرارها ومواصلتها النضال في مختلف الجبهات من أجل كشف الحقيقة وإنصاف الشهيد محمد أيت الجيد بنعيسى ومعاقبة المتورطين، تخطيطا وتدبيرا وتنفيذا لمقتله.

    مؤسسة أيت الجيد شددت في الذكرى الـثلاثين لوفاته، على تكثيف الجهود المدافعة عن الشهيد من أجل الترافع على القضية، ومواجهة مخططات التسفيه والتعتيم والضغط والتأليب التي يقف وراءها الخطاب نفسه الذي يتحمل المسؤولية الأخلاقية والسياسية في جريمة الاغتيال البشعة والجبانة. حسب تعبيرها

    وجاء في نص البلاغ الذي توصل “الأول” بنسخة منه، “أننا نجدد اعتزازنا بثبات وصمود جميع الفعاليات المنخرطة في الدفاع عن قضية الشهيد في جميع الواجهات، بما فيها الجامعية والقانونية والإعلامية والحقوقية والجمعوية”.

    وقالت مؤسسة أيت الجيد بنعيسى للحياة ومناهضة العنف في ختام بلاغها “لن نتراجع..لن نخون.. قطفتم زهرة الشهيد أيت الجيد..لكنكم، بالتأكيد، لن تستطيعوا وقف زحف الربيع..ربيع الحقيقة وربيع قيم الشهيد”.

    وقد أعلن في مثل هذا اليوم من سنة 1993، عن وفاة محمد أيت الجيد بنعيسى، في قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي الغساني بفاس، بعدما دخله في حالة غيبوبة جراء عمل إجرامي تعرض له يوم 25 فبراير من نفس السنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأكيدا لما نشرته “مدار21”.. لمجرد يستأنف رسميا حكم “6 سنوات” الصادر ضده

    تأكيدا لما نشرته جريدة “مدار21”، استأنف الفنان سعد لمجرد، اليوم الثلاثاء، بشكل رسمي الحكم الذي صدر ضده الأسبوع الماضي في محكمة الجنايات في باريس بتهمة الاغتصاب، القاضي بسجنه لست سنوات.

    وكشف محاميا المغني، تييري هيرتسوغ وجان مارك فيديدا، في تصريح لوكالة “فرانس برس” عن أنه “نظرا إلى تأكيده على البراءة، استأنف سعد المجرد اليوم” الثلاثاء الحكم.

    وكان مصدر مقرب من سعد لمجرد، قد كشف السبت الماضي، لجريدة “مدار21″، بأن الفنان المغربي، قرر استئناف الحكم قبل انقضاء المدة الممنوحة من طرف “جنايات باريس”.

    وأكد مصدر الجريدة أن معنويات سعد لمجرد، الذي تم إيداعه السجن فور النطق بالحكم، “عالية جدا” من أجل خوض أشواط أخرى في هذه القضية أمام محكمة الاستئناف بباريس.

    وأطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حملة تحت وسم “العدالة لسعد لمجرد” لدعم نجم البوب، مطالبين بتمتيعه بمحاكمة عادلة، بعيدا عن ما أسموه تسييس ملفه، أو تصفية حسابات معه، ومنحه “البراءة” في الاستئناف.

    وكانت محكمة الجنايات بباريس، قضت، عشية يوم الجمعة الماضي، بالحكم على الفنان المغربي سعد لمجرد بـ6 سنوات سجنا نافذا بتهمة “الاغتصاب”.

    وخلصت المحكمة إلى ثبوت تهمة الاغتصاب في حق الفنان سعد لمجرد، وإسقاط تهمة العنف المتعمد، مستندة إلى مجموعة من العناصر، من ضمنها شهادة الشهود، والخبرات الطبية، وتطابق أقوال المشتكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعد لمجرد يستأنف الحكم الصادر في حقه

    تقدم دفاع الفنان المغربي سعد لمجرد، اليوم الثلاثاء، باستئناف الحكم الإبتدائي، الصادر في حقه يوم الجمعة الماضية، من قبل محكمة جنايات باريس، والذي تم بموجبه إدانة الفنان المغربي بتهمة الإغتصاب والحكم عليه ب 6 سنوات سجنا نافذا.

    وكشف محاميا لمجرد، تييري هيرتسوغ وجان مارك فيديدا، لجوءهما إلى استئناف الحكم ، وذلك في تصريح خصا به وكالة فرانس برس، جاء فيه  “نظرا إلى تأكيده على البراءة، استأنف سعد المجرد اليوم الثلاثاء الحكم”.

    جدير بالذكر، أن محكمة الجنايات بباريس، قد قضت بسجن الفنان المغربي سعد لمجرد لمدة 6 سنوات نافذة، وذلك بعدما أدانته بتهمة الاغتصاب، في حين قضت المحكمة ذاتها ببراءته من تهمة العنف المتعمد في حق الفتاة الفرنسية لورا بريول.

    وجاءت إدانة لمجرد بتهمة الاغتصاب بعدما صوت، يوم الجمعة الماضية، 7 محلفين قضائيين من أصل 9، بإدانة الفنان المغربي بتهمة الاغتصاب، في الوقت الذي اعتبرت فيه المحكمة أن عدم وجود الحمض النووي بجسد لورا لا يعني أنه لم يكن هناك مضاجعة.

    من جانبه، انتقد محامي النجم المغربي، مارك فيديدا، الحكم الابتدائي الصادر في حق موكله، والذي وصفه بالمثير للدهشة، نظرا لغياب أي دليل مادي أو طبي يدين لمجرد ويتبث فعلا إقدامه على اغتصاب لورا، موضحا أن “الفحوصات الطبية التي أجريت لم تظهر أي أثر للحمض النووي في الأعضاء التناسلية للورا بريول، مما يدل بوضوح على أنه لم يكن هناك أي فعل اغتصاب يمكن أن يكون قد ارتكبه سعد لمجرد”.

    وأوضح المحامي أن المحكمة قد فضلت رواية لورا على رواية لمجرد، علما أنهما تواجدا تلك الليلة بالفندق لوحدهما ولم يكن معهما أي شخص ثالث.

    وكشف مارك فيديدا  في التصريح ذاته الذي خص به الإعلامي ليث بزاري  لصالح قناة العربية، لجوءه وموكله إلى استئناف الحكم، بعد تحليل قرار المحكمة، لافتا إلى أنه من الممكن أن تلغي محكمة الاستئناف الحكم الابتدائي وتبرئ لمجرد من تهمة الاغتصاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الاتحاد الفرنسي يقدم استقالته

    تقدم رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم نويل لو غريت، يوم الثلاثاء 28 فبراير 2023، باستقالته من منصبه إلى اللجنة التنفيذية للاتحاد، وفق ما علمت وكالة فرانس برس من عضو في الأخيرة.

    وقرر لو غريت، البالغ من العمر 81 عاما، الاستقالة من المنصب الذي شغله طيلة 11 عاما، وذلك بعد أشهر عدة من الاضطرابات التي تميزت باتهامات بالتحرش الأخلاقي والجنسي، ولجنة تدقيق من المفتشية العامة للتعليم والرياضة والأبحاث، والعديد من الانزلاقات اللفظية، والتي تزامنت مع بلوغ المنتخب الفرنسي المباراة النهائية لمونديال قطر، وخسرها أمام الأرجنتين بركلات الترجيح.

    وعلم لدى العديد من أعضاء اللجنة التنفيذية أن نائب الرئيس فيليب ديالو سيتولى منصب الرئيس المؤقت للهيئة بعد استقالة لو غريت.

    وقالت المصادر إنه وفقا لقانون الاتحاد فإن نائب الرئيس “مكلف مؤقتا بممارسة الوظائف الرئاسية”، حتى الجمعية العمومية المقرر عقدها في يونيو المقبل.

    وجاءت استقالة لو غريت بعد 13 يوما من نشر تقرير إدانة لبعثة التدقيق في الاتحاد أكد أنه “لم يعد (نويل لو غريت) يتمتع بالشرعية اللازمة لإدارة” الاتحاد بسبب “سلوكه تجاه النساء”. وأوضح التقرير أن سياسة الاتحاد بشأن العنف على أساس الجنس والعنف الجنسي “ليست فعالة”. وأضاف “تعتبر البعثة أنه، نظرا لسلوكه تجاه النساء، وتصريحاته العامة وإخفاقات إدارة الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، لم يعد السيد لو غريت يتمتع بالشرعية اللازمة لإدارة وتمثيل كرة القدم الفرنسية”.

    وخضع لو غريت، الذي تم تعليق مهامه منذ 11 يناير، لتحقيق بتهمة التحرش الأخلاقي والجنسي. وذكر التقرير أن موقفه تجاه النساء “يمكن وصفه على الأقل بأنه متحيز جنسيا”، وقال إن هناك أدلة على أن سلوكه “من المرجح أن يعتبر إجراميا”، وهي كلها اتهامات ينفيها شخصيا.

    كما استهدف التقرير الممارسات الإدارية للمديرة العامة للاتحاد، فلورانس هاردوان، التي تم تعليق أيضا مهامها، قائلا إنه “يمكن وصفها بالوحشية”.

    وجاء فتح هذا التحقيق بعد شهادة سونيا سويد، وكيلة أعمال العديد من اللاعبات الدوليات الفرنسيات، والتي استقاها مدققو المفتشية العامة للتعليم والرياضة والبحوث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصويت المغرب ضد روسيا.. بوريطة يؤكد رفض المملكة للمس بسيادة الدول واستعمال العنف

    زنقة 20 | الرباط

    قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، أن الموقف المغربي من الصراع الروسي الأوكراني واضح منذ البداية.

    و أضاف بوريطة، في ندوة صحافية عقدها اليوم الثلاثاء رفقة نائب الوزير الفيدرالي للشؤون الأوروبية والدولية النمساوي، بمقر وزارة الخارجية، جوابا على سؤال حول تصويت المغرب ضد روسيا في القرار الأممي الأخير الذي يدعو موسكو إلى الانسحاب من أوكرانيا، أن الموقف المغربي قائم على أربعة مبادئ.

    و أوضح بوريطة أن المغرب مع الحفاظ على سيادة الدول ووحدتها الترابية وعدم المس بالوحدة الترابية للدول الاعضاء في الامم المتحدة، مضيفا أن المملكة كانت دائما ضد استعمال العنف لحل الخلافات.

    و ذكر بوريطة أن المغرب كان دائما مع سياسات جوار بناءة ، وأن الخلافات لا تحل باللجوء إلى القوة، مؤكدا أن المملكة كانت دائما مع احترام القانون الدولي و ميثاق الامم المتحدة في التعامل مع مثل هذه القضايا.

    و أوضح المسؤول المغربي، أن المملكة كانت دائما غائبة عن التصويت بمجلس الأمن حول الصراع الروسي الاوكراني، باستثناء القرارات التي تهم مبادئ ميثاق الامم المتحدة و القانون الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الاتحاد الفرنسي يقدم استقالته بعد فضيحة التحرش الجنسي

    تقدم رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم نويل لو غريت، يوم الثلاثاء 28 فبراير 2023، باستقالته من منصبه إلى اللجنة التنفيذية للاتحاد، حسب ما أوردته وكالة فرانس برس نقلا عن عضو في اللجنة.

    وقرر لو غريت، البالغ من العمر 81 عاما، الاستقالة من المنصب الذي شغله طيلة 11 عاما، وذلك بعد أشهر عدة من الاضطرابات التي تميزت باتهامات بالتحرش الأخلاقي والجنسي، ولجنة تدقيق من المفتشية العامة للتعليم والرياضة والأبحاث، والعديد من الانزلاقات اللفظية، والتي تزامنت مع بلوغ المنتخب الفرنسي المباراة النهائية لمونديال قطر، وخسرها أمام الأرجنتين بركلات الترجيح.

    وعلم لدى العديد من أعضاء اللجنة التنفيذية أن نائب الرئيس فيليب ديالو سيتولى منصب الرئيس المؤقت للهيئة بعد استقالة لو غريت.

    وقالت المصادر إنه وفقا لقانون الاتحاد فإن نائب الرئيس “مكلف مؤقتا بممارسة الوظائف الرئاسية”، حتى الجمعية العمومية المقرر عقدها في يونيو المقبل.

    وجاءت استقالة لو غريت بعد 13 يوما من نشر تقرير إدانة لبعثة التدقيق في الاتحاد أكد أنه “لم يعد (نويل لو غريت) يتمتع بالشرعية اللازمة لإدارة” الاتحاد بسبب “سلوكه تجاه النساء”.

     وأوضح التقرير أن سياسة الاتحاد بشأن العنف على أساس الجنس والعنف الجنسي “ليست فعالة”. وأضاف “تعتبر البعثة أنه، نظرا لسلوكه تجاه النساء، وتصريحاته العامة وإخفاقات إدارة الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، لم يعد السيد لو غريت يتمتع بالشرعية اللازمة لإدارة وتمثيل كرة القدم الفرنسية”.

    وخضع لو غريت، الذي تم تعليق مهامه منذ 11 يناير، لتحقيق بتهمة التحرش الأخلاقي والجنسي. وذكر التقرير أن موقفه تجاه النساء “يمكن وصفه على الأقل بأنه متحيز جنسيا”، وقال إن هناك أدلة على أن سلوكه “من المرجح أن يعتبر إجراميا”، وهي كلها اتهامات ينفيها شخصيا.

    كما استهدف التقرير الممارسات الإدارية للمديرة العامة للاتحاد، فلورانس هاردوان، التي تم تعليق أيضا مهامها، قائلا إنه “يمكن وصفها بالوحشية”.

    وجاء فتح هذا التحقيق بعد شهادة سونيا سويد، وكيلة أعمال العديد من اللاعبات الدوليات الفرنسيات، والتي استقاها مدققو المفتشية العامة للتعليم والرياضة والبحوث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أول تعليق لوالدة سعد لمجرد بعد الحكم عليه بالسجن النافذ -صورة

    طالبت الفنانة نزهة الركراكي بمحاكمة عادلة لنجلها سعد لمجرد، وذلك في أول تعليق لها على القضية منذ إدانة نجلها بتهمة الاغتصاب والحكم عليه بـ 6 سنوات نافذة، من قبل محكمة الجنايات بباريس، يوم الجمعة الماضية.

    ورفعت الركراكي هاشتاغ “العدالة لسعد لمجرد”، وذلك عبر أحدث منشور لها بحسابها الحقيقي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، وهو الحساب الذي يتابعها عبره أكثر من 244 ألف شخص.

    وتجدر الإشارة إلى أن حسابا ينتحل صفة الركراكي على الأنستغرام، قد سبق أن تقاسم مجموعة من المنشورات قبل وأثناء وبعد محاكمة سعد لمجرد، وهي المنشورات التي تقاسمتها عدد من الصفحات على الأنستغرام على أساس أنها تخص الفنانة المغربية.

    من جهة أخرى، علق والد سعد، البشير عبدو، نهاية الأسبوع المنصرم، لأول مرة على الحكم الصادر في حق نجله سعد لمجرد، عبر تدوينة جاء فيها “حبايبنا في كل مكان أود أن أعبر لكم عن حزني العميق وذهولي لما أصابني وزوجتي وعروستنا غيثة وكل أفراد أسرتنا بسبب ما قضى به القضاء الفرنسي في حق ولدي الغالي”.

    وتابع البشير عبدو كاشفا الوقع الكبير والصعب للحكم على نفسيته ونفسية عائلته، مطالبا في الآن نفسه من محبيه الدعاء له بالصبر إلى حين الفرج، قائلا: ” سعد لمجرد الذي لا يستحق هذا القرار القاسي الغامض حيث أصبحنا هاته الأيام نعيش حياة صعبة جدا لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى، دعواتكم لنا بالصبر والتحمل ريتما يأتي الفرج إن شاء الله”.

    جدير بالذكر، أن  محكمة الجنايات بباريس، قد قضت بسجن الفنان المغربي سعد لمجرد لمدة 6 سنوات نافذة، وذلك بعدما أدانته بتهمة الاغتصاب، في حين قضت المحكمة ذاتها ببراءته من تهمة العنف المتعمد في حق الفتاة الفرنسية لورا بريول.

    وجاءت إدانة لمجرد بتهمة الاغتصاب بعدما صوت، يوم الجمعة الماضية، 7 محلفين قضائيين من أصل 9، بإدانة الفنان المغربي بتهمة الاغتصاب، في الوقت الذي اعتبرت فيه المحكمة أن عدم وجود الحمض النووي بجسد لورا لا يعني أنه لم يكن هناك مضاجعة.

    من جانبه، انتقد محامي النجم المغربي، مارك فيديدا، الحكم الابتدائي الصادر في حق موكله، والذي وصفه بالمثير للدهشة، نظرا لغياب أي دليل مادي أو طبي يدين لمجرد ويتبث فعلا إقدامه على اغتصاب لورا، موضحا أن “الفحوصات الطبية التي أجريت لم تظهر أي أثر للحمض النووي في الأعضاء التناسلية للورا بريول، مما يدل بوضوح على أنه لم يكن هناك أي فعل اغتصاب يمكن أن يكون قد ارتكبه سعد لمجرد”.

    وأوضح المحامي أن المحكمة قد فضلت رواية لورا على رواية لمجرد، علما أنهما تواجدا تلك الليلة بالفندق لوحدهما ولم يكن معهما أي شخص ثالث.

    وكشف مارك فيديدا  في التصريح ذاته الذي خص به الإعلامي ليث بزاري  لصالح قناة العربية، لجوءه وموكله إلى استئناف الحكم، بعد تحليل قرار المحكمة، لافتا إلى أنه من الممكن أن تلغي محكمة الاستئناف الحكم الابتدائي وتبرئ لمجرد من تهمة الاغتصاب.

    يشار أنه يحق للفنان المغربي سعد لمجرد أن يطالب باستئناف الحكم الابتدائي الصادر في حقه، وذلك في غضون ال 10 أيام التي تعقب النطق بالحكم.

    يشار أن الحكم الابتدائي الصادر في حق الفنان المغربي سعد لمجرد، قد قسم آراء نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، بين مؤيد للحكم  وحتى شامت بالفنان المغربي، وبين رافض للحكم ومساند لسعد ومعتبر على كونه ضحية مؤامرة، في حين اعتبر آخرون أن لمجرد ضحية لظلم القانون الفرنسي لكونه عربي والمشتكية فرنسية، بينما اعتبر البعض الآخر أنه كان ضحية لتوتر العلاقات السياسية المغربية الفرنسية، فيما رأى آخرون إدانة لمجرد كانت ردا على رفض المغرب تسليم فرنسا، مواطنها الهاكر  سيباستيان راوولت، و تسليمه للقضاء الأمريكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل الأشغال البرلمانية الدولية الهامة التي ستحتضنها المملكة

    أخبارنا المغربية:الرباط

    تشهد المملكة المغربية، خلال الساعات القليلة المقبلة، تنظيم أشغال برلمانية دولية، وصفها المتتبعون بالهامة.

    ووفق بلاغ لرئاسة البرلمان، توصلت الجريدة بنسخة منه، فالبرلمان المغربي يحتضن يومي 01 و02 مارس 2023 بمقر  البرلمان بالرباط، أشغال شبكة النساء البرلمانيات ولجنة الشؤون البرلمانية التابعتين للجمعية البرلمانية للفرانكفونية.

    ويتضمن جدول أعمال شبكة النساء البرلمانيات تقديم تقارير حول الشبكة وأنشطتها خلال الفترة منيوليوز 2022 إلى فبراير 2023، والسياسة المتبعة في مجال محاربة العنف ضد النساء في البرلمانات، ومواضيع تتعلق بحقوق المرأة والمساواة بين الجنسين.

    كما سيتم خلال هذا اللقاء مناقشة مقترح يتعلق بإحداث الشبكة المغربية للنساء البرلمانيات، ومناقشة المقترحات التي تقدمت بها مختلف الشعب المشاركة، ومتابعة الالتزامات الدولية المتعلقة بالمساواة بين الجنسين وحقوق المرأة، وكذا تدارس جائزة شبكة النساء البرلمانيات للفرانكفونية برسم سنة 2024.

    أما جدول أعمال لجنة الشؤون البرلمانية فيتضمن تعديل تركيبة مكتب اللجنة، وعرض تقارير حول آثار  »التضليل الإعلامي » في الوسط البرلماني، وتقييم أنشطة التعاون المنظمة من طرف الجمعية البرلمانية للفرانكفونية خلال سنة 2022.

    كما ستطلع اللجنة على أنشطة المنظمة الدولية للفرانكفونية لسنة 2022، وتتدارس مشاريع التقارير المستقبلية، وتتبع تنفيذ القرارات التي اتخذتها اللجنة في اجتماعها الأخير واتفاقيات التعاون التي تدخل في اختصاصها.

     وتعتبر الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية التي تم إحداثها في ماي 1967 بلوكسمبورغ كمنتدى للحوار وتقديم المقترحات وتبادل المعلومات والتجارب حيث تضم في عضويتها عدة شعب برلمانية موزعة على القارات الخمس.

    ويشغل حاليا « راشيد الطالبي العلمي » رئيس مجلس النواب، منصب نائب رئيس الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية. 

    وانضم البرلمان المغربي إلى الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية سنة 1979، واحتضن أشغال بعض دوراتها، واجتماعات عدد من  اللجان التابعة لها ودورات جمعيتها الجهوية بإفريقيا.

    وتضم الجمعية البرلمانية للفرانكفونية في هيئاتها أربع لجان  هياللجنة السياسية، ولجنة التربية والاتصال والشؤون الثقافية، ولجنة الشؤون البرلمانية، ولجنة التعاون والتنمية، كما تضم شبكة للنساء البرلمانيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زياد برجي يرد على مهاجميه بسبب دفاعه عن صديقه لمجرد -صورة

    خرج الفنان اللبناني زياد برجي عن صمته عقب الهجوم الكبير الذي تعرض له بسبب دفاعه عن صديقه الفنان سعد لمجرد.

    واختار زياد برجي الخروج بفيديو توضيحي تقاسمه عبر أحدث منشور له بحسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام.

    ودافع برجي عن براءة سعد، مبرزا قناعته التامة بكون الفنان المغربي لم يقدم على اغتصاب الشابة الفرنسية، موضحا انتظاره لإثبات القضاء لكلامه، ومطالبا في الآن نفسه صديقه لمجرد باستئناف الحكم الإبتدائي الصادر في حقه.

    وأشار الفنان اللبناني إلى إغفال القضاء الفرنسي لمسألة تعاطي لمجرد في تلك الليلة للمخدرات، متسائلا “أين المخدرات من هذه القضية؟ أليست شريكا أساسيا وغياب التركيز عليها أمر ملفت؟

    وتابع “وهل من يقوم بأي جريمة وهو تحت تأثير المخدرات كمن يقوم بها وهو بكامل وعيه، ويحتسي القهوة؟”، مضيفا أنه يتوجب إعطاء تجار المخدرات جائزة نوبل للسلام إذا لم يكن للمخدارت أي تأثير ومتسائلا: لماذا تتم ملاحقة تجار المخدرات وتعقب المتعاطين إن لم يكن لها أي تأثير على الفرد والمجتمع؟.

    جدير بالذكر أنه عقب إدانة القضاء الفرنسي لسعد لمجرد بتهمة الاغتصاب، حرص الفنان اللبناني زياد برجي، على دعم صديقه الفنان المغربي، سعد لمجرد، وذلك من خلال منشور على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، جاء فيه “كلنا أمل أن تكون العدالة الفرنسية هي صوت العدالة السماوية التي نحن على يقين بأنها في صف سعد الآدمي إبن البيت الأصيل”.

    وتابع “نشكر الإعلام العربي الذي لم يقصر مع أي من الفنانين العرب على وقفته القوية والصارمة مع الفنان سعد لمجرد ومطالبته بإحقاق الحق”، مضيفا: “إن شاء الله ياخد براءة يوم الجمعة وتنتهي الدوامة اللي عاش فيها سعد ظلما لست سنوات”.

    وختم زياد برجي  تدوينته قائلا  “سعد الله يفك ضيقتك.. نحنا كلنا معك” وبهاشتاغ “كلنا سعد “و “كلنا أمل”.

    جدير بالذكر أن  محكمة الجنايات بباريس، قد قضت بسجن الفنان المغربي سعد لمجرد لمدة 6 سنوات نافذة، وذلك بعدما أدانته بتهمة الاغتصاب، في حين قضت المحكمة ذاتها ببراءته من تهمة العنف المتعمد في حق الفتاة الفرنسية لورا بريول.

    وجاءت إدانة لمجرد بتهمة الاغتصاب بعدما صوت، يوم الجمعة الماضية، 7 محلفين قضائيين من أصل 9 ، بإدانة الفنان المغربي بتهمة الاغتصاب، في الوقت الذي اعتبرت فيه المحكمة أن عدم وجود الحمض النووي في ملابس لورا لا يعني أنه لم يكن هناك مضاجعة.

    وأشارت الصحفية الفرنسية، مارين أميريكاس، التي حضرت أطوار محاكمة سعد ولورا، إلى أن غيثة العلاكي كانت جد متوثرة، عند الدخول إلى قاعة المحكمة وذلك قبيل النطق بالحكم، إذ غطت وجهها بيديها خلال رفعهما من أجل الدعاء لزوجها.

    من جهة أخرى، كشفت الصحفية ذاتها أن المشتكية لورا بريول كانت حاضرة رفقة والدتها، خلال جلسة النطق بالحكم، التي شهدت حضورا كبيرا، وأبرزت أن لورا قد أزاحت نظرها عن لمجرد بمجرد دخوله إلى القاعة، في الوقت الذي اقتربت غيثة من زوجها، قبل أن يداعب وجهها ويغادر رفقة الشرطة.

    وأوضحت مارين أن غيثة  قد عاودت، بعد خمس دقائق، الرجوع إلى قاعة المحكمة، ليلتحق  بعدها لمجرد وبـ 27 دقيقة بذات القاعة، التي شهدت النطق بالحكم السالف الذكر، الذي أدان سعد لمجرد بتهمة الاغتصاب.

    يشار إلى أنه يحق للفنان المغربي سعد لمجرد أن يطالب باستئناف الحكم الابتدائي الصادر في حقه، وذلك في غضون ال 10 أيام التي تعقب النطق بالحكم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد محاكمة سعد لمجرد.. هجوم حاد يطال إليسا لحذف أغنيتها معه

    آش واقع تيفي/ وكالات

    بعد صدور حكم السجن على الفنان المغربي سعد لمجرد لمدة 6 سنوات، بتهمة الاغتصاب، واجهت النجمة اللبنانية إليسا انتقادات لاذعة من قبل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.

    وجاء هذا الهجوم بعد تعاونها مع لمجرد في مايو الماضي، بأغنية “من أول دقيقة”، التي حققت نجاحاً كبيراً.

    وطالب عدد واسع من المتابعين، باعتذار رسمي من الفنانة إليسا، على خطى النجمة الأميركية ليدي غاغا، التي واجهت الأمر ذاته في عام 2019، التي اعتذرت من جمهورها وحذفت أغنيتها “Do what you want” التي صدرت عام 2013 مع المغني الأميركي أر كيلي، عقب الحُكم عليه بالسجن لمدة 30 عاماً بتهمة الاعتداء الجنسي على الأطفال والنساء.

    وتتعرض صاحبة “أجمل إحساس” لمطالبات متواصلة من جمهورها منذ لحظة تعاونها مع صاحب “أنت معلم”، خصوصاً أنها شخصية عامة تساند النساء بمواقفها وأغانيها ومنها فيديو كليب “يا مرايتي” الذي صدر عام 2015، والذي سلط الضوء على العنف الجسدي ضد المرأة.

    يذكر أن النيابة العامة الفرنسية طلبت يوم الخميس سجن سعد لمجرد سبع سنوات بتهمة الاعتداء الجنسي. وكان المغني المغربي نفى الأربعاء أمام محكمة الجنايات في باريس أن يكون اغتصب الشابة الفرنسية “لورا ب”، أو أقام علاقة معها.

    وتعود تفاصيل القضية إلى أكتوبر 2016 حيث زعمت امرأة فرنسية أن لمجرد البالغ من العمر 37 عاما، والمشهور في مجال موسيقى البوب العربية، اغتصبها في فندق فخم في الشانزليزيه بينما كان تحت تأثير الكحول والكوكايين.

    هذا وحظي سعد لمجرد بمساندة عدد كبير من نجوم الفن والمشاهير، فيما وقف آخرون ضده بعد صدور الحكم عليه.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره