الوسم: الغاز

  • هذه خلفيات تحالف المغرب وأمريكا وإسرائيل لمواجهة مد التحالف الإيراني الروسي الجزائري

    يتصاعد التوتر الجيوسياسي بسبب تحالف الجزائر مع روسيا وإيران للسيطرة على منطقة الساحل في مقابل تنسيق الجهود بين المغرب وأمريكا وإسرائيل لمواجهة هذا التحالف، حيث كشف المعهد الإسباني “instituto coordenadas” بمدريد، أن إيران التي تعمل بطريقة مماثلة من خلال تزويد جماعة حزب الله الإرهابية، تعتزم زرع الفرع الأكثر راديكالية من الإسلاموية في منطقة الساحل والصحراء، بدعم من النظام العسكري الجزائري.

    وأشارت العديد من تقارير الاتحاد الأوروبي والمعلومات الصحفية التي كشفت عنها وسائل الإعلام مثل “سي إن إن أو لوموند” إلى أن نية النظام الجزائري هي تسهيل تركيب قواعد عسكرية روسية في منطقة الساحل بمساعدة إيران. كاشفة أن النظام الجزائري، ستلقى إمدادات كبيرة من الطائرات بدون طيار من إيران، والتي ستذهب مباشرة إلى الميليشيات المسلحة لجبهة البوليساريو، وهي مجموعة تتمتع بدعم السلطات الجزائرية، في صراعها ضد المغرب.

    وأضاف المصدر ذاته، أن جريدة لوموند الفرنسية، نشرت أن الحكومة الجزائرية قد سهلت لمجموعة فاغنر المرتزقة (الذين يقاتلون حاليا في أوكرانيا بموجب أوامر بوتين) دخول منطقة الساحل للوصول إلى مالي. مضيفا أن هذا التواجد أدى إلى تعجيل رحيل فرنسا عن هذا البلد الأفريقي ووجه ضربة قوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لإنهاء الإرهاب في المنطقة.

    كما أصبحت الحكومة الجزائرية حليفا قويا لروسيا، وتشير التقديرات إلى أنها تشتري سنويا مقابل حوالي 10 مليارات دولار من الأسلحة، مما سيمول حرب بوتين ضد أوكرانيا. بالنسبة لعام 2023، تخطط الجزائر لتخصيص 23 مليار دولار لشراء الأسلحة، أكثر من نصفها من صناعة روسيا.

    وتعليقا على الموضوع، قال محمد سالم عبد الفتاح، رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان، إن إيران تعول في محاولتها لتغلغل في المنطقة المغاربية والساحل والصحراء وإيجاد موطئ قدم لها في المنطقة، على ضوء صراع النفوذ الذي تخوضه العديد من الدول حيث تقوم بالإنزال العسكري مثل روسيا والصين وأمريكا وفرنسا فضلا عن تركيا وإسرائيل، على الجزائر باعتبارها حليفا تقليدي والجماعات والكيانات المسلحة كالبوليساريو، مضيفا أن التغلغل الإيراني يتجاوز الدول ويتعطى مع كيانات غير “دولاتية”.

    وأوضح عبد الفتاح في حديثه مع “الأيام 24” أن من شأن وصول الأسلحة الإيرانية ولاسيما الطائرات المسيرة أن يعزز قدرت تلك التنظيمات والجماعات المسلحة في مضاعفة المخاطر الأمنية وانعدام الأمن والاستقرار التي لا تهدد المنطقة وحسب، موضحا أنها تُهدد حتى المصالح الغربية خاصة الاستثمارات والبعثات الدبلوماسية والشركات وباقي المصالح المهمة الأخرى.

    وأشار تقرير المعهد الإسباني، إلى أنه في شتنبر 2022، أعربت الولايات المتحدة بالفعل عن قلقها بشأن تمويل الجزائر لحرب روسيا ضد أوكرانيا ودعت إلى فرض عقوبات على هذا البلد في شمال أفريقيا. مشرا إلى أن هذا التحالف العسكري مؤخرا في المناورات المشتركة، وخاصة البحرية، التي أجريت بين البلدين في البحر الأبيض المتوسط. حيث جعلت الجزائر العاصمة موانئها وسفنها متاحة لروسيا. كما شاركت في مناورات عسكرية أخرى أجراها كلا البلدين في الماضي، سواء في القوقاز أو سيبيريا، وكذلك في شمال أفريقيا.

    هذا التحالف عجل بدخول الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على الخط، حيث أكد الخبير العسكري، أنس سهمي، أن قيام مارك ميلي المسؤول العسكري الأول في الولايات المتحدة الأمريكي وقائد هيئة الأركان بالجيش الأمريكي، بأول زيارة له في هذا المنصب للقارة الافريقية حيث خصص الزيارة للمغرب وذلك مباشرة بعد عودته من اسرائيل وزيارته المفاجئة للقوات الأمريكية شمال سوريا، له عدة دلالات.

    وأوضح سهمي في تصريحه لـ”الأيام 24″، أن كل هذه التحركات تتم في سياق واحد، وهي مواجهة إيران وأذرعها والميليشيات التابعة لها، وبهذه الزيارة يمكن التأكيد على أن المغرب نجح وبشكل كبير في ربط الجزائر ومرتزقة البوليساريو بإيران والارهاب الدولي للميليشيات التابعة لها.

    وأضاف أن زيارة ميلي وإن كانت مفاجئة فهي لم تكن مستغربة وفق تصريحاته الخاصة الذي قال فيها “المغرب حليف عظيم للولايات المتحدة ليس فقط في شمال افريقيا والشرق الأوسط وإنما في القارة الافريقية بأكملها“، مضيفا أن هذه الزيارة تزامنت مع تواجد نائبة وزير الخارجية الأمريكي، المكلفة بملف الحد من التسلح والأمن الدولي في الجزائر والتي من الواضح أن الرسالة التي تحملها للنظام الجزائري هي التوقف عن محاولتها للحصول على أسلحة ومسيرات ايرانية لإعطائها لمرتزقة البوليساريو.

    من جهته، يشير خيسوس سانشيز لامباس، نائب رئيس المعهد الاسباني كوردنايت للحكامة والاقتصاد التطبيقي، إلى أن المعلومات المتاحة تجعل من الممكن التنبؤ بسيناريو مزدوج لعدم الاستقرار من شأنه أن يسمح لروسيا بأن يكون لها لجام على الاتحاد الأوروبي” أوكرانيا في الشمال والصحراء في الجنوب، مما يؤدي إلى تفاقم أزمة إمدادات الطاقة”.

    وأضاف لامباس أنه في حين أن حالة حقوق الانسان في الشمال الافريقي تحظى بكل الاهتمام السياسي والإعلامي للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، ينظر إلى الوضع في الجنوب على أنه شيء بعيد وغريب ثقافيا عن الغرب. مؤكدا أنه يجب على القوى الغربية توقع الكارثة الوشيكة، ودفعها من خلال تعزيز علاقاتها مع الشركاء الموثوق بهم القلائل في المنطقة، مثل المغرب. وهذا قبل فوات الاوان.”

    من جهته، يرى عبد الفتاح، أن تعويل إيران على البوليساريو يأتي كخطوة “لخلق وكيل حوثي جديد في المنطقة يكون وكيلا في تنفيذ الأجندة الإيرانية بالمنطقة“، حيث تشتغل من خلال التشيع باعتباره “حصان طروادة” وتمرر أجنداتها العسكرية والسياسية والدينية نظرا لكون سياستها الخارجية تقوزم على “تصدير ثورتها الدينية، أي النموذج الديني الخميني المنغلق والمتزمت”، وما قوض التغلل الديني والسياسي هو الجهود التي تبذله إمارة المؤمنين في المغرب في الجوار الإقليمي والعمق الإفريقي.

    وأضاف المتحدث نفسه، أنها تقوم بنشر الخطاب الدين السمح والمعتدل بالنظر إلى العلاقات التاريخية التي تجمع إمارة المؤمنين مع الطرق الصوفية والزوايا ومختلف المرجعيات الدينية في بلدان المنطقة الجد الذي بذلته إمارة المؤمنين لمحاولة تقويض المد والتغلغل الإيراني والتشيع هو ما جعل إيران تحاول أن تستهدف المغرب ومحاصرته في المنطقة باعتباره لاعبا رئيسي في المعادلة الإقليمية.

    أما السبب الثاني، يُضيف عبد الفتاح، فهو محاولة عرقلة مشروع أنوب الغاز النيجيري المغربي باعتبار أن التحالف الايراني الجزائري يقوم على أنهما دولاتنا مصدرتنا للغاز وبالتالي تسعيان للحفاظ على حصتيهما من سوق الغاز في أوروبا بالنظر إلى بحث الأخيرة عن تنويع مصادر توريد الغاز والاستقلال عن روسيا وهو ما جعل “تحالف روسيا وإيران والجزائر” يعتبرون أن أنبوب الغاز النيجري المغربي سيكون على حساب حصتهم في السوق الغازية الأوربية وهما ما دفعهم إلى محاولة بلقنة المنطقة والتغلغل في بلدان غرب إفريقيا.

    وأوضح أنه عندما كان يتم الحديث عن مسار أنبوب الغاز النيجيري عبر النيجر والجزائر وصلا إلى أوروبا، تم العمل على تقويض الأمن والاستقرار في مالي وباقي الدول الأخرى، مشيرا إلى أنه مع ظهور المسار الجديد واتضاح النية الجزائرية لعرقلة هذا المشروع، اتجهت الأنظار للتحالف الإيراني من أجل محاولة بلقنة هذا السمار الجديد، بحيث “يحاولان اختراق هذا المشروع من خلال دعم الحركة الانفصالية” في قضية الصحراء المغربية.

    أما الخبير العسكري، سهمي، فيرى أن الولايات المتحدة الان أصبحت مقتنعة بأن الجزائر تعلب اليوم دورا خطيرا في استقرار المنطقة وتصريحات ميلي كانت واضحة أيضا في هذا الشأن حيث قال “المغرب بلد مستقر للغاية في منطقة غير مستقرة” ما يعني الدعم العسكري المطلق من الولايات المتحدة الامريكية للمغرب في تحديث قدراتها العسكرية الدفاعية والهجومية على حد سواء.

    وأشار المتحدث نفسه، إلى أن الولايات المتحدة الامريكية اليوم تراهن على المغرب للحفاظ على استقرار المنطقة بالقوة العسكرية إن تطلب الامر ذلك، خصوصا وأن السياق الدولي ذاهب لا محال الى حرب ضد إيران التي وكما صرح البنتاغون قبل 6 أيام بأن لديها 12 يوم فقط للحصول على المواد الكافية لبناء قنبلة نووية.

    وأكد سهمي، أنه إذا تمت الضربة الامريكية الاسرائيلية ضد إيران فبالتأكيد ستحاول ايران استخدام أذرعها لزعزعة عدة مناطق حول العالم من بينها شمال إفريقيا وهنا يأتي دور المغرب للتدخل بشكل استباقي ضد أي تهديد بما فيها استخدام مرتزقة البوليساريو للمسيرات والتنسيق العسكري المغربي الأمريكي الاسرائيلي في مجال التسليح و بناء قدرات ردعية عسكرية مغربية كبيرة تؤكد هذا المسعى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة “طاقة المغرب” تكشف عن النتائج المالية لـ2022 وتفاصيل إستراتيجيتها الجديدة

    كشفت شركة “طاقة المغرب” أنها اعتمدت إستراتيجية تنموية تتوخى تنويع محفظتها الأصولية، والانتقال إلى مزيج طاقيّ يفضل المصادر ذات الانبعاثات المنخفضة، بما يسمح، في نهاية المطاف، بتخفيض بصمتها الكربونية، بما لا يقل عن 25 في المائة.

    وحسب بيان صحفي يخصّ نتائجها المالية، لسنة 2022، تنطوي إستراتيجية الشركة على تطوير عدة مشاريع في مجال الطاقة المتجددة (الرياح والطاقة الشمسية)، كما تتضمّن أيضا، وضع “طاقة المغرب” على خريطة مشاريع تحلية الماء، ودعم طموح المملكة المغربية في تطوير محطات الغاز المركبة.

    وفي إطار هذه الإستراتيجية، حصلت شركة “طاقة المغرب” على 5 حصص من برنامج نور PV II للطاقة الشمسية متعدد المواقع، المتواجد بسيدي بنور وقلعة السراغنة، بقوة تصل إلى 96 ميكاوات من الطاقة الشمسية.

    وتابع البيان أن “طاقة المغرب” أطلقت، خلال هذه السنة، دراسات أولية لتطوير هذه المواقع الجديدة، بما سيتيح للشركة إمكانية تخفيض بصمتها الكربونية، بما يصل إلى 130 ألف طن من ثاني أوكسيد الكربون، سنويّا.

    سنة مميزة بالارتفاع الكبير لأسعار الفحم عالميّا

    حسب البيان الصحفي، تمكّنت شركة “طاقة المغرب” من تأمين إمداداتها وإنتاج طاقة أمثل، مساهمة بذلك في تغطية الاحتياجات الأساسية للمملكة المغربية، في هذه الظرفية العالمية الخاصة؛ حيث شهدت سنة 2022 سياقا جيوسياسيا أثّر، بشكل كبير، على أسعار وتوافر الفحم، عالميا؛ حيث بلغ متوسط المؤشر المرجعي، خلال هذه السنة، 290 دولارا للطن مقابل سعر شراء متوسط قدره 170 دولارا للطن.

    تحسين متواصل لنجاعة الأدوات الصناعية

    أبرز البيان الصحفي أن “طاقة المغرب” تستمرّ في تحسين الأداء التقني لوحداتها، مع إجراء المراجعات الطفيفة، لمدة 25 يوما، للوحدات 3 و4، برسم هذه السنة، مضيفا أن عام 2021 شهد إجراء مراجعة كبيرة للوحدة 6، لمدة 61 يوما.

    وتابع المصدر ذاته أنه مع انقضاء سنة 2022، بلغ معدّل التوفر العام للوحدات من 1 إلى 6 نسبة 93.9 في المائة مقابل 92.8 في المائة، في 31 دجنبر 2021، مشيرة إلى أن هذه النتيجة جاءت كثمرة لخبرة رأس المال البشري والسياسة الرقمية المتبعة والصيانة الدقيقة والتنبؤية.

    وفي آخر ربع من عام 2022، بلغ معدل التوفر 92.1 في المائة مقابل 95.4 في المائة، في عام 2021، وذلك بعد إجراء المراجعة الطفيفة للوحدة 4، وفقا لخطة الصيانة.

    زيادة مطردة في رقم المعاملات ونموّ في نتيجة الاستغلال

    كشف البيان الصحفي للشركة أن الأداء التشغيلي الجيد للوحدات من 1 إلى 6، والارتفاع القوي في تكاليف الطاقة، بعد ارتفاع أسعار الفحم، والأثر الإيجابي لارتفاع الدولار مقابل الدرهم، كلها عوامل ساهمت في زيادة حجم رقم المعاملات الموحد.

    وتُظهر الزيادة في رقم المعاملات، علاوة على التحكم في تكاليف التشغيل وانخفاض رسوم الفائدة، صافي ربح موحد قدره 1677 مليون درهم، بزيادة قدرها 30.9 في المائة، مقارنة بسنة 2021.

    ولفت البيان الصحفي أنه لم يكن لمذكرة التفاهم المبرمة مع المديرية العامة للضرائب بعد المراجعة تأثير كبير على النتيجة الصافية أو سيولة الشركة.

    وفي سياق ارتفاع أسعار الفحم، يضيف البيان، بلغ معدل الهامش التشغيلي الموحد 21.4 في المائة، سنة 2022، مقابل 31.1 في المائة، سنة 2021، ليبلغ معدل الهامش الصافي الموحد 12.3 في المائة، خلال هذه السنة، مقارنة بـ16.4 في المائة، في سنة 2021.

    الحفاظ على الاستثمارات وتعزيز الصلابة المالية

    قالت شركة “طاقة المغرب” إنها قامت باستثمارات بقيمة 242 مليون درهم، بزيادة نسبتها 13.6 في المائة، مقارنة بسنة 2021.

    وعرف صافي ديون المجموعة انخفاضا بنسبة 11 في المائة، نظرا لتطور السيولة وتسديد ديون السنة، مع تحسن المعدل صافي الدين/الأرباح قبل الفوائد والضريبة والاستهلاك وإطفاء الدين، ليصل 1.7 مرة مقارنة بسنة 2021؛ حيث وصل المعدل لـ2.1 مرة.

    تطور نطاق التجميع

    أكد البيان الصحفي أن نطاق تجميع شركة “طاقة المغرب” لم يشهد أيّ تغيير، خلال العام، مقارنة بعام 2021.

    مؤشرات أداء غير مالية ممتازة

    انضمت الشركة إلى مؤشر “MASI.ESG”، الذي يضم خمسة عشر سهما ببورصة الدار البيضاء، والتي حققت أعلى أداء في مؤشرات “ESG”، كما تم تقييمها من طرف وكالة التصنيف الاجتماعي “Moody’s”.

    وتمّ افتحاص نظام إدارة الجودة والسلامة والبيئة المندمج “QSE”، المعتمد بالمجموعة، حسب البيان؛ مما سمح بالاحتفاظ بالإشهاد، برسم السنة.

    زيادة مطردة بمؤشرات الحسابات الاجتماعية

    أفضى أداء الوحدات من 1 إلى 4، خلال سنة 2022، إلى معدل مبيعات بلغ 7999 مليون درهم، بزيادة قدرها 78.3 في المائة لصافي ربح بلغ 940 مليون درهم، بزيادة قدرها 12.1 في المائة، مقارنة بسنة 2021.

    وتؤشر هذه النتيجة على الكفاءة التشغيلية، في ظرفية تتّسم بارتفاع في سعر الفحم، وارتفاع قيمة الدولار الأمريكي مقابل الدرهم المغربي.

    اقتراح توزيع الأرباح

    اقترح مجلس الإدارة الجماعية، وفق البيان الصحفي، أن يقدم لموافقة الجمع العام العادي توزيع الأرباح بمقدار 35 درهم لكل سهم، وسيتم دفع هذا المبلغ في موعد، أقصاه 23 شتنبر 2023.

    الآفاق برسم سنة 2023

    كشفت شركة “طاقة المغرب”، في بيانها، أنه ستطلق، في إطار إستراتيجيتها لعام 2023، مشروعين للطاقة المتجددة بحجم 200 ميكاوات، ومشروعا لتحلية المياه، بالإضافة إلى مشروعين آخرين منخفضي الكربون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبيرة أمريكية: زيارة أوليفر فارهيلي إلى الرباط تجسيد لقوة التعاون بين المغرب والاتحاد الأوربي

    قالت الخبيرة الأمريكية في العلاقات الدولية، إيرينا تسوكرمان، إن زيارة العمل التي قام بها المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فارهيلي، إلى الرباط تجسد قوة التعاون والشراكة التي تجمع المغرب والاتحاد الأوروبي.

    وأوضحت تسوكرمان، أن هذه الدينامية الإيجابية للتعاون تتجلى في المجالات ذات القيمة المضافة العالية، من قبيل الانتقال نحو الطاقات المتجددة، ورقمنة الاقتصادات، والابتكار ونقل التكنولوجيا، وكذا الاستثمارات العامة والخاصة.

    وأبرزت الخبيرة أنه يمكن للجانبين، في إطار شراكة متكافئة، الاستفادة من علاقاتهما المتميزة لتوسيع نطاق تعاونهما، لا سيما في إطار مشروع خط أنابيب الغاز نيجيريا-المغرب، أو في مجالات الانتقال الرقمي، والتعليم وإنتاج الهيدروجين الأخضر.

    وسجلت، من جانب آخر، أن هذه الشراكة القوية تطيح بـ”القوى المسيئة” التي تسعى إلى تقويض إمكانات العلاقات التجارية والسياسية المزدهرة بين المغرب والعديد من شركائه في الاتحاد الأوروبي.

    وخلال زيارة العمل التي قام بها إلى الرباط، وهي الثانية من نوعها في غضون أقل من سنة، ذكر المفوض الأوروبي لسياسة الجوار والتوسع، على الخصوص، بـ”الأهمية القصوى” للشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، وكذا الدور الذي تضطلع به المملكة باعتبارها ركيزة للاستقرار في المنطقة.

    ووقع الجانبان، بهذه المناسبة، على خمسة برامج للتعاون تبلغ قيمتها الإجمالية 5,5 مليار درهم (ما يناهز 500 مليون أورو) لدعم أوراش الإصلاح الكبرى بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبيرة أمريكية : زيارة “فارهيلي” تعكس قوة الشراكة المغربية الأوروبية

    هبة بريس _ الرباط

    قالت الخبيرة الأمريكية في العلاقات الدولية، إيرينا تسوكرمان، إن زيارة العمل التي قام بها المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فارهيلي، إلى الرباط تجسد قوة التعاون والشراكة التي تجمع المغرب والاتحاد الأوروبي.
    وأوضحت تسوكرمان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الدينامية الإيجابية للتعاون تتجلى في المجالات ذات القيمة المضافة العالية، من قبيل الانتقال نحو الطاقات المتجددة، ورقمنة الاقتصادات، والابتكار ونقل التكنولوجيا، وكذا الاستثمارات العامة والخاصة.

    وأبرزت الخبيرة أنه يمكن للجانبين، في إطار شراكة متكافئة، الاستفادة من علاقاتهما المتميزة لتوسيع نطاق تعاونهما، لا سيما في إطار مشروع خط أنابيب الغاز نيجيريا-المغرب، أو في مجالات الانتقال الرقمي، والتعليم وإنتاج الهيدروجين الأخضر.

    وسجلت، من جانب آخر، أن هذه الشراكة القوية تطيح بـ”القوى المسيئة” التي تسعى إلى تقويض إمكانات العلاقات التجارية والسياسية المزدهرة بين المغرب والعديد من شركائه في الاتحاد الأوروبي.

    وخلال زيارة العمل التي قام بها إلى الرباط، وهي الثانية من نوعها في غضون أقل من سنة، ذكر المفوض الأوروبي لسياسة الجوار والتوسع، على الخصوص، بـ”الأهمية القصوى” للشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، وكذا الدور الذي تضطلع به المملكة باعتبارها ركيزة للاستقرار في المنطقة.

    ووقع الجانبان، بهذه المناسبة، على خمسة برامج للتعاون تبلغ قيمتها الإجمالية 5,5 مليار درهم (ما يناهز 500 مليون أورو) لدعم أوراش الإصلاح الكبرى بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار تعكس قوة الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي (خبيرة أمريكية)

    زيارة المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار تعكس قوة الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي (خبيرة أمريكية)

    الإثنين, 6 مارس, 2023 إلى 18:44

    نيويورك – قالت الخبيرة الأمريكية في العلاقات الدولية، إيرينا تسوكرمان، إن زيارة العمل التي قام بها المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فارهيلي، إلى الرباط تجسد قوة التعاون والشراكة التي تجمع المغرب والاتحاد الأوروبي.

    وأوضحت السيدة تسوكرمان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الدينامية الإيجابية للتعاون تتجلى في المجالات ذات القيمة المضافة العالية، من قبيل الانتقال نحو الطاقات المتجددة، ورقمنة الاقتصادات، والابتكار ونقل التكنولوجيا، وكذا الاستثمارات العامة والخاصة.

    وأبرزت الخبيرة أنه يمكن للجانبين، في إطار شراكة متكافئة، الاستفادة من علاقاتهما المتميزة لتوسيع نطاق تعاونهما، لا سيما في إطار مشروع خط أنابيب الغاز نيجيريا-المغرب، أو في مجالات الانتقال الرقمي، والتعليم وإنتاج الهيدروجين الأخضر.

    وسجلت، من جانب آخر، أن هذه الشراكة القوية تطيح بـ”القوى المسيئة” التي تسعى إلى تقويض إمكانات العلاقات التجارية والسياسية المزدهرة بين المغرب والعديد من شركائه في الاتحاد الأوروبي.

    وخلال زيارة العمل التي قام بها إلى الرباط، وهي الثانية من نوعها في غضون أقل من سنة، ذكر المفوض الأوروبي لسياسة الجوار والتوسع، على الخصوص، بـ”الأهمية القصوى” للشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، وكذا الدور الذي تضطلع به المملكة باعتبارها ركيزة للاستقرار في المنطقة.

    ووقع الجانبان، بهذه المناسبة، على خمسة برامج للتعاون تبلغ قيمتها الإجمالية 5,5 مليار درهم (ما يناهز 500 مليون أورو) لدعم أوراش الإصلاح الكبرى بالمملكة.
    الكاتب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأبعاد الاستراتيجية لعلاقات المغرب والاتحاد الأوروبي وإسرائيل..من المستفيد؟

    “الاقتصاد قبل السياسية” مبدأ اقتنعت به وتسطره أوروبا في علاقتها “الحذرة” بالمغرب الذي يحظى قبل غيره من بلدان العرب وإفريقيا بوضع الشريك المتقدم بالنسبة للاتحاد الأوروبي، ولها في ذلك غايات وأهداف استراتيجية، يمكن فهم جزء منها من خلال تصريح وزير الشؤون الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، في لقائه بمفوض الاتحاد الأووروبي لسياسة الجوار أوليفر فارهيلي، بأن “هناك حوارا متعدد الأطراف سيكون بين المغرب والمفوضية حول القضايا المشتركة”، متوقفا عند “التعاون الثلاثي الإقليمي بين المغرب والمفوضية وإسرائيل، وهو عنصر مكمل للتعاون الثنائي وسيهم قضايا متعددة”.

    وتحقيق هذا التعاون الإقليمي ذي البعد المشترك، يقول بوريطة سيتم التوقيع على وثيقته قبل نهاية مارس، لتأكيد هذا البعد الإقليمي، إذ يُرتقب أن ترفع سقف الطموح المشترك في مجالات جديدة وسبل جديدة للتعاون حول آليات التمويل المتطورة وتسريع المشاريع الاستراتيجية سواء في قطاع الماء أو الفلاحة. فالاتحاد الأوروبي الذي كان إلى وقت قريب ينظر إلى التقارب المغربي الإسرائيلي بأعين الحذر والتوجس، يدخل اليوم المعترك الثنائي ليصبح ثالث الأطراف.

    وقرر الاتحاد الأوروبي القفز على مطبّات السياسية التي وقع في حفرتها البرلمان الأوروبي في إدانة للمملكة في الشأن الحقوقي، ومن ثم النفخ في رماد الشراكة المغربية-الأوروبية التي تشهد تطورا مستمرا ونتائج إيجابية، إذ يُعتبر المغرب المستفيد الأول في الجوار الجنوبي. لكن بروكسل وهي ترقب الرغبة المغربية في توسيع استثماراتها في إسرائيل في مختلف مجالات التكنولوجيا المتقدمة، وخصوصا عبر الصندوق الاستثماري لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، بما يشمل أنظمة الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة عن بُعد. فتل أبيب التي تحوز تكنولوجيا متقدمة في مجالات لها ارتباط وثيق بالعمل المناخي، مثل الزراعة والتكنولوجيا والنقل والبنى التحتية وتحلية المياه ، والتي تستفيد منها المغرب، يدفع ضمير أوروبا “الاتحاد الأوروبي” إلى الصدح بالرغبة في التعاون وطمر ما تركد من خلافات بروكسل والرباط.

    عندما تلتقي مصالح أوروبا والمغرب وإسرائيل، لا بد من طرف رابح أكثر من غيره، إذم من هو؟، سؤال تتقاذفه رياح السياسية أولا، فللمغرب بحسب تأكيد يونس الناصيري الباحث في العلاقات الدولية، مصلحة عليا مع أوروبا التي تنظر هي الأخرى للمغرب كشريك مفضل لها، على اعتبار مكانته الاستراتيجية والجغرافية، وهي تبحث في ذلك عن الاستفادة من التكنولوجيا الاسرائيلية خاصة في مجال الزراعة.

    ويضيف في حديثه لـ”الأيام 24″ إسرائيل هي الأخرى تبحث أسواق جديدة لبيع منتوجاتها وعرض خدماتها التكنولوجية على الأوروبين، والمغرب يمكن أن يكن منصة مفضلة لها في هذا الموضوع، نظرا لقرب الرباط من دوائر القرار الأوروبي وجسور التواصل المفتوحة دائما مع بروكسل وحجم التعاون الاقتصادي معها، بينما إسرائيل لا تحظى بعد بوضع مقدم لدى أوروبا، إذ ما يزال حضورها يقتصر على مجلس للتعاون وليس صفة الشريك المتقدم.

    وصحيفة “جيرزاليم بوست” الإسرائيلية، سبق لها أن المغرب مهتم بشكل كبير بابتكارات التكنولوجيا الزراعية الإسرائيلية، خاصة وأن الزراعة حوالى 40 في المائة من اقتصاد المغرب وجزءاً كبيراً من صادراته، في وقت ترتبط الرباط وبروكسل منذ العام 1996 باتفاق شراكة واسعة تشمل أساسا علاقات اقتصادية متينة، خصوصا في ميداني الزراعة والصيد البحري.

    ويرى المحلل السياسي أن العلاقات ثلاثية الأبعاد بين بروكسل والرباط وتل أبيب، ترتهن إلى المصالح الاقتصادية المسبقة على الرهانات السياسية، خاصة في ظل تحديات مناخية طارئة أو حرب التموقعات التي أسفرتها الحرب الروسية الأوكرانية. فالمغرب يراهن على أن يصبح قوة اقتصادية وعسكرية في الإقليم، بحيث عقد صفقات تلسيح، آخرها اشترى طائرات بدون طيار إسرائيلية مقابل 48 مليون دولار،بينما استمرت التجارة بمستويات محدودة بين الجانبين حتى بعد قطع تلك العلاقات، حيث استوردت إسرائيل 68 مليون دولار من البضائع المغربية في المقابل صدرت 5 مليون دولار من المنتجات نحو المملكة في 2018، بحسب معهد التصدير الإسرائيلي.

    وفي حين يصدر المغرب في الغالب السيارات والملابس والإكسسوارات إلى الدولة العبرية، فان الصادرات الإسرائيلية الرئيسية إلى المملكة تنوعت بين البلاستيك والآلات والمعدات الكهربائية. وترى الحكومة الإسرائيلية في الطاقة على أنها مصدر محتمل للتعاون بين إسرائيل والمغرب، الذي لا يمتلك الكثير من موارد الطاقة الخاصة به، حيث استورد المغرب حوالي 90٪ من طاقته منذ عام 2013، بينما يسعى لتوسيع استخدامه للطاقة المتجددة، ومقابل تصدير إسرائيل الغاز الطبيعي فان لديها خبرة في مجال الطاقة الشمسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفقة بين “Genel Energy” و”ONHYM” للتنقيب عن النفط في حقل “Lagzira” إلى غاية 2031

    أعلنت الشركة البريطانية “General Energy”، المتخصصة في التنقيب عن الغاز والبترول، يوم الأربعاء فاتح مارس، عن توقيعها صفقة مع المكتب الوطني للمحروقات والمناجم “ONHYM” تخصّ تشغيل حقل “Lagzira” (سيدي موسى سابقا)، الواقع في المياه الإقليمية المغربية، على أعماق تتراوح بين 200 و1200 متر، والذي يغطي منطقة ذات إمكانات عالية للتنقيب عن النفط.

    وحسب بيان للشركة الموجودة في هذا المحيط، منذ عام 2012، ستواصل هذه الأخيرة عملها في المنشآت النفطية هناك، لثماني سنوات، مقسّمة إلى ثلاث فترات استكشاف.

    وبعد توقيع الاتفاقية بالأحرف الأولى، أعلنت الشركة البريطانية أنها بدأت عملية للعثور على شريك لتمويل برنامج الاستكشاف.

    وبالنسبة لـ”General Energy”، التي تمتلك نسبة 75 في المائة من الحصة التشغيلية في حقل “Lagzira”، فيما يمتلك “ONHYM” نسبة 25 في المائة المتبقية، فإن الأمر يتعلق بالحصول على الوقت والشروط الضريبية الجذابة، لمواصلة خطّة استكشاف الموقع، التي تم تنفيذها حتى الآن.

    ويتمثّل أحد أهداف الشركة في التنقيب، ثم اختبار أحد الاحتمالات عالية الإمكانات، والتي قد يستوعب بعضها ما بين 100 و700 مليون برميل من الهيدروكربونات.

    وحسب ما حدّدت “General Energy”، سيكون لدى جميع الاحتمالات متوسط ​​إمكانات يقدّر بأكثر من 2.5 مليار برميل من الموارد المحتملة القابلة للاسترداد، علما أن جميع الأرقام هي تقديرات تمّ الحصول عليها من دراسات مختلفة أجريت، منذ عام 2018، باستخدام نظام تسهيل ثلاثي الأبعاد.

    يذكر أن المغرب، الذي يقاوم اقتصاده التقلبات في سوق الطاقة الدولية، يبحث عن بدائل لواردات الهيدروكربونات وتطوير الطاقات المتجددة، لإرساء سيادته على الطاقة.

    ويشير تقرير “ONHYM” إلى أن تكلفة الواردات المغربية من منتجات الطاقة تضاعفت هذا العام، من 45.16 مليار درهم، في الأشهر التسعة الأولى من عام 2021، إلى 103.058 مليار درهم، في نفس الفترة من عام 2022، موضحا أن هذه الزيادة ترجع إلى تضاعف الأسعار في الأسواق الدولية، وزيادة الكمية المستوردة أيضا، بنسبة 11.5 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤولون مغاربة يطالبون باستثمار الثروات الطاقية بافريقيا لتحقيق النمو الشامل والقضاء على الفقر

    دعا مسؤولون مغاربة ضمن فعاليات الدورة الثانية لمنتدى “المغرب الدبلوماسي- الصحراء” المنظم تحت شعار “المغرب في إفريقيا ، اختيار ملكي من أجل قارة شاملة ومتكاملة”، إلى استثمار المؤهلات و الثروات الطاقية بافريقيا لتحقيق النمو الشامل والقضاء على الفقر

    وأكد المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، ورئيس مجلس إدارة تحالف الشراكة العالمية للكهرباء المستدامة، عبد الرحيم الحافظي، أن إفريقيا تتوفر على كل المقومات لمواجهة تحديات الارتهان الطاقي وتحفيز طاقة تنافسية وفي المتناول باعتبارها عاملا ومكونا رئيسيا للتنمية الاقتصادية.

    وقال الحافظي، إن القارة الإفريقية تزخر بموارد هائلة سيما في ما يتعلق بالطاقة والماء، مشيرا إلى أن عدم قدرة أفريقيا على تنمية هذه الثروة يعيق تنميتها.

    وأشار في هذا الصدد إلى أن إفريقيا تمتلك أكثر من 12 في المائة من احتياطيات النفط العالمي وأكثر من 8 في المائة من الغاز الطبيعي وأكثر من 6 في المائة من الفحم ، داعيا إلى تحويل موارد الطاقة الأحفورية هذه إلى كهرباء وطاقة حرارية وبنيات تحتية أساسية.

    من جانبه، أشاد ، المتصرف المدير العام ل “بنك أوف أفريكيا”، إبراهيم بنجلون التويمي، بخيارات المغرب المتبصرة للغاية لصالح إفريقيا التي تشكل “حاضرنا ومستقبلنا” ، داعيا إلى “تفاؤل معقول بالنسبة لمستقبل إفريقيا” من أجل استغلال أمثل للأشكال الخمسة للرأسمال المتاح في إفريقيا (طبيعي ، لامادي، بيئي، بشري، اجتماعي).

    ودعا في هذا الصدد إلى تكوين وتمكين وتتبع وتعزيز حضور الفاعلين الاقتصاديين في القارة من أجل ضمان إرساء وتدبير أفضل للموارد.

    من جانبه، قال المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير، خالد سفير، إن إفريقيا قارة في طور الصعود وتضع التنمية الاقتصادية على رأس أولوياتها، مضيفا أن القارة، وبالنظر إلى تنوعها ومواردها البشرية والطبيعية، تتوفر على مؤهلات معتبرة لتنجح في تحقيق النمو الشامل والقضاء على الفقر.

    وشدد على ضرورة تحويل هذه الإمكانات إلى ثروة ، من خلال بلورة سياسة مندمجة وشاملة وقائمة على فعالية الموارد، بهدف تسريع إعادة البناء وفق منطق شراكة جنوب-جنوب، وتدارك التأخرات المسجلة وتعزيز التجارة الإقليمية.

    من جانبه، قال المدير العام لالتقائية وتقييم السياسات العمومية بالوزارة المنتدبة المكلفة بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، إبراهيم بنموسى، إن حضور المغرب في إفريقيا أصبح أكثر تجذرا في عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس بفضل رؤية ملكية تؤثر مصلحة القارة، مشيرا إلى أن هذه الدبلوماسية ترفع عاليا قيم السلام والحوار والتعايش والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية.

    ودعا بنموسى في هذا الصدد الحكومات ومختلف الفاعلين إلى مضاعفة جهودهم لإخراج القارة الأفريقية من التبعية، من خلال تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية.

    يذكر أن الدورة الثانية لمنتدى “المغرب الدبلوماسي-الصحراء”، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة، من قبل المجموعة الإعلامية Maroc Diplomatique، وتتواصل الى غاية 5 مارس الجاري، تخصص لإفريقيا، والإجراءات المتخذة من قبل المملكة لفائدة القارة، وكذا لإنجازات الدبلوماسية المغربية.

    وتسعى الدورة الثانية للمنتدى لأن تكون حدثا يجمع خبراء ودبلوماسيين وصناع القرار من القطاعين الخاص والعام، من المغرب ودول أفريقية أخرى، من أجل تبادل خبراتهم وآرائهم حول مواضيع متعددة من بينها الدبلوماسية التقليدية وتعزيز العلاقات الثنائية، والدبلوماسيات الأمنية والغذائية والطاقية، فضلا عن التنمية المشتركة والتضامن بين بلدان الجنوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد كارثة القطارات في اليونان… اشتباكات عنيفة بين متظاهرين والشرطة

    اندلعت صدامات عنيفة الأحد بين الشرطة ومتظاهرين أمام البرلمان في أثينا خلال تجمع احتجاجي بعد كارثة القطار في اليونان التي أودت بحياة 57 شخصا مساء الثلاثاء، مثيرا موجة غضب دفعت رئيس الوزراء إلى طلب الصفح.

    وفي لاريسا، المدينة الأقرب إلى مكان وقوع الحادث، أدلى مدير محطة القطار فاسيليس ساماراس (59 عاما ) الأحد بإفادته أمام القضاء، وو ضع اثر ذلك في الحبس الاحتياطي.

    واعترف الرجل الذي كشفت وزارة النقل عن هويته، بمسؤوليته عن حادث الاصطدام بين قطارين سارا لكيلومترات عديدة في اتجاهين معاكسين على السك ة نفسها الرابطة بين أثينا وتيسالونيكي، أكبر مدينتين يونانيتين، قبل أن يصطدما ببعضهما البعض مساء الثلاثاء، ما تسب ب بمقتل 57 شخصا .

    وأثناء مثول مدير المحطة أمام قاضي التحقيق كان حوالى 12 ألف شخص يتظاهرون في ساحة سينتاغما الكبيرة أمام البرلمان في العاصمة اليونانية حاملين لافتات كتب عليها “فلتسقط الحكومات القاتلة!”، و”لم يكن خطأ بشريا !”. وشهد رابع تجمع احتجاجي في أثينا منذ وقوع الحادث صدامات عنيفة بين الشرطة ومتظاهرين.

    وألقى متظاهرون الأحد زجاجات مولوتوف فيما رد ت الشرطة بإلقاء قنابل غاز مسيل للدموع وقنابل صوتية في وسط العاصمة اليونانية، وأطلق المتظاهرون مئات البالونات باللون الأسود تكريما لضحايا الكارثة.

    ووزع محتجون منشورات ت ظهر وجه رئيس الوزراء المحافظ كيرياكوس ميتسوتاكيس، وك تب عليها باللون الأحمر “وزير الجريمة المطلوب”.

    وقال ميخاليس هاسيوتيس رئيس نقابة المحاسبين الذين انضموا الى التظاهرة لفرانس برس “نشعر بغضب كبير”. وأضاف أن “الجشع وعدم اتخاذ تدابير لحماية الركاب أديا إلى أسوأ مأساة للسكك الحديد في بلادنا”.

    وقال نيكوس تسيكالاكيس، وهو رئيس نقابة في مجال السكك الحديد “قصفونا بقنابل الغاز المسيل للدموع، وعانى أشخاص كبار في السن من صعوبات في التنفس. هل تعتقدون أن تكريم موتانا يتم بهذه الطريقة؟”.

    وأضاف “لا شيء يسير على ما يرام في هذا البلد، المستشفيات بحالة سيئة، والمدارس ت غل ق، والغابات تحترق… على م ن يضحكون؟”.

    ومنذ اليوم التالي للكارثة، نزل يونانيون إلى الشوارع للتعبير عن غضبهم متهمين السلطات بالإهمال ومدينين تدهور البنية التحتية للسكك الحديد.

    وسببت الكارثة مأساة في اليونان خصوصا أن عددا كبيرا من الضحايا كانوا من الطلاب الشباب العائدين من عطلة نهاية أسبوع طويلة إلى تيسالونيكي المدينة الجامعية الكبيرة في الشمال.

    وساهمت لقطات مفجعة بثها التلفزيون لأهالي الضحايا وهم يبكون أمام مستشفى منتظرين بيأس الحصول على معلومات عن مصير أولادهم، في زيادة إلقاء اللوم على السلطات وإدارتها، التي اعتبرت كارثية.

    وطلب رئيس الوزراء اليوناني الصفح من أسر الضحايا في خطاب رسمي صباح الأحد، قبل أن يحضر قداسا في الكاتدرائية الأرثوذكسية في أثينا.

    وكتب في رسالة موجهة إلى اليونانيين ونشرها على حسابه على فيسبوك “كرئيس للوزراء، أنا مدين للجميع، ولا سيما لأقارب الضحايا، (بطلب) الصفح”.

    وأضاف “في اليونان عام 2023، لا يمكن لقطارين أن يسيرا في اتجاهين معاكسين على نفس الخط دون أن يلاحظهما أحد”.

    وأكد ميتسوتاكيس أنه “لا يمكننا ولا نريد ولا يجب أن نختبئ وراء الخطأ البشري” المنسوب إلى مدير المحطة.

    ولكن اعتذار رئيس الوزراء لم يهدئ من غضب المتظاهرين. واعتبرت ماريانا كرونوبولو وهي معلمة في مدرسة ابتدائية شاركت في التظاهرة في أثينا أن طلب الصفح هذا “نفاق”. وأضافت “كان يعلم أن شبكة السكك الحديد في حالة مزرية، ولم يفعل شيئ ا”.

    وذكرت صحيفة كاثيميريني اليومية أن القضاء يسعى إلى فهم كيف وجد مدير محطة عديم الخبرة نفسه، بمفرده بدون إشراف أي شخص آخر، في محطة لاريسا لمدة أربعة أيام عندما كانت الحركة على هذا الخط شديدة بسبب عطلة نهاية أسبوع طويلة مرتبطة بعطلة أرثوذكسية.وتلقى الرجل تدريبا لأربعين يوما فقط ليصبح مدير محطة قطارات.

    في محطة رابساني الصغيرة، بالقرب من مكان الحادث في وسط البلاد، وضع أهالي طلاب أزهار قرنفل حمراء وبيضاء على السكك الحديد وأضاؤوا الشموع.

    ورفع شبان وشابات من مدرسة محلية لافتة كتب عليها “لم يكن حادث ا. إنه الربح على حساب حياة البشر”.

    وذكر مصدر قضائي أن التحقيق يهدف أيضا إلى “بدء إجراءات جنائية، إذا لزم الأمر ضد أعضاء إدارة شركة” السكك الحديد “هيلينك ترين”.

    وهذا الحادث هو الثالث بين الحوادث التي سقط فيه أكبر عدد من القتلى في أوروبا خلال 25 عاما، بعد خروج قطار عن سكته في 1991 في ألمانيا (101 قتيل) وحادث قطار في إسبانيا في 2013 قتل فيه ثمانون شخصا.

    وكتبت كلمة “القتلة” بالأحرف الحمراء على واجهة المقر الرئيسي للشركة في أثينا.

    والشركة متهمة بعدد من حالات الإهمال والتقصير أدت إلى الكارثة التي وصفتها السلطات بأنها “مأساة وطنية”.

    ودافعت الشركة عن نفسها مساء السبت مؤكدة أنها “كانت حاضرة منذ اللحظة الأولى على الساحة” وأنشأت “مركز اتصال (…) لتقديم المعلومات”.

    واستحوذت مجموعة فيروفي ديلو ستاتو ايتالياني Ferrovie Dello Stato Italiane الإيطالية على شركة هيلينك ترين في 2017 في إطار برنامج الخصخصة الذي فرضه المقرضون على اليونان خلال الأزمة الاقتصادية (2009-2018). وكان ممثلو نقابات السكك الحديد أطلقوا تحذيرا قبل ثلاثة أسابيع، قائلين “لن ننتظر وقوع حادث لنرى المسؤولين يذرفون دموع التماسيح”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين دكتاتورية قيس وترهات تبون!

    بقلم:  اسماعيل الحلوتي
    صحيح أن تاريخ العالم العربي عامة والمغاربي خاصة، حافل بالأحداث التي تروي قصصا عن فساد واستبداد بعض الأنظمة التي تناوبت على الحكم سواء منها المدنية أو العسكرية، حيث هناك عدد من القادة حولوا بلدانهم بثرواتها المعدنية والنفطية الهائلة إلى مجرد إقطاعيات لهم ولعائلاتهم، وسخروا موارد دولهم لغير مصالح شعوبهم في إشباع نزواتهم وضمان الاستمرار في السلطة أو في عديد القضايا الخاسرة. وجعلوا من استشراء الفساد ثقافة تقتضي التشجيع وحسن الرعاية، حتى صار من المستبعد رؤية المشهد في العالم العربي بمعزل عن ثنائية الفساد والاستبداد، وهكذا كان الكثير من الحكام المستبدين رموزا للفساد، من خلال التصرف في مقدرات أوطانهم على اعتبار أنها إرث لهم ولعائلاتهم والمقربين منهم…
    غير أن التاريخ المعاصر لم يعرف رؤساء عرب أكثر دكتاتورية وغباء من الرئيسين التونسي قيس سعيد والجزائري عبد المجيد تبون. إذ رغم الحظوة التي كان يتمتع بها الأول لدى فئات واسعة من المجتمع التونسي وغيره من المجتمعات العربية وبعض الدول الأجنبية، وفي مقدمتها الجمهورية الفرنسية، لكن سرعان ما تغيرت مواقف الكثيرين، على خلفية إجراءات انقلاب 25 يوليوز 2021، جراء إعلانه عن حل الحكومة وتجميد عمل البرلمان ورفع الحصانة عن جميع نواب الشعب وحل المجلس الأعلى للقضاء…
    وفي مقابل استمرار الانقلابي قيس في ترسيخ انقلابه غير مكترث بمعارضيه، وإصراره على المضي قدما نحو تأسيس حكمه الشمولي الأرعن الذي يتماهى مع شخصيته من حيث الغرابة، مانحا نفسه سلطة الحكم بمرسوم وشل الحياة السياسية، ومحاكمة خصومه أمام محاكم عسكرية، وإعادة كتابة الدستور على المقاس، مبررا دكتاتوريته وإجراءاته الفردية والاستبدادية برغبته الجامحة في تطهير البلاد من رموز الفساد وإنقاذها من الأزمة الاقتصادية، والحال أنها لم تزدد إلا تفاقما منذ استيلائه على السلطة.
    نجد أن عبد المجيد تبون الذي لم يأت اختياره عبثا من قبل “الكابرانات” ليكون رئيسا صوريا للجزائر، وإنما لما يتميز به من خصلة معاداة المملكة المغربية الشريفة، حيث أنه لم يكن في حله وترحاله يتوقف عن مهاجمة النظام المغربي والمغاربة ناعتا إياهم بأقذع النعوت منذ أن كان رئيسا للوزراء، وهو يواصل ترهاته دون أن يغفل لحظة عن توجيه مدفعيته نحو المغرب الذي يؤرقه مساره التنموي وانتصاراته الدبلوماسية. فقد أبى في ظل ما تراكم من إخفاقات في تدبير الشأن العام وعدم القدرة على النهوض بالأوضاع المتدهورة وبإيعاز من قائده الرئيس الفعلي للبلاد السعيد شنقريحة، إلا أن يجعل من المغرب عدوا خارجيا يهدد أمن واستقرار البلاد والعباد.
    ففي إحدى المقابلات الصحفية التي أدمن فيها على نشر الافتراءات والترهات، وسعيا منه إلى محاولة حجب الحقائق والتغطية على مسلسل الهزائم الانتكاسات إن على مستوى الوضع الداخلي أو الدبلوماسي، أدلى تبون أو “كذبون” كما بات يسميه الكثيرون من رواد الفضاء الأزرق بمجموعة من التصريحات العشوائية، التي تعكس حجم التخبط والارتجال اللذين أضحت “العصابة” الحاكمة تعيش على إيقاعهما، حيث قال بأن الجزائر تعرف وضعية جد مريحة من حيث احتياطي الحبوب والمنتوجات الزراعية، فيما الواقع غير ذلك بسبب الأزمة الناجمة عن ندرة عديد المواد الغذائية كالحليب والزيت والسميدة وغيرها، كما تشهد بذلك الطوابير الطويلة للمواطنين الراغبين في الحصول على حصصهم من مواد التموين.
    أما في حديثه عن وضعية ملاعب كرة القدم، فقد أضاف دون تردد وبنفس الغلو في ذات المقابلة الصحفية بأنها عرفت تحسنا كبيرا بفضل إسناد مسؤولية إصلاحها إلى وزارة الإسكان، ناسيا أنه هو نفسه من قال في لقاء سابق لم يمر عليه كثير من الوقت بأن الجزائر قادرة على تنظيم كأسين للعالم حالا وليس كأسا واحدة، مما أثار موجة من السخرية على منصات التواصل الاجتماعي. ثم كيف لرئيس دولة عربية
    كبيرة وغنية بالنفط والغاز، أن تستكثر على بلد عربي جار تلقيه الدعم حول مقترح الحكم الذاتي في أقاليمه الجنوبية من بلد أوروبي، ويتعلق الأمر بإسبانيا التي عاب عنها هذا التقارب مع المغرب، معتبرا ذلك عملا غير مقبول أخلاقيا وتاريخيا، من غير أن يفرط في ضمان حاجياتها من الغاز الطبيعي؟
    ولعل آخر الترهات هنا والآن وأكثرها إثارة للاستغراب والاستهزاء هي تلك التي وردت في حوار بثه التلفزيون الرسمي، الذي عاد سريعا لحذفه بعد توالي الانتقادات الشديدة اللهجة، حيث اتهم “كذبون” فيه بلغة الواثق من نفسه ما وصفها بالأبواق الفاسدة في الدول الأوروبية التي تربط الجزائر بإيران، مشددا على أن الأوروبيين ملزمون بأن يدركوا جيدا أن بعض ديمقراطياتهم ولدت في الجزائر، وأن الثورة البرتغالية ترعرعت في بلده كما هو الأمر بالنسبة للثورة اليونانية والإسبانية…
    إنه من المخجل جدا ونحن في القرن الواحد والعشرين أن يستمر في حكم بلداننا العربية مثل هذه النماذج من الرؤساء، التي ينبغي أن يكون مكانها الطبيعي خارج السلطة في مستشفيات الأمراض العقلية، تفاديا لما يمكن أن يترتب عن قراراتها الرعناء من خطورة على بلداننا وشعوبنا، ونسأل الله تعالى أن يفك أسر أشقائنا في كل من تونس والجزائر ويلطف بهم، إنه هو السميع العليم.

    إقرأ الخبر من مصدره