Étiquette : الغاز

  • خارطة طريق البنية التحتية للغاز.. التوقيع على بروتوكول اتفاق للتنسيق بين السلطات العمومية

    تم التوقيع، يوم أمس الثلاثاء، على بروتوكول اتفاق إستراتيجي بين وزارة الداخلية، ووزارة الاقتصاد والمالية، ووزارة التجهيز والماء، ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، لإطلاق خارطة طريق البنية التحتية للغاز.

    وحسب بلاغ لوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، فإن هذا البروتوكول سيضم، أيضا، خمس مؤسسات وشركات عمومية؛ وهي: الوكالة الوطنية للموانئ، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، بالإضافة إلى شركة الناظور غرب المتوسط، والشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب.

    وأضاف المصدر نفسه أن هذا البروتوكول يشكل استمرارا لالتزام المملكة المغربية الثابت بتعزيز سيادتها في مجال الطاقة، وإزالة الكربون من اقتصادها، وربطها بالأسواق الإقليمية والعالمية، ويهدف إلى تعزيز التنسيق بين السلطات العمومية، بهدف إنجاز برنامج لتطوير بنية تحتية غازية مستدامة.

    ويروم هذا البرنامج، الذي يمتد على عدة سنوات، تزويد المملكة بعدة منافذ لاستيراد الغاز الطبيعي المسال، بالإضافة إلى بنية تحتية لتخزين ونقل الغاز الطبيعي.

    ويتضمن البرنامج، على المدى القصير، دعم أنابيب الغاز التي تربط الأحواض المنتجة للغاز المحلي بالمستهلكين، بالإضافة إلى تطوير محطة لاستيراد الغاز الطبيعي المسال في ميناء الناظور غرب المتوسط، وإنشاء أنبوب غاز جديد يربط المحطة بالأنبوب المغاربي الأوروبي.

    وبحسب المصدر ذاته، فمن شأن هذا البرنامج أن يعزز، على المدى البعيد، تسريع تطوير الطاقات المتجددة، وتنزيل عرض المغرب للمجالات الجديدة للهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وكذا تطوير مشروع خط أنابيب الغاز الإفريقي الأطلسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب.. مسؤول نيجيري: سيتم اتخاذ قرار الاستثمار النهائي في دجنبر 2024

    أعلن ميلي كياري، الرئيس التنفيذي لمجموعة شركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة (NNPC Ltd)، أنه سيتم اتخاذ قرار الاستثمار النهائي (FID) بشأن مشروع خط أنابيب الغاز النيجيري المغربي (NMGP)، في دجنبر 2024، وذلك، خلال مؤتمر « CERAWeek » المنعقد في هيوستن الأمريكية، يوم الثلاثاء المنصرم.

    وحسب كياري، « هناك مشاركة مستمرة في مشروع « NMGP » بقيمة 25 مليار دولار، والذي وصل إلى مرحلة متقدمة، لإنشاء خط أنابيب سيمر عبر ثلاثة عشر دولة إفريقية، وصولا إلى القارة الأوروبية ».

    وفي معرض حديثه عن تحول الطاقة، أشار المسؤول النيجيري إلى أن « العالم يواجه تحديات جيوسياسية »، بقوله: « من الواضح أنه قبل التحول في مجال الطاقة، يجب على البلدان، أولا، تحقيق أمن إمدادات الطاقة في بلدانها. لا يمكنك الحديث عن أمن الطاقة عندما لا يكون متوفرا »، موضحا أنه « في معظم دول إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، لا يحصل 70 في المائة من السكان على وقود الطهي النظيف. لذلك، يجب عليك سد فجوة العرض، أولا ».

    وتابع كياري: « على الرغم من أن الناس يتحدثون عن استخدام مصادر الطاقة المتجددة لسد فجوة التحول في مجال الطاقة، إلا أنه لا بد من توفير الأموال اللازمة لهذه المصادر، أيضا ».

    كما سجل: « إذا كنت تصر على استكمال عملية الاستبدال اليوم، فعليك التعامل مع مشكلة العرض. بالنسبة لنا، يجب أن يكون التحول متمايزا. وحتى إذا قررت إفريقيا التوقف عن استخدام الوقود الأحفوري، فإنها لا تمثل سوى حوالي 3 في المائة فقط من إجمالي الانبعاثات العالمية ».

    وأكد الرئيس التنفيذي لـ(NNPC Ltd): « ينصب تركيز الشركة المحدودة على بناء قدرتها على توصيل الغاز إلى السوق المحلية وخارجها. يتعين على نيجيريا، باعتبارها دولة غنية بالغاز، أن تستغل مواردها الوفيرة منه لتوفير الوقود البديل الذي تحتاج إليه ».

    وختم حديثه بالقول: « نحن نتفهم الحجج المؤيدة لتحقيق التحول في مجال الطاقة، ولكن أرخص وسيلة لتحقيق ذلك هي من خلال الغاز، الذي يخلق فرصا واضحة. إننا نقوم، اليوم، ببناء عدد من الخطوط الرئيسية والبنية التحتية الأخرى للغاز، التي ستوفر هذا الأخير لعدد من الشبكات ».

    ويعتبر مشروع أنبوب الغاز النيجيري المغربي، الذي يصل طوله إلى أكثر من 5600 كيلومترا، واحدا من بين أهم المشاريع الإستراتيجية في القارة الإفريقية؛ حيث يتوقع أن تبلغ طاقته الاستيعابية ما بين 30 و40 مليار متر مكعب سنويا، بمعدل 3 مليارات قدم مكعبة من الغاز، يوميا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للتركيز على قطاع الغاز بالمغرب.. “شاريوت” تدرس مراجعة قسم الانتقال الطاقي بالشركة

    مروان حميدي

    أعلنت شركة “شاريوت” البريطانية، عن قرارها بإجراء مراجعة استراتيجية لقسم الانتقال الطاقي “Transitional Power” داخل الشركة، الذي ينشط حاليا داخل سوق الطاقة بجنوب أفريقيا.

    وتأتي هذه الخطوة، حسب بلاغ للشركة، في ظل رغبتها في التركيز أكثر على تطوير أصولها في قطاع الغاز الطبيعي بالمملكة المغربية.

    وتهدف المراجعة إلى استكشاف والاطلاع على الخيارات المختلفة المتاحة للشركة، والتي يمكن أن تشمل البيع أو الفصل، الكلي أو الجزئي لشركة شاريوت للطاقة الانتقالية، أو الاحتفاظ بهذا القسم ضمن مجموعة شاريوت المحدودة، وذلك بهدف تحسين القيمة لمساهمي شاريوت.

    وأوضح البلاغ أن قسم الانتقال الطاقي، الذي يركز الآن على سوق الطاقة في جنوب أفريقيا، يحتاج إلى تمويل على المدى القريب والمتوسط لتحقيق كامل امكانياته.

    وأضاف أن إدارة الشركة قامت بالعمل على تطوير خيارات التمويل بالديون والتمويل بالأسهم على مستوى الشركة التابعة، كما تلقت مؤشرات تبرز اهتماما محتملا من مستثمرين يركزون على جنوب أفريقيا لتمويل أعمال نشاط الانتقال الطاقي.

    وفي تعليقه على هذه الخطوة، عبر الرئيس التنفيذي لشركة “Chariot” أدونيس بوروليس عن فخره بالعمل المنجز قائلا: “أنا فخور جدا بالعمل الذي أنجزناه على مستوى قسم الانتقال الطاقي وعلى مستوى جميع أنشطة المجموعة على مدار السنوات الثلاث الماضية”.

    وتابع: “ونظرا للمتطلبات المالية الضرورية والعاجلة لتطوير وتنفيذ مشاريع محفظة قسم الانتقال الطاقي، فإننا نعتقد أن إطلاق هذه المراجعة الاستراتيجية يخدم مصلحة جميع الأطراف المعنية، وذلك بهدف الرفع من قيمة هذا القسم مع تمكينه من مواصلة نموه وتطوره المستمر”.

    وأكد بوروليس أن هذه المراجعة تأتي في الوقت الذي تعيد فيه الشركة التركيز على أصولها لتطوير الغاز الطبيعي في المغرب على المدى القصير والمتوسط، مع طموحها على المدى المتوسط في تقديم عائد على الاستثمار لمساهمين من عائدات الغاز.

    وأوضح البلاغ أن قسم الهيدروجين الأخضر التابع لشركة شاريوت سيظل جزءاً من المجموعة، وستستمر الإدارة في تطوير خيارات التمويل على مستوى هذه الشركة التابعة لها.

    وشدد المصدر ذاته أنه على الرغم من عدم التأكد من أن تؤدي هذه المراجعة الاستراتيجية إلى صفقة، إلى أن الإدارة ستواصل النظر والتدقيق في جميع الخيارات، وستقدم الشركة المزيد من التحديثات والمعلومات حول الموضوع عند الحاجة.

    يشار إلى أن قسم الانتقال الطاقي يركز على توفير حلول مستدامة للطاقة والمياه في أفريقيا، والتي تشمل مشاريع لتوليد الطاقة المتجددة وتجارة الكهرباء.

    جدير بالذكر أن “شاريوت” مجموعة طاقة انتقالية تركز على أفريقيا وتنشط في ثلاثة قطاعات: الغاز الانتقالي، الانتقال الطاقي والهيدروجين الأخضر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه مسارات تسويق الغاز المكتشف بحوض الغرب

    أماطت « شاريو »، الشركة البريطانية المنقبة عن الغاز ، بعض اللثام عن استراتيجيتها التجارية فيما يخص الغاز المكتشف بالمغرب. يأتي ذلك في الوقت الذي كانت هذه الشركة قد كشفت عن اكتشافات كميات لافتة من الغاز الطبيعي بمنطقة « أنشوا » واللكوس بحوض الغرب. الشركة البريطانية التي طمأنت المساهمين في رأسمالها حول جودة الغاز المغربي، كشفت أن الاستراتيجية التجارية في هذا الإطار، سوف تكون على ثلاث مراحل.

    المرحلة الأولى تهم نقل الغاز مباشرة عبر شاحنات صهريجية إلى المواقع الصناعية بكل من طنجة والقنيطرة والدار البيضاء. لكن بالموازاة مع ذلك وعلى المدى المتوسط، ستنشئ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متجاوزا فرنسا والبرتغال وإيطاليا.. المغرب على رأس مستوردي الغاز من إسبانيا

    مروان حميدي

    نقل خط أنابيب مضيق جبل طارق أكثر من 868 جيغاوات ساعة من الغاز، انطلاقا من مدينة طريفة إلى المغرب خلال شهر يناير، وهو ما يزيد عن 28٪ من إجمالي الصادرات الإسبانية خلال الشهر المذكور.

    وحسب ما أكدته صحيفة “لاراثون”، فإن حجم الصادرات الإسبانية تجاه جاره الجنوبي، تجعل المغرب أكبر متلقي لإعادة بيع الغاز الإسباني، متجاوزا العملاء التقليديين مثل فرنسا والبرتغال وإيطاليا.

    وأوضحت الصحفية أن إجمالي شحنات الغاز تجاه المملكة عبر هذا الخط تجاوزت 9800 جيغاوات ساعة منذ بداية العام الجاري، لتأتي في المرتبة الثانية بعد فرنسا في قائمة الدول المستقبلة لهذا المورد الطاقي.

    وأوضح المصدر ذاته أن بادرة إسبانيا بإعادة فتح خط الأنابيب المغاربي-الأوروبي، في الاتجاه المعاكس لتصدير الغاز إلى المغرب، كانت مفتاحا لتعزيز العلاقات الثنائية في سياق أزمة الطاقة.

    واعتبرت الصحيفة الإسبانية، أن الجزائر التزمت بالشراكة التي تربطها مع المملكة الإسبانية رغم الأزمة الحاصلة بين البلدين.

    وتابعت: “مع ذلك، تتضمن المقاطعة الاقتصادية غير العقلانية للجزائر تهديدات بفسخ العقود إذا تم اكتشاف إعادة بيع الغاز الجزائري إلى المغرب، ما يدل على عدم وجود روح التعاون لدى الجزائر في مجال الطاقة في هذه الأوقات الصعبة”.

    ولا يشمل الغاز المصدر إلى المغرب، الغاز الجزائري، ويعود هذا الاستثناء إلى أن جميع عمليات تصدير الغاز، سواء كان مسالًا أو محولًا إلى الحالة الغازية عبر خط الأنابيب المغاربي الأوروبي بشكل عكسي، تُرفق بشهادة مراقبة المنشأ، وذلك بإصرار من الجزائر.

    بمعنى آخر، فإن الجزائر تُصر على التأكد من عدم وصول أي غاز جزائري إلى المغرب، عبر خط الأنابيب المغاربي الأوروبي بشكل مباشر أو غير مباشر.

    وتأتي هذه الخطوة تماشيا مع القرار الجزائري “الأحادي” القاضي بوقف تصدير الغاز إلى المغرب سنة 2021، بعد ما شهدته العلاقات بين الطرفين من تشنجات وصلت إلى حد القطيعة الدبلوماسية، وبعد وقف العمل بخط الأنابيب المغاربي الأوروبي، نقلت ملكيته للمغرب الذي أضحى يستعمله بشكل عكسي.

    وللإشارة فإن خطوة استخدام الخط بشكل عكسي أثبت نجاحها، إذ تم استخدام الخط بنسبة 90٪ من طاقته القصوى في بعض الأشهر، كما بلغت عمليات التوريد نقل 958 جيغاواط في الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النفط والغاز بالمغرب.. بدء أولى الخطوات الملموسة للتصدير

    أعلنت شركة “شاريوت” البريطانية، المتخصصة في التنقيب عن النفط والغاز في المغرب، عن بدء خطوات ملموسة لتصدير الغاز من المغرب وفق الآجال المحددة.

    وتقوم الشركة بإنشاء أنبوب اتصال يربط بئر “أنشوا 1” بساحل العرائش بخط أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي، استعدادًا لبدء التصدير.

    يهدف الاتفاق إلى استغلال الأنبوب لنقل كميات كبيرة من الغاز المستخرج بالعرائش إلى الوجهات المستوردة، سواء داخل المغرب أو نحو أوروبا عبر إسبانيا.

    وتتوقع “شاريوت” أن تتجاوز احتياطيات الغاز الطبيعي المكتشفة في ساحل العرائش 1 تريليون قدم مكعب، بزيادة 148% عن التقديرات الأولية. وتشمل هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القاتل الصامت يواصل حصد الأرواح بالمغرب..

    العلم – متابعة

    لقيت طالبة مصرعها اختناقا بغاز البوتان ليلة أمس الأربعاء، بأحد المنازل بالمجمع السكني البيت العتيق بمرتيل.

    وحسب مصادر متطابقة، فإن الضحية التي تتحدر من مدينة طنجة كانت تتابع دراستها بشعبة التاريخ والجغرافيا بالمدرسة العليا للأساتذة بمرتيل.

    وانتقلت عناصر الشرطة العلمية والتقنية فور توصلها بالخبر لعين المكان، حيث تم فتح تحقيق لمعرفة أسباب ودواعي تسرب الغاز.

    وقد تم نقل جثة الطالبة لمستودع الأموات بمستشفى سانية الرمل بتطوان قصد عرضها على التشريح الطبي تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    جدير بالذكر، أن أربع ضحايا آخرين لقوا مصرعهم بنفس الطريقة في غضون شهر، وهم ثلاث طالبات بمرتيل أيضا، إضافة إلى شرطية حديثة التخرج بآسفي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط الوجهة الثانية بعد باريس.. صادرات إسبانيا من الغاز نحو المغرب تتجاوز %400

    مروان حميدي

    ارتفعت واردات المغرب من الغاز القادم من إسبانيا بنسبة 403 بالمائة سنة 2023، وهو ما يمثل 12.5 بالمئة من إجمالي الصادرات الإسبانية من هذه المادة الطاقية.

    وحسب التقرير الأخير الصادر عن شركة الاحتياطات الاستراتيجية للمنتجات البترولية “Cores”، والذي نشرته جريدة “El periódico de la energia”، فإن حجم الصادرات الإسبانية من هذا المورد الطاقي بلغ 9,472 جيجاواط ساعة سنة 2023، مقابل 1,881 جيجاواط ساعة عام 2022.

    وأضاف المصدر ذاته أن الصادرات الإسبانية ارتفعت السنة الماضية بنسبة 10.5 بالمئة، ليصل مجموع الصادرات إلى 75.495 جيجاواط ساعة، كما احتلت الجمهورية الفرنسية المركز الأول، بكمية قدرها 38.248 جيجاواط ساعة وهو ما يمثل زيادة قدرها 3.9 بالمئة مقارنة من سنة 2022، كما أن هذه الكمية تمثل 50.7 بالمئة من إجمالي الكمية المصدرة.

    وجاءت إيطاليا في المركز الثالث خلف المغرب بكمية وصلت إلى 8.121 جيجاواط ساعة، وهو ما يمثل 10.8 بالمئة من إجمالي الصادرات الإسبانية.

    ومن جانبها استوردت المملكة الإسبانية سنة 2023 ما مجموعه 396,712 جيجاواط، بانخفاض قدره 11.1٪، منها 69.9٪ من الغاز الطبيعي المسال (GNL).

    وتعتبر الجزائر المورد الأساسي للجارة الشمالية من الغاز، بإجمالي قدر بـ 116,252 جيجاواط ساعة، أي ما يمثل 29.3 بالمئة، تليها الولايات المتحدة الأمريكية بـ 82,858 جيجاواط، أي ما يناهز 20.9٪، علاوة على ذلك زاد وزن الغاز القادم من روسيا بنسبة 29.8٪، إذ بلغ سنة 2023 ما مجموعه 72,690 جيجاواط ساعة، مقابل 56,021 جيجاواط ساعة سنة 2022.

    ووفقا لما تم نشره فإن هذه التدفقات بلغت ذروتها الشهرية في مايو 2023 بكمية بلغت 868 جيجاواط ساعة.

    وحسب متابعين لأسواق الطاقة عبر العالم، فإن ارتفاع واردات المغرب من الغاز تعزى بالأساس إلى إنخفاض الأسعار على المستوى العالمي، بالإضافة إلى الأسعار التنافسية التي تفرضها السلطات الإسبانية على الغاز المار من أنبوب الغاز المغاربي-الأوروبي.

    وللإشارة فإن المملكة المغربية اتجهت نحو نظيرتها الإسبانية مباشرة بعد قرار الجمهورية الجزائرية الاستغناء عن خط أنابيب الغاز المغاربي-الأوروبي الذي يمر عبر المغرب، بعد يومين من قطع العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين، وأكد وزير الطاقة الجزائري محمد عرقاب حينها أن جميع إمدادات الغاز الطبيعي الجزائري نحو إسبانيا ومنها نحو أوروبا ستتم عبر أنبوب “ميدغاز” العابر للبحر المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغاز يودي بحياة ضابطة للشرطة بآسفي

    AHDATH.INFO
    تم العثور صباح يوم الاثنين على ضابطة للشرطة حديثة التخرج بالمصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بآسفي جثة هامدة بمنزلها بحي السعادة بآسفي.
    وحسب المعلومات الأولية، فإن سبب الوفاة يعود إلى تسرب للغاز من سخان للماء، ما أدى إلى اختناق الضحية وتسليم الروح إلى بارئها.
    وقد تم نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات التابع للجماعة الحضرية لآسفي، قصد القيام بالإجراءات الضرورية، في انتظار تسليمها الى عائلتها قصد دفنها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنتاج الغاز بالمغرب.. شركة تنقيب بريطانية تكشف توقعاتها لسنة 2024

    مروان حميدي

    كشفت الشركة البريطانية المتخصصة في اكتشاف الغاز والطاقات الانتقالية الموجهة نحو إفريقيا، “Chariot Limited” عن توقعاتها لتراخصيها في لوكوس وليكسوس.

    وحسب ما نقلته جريدة “ليكونوميست”، فإن الرخصة الأولى للشركة البريطانية تبلغ نسبة الامتلاك للشركة %75 ، فيما يحوز المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن على نسبة %25، كما تعتزم الشركة بدء حملة الحفر نهاية الربع الأول من هذه السنة.

    وقامت الشركة باحراز تقدم ملحوظ فيما يتعلق بهذا المشروع، حيث توقيع عقد من شركة “ستار فالي دريلينج” لتوفير جهاز الحفر (ستار فالي 101) الذي يعمل داخل مشروع أخر بأراضي المملكة.

    وأوضحت الشركة أنها ستحصل قريبًا على موافقة ترخيص البيئة، لما يصل إلى 20 بئر مشمولة في هذا الترخيص، ما سيمكنها من تحقيق كفاءة أكبر خلال حملاتها المستقبلية للحفر.

    المصدر ذاته أكد أن موقع الحفر الأول يحمل اسم “Gaufrette”، وهو الموقع الذي يتضمن خصائص فنية مشابهة لتلك التي تم العثور عليها في عمليات تنقيب ناجحة أخرى للشركة بالمغرب.

    وأوضح بيان الشركة أن “نجاح هذا المشروع سيؤكد عدة أهداف ذات إمكانيات مشابهة تصل إلى 26 مليار قدم مكعب وفقًا لتقديرات الموارد المحتملة (تقديرات داخلية أولية)”.

    وفيما يتعلق بموقع Dartois، فقد تم تصنيفه كهدف ثانوي للحفر، ويقع هذا الموقع كامتداد لحقل كشف عن وجود الغاز، ويمكن لهذا الموقع، التأكيد من عدمه حول وجود احتياطات خاصة تقدر بأزيد من 20 مليار قدم مكعب، حسب ما أوردته توقعات داخلية للشركة.

    وأفاد المصدر نفسه أن الشركة حددت لنفسها أهداف أخرى بعد الانتهاء من المشروعين، ومن عملية التقييم.

    ويخصوص موقع ليكسوس الواقع قبالة سواحل العرائش، حيث تمتلك شركة “Energean” نسبة %45، وChariot نسبة 30%، وONHYM نسبة 25%، فقد أعلنت الشركة عن رغبتها في تجاوز مليار قدم مكعب من الغاز في مشروع Anchois الخاص بها، والذي يتضمن بئري Anchois-1 و Anchois-2، وجاري التفاوض في هذا الصدد مع شركائها بشأن منصة الحفر البحري وخدمات الحفر والاختبار المقررة لهذا العام.

    أدونيس بوروليس، الرئيس التنفيذي لشركة Chariot، أوضح أن “الحفر في حقل Anchois، في وقت لاحق من هذه السنة، سيكون بمثابة خطوة مهمة لتحديد إمكانية توسيع هذا التطوير”.

    وأضاف المتحدث أن الشركة تعمل بتنسيق مع شركائها الجدد في Energean على جميع المهام الضرورية لتمكين اتخاذ قرار نهائي بالاستثمار في أقرب وقت ممكن”.

    إقرأ الخبر من مصدره