الوسم: الغرب

  • روسيا تطالب أوكرانيا بالاستسلام ونزع السلاح

    حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الثلاثاء، من عدم تلبية أوكرانيا مطلب بلاده بـ “نزع السلاح” والاستسلام بإزالة أي تهديد عسكري لروسيا.

    وقال لافروف في تصريحات لوكالة “تاس” الروسية، إن جيش بلاده “سيتولى زمام الأمور ويحل المشكلة”، إن لم تقم أوكرانيا بالتخلي عن سلاحها.

    واتهم الغرب بتأجيج الحرب في أوكرانيا لإضعاف روسيا، واعتبر أن إنهاء النزاع “يعتمد على أوكرانيا والولايات المتحدة”.

    “الكرة الآن في ملعب كييف وواشنطن فيما يتعلق بمدة النزاع، ويمكنهما وقف المقاومة التي لا معنى لها في أي لحظة”، أضاف الوزير الروسي.

    وتأتي تصريحات لافروف بعد يوم من تصريح نظيره الأوكراني دميترو كوليبا لوكالة “أسوشييتد برس” أن حكومته، تريد عقد قمة لإنهاء الحرب في فبراير/ شباط المقبل، لكن دون مشاركة روسيا.

    وقال كوليبا إن أوكرانيا تريد قمة “سلام” في غضون شهرين، على أن يتولى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش دور الوسيط.

    وشدد على أن بلاده لن تجري محادثات مباشرة مع روسيا “إلا بعد محاكمتها على جرائم الحرب” التي ترتكبها في أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل أضحت الأخلاق شبهة في زمن العولمة الثقافية!!

    الكاتب: منير الحردول

    لا أدري هل ستمسي الأخلاق والاحترام وتكوين أسرة شبهة!! في زمن أضحت فيه العولمة الثقافية تنحرف رويدا رويدا صوب الفردانية والانحلال، والزواج غير الموثق، والعلاقات المفتوحة غير الشرعية القانونية، وهكذا..

    أظن أن الفشل فيما ذكرنا سابقا (الجملة الأولى) سيضل يبحث وباستمرار عن مبررات شتى، وذلك لهدف واحد، ألى وهو تيسير الانحرافات الكثيرة، لا سيما التي تتسم بالبهيمية في بعض الأحيان..فما مظاهر العنف وتعاطي المخدرات بمختلف أنواعها. التحرش، الاستعلاء الفارغ ممن يدعون السمو الموهوم بالثقافة الزائدة العرجاء! وعدم احترام الصغير الكبير، الإضرار بالبيئة والممتلكات العامة، في الحدائق والشوارع وغيرها من المظاهر المسيئة للحياة الطبيعية السليمة، لدليل ربما على أننا نعاني حقا من خلل ثقافي كبير..

    فحقيقة غلو عقيدة ثقافة خالف تعرف، وتمادي بعض الأديولوجيات في الترويج لمفاهيم مغلوطة وملغومة في بعض الأحيان، كالحرية والمساواة والطبيعة الجنسية وتحطيم الحدود واقتصارها فقط على الجوانب المتعلقة بالحياة الشخصية، والمرأة والحياة الجنسية وهكذا..

    كلها عوارض بدأت ترزح تحت وطاة الضغوطات لا غير، إذ ان الستار الذي تحاول بعض القوى الغربية تغطية بغربال مكشوف، وفي محاولة بائسة لفرض نماذج فاشلة فيما يتعلق بمفاهيم الأسرة والحياة الثقافية للأفراد والجماعات، على دول ومجموعات ثقافية لها خصوصيات ثقافية وتاريخية تختلف تماما عن نماذج الثقافة الغربية التائهة.

    فلا يعقل فرض اللامعقول على ثقافة ” المعقول”، فزحف دور العجزة وزيالة مجهولي هوية الأبوة في الكثير من دول الغرب والانحاف على الطبيعة المتأصلة في الأسر لدى غالبية الأنظمة الغربية، بدأ على ما يبدو يهدد الوجود المستقبلي للجنس الأوربي إن صح القول، فالحياة الفردية ساهمت وبشكل كبير في تراجع مهول للتكاثر الطبيعي لأغلب ساكنة الغرب، مقابل الارتفاع الكبير للمواليد من الأسر المهاجرة، قد يكون الدافع الاساسي الذي يحرك خيوط كثير باسم الحريات والمثلية وغيرها..فالتاريخ بيننا

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جائزة الأركانة العالمية للشعر لسنة 2022 من نصيب الشاعر الإيطالي جوزيبي كونتي

    فاز الشاعر الأإيطالي جوزيبي كونتي، بجائزة الأركانة العالمية للشعر لسنة 2022 (الدورة 16)، التي يمنحها سنويا بيت الشعر في المغرب بشراكة مع مؤسسة الرعاية لصندوق الإيداع والتدبير وبتعاون مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة).

    وذكر بلاغ لبيت الشعر في المغرب أن لجنة تحكيم جائزة الأركانة العالمية للشعر، قررت أن تؤول الجائزة برسم الدورة الحالية إلى كونتي، تقديرا للحوار الثقافي واللغوي الذي تصوغه قصيدته شعريا في بناء تركيبها ودلالاتها، ولما يكشف عنه هذا الحوار من بعد إنساني مضيء، لم تكف قصيدة الشاعر، منذ سبعينيات القرن الماضي، عن توسيع أخيلته وآفاقه، بحس جمالي يرفد من معين هذه الأخيلة، ومن المدى المفتوح لهذه الآفاق.

    وأبرز المصدر ذاته أن قصيدة الشاعر جوزيبي كونتي كتابة حوارية بتجليات متجددة، فيها يتحقق الحوار بوصفه لقاء لغات وتفاعل رؤى. حمولات هذا اللقاء، الذي تقيمه القصيدة بين رؤى تتداخل فيها ثقافات الغرب والشرق، يستضيفها التركيب الشعري وهو يستوي جماليا في قصيدة الشاعر. تركيب نابع من منطقة التفاعل، وحامل أثر هذا التفاعل في الصوغ الشعري وفي بناء الدلالة.

    وتكونت لجنة تحكيم الجائزة، هذه السنة، من الأكاديمي والمترجم الإيطالي سيموني سيبيليو رئيسا، ومن الأعضاء: الكاتبة والناشرة لينة كريدية (لبنان)، والشاعر أحمد الشهاوي من مصر، ومن الشاعر نجيب خداري، والناقد خالد بلقاسم، والشاعر حسن نجمي، الأمين العام لجائزة الأركانة العالمية للشعر.

    يذكر أن جوسيبي كونتي هو واحد من الشعراء الأساسيين في الشعر الإيطالي المعاصر. ولد في إمبيريا (إيطاليا) عام 1945. انجذب منذ قصائده الأولى، في سبعينيات القرن الماضي، إلى أراضي الأساطير السحيقة، بوصفها رافدا لإغناء الشعري ولاستجلاء اللامرئي. وهو الانجذاب الذي قاده عام 1995، بعد أن تقوى في نصوصه وفي تصوره النظري للشعر، إلى تأسيس حركة سماها “الميثو-حداثة”.

    وصدرت للشاعر جوزيبي كونتي مجاميع شعرية عديدة، منها: “المواسم” (1988)، و”أغاني الشرق والغرب” (1997)، و”حوار بين الشاعر والرسول” (1992)، و”المحيط والفتى” (2002)، و”جروح وإزهارات” (2006).

    يشار إلى أن جائزة الأركانة العالمية للشعر، التي انطلقت سنة 2002، هي جائزة للصداقة الشعرية، يقدمها المغاربة لشاعر يتميز بتجربة في الحقل الشعري الإنساني ويدافع عن قيم الاختلاف والحرية والسلم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جائزة “ارگانة” للشعر داها الايطالي كونتي

    جائزة “ارگانة” للشعر داها الايطالي كونتي

    الرباط وم ع/

    فاز الشاعر الأإيطالي جوزيبي كونتي، بجائزة الأركانة العالمية للشعر لسنة 2022 (الدورة 16)، التي يمنحها سنويا بيت الشعر في المغرب بشراكة مع مؤسسة الرعاية لصندوق الإيداع والتدبير وبتعاون مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة).

    وذكر بلاغ لبيت الشعر في المغرب أن لجنة تحكيم جائزة الأركانة العالمية للشعر، قررت أن تؤول الجائزة برسم الدورة الحالية إلى كونتي، تقديرا للحوار الثقافي واللغوي الذي تصوغه قصيدته شعريا في بناء تركيبها ودلالاتها، ولما يكشف عنه هذا الحوار من بعد إنساني مضيء، لم تكف قصيدة الشاعر، منذ سبعينيات القرن الماضي، عن توسيع أخيلته وآفاقه، بحس جمالي يرفد من معين هذه الأخيلة، ومن المدى المفتوح لهذه الآفاق.

    وأبرز المصدر ذاته أن قصيدة الشاعر جوزيبي كونتي كتابة حوارية بتجليات متجددة، فيها يتحقق الحوار بوصفه لقاء لغات وتفاعل رؤى. حمولات هذا اللقاء، الذي تقيمه القصيدة بين رؤى تتداخل فيها ثقافات الغرب والشرق، يستضيفها التركيب الشعري وهو يستوي جماليا في قصيدة الشاعر. تركيب نابع من منطقة التفاعل، وحامل أثر هذا التفاعل في الصوغ الشعري وفي بناء الدلالة.

    وتكونت لجنة تحكيم الجائزة، هذه السنة، من الأكاديمي والمترجم الإيطالي سيموني سيبيليو رئيسا، ومن الأعضاء: الكاتبة والناشرة لينة كريدية (لبنان)، والشاعر أحمد الشهاوي من مصر، ومن الشاعر نجيب خداري، والناقد خالد بلقاسم، والشاعر حسن نجمي، الأمين العام لجائزة الأركانة العالمية للشعر.

    يذكر أن جوسيبي كونتي هو واحد من الشعراء الأساسيين في الشعر الإيطالي المعاصر. ولد في إمبيريا (إيطاليا) عام 1945. انجذب منذ قصائده الأولى، في سبعينيات القرن الماضي، إلى أراضي الأساطير السحيقة، بوصفها رافدا لإغناء الشعري ولاستجلاء اللامرئي. وهو الانجذاب الذي قاده عام 1995، بعد أن تقوى في نصوصه وفي تصوره النظري للشعر، إلى تأسيس حركة سماها “الميثو-حداثة”.

    وصدرت للشاعر جوزيبي كونتي مجاميع شعرية عديدة، منها: “المواسم” (1988)، و”أغاني الشرق والغرب” (1997)، و”حوار بين الشاعر والرسول” (1992)، و”المحيط والفتى” (2002)، و”جروح وإزهارات” (2006).

    يشار إلى أن جائزة الأركانة العالمية للشعر، التي انطلقت سنة 2002، هي جائزة للصداقة الشعرية، يقدمها المغاربة لشاعر يتميز بتجربة في الحقل الشعري الإنساني ويدافع عن قيم الاختلاف والحرية والسلم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عصبة الشرق تفوز بكأس العرش للفول كونتاكت لفئة الذكور وعصبة الشاوية تنتزع لقب منتخبات الإناث لسنة 2022 :

    نظمت الجامعة الملكية المغربيةلرياضات الكيك بوكسينغ، المواي طاي، الصافات والرياضات المماثلة على امتداد يومي 24 و 25 دجنبر 2022 منافسات كأس العرش للفول كونتاكت الخاصة بمنتخبات العصب وذلك بالقاعة المغطاة التابعة للمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط.
    هذه المنافسة الرياضية الوطنية التي شاركت ضمنها كل منتخبات عصب الوسط ، الصحراء ، سايس تافيلالت ، الريف ، الشمال ، الغرب ، الشاوية ، تادلة ورديغة ، تانسيفت الحوز ، الشرق ، عبدة دكالة ، عاد لقب نسختها الخاص بهذه السنة لصالح عصبة الشرق التي فازت به عن فئة الذكور وذلك بعد حصولها على ميداليتين ذهبيتين ، فيما انتزعت عصبة الشاوية اللقب الخاص بفئة الإناث بعد تحقيقها لأربع ميداليات ذهبية وميداليتين فضيتين.
    وقد تميزت هذه التظاهرة الرياضية أيضا التي تحمل رمزية وطنية خاصة بالحضور الفعلي لرئيس الجامعة السيد عبد الكريم الهلالي لمبارياتها النهائية والذي كان مرفوقا بالعديد من الشخصيات إضافة إلى بعض أعضاء المكتب المديري للجامعة، حيث قام بتسليم كؤوس التتويج للمنتخبين الفائزين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين يعرب عن “استعداده” للتفاوض ويتهم الغرب بمحاولة “تقسيم” روسيا

    أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأحد “استعداده” للتفاوض بشأن الحرب في أوكرانيا. وندد مجددا بموقف كييف وحلفائها الغربيين الذين “يرفضون (إجراء) محادثات”، مؤكدا أنه “مستعد للتفاوض مع جميع المشاركين في هذه العملية (لإيجاد) حل مقبول” للصراع.

    وتجاهل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في الأشهر الأخيرة إمكانية إجراء محادثات مع موسكو، مؤكدا أنه لا يريد بدء محادثات مع روسيا “طالما أن بوتين هو الرئيس”.

    كما تعهد باستعادة المناطق الأوكرانية الأربع التي ضمتها روسيا في سبتمبر – دونيتسك ولوغانسك وزابوريجيا وخيرسون – إضافة إلى شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو في العام 2014.

    واتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الغرب بالسعي إلى “تقسيم” روسيا، بعد عشرة أشهر من الهجوم العسكري الذي شنه الكرملين على الدولة المجاورة.

    وقال بوتين في مقابلة بث التلفزيون الروسي مقاطع منها إن “كل شيء يستند إلى سياسة خصومنا الجيوسياسيين الذين يهدفون إلى تقسيم روسيا، روسيا التاريخية”.

    وأضاف: “فرّق تسُد: لقد حاولوا دائما القيام بذلك، يحاولون القيام بذلك الآن، لكن هدفنا مختلف تماما: توحيد الشعب الروسي”.

    وكان الرئيس الروسي قد برر التدخل العسكري في أوكرانيا في عدة مناسبات، مشيرا إلى الحاجة إلى الجمع بين الأوكرانيين والروس، الذين لا يشكلون بالنسبة إليه سوى شعبا واحدا. واعتبر بوتين أن الجيش الروسي “يتصرف في الاتجاه الصحيح” في أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين يتهم الغرب بالسعي إلى “تقسيم” روسيا ويتوعد بتدمير صواريخ أمريكا 

    اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الأحد،  الغرب بالسعي إلى “تقسيم” ما وصفها بـ”روسيا التاريخية” التي تشمل أوكرانيا بعد أكثر من عشرة أشهر من الهجوم العسكري الذي شنه الكرملين على الدولة المجاورة.

    وقال بوتين في مقابلة بث التلفزيون الروسي مقاطع منها إن “كل شيء يستند إلى سياسة خصومنا الجيوسياسيين الذين يهدفون إلى تقسيم روسيا، و روسيا التاريخية تحديدا”، مؤكدا أن “هدف” موسكو “مختلف تماما وهو توحيد الشعب الروسي”.

    واستخدم بوتين مفهوم “روسيا التاريخية” للقول إن الأوكرانيين والروس شعب واحد، مما يقوض سيادة كييف ويبرر هجومه الذي يتواصل منذ عشرة أشهر على أوكرانيا.

    وقال بوتين “نحن نتصرف في الاتجاه الصحيح، نحن نحمي مصالحنا الوطنية ومصالح مواطنينا وشعبنا”.

    وكرر الرئيس الروسي تصريحاته عن أن موسكو “مستعد ة للتفاوض مع جميع المشاركين في هذه العملية (لإيجاد) حل مقبول” للصراع.

    وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حصل، في أول رحلة له خارج أوكرانيا منذ بدء الهجوم في فبراير، على تعهدات قوية بالدعم من الرئيس الأميركي جو بايدن، بما في ذلك نظام الدفاع الجوي الأكثر تقد ما لدى البنتاغون.

    وفي إشارة إلى أنظمة صواريخ باتريوت التي

    وعد بها زيلينسكي، قال بوتين “بالطبع، سندمرها 100 في المائة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين: روسيا مستعدة للتفاوض بشأن أوكرانيا

    قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن بلاده مستعدة للتفاوض مع كل أطراف الصراع الأوكراني، لكنه عاد ليقول إن كييف وداعميها الغربيين رفضوا الانخراط في محادثات.

    وذكر بوتين في مقابلة مع قناة “روسيا 1” الرسمية اليوم الأحد: “نحن مستعدون للتفاوض مع كل الأطراف المعنية بشأن حلول مقبولة، لكن الأمر يعود لهم، لسنا من يرفض التفاوض لكن هم من يرفضونه”.

    وأضاف أن بلاده تتحرك “في الاتجاه الصحيح في أوكرانيا نظرا لأن الغرب بقيادة الولايات المتحدة يحاول تقسيم روسيا”.

    وأردف: “أعتقد أننا نتحرك في الاتجاه الصحيح، ندافع عن مصالحنا الوطنية ومصالح مواطنينا وشعبنا. وليس لدينا خيار آخر غير حماية مواطنينا”.

    • بدأت العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا يوم 24 فبراير، بأمر من الرئيس فلاديمير بوتين.
    • تسببت العملية في أشد الصراعات دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
    • أدت حرب أوكرانيا إلى أكبر مواجهة بين موسكو والغرب منذ أزمة الصواريخ الكوبية في عام 1962.
    • لا تلوح في الأفق حتى الآن أي بادرة أمل على نهاية الحرببين الطرفين.
    • يقول الكرملين إنه سيقاتل حتى تتحقق جميع أهدافه.
    • من جهتها، تقول كييف إنه لن يهدأ لها بال حتى ينسحب آخر جندي روسي من أراضيها، بما في ذلك شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا عام 2014.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين: روسيا مستعدة للتفاوض مع كل أطراف الصراع الأوكراني

    أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في مقابلة مع قناة “روسيا 1” الرسمية، يومه الأحد، أن روسيا مستعدة للتفاوض مع كل أطراف الصراع الأوكراني.

    وقال بوتين في تصريحاته، “نحن مستعدون للتفاوض مع كل الأطراف المعنية بشأن حلول مقبولة”.

    وأشار الرئيس الروسي في مقابلته الصحفية، أن “الأمر يعود للأطراف المعنية، نحن لم نرفض التفاوض، لكن هم من يرفضونه”.

    وتابع الرئيس الروسي، أن بلاده تتحرك في الاتجاه الصحيح في أوكرانيا، نظرا لأن الغرب بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، يحاول تقسيم روسيا.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين: الغرب يسعى إلى “تقسيم” روسيا

    اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأحد، الغرب بالسعي إلى “تقسيم” روسيا في أوكرانيا بعد أكثر من عشرة أشهر من الهجوم العسكري الذي شنه الكرملين على الدولة المجاورة.
    وقال بوتين في مقابلة بث التلفزيون الروسي مقاطع منها إن “كل شيء يستند إلى سياسة خصومنا الجيوسياسيين الذين يهدفون إلى تقسيم روسيا، روسيا التاريخية”، مؤكدا أن “هدف” موسكو “مختلف تماما وهو توحيد الشعب الروسي”.

    إقرأ الخبر من مصدره