Étiquette : الفن

  • طنجة تستحضر ذكرى ابنها الراحل نور الدين الصايل في افتتاح مهرجانها السينمائي

    خلدت مدينة طنجة مساء  الجمعة، ذكرى الإعلامي والناقد السينمائي الراحل، نور الدين الصايل، وهي تفتتح الدورة الـ22 للمهرجان الوطني للفيلم الذي ينظمه المركز السينمائي المغربي تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    ففي مسعى إلى الإشادة بالمسار غير المسبوق للراحل الصايل في خدمة وتطوير السينما الوطنية والإفريقية والدولية، خصص المنظمون هذه الدورة المهرجان تكريما خاصا للاحتفاء بابن مدينة طنجة، و”فقيد السينما المغربية”، وتخليد ذكراه.

    وفي هذا الصدد، استحضر وزير الشباب والثقافة والتواصل،  محمد المهدي بنسعيد في كلمة بالمناسبة، “روح فقيد السينما المغربية، السيد نور الدين الصايل، الذي تخصص له هذه الدورة تكريما خاصا”، باعتباره “كان وسيظل أحد أبرز الوجوه في عالم السينما المغربية، من جيل الرواد الذين أوصلوا روح السينما للمغاربة بالصوت لتكتمل في مخيلاتهم الصورة”.

    وأكد  بنسعيد أن الراحل الصايل، ابن مدينة طنجة، كان “رجلا من طينة خاصة (..) وضع تجربته وأفكاره في خدمة السينما الوطنية، مشجعا الإنتاج الوطني والفنانين المغاربة، ليصبح بعدها خير سفير لثقافتنا وهويتنا الوطنية الفريدة والمتفردة”.

    من جهته، أكد المخرج المغربي، كمال كمال، في كلمة مماثلة، أن الراحل الصايل كان بمثابة “الأب الروحي للسينما الوطنية”، و”عراب السينما الإفريقية”، مؤكدا أن العطاءات الكثيرة التي قدمها تجعله دائم الحضور، تماما مثلما تجعل روحه بعيدة عن دائرة النسيان.

    وأشار في هذا الصدد إلى أن الراحل الصايل كان له الفضل في زرع بذور ثقافة الفن السابع بالمملكة، سيما من خلال تأسيسه الجامعة الوطنية للأندية السينمائية التي ساهمت في تجذير ثقافة السينيفليليا، مبرزا أيضا الدعم القوي الذي قدمه الراحل قيد حياته للإنتاج السينمائي الوطني، وكذا خدمته للعمل السينما في الدول العربية والإفريقية.

    بدورها، أبرزت أرملة الراحل نور الدين الصايل، نادية لارغيت، الطاقات الفكرية الهائلة والخصال الإنسانية الرفيعة والكفاءات المتعددة التي كان الراحل يتوفر عليها، وسعيه الدؤوب إلى ضمان إشعاع وحضور المملكة في كبريات الملتقيات السينمائية عبر العالم.

    كما أبرزت  لارغيت أن اسم الراحل الصايل سيبقى خالدا في المهرجانات السينمائية العربية والإفريقية، من قبيل مهرجان الوطني للفيلم بطنجة ومهرجان السينما الإفريقية بخريبكة، ومهرجان (فيسباكو) ببوركينا فاسو، وغيرها، مؤكدة أن أفضل ما يمكن وصف الراحل به هو ما جاء في برقية التعزية التي بعثها جلالة الملك محمد السادس إلى أسرته، والتي أكد فيها جلالته أن الراحل كان “شخصية فذة”.

    يشار إلى أن الراحل الصايل الذي توفي يوم 15 دجنبر 2020 بالرباط، كان أستاذا ومفتشا عاما للفلسفة وعضوا باللجنة الدائمة للتربية والتكوين للجميع والولوجية، ومنتجا، وناقدا سينمائيا. كما كان أحد رواد الفن السابع المغربي، وكاتب سيناريو ومؤلف العديد من الأفلام.

    كما كان الراحل الصايل كان مديرا للبرامج في التلفزة المغربية (1984-1986)، وتولى المهمة ذاتها في القناة التلفزية “كنال بلوس أوريزون”. وتولى الراحل إدارة القناة الثانية (2003-2000) ثم المركز السينمائي المغربي (2014-2003) والتي طبعهما بصرامته المهنية ومتطلباته الفكرية.

    وكرس الراحل الصايل على رأس المركز السينمائي المغربي جهوده لإصلاح صندوق دعم الإنتاج الدائم للسينما الوطنية ليصل إلى متوسط سنوي ب20 فيلما، وتشجيع التعاون جنوب-جنوب مع الدول الإفريقية، والتعريف بالسينما الوطنية على الصعيد الدولي، والترويج لوجهة المغرب لاحتضان تصوير أفلام أجنبية في بلادنا.

    وأسس الراحل في عام 1973 الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب التي ترأسها إلى غاية 1983، كما أسس مهرجان الفيلم الإفريقي بخريبكة سنة 1977.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تكشف عن استراتيجتها للوقاية والحد من الانتحار 

    محسن رزاق

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، عزمها إطلاق استراتيجية وطنية للوقاية من ظاهرة الانتحار ومحاولات الانتحار، والتي استفحلت في المجتمع المغربي، بناء على دراسة علمية سبق وأنجزتها سنة 2019.

    وأوضحت الوزارة، أنها ستشرع في اتخاذ الإجراءات العملية للحد من هذه الظاهرة، معلنة أنها ستنطلق في الأشهر القادمة، في إطار ما سمته بـ”الاستراتيجية الوطنية للوقاية من الانتحار للفترة 2023-2030″، والتي بلورتها بشراكة مع جميع الجهات المعنية بالمشكلة.

    وتتمحور هذه الاستراتيجية، وفق ما كشفته الوزارة، على العمل على الحد من الوصول إلى وسائل الانتحار خصوصا المواد الكيميائية السامة، وإنجاز دراسة وطنية حول السلوك الانتحاري عند الساكنة العامة والفئات المعرضة لهذه الظاهرة أكثر (السجناء والشباب).

    وأضافت وزارة الصحة، أنها ستقوم بإنشاء المرصد الوطني للسلوك الانتحاري، فضلا عن وضع منظومة معلوماتية خاصة بالسلوك الانتحاري ومأسستها، وتحسين التدخلات والتكفل الطبي والنفسي بمحاولات الانتحار بالمستشفيات العامة.

    كشفُ الوزارة لهذه الخطة، جاء في جواب على سؤال كتابي، سبق وتقدم به فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، حول انتشار محاولات وحالات الانتحار، والذي أشار فيه الفريق، إلى نسبة 2,1 في المائة، من محاولات الانتحار ضمن ساكنة الدار البيضاء، و6,5 في أوساط التلاميذ.

    هذا وأوضحت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أن الوسائل الشائعة المستعملة في عمليات ومحاولات الانتحار هي المواد الكيميائية السامة، خاصة المبيدات الحشرية.

    وبينت المعطيات التي أوردتها الوزارة، في جوابها، أن 12 في المائة من الجثث التي تم تشريحها بمركز الطب الشرعي بالدار البيضاء خلال سنة 2017، كان سبب وفاتها هو الانتحار، فيما تم استشفاء عشرات حالات محاولة الانتحار عند الأطفال أقل من 14 سنة، إذ تم التكفل بهذه الحالات بمصلحة الطب النفسي للأطفال والمراهقين بالمركز الاستشفائي ابن رشد بالدار البيضاء.

    وتوصلت الوزارة إلى أن الهدر المدرسي والخلافات العائلية والعنف الجنسي من السوابق الشخصية الشائعة عند هؤلاء الأطفال الذين قاموا بمحاولة الانتحار، والذين تم استشفائهم بمصلحة المستعجلات بمستشفى الأطفال التابع للمركز الاستشفائي ابن سينا بالرباط بين 2012 و2015.

    وإلى جانب ذلك، تعمل الوزارة على تكوين قادة الرأي المؤسساتيين والجماعتيين حول السلوكيات الانتحارية في أفق إشراكهم في حملات التحسيس والتوعية، والذين هم بالدرجة الأولى الأئمة والمرشدين الدينيين، والمنظمات غير الحكومية، وشخصيات من نجوم الفن والرياضة، للانخراط في أهداف هذه الاستراتيجية التي هي في طور الإصدار.

    وسيتم إعداد خطة استراتيجية للتواصل حول السلوك الانتحاري، فضلا عن إعداد وتنفيذ ميثاق أخلاقي مع وسائل الإعلام من أجل التعاطي الإيجابي والاحترافي مع المعلومات والمعارف المرتبطة بالسلوك الانتحاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة تفتح أبوابها للدورة الـ22 للمهرجان الوطني للفيلم بعد توقف إضطراري لسنتين

    زنقة 20. طنجة / ومع

    انطلقت مساء اليوم الجمعة بطنجة، فعاليات الدورة ال22 للمهرجان الوطني للفيلم التي ينظمها المركز السينمائي المغربي تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، إلى غاية 24 شتنبر الجاري.

    وتميز حفل افتتاح هذه الدورة التي تأتي بعد تأجيل لسنتين بسبب جائحة كوفيد 19، بحضور، على الخصوص، وزير الشباب والثقافة والتواصل، السيد محمد مهدي بنسعيد، ووالي جهة طنجة تطوان الحسيمة، عامل عمالة طنجة أصيلة، ورئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، ومدير المركز السينمائي المغربي بالنيابة، والعديد من الشخصيات من عالم الفن والإعلام.

    كما تميز هذا الحفل بتنظيم احتفاء خاص بذكرى الراحل نور الدين الصايل، وكذا بتكريم كل من المنتجة سعاد المريقي، والمخرج محمد عبد الرحمن التازي.

    ويتضمن برنامج هذه الدورة ثلاث مسابقات تخصص أولاها للأفلام الروائية الطويلة، والمسابقة الثانية للأفلام الروائية القصيرة، والمسابقة الثالثة للأفلام الوثائقية الطويلة. وتشارك في مختلف هذه المسابقات الأفلام المنتجة منذ الدورة الأخيرة للمهرجان التي انعقدت من 28 فبراير إلى 7 مارس 2020.

    كما يتضمن برنامج الدورة “سوق الفيلم” الذي سيوفر فضاء لمناقشة مواضيع التوزيع والاستغلال السينمائي في عصر الرقمنة والأشكال الجديدة للعرض والتوزيع، ولقاءات مهنية لمناقشة مواضيع تهم واقع السينما الوطنية وآفاق تطويرها، إلى جانب تقديم الحصيلة السينمائية لسنتي 2020 و2021، وأنشطة أخرى موازية.

    وسيتم على هامش الدورة تنظيم الدورة الرابعة لأسبوع الفيلم الإيفواري بالمغرب، وذلك في إطار توطيد العلاقات بين المغرب وكوت ديفوار، وتفعيلا لمقتضيات اتفاق الإنتاج المشترك والتبادل السينمائي بين المركز والمكتب الوطني للسينما بكوت ديفوار الذي تم توقيعه في نونبر 2011.

    ويعد المهرجان الوطني للفيلم تظاهرة سينمائية وطنية تكتسي طابعا فنيا وثقافيا وترويجيا تستهدف تعزيز تطوير السينما المغربية وتشجيع عمل المهنيين في القطاع وتوفير فضاء للقاء والتفاعل والتبادل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المهرجان السينمائي الأورو-أفريقي بتزنيت.. موعد ثقافي لمد الجسور الأورو إفريقية عبر الفن السابع

    المهرجان السينمائي الأورو-أفريقي بتزنيت.. موعد ثقافي لمد الجسور الأورو إفريقية عبر الفن السابع

    الجمعة, 16 سبتمبر, 2022 إلى 15:27

    تزنيت  –  يشكل المهرجان السينمائي الأورو أفريقي، الذي تحتضن مدينة تزنيت فعاليات دورته الثالثة خلال الفترة ما بين 21 و23 أكتوبر القادم، فرصة للاحتفاء بالسينما الأورو أفريقية، ومناقشة القضايا المشتركة بين القارتين من خلال الفن والثقافة اللذان يشكلان مدخلا لإشاعة قيم الحوار والتسامح وتحقيق السلام في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عادل الميلودي يمنح إبنه 1000 أورو و يصف المغاربة بالسعايا

    تداول رواد تطبيق التواصل الاجتماعي “انستغرام” يومه الأربعاء 14 شتنبر الجاري، مقطع فيديو للفنان الشعبي المثير للجدل، عادل الميلودي،

    وهو يوزع المال على ابنه الصغير بالعملة الصعبة ويوجه كلاما قاسيا للمغاربة.

    وقال الميليودي في الفيديو المتداول، “هذا ولدي عطيتو آلف ديال الأورو وكايقرا طب الاسنان في مدريد.. وهادوك لي كايقولو على ولادي مامربينش راه كايحتارمو الكبير والصغير.. سير عيش الحياة”.

    الميلودي

    وأضاف الميلودي في معرض تصريحاته، “وأنت ا سعاي لي كتهضر على ولادي راه معزز مكرم وهنا بغيت نقول ليكم شوفو ولادي فين واصلين ادوك لي كاتشفاو”.

    وخلفت تصريحات الميلودي ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر عدد كبير من المهتمين بأخبار الفن عن غضبهم الشديد، معلنين أنهم بصدد تنظيم حملة “سنيال” على جميع صفحاته كأسلوب للرد على ما وصفهم به.

    عبّر ـ مواقع التواصل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعيد باي يجسد دور “صحفي” في سلسلته الجديدة “الحافة”

    زينب شكري

    يشارك الفنان المغربي سعيد باي حاليا في تصوير سلسلة تلفزية تحمل عنوان “الحافة” من إخراج أمين مونة.

    وكشف سعيد باي في تصريح لجريدة “العمق” أن فكرة سلسلة “الحافة” خارجة عن المألوف، وهي ذات حلقات مستقلة يرتقب أن تُعرض على منصة شاهد.

    وأوضح باي أنه يجسد في السلسلة المذكورة دور “أكرم” وهو صحفي يقع في العديد من المتاعب بسبب متابعته لبعض الجرائم التي تقوم بها مجموعة من المافيا، حيث يحاول الانتقام منها ومساعدة الشرطة من أجل القبض عليها بعد إضرارها بعائلته.

    وأضاف الفنان المغربي، أنه شارك مؤخرا في سلسلة هندية تحمل اسم “فريلانسر” صورت بعض مشاهدها ما بين طنجة ومطار بنسليمان ويرتقب أن تصور أخرى بين مراكش وورزازات.

    يشار إلى أن سعيد باي ممثل مغربي من مواليد ماي 1970 بقرية عين تاوجطات. حصل على دبلوم الفن الدرامي من المعهد العالي للتنشيط الثقافي والمسرحي بالرباط سنة 1995، وشارك في عدة أفلام ومسلسلات مغربية مثل “علال القلدة” “الزيرو” ومسلسل “مقطوع من شجرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسرح محمد الخامس بالرباط يحتضن أول مسرحية إسرائيلية بالعالم العربي

    محمد عادل التاطو

    شهد مسرح محمد الخامس بالرباط، مساء أمس الأربعاء، تقديم فرقة مسرح إسرائيلية عروضا لها، لأول مرة في العالم العربي، وذلك في سياق تتصاعد فيه وتيرة التطبيع بين المغرب وإسرائيل في مختلف القطاعات، على رأسها المجال الثقافي والفني.

    ويتعلق الأمر بالعرض المسرحي “أم كلثوم” لفرقة “مسرح يافا العربي العبري” بإسرائيل، وهو الأول له ضمن سلسلة من ثلاثة عروض تنظم على مدى ثلاثة أيام بمبادرة من المنتدى الدولي للتعاون المغربي الإفريقي، والمجموعة الثقافية “الرباط-يافا”.

    وخلال العرض المسرحي، بدا واضحا غياب رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، دافيد غوفرين، الذي لا يفوت مثل هذه الفرصة دون أن يحضرها، حيث حضر عوضه “إيال دافيد”، نائب رئيس البعثة بمكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط.

    يأتي ذلك بعدما أوردت قناة “i24news” الإسرائيلية، أن وزارة الخارجية الإسرائيلية قررت إعفاء غوفرين من منصبه على خلفية تفجر فضيحة “التحرش الجنسي واستغلال نساء مغربيات وإخفاء هدايا ثمينة والمحسوبية” بمكتب البعثة الإسرائيلية بالمغرب، وهو الملف الذي فتحت الخارجية الإسرائيلية بشأنه تحقيقا.

    إقرأ أيضا: بسبب فضيحة “التحرش الجنسي”.. إسرائيل تقرر إعفاء رئيس مكتبها بالمغرب

    “إيال دافيد”، نائب رئيس البعثة بمكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، قال في تصريح له على هامس هذا العرش المسرحي، إن هذه أول مرة يقدم فيها مسرح يافا العربي العبري عروضا له في العالم العربي والمغرب.

    وشدد الديبلوماسي الإسرائيلي على أن هذه التظاهرة تشكل بداية للتعاون بين البلدين في المجال المسرحي بما يجسد رؤية الملك محمد السادس للنهوض بالعيش المشترك والتعايش بين المسلمين واليهود، حسب قوله.

    من جانبه، اعتبر الكاتب العام لوزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة)، عبد الإله عفيفي، أن هذا الحدث يشكل “لحظة من اللحظات التي تجسد دور الثقافة والفن باعتبارهما جسرا للتلاقي والتفاهم بين الشعوب”، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الرسمية “لاماب”.

    وقال المسؤول ذاته أن “المغرب يواصل مسيرته الحضارية باعتباره أرضا للقاء والمحبة والسلام، ودعم فرص الاستقرار في كل بقاع المعمور تحت قيادة الملك محمد السادس” وفق تعبيره.

    وأوضح عفيفي أن هذا النشاط “سيكون بداية لتعاون أكثر عمقا بين قطاعي الثقافة بالمغرب وإسرائيل، واستثمار الثقافة كمدخل للنهوض بقيم التسامح والتعارف والسلام بالمنطقة”.

    وأضاف أن “مسرح يافا العربي العبري يشكل تجسيدا لهذه القيم، مشيدا بالمضامين الفنية للعروض التي سيقدمها في المغرب، والتي تنتفي فيها للحدود بين الفن العربي واليهودي وتفسح المجال للمشترك الإنساني”، حسب المصدر ذاته.

    من جهته، أوضح عبد اللطيف أفود، عن المنتدى الدولي للتعاون المغربي الإفريقي، في تصريح لـ”لاماب”،  أن هذه أول مرة يقدم فيها فرقة مسرح إسرائيلية عروضا له في العالم العربي، وفق ما جاء في قصاصة “لاماب”.

    واعتبر أفود في تصريحه أن الرسالة إلى تمريرها تتمثل في “التأكيد على أن الوقت قد حان لتحقيق التقارب بين الشعوب عبر مدخل الثقافة والرياضة، وتجاوز الخلافات السياسية”، على حد قوله.

    يُشار إلى أن عروض فرقة “مسرح يافا العربي العبري” تشمل، إلى جانب مسرحية “أم كلثوم”، مسرحيتين أخريين، الأولى اليوم الخميس بعنوان “فريد الأطرش”، والثانية غدا الجمعة بعنوان “بابا عجينا”.

    * الصورة من الأرشيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وعكة صحية فجائية على مستوى القلب تنقل الفنان « ميلود الحبشي » إلى المستعجلات

     أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

    أفادت مصادر مطلعة أن الفنان الكبير « ميلود الحبشي » تعرض يوم أمس الثلاثاء لوعكة صحية مفاجئة، استدعت نقله على عجل إلى إحدى المصحات الخاصة بمدينة الدار البيضاء.

    وفي اتصال هاتفي لموقع « أخبارنا » مع زميله وصديقه الفنان « جواد السايح »، فقد أكد هذا الأخير، أنه تلقى الخبر بصدمة كبيرة، مشيرا إلى أنه اتصل بابنة « الحبشي »، التي أكدت له أن يرقد حاليا بمصحة خاصة بمقاطعة عين السبع بمدينة الدار البيضاء، أين أجري أمس الثلاثاء عملية جراحية، على إثر تعرضه لأزمة قلبية.

    مصادر أخرى أكدت أن الحالة الصحية لـ »الحبشي » مستقرة وفي تحسن، وأنه لازال تحت المراقبة الطبية بقسم الإنعاش إلى حين انتهاء أعراض التخدير.

    تبقى الإشارة فقط إلى أن الفنان الكبير « ميلود الحبشي »، هو خريج المعهد البلدي للمسرح، حيث يحتفظ له سجل الفن المغربي بأعمال عديدة، سواء على مستوى المسرح، التلفزيون، أو حتى على مستوى السينما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ريو – طنجة.. كتاب للمصور البرازيلي باولو فابر يكشف أوجه التشابه بين المدينتين

    خالد التوبة – و م ع: بتفرده الثقافي وأصالة تراثه، يستهوي المغرب باولو فابر الذي جعل من فن التصوير الفوتوغرافي مهنة وشغفا في خدمة تعزيز التواصل الثقافي بين المملكة وبلده الأصلي البرازيل.

    ريو-طنجة هو آخر مشروع للفنان البرازيلي، ويتعلق الأمر بمجموعة من الصور التي تهدف إلى إعادة إنتاج أوجه التشابه العديدة، بحسب باولو فابر، بين مدينتين تتمتعان برمزية كبيرة في بلدين يطلان على ضفتي الأطلسي.

    موضوع هذا الكتاب الذي ستنشره دار النشر المغربية “خبار بلادنا” يتمثل في إبراز هذا “الضوء الأزرق الفريد الذي ينير أجواء مدينة طنجة”، والذي أغرم به البرازيلي خلال أربعة أيام فقط قضاها سنة 2018 في هذه المدينة المغربية، ذات الإشعاع الدولي.

    من خلال تصفح هذه المجموعة من الصور، التي تولدت عن فكرة أصلية، وهي “إبراز أوجه التشابه بين الأماكن الأسطورية في “المدينة الرائعة” ريو، مثل سينيلانديا ولابا ، وفي ” عروس الشمال”، يمكن للمرء أن يدرك رغبة باولو فابر في مد “جسر بين الحياة اليومية لساكنة ريو و حياة مغاربة طنجة”.

    في حديثه لوكالة المغرب العربي للأنباء، يقول فابر إنه كان يرغب دائما في زيارة طنجة. “إنها مدينة تعبق بالتاريخ، منذ زمن الفينيقيين، والتي تشهد الآن لحظة من التجديد والتحديث الاستثنائي”.

    وأضاف “قبلي مر من هناك العديد من الفنانين والكتاب واستهوتهم المدينة ومن يسكنونها، مثل الكاتبين الأمريكيين بول بولز وجين بولز ، اللذين استقرا في طنجة واستقبلا مؤلفين آخرين مثل ترومان كابوت. كما أن فرقة رولينغ ستونز قضت زمنا في طنجة أواخر الستينيات “.

    بالنسبة له، يكفي أن تكون متواجد ا في طنجة لفهم سبب شهرة هذه المدينة التي لا تزال تحظى بشعبية كبيرة لدى المشاهير ذوي الحس الفني الراقي، مثل الرسام هنري ماتيس ، الذي “استحضر أيض ا أضواء طنجة، وينسب إلى هذه الأضواء وإلى ألوان طنجة تحقيق منعطف مهم في أعماله”.

    وأضاف أن كتابا فوتوغرافيا خرج الآن إلى الوجود، و سيصدر في وقت لاحق من هذا العام من قبل دار النشر المغربية “خبار بلادنا”، ويمكن تصنيفه ضمن خانة الفن، وهو عمل مثير للاهتمام لهواة الجمع وسيكون أول عمل لفنان برازيلي تنشره دار النشر المغربية “.

    ويحكي فابر أن الاتصال تم مع الناشر عندما كان يبحث عن مؤلف في مكتبات بطنجة، مؤكد ا أن المشروع سرعان ما تبنته الفنانة العالمية إيلينا برنتيس، مالكة “خبار بلادنا.”

    وأكد أن الكتاب الذي يتضمن وصفا موجزا “تاريخ الصورة ورسائلها” سي ترجم إلى الإنجليزية والفرنسية والعربية.

    ويضيف مؤلف هذا الكتاب “أنا سعيد جدا بنشر كتاب في المغرب. أعتقد أنه حوار من خلال التصوير الفوتوغرافي بين ريو وطنجة، بين البرازيل والمغرب، بين مدينتين مينائيتين وبطاقتين بريديتين في كلا البلدين”.

    وستكون الخطوة التالية، وفق ا لباولو فابر، هي نشر العمل في البرازيل. “أود أن أطلق الكتاب هنا وأن أقيم معرض ا صغير ا، بهدف المساهمة في حوار ثقافي. إذا تمكن المصور من إدراك وجود الكثير من أوجه التشابه بين المكانين، أعتقد أن هناك الكثير مما يجعل البرازيل والمغرب أقرب إلى بعضهما”.

    وهكذا، من ابن بطوطة إلى محمد شكري ، ثم ترومان كابوت ، ورولينغ ستونز ، وفريدة بن اليزيد وويليام بوروز ، والعديد من المشاهير العالميين الآخرين في مختلف المجالات، تظل طنجة مصدر إلهام بامتياز وملتقى طرق ثقافي على قدر كبير من الرقي. بدأ باولو فابر التصوير سنة 2012 ، انتقل إلى نيويورك لدراسة التصوير في المركز الدولي للتصوير الفوتوغرافي. وبالعودة إلى البرازيل، عمل في استوديو مارسيو سكافوني وأصبح مصور ا معتمدا لدى دار النشر إمبريزا داس أرتيس، حيث طور مشاريع في مدينة ساو باولو.

    وشارك في معارض جماعية، على الخصوص، في متحف الفن الحديث في ريو دي جانيرو ، وفي معرض سي مي للفنون في نيويورك وفي معرض أبارت بريفات غاليري، في ساو باولو وبوغوتا، بالإضافة إلى حضوره في الإصدارات الأخيرة من (ساو باولو) “أرت فوتو” ومختلف المعارض الفنية والتصويرية الرئيسية في البلاد. وفي سنة 2015 أقام معرضه الفردي الأول في نيويورك.

    وكان فابر البالغ من العمر أربعين عام ا، وهو من مواليد ولاية سانتا كاتارينا (جنوب البرازيل)، قد نشر سابق ا العديد من المجموعات الفوتوغرافية منها “جوهر لا شيء تقريب ا” و “الداخل” و “ماري نوستروم” و “الجذوع” و “الواقع”و “ريو طنجة” هو آخر أعماله.

    إقرأ الخبر من مصدره