Étiquette : القتلى

  • تركيا.. عدد قتلى انفجار منجم للفحم يرتفع إلى 40 شخصا

    أعلنت تركيا اليوم السبت، ارتفاع عدد القتلى في انفجار منجم للفحم مساء أمس الجمعة في منطقة بارتين إلى 40 شخصا، في حين يحاول رجال الإنقاذ انتشال عامل في المنجم مفقود، وسط استنفار أجهزة الدولة وبدء التحقيق في الملابسات.

    ووفقا لموقع “الجزيرة نت”، قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، إن عدد القتلى في انفجار المنجم ارتفع إلى 40″، مشيرا إلى أن وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة كان قد أكد في تصريح سابق، أن 11 عاملا في المنجم يعانون من إصابات بعضها حرجة.

    وذكر المصدر، أن وزير الداخلية أعلن بدوره في وقت سابق أن عدد العمال المحاصرين في المنجم يبلغ 15، قبل أن يتقلص العدد إلى عامل واحد فقط، ونجحت فرق الإنقاذ والبحث في إنقاذ 58 حتى الآن من أصل 110 يعملون في المنجم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاجعة تهز تركيا .. انفجار منجم فحم يتسبب في عدد من القتلى والجرحى

    وقع انفجار عنيف، مساء اليوم الجمعة، في منجم فحم بمنطقة أماسرا في ولاية بارتين شمال تركيا، ووجد ما يقرب من 50 عاملا نفسهم محاصرين داخل المنجم، وفقا لما ذكرته وكالة (الأناضول) للأنباء.

    وأوضحت الوكالة أن الانفجار وقع قرابة الساعة 18:15 بالتوقيت المحلي في منجم الفحم الصلب على عمق 350 مترا تحت الأرض وبداخله 87 عاملا.

    وأضافت أنه فور وقوع الانفجار وصلت فرق الإطفاء والطوارئ والإسعاف والشرطة إلى موقع الحادث وبدأت عمليات الإنقاذ.

    وتابعت أن وزيري الطاقة والموارد الطبيعية فاتح دونماز، والداخلية سليمان صويلو، توجهوا إلى بارتين بناء على تعليمات من رئيس البلاد لتفقد عمليات الإنقاذ.

    كما أعلن وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة، في وقت لاحق من ليلة الجمعة، ارتفاع ضحايا انفجار المنجم بولاية بارطن شمالي البلاد، إلى 22 وفاة.

    وأضاف، في بيان عبر حسابه على تويتر، أن 8 مصابين يتلقون العلاج في العناية المركزة، و4 آخرين في العيادات الخارجية، و5 ميدانيا.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسلّح يقتل 32 شخصًا بينهم 23 طفلًا في حضانة في تايلاند ثم يقتل عائلته وينتحر

    قتل رجل تايلاندي عائلته ثمّ انتحر بعدما هاجم 32 شخصًا بينهم 23 طفلًا بمسدس وسكين في حضانة أطفال في شمال شرق تايلاند الخميس، حسبما قال كولونيل بالشرطة في مقاطعة نونغ بوا لام فو.

    وقال الكولونيل جاكابات فيجيترايثايا إن الشرطي السابق بانيا خمراب البالغ من العمر 34 عامًا عاد إلى منزله وقتل زوجته وطفله بعد الهجوم.

    وذكر تقرير سابق للشرطة أن عدد القتلى 30 بينهم 23 طفلًا تتراوح أعمارهم بين عامين وثلاثة أعوام.

    وبدأ الهجوم عند الساعة 12,30 (06,30 بتوقيت غرينتش) في حضانة، قبل أن يفرّ منفذ الهجوم بالسيارة ويصطدم ببعض المارّة، بحسب جاكابات فيجيترايثايا.

    وكانت عملية إطلاق نار نفذها ضابط بالجيش تشاجر مع رئيسه في فبراير 2020 في مركز تجاري في ناخون راتشاسيما وتسبب بمقتل 29 شخصًا.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل جديدة ومثيرة في قضية وفاة 131 مشجعا داخل ملعب لكرة القدم

    mosem article

    آش واقع تيفي/ أ ف ب

    يخضع عناصر من شرطة النخبة الإندونيسية للتحقيق الثلاثاء على خلفية تدافع الملعب الذي أودى بحياة 131 شخصا بينهم عشرات الأطفال في أحد الكوارث الأكثر دموية في تاريخ كرة القدم.

    ومع تصاعد الغضب الشعبي، تحرّكت الشرطة لمعاقبة المسؤولين عن التدافع في مدينة مالانغ الذي قال شهود إنه بدأ عندما أطلق عناصر الأمن الغاز المسيل للدموع باتّجاه المدرجات المكتظة لمنع الجماهير من النزول إلى الملعب.

    وقال قائد شرطة شرق جاوا نيكو أفينتا في مؤتمر صحافي الثلاثاء “بصفتي قائدا للشرطة الإقليمية، أشعر بالقلق والحزن والأسف على أوجه القصور في العملية الأمنية”.

    وكانت مدرجات كانجوروهان تعج بالجماهير مساء السبت بوجود 42 ألف مشجّع لنادي “أريما” لكرة القدم في مباراة أمام خصمه “بيرسيبايا سورابايا”.

    وبعد خسارة غير مسبوقة منذ أكثر من عقدين للفريق 3-2 أمام “بيرسيبايا سورابايا”، تدفق المشجعون إلى الملعب لمواجهة اللاعبين والإدارة.

    ورد عناصر الأمن على اقتحام الملعب بالقوة فركلوا المشجعين وضربوهم بالهراوات، بحسب شهود وتسجيلات مصورة، ما دفع المزيد من المشجعين لدخول الملعب.

    وقال منسّق مجموعة أنصار “أريما” داني أغونغ براسيتيو لفرانس برس “إذا كانت هناك أعمال شغب، فيجب أن يتم إطلاق (الغاز المسيل) في المعلب لا المدرجات”.

    وارتفعت حصيلة القتلى مرة جديدة الثلاثاء إذ قال مسؤول الصحة المحلي ويانتو ويجويو لفرانس برس إن ست ضحايا آخرين توفوا متأثرين بإصاباتهم.

    وأفاد مسؤولون إندونيسيون أنه تم بيع أكثر من 4000 تذكرة إضافية مما ينبغي، بينما بدا أن بعض بوابات الملعب كانت مغلقة، بحسب شهود.

    ودفع ذلك المشجّعين الأقوى بنية للصعود على حواجز كبيرة هربا من الفوضى، بينما راح الأضعف بنية ضحية التدافع فيما انهال الغاز المسيل للدموع.

    وقال أحد الناجين وهو فتى يبلغ 16 عاما لفرانس برس “كانت البوابات مغلقة، لذلك كان الناس يتدافعون. انبطح البعض في زاوية” قرب بوابة مغلقة في محاولة للهرب من التدافع.

    وأضاف “في المدرج، كان هناك أشخاص أصيبوا مباشرة (بعبوات الغاز المسيل). رأيت الأمر بنفسي”.

    وأقيل الاثنين قائد شرطة مالانغ وتم تعيين بديل له. أقيل أيضا تسعة عناصر شرطة فيما وضع 19 قيد التحقيق على خلفية الكارثة، بحسب الناطق باسم الشرطة الوطنية ديدي براسيتيو.

    وذكر بأن العناصر المقالين عم أعضاء في “لواء الفيلق المتحرك”، الذي يقوم بدور وحدة شبه عسكرية للعمليات الخاصة لقوة الشرطة الإندونيسية والتي تعرف باستعانتها بتكتيكات عنيفة للسيطرة على الحشود.

    وحظر اتحاد كرة القدم الإندونيسي مسؤولين من نادي “أريما” مدى الحياة على خلفية الكارثة، وهما رئيس اللجنة التنظيمية للنادي عبد الحريص وعنصر أمن.

    كما تم تغريم النادي 250 مليون روبية (16 ألف دولار).

    أصدقاؤنا ماتوا هنا

    وأقام مشجّعو نادي “أريما” لكرة القدم كشكا في الهواء الطلق في مالانغ الاثنين لتسلّم الشكاوى القانونية.

    وقالوا إنهم سيرفعون دعوى قضائية ضد عناصر الأمن لتسببهم بسقوط عشرات القتلى جراء استهداف المتفرجين من بشكل عشوائي داخل مدرجات مغلقة.

    وعلّقت الحكومة الإندونيسية الدوري الوطني لكرة القدم وأعلنت تشكيل فريق عمل للتحقيق في المأساة.

    وذكرت بأن التحقيق سيستغرق ما بين أسبوعين وثلاثة.

    وتزايدت الدعوات لفتح تحقيق مستقل منذ بدأت تفاصيل التدافع تتوارد نهاية الأسبوع.

    وقال مفوض لجنة حقوق الإنسان الوطنية ألبيرتوس واهيوريدهانتو في مؤتمر صحافي الثلاثاء “لا توجد أوامر لا بإطلاق الغاز المسيل للدموع ولا إقفال البوابات”.

    وبدا غضب المشجّين جليا خارج الملعب حيث أُحرقت عربة للشرطة وكتب على الجدران عبارات على غرار “الغاز المسيل للدموع مقابل دموع الأمّهات” و”أصدقاؤنا ماتوا هنا”.

    مخاطر عديدة

    ومن المقرر أن تقام تجمّعات جديدة لتكريم الضحايا في مالانغ الثلاثاء بعدما تجمّع مشجّعو نادي “أريما” خارج الملعب قبل يوم لوضع أكاليل الزهور في الموقع والصلاة من أجل الضحايا.

    وكان من بين القتلى 32 طفلا، بحسب ما أفاد مسؤول في وزارة تمكين المرأة وحماية الطفل، مضيفا أن أصغرهم كان يبلغ نحو ثلاث أو أربع سنوات.

    ووصف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو ما حدث بأنه “يوم أسود” لكرة القدم.

    وتحظر إرشادات السلامة التي يضعها الاتحاد الدولي لكرة القدم استخدام الغاز المسيل للدموع لضبط الجماهير خارج خطوط الملعب.

    كما قدّم أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه تعازيه، وقال في تعليق على إنستغرام إنّ “العنف والرياضة لا يختلطان”.

    ووقف “مجلس آسيا الأولمبي” دقيقة صمت خلال اجتماع لمجلسه التنفيذي في كمبوديا الثلاثاء.

    وقال رئيسه بالإنابة راجا راندير سينغ “كانت مأساة فظيعة”.

    ويمثّل عنف جماهير كرة القدم مشكلة في إندونيسيا ومُنع مشجّعو “بيرسيبايا سورابايا” بسببه.

    لكن المشجعين يصرون على ضرورة عدم إلقاء اللوم عليهم.

    وبدا أن جميع الأمور سارت بشكل سيء خلال مباراة ليل السبت، ما أدى إلى الكارثة غير المسبوقة في ملعب إندونيسي.

    وقال الخبير المتخصص بكرة القدم الإندونيسي بانغيران سياهان لفرانس برس “كان من الواضح بأن أمرا سيئا سيحدث. هذه هي المخاوف التي تنتابك عادة عندما تسافر لحضور مباراة هنا”.

    وأضاف “هناك العديد من المخاطر في كل مرة تدخل فيها ملعبا لكرة القدم في إندونيسيا”.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادم .. مصرع 15 سجينا على الأقل في أحداث شغب

    mosem article

     

    آش واقع / وكالات

    أعلنت مصلحة إدارة السجون في الإكوادور أن ما لا يقل عن 15 سجينا لقوا مصرعهم، وجرح 20 آخرين، إثر اندلاع تمرد، الإثنين، في أحد أكبر سجون البلاد، يقع على مشارف مدينة لاتاكونغا، وشهد منذ فبراير 2021 سبع مجازر مرتبطة بتجارة المخدرات قتل فيها أكثر من 400 شخص. وغالبا ما تشهد السجون الإكوادورية اشتباكات وحشية بين عصابات لتهريب المخدرات تسيطر عليها كارتيلات مكسيكية متناحرة.

    قُتل ما لا يقل عن 15 سجينا وجرح 20 آخرين بعد اندلاع تمرد الإثنين في أحد أكبر سجون الإكوادور، وفق ما أعلنت السلطات.

    في السياق، أعلنت مصلحة إدارة السجون بأن حصيلة التمرد هي “15 قتيلا و20 جريحا”.

    وأضافت أن “الوحدات التكتيكية تواصل العمليات لاستعادة السيطرة” على السجن الواقع على مشارف مدينة لاتاكونغا (جنوب) والذي شهد منذ فبراير 2021 سبع مجازر مرتبطة بتجارة المخدرات سقط فيها مجتمعة أكثر من 400 قتيل. وقال نفس المصدر إن “القوات المسلحة تقدم الدعم في المحيط الخارجي” للسجن.

    ويعد هذا أحد أكبر سجون الإكوادور حيث يبلغ عدد نزلائه حوالي 4300 سجين. وقد فشلت السلطات حتى الآن في السيطرة على السجون حيث غالبا ما تتسم أعمال العنف بكثير من الوحشية ولا سيما أن الكثير من القتلى يسقطون طعنا أو ذبحا أو بطرق همجية أخرى.

    وحسب الأرقام الرسمية، تضم السجون المكتظة في الإكوادور حوالي 35 ألف سجين، بينهم عدد كبير من أفراد عصابات تتناحر للسيطرة على تجارة المخدرات. وفي 2021، ضبطت الإكوادور 210 أطنان من المخدّرات، معظمها من الكوكايين.

    وغالبا ما تشهد سجون الإكوادور اشتباكات وحشية بين عصابات متناحرة. وبحسب الحكومة فإن عصابات لتهريب المخدرات تسيطر عليها كارتيلات مكسيكية تخوض في ما بينها حربا للسيطرة على السجون المكتظة في الإكوادور، وهي حرب عجزت السلطات حتى الآن عن وضع حد لها.

    وقبل عام سجل البلد البالغ عدد سكانه 17.7 مليون نسمة 14 جريمة قتل لكل 100 ألف نسمة، أي ضعف المعدل الذي سجل في 2020.

    وكانت حكومة الرئيس غييرمو لاسو أطلقت في غشت عملية إحصاء للسجناء بهدف تحسين ظروفهم المعيشية في ظل حالة الاكتظاظ التي تشهدها سجون البلاد.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيلون ماسك يستبعد انتصار أوكرانيا في حرب شاملة مع روسيا ويدعو للسلام

    استبعد الرئيس التنفيذي لشركة « تيسلا »، إيلون ماسك، قدرة أوكرانيا على الانتصار في حرب شاملة مع روسيا، داعيا طرفي الصراع لتحقيق السلام.

    وقال ماسك في تغريدة على تويتر: « إن روسيا تقوم بتعبئة جزئية الآن، وستنتقل للتعبئة الكاملة للحرب في حال تعرض شبه جزيرة القرم للخطر ».

    ولفت أن حصيلة القتلى من كلا الجانبين ستكون حينها بأعداد هائلة.

    وأضاف أن عدد سكان روسيا يعادل 3 أضعاف السكان في أوكرانيا، لذلك من غير المرجح أن يكون النصر لأوكرانيا في حرب شاملة ».

    وتابع قائلا: « إذا كنتم مهتمين بشعب أوكرانيا، اسعوا للسلام ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البابا فرانسيس يناشد روسيا لإنهاء “دوامة العنف والموت” بأوكرانيا

    ناشد البابا فرانسيس، الأحد، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنهاء “دوامة العنف والموت” في أوكرانيا، وطالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن يكون “منفتحا” على مقترحات السلام الجادة.

    وقال فرانسيس في خطاب عام بساحة القديس بطرس بمدينة الفاتيكان: “أوجه ندائي أولا إلى رئيس الاتحاد الروسي، سائلا إياه أن يوقف دوامة العنف والموت”، حسبما ذكر موقع “فاتيكان نيوز” الرسمي.

    وأضاف: “أستنكر بشدة الوضع الخطير الذي نشأ في الأيام الأخيرة، والذي ترافق مع المزيد من الأفعال المخالفة لمبادئ القانون الدولي. ما يزيد من خطر حدوث تصعيد نووي”.

    كما ناشد فرانسيس الرئيس زيلينسكي أن يكون “منفتحا” على اقتراحات السلام الجادة.

    وحث المجتمع الدولي على بذل “كل ما في وسعهم” لوضع حد للحرب القائمة وتعزيز ودعم مبادرات الحوار.

    ومنذ 24 فبراير الماضي، تشن روسيا هجوما عسكريا في جارتها أوكرانيا، ما دفع عواصم في مقدمتها واشنطن إلى فرض عقوبات اقتصادية شديدة على موسكو.

    وفي يوليوز الماضي، أعلنت الأمم المتحدة توثيق سقوط أكثر من 11 ألفا و800 ضحية من المدنيين منذ بداية الهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا.

    وأوضح مكتب المدعي العام الأوكراني في بيان، أن أكثر من 1075 طفلا في أوكرانيا تأثروا بـ”العدوان المسلح الروسي”، وفق وكالة “أوكرين فورم” المحلية.

    وذكر البيان أنه “حتى 18 غشت الماضي وصل عدد القتلى من الأطفال 361، بينما تجاوز عدد المصابين 714”.وأشار البيان أن هذه الأعداد “ليست نهائية”، حيث ما يزال التحقيق جاريا في العديد من المناطق.

    وأوضح البيان أن معظم الضحايا من الأطفال سقطوا في منطقة دونيتسك بنحو 376 طفلا وخاركيف 200 وكييف 116 وتشيرنيهيف 68 ولوهانسك 61 وميكولايف 60 وخيرسون 55 وزاباروخيا 40.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 174 قتيلاً على الأقل خلال اجتياح مشجعين ملعباً لكرة القدم بعد مباراة في أندونيسيا (+فيديو)

    mosem article

    آش واقع تيفي/ أ ف ب 

    لقي 174 شخصاً على الأقل مصرعهم في أندونيسيا عندما اجتاح آلاف المشجعين ملعباً لكرة قدم في ختام مباراة، ما أدى إلى تدافع ودفع قوات الأمن إلى إطلاق الغاز المسيل للدموع، في واحد من أسوأ حوادث الملاعب الرياضية على الإطلاق.

    ووقعت المأساة مساء السبت في مدينة مالانغ بشرق البلاد وأدت إلى جرح أكثر من مئة شخص أيضاً في هذا الأرخبيل الواقع في جنوب شرق آسيا ويشهد باستمرار كوارث مرتبطة بمواجهات بين مشجعي فرق كرة القدم.

    ودخل مشجعون لـ”أريما إف سي” إلى أرض ملعب كانجوروهان في مدينة مالانغ بعد خسارة فريقهم 3-2 أمام “بيرسيبايا سورابايا”.

    وكانت هذه أول مرة منذ أكثر من عشرين عاما يخسر فريق “أريما إف سي” أمام منافسه الكبير القادم من مدينة سورابايا.

    وأُعلن عن حصيلة أولى بلغت 127 قتيلاً. لكنها ارتفعت إلى 174 قتيلاً في منتصف النهار، على حد قول نائب حاكم إقليم جاوة الشرقي إيميل دردك لقناة التلفزيون “كومباس تي في”.

    ووصفت الشرطة المشاهد بأنها “أعمال شغب”، وحاولت إقناع الجماهير بالعودة إلى المدرّجات وأطلقت الغاز المسيل للدموع بعد مقتل شرطيين اثنين. وسقط عدد كبير من القتلى دوسا بالأقدام في التدافع.

    وتحدث ناجون عن حالة ذعر دبت بين حضور علقوا في الحشد عندما أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع.

    كميات كبيرة من الغاز المسيل للدموع

    تُظهر لقطات صورت داخل الملعب كمية هائلة من الغاز المسيل للدموع وأشخاصًا يتشبثون بالحواجز ويحاولون الهرب، فيما يحمل آخرون متفرجين مصابين وهم يشقون طريقهم وسط الفوضى.

    وقال دوني (43 عاما) الذي كان بين المتفرجين لفرانس برس من دون أن يذكر اسم عائلته إن “الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع فاندفع الناس على الفور وأخذوا يدفعون بعضهم البعض ما تسبب في سقوط عدد كبير من الضحايا”.

    وأضاف “لم يكن هناك شيء ولم تحدث أعمال شغب. لا أعرف ماذا حدث وأطلقوا فجأة الغاز المسيل للدموع”.

    https://www.youtube.com/watch?v=cRa3Ohnlcdw

    من جهته، قال الناجي سام جيلانغ الذي فقد ثلاثة من أصدقائه لقوا حتفهم تحت أقدام الحشد، لفرانس برس إن “ما صدمني هو أنهم لم يفكروا في النساء والأطفال”. ووصف الحادث بأنه “مرعب ومروع”.

    وتابع “كان الناس يتدافعون… داس كثير منهم آخرين وهم في طريقهم إلى المخرج”.

    وأضاف “شعرت بحرقة شديدة في عيني من الغاز المسيل للدموع.ولحسن الحظ ، تمكنت من تسلق السياج ونجوت”.

    وأمر الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو الأحد بفتح تحقيق في أمن مباريات كرة القدم في البلاد. وقال إنه طلب “تقييما شاملا لمباريات كرة القدم والإجراءات الأمنية”.

    وأضاف في خطاب متلفز أنه طلب من الاتحاد الوطني الإندونيسي لكرة القدم تعليق كل المباريات إلى أن “يتم تحسين إجراءات الأمن”.

    وتابع “أشعر بأسف عميق لهذه الفاجعة وآمل أن تكون هذه الفاجعة المرتبطة بكرة القدم الأخيرة في بلدنا”.

    وصرح مدير أحد المستشفيات لقناة تلفزيونية محلية أن أحد الضحايا لم يكن يتجاوز عمره خمس سنوات.

    وكان الاستاد يضم 42 ألف شخص وممتلئا بحسب السلطات. وقد نزل حوالى ثلاثة آلاف منهم إلى أرض الملعب ليعبروا عن غضبهم.

    صدمة

    أمام الملعب، كان الدمار واضحا صباح الأحد ويكشف حجم الحوادث التي وقعت في اليوم السابق. فقد تناثرت مركبات متفحمة بينها شاحنة للشرطة في الشوارع. وتحدثت الشرطة عن إحراق 13 سيارة.

    وعبرت الحكومة الإندونيسية عن اعتذارها عن هذا الحادث. وقال وزير الشباب زين الدين أمالي لتلفزيون كومباس “نحن آسفون لهذه الحادثة (…) إنها حادثة مؤسفة + تجرح+ كرة القدم لدينا بينما أصبح يمكن للجمهور حضور مباراة في ملعب” بعد انقطاع طويل بسبب جائحة كوفيد-19.

    والموقف نفسه عبر عنه اتحاد كرة القدم في اندونيسيا الذي علق كل المباريات المقررة هذا الأسبوع. وقال رئيسه محمد ايريوان “نحن آسفون ونعتذر لأسر الضحايا ولجميع الأطراف عن هذا الحادث”.

    ويمثل عنف المشجعين مشكلة في إندونيسيا حيث تحولت المنافسات المستمرة منذ فترة طويلة إلى اشتباكات يسقط فيها قتلى.

    ويسود توتر بعض المباريات – أهمها المباراة بين الفريقين الكبيرن بيرسيجا جاكرتا وبيرسيب باندونغ – إلى درجة أن لاعبي الفرق الكبرى يضطرون للذهاب إلى هناك تحت حماية شديدة.

    ولم يُسمح لمشجعي بيرسيبايا سورابايا بشراء تذاكر المباراة خوفًا من حوادث.

    وقال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السويسري-الإيطالي جاني إنفانتينو في بيان الأحد إن كارثة الاستاد في إندونيسيا “مأساة تفوق الخيال”.

    وأضاف أن “عالم كرة القدم في حالة صدمة بعد الأحداث المأساوية في إندونيسيا” وتحدث عن “يوم أسود لجميع محبي كرة القدم”.

    وعبر إنفانتينو عن “أحر التعازي لأسر وأصدقاء الضحايا الذين فقدوا حياتهم”. وقال “جنبًا إلى جنب مع فيفا ومجتمع كرة القدم نتوجه بأفكارنا ودعواتنا للضحايا والمصابين ولشعب جمهورية إندونيسيا والاتحاد الآسيوي والاتحاد الإندونيسي والدوري في هذه الأوقات العصيبة”.

    وأعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم الوقوف دقيقة صمت في الملاعب قبل مباريات الدوري الأحد تكريماً لضحايا الكارثة بينما عبر دوري الدرجة الأولى الإيطالي عبر حسابه على تويتر عن “تعازيه للضحايا وعائلاتهم وكل من تضرر من مأساة مالانغ”.

    وقال الأمين العام للاتحاد الوطني لكرة القدم يونس يوسي إنه تواصل مع فيفا بشأن هذه الحادثة الدراماتيكية ويأمل في تجنب عقوبات من الهيئة الدولية.

    وأضاف يوسي في مؤتمر صحافي أن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع داخل الاستاد لأنهم “كانوا بحاجة إلى اتخاذ إجراءات لمنع” المشجعين من اجتباح أرض الملعب.

    وعبر رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن أسفه لخسائر في الأرواح. وقال سلمان بن إبراهيم آل خليفة في بيان “أشعر بصدمة وحزن عميقين لسماع مثل هذه الأخبار المأساوية القادمة من إندونيسيا البلد الذي يعشق كرة القدم”.

    من المقرر أن تستضيف إندونيسيا مباريات كأس العالم “يو-20” العام المقبل في عدد من الملاعب في جميع أنحاء البلاد لكن ستاد مالانع ليس واحداً منها.

    وفي 1989 تسبب حشد في استاد هيلزبورو في بريطانيا بمقتل 97 من مشجعي ليفربول. وفي 2012 شهد ملعب بورسعيد في مصر مأساة أخرى قتل 74 شخصًا.

    وفي 1964 لقي 320 شخصًا مصرعهم وجرح أكثر من ألف بجروح في تحرك للحشود في الملعب الوطني في ليما خلال مباراة بين البيرو والأرجنتين.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إندونيسيا.. ارتفاع كبير بعدد “قتلى” أعمال الشغب بعد مباراة كرة القدم

    هبة بريس _ وكالات

    أعلن إميل دارداك، نائب حاكم مقاطعة جاوة الشرقية، لوسائل إعلام محلية، الأحد، أن عدد قتلى حادث التدافع الذي وقع في مباراة لكرة القدم في “مالانغ” وصل إلى 174 قتيلا.

    وقال دارداك: “عند الساعة 09,30 (02,30 ت غ)، كان عدد القتلى 158، وعند الساعة 10,30، ارتفع العدد إلى 174 وفاة”. هذه هي البيانات التي جمعتها وكالة تخفيف حدّة الكوارث في جاوة الشرقية.

    ومن جانب آخر، قال يونس نوسي، الأمين العام للاتحاد الإندونيسي لكرة القدم، إن الفيفا طلب تقريرا عن الحادث الذي وقع في مدينة مالانغ بجزيرة جاوة، وإنه تم إرسال فريق تابع للاتحاد إلى موقع الحادث للتحقيق.

    وذكرت فرانس برس في وقت سابق، السبت، أن 127 شخصا على الأقل لقوا حتفهم، مساء السبت، عندما اقتحم مشجعون غاضبون ملعبا لكرة القدم إثر مباراة في مالانغ شرق جاوة بإندونيسيا، حسبما أعلنت الشرطة.

    وقال قائد الشرطة المحلية في بيان “لقي 127 شخصا حتفهم، بينهم اثنان من الشرطة. توفي 34 شخصا داخل الاستاد بينما فارق الباقون الحياة في المستشفى

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعصار إيان..عشرات القتلى جراء أقوى العواصف الأميركية

    بحث منقذون عن ناجين بين حطام منازل في فلوريدا غمرتها المياه الناجمة من الإعصار إيان بينما انتظرت السلطات في كارولينا الجنوبية ضوء النهار لتقييم الأضرار الناجمة عن الضربة الثانية للعاصفة حيث استمرت بقايا واحدة من أقوى الكوارث التي تضرب الولايات المتحدة وأكثرها تكلفة على الإطلاق في التوغل شمالا.

    أصاب الإعصار القوي ملايين الأشخاص بالرعب معظم أيام الأسبوع، حيث ضرب غربي كوبا قبل أن يجتاح فلوريدا من المياه الدافئة لخليج المكسيك إلى المحيط الأطلسي، وحشد ما يكفي من القوة لضربة نهائية لولاية كارولينا الجنوبية.

    منذ ذلك الحين انخفضت شدة الإعصار وتحول إلى إعصار ما بعد المداري لا يزال خطيرا لدى عبوره ليلا ولاية كارولينا الشمالية باتجاه فيرجينيا، ما أدى إلى سقوط أمطار غزيرة على ولايات وسط المحيط الأطلسي.

    تم تأكيد مقتل ما لا يقل عن 30 شخصا، من بينهم 27 شخصا في فلوريدا، معظمهم غرقوا، لكن آخرين قضوا من الآثار المأساوية للعاصفة.

    فقد توفي زوجان عجوزان بعد أن توقفت آلات الأكسجين الخاصة بهما عندما انقطعت الكهرباء، حسبما قالت السلطات.

    في غضون ذلك، خاض سكان مذهولون في المياه التي وصلت إلى مستوى الركبة أمس الجمعة، لينقذوا ما استطاعوا من ممتلكاتهم من منازلهم التي غمرتها المياه وحملوها على عوامات وقوارب.

    لدى تجولها في شقتها المدمرة في فورت مايرز حيث كانت الأوحال في مطبخها تلتصق بصندلها الأرجواني، قالت ستيفي سكودري “أريد أن أجلس في الزاوية وأبكي. أنا لا أعرف ماذا أفعل”.

    في كارولينا الجنوبية، وصل مركز الإعصار إيان إلى الشاطئ بالقرب من جورج تاون، وهي منطقة صغيرة على طول خليج وينياه على بعد حوالي 95 كيلومترا شمال مدينة تشارلستون التاريخية.

    جرفت العاصفة أجزاء من أربعة جسور على طول الساحل، بما في ذلك اثنان متصلان ببلدة ميرتل بيتش السياحية الشهيرة.

    كانت رياح العاصفة أضعف بكثير أمس الجمعة مما كانت عليه خلال وصول الإعصار إيان إلى ساحل خليج فلوريدا في وقت سابق من الأسبوع.

    تقوم السلطات ومتطوعون هناك بتقييم الأضرار بينما يحاول السكان المصابون بالصدمة إدراك ما عاشوه للتو.

    قال أنتوني ريفيرا، البالغ من العمر 25 عاما، إنه اضطر إلى التسلق عبر نافذة شقته في الطابق الأول أثناء العاصفة لنقل جدته وصديقته إلى الطابق الثاني. وبينما كانوا يسارعون للهروب من ارتفاع منسوب المياه، جرفت العاصفة قاربا بجوار شقته.

    أضاف “هذا هو الشيء الأكثر رعبا في العالم لأنني لا أستطيع إيقاف أي قارب. فأنا لست سوبرمان”.

    إقرأ الخبر من مصدره