Étiquette : القرض

  • التقلبات المناخية.. القرض الفلاحي يدعم الساكنة المتضررة

    على إثر التقلبات المناخية التي شهدتها عدة مناطق من المملكة، يعلن القرض الفلاحي للمغرب عن إطلاق منظومة دعم لفائدة فلاحي وساكنة المناطق المتضررة، تروم التخفيف من آثار هذه التقلبات على القدرة الإنتاجية الفلاحية والاقتصاد المحلي.

    وفي بلاغ له أكد القرض الفلاحي للمغرب على توفير مواكبة ميدانية تنبني على سياسة القرب و تُكيف حسب كل حالة على حدة، لفائدة الفلاحين وباقي زبنائه، وذلك عبر مجموع نقاط بيعه، سواء التابعة للبنك الكلاسيكي أو لفروعه: مؤسسة تمويل الفلاح و مؤسسة أرضي للتمويل الأصغر والفلاحي كاش و فرعه التشاركي البنك الأخضر.

    وترتكز المنظومة المعتمدة على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القرض الفلاحي يصدر سندات بقيمة مليار درهم

    أعلنت مجموعة القرض الفلاحي للمغرب عن إتمام عملية إصدار سندات اقتراض تابعية دائمة بنجاح، بقيمة إجمالية بلغت مليار درهم.

    وأوضحت المجموعة، في بلاغ لها، أن هذه العملية، التي تهم شطرا واحدا بمدة استحقاق دائمة وبسعر فائدة تتم مراجعته سنويا، غير مدرجة في بورصة الدار البيضاء.

    وأضاف المصدر ذاته أن عملية تعبئة هذه الأموال تهدف إلى تمويل كافة قطاعات الاقتصاد الوطني، ولاسيما الفلاحة والعالم القروي، مع العمل في الوقت ذاته على تعزيز الأموال الذاتية التنظيمية للمؤسسة البنكية.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تتحفظ على صفة “الاقتراض” رغم تعاون بـ3 ملايير دولار.. وخبير يقارن العوائد التنموية بالمغرب

    عبد المالك أهلال

    في أعقاب اختتام الاجتماعات السنوية للبنك الإسلامي للتنمية التي احتضنتها الجزائر العاصمة، أعلن رئيس البنك، محمد سليمان الجاسر، عن توقيع إطار تعاون استراتيجي مع الجزائر للفترة الممتدة من 2025 إلى 2027، يتضمن “خدمات تمويلية وتأمينية” بسقف يصل إلى 3 مليارات دولار.

    إلا أن التوصيف الرسمي لهذا الإطار من قبل مسؤولي البنك والجانب الجزائري أثار نقاشا، في محاولة على ما يبدو لتجنب ربطه بمصطلح “القروض” أو “الاستدانة الخارجية” التي تؤكد الجزائر رسميا خلوها منها.

    وفي رده على سؤال صحفي عما إذا كانت هذه الخدمات المالية تعني قروضا، حرص رئيس البنك الإسلامي للتنمية على توضيح الأمر، قائلا: “لم أتكلم عن قروض ولا حتى عن تمويلات، فقط ذكرت أن هناك إطار تعاون بين الجزائر والبنك الإسلامي للتنمية بسقف 3 مليارات خلال 3 سنوات، في حال ما إذا قررت الجزائر الاستفادة من هذه المبالغ”.

    وأضاف الجاسر أن الأمر يتعلق بإطار لتأطير التعاون المستقبلي بناء على احتياجات الدولة وقراراتها، مؤكدا أن “غير ذلك يعتبر لغطا”. من جانبه، عبّر وزير المالية الجزائري عن شكره لرئيس البنك على ما اعتبره “إزالة لسوء الفهم” الذي أعقب التصريحات الأولى حول هذا الإطار، وفق ما ذكرته وكالة الانباء الجزائرية الرسمية.

    ويشمل إطار التعاون المذكور دعم قطاعات حيوية تسهم في التنافسية والتنويع الاقتصادي، وتطوير البنى التحتية، ودعم القطاع الخاص، إلى جانب محاور مساعدة مرتبطة بالتمويل الإسلامي، التخفيف من آثار التغير المناخي، وتمكين المرأة والشباب، وبناء القدرات.

    وفي قراءة لهذه التطورات الاقتصادية والتوصيف الرسمي المصاحب لها، اعتبر الخبير الاقتصادي المغربي محمد جدري، في تصريح لجريدة “العمق”، أن التوجه نحو الاستفادة من هذا النوع من التمويلات، أيا كان توصيفه، يمثل في جوهره “تحولا إيجابيا” و”ضروريا” للاقتصاد الجزائري.

    وأوضح جدري أن هذا التحول يكسر نمطا سابقا كانت فيه الجزائر “تعتبر القروض شيئا سلبيا”، مشيرا إلى أن إقدامها على تسديد قروضها من صندوق النقد الدولي مبكرا كان “خطأ”، فكبريات الاقتصادات العالمية تعتمد على القروض كأداة تمويل.

    وأكد أن هذا التوجه الجديد تفرضه “ضغوط كبيرة” على الاقتصاد الجزائري المعتمد بشكل مهيمن (أكثر من 95%) على الصادرات النفطية، مما يستدعي تنويعه، ومعالجة التحديات المرتبطة بتأهيل البنية التحتية لجذب الاستثمارات، وتطوير الرأسمال البشري لبناء منظومة صناعية قوية.

    وفي سياق تحليله للوضع، عقد جدري مقارنة بين التجربة الجزائرية والمسار التنموي في المغرب، مسلطا الضوء على نقاط اعتبرها دالة على الفعالية التنموية والجاذبية الاقتصادية.

    وقال جدري إن المغرب، رغم كونه “لا يتوفر على موارد كثيرة” مقارنة بالجزائر التي يفوق ناتجها الداخلي الخام نظيره المغربي بكثير، إلا أن “تأهيله لبنيته التحتية وتأهيله لمنظومته الصناعية هي أحسن بكثير من المنظومة الصناعية الجزائرية”.

    وأضاف الخبير الاقتصادي أن المفارقة لا تتوقف عند البنية التحتية، بل تمتد إلى ما وصفه بـ”القوة الناعمة (Soft Power) أو السمعة المغربية على الصعيد العالمي”، مؤكدا أن “قوة المغرب وموقعه في شمال وغرب إفريقيا هي أحسن بكثير” من وضع الدولة الجزائرية، وذلك رغم الفارق في الإمكانيات المادية الظاهرية.

    واعتبر جدري أن هذا التباين في النتائج التنموية والسمعة الدولية، رغم اختلاف الإمكانيات، قد يكون دافعا للجزائر نحو مراجعة مقارباتها الاقتصادية والاستفادة الفعالة من الإمكانيات المتاحة، بما في ذلك هذا الإطار التمويلي الجديد، لمعالجة الضغوط التي تواجهها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القرض الفلاحي يبرم هذه الشراكة لتكريس الزراعة المستدامة

    أبرمت مجموعة القرض الفلاحي للمغرب، وشركة « TOURBA » التابعة لمنصة الابتكار « INNOVX »، يوم الخميس 24 أبريل 2025 بمكناس، اتفاقية شراكة من أجل تعزيز الزراعة التجديدية، وذلك على هامش فعاليات الدورة الـ17 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب.

    حضر مراسيم توقيع هذه الاتفاقية التي تندرج في إطار مبادرة الزراعة التجديدية لمساعدة الفلاحين على تمويل معدات البذر المباشر بحضور وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، ورئيس مجلس الإدارة الجماعية للقرض الفلاحي للمغرب، محمد فكرات.

    كما تهدف هذه الممارسة الزراعية إلى تحسين التوازن الكربوني داخل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القرض الفلاحي يناقش تأثير تقنين القنب الهندي على دخل الفلاح

    نظم القرض الفلاحي للمغرب، يوم الخميس 13 يونيو 2024، ندوة حول الأنشطة المتعلقة بالاستخدام القانوني للقنب الهندي.

    حسب بلاغ صحفي، مكن هذا اللقاء، الذي حضرته الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي (ANRAC) والعديد من الفاعلين في المنظومة البيئية لتثمين القنب الهندي، من إثراء النقاش حول هذا الموضوع ومناقشة مختلف الجوانب المرتبطة بتنظيم هذا النشاط بالإضافة إلى المواكبة المالية الذي يقترحها البنك لمهنيي القطاع.

    وتم تسليط الضوء على التأثير الإيجابي للتقنين على دخل الفلاحين والقيمة المضافة التي ستعم المناطق المعنية بهذه الزراعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متوسط سعر الفائدة الإجمالي للقروض البنكية يصل لـ5.40%.. وقروض الاستهلاك ترتفع

    مروان حميدي

    أظهرت نتائج استقصاء بنك المغرب حول معدلات الفائدة، للربع الأول من عام 2024، استمرار ارتفاع متوسط ​​السعر الفائدة الإجمالي للقروض البنكية ليصل إلى 5.40٪.

    وعرفت هذه المعدلات ارتفاعا من 5.03٪ في الربع الأول من عام 2023 إلى 5.26٪ في الربع الثاني من نفس العام، ثم إلى 5.36٪ في الربعين الثالث والرابع من عام 2023.

    وشمل الارتفاع في كلفة القروض البنكية بشكل أساسي قروض الاستهلاك، حيث ارتفع متوسط ​​سعر الفائدة من 7.18٪ في الربع الأخير من عام 2023 إلى 7.22٪ في الربع الأول من العام الحالي، كما تأثرت قروض المعدات أيضًا، حيث ارتفع السعر من 4.91٪ إلى 5.13٪ خلال نفس الفترة.

    على النقيض من ذلك، انخفض متوسط ​​السعر الفائدة المطبق على الحسابات الجارية والقروض قصيرة الأجل من ربع إلى آخر (من 5.37٪ إلى 5.33٪)، مما يشير إلى استمرار اتجاهه التصاعدي، مع بقائه أعلى من مستواه قبل عام (5.01٪).

    وينطبق الشيء نفسه على القروض العقارية، حيث انخفض متوسط ​​السعر الفائدة على أساس ربع سنوي من 5.14٪ إلى 5.05٪. هنا أيضا، لا يزال السعر أعلى بكثير من السعر المطبق في نهاية الربع الأول من العام السابق (4.79٪).

    وأظهرت أرقام بنك المغرب أن سعر الفائدة المطبق على قروض الأفراد كان 6.09٪ (مقابل 5.94٪ قبل ربع سنوي) وأن قروض الشركات غير المالية كانت 5.26٪ (بدلاً من 5.30٪ في الربع الأخير من عام 2023).

    وبالنسبة للقروض المقدمة للشركات غير المالية الخاصة، فقد تم تحديد سعر الفائدة المطبق عليها عند 5.38٪ (بدلاً من 5.42٪)، مع معدل 5.16٪ (بدلاً من 5.25٪) للشركات الكبرى و 5.85٪ (بدلاً من 5.70٪) للشركات الصغيرة والمتوسطة (الشركات الصغيرة والمتوسطة).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القرض الفلاحي والبنك الأوروبي يتشاركان في مشاريع إعادة إعمار في الحوز

    أبرمت مجموعة القرض الفلاحي للمغرب، والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يوم الأربعاء 14 فبراير 2024، مذكرة تفاهم، تهدف إلى تسهيل الولوج إلى التمويل فيما يخص إعادة الإعمار في مناطق الحوز.

    هذه الشراكة، التي وقعها كل من محمد فيكرات، رئيس مجلس إدارة مجموعة القرض الفلاحي للمغرب و فرانسيس ماليج، المدير العام للمؤسسات المالية في البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، ستعمل كذلك على تعزيز إدماج الساكنة والمناطق المعوزة في الاستفادة من الخدمات المالية، وذلك إلى جانب دعم الاقتصاد الأخضر بالمملكة، يشير بلاغ للقرض الفلاحي.

    بالنسبة للمناطق التي ضربها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • CIH يحقق أزيد من 3.5 مليار درهم كناتج بنكي صافي السنة الماضية

    بلغ الناتج البنكي الصافي الموطد لبنك القرض العقاري والسياحي (CIH) ما يناهز 3,52 مليار درهم في 2022، بارتفاع بنسبة 13,2 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2021.

    وأوضح البنك في بلاغ حول مؤشراته ربع السنوية أن هذا التطور يعزى، بالأساس، إلى تحسن النشاط البنكي.

    وخلال الربع الأخير من سنة 2022، بلغ الناتج البنكي الصافي الموطد ما يناهز 1,01 مليار درهم، مقابل 840,2 مليون درهم خلال الربع الأخير من سنة 2021.

    وبلغ إجمالي الحصيلة (الموطدة) 117,7 مليار درهم عند متم الربع الأخير من سنة 2022، بتحسن بنسبة 10,6 في المائة مقارنة بمتم دجنبر 2021.

    ومن جهتها، بلغت ودائع الزبائن 68,9 مليار درهم عند متم دجنبر 2022، بارتفاع بنسبة 9,5 في المائة مقارنة بمتم سنة 2021، في حين بلغت قروض الزبائن 83,4 مليار درهم بارتفاع بنسبة 12,1 في المائة.

    وعلى المستوى الاجتماعي، بلغ الناتج البنكي الصافي خلال الربع الأخير من سنة 2022 ما مجموعه 779,8 مليون درهم، بارتفاع بنسبة 19 في المائة مقارنة بالربع الأخير من سنة 2021. وبلغ الناتج البنكي الصافي المتراكم عند متم دجنبر 2,78 مليار درهم، بارتفاع بنسبة 11,2 في المائة.

    ومن جانبه، بلغ إجمالي الحصيلة 99,7 مليار درهم عند متم سنة 2022، بارتفاع بنسبة 9,1 في المائة مقارنة بمتم سنة 2021.

    وتحسنت ودائع الزبائن بنسبة 9,4 في المائة مقارنة بمتم سنة 2021، حيث بلغت 62,7 مليار درهم، نتيجة لنمو جاري حسابات الشيكات وحسابات الدفاتر. وبلغت قروض الزبائن 67,8 مليار درهم بارتفاع بنسبة 11,4 في المائة مقارنة بمتم سنة 2021.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة خانقة تتطلب تبسيط مسطرة الترخيص لتعميق وتنظيف آبار السقي بالقطاع الفلاحي

    وأمام هذه الحالة المستعصية، التجأ بعضهم إلى هجرة أرضه، والبحث عن عمل لكسب قوته اليومي، والبعض الآخر اقترض من مؤسسات القرض الفلاحي، الذي أثقل كاهلهم بالديون والفوائد التي تراكمت عليهم، حتى أصبح يستعصي على بعضهم إيجاد حل لها، فتضاعفت مشاكلهم.


    والبعض الآخر توجه إلى عملية حفر الآبار وتجهيزها، والاستمرار في نشاطهم الفلاحي، إلى أن فوجئوا بهروب الماء من أعماق الآبار، ليصبح غير كافي لسقي أراضيهم كالمعتاد، وأصبح يتطلب ضرورة العمل على تعميق وتنظيف الآبار من الأتربة والشوائب المتراكمة بها، مما يتطلب الترخيص من السلطات المعنية، غير أن الفلاحين وجدوا صعوبات في اتخاذ إجراءات مسطرة الترخيص لتعميق وتنظيف آبار السقي من الأتربة والشوائب المتراكمة  بها.

    ونظرا لما للزراعات والأنشطة الفلاحية من أهمية في الحياة اقتصاديا واجتماعياً ومحليا وجهويا ووطنيا، فإن الفلاحون يطالبون الجهات المسؤولة إقليميا وجهويا ووطنيا التدخل الفوري والعمل على تبسيط مسطرة الترخيص لتعميق وتنظيف الابار.
      العلم الإلكترونية: إقليم سيدي بنور – محمد قربان

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القرض الفلاحي للمغرب: ناتج بنكي صافي قدره 3,96 مليار درهم عند متم سنة 2022

    بلغ الناتج البنكي الصافي لمجموعة القرض الفلاحي للمغرب 3,96 مليار درهم عند متم دجنبر 2022، مقابل 4,3 مليار درهم برسم الفترة ذاتها من سنة 2022.

    وأوضحت المجموعة البنكية في بلاغ مالي، أن هذا الأداء يعزى أساسا إلى انخفاض نتائج أنشطة السوق، والذي تم تعويضه جزئيا من خلال ارتفاع هامش الفائدة وهامش العمولة بنسب بلغت 3 و7 في المائة على التوالي.

    وأورد المصدر ذاته أن الناتج البنكي الصافي الاجتماعي بلغ، من جهته، 3,6 مليار درهم، مقابل 4,1 مليار درهم عند متم سنة 2021، مبرزا أن البنك يواصل الإبقاء على أداء جيد لهامش العمولات بارتفاع بنسبة 11 في المائة، على الرغم من انخفاض نتيجة أنشطة السوق.

    وعند متم دجنبر الماضي، أعلنت مجموعة القرض الفلاحي للمغرب عن جاري قروض موزعة بقيمة 108 مليارات درهم، مقابل 100 مليار درهم عند متم دجنبر 2021، مسجلا بذلك زيادة بنسبة 7,5 في المائة.

    وشدد البلاغ على أن “المجموعة تعزز مشاركتها في ديناميات الانتعاش الاقتصادي من خلال تعزيز التزامها تجاه العالم القروي والفلاحين والفاعلين في الصناعا تالفلاحية، ولا سيما عبر مواكبة استيراد الحبوب من طرف المشغلين في هذا القطاع”.

    وعلى نفس المنوال، ارتفعت المدخرات التي جمعتها المجموعة بنسبة 6,5 في المائة عند متم الربع الأخير من سنة 2022، وهو ما يعادل مبلغا جاريا قدره 107 مليار درهم، مقابل 101 مليار درهم عند متم سنة 2021.

    وذكر البلاغ أيضا بأنه، منذ 31 دجنبر 2022، تم توسيع نطاق مجموعة القرض الفلاحي للمغرب عقب الإدراج الكلي لهيئة التوظيف الجماعي العقاري “سيكيور رييل إستايت إنفست” (Secure Real Estate Invest)

    إقرأ الخبر من مصدره