Étiquette : القرى

  • لفتيت يحدد مسار التنمية القروية ويقر بصعوبة تمديد شبكة الماء الصالح بالدواوير

    سفيان رازق

    أكد وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، صعوبة إيصال الماء الصالح للشرب لجميع البيوت بالقرى في الوقت الحالي لضرورة توفير التطهير السائل، مشيرا إلى أن الأولوية اليوم تكمن في إيصال الماء الصالح للشرب إلى كل الدواوير.

    وأبرز لفتيت، في معرض جوابه على ملاحظات النواب خلال مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة الداخلية بلجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة والشؤون الإدارية بمجلس النواب،  أن برنامج التزويد بالماء الصالح للشرب الذي أشرف عليه الملك حقق نتائج مهمة، كما الأمر بالنسبة لبرنامج التطهير السائل الذي سجل قفزة نوعية.

    وأفاد الوزير، حسب تقرير لجنة الداخلية بمجلس النواب، بأن التزود بالماء الصالح للشرب بالعالم القروي طرح إشكاليات صعبة تتعلق بتزويد أكثر من 40 ألف دوار بالماء الصالح للشرب، حيث طرحت مسألة ما إذا كان يتوجب إيصال الماء إلى كل منزل على حدة أم فقط إلى الدوار”، مشيرا إلى الفرق الكبير بين الإمكانية الأولى والثانية، مبرزا أن الأولوية اليوم تكمن في إيصال الماء الصالح للشرب إلى كل الدواوير والانتقال بعدها إلى تزويد كل بيت على حدة لأن هذا الأمر الأخير يستلزم توفير التطهير السائل، وفق تعبيره.

    وأشار إلى أن “المغرب عرف مجموعة من البرامج تتعلق بالتنمية، منها ما حقق النتائج المرجوة وأخرى لم تتمكن من ذلك”، مؤكدا أن مختلف هذه البرامج كان لها وقعا إيجابيا بنسب متفاوتة على المعيش اليومي للساكنة في جميع المناطق على اختلافها، مفيدا بأن هذه البرامج حصلت من جودة العيش بالمدن وكذا من ولوج المناطق القروية، ومن التزود بالماء والكهرباء إلى غير ذلك.

    واستحضر، في هذا السياق، برنامج الكهربة القروية في تسعينيات القرن الماضي، موضحا أن المغرب اليوم حقق إنجازات هامة على مستوى التزود بالكهرباء حيث وصلت نسبة الاستفادة %98 مؤكد أن الحالات القليلة المتبقية تعرف إشكالات لها طبيعة مختلفة.

    وأضاف أن البرامج التنموية ببلادنا عرفت إشكاليات متعلقة ببرمجة هذه المشاريع وكذا بالالتقائية في التنفيذ، مشيرا إلى أنه أصبح من الضروري إعداد مشاريع وبرامج متكاملة، مشيرا إلى أن “الوزارة تشتغل على إطلاق مسار إعداد جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، تنفيذا للتعليمات الملكية، تقوم على أساس الالتقائية موضحا أن هذه البرامج تختلف عن سابقتها لما لها من خاصيات لم تتوفر في البرامج السابقة”.

    وبهذا الخصوص، أوضح أن الوزارة بصدد القيام بالمشاورات والإصغاء إلى جميع الفاعلين المحليين والوصول إلى اتفاق بشأن الأولويات على اعتبار أن الإمكانيات المتوفرة لا تسمح بالاستجابة لجميع متطلبات الساكنة، مؤكدا أن ما يميز هذه البرامج هي انطلاقها صعودا من المحلي.

    وحول الحكامة الترابية، أكد الوزير بخطاب شديد اللهجة أن كل من اختلس أموالا واستولى على عقار في ملكية الجماعة، ستتم محاسبته حسابا عسيرا وسيتم ذلك بأثر رجعي، مؤكدا أن عملية المحاسبة ستتم على مستوى جميع الجماعات، موضحا أنه لا يمكن لأي كان التنازل عن حق الجماعة لأن ذلك حق للمواطنين ولا يمكن التهاون فيه.

    وفي هذا السياق، أكد الوزير غيرته على الوضع الاعتباري للمنتخبين، مؤكدا على احترامه التام لهم ومشيدا بالأدوار الهامة التي يقومون بها، وبنزاهتهم وغيرتهم على وطنهم، مضيفا إلى أن قلة قليلة جدا لا تتجاوز عدد الأصابع تمس بقيمة ونزاهة المنتخبين.

    وبخصوص الموارد المالية للجماعات الترابية، أوضح لفتيت أن السنة الفارطة تم العمل على تحسين مداخيل الجماعات الترابية، وسيتم أيضا العمل على ذلك خلال هذه السنة، مشيرا إلى أنه من الضروري الاتفاق حول الكيفية التي سيتم بها ذلك.

    وفيما يتعلق باللاتمركز الإداري، أفاد وزير الداخلية أنه يعتبر المدخل الأساسي لإيجاد الحلول لعدد من الإشكالات على المستوى الترابي، مشيرا إلى أنه عرف تعثرا في التنزيل، كما هو الأمر بخصوص الجهوية المتقدمة التي عرفت إشكالات تتعلق أساسا بتنزيل الاختصاصات الذاتية للجماعات الترابية.

    وبخصوص الأراضي السلالية، أكد أن الهدف الأساسي من تمليك الأراضي البورية لذوي الحقوق هي عدم تفتيت” الأراضي وتثمينها، مؤكدا على أن مسألة تقليص المساحة إلى 10 هكتارات غير واردة بتاتا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب: تراجع السكان النشيطين في القرى لأن أزيد من 45 في المائة منهم  لا يتوفرون على شهادات

    قال بنك المغرب إن الساكنة النشيطة، عرفت نموا بنسبة 1.1% خلال سنة 2024 بعدما عرفت تراجعا بواقع 0.2% خلال 2023، لتصل حاليا إلى 12.3 مليون شخص.

    وأشار التقرير السنوي الذي قدمه والي بنك المغرب إلى الملك محمد السادس، إلى أن السنة الفارطة عرفت نموا ملموسا للسكان النشيطين بنسبة 2.6% في الوسط الحضري، نتيجة ارتفاعها بواقع 5.5 % بين النساء وبمعدل 1.8% بين الرجال.

    وعلى العكس، شهدت القرى تراجع عدد الأشخاص النشيطين بنسبة 1.5% إجمالا، بنسبة قدرت بـ 5.5% في صفوف النساء، و0.4% بين الرجال.

    واعتبر التقرير بأن هذه الساكنة تبقى ذات مؤهلات ضعيفة، حيث أن 45.6% من النشيطين لا يتوفرون على شهادات، كما أن نسبة النساء فيها تمثل أقل من الربع.

    وفي السياق ذاته، أفاد التقرير بأن معدل النشاط يواصل انخفاضه، لكن بوتيرة أقل من 2023، حيث تراجع من 43.6% إلى 43.5 %.

    وعلى صعيد الجهات سجل معدل النشاط ارتفاعات بلغت 1.3 نقطة في « سوس ماسة  » و0.4 نقطة في « جهات الجنوب »، فيما عرف استقرارا في « الجهة الشرقية “، في وقت عرفت فيه باقي الجهات انخفاضات تراوحت بين 0.1 نقطة مئوية في كل من « الدار البيضاء -سطات » و »فاس – مكناس « ، و0.9 نقطة في « درعة-تافيلالت ».

    وحسب مستوى التأهيل، فقد واصل المعدل ذاته تراجعه بوتيرة مرتفعة عند غير الحاصلين على شهادات، ليصل إلى 40.1%، في حين تزايد بين أصحاب الشهادات بواقع 0.4 نقطة ليبلغ 46.6 %.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير رسمي يرصد تراجع القدرة الشرائية للمغاربة.. والعالم القروي الأكثر تضررا

    مروان حميدي

    تراجعت القدرة الشرائية للمواطن المغربي، بانخفاض سنوي متوسط قدره -0.22٪. ويعود ذلك أساسا إلى توالي مجموعة من الأحداث التي كان لها تأثير سلبي على الاقتصاد الوطني والقدرة الشرائية للأسر.

    وعرف هذا المؤشر، حسب المندوبية السامية للتخطيط، انخفاضا واضحا بالأرياف مقارنة بالمدن، حيث وصل إلى -2.65٪، مقابل -0.96٪ بالمدن، وهو ما يعود بالأساس إلى تأثير التضخم.

    ورغم عدم وجود اختلافات واضحة داخل الوسط الحضري والقروي من حيث معدل النمو السنوي المتوسط للدخل الفردي، إذ يصل هذا المعدل داخل المناطق الحضرية إلى (2.5٪) والريفية (2.7٪)، إلا أن التضخم حسب المصدر ذاته كان له تأثير أكثر وضوحًا في المناطق الريفية (3.2٪) مقارنة بالمناطق الحضرية (2.7٪).

    وأوضح التقرير المتعلق بالقدرة الشرائية، أنه في ظل هذه الظروف سجلت القدرة الشرائية للأسر الريفية انخفاضًا سنويًا متوسطًا بنسبة -0.55٪.

    وشهدت القدرة الشرائية للأسر الحضرية انخفاضًا بنسبة -0.18٪. يؤكد هذا الاختلاف التأثير الكبير للتضخم على القدرة الشرائية للأسر المقيمة في المناطق الريفية، مما يبرز الصعوبات الاقتصادية التي واجهوها خلال هذه الفترة.

    وكان لجائحة COVID-19 والإجراءات الاحترازية التي صاحبتها تأثير اقتصادي حاد، ما أدى إلى انخفاض كبير في القدرة الشرائية لجميع الفئات.

    وعانت أكثر الفئات حرمانًا (20٪) والخامس الثاني (يمثل 20٪ التالية)، أي مجموع السكان ذوي الدخل المنخفض، من انخفاض في القدرة الشرائية بنسبة -4.51٪ و -5.04٪ على التوالي. إلا أن هذا الانخفاض كان أقل من الانخفاض الذي لوحظ بين الفئات الأكثر ثراءً (-5.53٪).

    وحسب التقرير الصادر عن المؤسسة المغربية، فقد لوحظ تحقيق انتعاش على مستوى القدرة الشرائية لجميع الفئات الاجتماعية، حيث كان معدل نمو قدرتهم الشرائية إيجابياً، مع زيادة ملحوظة بين أكثر الفئات فقرا (20٪) ، حيث وصل إلى 7.77٪، مقارنة بـ 6.11٪ لأكثر الفئات ثراءً (20٪).

    واعتبرت المندوبية أن تفسير هذا المعطى يجب أن يتم بحذر، خاصة وأن جزء من هذا الانتعاش في القدرة الشرائية يرجع إلى قاعدة مقارنة غير مواتية في عام 2020.

    وعرفت القدرة الشرائية لجميع الفئات المجتمعية تراجعا سنة 2022، حيث سجلت أكثر الفئات فقرا (20٪) ، انخفاضا قدره -1.83٪.

    علاوة على ذلك، شهدت الفئات الاجتماعية ذات الدخل المنخفض أكبر انخفاض في القدرة الشرائية، بينما تأثرت الفئات الأكثر ثراءً بشكل أقل، مما قد يكون قد ساهم في اتساع عدم المساواة الاقتصادية خلال هذه الفترة.

    ويعود سبب هذا الانكماش في القدرة الشرائية بشكل أساسي حسب المصدر ذاته إلى تأثير التضخم، الذي تجاوز معدل نمو الدخل الفردي لجميع الفئات الاجتماعية، إذ معدل التضخم 7.5٪ لأكثر الفئات فقرا (20٪) و 7.3٪ للخامس التالي، مقارنة بمعدل تضخم قدره 6٪ لأكثر الفئات ثراءً (20٪).

    وأكد المصدر ذاته أن الفروق المسجلة في معدلات التضخم بين مختلف الفئات الاجتماعية تشير إلى مخاطر توسع ألا المساواة الاقتصادية، إذ واجهت الأسر ذات الدخل المنخفض زيادة في أسعار السلع الاستهلاكية أكبر دون الزيادة في الأجر، مما أدى إلى انخفاض كبير في قدرتها الشرائية.

    وأظهرت متابعة القدرة الشرائية للعاملين والمستقلين على مدار أربع سنوات (2019-2022) أنّ هاتين المجموعتين شهدتا زيادة شبه متساوية في قدرتهما الشرائية سنة 2019، حيث وصلت إلى حوالي 2.3٪، وتُعزى هذه الزيادة بشكل أساسي إلى تأثير الدخل، مع زيادة سنوية بنسبة 2.4٪ للعاملين و2.35٪ للمستقلين.

    أما بالنسبة لتأثير الأسعار، فقد كان له تأثير ضئيل نسبيًا على العاملين، مع معدل تضخم بلغ 0.11٪، وكان شبه معدوم (0.06٪) للمستقلين.

    وشهد مؤشر الويب لنية الشراء حسب المندوبية، نموًا إيجابيًا على المستوى الوطني بنسبة + 0.51٪، مقارنة بسنة 2018، واستفادت الفئة المتوسطة ومرتفعة الدخل من هذا التحسن بشكل أكبر، حيث سجل مؤشرها + 1.15٪ و + 0.63٪ على التوالي، وهو ما يمكن أن يعود إلى السيطرة على التضخم في عام 2019.

    ومع ذلك، عانت الفئة الأقل ثراءً من انخفاض طفيف في رغبة الشراء (-0.70٪) في عام 2019، مما يشير إلى تأثرها الأكبر بالتقلبات الاقتصادية.

    في عام 2021، شهدت الفئة الأثرى انتعاشًا قويًا (+ 1.60٪) بعد جائحة COVID-19، متجاوزة حتى مستواها لعام 2018.

    بالمقابل، سجلت الفئة المتوسطة نموًا أبطأ (+ 0.57٪)، بينما انخفضت نية الشراء للفئة الأقل ثراءً بشكل أكبر (-0.95٪) بسبب وقف التحويلات الاجتماعية.

    ويُقدم مؤشر الويب لنية الشراء أداة قيمة لفهم سلوكيات الشراء للأسر المغربية وتأثير العوامل الاقتصادية على قدرتها الشرائية، وتساهم هذه البيانات في تحسين صياغة السياسات الحكومية وتوجيه جهود دعم الفئات الأكثر ضعفًا.

    إقرأ الخبر من مصدره