Étiquette : القمر

  • المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب يتعبأ لتعزيز التعاون في مجالات الكهرباء والماء الصالح للشرب والتطهير السائل مع جمهورية القمر المتحدة

    المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب يتعبأ لتعزيز التعاون في مجالات الكهرباء والماء الصالح للشرب والتطهير السائل مع جمهورية القمر المتحدة

    الأحد, 22 يناير, 2023 إلى 19:00

    الرباط – استقبل السيد عبد الرحيم الحافظي، المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، يوم الجمعة 20 يناير 2023 بالرباط ، سعادة السيد يحيى محمد إلياس، سفير جمهورية القمر المتحدة لدى المملكة المغربية، مرفوقا بالسيد حسني محمد عبده، الوزير المستشار بالسفارة.

    وأوضح بلاغ للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب أن هذه الزيارة شكلت فرصة للتباحث حول آفاق تعزيز التعاون في مجالات الكهرباء والماء الصالح للشرب والتطهير السائل بين البلدين الشقيقين، حيث عبر الجانبان عن إرادتهما لتعزيز علاقات التعاون بين الطرفين في هذه المجالات الحيوية.

    وفي ختام هذا اللقاء، تم توقيع اتفاقية إطار للتعاون بين المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب والشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه بجمهورية القمر المتحدة (SONEDE) والتي تهدف إلى تحديد إطار التعاون بين الطرفين في مجالات الماء الصالح للشرب والتطهير السائل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ONEE يوقع اتفاقية تعاون مع جمهورية القمر

    استقبل عبد الرحيم الحافظي، المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، يوم الجمعة 20 يناير 2023 بالرباط، يحيى محمد إلياس، سفير جمهورية القمر المتحدة لدى المملكة المغربية، مرفوقا بحسني محمد عبده، الوزير المستشار بالسفارة.

    وشكلت هذه الزيارة، فرصة للتباحث حول آفاق تعزيز التعاون في مجالات الكهرباء والماء الصالح للشرب والتطهير السائل بين البلدين الشقيقين حيث عبر الجانبان عن إرادتهما لتعزيز علاقات التعاون بين الطرفين في هذه المجالات الحيوية.

    وفي ختام هذا اللقاء، تم توقيع اتفاقية إطار للتعاون بين المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب والشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه بجمهورية القمر المتحدة (SONEDE) والتي تهدف إلى تحديد إطار التعاون بين الطرفين في مجالات الماء الصالح للشرب والتطهير السائل.

    .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسائل نصية “خارج التغطية” لأصحاب “أندرويد”

    تستعد شركة سامسونغ لإتاحة واحدة من الخدمات التي تميز هواتف غريمتها أبل، وهي القدرة على إرسال رسائل نصية للطوارئ باستخدام الأقمار الاصطناعية، عندما تكون خارج نطاق شبكة هاتفك المحمول.

    وتتيح شركة أبل على هواتف “آيفون 14“، إرسال رسائل نصية للطوارئ باستخدام الأقمار الاصطناعية، وهو ما ستفعله “أندرويد” في وقت لاحق من هذا العام، لتكون قادرة على نقل النصوص تقريبا في أي مكان على الأرض.

    وفي معرض CES 2023 التقني، أطلقت شركة “كوالكوم” خدمة (Snapdragon Satellite)، التي تستخدم مجموعة الأقمار الاصطناعية المدارية التابعة لشركة الاتصالات “إريديوم” (Iridium) المكونة من 66 قمرا، لنقل نصوص وبيانات الطوارئ، وفي نهاية المطاف الرسائل النصية غير الطارئة.

    وتضع هذه الخطوة هواتف أندرويد على قدم المساواة مع تطورات آيفون، نظرا لمنطقة التغطية العالمية لـ Iridium، مقارنة بتغطية القمر الاصطناعي “غلوبال ستار” (GlobalStar) المستخدمة في الرسائل النصية للطوارئ من أبل.

    كما تبشر بحلول عصر لا تتوقف فيه اتصالات الطوارئ عند حافة شبكات الهواتف المحمولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يكتشفون كوكبا جديدا بحجم الأرض يُحتمل أن يحمل حياة

    توصلت بعثة وكالة « ناسا » إلى وجود كوكب بحجم الأرض، يدور حول نجم صغير على بعد حوالي 100 سنة ضوئية، ويحتمل أن يكون عليه مظاهر حياة.

    ونقلت شبكة « سي إن إن » الأمريكية أن الكوكب المكتشف حديثا يسمى « TOI 700 e »، وهو كوكب صخري يساوي حجمه 95% من حجم كوكب الأرض.

    وأضافت الشبكة الأمريكية أن هذا الجرم السماوي هو رابع كوكب يتم اكتشافه، يدور حول النجم القزم الصغير « M TOI 700 ». وتم اكتشاف جميع الكواكب بواسطة القمر الصناعي لمسح الكواكب الخارجية العابرة لمهمة « TESS » التابعة لناسا.

    يشار إلى أنه تم الإعلان عن اكتشاف الكوكب في الاجتماع رقم 241 للجمعية الفلكية الأمريكية في مدينة سياتل الأمريكية، حيث تمت الموافقة على نشر دراسة حول الكواكب الخارجية، من قبل مجلة الفيزياء الفلكية.

    من جانبها، قالت إميلي جيلبرت، المسؤولة عن الدراسة الرئيسية في مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة ناسا في باسادينا بكاليفورنيا: « هذا واحد من الأنظمة القليلة التي نعرف عنها، ويضم كواكب متعددة وصغيرة ومناطق صالحة للسكن ».

    وتابعت جيلبرت أن « هذا يجعل نظام النجم القزم TOI 700 مثيرا للمتابعة إضافية، الكوكب e المكتشف حديثا أصغر بحوالي 10% من الكوكب d، لذلك يوضح النظام أيضا كيف تساعدنا عمليات الرصد الإضافية التي قامت بها مهمة TESS، في العثور على عوالم أصغر وأصغر.

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء ناسا يكتشفون ثاني كوكب بحجم الأرض قد يكون صالحاً للسكن

    رصد نظام تتبع فضائي تابع لوكالة ناسا الأمريكية لأبحاث الفضاء كوكبًا في مجموعة شمسية بعيدة يدور حول نجم صغير على بعد حوالي 100 سنة ضوئية، ويبلغ حجمه 95٪ من حجم كوكب الأرض

    وهذا هو رابع كوكب يتم اكتشافه يدور حول نجم  صغير من نوع القزم الأحمر يقع على بعد حوالي 100 سنة ضوئية من الأرض ويُعرف باسم M TOI 700. ويستغرق الكوكب 28 يوماً فقط للدوران حول نجمه. ومن المحتمل أن يكون الكوكب – المسمى TOI 700 e – ذو طبيعة صخرية، وفق ما ذكر موقع وكالة ناسا.

    وكان القمر الصناعي المسؤول عن « مسح الكواكب الخارجية العابرة Transiting Exoplanet Survey » التابع لناسا، والمعروف اختصاراً بالمهمة TESS قد عثر على عدة كواكب سابقاً لكن لم تكن قابلة للحياة عليها ولم تكن قريبة بهذا الشكل من حجم كوكب الأرض إلا فيما ندر للغاية.

    يذكر أنه في عام 2020 تم اكتشاف كوكب أُطلق عليه اسم  TOI 700 d، وكان أيضاً بحجم الأرض.

    وتشير احتمالات كبيرة إلى وجود مياه على سطح الكوكبين المكتشفين، خاصة وأنهما على مسافة مناسبة من النجمين اللذين يدوران حولهما ما يعني أن المياه -إن وجدت- لن تتبخر بفعل ارتفاع الحرارة الشديد الناتجة عن الاقتراب من النجم. وتشير احتمالية وجود ماء سائل إلى أن الكواكب نفسها يمكن أن تكون – أو ربما كانت ذات يوم – صالحة للسكن والحياة على سطحها، بحسب ما ذكر موقع سي ان ان الأمريكي.

    تم الإعلان عن اكتشاف الكوكب الرابع يوم الثلاثاء في الاجتماع 241 للجمعية الفلكية الأمريكية في سياتل، وتم قبول دراسة حول الكوكب للنشر من قبل مجلة الفيزياء الفلكية.

    وقالت إميلي غيلبرت، زميلة ما بعد الدكتوراه في مختبر الدفع النفاث التابع لناسا في جنوب كاليفورنيا والتي قادت الفريق البحثي في بيان نشر على موقع ناسا على الإنترنت: « هذا واحد من أنظمة شمسية قليلة فقط بها كواكب متعددة وصغيرة ومناطق صالحة للسكن نعرف عنها بعض المعلومات ».

    الجدير بالذكر أن مهمة TESS التابعة لناسا والتي تم إطلاقها في عام 2018 تقوم بمراقبة أجزاء كبيرة من سماء الليل لمدة 27 يوماً في كل مرة، وتحدق في ألمع النجوم وتتتبع تغيراتها في السطوع.

    ويقول العلماء إن درجات الانخفاض في لمعان النجوم تشير إلى وجود كواكب تدور حولها فيما يسمى بحالات العبور. وبدأت البعثة برصد السماء الجنوبية في عام 2018، ثم تحولت إلى السماء الشمالية.

    وفي عام 2020، أعادت المهمة التركيز على السماء الجنوبية مرة أخرى لمزيد من الدراسات، وكشفت عن الكوكب الرابع في النظام الشمسي TOI 700.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يسقط حطام “قمر اصطناعي متقاعد” على أشخاص؟

    قالت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”، الجمعة، إن قمرا اصطناعيا “متقاعدا” يبلغ من العمر 38 عاما، على وشك السقوط من مداره حول الأرض، موضحة ما إذا كان من الممكن أن “يسقط الحطام على أي شخص”.

    وأوضحت ناسا أن “فرصة سقوط الحطام على أي شخص منخفضة للغاية”، وفق ما ذكرت وكالة أسوشييتد برس.

    ماذا نعرف عن القمر الاصطناعي؟

        “قمر ميزانية إشعاع الأرض” أُطلق عام 1984 على متن مكوك الفضاء تشالنجر.

        يبلغ وزنه 5400 رطل (2450 كيلوغراما).

        معظم أجزائه ستحترق عند إعادة الدخول (للغلاف الجوي)، لكن من المتوقع أن تبقى بعض القطع متماسكة.

        احتمالات الإصابة من الحطام المتساقط قدرتها ناسا بنحو 1 في 9400.

        من المتوقع أن يسقط القمر الاصطناعي العلمي مساء الأحد، في غضون 17 ساعة أو يستغرقها، وفقًا لوزارة الدفاع الأميركية.

        شركة “إيروسبيس كورب” التي تتخذ من كاليفورنيا مقرا لها، تعتقد أن السقوط سيحدث صباح الإثنين، في غضون 13 ساعة.

        السقوط سيحدث في مسار يمر فوق إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط ومناطق أقصى غرب أميركا الشمالية والجنوبية.

    ماذا قدّم؟

    على الرغم من أن العمر المتوقع لعمله كان عامين، فإن القمر الاصطناعي استمر في إجراء قياسات طبقة الأوزون، وغيرها من قياسات الغلاف الجوي، حتى تقاعده عام 2005.

    درس القمر كيفية امتصاص الأرض وتوليدها للطاقة من الشمس.

    إطلاق تاريخي

        أطلقت أول امرأة أميركية في الفضاء، سالي رايد، القمر الاصطناعي في المدار، باستخدام ذراع الروبوت للمكوك “تشالينجر”.

        شهدت نفس المهمة أيضا أول مهمة سير في الفضاء قامت بها امرأة أميركية، وهي كاثرين سوليفان. كانت هذه المرة الأولى التي تطير فيها رائدتان في الفضاء معا.

        كانت هذه هي الرحلة الفضائية الثانية والأخيرة لرايد، التي توفيت عام 2012.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة منذ 50 ألف سنة.. “شعرة” في قرص الشمس في ظاهرة مذهلة ترى بالعين المجردة

    يترقب العلماء وعشاق الظواهر الفلكية مرور المذنّب “سي/2022 إي 3 (زد تي إف)” هذا الأسبوع بالقرب من الشمس، إذ أنها المرة الأولى منذ 50 ألف عام، وسيكون في الإمكان رؤية هذا المذنّب المكتشف حديثاً بالعين المجرّد في نهاية يناير الجاري.

    ويعود اكتشاف هذا الجسم الصخري والجليدي الصغير الذي يقدر قطره بنحو كيلومتر واحد إلى مارس 2022، وقد رصده برنامج مسح السماء الفلكي “ذد تي إف” (Zwicky Transient Facility) الذي يدير تلسكوب “سامويل-أوشين” في مرصد بالومار بولاية كاليفورنيا الأميركية.

    ورُصد المذنّب لدى مروره في مدار كوكب المشتري ، وهو يتجه حالياً نحو الشمس وسيصل إلى أقرب نقطة له منها في 12 يناير ، وفقًا لحسابات علماء الفلك.

    وقال نيكولاس بيفر من مرصد “باريس-بي إس إل” لوكالة فرانس برس إن الجسم السماوي سيكون بعد ذلك على مسافة من الشمس أبعد بنحو 10 في المئة من المسافة التي تفصل كوكب الأرض عنها (نحو 150 مليون كيلومتر).

    وعندما يقترب مذنب من الشمس ، يتصعّد الجليد الموجود في نواته، أي يتحول من الحالة الصلبة إلى الحالة الغازيّة، ويترك أثراً طويلًا من الغبار يعكس ضوء الشمس.

    وهذا الغبار الذي يبدو أشبه بالشعر اللامع هو ما ستكون في الإمكان رؤيته من الأرض كلما اقتربت مسافة المذنّب.

    ويصل المذنب إلى ذروة سطوعه “عندما يكون أقرب إلى الأرض” ، على ما وضح أستاذ الفيزياء في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا توماس برنس الذي يعمل لصالح “زد تي إف”.

    ومع ذلك ، ستكون هذه الظاهرة أقل إثارة مما كان عليه مرور المذنّبين “هيل-بوب” عام 1997 و”نيو وايز” عام 2020 وهما أكبر بكثير.

    ويمكن رؤية النجم بسهولة باستخدام منظار، وربما حتى بالعين المجردة خلال قسم من الليل ، في حال لم يكن إشعاع القمر قوياً وكانت السماء خالية من التلوث الضوئي.

    ويأمل عالم الفيزياء الفلكية نيكولاس بيفر في “مفاجأة طيبة” تجعل سطوع المذنّب “أقوى بمرتين ما يُتوقع”.

    ويُرجّح أن تكون أفضل شريحة زمنية لمشاهدة المذنّب في 21 و22 يناير والأسبوع الذي يليه.

    فخلال هذه الفترة ، سيمر المذنب بين كوكبتَي النجوم “الدب الأصغر” و”الدب الأكبر”، قبل أن يتجه إلى النصف الجنوبي للكرة الأرضية ثم يعود إلى حدود النظام الشمسي الذي يُعتقد أنه مكان وجوده الأساسي.

    وتأتي المذنبات وفقا للنماذج الحالية من خزانين هما “حزام كايبر” خلف مدار نبتون ، أو “سحابة أورت”، وهي منطقة نظرية واسعة تقع على بعد سنة ضوئية من الشمس ، في حدود مجال الجاذبية.

    وأوضح بيفر إنّ “ميل مخطط مداره يحمل على الاعتقاد أنه مذنّب طويل المدى آتٍ في الأصل من سحابة أورت”.

    ولن يكون مرور المذنّب الجليدي الأول له بالقرب من الشمس، إذ سبق أن كانت له تجربة مماثلة قبل 50 ألف سنة.

    ثم عاد المذنب في الاتجاه الآخر ، لكنه لم يذهب بعيداً كسحابة أورت. أما هذه المرة، من المحتمل أن “يُبعَد نهائياً عن النظام الشمسي”.

    وسيكون مروره الأخير هذا بمثابة فرصة للعلماء لفهم المزيد عن تكوين المذنبات، تتيحها الملاحظات التي توصل إليها تلسكوب “جيمس ويب” الفضائي.

    وقال بيفر “سنرصده من كل الزوايا. صحيح أنه ليس مذنّب القرن ، لكننا سعداء بقدرتنا على رصد مثل هذه المذنبات كل عام أو عامين ، لأننا نعتبرها من آثار تَكوُّن النظام الشمسي”.

    أما توماس برنس فعلّق بقوله إن هذا “الزائر النادر” سيأتي “بمعلومات عن + سكان + القسم الأبعد بكثير من أبعد الكواكب في النظام الشمسي للأرض”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إرسال أول مواطن تركي إلى الفضاء خلال النصف الثاني من 2023

    كشف وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي، مصطفى ورانك، أنه سيتم إرسال أول مواطن تركي إلى محطة الفضاء الدولية خلال النصف الثاني من 2023، وذلك في إطار مهمة “المسافر الفضائي التركي والبعثة العلمية”.

    ونقلت صحيفة (حرييت ديلي نيوز)، اليوم الاثنين، عن مصطفى ورانك قوله إنه “بعد الانتهاء من التدريب اللازم، من المقرر إرسال المسافر الفضائي التركي المختار إلى محطة الفضاء الدولية لإجراء بحث علمي في النصف الثاني من العام 2023”.

    وأطلقت وكالة الفضاء التركية مهمة “المسافر الفضائي التركي والبعثة العلمية” في 23 ماي الماضي، بهدف إرسال مواطن تركي إلى الفضاء.

    ووقعت وكالة الفضاء اتفاقية مع الشركة الأمريكية الفضائية (أكسيوم سبيس)، من أجل تدريب رواد الفضاء الأتراك على العيش في محطة الفضاء الدولية.

    ومع هذا البرنامج، ستتاح للبلاد فرصة لإجراء تجارب علمية في محطة الفضاء الدولية. ويتم حاليا تقييم الأفكار التجريبية من الجامعات والمؤسسات البحثية التركية لإجراء البحوث في بيئة خالية من الجاذبية من قبل لجنة تقنية.

    من جهة أخرى، قال المسؤول إنه لا يوجد هدف للوصول المأهول إلى القمر بين عامي 2022 و2030، رغم أن مشروع سابق كان يهدف إلى إرسال مهمة تركية إلى القمر في نهاية العام 2023 باستخدام صاروخ وطني.

    د/

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير : المغرب خامس أكبر الدول العربية من حيث عدد السكان

    زنقة 20 | متابعة

    نشر موقع worldpopulationreview، إحصائيات حول الكثافة السكانية في الدول العربية.

    و تتربع مصر على عرش الدول العربية من حيث الزيادة السكانية، حيث كسرت حاجز الـ104 ملايين نسمة في نهاية عام 2022.

    وتتفاوت أعداد السكان في الدول العربية بطرق مختلفة، حيث يأتي بعد مصر من حيث الزيادة السكانية السودان والذي يبلغ عدد السكان فيه 47.4 مليون نسمة، يليه الجزائر التي يبلغ عدد سكانها 45.2 مليون نسمة.

    ويأتي في المرتبة الرابعة العراق ويبلغ عدد سكانه 44.9 مليون نسمة، ثم المغرب ويبلغ عدد سكانه 37,6 مليون نسمة، ثم بعد ذلك السعودية والتي يبلغ عدد سكانها 36.6 مليون نسمة.

    ويحتل اليمن المرتبة السادسة بـ34 مليون نسمة، ثم تأتي بعد ذلك سوريا بـ22.6 مليون نسمة في المرتبة السابعة.

    تأتي الصومال في المرتبة الثامنة حيث يبلغ عدد سكانها 17.8 مليون نسمة، وبعد ذلك تونس 12.4 مليون نسمة.

    وفي المرتبة العاشرة تأتي الأردن 11.2 مليون نسمة، والإمارات بعد ذلك بـ9.4 مليون نسمة، ثم ليبيا 6.8 مليون نسمة، ولبنان 5.4 مليون نسمة، وفلسطين 5.2 مليون نسمة، وموريتانيا 4.7 مليون نسمة.

    وفي المراتب الأخرى تأتي عمان 4.5 مليون نسمة، والكويت 4.2 مليون نسمة، قطر 2.6 مليون نسمة، البحرين 1.4 مليون نسمة، وجيبوتي 1.2 مليون نسمة، وجزر القمر 800 ألف مواطن.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلماء يحذرون من أزمة تخزين البيانات العالمية الكبرى!

    من المقرر أن يزداد مجال البيانات بنسبة 300% في عام 2025 ولا توجد مساحة كافية في “السحابة” للاحتفاظ بـهذا “المقدار المذهل”.

    ويأتي التحذير الصارخ من العلماء في جامعة أستون، الذين يسعون جاهدين لتطوير خطة لا تتضمن بناء المزيد من الخوادم التي تستخدم حاليا ما يصل إلى 1.5% من كهرباء العالم سنويا.

    ولمعالجة هذه المشكلة، يعمل الفريق على تطوير تقنية جديدة لتزويد الأسطح بقنوات يقل عرضها عن خمسة نانومتر، أي حوالي 10000 مرة أصغر من عرض شعرة الإنسان.

    وقال الدكتور مات ديري، الذي يقود المشروع، في بيان: “إن مجرد بناء مراكز بيانات جديدة دون تحسين تقنيات تخزين البيانات ليس حلا قابلا للتطبيق. إننا نواجه بشكل متزايد مخاطر ما يسمى بأزمة تخزين البيانات، وتعد حلول تخزين البيانات المحسنة أمرا ضروريا لمواكبة متطلبات العالم الحديث”.

    ويعيش العالم أسلوب حياة رقميا ينتج مجموعة هائلة من البيانات. ووفقا لتقرير صادر عن مؤسسة البيانات الدولية (IDC)، “ستكون نتيجة هذا الاعتماد المتزايد على البيانات توسعا لا ينتهي في حجم مجال حفظ البيانات العالمي”.

    ويُظهر التقرير أن حجم زيتابايت (ZB) المقدّر، وهو مقياس لسعة التخزين الرقمية، في عام 2019 كان 45 ZB فقط، ولكن بحلول عام 2025 من المقرر أن يرتفع إلى 175 ZB.

    ويعادل زيتابايت واحد تريليون (مليون مليون) غيغابايت.

    وشارك IDC في التقرير: “إذا كنت قادرا على تخزين البيانات العالمية بالكامل على أقراص DVD، فسيكون لديك كومة من أقراص Blu-ray أحادية الطبقة يمكن أن تصل بك إلى القمر 23 مرة أو تدور حول الأرض 222 مرة”. والزيادة الهائلة وشيكة، ويأمل ديري وفريقه في إيجاد حل قبل فوات الأوان.

    وقال الدكتور أميت كومار ساركار، الذي انضم مؤخرا إلى فريق جامعة أستون: “سنستغل كيمياء البوليمرات المتقدمة كمسار لزيادة كمية البيانات التي يمكن وضعها على وسائط التخزين. وستؤدي زيادة كفاءة التقنيات الحالية إلى تقليل الحاجة إلى إنشاء مراكز بيانات ضخمة جديدة ومكلفة ومضرة بالبيئة بشكل كبير. ستكون السنوات الثلاث المقبلة حاسمة”.

    وفي عام 2010، أظهرت IDC أنه تم إنشاء 2ZB فقط من البيانات وتكرارها في جميع أنحاء العالم، ولكن هذا كان بعد ثلاث سنوات فقط من إطلاق آبل لأول هاتف “آيفون” وبعد عام واحد فقط من وصول سامسونغ إلى السوق.

    ومن المحتمل أن يكون هذان الجهازان قد أطلقا سرعة نمو البيانات التي نراها اليوم.

    وتُظهر البيانات قفزة مذهلة بين عامي 2019 و2020، من 41ZB إلى 64.2ZB، بسبب الأشخاص الذين يعملون من الأجهزة الشخصية وسط عمليات الإغلاق التي أغلقت المكاتب.

    وتتوقع IDC أيضا أن 80% من البيانات العالمية ستكون غير منظمة بحلول عام 2025. وهذا لأن كيف وأين نستهلك البيانات قد تغيرت وستستمر في التغيير، وفقا لتقارير Redgate.

    ويقسم IDC هذا إلى ثلاث فئات: Endpoints وEdge وCore.

    وفي نقاط النهاية توجد أجهزة خارج الشبكات، مثل الهواتف الذكية وأجهزة الاستشعار والأجهزة القابلة للارتداء، وتتألف Edge من خوادم في المكاتب ومراكز البيانات.

    وفي المركز الأساسي توجد مراكز بيانات خاصة بالمؤسسات ومزود الخدمات السحابية حيث يتم تنفيذ معظم عمليات المعالجة والتحليلات.

    وتتوقع IDC أن البيانات التي تم جمعها في Edge من خلال مختلف أجهزة IoT وأجهزة الاستشعار ستزداد بنسبة 33% سنويا وتشكل 22% من إجمالي البيانات العالمية بحلول عام 2025.

    المصدر: روسيا اليوم عن ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره