Étiquette : الكاف

  • موتسيبي يعترف بخيبة الأمل بعد نهائي “كان 2025” ويدعو إلى مراجعة لوائح الكاف

    أقرّ باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بشعوره بـ“خيبة أمل عميقة” إزاء الأحداث التي رافقت نهائي كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025، واصفًا ما جرى بغير المقبول، ومؤكدًا في المقابل عزمه، رفقة أجهزة الاتحاد القاري، على حماية نزاهة وسمعة كرة القدم الإفريقية وتعزيز تنافسيتها على الصعيد العالمي.

    وأوضح موتسيبي، في تصريح رسمي نُشر على الموقع الرسمي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، أن الحفاظ على مصداقية مسابقات “الكاف” يظل أولوية قصوى، تحظى بإجماع اللجنة التنفيذية ورؤساء الاتحادات الوطنية الـ54 المنضوية تحت لواء الاتحاد، مشددًا على أن أي سلوك يمس بصورة كرة القدم الإفريقية يجب أن يواجه بالحزم اللازم.

    وفي هذا الإطار، أكد رئيس “الكاف” أنه اطّلع على القرار الصادر عن لجنة الانضباط يوم الأربعاء 28 يناير 2026، مشيرًا إلى احترامه التام لقرارات الهيئات القضائية المستقلة داخل الاتحاد، والتزامه الكامل بتنفيذها، في انسجام مع مبدأ استقلالية القضاء الرياضي.

    ودعا موتسيبي إلى عقد اجتماع للجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، باعتبارها أعلى هيئة تقريرية خارج إطار الجمعيات العمومية، بهدف مراجعة لوائح “الكاف”، وعلى رأسها مدونة الانضباط، بما يضمن تمكين الهيئات القضائية من صلاحيات أوسع لفرض عقوبات رادعة في حال ارتكاب انتهاكات جسيمة تمس النظام الأساسي أو تقوّض نزاهة المنافسات القارية.

    وأشار المسؤول الإفريقي إلى أن هذه المراجعة تروم سد الثغرات القانونية، وضمان ملاءمة العقوبات مع خطورة المخالفات، خصوصًا تلك التي تسيء إلى صورة كرة القدم الإفريقية واحترامها دوليًا، مؤكّدًا أن الاتحاد لن يتسامح مع أي ممارسات من شأنها تقويض الثقة في مؤسساته ومسابقاته.

    وفي جانب متصل، شدد موتسيبي على أن “الكاف” حقق خلال السنوات الأخيرة تقدمًا ملموسًا في ما يتعلق بجودة التحكيم الإفريقي، سواء على مستوى الحكام أو مشغلي تقنية الفيديو المساعد (VAR) أو مراقبي المباريات، مبرزًا أن الاتحاد عازم على تخصيص موارد مالية إضافية وتعزيز الخبرات التقنية لضمان بلوغ المعايير المعتمدة لدى أفضل الاتحادات القارية في العالم.

    واعتبر رئيس “الكاف” أن من بين أولى القرارات التي اتخذها عند توليه رئاسة الاتحاد، ضمان استقلالية لجنة الحكام وحيادها، باعتبارها ركيزة أساسية لنزاهة المنافسات، مؤكّدًا أن احترام الحكام الإفريقيين والاعتراف بكفاءتهم يظل شرطًا جوهريًا لتطور كرة القدم في القارة.

    وختم موتسيبي تصريحه بالتأكيد على ثقته في أن الإصلاحات المرتقبة والإجراءات الشاملة التي يعتزم الاتحاد تنزيلها، ستُسهم في تعزيز مكانة كرة القدم الإفريقية، وضمان استمرار بطولاتها ضمن مصاف المسابقات الأكثر احترامًا وإعجابًا على الصعيد الدولي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقوبات نهائي « الكان » للمغرب والسنغال لا تتجاوز المنافسات الإفريقية

    كشفت شبكة « RMC Sport »، اليوم الخميس، أن العقوبات التأديبية التي أصدرتها الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم « الكاف » على خلفية أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا الأخيرة، لن يكون لها أي تأثير على المباريات المندرجة تحت لواء الاتحاد الدولي للعبة بما في ذلك نهائيات كأس العالم 2026.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن « فيفا » اختار ترك الملف التأديبي بيد لجنة الانضباط داخل « الكاف »، دون تفعيل صلاحياتها القاضية بتوسيع نطاق العقوبات على الصعيد الدولي، وهو ما يعني أن جميع الإيقافات الصادرة ستطبق حصريا في المنافسات القارية الإفريقية.

    وفي هذا السياق، سيكون مدرب منتخب السنغال، بابي تيـاو حاضرا في دكة البدلاء خلال مباراة منتخب بلاده أمام فرنسا، المقررة في 16 يونيو المقبل ضمن منافسات كأس العالم، رغم معاقبته من طرف « الكاف » بالإيقاف لـ5 مباريات، إلى جانب غرامة مالية قدرها 100 ألف دولار، بسبب »سلوكه غير الرياضي، وانتهاك مبادئ اللعب النظيف، والإضرار بصورة كرة القدم »، عقب تحريض لاعبيه على مغادرة أرضية الملعب.

    كما لن تمنع هذه العقوبات لاعبي السنغال، إليمان ندياي وإسماعيلا سار، المعاقبين بمباراتين بسبب « سلوك غير رياضي تجاه الحكم »، من المشاركة في المونديال.

    الكاف; يصدر عقوباته بعد نهائي كان 2025: إيقافات وغرامات بمئات آلاف الدولارات تطال السنغال والمغرب

    الأمر نفسه ينطبق على الدوليين المغربيين أشرف حكيمي وإسماعيل الصيباري، بحيث إن العقوبات تسري فقط على المسابقات التي تشرف عليها الكونفدرالية الإفريقية للعبة.

    كما أشارت شبكة « RMC » إلى أن الجانب القانوني داخل « فيفا » لا يرى مبررا لتطبيق هذه العقوبات على المستوى الدولي، ما يسمح لكل من المغرب والسنغال بخوض غمار المونديال بكامل عناصرهما دون قيود تأديبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاف  »تساوي » بين الاتحاد السينغالي والجامعة الملكية لكرة القدم في حزمة أحكام غريبة.. وترفض احتجاج المغرب في أحداث نهائي الكان

    أصدرت لجنة الانضباط بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) قراراتها التأديبية على خلفية أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”، معلنة حزمة عقوبات شملت الاتحاد السنغالي والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى جانب لاعبين ومسؤولين، بسبب ما اعتبرته خروقات لمقتضيات مدونة الانضباط ومبادئ اللعب النظيف والنزاهة.

    وبخصوص السنغال، قررت اللجنة إيقاف مدرب المنتخب بابي بونا ثياو لخمس مباريات رسمية تحت لوائح الكاف، مع تغريمه 100 ألف دولار، كما أوقفت اللاعب إليمان نديّاي مباراتين رسميتين، واللاعب إسماعيلا سار مباراتين رسميتين، بسبب “سلوك غير رياضي تجاه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة السنغالية تمثل أمام اللجنة التأديبية لـ«الكاف» وتنتظر القرار خلال 48 ساعة

    أعلنت الجامعة السنغالية لكرة القدم (FSF)، في بلاغ رسمي، أنها مثلت يوم الثلاثاء 27 يناير 2026 أمام اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF)، وذلك على خلفية الأحداث التي أعقبت نهائي كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025.

    وأوضح البلاغ أن هذه المسطرة التأديبية جاءت بناءً على تقارير مسؤولي المباراة، إضافة إلى التحفظات التي تقدّمت بها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عقب نهاية اللقاء النهائي، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بخصوص طبيعة المخالفات موضوع الملف.

    وأكدت الجامعة السنغالية أن حضورها أمام اللجنة التأديبية تم في إطار قانوني، حيث استفاد الاتحاد، ممثلاً في كاتبه العام، من المساعدة القانونية للأستاذ سيدو دياني، كما تم الاستماع إلى كل من مدرب المنتخب باب بونا ثياو، واللاعبين إسماعيل سار وإليمان نداي، الذين قدّموا دفوعاتهم ووسائل دفاعهم أمام الهيئة المختصة.

    وأشار البلاغ إلى أن اللجنة التأديبية قررت وضع الملف للمداولة، على أن يتم تبليغ القرار النهائي داخل أجل أقصاه 48 ساعة، وفق ما حددته رئيسة اللجنة التأديبية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

    وختمت الجامعة السنغالية بلاغها بالتأكيد على احترامها للمساطر القانونية المعمول بها داخل أجهزة “الكاف”، في انتظار صدور القرار الرسمي بخصوص هذا الملف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أولمبيك آسفي يواصل التألق بكأس الكاف

    واصل فريق أولمبيك آسفي لكرة القدم تألقه بمسابقة كأس الكاف بعدما عاد بفوز ثمين بهدفين لواحد من سان بيدو الإيفواري حيث واجه الفريق المحلي لحساب منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات.

    وافتتح عماد الخنوس التسجيل للفريق المسفيوي في الدقيقة الأولى وعزز زميله سفيان المودن التفوق بهدف ثان من ضربة جزاء 40 بينما سجل الفريق الإيفواري هدفه الوحبد في الدقيقة 36.

    وبهذا الفوز رفع القرش المسفيوي رصيده إلى 6 نقط من فوزين وخسارة خلف اتحاد العاصمة المتصدر،بالعلامة الكاملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرقام قياسية تكرس النجاح الكبير لـ«كان 2025»

    العلم: ليلى فاكر
     
    حقق المغرب عائدات مباشرة فاقت مليار يورو من تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025، مع تسجيل رواج اقتصادي واسع شمل عدة قطاعات وخلق ما يقارب 100 ألف منصب شغل، وفق ما كشف عنه وزير الصناعة والتجارة رياض مزور الذي أبرز أن هذه التظاهرة الرياضية كان لها أثر إيجابي واضح على الاقتصاد الوطني.

    وكشف رياض مزور، في حديثه لقناة “فرانس 24″، أن تنظيم كأس أمم إفريقيا كان له أثر إيجابي واضح على الاقتصاد الوطني، حيث فاقت العائدات المباشرة حاجز المليار يورو كرقم أولي من المداخيل السياحية، مشيرا إلى أن النشاط الاستهلاكي بالمملكة خلال فترة البطولة ارتفع بنسبة عامة تقارب 25%، مع تسجيل قطاع بيع السيارات ارتفاعا لافتافي النشاط بلغ حوالي 35%.

    وأكد الوزير أن هذا العرس الكروي ساهم في خلق نحو 100 ألف منصب شغل، مضيفاأن الاستثمارات التي أنجزها المغرب في إطار هذه البطولة تمثل ما يقارب 80% من حجم الاستثمارات الرياضية التي يحتاجها لتنظيم كأس العالم 2030.

    وشدد مزور على أن هذه التظاهرة الرياضية تمثل نجاحا اقتصاديا بارزا بالنسبة للمغرب، كما تشكل استثمارا في مستقبل المواطن المغربي، الذي سيستفيد من مختلف المشاريع والبنيات التحتية التي تم إنجازها. وأشار في السياق ذاته إلى أن المغرب استثمر أكثر من مليار يورو في تنظيم هذه البطولة.

    وفي هذا الإطار أكد أمين سامي، المستشار الدولي في الاقتصاد والتخطيط الاستراتيجي وقيادة التغيير، أن الرسائل الرقمية الأساسية المرتبطة بتنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب تعكس نجاحا اقتصاديا واضحا، في مقدمتها تحقيق عائدات مباشرة تفوق مليار يورو، موضحا أن هذا الرقم يمثل مداخيل أولية مرتبطة أساسا بإنفاق الزوار والسياح، من إقامة ونقل ومطاعم وتذاكر ومشتريات، وليس الأثر الاقتصادي الكامل.

    وأفاد سامي أن المعطيات المتوفرة تشير أيضا إلى ارتفاع عام في الاستهلاك بنحو 25% خلال فترة البطولة، مع تسجيل قفزة في نشاط بيع السيارات بحوالي 35%، إلى جانب خلق ما يقارب 100 ألف منصب شغل، ما يعكس صدمة طلب إيجابية قصيرة الأجل نجح المغرب في إدارتها وتحويلها إلى دينامية اقتصادية ملموسة.

    وصرح المستشار الدولي أن المغرب استثمر أكثر من مليار يورو في تنظيم البطولة، مشددا على أن ما تم إنجازه يمثل حوالي 80% من حجم الاستثمارات الرياضية المطلوبة لتنظيم كأس العالم 2030، وهو ما يؤكد أن الحدث لم يكن معزولا، بل جزءا من رؤية استراتيجية أوسع.

    وفي ما يخص البعد القاري، أبرز سامي أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم « الكاف » حقق بدوره قفزة تجارية ورعائية تفوق 90%، مع توقيع شراكات مع 23 راعيا، وفق تصريحات وبلاغات رسمية للكاف نقلتها وكالة رويترز، ما يعزز القيمة التسويقية والتجارية للبطولة.

    وأوضح المتحدث أن التمييز ضروري بين العائدات المباشرة والأثر الاقتصادي الكلي، مشيرا إلى أن هذا الأخير يشمل كذلك تأثيرات المضاعف الاقتصادي، وسلاسل التوريد، والضرائب، وأرباح الشركات، والتأثيرات غير المباشرة والمستحثة، مؤكدا أن معيار النجاح الحقيقي لأي تظاهرة كبرى يظل هو صافي الأثر الاقتصادي وليس فقط حجم الحركة المالية الظرفية.

    وأكد أمين سامي أن تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 لم يكن مجرد حدث رياضي، بل عملية اقتصادية-مؤسساتية متكاملة استُخدمت كرافعة لتسريع الاستثمار، وتحفيز الطلب الداخلي، ورفع القيمة الرمزية للمغرب في السوق الدولية للأحداث الكبرى، مضيفًا أن الأرقام المعلنة تعكس قدرة الدولة على تحويل الإنفاق العمومي إلى دورة اقتصادية سريعة بدل اعتباره تكلفة صافية، وهو تحول نوعي في منطق تدبير المشاريع الكبرى.

    وأشار في هذا السياق إلى أن المغرب انتقل من منطق “تنظيم حدث” إلى منطق بناء أصول استراتيجية متعددة الاستعمالات، تشمل الملاعب، والمطارات، وشبكات النقل، والخدمات، بما يرفع العائد طويل الأمد شريطة حسن التشغيل والتدبير.

    وختم سامي تصريحه بالتأكيد على أن القيمة الحقيقية لهذه البطولة لا تكمن فقط في المليار يورو من العائدات، بل في تسريع استثمارات كان من المفترض إنجازها خلال 8 إلى 10 سنوات في أقل من ثلاث سنوات، وفي اختبار جاهزية الدولة لسلاسل القرار والتنفيذ تحت الضغط، ورفع “رصيد الثقة” لدى الشركاء الدوليين، وخلق سابقة اقتصادية تعزز سياسيًا وماليًا استثمارات مونديال 2030، معتبرًا أن كأس أمم إفريقيا 2025 كانت بروفة اقتصادية كاملة لكأس العالم، وليست مجرد تجربة تنظيمية، وأن المغرب استخدمها كأداة استراتيجية لتسريع الزمن، وتقليص المخاطر، وبناء الثقة قبل القفزة الأكبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاف يرد على تصريحات الاتحاد السنغالي: تمت الاستجابة لجميع طلبات المنتخب السنغالي وجميع المنتخبات خضعت لنفس الشروط

    أكدت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف) التزامها التام بمبادئ الإنصاف والشفافية والاحترام الصارم للوائح المنظمة للمنافسات القارية، وذلك طيلة منافسات كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025”.

    وأوضحت الكاف، في توضيح لها، أنها حرصت، بتعاون مع لجنة التنظيم المحلية، على إخضاع جميع المنتخبات المشاركة لنفس الشروط خلال مختلف مراحل البطولة، دون أي تمييز.

    وأشارت الكونفدرالية إلى أنها أخذت علماً بالتصريحات المنسوبة إلى الجامعة السنغالية لكرة القدم بخصوص الجوانب اللوجستية التي سبقت المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم.

    وفي هذا السياق، أكدت أن الجامعة السنغالية أُتيحت لها إمكانية اختيار الفندق الذي ستقيم فيه بعثتها قبل النهائي، وهو ما تم الاستجابة له.

    وأضافت الكاف أنه، عقب تعبير المنتخب السنغالي عن عدم رضاه بشأن مرافق التداريب، جرى التواصل الفوري مع لجنة التنظيم المحلية من أجل تلبية طلب توفير ملعب تدريبات بديل، وهو ما تم حله في حينه.

    كما شددت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم على أن الجامعة السنغالية لكرة القدم توصلت بحصتها من تذاكر المباراة النهائية، وفقًا لما ينص عليه النظام المعمول به.

    وأبرزت الكاف أن رئيس الجامعة السنغالية لكرة القدم، عبد الله فال، ظل على اتصال منتظم مع إدارة الكونفدرالية ولجنة التنظيم المحلية طيلة هذه المرحلة.

    وفي ختام توضيحها، تمنت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم حظًا موفقًا للمنتخبين المتأهلين إلى المباراة النهائية، التي ستُتابَع عبر 180 منطقة حول العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس إفريقيا بالمغرب يحطم كل الأرقام القياسية.. “الكاف” يسجل أعلى عائدات مالية في تاريخه

    محمد عادل التاطو

    أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، أن كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، باتت رسميا أنجح نسخة تجاريا في تاريخ كرة القدم الإفريقية، بعدما قفزت عائدات الكاف الخاصة بالبطولة بأكثر من 90 في المائة، في سابقة غير معهودة تعكس التحول العميق الذي شكله “كان المغرب”.

    وأوضح “الكاف” على موقع الرسمي، أن هذا النجاح الاستثنائي تقف وراءه مجموعة من العوامل المتداخلة، في مقدمتها الارتفاع القياسي في عدد الشركاء التجاريين، والتوسع الكبير في حقوق البث الإعلامي، إلى جانب ولوج أسواق دولية جديدة، خاصة في الشرق الأقصى، مثل الصين واليابان، مع تعزيز الحضور في الأسواق التقليدية.

    وسجل الاتحاد الإفريقي تطورا لافتا في محفظة رعاة البطولة، حيث ارتفع عدد الشركاء التجاريين من 9 فقط خلال نسخة الكاميرون 2021، إلى 17 راعيا في كأس أمم إفريقيا كوت ديفوار 2023، قبل أن يبلغ العدد 23 راعيًا في نسخة المغرب 2025.

    ويعكس هذا التوسع، بحسب البلاغ، الجاذبية المتنامية لكأس أمم إفريقيا لدى العلامات التجارية العالمية، إلى جانب ثقة الشركاء التقليديين الذين حققوا عائدا استثماريا وُصف بـ“الممتاز”، ما شجعهم على مواصلة الارتباط بالمسابقة.

    استراتيجية البيانات

    وأشار “الكاف” إلى أن هذا النمو التجاري غير المسبوق بين 2021 و2025 جاء نتيجة استراتيجية دقيقة قائمة على تحليل البيانات، أعادت تموضع كأس أمم إفريقيا كمنتج كروي عالمي، وليس مجرد بطولة قارية.

    وبعد اختتام نسخة كوت ديفوار 2023، أجرى الاتحاد الإفريقي تحليلا معمقا لسلوك واهتمامات الجماهير عبر مختلف مناطق العالم، كشف عن طلب قوي وغير مستغل سابقا في عدد من الأسواق الدولية، ما وفر خارطة طريق واضحة للتوسع التجاري المستقبلي.

    وبناء على هذه المعطيات، صاغ “الكاف” استراتيجيته الخاصة بالرعاية والبث لنسخة المغرب 2025، مع تركيز خاص على الأسواق ذات التفاعل المرتفع، مثل الصين، اليابان، البرازيل، إضافة إلى عدد من الأسواق الأوروبية الكبرى.

    وباتت قاعدة رعاة الاتحاد الإفريقي تمتد عبر قارات متعددة، مع شركاء ينتمون إلى دول من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، الصين، ألمانيا، اليابان، المغرب، كوت ديفوار، المملكة المتحدة، وللمرة الأولى تركيا، فضلا عن انضمام الاتحاد الأوروبي إلى قائمة الرعاة، في مؤشر قوي على الاتساع الدولي لجاذبية البطولة.

    وفي السياق ذاته، واصل شركاء استراتيجيون على المدى الطويل، مثل توتال إنيرجيز، أورانج، Lonaci، 1xBet، فيزا، Tecno وPuma، دعمهم للمسابقة، فيما جددت علامات عالمية أخرى، من بينها AGL، دانون وUnilever، شراكاتها مع “الكاف”.

    وسجل البلاغ أن الاتحاد الإفريقي أطلق، لأول مرة في تاريخه، بطولة eAFCON، في خطوة نوعية أدخلت كأس أمم إفريقيا عالم الألعاب الإلكترونية، عبر شراكة مع شركة “كونامي” من خلال لعبة eFootball.

    ويعمل “الكاف” حاليا على تطوير مشروع eAFCON ليصبح ركيزة أساسية ضمن منظومة الرياضات الإلكترونية الإفريقية، على أن تتحول هذه الأصول الرقمية، ابتداء من النسخ المقبلة، إلى جزء من المحفظة التجارية الرسمية للاتحاد الإفريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الجزائري يطالب بالتحقيق في تحكيم مباراة نيجيريا

    فتح الاتحاد الجزائري لكرة القدم جبهة قانونية على مستويين قاري ودولي، بعد إعلانه إيداع شكوى رسمية لدى كل من «الكاف» و«فيفا»، على خلفية التحكيم الذي أدار مباراة الجزائر ونيجيريا ضمن ربع نهائي كأس أمم إفريقيا «المغرب 2025».

    وذكر الاتحاد الجزائري أن الشكوى أُرفقت بطلب صريح لفتح تحقيق، بهدف الوقوف على حيثيات القرارات التحكيمية التي رافقت اللقاء، واتخاذ ما يراه الجهازان الكرويان الإفريقي والدولي مناسبًا، وفق الأنظمة المعمول بها.

    وتعود أبرز نقاط الخلاف إلى لقطة مثيرة للجدل خلال الشوط الأول من المباراة، عندما لم تُحتسب ركلة جزاء للمنتخب الجزائري…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الكاف » تفتح تحقيقا رسميا بعد فوضى نهاية مباراة الجزائر ونيجيريا

    فتحت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم « الكاف » تحقيقا بعد الأحداث التي رافقت نهاية مباراة ربع نهائي كأس أمم إفريقيا بين منتخبي الجزائر ونيجريا.

    واشتبك عدد من لاعبي المنتخب الجزائري مع الطاقم التحكيمي، الذي أدار اللقاء الكروي بعد صافرة النهاية، وتمت مطاردته إلى مستودع الملابس.

    ومن المنتظر البت في الأحداث، بعد الاطلاع على التقارير الكاملة الخاصة بالأحداث اللارياضية التي شهدتها نهاية مباراة منتخبي الجزائر ونيجريا.

    في المقابل، اندلعت أحداث شغب وفوضى في المدرجات بعد أن حاول مناصرون للمنتخب الجزائري اقتحام أرضية الملعب.

    كما لم تسلم المنطقة المختلطة الخاصة بالصحفيين من مشادات وتوتر، إضافة إلى محاولة اعتداء على أحد الإعلاميين المغاربة، قبل أن تحتوي تدخلات الواقعة وتنتهي بتقديم اعتذار للصحفي.

    إقرأ الخبر من مصدره