Étiquette : الكان

  • سابقة خلال « الكان ».. لقجع يحضر آخر حصة تدريبية لـ »الأسود » قبل مواجهة زامبيا

    أنهى المنتخب الوطني المغربي استعداداته، قبل مواجهة نظيره الزامبي على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله لحساب الجولة الثالثة من دور المجموعات.

    وعرفت الحصة التدريبية مشاركة جميع اللاعبين، باستثناء إلياس بن الصغير مع مواصلة رومان سايس تداريبه بشكل منفرد، بعد إصابته في أول مباراة أمام جزر القمر.

    وحضر تداريب المنتخب المغربي، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، دعما للعناصر الوطنية عقب التعادل غير متوقع أمام مالي.

    وكان مدرب المنتخب الوطني المغربي وليد، قال في الندوة الإعلامية التي تسبق المباراة، إن هدفه هو الفوز في المباراة الثالثة أمام زامبيا غدا ضمن الجولة الثالثة من دور مجموعات كأس أمم إفريقيا، بهدف البقاء في الرباط.

    وتابع أن الهدف هو الفوز أمام زامبيا للبقاء في العاصمة الرباط وبعد ذلك التفكير في المباريات القادمة التي ستكون حاسمة بالنسبة للفريق الوطني.

    تجدر الإشارة إلى أن المغرب سيواجه زامبيا غدا الاثنين بملعب الأمير مولاي عبد الله ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب… جاهزية مبنية على رؤية ملكية بعيدة المدى تجعل “الكان” محطة في مسار تنموي شامل لا مجرد حدث كروي

    يواصل المغرب احتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 وسط تأكيد رسمي على أن الاستعدادات الجارية لا ترتبط بمنطق التسرع أو التعامل الظرفي مع حدث رياضي، بل تندرج ضمن رؤية وطنية شاملة تمتد لعقود، تجعل من كرة القدم رافعة للتنمية وليست غاية في حد ذاتها.

    وفي هذا السياق، نقلت صحيفة Daily Nation الكينية، في تقرير بقلم الصحافي إسماعيل دهاكابا كيغونغو، عن عمر خياري، مستشار رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، قوله إن جاهزية المملكة لتنظيم “الكان” تعكس ثمرة تخطيط طويل الأمد، مشدداً على أن البطولة القارية لا تُعد اختباراً مرحلياً ولا بروفة سريعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكيمي يضمن حضورًا مؤثرًا للمنتخب المغربي أمام زامبيا في الجولة الأخيرة للكان

    أكد وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، أن أشرف حكيمي سيكون حاضرًا في المواجهة المقبلة أمام منتخب زامبيا، المقررة يوم غد الاثنين، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لكأس أمم إفريقيا التي تُجرى بالمغرب.

    وخلال الندوة الصحفية التي سبقت اللقاء، أوضح الركراكي أن مشاركة قائد “أسود الأطلس” باتت محسومة، على أن يتم اتخاذ القرار النهائي بخصوص دخوله أساسيا أو احتفاظه بورقة بديلة إلى غاية يوم المباراة، وفق ما تفرضه الاختيارات التقنية والحالة البدنية للاعب.

    وأشار الناخب الوطني إلى أن الجدل المثار حول غياب حكيمي لا يستقيم مع واقع الفريق، مؤكدا أن أي مدرب لا يمكنه الاستغناء عن لاعب بقيمة القائد وأحد أعمدة التشكيلة، لما يتمتع به من تجربة كبيرة وحضور قوي داخل المستطيل الأخضر.

    وأضاف الركراكي أن الطاقم التقني يتعامل مع مشاركة حكيمي بمنظور بعيد، يراعي مصلحة المنتخب في مجمل مباريات البطولة، وليس فقط لقاء زامبيا، بالنظر لدوره المحوري وتأثيره الواضح على توازن المجموعة.

    وختم مدرب المنتخب حديثه بالتأكيد على أن حضور حكيمي يمنح الفريق إضافة نوعية على المستويين الفني والمعنوي، مبرزا أن اللاعب يشكل عنصر ثقة داخل وخارج الملعب.

    ويلاقي المنتخب المغربي نظيره الزامبي غدًا الاثنين على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في مباراة يطمح من خلالها “أسود الأطلس” إلى تحقيق الانتصار وانتزاع صدارة المجموعة الأولى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشاب فضيل: المغاربة والجزائريون شعب واحد و”الكان” كشف زيف منصات الفتنة

    زينب شكري

    أشاد المغني الفرنسي ذي الأصول الجزائرية فضيل، بمستوى تنظيم المغرب لكأس أمم إفريقيا، معتبرا أن المملكة قدمت صورة مشرفة من خلال ملاعب وبنيات تحتية في مستوى عال، تعكس الخبرة التي راكمتها في احتضان التظاهرات الكبرى.

    وقال فضيل، في تصريح لجريدة “العمق”، إن تنظيم “الكان” شكل مناسبة لإبراز قدرات المغرب، سواء على المستوى اللوجيستيكي أو الجماهيري، مشيرا إلى أن الحدث تجاوز البعد الرياضي ليحمل رسائل إنسانية وأخوية واضحة.

    وفي هذا السياق، توقف فضيل عند العلاقة التي تجمع الشعبين المغربي والجزائري، مبرزا أنها علاقة قائمة على المحبة والاحترام المتبادل، خلافا لما يتم الترويج له أحيانا عبر بعض المنصات الإلكترونية.

    واعتبر فضيل، أن مناسبات رياضية ككأس العرب وكأس أمم إفريقيا كشفت من خلال الصور ومقاطع الفيديو التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، عن مشاهد صادقة تعكس التقارب الحقيقي بين الشعبين، مضيفا: “نحن في العمق شعب واحد، وأتمنى التوفيق للمغرب والجزائر معا”.

    وتحدث فضيل عن هويته الشخصية، موضحا أنه جزائري الأصل، من مواليد فرنسا، ويحمل الجنسية المغربية، ويعيش حاليا بالمملكة، معتبرا أن هذا التنوع في الانتماء يعكس فكرة التقارب بين الشعوب، ويجسد في الوقت ذاته قناعته بأن الفن قادر على تجاوز الحدود وبناء جسور التواصل.

    وعلى المستوى الفني، كشف فضيل عن إصدار أغنية جديدة خاصة بكأس أمم إفريقيا، تحمل عنوان “Champions”، شارك فيها إلى جانب عبد الحفيظ الدوزي والمغني العالمي Mohombi، وذلك في إطار الأعمال الفنية التي رافقت هذا الحدث القاري.

    وأوضح فضيل، أن الأغنية تم إنتاجها بتمويل ذاتي، دون دعم من أي جهة، مضيفا: “أردنا أن تبقى هذه الأغنية ذكرى منا لأبنائنا وأحفادنا، مرتبطة بلحظة تاريخية يعيشها المغرب”.

    وحول كواليس هذا العمل، أشار فضيل إلى أن فكرة الأغنية جاءت بعد تواصل جمعه بالمغني Mohombi، حيث استمع إلى العمل واقتنع بأنه مناسب له، كما أنه ينسجم مع مسيرته الفنية ومع العلاقة القوية التي تجمعه بعبد الحفيظ الدوزي.

    وتابع ذات المتحدث، أن الدوزي بمثابة أخ له، إذ جمعتهما مسيرة فنية طويلة، والتقيا في العديد من الحفلات، وكانا دائما يرغبان في تقديم عمل مشترك، قبل أن تأتي مناسبة “الكان” لتكون الفرصة المناسبة لتحقيق هذا الديو.

    وأكد فضيل، أن الهدف من الأغنية كان وضع بصمة فنية خاصة في كأس أمم إفريقيا، مشيرا إلى أن تصوير الفيديو كليب لم يكن بالأمر السهل، بسبب الالتزامات المهنية لكل فنان في بلد مختلف، غير أن التنسيق المشترك مكنهم في النهاية من الالتقاء وتصوير العمل معا.

    وأردف في هذا الصدد: “كنا حريصين على أن نصور الكليب مجتمعين، لا أن يظهر كل فنان بمفرده، لأن روح العمل قائمة على الجماعة”.

    وبخصوص الانتقادات التي طالت ألبوم وأغاني “الكان” الذي أشرف عليه ريدوان، أوضح فضيل أن كثرة الأعمال الفنية أمر طبيعي وصحي، معتبرا أن تنوع المشاريع يساهم في إرضاء مختلف الأذواق.

    وزاد، أن ما يعجب شخصا قد لا يعجب آخر، وهو أمر عادي في المجال الفني، مؤكدا أن الحكم النهائي يبقى دائما بيد الجمهور، الذي يملك حرية الاختيار والتقييم.

    وختم فضيل تصريحه بالتأكيد على أن الفن، في مثل هذه المناسبات، يظل وسيلة للتقريب بين الشعوب، وتخليد اللحظات الكبرى، بعيدا عن الجدل، وبقناعة راسخة بأن الاختلاف في الآراء لا يفسد قيمة العمل ولا ينقص من رمزيته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يصطدم بندية مالي ويكتفي بالتعادل في دور المجموعات

    خاض المنتخب المغربي لكرة القدم، مساء اليوم الجمعة، مواجهة قوية أمام منتخب مالي، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى، في مباراة اتسمت بالندية الكبيرة وصعوبة الاختراق أمام منتخب مالي أظهر شخصية قوية داخل المستطيل الأخضر.

    ودخلت العناصر الوطنية اللقاء بعزم تحقيق نتيجة إيجابية، حيث شهدت الدقائق الأولى تبادلًا للهجمات بين الطرفين، مع أفضلية نسبية للمنتخب المغربي من حيث الاستحواذ وصناعة الفرص، غير أن التسرع وغياب النجاعة حالا دون هز الشباك مبكرًا.

    وبعد سلسلة من المحاولات الضائعة، نجح إبراهيم دياز في فك شفرة الدفاع المالي، بعدما قاد هجمة فردية مميزة اخترق من خلالها المنطقة المحرمة، ليجبر الدفاع على ارتكاب خطأ أسفر عن ركلة جزاء، تولى دياز نفسه تنفيذها بنجاح في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، مانحًا التقدم للنخبة الوطنية مع نهاية الجولة الأولى.

    في الشوط الثاني، دخل المنتخب المالي بقوة وضغط بشكل أكبر على دفاعات المنتخب المغربي، مستفيدًا من تراجع نسبي في الإيقاع. هذا الضغط تُوج بالحصول على ركلة جزاء في الدقيقة 64، عقب تدخل من جواد الياميق داخل منطقة الجزاء، استغلها المنتخب المالي لتعديل النتيجة.

    ورغم تعدد الفرص السانحة للتسجيل من الجانبين، خاصة من طرف العناصر الوطنية التي أهدرت عدة محاولات محققة، ظل التعادل الإيجابي هدف لمثله سيد الموقف إلى غاية صافرة النهاية، ليخرج المنتخبان بنقطة واحدة لكل منهما في مباراة عكست صعوبة المنافسة داخل المجموعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن يطيح بأحد « فراقشية » تذاكر مباريات « الكان »

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الجمعة 26 دجنبر الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 37 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في المضاربة في تذاكر مباريات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم.

    وأوضح مصدر امني أن مصالح اليقظة المعلوماتية للأمن الوطني كانت قد رصدت منشورات على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، تعرض للبيع بطريقة غير قانونية تذاكر مباريات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، حيث أسفرت الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية المنجزة عن تشخيص هوية المشتبه به في هذه القضية وتوقيفه بالقرب من أحد المركبات التجارية الكبرى بنفس المدينة.

    كما مكنت إجراءات الضبط والتفتيش المنجزة في إطار هذه القضية من العثور بحوزة المشتبه فيه على مجموعة من التذاكر الخاصة بمباريات كرة القدم المبرمجة ضمن هذه البطولة الإفريقية، فضلا عن حجز مبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه لإجراءات البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية وتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضربة أمنية جديدة للمضاربين بتذاكر الكان

    وجهت مصالح الأمن صباح اليوم الجمعة، ضربة جديدة للمضاربين في تذاكر مباريات الكان.

    وتمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الجمعة 26 دجنبر الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 37 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في المضاربة في تذاكر مباريات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم.

    وكانت مصالح اليقظة المعلوماتية للأمن الوطني قد رصدت منشورات على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، تعرض للبيع بطريقة غير قانونية تذاكر مباريات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، حيث أسفرت الأبحاث التقنية والتحريات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ريدوان يعلق على خلافات وانسحابات الفنانين من أغنية “الكان” ويرد على جدل حفل الافتتاح

    زينب شكري

    أكد المنتج والملحن العالمي نادر خياط، المعروف فنيا بـ“ريدوان”، أن ألبومه الجديد شكل تحديا حقيقيا، بعدما جرى الاشتغال على إنجاز 12 أغنية في ظرف لا يتعدى ثلاثة أسابيع، بمشاركة فنانين مغاربة وأجانب، لكل واحد منهم التزاماته وإكراهاته الخاصة.

    وأوضح ريدوان، خلال ندوة صحافية احتضنها أحد فنادق مدينة الدار البيضاء، أن العمل على الألبوم تطلب مجهودا مضاعفا وتنسيقا كبيرا، معتبرا أن النتيجة النهائية كانت في مستوى التطلعات، ومعبرا عن اعتزازه بمشروع وصفه بـ“الوطني”، انطلق من المغرب ويخاطب العالم، احتفاء بالتراث الفني والثقافي المغربي.

    وعبر ريدوان عن سعادته بتفاعل الجمهور مع أغاني الألبوم الذي يحمل عنوان “الله، الوطن، الملك”، مشيرا إلى أن المشروع يقدم أغان مغربية وأمازيغية بروح إفريقية، لكن بألحان عصرية قادرة على الوصول إلى المستمع العالمي.

    وبخصوص الجدل الذي رافق حفل افتتاح كأس إفريقيا، شدد ريدوان على أنه لم يكن مسؤولا عن الحفل، موضحا أن مشاركته اقتصرت فقط على أغنية “Le Show”، التي جمعت آيرا ستار، دافيدو وفرينش مونتانا، لافتا إلى أنه أعجب بمستوى العرض، رغم صعوبة الظروف المناخية، معتبرا أن الطاقم قام بعمل محترم.

    وقال ريدوان، إن عددا من المتابعين سارعوا إلى تحميله مسؤولية الحفل، ووجهوا له انتقادات بسبب غياب بعض الفنانين المغاربة، خاصة بعد تصريح محمد رمضان، الذي فهم منه أنه سيؤدي الأغنية الرسمية للكان، موضحا أن رمضان كان جزءا من الألبوم الذي يضم 12 أغنية بمشاركة فنانين مغاربة، وليس صاحب العمل كاملا كما روج.

    وأضاف، أن محمد رمضان كان آخر من التحق بالمشروع، بعدما تواصل معه الأخير في موضوع آخر، قبل أن يعرض عليه فكرة موسيقية سبق أن اشتغل عليها، وبعد الاستماع إليها، أدخل ريدوان تعديلات عليها، واختار المغني ريما للمشاركة في الأغنية.

    وكشف ريدوان أن فريق العمل اختار في البداية التزام الصمت وعدم الكشف عن تفاصيل الألبوم، بهدف مفاجأة الجمهور، غير أن إعلان محمد رمضان المبكر عن المشروع خلق ضغطا كبيرا من وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وفتح باب التأويلات والانتقادات.

    وفي ما يتعلق بما راج عن وجود خلافات أو انسحابات في كواليس العمل، نفى ريدوان بشكل قاطع وجود أي توتر بين المهدي مزين، وأميونكس وهند زيادي، مشيرا إلى أن سبب إصدار أغنية “مرحبا بيكم” بنسختين هو أن العمل في البداية كان لأميونكس لكنه لم يستطع بسبب سفره تصوير الفيديو كليب في الموعد المخصص له، ما دفعه إلى الاستنجاد بمهدي مزين الذي لبى نداءه وقام بتسجيل الأغنية وتصويرها في يوم واحد.

    وأشار ريدوان، إلى أن أمينوكس قرر لاحقا إنجاز الأغنية بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما تم فعلا، مع ترك الحرية للجمهور للاستمتاع بالنتيجة.

    وبخصوص انسحابات بعض الفنانين من المشروع على رأسهم الدوزي، أوضح ريدوان أن أسبابهم كانت شخصية وفنية، مؤكدا أنه يحترم قراراتهم ولا يمكنه التحدث باسمهم.

    وشدد ريدوان على أنه تعامل مع جميع المشاركين بنفس القدر من الاحترام، ولم يكن لديه الوقت للدخول في خلافات أو مشاعر غضب، مضيفا أنه يؤمن بالتسامح، وأن أي تعاون مستقبلي يبقى واردا إذا توفرت الظروف المناسبة، لأن “الحقد ليس من قاموسه”، على حد تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منافسات قارية بأمن وأمان

    لا يمكن لأي تظاهرة دولية أن تنجح بعامل واحد، ولكن لابد من تظافر جهود مختلف الفاعلين من أجل صناعة الحدث، وهو ما حصل في المغرب بمناسبة احتضان كأس إفريقيا للأمم، إذ اجتمعت للمغرب كل عوامل نجاح هذه التظاهرة، التي كان كثيرون ينتظرون أن تكون على عكس ما هي عليه اليوم، حتى أنهم أطلقوا الذباب الالكتروني لنشر معطيات زائفة عن البنيات والمطاعم وظروف الإيواء.
    ومن الأمور التي أولاها المغرب قيمة كبيرة في هذه المنافسات القارية هو اعتماد خطة أمنية واضحة المعالم، تسعى لمرور هذه التظاهرة في أحسن الظروف، وكل وسائل الإعلام التي أنجزت روبورتاجات على هامش المنافسات القارية تتحدث عن تأمين عالي المستوى، حيث لا يمارس الوجود الشرطي ضغطا على زوار المغرب أو على المشجعين المعاربة.
    لقد جسد الوقوف الميداني لعبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني والمدير العام لمراقبة التراب، على المعطيات الدقيقة لتأمين المباريات وضيوف المغرب، عنصرا محوريا في هذه العملية، التي تعتبر ركيزة لأي نجاح، فمهما كانت التهييء ومهما كانت البنيات لا يمكن ضمان نجاح أية تظاهرة قارية أو دولية دون تحريك أمني قوي على كافة المستويات، يضمن وجودا قويا لكن سلسا بخلاف بعض الدول التي يشكل فيها الأمن عنصر تخويف.
    وفي كل المواقع، سواء المحيط السكني المحتمل وجود قاطنين فيه من المشجعين القادمين من دول مختلفة، أو بمحيط الملاعب أو داخل الملاعب، تم تعزيز حضور المصالح الأمنية، تزامنًا مع انطلاق منافسات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم التي تحتضنها المملكة، من خلال الدفع بوحدات خاصة متنقلة تعتمد على دراجات نارية عالية الأداء، في خطوة تروم الرفع من جاهزية التدخل والاستجابة السريعة.
    هذا الدفع يهدف إلى تقريب الأمن من المواقع التي يحتمل أن يكون فيها مشجعون، وذلك من خلال تسخير كوكبات من دراجيي القوات الخاصة، التابعة لكل من المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، ضمن المنظومة الأمنية الشاملة التي تم إعدادها لتأمين التظاهرة القارية، حيث تم تزويد هذه الوحدات بمعدات حديثة ودراجات قوية تحمل الهوية البصرية الخاصة بها.
    الحديث هنا عن منظومة أمنية شاملة تم إعدادها بهذه المناسبة، في إطار مقاربة أمنية استباقية تهدف إلى تعزيز الشعور بالأمن وضمان مرور منافسات كأس إفريقيا في أجواء يسودها الانضباط والاطمئنان.
    هذه المقاربة تعتبر خلاصة التجارب والخبرات التي اكتسبها المغرب خلال السنوات الماضية، والتي خولته تبوأ مكانة عالية عالميا، سواء تعلق الأمر بالتقدم في المعالجة الأمنية أو تأمين التظاهرات العالمية بدءا من إقصائيات كأس العالم بقطر والمساهمة في تأمين أولمبيات باريس السنة الماضية ومرورا بتظاهرات دولية كبرى غير رياضية، مما جعل الأمن المغربي يحظى بتقدير دولي وهو ما ينعكس اليوم على تدبيره السلس لإقصائيات كأس إفريقيا للأمم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج رياضي داخل السجون يواكب أجواء “كان 2025”

    في خطوة تعكس البعد الإنساني والاجتماعي لمقاربة تدبير المؤسسات السجنية، أعلنت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج عن إطلاق برنامج “PRIS-AFCON”، تزامنا مع احتضان المملكة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025، لفائدة نزيلات ونزلاء مختلف المؤسسات السجنية.

    ويهدف هذا البرنامج إلى إدماج النزلاء في الأجواء العامة المصاحبة للعرس القاري، وتعزيز قيم التعايش والانتماء المشترك، من خلال تنظيم بطولة إفريقية مصغرة في كرة القدم، يشارك فيها 150 نزيلا ينتمون إلى 15 جنسية إفريقية. ومن المرتقب أن يحتضن السجن المحلي تامسنا، يوم الخميس 25 دجنبر الجاري، مراسيم الافتتاح والاختتام لهذه التظاهرة الرياضية.

    ولا يقتصر البرنامج على المنافسات الكروية فقط، إذ يشمل كذلك تمكين النزيلات والنزلاء من متابعة مباريات كأس إفريقيا للأمم داخل غرف الإيواء وفضاءات العيش بمختلف المؤسسات السجنية، عبر القنوات الناقلة، إضافة إلى تنظيم لقاءات تحليلية وتفاعلية يؤطرها لاعبون سابقون وصحافيون ومهتمون بالشأن الرياضي، بمشاركة فعاليات من المجتمع المدني.

    كما ستعرف عدة مؤسسات سجنية احتضان مباريات وورشات وأنشطة موازية، من بينها السجن المحلي الأوداية بمراكش، والسجن المحلي طنجة 2، والسجن المحلي رأس الماء بفاس، ومركز الإصلاح والتهذيب بالدار البيضاء، والسجن المحلي آيت ملول بأكادير، وذلك بتنسيق مع الأندية المحلية، في أجواء احتفالية ترسخ الروح الرياضية وقيم التآزر الإفريقي.

    وتؤكد المندوبية العامة، من خلال هذه المبادرة، حرصها على إشراك نزيلات ونزلاء المؤسسات السجنية في الدينامية الوطنية والقارية التي تعيشها البلاد، وتمكينهم من الانخراط الإيجابي في مختلف التظاهرات، بما يخدم أهداف التأهيل وإعادة الإدماج، ويعزز انفتاح المؤسسة السجنية على محيطها الخارجي.

    إقرأ الخبر من مصدره