Étiquette : اللغة

  • الجديد الفكري والتأهل لاستقباله

    تسعى جهات من النخب، منذ حوالي العقد، لاستعادة الفلسفة إلى البرامج، باعتبارها تعين على التفكير النقدي. وهذه الدعوة هي من آثار سنوات الأصولية والتأصيل والإرهاب. ولا بأس بها بالطبع، ومعرفة التاريخ الفكري لكل التخصصات، ومنها تاريخ الفلسفة، فهي مهمة جدا ولا يصح الاستغناء عنها. وتاريخ الفلسفة هو تاريخ الاختلاف، ونحن محتاجون إليه للتعلم على تقبل الاختلاف في الآراء، مثلما تعودنا على تقبل الاختلاف بين الفقهاء.

    لقد ظهرت بالفعل منصات عدة للفلسفة الحديثة، وهي تنتج الكثير، منه الجيد ومنه الرديء. أما أنا فيهمني ما يقوم به أساتذة الفلسفة القدامى والجدد من ترجمات لنصوص فلسفية قديمة وحديثة ومعاصرة، وبأمانة ودقة، ولغة عربية قشيبة. لقد أذهلتني ترجمة «دار الكتاب الجديد المتحدة» ببيروت لكتاب جان غريش، «العوسج الملتهب وأنوار العقل.. ابتكار فلسفة الدين»، والصادر في أربعة مجلدات. وكنا نحن الذين لا نتقن الفرنسية نتمنى ذلك من زمان. لن أستطيع عد الكتب المترجمة التي أعجبتني في المعارض، مع أنني عرفتها بلغاتها الأصلية، لكننا عدنا نطمع بإحياء اللغة الفلسفية العربية، بعدما كانت المصطلحات العلمية والفلسفية توضع بالعربية، ثم تترجم إلى اللاتينية.

    ومشكلتنا مع أجيالنا والعربية أعمق من مشكلات المصطلح الفلسفي وغيره، ذلك أن 40 في المائة من المتعلمين يبدؤون تعليمهم بغير اللغة الأم، فلا يعرفون فصحى الأم، وتظهر لديهم لغة جديدة هي خليط من عاميات البيئة والمفردات الإنجليزية. الخبراء يقولون إن استيعاب الصغار لا يكون كاملا، لأن المعلومات تعطى بغير اللغة الأم أو ما يشبهها. وأنا لا أُصدق أن الإعراض عن العربية علته أنها لم تتقدم مع تقدم العلم، وإلا فكيف تقدم اليابانيون والصينيون في العلوم إلى أبعد الحدود، وحافظوا على لغاتهم الأصلية وطوروا طرائق تعليمها.

    أعتبر أن مسألة اللسان خطيرة وتتصل بالتفكير والفهم من جهة، وبالقدرة الدقيقة على التعبير. كل يوم نقرأ ونسمع عن عربي أو أكثر تفوق عالميا.

    وهذا لا يكفي، فقد يكون المتفوق- إلا في ما ندر- قد تعلم في دنيا الله الواسعة عشرات السنين. كيف يمكن صنع وإنتاج تعليم حديث وعالي المستوى، ويظل لساننا وتظل لغتنا قادرة على التفكير والإنجاز في ذلك كله. تُجمع التقارير عن التعليم بالمدارس والجامعات أنه في مدارس ببعض الدول لا بأس به، لكنه في الجامعات، حيث ينبغي أن ينمو البحث العلمي ليس على ما يرام. للأمر جانبان: جانب اللغة في التعليم، وجانب اللغة في الثقافة العامة. وقد تُعذَرُ غربة اللغويات في التعليم العالي، لكنها غير مفهومة في الثقافة العامة. إذ الثقافة تصنعها كل القوى الاجتماعية الثقافية والفكرية والأدبية وغيرها.

    ونحن لا نشكو من قلة هذه القوى، بل من مستواها. والمستوى السيئ سببه وسائل التواصل التي لا تتطلب جهدا ولا مستوى. وبالطبع فالعالَم كله يشكو من وسائل التواصل، لكن هناك جهود جبارة في العالم في صناعة المحتوى، ولا نجد ما يضاهيها ولو من بعيد بالعالم العربي.

    فإذا كان التعليم ملفا خطيرا، فإن الثقافة العامة المتضائلة تضاهيه في الخطورة. نحن محتاجون إلى الجديد والمتقدم الجدي، وقادرون على استقباله واستعماله. لكن الشبان الساعين إلى الجديد أولوياتهم مختلفة، وليس منها الثقافة العامة، ولا حتى المسائل الثقافية والحضارية. فلتكن الثقافة العامة بين الأولويات، إذ إنها تحتضن هي أيضا الجديد والنافع، واللسان هو أداة التعبير عنها.

    رضوان السيد

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف نقش تاريخي بـ”تيفيناغ” في المغرب يعود إلى عصر ما قبل الإسلام

    كشف المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث معطيات جديدة حول حجرة تحمل كتابة “تيفيناغ” تم اكتشافها مؤخرا في منطقة الولجة، سيدي عابد، دكالة بإقليم الجديدة.

    وأوضح المعهد في بلاغ له أنه بادر بتنسيق مع مديرية التراث الثقافي إلى اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للتحقق من مكان الاكتشاف، وللوصول إلى الحجرة قصد دراستها وتوثيقها، حيث قامت المصالح الجهوية لقطاع الثقافة بوزارة الشباب والثقافة والتواصل بتحريات موسعة في عين المكان بتعاون مع السلطات المحلية بإقليم الجديدة، ولكنها لم تمكن من الحصول على معلومات واضحة وأكيدة حول الحجرة المذكورة.

    وأعلن المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، استنادا إلى فحص الصور الذي أجراه عبد العزيز الخياري، أستاذ بنفس المعهد ومتخصص في الكتابات القديمة، أن الحجرة هي شاهد قبر يحمل نقيشة جنائزية عبارة عن سطر عمودي ومكتوبة بالحروف الليبية libyques (وهي الحروف التي كتبت بها اللغة الأمازيغية قديما والتي اشتقت منها حروف “تيفيناغ”).

    وأضاف المصدر ذاته، أن النقيشة المذكورة تنتمي إلى الحقبة القديمة السابقة على مجيء الإسلام، وهي مشابهة من حيث نوع ومميزات الأبجدية الليبية المستعملة فيها لنقائش أخرى عثر عليها سابقا بكل من عين الجمعة (في الجنوب الغربي من الدار البيضاء) وسيدي العربي بضواحي المحمدية والنخيلة بمنطقة سطات وسوق الجمعة بمنطقة المعازيز، إلخ.

    واعتبر المعهد أن هذه الوثائق جميعا رغم أن رموز كتابتها لم تفك بعد- تكتسي أهمية كبيرة من الناحية التاريخية والثقافية والكتابية، إذ تعتبر مؤشرات واضحة ودلائل ملموسة حول تعمير المنطقة خلال الحقبة القديمة وحول تداول الكتابة الأبجدية الليبية، ويمكن أن تسهم مستقبلا في تسليط الضوء على خصائص اللغة الأمازيغية القديمة التي لا زالت معرفتنا بها جد محدودة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ChatGPT “يسقط” في امتحانات السادس الابتدائي بسنغافورة

    فشل روبوت الدردشة تشات جي بي تي المدعوم بالذكاء الصناعي فشلاً ذريعًا في الإجابة عن اختبارات الصف السادس الابتدائي في سنغافورة، حيث حقق 16٪ في مادة الرياضيات و21٪ في مادة العلوم.

    خلال تجربة البرنامج في فبراير، طُلب من الروبوت الإجابة على أسئلة من الامتحانات النهائية للمدارس الابتدائية PSLE؛ وهي اختبارات يتعين على جميع الأطفال في سن 12 عامًا في سنغافورة اجتيازها، بهدف تحديد المدارس الثانوية التي سيتوجب على الطلاب الذهاب إليها بعد المرحلة الابتدائية.

    وتم طرح أسئلة امتحانات PSLE الابتدائية على تشات جي بي تي للأعوام 2020 و 2021 و 2022 في مواد الرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية.

    وحقق الروبوت ما معدله 16 من أصل 100 علامة في ثلاث أوراق اختبارات في الرياضيات، وفقًا لصحيفة ستريتس تايمز.

    خلال الاختبار، لم يستطع الروبوت فهم أو الإجابة على أي من الأسئلة بشأن الرسوم البيانية، ولم يحقق أي علامة بهذه الأسئلة.

    كما أخفق تشات جي بي تي في العمليات الحسابية بجمع عدد من الأرقام؛ فعندما طرحت عليه مسألة حسابية بسيطة وهي جمع حاصل 60,000، 5,000، 400 و 3، كان الناتج الحسابي الذي استرشد له الروبوت 65,503، حسبما ذكرت صحيفة ستريتس تايمز، بيد أن الإجابة الصحيحة هي 65,403.

    كما ارتكب روبوت الذكاء الصناعي أخطاء فادحة في مادة العلوم، حيث حصل على متوسط ​​21 من أصل 100 علامة.

    ورغم أن نظام ChatGPT تمكن من اجتياز اختبارات اللغة الإنجليزية، إلا أنه حقق معدلا هابطا بحصوله في المتوسط ​​على 11 علامة من أصل 20 في أوراق الامتحانات التي تقدم لها.

    وأثناء اختبار الإنجليزية، واجه الروبوت مشاكل جمّة وهذه المرة مع أسئلة ونصوص تحتوي على كلمات بمعاني متعددة.

    ومن الأمثلة التي استشهدت بها صحيفة ستريتس تايمز كلمة “Value” أو”قيمة”. إذ تجاهل الروبوت معنى الكلمة في سياق النص، حيث كانت تشير كلمة Value إلى المبادئ الأخلاقية للفرد، بينما كانت إجابته تتمحور حول معنى الكلمة كما لو كانت تعني “القيمة النقدية”.

    لكن بعد تقدم الروبوت لذات الاختبارات “اختبارات الإعادة” الاثنين الماضي، تمكن تشات جي بي تي من النجاح في المواد التي فشل بها.

    وتثير عدم قدرة الروبوت الذكي على اجتياز امتحانات الصف السادس الابتدائي في سنغافورة الدهشة – فقد نجح في اجتياز الامتحانات النهائية لكلية وارتون للأعمال، واجتاز الاختبارات في أربعة مساقات في كلية الحقوق، كما تجاوز بكل سهولة امتحان الرخصة الطبية “إجازة الطب” في الولايات المتحدة.

    وأفادت صحيفة نيويورك تايمز  أن الجامعات الأميركية تعمل الآن على تجديد نظم الاختبارات بسبب مخاوف من استخدام روبوتات الذكاء الاصطناعي في الغش. ويتضمن محور التجديد في الامتحانات المزيد من الاختبارات الشفوية والعمل الجماعي والتقييمات المكتوبة بخط اليد بدلاً من عمليات الإرسال المكتوبة عبر  الإنترنت.

    يذكر أنه تم تطوير ChatGPT بواسطة شركة الذكاء الاصطناعي OpenAI وتم إطلاقه في نوفمبر والتي تفتخر بأن لديها 100 مليون مستخدم بحلول نهاية يناير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعهد الوطني لعلوم الآثار يفك لغز حجرة “تيفيناغ” بإقليم الجديدة

    كشف المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بتنسيق مع مديرية التراث الثقافي عن نتائجه بحثه بشأن حجرة منقوشة بكتابة أمازيغية قديمة، جرى كشفها في إقليم الجديدة في بداية شهر فبراير الجاري.

    وأوضح البحث الذي أجاره المعهد أن “صور الحجرة التي تحمل كتابة “تيفيناغ” هي شاهد قبر يحمل نقيشة جنائزية عبارة عن سطر عمودي ومكتوبة بالحروف الليبية وهي الحروف التي كتبت بها اللغة الأمازيغية قديما والتي اشتقت منها حروف “تيفيناغ”.

    وقال المعهد في بيان توصل “الأول” بنسخة منه إن ا”لنقيشة المذكورة تنتمي إلى الحقبة القديمة السابقة على مجيء الإسلام، وهي مشابهة من حيث نوع ومميزات الأبجدية الليبية المستعملة فيها لنقائش أخرى عثر عليها سابقا بكل من عين الجمعة (في الجنوب الغربي من الدار البيضاء) وسيدي العربي بضواحي المحمدية والنخيلة بمنطقة سطات وسوق الجمعة بمنطقة المعازيز، إلخ”.

    وأشارت المصدر ذاته أن “هذه الوثائق تكتسي جميعا – رغم أن رموز كتابتها لم تفك بعد- أهمية كبيرة من الناحية التاريخية والثقافية والكتابية، إذ تعتبر مؤشرات واضحة ودلائل ملموسة حول تعمير المنطقة خلال الحقبة القديمة وحول تداول الكتابة الأبجدية الليبية، ويمكن أن تسهم مستقبلا في تسليط الضوء على خصائص اللغة الأمازيغية القديمة التي لا زالت معرفتنا بها جد محدودة”.

    وأكد المعهد أن “البحث جاء بعد تداول وسائل التواصل الاجتماعي بشكل واسع لصور حجرة تحمل كتابة “تيفيناغ” نشرت لأول مرة يوم 6 فبراير 2023 في صفحة جريدة إلكترونية على الفايسبوك مع تعليق قصير يشير إلى أنها اكتشفت في “منطقة الولجة، سيدي عابد، دكالة” (نواحي الجديدة).

    وخلص البيان على أن “المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بتنسيق مع مديرية التراث الثقافي بادرا إلى “اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للتحقق من مكان الاكتشاف وللوصول إلى الحجرة قصد دراستها وتوثيقها، حيث قامت المصالح الجهوية لقطاع الثقافة- وزارة الشباب والثقافة والتواصل- بتحريات موسعة في عين المكان بتعاون مع السلطات المحلية بإقليم الجديدة، ولكنها لم تمكن من الحصول على معلومات واضحة وأكيدة حول الحجرة المذكورة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعهد الوطني للآثار يفك “نصف” لغز نقيشة في الجديدة

    كشف المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث عن نتائجه بحثه بشأن حجرة منقوشة بكتابة أمازيغية قديمة، جرى كشفها في إقليم الجديدة في بداية شهر فبراير الجاري.

    وقال المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، إنه قام بتنسيق مع مديرية التراث الثقافي إلى اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للتحقق من مكان الاكتشاف وللوصول إلى الحجرة قصد دراستها وتوثيقها، حيث قامت المصالح الجهوية لقطاع الثقافة- وزارة الشباب والثقافة والتواصل- بتحريات موسعة في عين المكان بتعاون مع السلطات المحلية بإقليم الجديدة، ولكنها لم تمكن من الحصول على معلومات واضحة وأكيدة حول الحجرة المذكورة.

    وأضاف المعهد، عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أنه تنويرا للرأي العام الوطني، وبغض النظر عن مكان اكتشاف الحجرة، يعلن المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، استنادا إلى فحص الصور الذي أجراه الأستاذ عبد العزيز الخياري، أستاذ بنفس المعهد ومتخصص في الكتابات القديمة، أن الحجرة هي شاهد قبر يحمل نقيشة جنائزية عبارة عن سطر عمودي ومكتوبة بالحروف الليبية libyques (وهي الحروف التي كتبت بها اللغة الأمازيغية قديما والتي اشتقت منها حروف “تيفيناغ”).

    وحسب المعهد ذاته، فإن النقيشة المذكورة تنتمي إلى الحقبة القديمة السابقة على مجيء الإسلام، وهي مشابهة من حيث نوع ومميزات الأبجدية الليبية المستعملة فيها لنقائش أخرى عثر عليها سابقا بكل من عين الجمعة (في الجنوب الغربي من الدار البيضاء) وسيدي العربي بضواحي المحمدية والنخيلة بمنطقة سطات وسوق الجمعة بمنطقة المعازيز.

    ووفق المصدر ذاته، فإن هذه الوثائق جميعا، رغم أن رموز كتابتها لم تفك بعد، تكتسي أهمية كبيرة من الناحية التاريخية والثقافية والكتابية، إذ تعتبر مؤشرات واضحة ودلائل ملموسة حول تعمير المنطقة خلال الحقبة القديمة وحول تداول الكتابة الأبجدية الليبية، ويمكن أن تسهم مستقبلا في تسليط الضوء على خصائص اللغة الأمازيغية القديمة التي لا زالت معرفتنا بها جد محدودة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « تيفيناغ » على صخرة بالجديدة.. معهد الآثار يكشف عن خلاصات تحرياته

    تداولت وسائل التواصل الاجتماعي بشكل واسع لصور حجرة تحمل كتابة « تيفيناغ » نشرت لأول مرة يوم 6 فبراير 2023 في صفحة جريدة إلكترونية على الفايسبوك مع تعليق قصير يشير إلى أنها اكتشفت في « منطقة الولجة، سيدي عابد، دكالة » (نواحي الجديدة).

    بادر المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بتنسيق مع مديرية التراث الثقافي إلى « اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للتحقق من مكان الاكتشاف وللوصول إلى الحجرة قصد دراستها وتوثيقها، حيث قامت المصالح الجهوية لقطاع الثقافة- وزارة الشباب والثقافة والتواصل- بتحريات موسعة في عين المكان بتعاون مع السلطات المحلية بإقليم الجديدة، ولكنها لم تمكن من الحصول على معلومات واضحة وأكيدة حول الحجرة المذكورة ».

    وحسب بلاغ صحفي، أوردت أنه « بغض النظر عن مكان اكتشاف الحجرة، يعلن المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، استنادا إلى فحص الصور الذي أجراه عبد العزيز الخياري، أستاذ بنفس المعهد ومتخصص في الكتابات القديمة، أن الحجرة هي شاهد قبر يحمل نقيشة جنائزية عبارة عن سطر عمودي ومكتوبة بالحروف الليبية libyques (وهي الحروف التي كتبت بها اللغة الأمازيغية قديما والتي اشتقت منها حروف « تيفيناغ ») ».

    ولفتت إلى أنهت « تنتمي النقيشة المذكورة إلى الحقبة القديمة السابقة على مجيء الإسلام، وهي مشابهة من حيث نوع ومميزات الأبجدية الليبية المستعملة فيها لنقائش أخرى عثر عليها سابقا بكل من عين الجمعة (في الجنوب الغربي من الدار البيضاء) وسيدي العربي بضواحي المحمدية والنخيلة بمنطقة سطات وسوق الجمعة بمنطقة المعازيز، إلخ ».

    وأشارت إلى أن « هذه الوثائق تكتسي جميعا – رغم أن رموز كتابتها لم تفك بعد- أهمية كبيرة من الناحية التاريخية والثقافية والكتابية، إذ تعتبر مؤشرات واضحة ودلائل ملموسة حول تعمير المنطقة خلال الحقبة القديمة وحول تداول الكتابة الأبجدية الليبية، ويمكن أن تسهم مستقبلا في تسليط الضوء على خصائص اللغة الأمازيغية القديمة التي لا زالت معرفتنا بها جد محدودة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حروف تيفيناغ في صخرة ضواحي الجديدة.. معهد علوم الآثار يكشف تفاصيل تحرياته

    قال المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، إنه بادر وبتنسيق مع مديرية التراث الثقافي، إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة للتحقق في شأن تداول واسع لصوار حجرة تحمل كتابة تيفيناغ في وسائل التواصل الاجتماعي مع تعليق قصير يشير إلى أنها اكتشفت في “منطقة الولجة، سيدي عابد، دكالة” بنواحي الجديدة.

    وحاول المعهد التحقق من مكان الاكتشاف والوصول إلى الحجرة قصد دراستها وتوثيقها، حيث قامت المصالح الجهوية لقطاع الثقافة- وزارة الشباب والثقافة والتواصل-  بتحريات موسعة في عين المكان بتعاون مع السلطات المحلية بإقليم الجديدة، ولكنها لم تمكن من الحصول على معلومات واضحة وأكيدة حول الحجرة المذكورة.

    وذكر المعهد، في بلاغ صحفي، أنه وبغض النظر عن مكان اكتشاف الحجرة، فإن فحص الصور الذي أجراه عبد العزيز الخياري، أستاذ بنفس المعهد ومتخصص في الكتابات القديمة، يظهر أن الحجرة هي شاهد قبر يحمل نقيشة جنائزية عبارة عن سطر عمودي ومكتوبة بالحروف الليبية libyques ، وهي الحروف التي كتبت بها اللغة الأمازيغية قديما والتي اشتقت منها حروف “تيفيناغ”.

    وتنتمي النقيشة المذكورة إلى الحقبة القديمة السابقة على مجيء الإسلام، وهي مشابهة من حيث نوع ومميزات الأبجدية الليبية المستعملة فيها لنقائش أخرى عثر عليها سابقا بكل من عين الجمعة في الجنوب الغربي من الدار البيضاء وسيدي العربي بضواحي المحمدية والنخيلة بمنطقة سطات وسوق الجمعة بمنطقة المعازيز، إلخ.

    وأكد المعهد أن هذه الوثائق جميعا تكتسي  أهمية كبيرة من الناحية التاريخية والثقافية والكتابية، رغم أن رموز كتابتها لم تفك بعد، إذ تعتبر مؤشرات واضحة ودلائل ملموسة حول تعمير المنطقة خلال الحقبة القديمة وحول تداول الكتابة الأبجدية الليبية، ويمكن أن تسهم مستقبلا في تسليط الضوء على خصائص اللغة الأمازيغية القديمة التي لا زالت معرفتنا بها جد محدودة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليوم الدولي للغة الأم .. مناسبة للاحتفاء بالتعدد اللغوي في المغرب

    يشكل اليوم الدولي للغة الأم الذي يحتفى به في 21 فبراير تحت شعار ” التعليم المتعدد اللغات، ضرورة لتحقيق التحول المنشود في التعليم “، مناسبة للمجتمع الدولي للتوقف حول أهمية النهوض وتعزيز التعليم المتعدد اللغات القائم على اللغة الأم في التعليم.

    وذكرت الأمم المتحدة على موقعها الإلكتروني أنه بهذه المناسبة تشجع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو) وتعزز التعليم المتعدد اللغات القائم على اللغة الأم أو اللغة الأولى.

    وأوضحت أن الأمر يتعلق ب”نوع من التعليم يبدأ باللغة التي يتقنها المتعلم بشكل أفضل ، ثم يقدم تدريجيا لغات أخرى ” ، مؤكدة أن” هذه المقاربة تمكن المتعلمين الذين تختلف لغتهم الأم عن لغة التدريس بسد الفجوة بين المنزل والمدرسة ، لاكتشاف البيئة المدرسية بلغة مألوفة ، وبالتالي التعلم بشكل أفضل “.

    وفي هذا الإطار، أكدت المنظمة الأممية أن التعدد اللغوي يساهم في تطور المجتمعات الشامل ويسمح بالتعايش بين الثقافات والرؤى حول العالم وأنظمة المعرفة، مضيفة أن التعليم متعدد اللغات القائم على اللغة الأم يسهل الوصول والشمول في التعلم بالنسبة للمجموعات السكانية التي تتحدث لغات غير سائدة و لغات الأقليات و لغات السكان الأصليين.

    وفي هذا الصدد ، قالت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة، أودري أزولاي، في كلمة بهذه المناسبة نشرت على الموقع الإلكتروني للمنظمة الأممية، “لا شك في ضرورة التعليم باللغة الأم لتمكين الفرد من التطور والنمو على أكمل وجه ونقل التراث اللغوي، ومع ذلك يتعذر على ما يعادل نسبة 40 في المائة من التلاميذ في شتى أنحاء العالم التعلم باللغة التي يجيدون تكلمها أو فهمها أكثر من غيرها”.

    وأكدت أزولاي أنه “لذلك لا بد من مراعاة هذا العامل اللغوي الحاسم في عملية التحول الضرورية في مجال التعليم التي اضطلعت بها (اليونسكو) طوال عام 2022، والتي كان مؤتمر قمة التحول المنشود في التعليم المنعقد بناء على دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في شهر شتنبر الماضي الحدث الأبرز فيها”.

    وعلى الصعيد الدولي، يأتي هذا اليوم للتعريف بالتأثير الإيجابي للغات والتعدد اللغوي على الإدماج وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

    أما في ما يتعلق باختيار موضوع هذه السنة، فإنه ينسجم مع التوصيات التي تمت بلورتها خلال قمة التحول المنشود في التعليم حيث تم أيضا التركيز على التعليم ولغات السكان الأصليين.

    وفي المغرب، تمثل دينامية التعدد اللغوي و التنوع الثقافي ميزة مهمة للإدماج الثقافي والتطور الاجتماعي خاصة وأن الفاعلين العموميين ينخرطون في تشجيع التنوع والتعدد اللغوي من خلال مختلف البرامج والمبادرات.

    وتجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أن دستور 2011 اعترف بالتعدد اللغوي كعنصر أساسي بالبلاد، حيث ينص في الفصل الخامس منه على أن العربية لغة رسمية للدولة تماما مثلما تعد الأمازيغية أيضا لغة رسمية لها باعتبارها رصيدا مشتركا لجميع المغاربة بدون استثناء.

    هكذا إذن، يشكل اليوم الدولي للغة الأم الذي كان قد أعلن عنه في المؤتمر العام ل (اليونسكو) في نونبر 1999 ، مناسبة للفت الانتباه إلى القضايا اللغوية ، وأيضا تعبئة الشركاء والموارد لدعم تفعيل الاستراتيجيات والسياسات لفائدة التنوع والتعدد اللغوي في جميع أنحاء العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأساتذة المتعاقدون يعلقون قرار عدم تسليم النقط

    أعلنت التنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد، عن تعليق خطوة عدم تسليم نقط وأوراق الفروض للإدارة، مع الاحتفاظ بمقاطعة إدراجها ب”مسار”.

    ووفق بلاغ للتنسيقية، فإن هذه الخطوة تأتي تعبيرا منها عن “التفاعل الإيجابي والإرادة ‎ ‎‫المسؤولة لحل الملف في شموليته، واستجابة لمجموعة من المبادرات والمناشدات التي تلقتها التنسيقية الوطنية‎ ‎‫ من بعض الهيئات والإطارات”، وبعد نقاش مسؤول داخل الجموع والهياكل المحلية ‎ ‎‫والإقليمية والجهوية والوطنية.

    وبحسب المصدر ذاته، فقد تقرر الاستمرار في مقاطعة منظومة مسار وكل ما يتعلق به ‎، والإبقاء على الإضراب الوطني يومي 20 و21 فبراير، وهو قابل للتمديد في حال عدم التزام الوزارة‎ ‎‫ الوصية بخلاصات اللقاءات التواصلية المنعقدة مع مختلف الإطارات وسحب كل الإجراءات المتخذة في حق‎ ‎‫الأساتذة والأستاذات وأطر الدعم من توقيفات إعذارت تنبيهات استفسارات فتح حوار جاد حول الملف المطلبي.

    ودعت التنسيقية إلى استرجاع كافة المبالغ المقتطعة من أجور الأساتذة والأستاذات وأطر الدعم، مؤكدة على ضرورة إرجاع البنية التربوية للمؤسسات التعليمية كما كانت، واحتساب جميع نقط المواد المحذوفة، (مادة اللغة الأمازيغية، الإعلاميات، الترجمة..).

    واستنكرت ما وصفته “التلاعب بنقط المراقبة المستمرة، ومسك نقط مزورة في بيانات نقط المتعلمات والمتعلمين من طرف بعض المديرين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سائحة بريطانية تشكو “لارام” إلى مركز دولي للمستهلكين

    اشتكت سائحة بريطانية شركة الخطوط الملكية المغربية إلى مركز المستهلك الدولي في المملكة المتحدة (UKICC)، بعد تجربة سيئة عاشتها مع الشركة، حسب ما نشرته على منصات التواصل الاجتماعي.، حيث نصحت السائحة مستخدمي الإنترنت “بعدم السفر على متن الخطوط الملكية المغربية”.

    وقالت تقارير إعلامية، أن السائحة قدمت طلبًا لاسترداد الأموال إلى الخطوط الملكية المغربية قبل شهر، لكنها لم تتلق ردا من شركة الطيران، ثم قررت الاتصال بمركز المستهلك الدولي في المملكة المتحدة (UKICC)، من أجل استرداد المبلغ، ثم تلقت اتصالا مفاجئأ أن “الخطوط الملكية المغربية ليس لديها من يتعامل مع الشكاوى باللغة الإنجليزية”.

    وحسب المصادر ذاتها، تطوعت والدتها التي تتكلم القليل من اللغة العربية للترجمة، وبعد 40 دقيقة من الانتظار،، تم إخبارها أخيرا أنه تم إصدار المبلغ المدفوع، لكنها اشتبهت في أن “هذه خدعة أخرى للتخلص منها، خاصة بعد عدم تزويدها بإثبات استرداد الأموال”، حسب أقوالها.

    وأضافت السائحة عبر منصة تويتر: “إنه أمر غريب، كل ما يمكنهم أن يعدوني به هو رسالة بريد إلكتروني، لأن المركز المالي لديه الوقت للرد على الهاتف ! المشكلة هي أنهم لا يردون على رسائل البريد الإلكتروني أيضًا”. وبعد عدة شكاوى، أبلغتها إدارة الشؤون المالية أن رقم “IBAN” الخاص بها مفقود من ملفها، ثم اعتذرت لها خدمة الزبناء بالخطوط الملكية المغربية عن الأضرار التي لحقت بها، لكن وفقا للسائحة، لم يعد من الممكن معالجة الأضرار التي لحقت بها والمعاملة السيئة.

    إقرأ الخبر من مصدره