Étiquette : اللغة

  • ميراوي يسبح ضد التيار ويقدم عرضه بالفرنسية أمام مجلس التربية والتكوين

    علمت «الأخبار» من مصادرها، أنه في اللحظة التي تشن فيها فرنسا حربا بلا هوادة على المغرب، وفي الوقت الذي يعيش فيه السفير الفرنسي بالرباط شبه عزلة بسبب مقاطعة أنشطته، اختار وزير التعليم العالي عبد اللطيف ميراوي تقديم عرضه أمام المجلس الأعلى للتربية والتكوين باللغة الفرنسية، رغم أن الدستور المغربي ينص على أن اللغة الرسمية للدولة وفي التعامل مع المؤسسات الدستورية هما اللغتان العربية والأمازيغية.

    المصادر ذاتها أكدت أن ميراوي أعد العرض الذي وزع على أعضاء المجلس باللغة العربية، إلا أنه فضل التحدث بالفرنسية أثناء تقديم مضامينه، رغم أن كل التدخلات والكلمات والعروض سواء من طرف الحبيب المالكي، رئيس المجلس أو وزير التربية الوطنية  شكيب بنموسى كانت بالعربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج « شات جي بي تي » .. أسرع تطبيق نمواً في التاريخ

    يحظى برنامج الذكاء الاصطناعي « شات جي بي تي » بإشادة واسعة وثناء لقدراته على كتابة إجابات سريعة لمجموعة واسعة ومختلفة من الأسئلة والاستفسارات، حتى إنه جذب انتباه المشرعين الأمريكيين بأسئلة حول تأثيره على الأمن القومي والتعليم، فهو بلا شك واحد من أقوى نماذج معالجة اللغة التي تم تطويرها على الإطلاق.

    وتشير التقديرات الحديثة إلى أن روبوت المحادثة الآلي نجح بجدارة في استقطاب 100 مليون مستخدم بعد شهرين فقط من إطلاقه في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي لعام 2022، فقفز الرقم من 590 مليون زيارة في يناير (كانون الثاني) الماضي إلى 100 مليون زائر في فبراير (شباط) الجاري، حسب تحليل أجراه بنك « UBS » السويسري الاستثماري.

    وقال محللون إن معدل النمو غير مسبوق لتطبيق ذكاء اصطناعي يطرح للمستخدمين، ما يجعله أسرع تطبيق للمستهلكين نمواً في التاريخ.

    وتفوق « شات جي بي تي » بتنامي مستخدميه بعد شهرين من إصداره، على منصات التواصل الاجتماعي خلال شهور وبعضها خلال سنوات.
    وبالمقارنة، بلغت هذه المنصات والتطبيقات 100 مليون خلال هذه المدة:
    تيك توك خلال 9 شهور
    إنستغرام خلال سنتين و4 شهور
    واتس آب خلال 3 سنوات و4 شهور
    سناب شات خلال 3 سنوات و9 شهور
    يوتيوب خلال 4 سنوات وشهر
    فيس بوك خلال 4 سنوات و7 شهور
    تويتر خلال 5 سنوات وشهرين
    بنترست خلال 5 سنوات و6 شهور
    لينكدإن خلال 7 سنوات و11 شهراً
    شبكة « ماي سبيس » خلال 3 سنوات

    ووسط توقعات المحللين بأن التنامي الكبير للبرنامج سيمنح شركته المطورة ميزة الريادة على شركات الذكاء الاصطناعي، ثمة تخوفات من سوء استخدامه ونشر معلومات مضللة، في ظل غياب لوائح قانونية ومعايير اجتماعية تضبط هذا المجال المتنامي.
    ليس هذا فحسب، بل أكد بعض المستخدمين أن البرنامج يعطي في بعض الأحيان إجابات خاطئة أو أو تعليمات ضارة أو محتوى متحيزاً أو تفتقر إلى الدقة.

    واعترفت الشركة المطورة للبرنامج بهذه المشكلة، ونبهت المستخدمين، لكنها ذكرت منذ إصدار البرنامج بأنه مشروع تجريبي، في محاولة لمعرفة آراء المستخدمين وتقييماتهم.

    وكانت شركة « أوبن آي » المطورة لبرنامج « شات جي بي تي » أعلنت عن اشتراك شهري قدره 20 دولاراً، مبدئياً للمستخدمين في الولايات المتحدة فقط، مشيرة إلى أنه سيوفر خدمة أكثر استقراراً وأسرع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بفضل الذكاء الاصطناعي.. محركات البحث تتجه إلى ثورة “وشيكة”

    ظل محرك البحث “غوغل” رفيقا للبشرية منذ أعوام طويلة، فاعتدنا على اللجوء إليه في كل حين، حتى نبحث ونسأل عن مختلف الأمور، لكن هذه الأداة قد تشهد تغييرا هائلا عما قريب، وربما لن تظل صاحبة الصدارة.

    وأعلن المدير التنفيذي لشركة “غوغل”، سندار بيشاي، مؤخرا، أن محرك البحث الذي ألفنا أن ننبش فيه عن معلومات سيشهد تغييرا ثوريا، بفضل الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي، في إشارة لما بات يعرف بروبوت المحادثة أو “شات جي بي تي”.

    وبحسب موقع “بزنس إنسايدر”، فإن بيشاي أوضح أن هذا التغيير سيحصل عما قريب، قائلا إن محرك البحث سيجري تزويده بمزايا من الذكاء الاصطناعي، حتى يصبح أكثر قدرة على غربلة النتائج والمعلومات المعقدة.

    وتسعى الصيغة الجديدة لمحرك البحث “غوغل” إلى جعل المستخدم يتلقى نتيجة ترضيه وتشبع فضوله على نحو أفضل، عوض أن يجد نفسه أمام ركام كبير من الإجابات.

    ويرتقب أن يتولى برنامج ذكاء اصطناعي “chatbot” أطلق عليه اسم “Bard” تقديم نتائج بحث على شكل جمل كاملة ومنسجمة، كما لو أن إنسانا عاقلا هو الذي يقدم الجواب بشكل واع.

    لكن يبدو أن “غوغل” لا تتحرك لوحدها في هذا المجال الواعد الذي صار يعد بإحداث ثورة في التواصل البشري، عن طريق روبوت المحادثة.

    بعد تصريح المسؤول الكبير في غوغل، قالت المديرة التنفيذية لـ”مايكروسوفت”، ساتيا ناديلا، إن محرك بحث الشركة “بينغ”، سيقدم المزايا نفسها، من خلال الاعتماد على الذكاء الاصطناعي.

    ولم يسبق أن استطاعت أي شركة تكنولوجيا أن تنافس “غوغل” على صدارة محركات البحث في العالم، لكن هذا الأمر قد يتغير مستقبلا.

    وتنظر “مايكروسوفت” إلى روبوت المحادثة “شات جي بي تي” بمثابة فرصة لإزاحة محرك غوغل من الصدارة التي ظل متربعا عليها دون غيره.

    ويقول بعض الخبراء إن روبوت المحادثة ليس ذكيا بما يكفي في الوقت الحالي، لأنه يعتمد على تقنية تعرف بتقنية نموذج اللغة الواسع.

    وهذه التقنية جزء من برنامج يستطيع فرز كلمات مرتبطة ببعضها البعض، اعتمادا على قاعدة بيانات ضخمة، حتى يقدم محتوى مكتوبا ومرئيا بشكل متناسق ومفهوم.

    لكن رغم هذه العقبات التي ما زالت قائمة، ثمة أمر مؤكد يلوح في الأفق؛ وهو أن محرك البحث لن يكتفي بعرض النتائج على غرار ما يفعل حاليا، بل سيرشد المستخدم إلى ما يحتاجه حتى لا يبقى في حيرة من أمره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 80 في المائة من المغاربة غير راضين عن خدمات الإدارات العمومية

    كشف دراسة رسمية حديثة أن 80 في المائة من المواطنين المغاربة غير راضين عن خدمات المؤسسات العمومية، عندما يتعلق الأمر بالسرعة في أداء الخدمة، وذلك بسبب أن هذا الأداء بطيء ولا يتم بالوتيرة المطلوبة.

    وأوضحت الدراسة الميدانية التي أعدها مجلس النواب حول موضوع “القيم وتفعيلها المؤسسي، تغيرات وانتظارات لدى المغاربة”، أنه يلاحظ أن نسبة من المجيبين تتراوح بين 70 و79 في المائة يعبرون هم أيضا عن عدم رضاهم بخصوص الاضطرار للابتزار لنيل الخدمة، وبسبب انعدام الشفافية في التواصل، وعدم الحرص على المساواة في التعامل، وعدم إشراكهم عند اتخاذ القرار الذي يخصهم.

    وأضافت الدراسة أنه حتى في ما يخص كيفية الاستقبال عند دخول الإدارة، أو احترام المرتفق داخلها، يعبر حوالي نصف المجيبين عن عدم رضاهم. وهو ما جعل الدراسة تتوصل إلى أن هناك مشكلا حقيقيا على صعيد الاتصال ما بين المواطن والإدارة، والكيفية التي يعامل بها عندما يباشر قضاء مصالحه بالمؤسسات العمومية.

    وعن إمكانية الاستشارة المحتملة للساكنة المحلية في حالة ما إذا كانت الإدارة أو مؤسسة ما مقبلة على اتخاذ قرار يمس أوضاع الأسر والجماعة، فإن  76 في المائة من المستجوبين يرون أن الإدارة لا تستمع لهم قبل اتخاذ القرار كما لا تفسح المجال أمامهم للتعبير عن انشغالاتهم، فالمؤسسة العمومية في نظر أغلبهم تتخذ قراراتها دون إجراء مشاورات قبلية مع الساكنة المحلية المعنية بها.

    وبالإضافة إلى ذلك، يرى 45 في المائة من المجيبين أن احتمال أن يعامل موظفو المؤسسة العمومية على قدم المساواة أشخاصا محتلفين من حيث اللغة أو الأصل الجهوي أو الانتماء القبلي، منعدم وضعيف، و38 في المائة بأنه توقع متوسط، أي يمكن أن يحدث أو لا يحدث، و14 في المائة منهم فقط عبروا عن توقع قوي بهذا الخصوص. وهو ما رأت الدراسة أنه يعني أنه ما زالت المسافة التي يتعين قطعها لتحقيق المساواة بين المواطنين وتفعيل هذه القيمة في المؤسسة العمومية طويلة نسبيا.

    وإلى جانب ذلك، يرى 86 في المائة من المجيبين أن جودة الخدمات المقدمة ترتبط بالعلاقة الشخصية القائمة ما بين المواطن والموظف حيث يتفقون اتفاقا تاما، فطالما أن هناك تدخلا بين الشخصي والمهني في العمل بالمؤسسات العمومية، وتأثيرا للمكون الشخصي في توجيه عمل الموظف، فإنه يتعذر الحديث عن المساواة بين المواطنين أمام الإدارة العمومية. كما يرى المغاربة أن الرشوة ضرورية في الجماعات الترابية والمستشفيات العمومية، والمحكمة والإدارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • امحمد حدو أمزيان.. أول رئيس للمجلس العلمي بتطوان

    كان الشيخ أمزيان قبسة (أزهرية). ضاءت بهديها ربوع (تطوانية). حسن الوراكلي، (عالم سلفي).

    • من مواليد سنة 1916 بقبيلة «بني ورياغل» إقليم الحسيمة. قضى ثلاث سنوات في كتاب قبيلته. ثم انتقل إلى مدينة مليلية المحتلة سنة 1927، حيث تلقى تعليمه الإبتدائي والثانوي الإسباني زهاء 6 سنوات كاملة(1933/1927).

    • فضل الرجوع إلى موطنه لتعلم اللغة العربية على تعلم لغة المستعمر الإسباني، حيث رحل سنة 1936 إلى عاصمة الشمال المغربي تطوان ، والتحق بالمعهد الديني.

    • في سنة 1938 غادرالمغرب متوجها إلى مصر ضمن البعثة الطلابية التي اقترح أعضاءها الشيخ محمد المكي الناصري.

    • قضى أربع سنوات طالبا في جامعة الأزهر بالقاهرة، وأحرز على شهادة في تخصص الدعوة والإرشاد. وبعد سنتين حصل على شهادة العالمية، ثم أحرز على شهادة ثالثة تثبت تخصصه في مجال التدريس.

    • عاد إلى تطوان، وزاول مهام إلقاء دروس الوعظ والإرشاد بمختلف مساجدها. وفي سنة1951 كلف بإدارة التعليم الديني في المنطقة الشمالية إلى جانب إلقاء دروس في التفسير لطلبة المعهد الديني العالي.

    • عين سنة 1954 رئيسا في الاستئناف المخزني. وفي السنة ذاتهعا أسس مع صديقه محمد زريوح حزب « المغرب الحر». وشكلت هذه المرحلة بداية صفحة جديدة في مسار حياته السياسية ومواقفه التحررية.

    • اضطرته سياسة الحزب الواحد (الاستقلال) المعمول بها في بداية الاستقلال، وما نجم عنها من حالات اختطاف المناضلين وتعذيبهم وتصفيتهم إلى الرحيل صوب مدينة ALMERIA الإسبانية. وبعد أن هدأت أجواء التوتر في المشهد السياسي المغربي، عاد إلى تطوان.

    • عين أستاذا بكلية أصول الدين بتطوان، ثم رقي إلى منصب عميد الكلية نفسها سنة 1971 بعد وفاة العلامة التهامي الوزاني. وكان عمره 55 سنة.

    • بعد عشر سنوات قضاها عميدا لكلية أصول الدين، وتحديدا في سنة 1981، أصبح محمد أمزيان رئيسا للمجلس العلمي لتطوان مباشرة بعد تأسيسه. وظل يشغل منصب العمودية بالكلية إلى جانب مهمته الجديدة إلى حين انتقاله إلى دار البقاء.

    • طوال مشواره العلمي الحافل بالمنجزات، لم يتوقف هذا الرجل الكبير عن نشاطه الدؤوب في التأليف والكتابة، حيث خلف مجموعة كبيرة من المؤلفات والتصانيف الشرعية الفقهية، بيد أنه لم يتيسر له نشرها أثناء حياته بسبب تعدد انشغالاته وكثرة مهامه واستغراقه في وظائفه التعليمية.

    • شكلت حياته وعلمه مجالا خصبا للدارسين والباحثين، حيث أنجزت عنه عدة رسائل جامعية، وكتب عنه الكثير من الكتاب، كما استفاد من تصانيفه العلمية المخطوطة الكثير من الطلبة والباحثين عبر مختلف الأقاليم الشمالية.

    • رغم رسوخه في الذاكرة التطوانية، إلا أن محمد حدو أمزيان، لم يحظ بالتقدير والتكريم اللذين يستحقهما عن جدارة باعتباره أحد أعلام هذه المنطقة.

    • كانت وفاته يوم الثاني من شهر يونيو سنة 1996 عن عمر يناهز 80 عاما، ودفن بإحدى مقابر مدينة تطوان.

    نقلا عن كتاب رجال من تطوان

    للمؤلفان: محمد البشير المسري -حسن بيريش

    منشورات جمعية تطاون أسمير

    (بريس تطوان)

    يتبع

    كان الشيخ أمزيان قبسة (أزهرية). ضاءت بهديها ربوع (تطوانية). حسن الوراكلي، (عالم سلفي).

    • من مواليد سنة 1916 بقبيلة «بني ورياغل» إقليم الحسيمة. قضى ثلاث سنوات في كتاب قبيلته. ثم انتقل إلى مدينة مليلية المحتلة سنة 1927، حيث تلقى تعليمه الإبتدائي والثانوي الإسباني زهاء 6 سنوات كاملة(1933/1927).

    • فضل الرجوع إلى موطنه لتعلم اللغة العربية على تعلم لغة المستعمر الإسباني، حيث رحل سنة 1936 إلى عاصمة الشمال المغربي تطوان ، والتحق بالمعهد الديني.

    • في سنة 1938 غادرالمغرب متوجها إلى مصر ضمن البعثة الطلابية التي اقترح أعضاءها الشيخ محمد المكي الناصري.

    • قضى أربع سنوات طالبا في جامعة الأزهر بالقاهرة، وأحرز على شهادة في تخصص الدعوة والإرشاد. وبعد سنتين حصل على شهادة العالمية، ثم أحرز على شهادة ثالثة تثبت تخصصه في مجال التدريس.

    • عاد إلى تطوان، وزاول مهام إلقاء دروس الوعظ والإرشاد بمختلف مساجدها. وفي سنة1951 كلف بإدارة التعليم الديني في المنطقة الشمالية إلى جانب إلقاء دروس في التفسير لطلبة المعهد الديني العالي.

    • عين سنة 1954 رئيسا في الاستئناف المخزني. وفي السنة ذاتهعا أسس مع صديقه محمد زريوح حزب « المغرب الحر». وشكلت هذه المرحلة بداية صفحة جديدة في مسار حياته السياسية ومواقفه التحررية.

    • اضطرته سياسة الحزب الواحد (الاستقلال) المعمول بها في بداية الاستقلال، وما نجم عنها من حالات اختطاف المناضلين وتعذيبهم وتصفيتهم إلى الرحيل صوب مدينة ALMERIA الإسبانية. وبعد أن هدأت أجواء التوتر في المشهد السياسي المغربي، عاد إلى تطوان.

    • عين أستاذا بكلية أصول الدين بتطوان، ثم رقي إلى منصب عميد الكلية نفسها سنة 1971 بعد وفاة العلامة التهامي الوزاني. وكان عمره 55 سنة.

    • بعد عشر سنوات قضاها عميدا لكلية أصول الدين، وتحديدا في سنة 1981، أصبح محمد أمزيان رئيسا للمجلس العلمي لتطوان مباشرة بعد تأسيسه. وظل يشغل منصب العمودية بالكلية إلى جانب مهمته الجديدة إلى حين انتقاله إلى دار البقاء.

    • طوال مشواره العلمي الحافل بالمنجزات، لم يتوقف هذا الرجل الكبير عن نشاطه الدؤوب في التأليف والكتابة، حيث خلف مجموعة كبيرة من المؤلفات والتصانيف الشرعية الفقهية، بيد أنه لم يتيسر له نشرها أثناء حياته بسبب تعدد انشغالاته وكثرة مهامه واستغراقه في وظائفه التعليمية.

    • شكلت حياته وعلمه مجالا خصبا للدارسين والباحثين، حيث أنجزت عنه عدة رسائل جامعية، وكتب عنه الكثير من الكتاب، كما استفاد من تصانيفه العلمية المخطوطة الكثير من الطلبة والباحثين عبر مختلف الأقاليم الشمالية.

    • رغم رسوخه في الذاكرة التطوانية، إلا أن محمد حدو أمزيان، لم يحظ بالتقدير والتكريم اللذين يستحقهما عن جدارة باعتباره أحد أعلام هذه المنطقة.

    • كانت وفاته يوم الثاني من شهر يونيو سنة 1996 عن عمر يناهز 80 عاما، ودفن بإحدى مقابر مدينة تطوان.

    نقلا عن كتاب رجال من تطوان

    للمؤلفان: محمد البشير المسري -حسن بيريش

    منشورات جمعية تطاون أسمير

    (بريس تطوان)

    يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش.. انطلاق النسخة الثانية من المهرجان الدولي لفن الحكي

    انطلقت، اليوم الاثنين، برحاب مؤسسة دار بلارج بقلب المدينة العتيقة لمراكش، النسخة الثانية من المهرجان الدولي لفن الحكي، بمشاركة أكثر من ثمانين حكواتيا من مختلف بقاع العالم.

    وتعتبر هذه الدورة من المهرجان، التي ينظمها تحت الرعاية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى غاية 19 فبراير الجاري، اتحاد الحكواتيين للإبداع الثقافي وفن الحكاية، ومقهى الحكي العالمي، تحت شعار “أصوات الأسلاف”، “من بين أهم الأحداث الثقافية الدولية بالمغرب، لأنه يعالج قضية المكانة المعنوية الإنسانية والوظيفة الثقافية الروحية لفن الحكي، والحلقة عموما”.

    ويأتي المهرجان ليوطد الدينامية الثقافية التي تعرفها مدينة مراكش، كما أن “له وقعا ايجابيا عليها”، لكونه “أول حدث ثقافي دولي على الصعيد الوطني بعد الجائحة”، ولأنه أيضا “رمز لإعادة إحياء فن الحكاية وحلقة الحكاية في أبرز وأعرق الساحات بالعالم، ساحة جامع الفنا”.

    وتمثل التظاهرة، أيضا، مناسبة احتفالية متعددة الثقافات “تسمح بسرد الحكايات بمختلف اللغات واللهجات من بينها العربية، والدارجة، والأمازيغية، والانجليزية، والاسبانية، والالمانية، والايطالية، واليونانية، والروسية، والفارسية، والفرنسية”.

    وفي كلمة بالمناسبة أفاد مايك وود، عن اللجنة المنظمة، أن التظاهرة الثقافية تعرف مشاركة حكواتيين من مختلف بلدان العالم، مضيفا أن مدينة مراكش التي تحتضن هذا المهرجان، “شاهدة على تلاقح كل الثقافات”.

    و”نوه، في هذا الاتجاه، بالرعاية التي يحظى بها المهرجان من قبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس”.

    أما جون روو، الحكواتي البريطاني الشهير، فأكد أن مدينة مراكش، هي أمثل فضاء لفن الحكي والحلقة، منوها بالقبول الذي يحظى به هذا الفن لدى الجمهور الواسع.

    ودعا في هذا الصدد الحضور الى الإنصات إلى الحكواتيين وإلى “الانغماس بكل جوارحهم في ما يقدمه هؤلاء الذين سيبهجونهم لا محالة”.

    بدوه، أكد زهير الخزناوي، مدير المهرجان، أن “التظاهرة كانت نتاج نوايا وإرادات نبيلة لشغوفين بهذا الفن الذي ينطوي على تملك اللغة والبيان”، “ثم النفاذ إلى الوجدان”.

    وأوضح أنه خلال جائحة كورونا، “حافظنا ثلاثثنا، أنا ومايك وجون، على تواصلنا، من خلال الوسائط الرقمية، وبعد رفع القيود تدريجيا على السفر جددنا اللقيا، وبلورنا سويا فكرة المهرجان”.

    وكشف أن “العمل ينكب على تأبيد هذا المهرجان واحاطته بكافة سبل النجاح”، لافتا إلى إنشاء مدرسة لتلقين أسس ومبادئ فن الحكي، بغرض تحبيبه واشاعته في صفوف النشء.

    ويعد المهرجان الدولي لفن الحكي بمثابة فضاء يمكن من سرد القصص والحكايا بعدد من الأماكن العامة، والمتاحف، والمآثر التاريخية، إضافة إلى المقاهي والمطاعم والرياضات بالمدينة الحمراء.

    ويهدف إلى النهوض بالسياحة الثقافية بمدينة مراكش، والتعريف بمختلف أنماط السرد الحكواتي، والتعرف على مختلف التجارب العالمية في هذا المجال.

    الدار: وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثانوية ليوطي بالدار البيضاء تحرض على التطرف الديني

    علم موقع “برلمان.كوم” من مصادره، أن أستاذة لمادتي التاريخ والجغرافيا بثانوية ليوطي بالدار البيضاء، وهي مدرسة فرنسية تابعة لوكالة التعليم الفرنسي بالخارج، باغتت يوم الجمعة الماضي، عاملة بالمؤسسة وهي تؤدي صلاة الظهر رفقة مجموعة من الطلاب، وطردتهم وأغلقت قاعة الصلاة.

    وبحسب ذات المصادر، فقد أثار هذا السلوك استياء الهيئة التعليمية والطلبة المسلمين داخل المؤسسة، الذين أدانوا هذا الفعل ووصفوه بـ”التطرف الديني”، مشيرة إلى أن التمييز المرتبط بالأصول الثقافية والدينية وعدم احترام الأديان الأخرى قد تضاعف في السنوات الأخيرة بشكل واضح داخل هذه المؤسسة التعليمية.

    وإلى جانب ذلك، فقد تابع الجميع في الآونة الأخيرة، احتجاجات آباء وأمهات تلاميذ مدرسة أخرى تابعة للبعثة الفرنسية بالرباط، على إضافة ساعات مخصصة لتدريس أبنائهم اللغة العربية، الشيء الذي أثار جدلا حول القيم التي ينقلها التعليم الفرنسي في المغرب باستمرار لطلبته.

    وبالإضافة إلى ذلك، فإن واقعة “ليسي ليوطي” تعيد للواجهة الجدل المثار حول مكانة الدين في التعليم الفرنسي في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسباب الحقيقية الكامنة وراء إصابة النظام الفرنسي بالسُّعار

    بقلم: نور الدين زاوش

    ليس من باب الصدفة أن يصيب فرنسا السُّعار هذه الأيام أكثر من أي وقت مضى؛ فالدولة التي كان ينعم مواطنوها، إلى حد قريب، بمتوسط دخل معتبر، ومؤشرات تنموية مطمئنة وواعدة، صار اقتصادها يتسارع نحو الانحدار الشديد والسقوط الحر، وكأن أيامها باتت قليلة وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة؛ وما اكتظاظ شوارعها بالمظاهرات المليونية عند كل محطة ترغب فيها الحكومة لإصلاح ما يمكن إصلاحه تداركا للوضع القاتم والمستقبل المظلم إلا خير مؤشر ودليل، مثلما ما وقع في مظاهرات 19 يناير الأخير.

    لا يشكل التراجع الاقتصادي والاجتماعي في فرنسا المستنقع الوحيد الذي علقت فيه البلاد، حيث بلغ الدَّين الخارجي 3 آلاف مليار يورو، أي ما يعادل أكثر من قيمة الناتج الإجمالي المحلي؛ بل الأفظع منه تراجع تواجدها في كثير من البلدان الإفريقية التي كانت تنهب خيراتها بلا عد، وتستنزف مُقدراتها بلا حساب؛ فبعد انسحابها من إفريقيا الوسطى التي كانت تعتبرها فرنسا مَحْمِيتها بامتياز، على أساس أن اللغة الفرنسية لغتها الأولى وأن فرنسا من سكَّت عُملتها، وبعد خروج فرنسا المذل من مالي وتعويضها بقوات « الفاكنر » الروسية، ها هي اليوم تحزم حقائبها للخروج من بوركينافاسو بعد المظاهرات الحاشدة التي نظمها الشعب ضد التواجد الفرنسي، مما حذا برئيس الدولة لإلقاء خطاب يأمر فيه بخروج الجنود الفرنسيين من أراضيها. هكذا بدأ عقد التحكم في إفريقيا ينفرط من بين أصابع « ماما فرنسا »، التي يبدو أنها ما زالت ترى نفسها دولة احتلال، وأنها الآمرة والناهية في المنطقة، وأن بوسعها أن تأخذ ما تشاء ممن تشاء بدون أي مقابل.

    بجانب هذه التراجعات الخطيرة التي مست شتى الميادين في فرنسا، ينضاف التراجع الأخلاقي الذي يتمثل في نظرة الاستعلاء اتجاه الآخر، وفي منطق الابتزاز الذي ما فتئت تتعامل به مع دول الجوار، تماما مثلما ضغطت على البرلمان الأوروبي لاستصدار قرار غير ملزم يدين حرية الصحافة في المغرب، في مشهد غريب يدعو للاشمئزاز والقرف أكثر من أي شيء آخر، مثَلُها في ذلك مَثَل العاهرة التي تحاضر في الشرف.

    إلا أن آخر سقطات بلد « الأنوار »، ما قامت به قبل يومين جريدة « شارلي إيبدو » المدعومة من « ماكرون »، بدعوى حرية الصحافة، حيث نشرت هذه الأخيرة رسوما كاريكاتورية تحتوي على مباني محطمة، وعمارات منهارة، وأشلاء متناثرة، في إشارة للزلزال الذي ضرب تركيا مؤخرا، معلقة: « لا نحتاج حتى إلى دبابات »؛ بمعنى أن الزلزال الرهيب الذي شرد الملايين في تركيا، وأزهق آلاف الأرواح البريئة من أطفال وشيوخ ونساء، قد أثلج صدر فرنسا « المتحضرة »، وأعفاها من عناء القيام بضربة عسكرية لتركيا، مادام الزلزال قد قام بالمهمة « النبيلة » على أحسن وجه، في مشهد غارق في الخبث والدناءة والوضاعة وقلة المروءة وجنون العظمة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإفراط في تناول الشاي قد يسبب بالزهايمر

    وجدت دراسة حديثة عن الخَرَف أن الإكثار من شرب الشاي بمعدل 13 كوب في اليوم يزيد احتمال الإصابة بمرض الزهايمر.

    وقال فريق جامعة هونج كونج الصينية إن كل كوب إضافي من الشاي يقلل بشكل كبير من المادة الرمادية في الدماغ، مما يشير إلى أن الإفراط في شرب الشاي قد يؤدي إلى انخفاض في وظائف اللغة والذاكرة.

    وأضاف الباحثون « تسلط نتائجنا الضوء على آلية جديدة محتملة لتأثير تناول الشاي على زيادة خطر الإصابة بمرض الزهايمر عن طريق تقليل حجم المخ ».

    ومع ذلك، وجدت الدراسة أيضاً أن تناول كوب إلى ستة أكواب من الشاي يومياً قد يقلل بالفعل من خطر الإصابة بالخرف.

    وبحسب صحيفة ميرور البريطانية، يشرب البريطانيون 100 مليون مشروب في اليوم، ووجدت دراسة أخرى أجرتها شركة الأثاث SCS أن واحداً من كل 20 شخص لديه 12 شراباً بمتوسط 5.2 للرجال والنساء 4.4. كما يزيد احتمال تناول الرجال لأكثر من 12 كوباً يومياً بنسبة 6% مقارنة بالنساء.

    في غضون ذلك، حذرت الدراسة الصينية من أزمة مرض الزهايمر بسبب شيخوخة السكان. وقالت « يعيش ما يقرب من 55 مليون شخص مع مرض الزهايمر أو أشكال الخرف ذات الصلة في جميع أنحاء العالم. وبحلول عام 2050، سيعيش واحد من كل 85 مصاباً بمرض الزهايمر في جميع أنحاء العالم، مما يزيد من مخاطر الإعاقة وعبء المرض وتكاليف الرعاية الصحية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بفضل الذكاء الاصطناعي.. محركات البحث غادي توقع فيها ثورة

    بفضل الذكاء الاصطناعي.. محركات البحث غادي توقع فيها ثورة

    وكالات//

    ظل محرك البحث “غوغل” رفيقا للبشرية منذ أعوام طويلة، فاعتدنا على اللجوء إليه في كل حين، حتى نبحث ونسأل عن مختلف الأمور، لكن هذه الأداة قد تشهد تغييرا هائلا عما قريب، وربما لن تظل صاحبة الصدارة.

    وأعلن المدير التنفيذي شركة “غوغل”، سندار بيشاي، مؤخرا، أن محرك البحث الذي ألفنا أن ننبش فيه عن معلومات سيشهد تغييرا ثوريا، بفضل الاعتماد المتزايد الذكاء الاصطناعي، في إشارة لما بات يعرف بروبوت المحادثة أو “شات جي بي تي”.

    وبحسب موقع “بزنس إنسايدر”، فإنه بيشاي أوضح أن هذا التغيير سيحصل عما قريب، قائلا إن محرك البحث سيجري تزويده بمزايا من الذكاء الاصطناعي، حتى يصبح أكثر قدرة على غربلة النتائج والمعلومات المعقدة.

    وتسعى الصيغة الجديدة لمحرك البحث “غوغل” إلى جعل المستخدم يتلقى نتيجة ترضيه وتشبع فضوله على نحو أفضل، عوض أن يجد نفسه أمام ركام كبير من الإجابات.

    ويرتقب أن يتولى برنامج ذكاء اصطناعي “chatbot” أطلق عليه اسم “Bard” تقديم نتائج بحث على شكل جمل كاملة ومنسجمة، كما لو أن إنسانا عاقلا هو الذي يقدم الجواب بشكل واع.

    لكن يبدو أن “غوغل” لا تتحرك لوحدها في هذا المجال الواعد الذي صار يعد بإحداث ثورة في التواصل البشري، عن طريق روبوت المحادثة.

    بعد تصريح المسؤول الكبير في غوغل، قالت المديرة التنفيذية لـ”مايكروسوفت”، ساتيا ناديلا، إن محرك بحث الشركة “بينغ”، سيقدم المزايا نفسها، من خلال الاعتماد على الذكاء الاصطناعي.

    ولم يسبق أن استطاعت أي شركة تكنلوجيا أن تنافس “غوغل” على صدارة محركات البحث في العالم، لكن هذا الأمر قد يتغير مستقبلا.

    وتنظر “مايكروسوفت” إلى روبوت المحادثة “شات جي بي تي” بمثابة فرصة لإزاحة محرك غوغل من الصدارة التي ظل متربعا عليها دون غيره.

    ويقول بعض الخبراء إن روبوت المحادثة ليس ذكيا بما يكفي في الوقت الحالي، لأنه يعتمد على تقنية تعرف بتقنية نموذج اللغة الواسع.

    وهذه التقنية جزء من برنامج يستطيع فرز كلمات مرتبطة ببعضها البعض، اعتمادا على قاعدة بيانات ضخمة، حتى يقدم محتوى مكتوبا ومرئيا بشكل متناسق ومفهوم.

    لكن رغم هذه العقبات التي ما زالت قائمة، ثمة أمر مؤكد يلوح في الأفق؛ وهو أن محرك البحث لن يكتفي بعرض النتائج على غرار ما يفعل حاليا، بل سيرشد المستخدم إلى ما يحتاجه حتى لا يبقى في حيرة من أمره.

    إقرأ الخبر من مصدره