Étiquette : المدونة

  • مطالب برلمانية بإلغاء ‘‘التخوين والتكفير‘‘ في نقاشات المدونة

    جدد حزبُ التقدم والاشتراكية التعبير عن عزمه مواصلة نضاله الممتد على ثمانين سنة، سعياً منه إلى جانب كافة القوى المؤمِنة بالديموقراطية والمساواة، من أجل الارتقاء بحقوق النساء المغربيات، باعتبار ذلك من مُستلزمات التقدم الديموقراطي والتنموي الذي لن يستقيم سوى بمشاركة المرأة والرجل معاً.

    واكد الحزب، في تصريح لمكتبه السياسي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، على المقترحات الواردة في مذكرته ذات الصلة بورش إصلاح مدونة الأسرة، الذي أطلقه جلالة الملك،، والتي تستند إلى مرجعية الدستور، بما يحمله من التزامٍ واضحٍ بمنظومة حقوق الإنسان، وما يستلزمه من مُلاءماتٍ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعديل المدونة: من النقاش إلى المسيرات المليونية

    إدريس عدار
    نظم حزب العدالة والتنمية مهرجانا وطنيا خول مدونة الأسرة. خلال اللقاء هدد عبد الإله بنكيران، الأمين العام للحزب، بتنظيم مسيرة مليونية إذا تمت تعديلات في المدونة يراها هو أنها معارضة للشرعية (يقصد الشريعة) والدستور.
    تنظيم مهرجان وطني حول مدونة الأسرة حق لا يناقش. تنظيم مسيرة حول الموضوع نفسه حق لا يناقش أيضا.
    لكن السؤال: لماذا مهرجان وطني ومسيرة مليونية في موضوع يتعلق بالاجتهاد والتأويل؟ هل يرى بنكيران أن تأويل الشريعة حصر عليه؟ ثم من أخبره ببنود المدونة التي تم تعديلها واللجنة المكلفة لم تفصح عن شيء؟
    فإذا كان من حق العدالة والتنمية وحركته الأم التوحيد والإصلاح تقديم مقترحاتهم حول تعديل المدونة، والدفاع عنها ومناقشتها، وتنظيم لقاء مشترك مع العدل والإحسان في الموضوع ذاته، فمن حق حزبي التقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي أن يقدما اقتراحاتهما والدفاع عنها. كما يبقى من حق المجلس الوطني لحقوق الإنسان بما هو مؤسسة معني بالحقوق أن يقدم وجهة نظره.
    المهرجان الوطني لم يكن في يوم من الأيام وسيلة للنقاش وإنتاج الأفكار، هو محاولة لإظهار القناعات والتأثير في الحشد، وفق تعبير غابريال طارد في كتابه “الجمهور والرأي”. فالمهرجان شكل احتجاجي وليس أداة لتبادل الأفكار.
    المسيرة الوطنية والمليونية بتعبير بنكيران، ليس أيضا وسيلة للحجة، ولكن وسيلة للاحتجاج.
    سيحتج بنكيران، على من؟
    اللجنة لديها منهجية لصياغة المدونة. لو تمت مناقشة الأدوات التي تشتغل بها اللجنة لكان أفضل. لكن هي اعتمدت منهجية الاستماع لأغلب الفعاليات المعنية بقضية الأسرة. وكان العضو في اللجنة عبد اللطيف وهبي، بصفته وزيرا للعدل، أكثر الكلام في الأيام الأولى عن طبيعة التعديلات المرتقبة، لكن تبين أنها الأمور التي يتمنى أن تكون في المدونة. وسكت بعد ذلك.
    بعد أن تقوم اللجنة بصياغة التعديلات ستخرج بها للعموم، حينها يمكن أن تناقش بالشكل المطلوب، والاحتجاج يأتي بعد ألا يصل صوتك للآخرين.
    هل فعلا هي غيرة على الدين؟
    من الغيرة على الدين صيانة كرامة الإنسان وحقه في الحياة الكريمة. قال الإمام علي عليه السلام “لمحجمة دم أعظم عند الله من هدم الكعبة”. هل هناك أكبر من أن تسلب الإنسان شروط الحياة. أليس من الغيرة على الدين أن ينظم بنكيران مسيرة مليونية احتجاجا على القهر الذي تمارسه الحكومة ضد المواطن؟ أليس من الغيرة على الدين مقاومة كل أشكال استعباد الإنسان عبر رهن حياته لـ”تجمع المصالح الكبرى”؟
    أي وزن لمحجمة دم أمام مواطن، بصيغة الجمع، يموت دون أن يجد ثمن الدواء؟ وآخر يموت في البحر لأنه لم يجد شغلا؟
    هدم الكعبة أهون من محجمة دم. غيرتك على محجمة الدم ينبغي أن تكون أكبر من غيرتك على هدم الكعبة. يعني غيرتك على المدونة ينبغي أن تكون لا شيء أمام غيرتك على “البؤس” الذي يعيشه المواطنون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفتنة والتحريض في تفصيل خطاب بنكيران حول المدونة

    تصريحات السيد عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، بخصوص مدونة الأسرة، يوم الأحد 03 مارس 2024، بمسرح محمد الخامس بالدار البيضاء، ليست هي الأولى من نوعها، ولكنها الأخطر على مجتمعنا المغربي وتجربتنا الديموقراطية الناشئة، للأسباب التي سنوردها. وهي تصريحاتٌ متهجِّمَة وأخلَّت، بشكلٍ صارخ، بواجب الاحترام الواجب بين القيادات والأحزاب السياسية.

    إنَّ تصريحات الرجل، الذي تَــحَمَّلَ يومًا ما مسؤولية رئاسة الحكومة المغربية بما كان يُفترَضُ أن يجعل منه رجل دولة، هي تصريحاتٌ مُحرِّضَةٌ على الفتنة والانقسام المجتمعي، وتنطوي على تهديدٍ صريح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير عن الأسرة يدعو للإبقاء على التعدد ضمن مقتضيات مدونة الأسرة

    كشف تقرير جديد حول الأسرة بالمغرب، أن مؤسسة التعدد تلقى تأييدا مهما من لدن فئات عديدة من المجتمع المغربي، ليتم الإبقاء عليها ضمن مقتضيات المدونة، في حين تعارض فئات أقل الإبقاء عليها، أما فئات أخرى فأيدت الإبقاء عليها لكن مع ضرورة اعتماد مبدأ التقييد في تطبيقها، ومراعاة الحالات الاستثنائية التي تدعم الإذن بالتعدد كحالات عقم أو مرض الزوجة مثلا. وهي المعطيات التي كشفها التقرير الصادر عن مركز الدراسات الأسرية والبحث في القيم والقانون.

    وقال الخبراء القائمون على التقرير، إن هذه المعطيات تفصح الحاجة المجتمعية لهذا الشكل من أشكال الأسرة، خاصة مع تأخر سن الزواج وتضاعف عدد النساء، في مقابل تقلص عدد الرجال. هذا على المستوى الكمي، أما على المستوى الكيفي، فحرص الرجال على الزواج ممن هن أصغر منهم سنا يؤدي إلى حرمان فئات كثيرة من النساء من الزواج خاصة منهن الأطر العليا واللواتي أكملن دراستهن العليا.

    ويرى التقرير، أنه في ظل كلية القيم الإسلامية على المجتمع المغربي، يبقى خيار التعدد حلا للحاجات الطبيعية لكثير من النساء ولفئة من الرجال تحرص على خيار الحياة في ظل الالتزام الديني .

    وكشف تقرير مركز الدراسات الأسرية والبحث في القيم والقانون الذي ترأسه خديجة مفيد، أن تفعيل مؤسسة التعدد تواجهه قيود موضوعية عدة تتعلق بالأهلية المالية والأهلية الجسدية والنفسية وتوفر السكن ومحددات أخرى بنسب متفاوتة عبر عنها مستجوبون.

    وأشار المركز أيضا في هذا الاطار، إلى أنه قد تم تسجيل مظاهر عدة للتحايل على القانون، كتزوير عقود العزوبية وإبرام زيجات غير قانونية عبر تغيير عنوان السكن، والزواج بالفاتحة ثم إلحاق النسب بعد الحمل، مما يجعل من مسألة تحيين وإعادة النظر في المقتضيات القانونية أمرا ملحا.

    وأظهر التقرير العلمي، أن خيار الرجال لنمط التعدد، ثارة يكون راجعا إلى توفر القدرات المادية لإعالة أكثر من أسرة، وثارة يرجع إلى الرغبة في الحصول على الأبناء، فيما يرى فيه البعض تحقيقا للرجولة، أو كونه قد جاء بدافع الحب بين طرفيه، أو كانت من ورائه دوافع أخرى.

    أما ما تم وضعه من قيود للتعدد كمرض المرأة أو عدم قدرتها على ممارسة العلاقة الحميمية فيعتبر إهانة للمرأة حسب دراسة للمركز كشفها التقرير ذاته، حيث يجعلها وسيلة لقضاء حاجات الرجل. في حين أن خيار التعدد هو حل لحاجات متعددة قد تكون جسدية أو جنسية أو أخرى معنوية تختلف باختلاف الحالات ولا تخص الرجل وحده وإنما تشمل المرأة كذلك. لذلك يجب أن يركز القضاء على الضمانات المادية واللوجستيكية والمعنوية التي تضمن الكرامة والحرية للأطراف المتشاركة في هذا النمط الزواجي.

    ويأتي هذا التقرير الحديث عن الأسرة الذي أطلقه مركز الدراسات الأسرية والبحث في القيم والقانون، لرصد وتحليل وضعية وأحوال الأسرة المغربية، لتمكين المهتمين والفاعلين وصناع القرار من وجهة نظر ومعطيات تسهم في بناء سياسات عمومية متكاملة للقطاعات التي تهتم بمؤسسة الأسرة وأفرادها.

    ويرى القائمون على هذا التقرير، أن له أهمية خاصة في فهم ومواجهة التحديات والمشكلات والتغيرات المختلفة في دور ووظائف ونمط حياة الأسرة بأبعادها وأدوارها ووسائلها المتعددة، التي باتت تفرزها العولمة والتأثر بالوضعيات الاستثنائية العالمية (وباء كوفيد على سبيل المثال )، والطفرات التكنولوجية والمعلوماتية والقدرات الهائلة لوسائل الاتصال والإعلام على التأثير والتغيير.

    إقرأ الخبر من مصدره