Étiquette : المرض

  • أعراض لسرطان الفم يجب أن يعرفها الجميع

    يشير مصطلح سرطان الفم إلى السرطان الذي يتكون في أي جزء من الأجزاء المكونة للفم (جوف الفم). قد يظهر على الشفتين أو اللثة أو اللسان أو قاع الفم.

    ويحدث سرطان الفم نتيجة للعديد من الأسباب. ووفقا للدكتور نايجل كارتر، الرئيس التنفيذي لمؤسسة “أورال هيلث فاونديشن”، فإن الأسباب التقليدية لسرطان الفم تشمل التدخين وشرب الكحوليات بكثرة، كما يرتبط المرض أيضا بـ”عوامل الخطر الناشئة، مثل فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)”.

    وأشار إلى أن التأثير المدمر الذي يمكن أن يحدثه سرطان الفم على حياة الشخص، يمكن أن “يغير الطريقة التي يتحدث بها المريض ويجعل الأكل والشرب أكثر صعوبة، وغالبا ما يغير المظهر الجسدي للشخص”.

    ويحث كارتر على أن يكون الجميع “أكثر وعيا بسرطان الفم من خلال القدرة على التعرف على علامات الإنذار المبكر للسرطان وأن يكونوا على دراية بالأسباب الشائعة. والأهم من ذلك، إذا لاحظت أي شيء غير عادي، فالرجاء عدم التأخير وطلب المساعدة من طبيب عام أو طبيب أسنان”.

    وتوضح هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) أن سرطان الفم يحدث عندما يتطور الورم على سطح اللسان أو في بطانة الخدين الداخلية أو سقف الفم أو الشفتين أو اللثة.

    ويمكن أن تتطور الأورام أيضا، بشكل أقل شيوعا، على الغدد التي تفرز اللعاب واللوزتين والبلعوم، وهو جزء الحلق الذي يربط الفم بالقصبة الهوائية.

    وتشمل أعراض سرطان الفم الرئيسية ما يلي:

    – تقرحات الفم المؤلمة التي لا تلتئم حتى بعد عدة أسابيع

    – تشكل كتل مستمرة في الفم أو الرقبة

    – تخلخل الأسنان أو التجاويف التي لا تلتئم بعد القلع

    – خدر في الشفة أو اللسان

    – بقع بيضاء أو حمراء تتشكل على بطانة الفم أو اللسان

    – تغيرات في الكلام، مثل التطور المفاجئ لثغة (هي ضعف في الكلام حيث يُخطئ الشخص في التعبير عن حروف الصفير)

    وإذا واجه شخص ما أيا من هذه الأعراض ولم تختف بعد ثلاثة أسابيع، يُنصح بزيارة طبيب عام أو طبيب أسنان، خاصة إذا كان المريض مدخنا أو يشرب الكحول بانتظام، حيث يُعتقد أن كلاهما يزيد من خطر الإصابة.

    ويتم علاج سرطان الفم بثلاث طرق: عن طريق إزالة الخلايا السرطانية بالجراحة أو العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي.

    ويمكن محاولة استخدام هذه الطرق معا لضمان عدم عودة السرطان وللمحافظة على وظائف الفم.

    وكإجراءات وقائية، توصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) بالحد من تناول التبغ والكحول والحفاظ على نظام غذائي صحي ومتوازن يشمل الخضار الطازجة، وخاصة الطماطم، بالإضافة إلى الفواكه الحمضية وزيت الزيتون والأسماك.

    ويُنصح أيضا بإجراء فحوصات منتظمة للأسنان لضمان اكتشاف أي أعراض محتملة في وقت مبكر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير : 400 ألف مغربي مصابون بمرض الصرع

    زنقة 20 | متابعة

    كشفت العصبة المغربیة ضد مرض كھربائیة الدماغ، أن مرض الصرع یصیب 400 ألف شخص بالمغرب.

    وذكرت العصبة، في بلاغ لھا، أنھا تھدف من خلال الاحتفاء باليوم الوطني لمكافحة الصرع، إلى “جعل الناس یتحدثون أكثر عن مرض الصرع من أجل محاربة الأفكار السائدة وتقلیل الشعور بالوحدة لدى المصابین به”،.

    وأوضحت أن الأمر یتعلق بمرض عصبي مزمن یتسبب في ارتفاع غیر طبیعي في الشحنات الكھربائیة للدماغ، مما یؤدي إلى نوبات غیر متحكم فیھا، غالبا ما تكون قصیرة جدا، لكن یمكن أن تتفاوت حدتھا.

    وأضاف المصدر ذاته أن ھذا المرض یعد الأكثر انتشارا بین الأمراض العصبیة الخطیرة، مشیرا إلى أنه “مع ذلك، لا یزال غیر معروف بشكل كاف في المغرب، بسبب المعتقدات الشعبیة التي تحد من فعالیة التكفل بھذا المرض”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرض الصرع يصيب 400 ألف شخص بالمغرب

    تحتفي العصبة المغربية ضد مرض كهربائية الدماغ، اليوم الاثنين، باليوم الوطني لمكافحة الصرع، وذلك بهدف رفع مستوى الوعي العام بهذا المرض الذي يصيب 400 ألف شخص بالمغرب.

    وذكرت العصبة، في بلاغ لها، أنها تهدف من خلال الاحتفاء بهذا اليوم الوطني إلى “جعل الناس يتحدثون أكثر عن مرض الصرع من أجل محاربة الأفكار السائدة وتقليل الشعور بالوحدة لدى المصابين به”، موضحة أن الأمر يتعلق بمرض عصبي مزمن يتسبب في ارتفاع غير طبيعي في الشحنات الكهربائية للدماغ، مما يؤدي إلى نوبات غير متحكم فيها، غالبا ما تكون قصيرة جدا، لكن يمكن أن تتفاوت حدتها.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذا المرض يعد الأكثر انتشارا بين الأمراض العصبية الخطيرة، وواحدا من أكثر الأمراض غير المعدية شيوعا في العالم، مشيرا إلى أنه “مع ذلك، لا يزال غير معروف بشكل كاف في المغرب، بسبب المعتقدات الشعبية التي تحد من فعالية التكفل بهذا المرض”.

    ومن أجل المساهمة في الحد من التصورات النمطية المختلفة حول الصرع ومواكبة المصابين به، يسجل البلاغ، تتعبأ العصبة المغربية ضد مرض كهربائية الدماغ بمناسبة اليوم الوطني لمكافحة الصرع، “بهدف التحسيس بهذا المرض والتحدث عنه أكثر، من خلال التذكير بأعراضه والخطوات التي يجب معرفتها والقيام بها في حالة الأزمة، والأهم من ذلك، قبول المرض والتعايش معه”، مبرزا أن هذا اليوم يشكل “مناسبة سانحة للتعريف بمرض الصرع ومظاهره المختلفة، ولتسليط الضوء على شجاعة الأشخاص الذين يواجهون هذا المرض”.

    وفي هذا الإطار، تسعى العصبة جاهدة إلى تزويد المواطنين المغاربة بالأدوات التي تسهم في ضمان تكفل أفضل بهذا المرض، بما في ذلك منصة مخصصة للمساعدة والمواكبة والتحسيس، يمكن الولوج إليها عبر الموقع الإلكتروني (https://epilepsie-maroc.org/)، وكذا عبر الرقم الأخضر (0662633933) الذي يمكن من إرشاد الأفراد وعائلات المصابين بالصرع.

    وبحسب رئيس العصبة المغربية ضد مرض كهربائية الدماغ، نجيب كيساني، فإن “الصرع مشكلة من مشاكل الصحة العامة، يصيب 400 ألف شخص في المغرب.

    وبسبب الصور النمطية حول هذا المرض، يتعرض الكثير من المصابين للإقصاء والتهميش. ولذلك، نهدف إلى التعريف بمرض الصرع ورفع مستوى الوعي العام به، من أجل دمج أفضل للأشخاص الذين يعانون من هذا المرض”.

    وهكذا، تسعى العصبة إلى إثبات أن العلاج، في 80 في المائة من الحالات، يمكن من استقرار المرض وعيش حياة طبيعية تماما. وفي الحالات الأكثر خطورة، يمكن إجراء عملية جراحية، مع ضرورة استشارة متخصص في الأمراض العصبية للقيام بتشخيص كامل.

    وأشار البلاغ إلى أنه من المرتقب عقد يومي عمل في 18 و19 فبراير الجاري لاستقبال المصابين بهذا المرض وأسرهم بمراكش، وذلك مع تنظيم عدد من الأنشطة الاجتماعية والفنية.

    وتتوخى العصبة المغربية ضد مرض كهربائية الدماغ توعية الجمهور العريض بهذا المرض، ومواكبة الأشخاص المصابين به، علاوة على التعريف بهذا المرض المزمن وتقبله، ومرافقة المصابين وأسرهم، وذلك مع تعزيز البحث بغية تحسين التشخيص.

    كما تسعى إلى تحقيق عدة أهداف، منها تحسين الوقاية وعلاجات الصرع وتقديم الدعم المعنوي للمصابين به، والمشاركة في تعليم وتكوين الأطباء وغيرهم من المهنيين، والنهوض بالبحث حول هذا المرض، وكذا تحسين جودة حياة المصابين بالصرع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العصبة المغربية ضد مرض كهربائية الدماغ تحتفي باليوم الوطني لمكافحة الصرع

    العصبة المغربية ضد مرض كهربائية الدماغ تحتفي باليوم الوطني لمكافحة الصرع

    الإثنين, 13 فبراير, 2023 إلى 14:14

    الرباط – تحتفي العصبة المغربية ضد مرض كهربائية الدماغ، اليوم الاثنين، باليوم الوطني لمكافحة الصرع، وذلك بهدف رفع مستوى الوعي العام بهذا المرض الذي يصيب 400 ألف شخص بالمغرب.

    وذكرت العصبة، في بلاغ لها، أنها تهدف من خلال الاحتفاء بهذا اليوم الوطني إلى “جعل الناس يتحدثون أكثر عن مرض الصرع من أجل محاربة الأفكار السائدة وتقليل الشعور بالوحدة لدى المصابين به”، موضحة أن الأمر يتعلق بمرض عصبي مزمن يتسبب في ارتفاع غير طبيعي في الشحنات الكهربائية للدماغ، مما يؤدي إلى نوبات غير متحكم فيها، غالبا ما تكون قصيرة جدا، لكن يمكن أن تتفاوت حدتها.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذا المرض يعد الأكثر انتشارا بين الأمراض العصبية الخطيرة، وواحدا من أكثر الأمراض غير المعدية شيوعا في العالم، مشيرا إلى أنه “مع ذلك، لا يزال غير معروف بشكل كاف في المغرب، بسبب المعتقدات الشعبية التي تحد من فعالية التكفل بهذا المرض”.

    ومن أجل المساهمة في الحد من التصورات النمطية المختلفة حول الصرع ومواكبة المصابين به، يسجل البلاغ، تتعبأ العصبة المغربية ضد مرض كهربائية الدماغ بمناسبة اليوم الوطني لمكافحة الصرع، “بهدف التحسيس بهذا المرض والتحدث عنه أكثر، من خلال التذكير بأعراضه والخطوات التي يجب معرفتها والقيام بها في حالة الأزمة، والأهم من ذلك، قبول المرض والتعايش معه”، مبرزا أن هذا اليوم يشكل “مناسبة سانحة للتعريف بمرض الصرع ومظاهره المختلفة، ولتسليط الضوء على شجاعة الأشخاص الذين يواجهون هذا المرض”.

    وفي هذا الإطار، تسعى العصبة جاهدة إلى تزويد المواطنين المغاربة بالأدوات التي تسهم في ضمان تكفل أفضل بهذا المرض، بما في ذلك منصة مخصصة للمساعدة والمواكبة والتحسيس، يمكن الولوج إليها عبر الموقع الإلكتروني (https://epilepsie-maroc.org/)، وكذا عبر الرقم الأخضر (0662633933) الذي يمكن من إرشاد الأفراد وعائلات المصابين بالصرع.

    وبحسب رئيس العصبة المغربية ضد مرض كهربائية الدماغ، نجيب كيساني، فإن “الصرع مشكلة من مشاكل الصحة العامة، يصيب 400 ألف شخص في المغرب. وبسبب الصور النمطية حول هذا المرض، يتعرض الكثير من المصابين للإقصاء والتهميش. ولذلك، نهدف إلى التعريف بمرض الصرع ورفع مستوى الوعي العام به، من أجل دمج أفضل للأشخاص الذين يعانون من هذا المرض”.

    وهكذا، تسعى العصبة إلى إثبات أن العلاج، في 80 في المائة من الحالات، يمكن من استقرار المرض وعيش حياة طبيعية تماما. وفي الحالات الأكثر خطورة، يمكن إجراء عملية جراحية، مع ضرورة استشارة متخصص في الأمراض العصبية للقيام بتشخيص كامل.

    وأشار البلاغ إلى أنه من المرتقب عقد يومي عمل في 18 و19 فبراير الجاري لاستقبال المصابين بهذا المرض وأسرهم بمراكش، وذلك مع تنظيم عدد من الأنشطة الاجتماعية والفنية.

    وتتوخى العصبة المغربية ضد مرض كهربائية الدماغ توعية الجمهور العريض بهذا المرض، ومواكبة الأشخاص المصابين به، علاوة على التعريف بهذا المرض المزمن وتقبله، ومرافقة المصابين وأسرهم، وذلك مع تعزيز البحث بغية تحسين التشخيص.

    كما تسعى إلى تحقيق عدة أهداف، منها تحسين الوقاية وعلاجات الصرع وتقديم الدعم المعنوي للمصابين به، والمشاركة في تعليم وتكوين الأطباء وغيرهم من المهنيين، والنهوض بالبحث حول هذا المرض، وكذا تحسين جودة حياة المصابين بالصرع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عملية جراحية للأسطورة أحمد فرس 

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News


    دخل أسطورة كرة القدم المغربية، أحمد فرس، إلى المصحة بسبب المرض الذي يعاني منه والذي يتطلب إجراء عملية جراحية مستعجلة.
    وكشفت مصادر ” المغرب 24″ أن الدولي المغربي السابق أحمد فرس يوجد حاليا في إحدى مصحات مدينة الدار البيضاء، حيث سيخضع اليوم لعملية جراحية.
    ويعاني أحمد فرس، النجم السابق للمنتخب الوطني المغربي، وفريق شباب المحمدية، من مرض عضال منذ مدة، ما ألزمه البقاء في الفراش.
    للإشارة فيعتبر أحمد فرس من أساطير كرة القدم المغربية، وقد كان قائدا للمنتخب المغربي المتوج بكأس إفريقيا عام 1976، وأيضا هو صاحب أول كرة ذهبية إفريقية للمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب بإدراج دواء للسرطان ضمن لائحة الأدوية الواجب تحملها من قبل الـCNSS

    وجه فريق التجمع الوطني للأحرار، سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد أيت الطالب، بخصوص التدابير والإجراءات التي ستتخذها وزارته من أجل العمل على تحيين لائحة الأدوية المكلفة الواجب تحملها من طرف الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لكي تشمل دواء إرينوتيكان الخاص بمرضى سرطان القولون أو المستقيم المنتشر وبعض حالات سرطان البنكرياس، تبعا للبروتوكالات المعمول بها في هذا الصدد.

    وقال النائب البرلماني عن فريق “الأحرار، عمرو أووجيل، في سؤاله، إن دواء إرينوتيكان، أحد الأدوية الفعالة التي تستعمل في علاج سرطان القولون أو المستقيم المنتشر وحتى في بعض حالات سرطان البنكرياس، مضيفا أنه متوفر بصورة محلول مركز معد للحقن.

    وأوضح النائب البرلماني أن الصندوق لا يضع هذا الأخير ضمن لائحة الأدوية المكلفة الواجب تحملها، مما يضطر العديد من المرضى الذين يستعملون هذا الدواء والمؤمنين بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، لأداء مصاريف هذا الدواء كاملة، عندما يصفه الطبيب في الحالات الخاصة بسرطان البنكرياس، وهو الأمر الذي يكلف العديد من أسر هؤلاء المرضى مصاريف باهظة تثقل كاهلهم.

    ولفت النائب البرلماني أووجيل إلى أن التأمين الصحي الإجباري، وعلى غرار الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي، يمنح إمكانية التحمل المباشر لجزء من مصاريف العلاج، ويبقى الجزء الآخر على عاتق المؤمن له، حيث يمكن طلب تحمل الأدوية المكلِفة الخاصة بالعلاجات الخارجية، المحددة على مستوى الاتفاقية الوطنية بين المؤسسات المدبرة للتأمين الإجباري عن المرض والصيادلة، وهو ما ينطبق على دواء إرينوتيكان، وذلك فضلا عن التعويض الخاص بمصاريف العلاجات الطبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإفراط في تناول الشاي قد يسبب بالزهايمر

    وجدت دراسة حديثة عن الخَرَف أن الإكثار من شرب الشاي بمعدل 13 كوب في اليوم يزيد احتمال الإصابة بمرض الزهايمر.

    وقال فريق جامعة هونج كونج الصينية إن كل كوب إضافي من الشاي يقلل بشكل كبير من المادة الرمادية في الدماغ، مما يشير إلى أن الإفراط في شرب الشاي قد يؤدي إلى انخفاض في وظائف اللغة والذاكرة.

    وأضاف الباحثون « تسلط نتائجنا الضوء على آلية جديدة محتملة لتأثير تناول الشاي على زيادة خطر الإصابة بمرض الزهايمر عن طريق تقليل حجم المخ ».

    ومع ذلك، وجدت الدراسة أيضاً أن تناول كوب إلى ستة أكواب من الشاي يومياً قد يقلل بالفعل من خطر الإصابة بالخرف.

    وبحسب صحيفة ميرور البريطانية، يشرب البريطانيون 100 مليون مشروب في اليوم، ووجدت دراسة أخرى أجرتها شركة الأثاث SCS أن واحداً من كل 20 شخص لديه 12 شراباً بمتوسط 5.2 للرجال والنساء 4.4. كما يزيد احتمال تناول الرجال لأكثر من 12 كوباً يومياً بنسبة 6% مقارنة بالنساء.

    في غضون ذلك، حذرت الدراسة الصينية من أزمة مرض الزهايمر بسبب شيخوخة السكان. وقالت « يعيش ما يقرب من 55 مليون شخص مع مرض الزهايمر أو أشكال الخرف ذات الصلة في جميع أنحاء العالم. وبحلول عام 2050، سيعيش واحد من كل 85 مصاباً بمرض الزهايمر في جميع أنحاء العالم، مما يزيد من مخاطر الإعاقة وعبء المرض وتكاليف الرعاية الصحية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسباب تكرار التهاب الجهاز التنفسي

    حذر الطبيب أندريه بوزدنياكوف أخصائي الأمراض المعدية، من أن تكرار التهاب الجهاز التنفسي قد يشير إلى الإصابة بالأورام، أو اختلال التوازن الهرموني.

    ويشير بوزدنياكوف في حديث لصحيفة “إزفيستيا” إلى أن بعض الناس يصابون عدة مرات في السنة بالتهاب الجهاز التنفسي. وقد يشير هذا التكرار إلى الإصابة بالسرطان أو اختلال التوازن الهرموني.

    ويقول: “بالنسبة للأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 6 سنوات والبالغين، تعتبر الإصابة بالتهاب الجهاز التنفسي الحاد 4-6 مرات في السنة من الأمور الشائعة. بالطبع هذا رقم متوسط. المهم يجب الأخذ بالاعتبار هل صحيح تكررت الإصابة أم أنها مضاعفات الإصابة السابقة. لأن البعض يعتبر مضاعفات المرض أو مساره الطويل إصابة جديدة”.

    ووفقا له، يؤدي انخفاض الاستجابة المناعية لدى الشخص، إلى تكرر الإصابة بأمراض معدية. وبالإضافة إلى ذلك يجب إجراء تحليل عام للبول للتأكد من أن الشخص لا يعاني من أمراض مزمنة في الجهاز البولي. لأن أي بؤرة لمرض مزمن يمكن أن تحفز تكرر التهاب الجهاز التنفسي.

    ويقول: “إذا اتضح أن تكرر التهاب الجهاز التنفسي هو أمراض مختلفة وليس حالة مرضية طويلة أو مزمنة، فحينها يجب على المريض النوم 7-9 ساعات في اليوم، واتباع نظام غذائي متوازن واستبعاد الوجبات السريعة والأطعمة الضارة وتجنب الاجهاد وتقوية الجسم. كل هذا يجب أن يتم بصورة تدريجية وتحت إشراف طبيب مختص”.

    وينصح الخبير بعدم محاولة رفع فعالية منظومة المناعة شخصيا بتناول أدوية ومواد غذائية معينة. لأنها قد تعطي نتيجة عكسية وتلحق الضرر ببعض أعضاء الجسم. فمثلا تناول الثوم يوميا من جانب سوف يحفز منظومة المناعة، ولكنه من جانب آخر يتلف الغشاء المخاطي للمعدة.

    ووفقا له يمكن أن تشير الحالات المتكررة من الالتهابات الفيروسية التنفسية الحادة، إلى اختلال التوازن الهرموني في الجسم أو نقص المناعة المكتسبة (وجود عدوى فيروس نقص المناعة البشرية) و أمراض الأورام ، فضلاً عن التأثيرات الجسدية الشديدة وتأثير الإشعاع المؤين الصلب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طبيبة تدحض أساطير شائعة عن السرطان

    أعلنت الدكتورة مارينا موخاميتشينا، اخصائية أمراض النساء والتشخيص بالموجات فوق الصوتية، أن أجهزة الكمبيوتر والأجهزة الذكية لا تساهم في تطور مرض السرطان.

    وتشير الأخصائية في مقابلة مع صحيفة “إزفيستيا”، إلى أن التكنولوجيات الحديثة لا تساهم في تطور مرض السرطان.

    وتقول: “لم يعد الكمبيوتر والأجهزة الذكية ضمن قائمة العوامل الضارة. لأنه ثبت أن التكنولوجيات الحديثة لا تؤثر في عملية ظهور الأورام الخبيثة. وأن إشعاع الأجهزة الحديثة يختلف من حيث القوة والعمق عن إشعاع الأجهزة السابقة التي كانت تستخدم في خمسينيات وستينيات القرن الماضي”.

    وتضيف، لا يوجد منتج يقي من السرطان بصورة مباشرة. ولكن التغذية الصحية والصحيحة يمكن أن يكون لها تأثير علاجي في الجسم، وبالتالي تخفض من خطر تطور الأورام الخبيثة.

    وتقول: “لنفرض أن الشخص يعاني من التهاب في المعدة ويتفاقم بين فترة وأخرى، فإذا لم يعالج الشخص هذه المشكلة ولا يهتم بالتوصيات الغذائية، فإن هذا يمكن أن يؤدي إلى تطوره إلى ورم خبيث. ولكن في حالة اتباع نمط حياة صحي والأخذ بالإرشادات الغذائية فإن هذا الخطر ينخفض كثيرا”.

    وتضيف: أما بالنسبة للعامل الوراثي، فإن خطر الإصابة بالسرطان ينتقل وراثيا وليس المرض نفسه.

    وتشير الدكتورة، إلى أن العديد من أمراض السرطان يتطور في سن 50-70 عاما. لذلك يبدو للبعض أن الناس في الماضي كانوا أقل عرضة للإصابة بالسرطان. وهذا غير صحيح، لأن متوسط العمر المتوقع حاليا أعلى بكثير مما كان في الماضي.

    وتقول: “لم تشخص في السابق الإصابة بالسرطان لعدم وجود تقنية ومعدات كالتي تستخدم حاليا وتساعد على تشخيص الإصابة في مرحلة مبكرة. لذلك ، فإن النشاط الكبير الذي تقوم به عيادات الأمراض السرطانية والمساعدة التي تقدمها، تشير إلى مستوى متقدم في التشخيص المبكر للمرض بين جميع الفئات العمرية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصة تهز الجبال.. « مي الباتول » عجوز حياتها تحولت إلى جحيم بسبب مرض نادر أصاب كل أفراد أسرتها (فيديو)

    أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

    تعيش « مي الباتول »، وهي عجوز في عقدها الـ 7، محنة حقيقية منذ ما يقارب 8 سنوات مضت، تحولت حياتها إلى جحيم لا يطاق، بسبب مرض وراثي نادر، أصاب كل أفراد أسرتها، وعجل بوفاة أربعة من أحفادها.

    وبعدما نفذ صبرها، وخارت قواها، لم تجد « مي الباتول » التي تعمل كبائعة جائلة، سوى التوجه بهذا النداء إلى « خوتها المغاربة »، لعل القلوب تحن وترق لحالها وحال أبنائها الذين فقدوا البصر كما فقدوا القدرة على الحركة، إلى جانب زوجها الذي أضحى مقعدا منذ مدة، بعد إصابة بليغة تعرض لها.

    وبحسب تشخيص طبيبي، فهذا المرض يسمى « رنح فريدرايخ »، وهو مرض وراثي يمثل 50% من حالات الترنح الوراثي، ناتج عن اضطراب جيني متنحي بسبب طفرة في جين في كروموسوم رقم 9، حيث يظهر على المريض أعراض من قبيل، صعوبة المشي، صعوبة الكلام، فقدان الإحساس بالأيدي والأقدام، وقد يمتد المرض إلى الدماغ والنخاع الشوكي والقلب، مع تسجيل تغيرات في الرؤية وفقدان السمع وضعف العضلات، وفقدان المنعكسات في القدم وصعوبة التنسيق بين حركة العين بشكل لا إرادي وتشوهات القدم مثل القدم الحنفاء، وعدم القدرة على الإحساس بالاهتزاز عند القدم (الفيديو):

    إقرأ الخبر من مصدره