Étiquette : المسجد

  • سفير المغرب يمنع من المرور بالسنغال .. ومصدر: إجراء بروتوكولي اعتيادي

    هسبريس – محمد حميدي

    حسم مصدر مطلع في حيثيات شريط، اطلعت عليه هسبريس، يظهر السفير المغربي في السنغال محاطاً ببعض أفراد الأمن لا يسمحون له بالمرور إلى فناء مسجد الحسن الثاني بدكار، بعد صلاة عيد الفطر التي أداها الرئيس السنغالي وأعضاء الحكومة هناك، مشيرا إلى أن الأمر يتعلّق بترتيبات “برتوكولية اعتيادية”، و”لا علاقة له بأي أمور سياسية”، وزاد أنه “تمّ السماح للسفير بالمرور لاحقاً”.

    وأظهر الفيديو المذكور السفير المغربي بالسنغال، حسن الناصري، وقد منع من قبل بعض حراس الأمن من المرور إلى باحة المسجد، بعد خروج الرئيس السنغالي بصيرو ديوماي فاي وأعضاء الحكومة السنغالية إليها؛ قبل أن يُسمح له بالمرور ويشرع في نقاشٍ مع الحراس للسماح لأحد مرافقيه.

    وقال أحد أفراد الجالية المغربية بدولة السنغال: “إن هذه الواقعة التي تأتي في ظل الظرفية الحالية بعد قرار ‘الكاف’ تتويج المغرب بطلاً لكأس إفريقيا للأمم وسحب اللقب من السنغال أثارت استغرابنا وغضبنا كأفراد جالية”.

    لكن مصدراً كان متواجدا في مكان الواقعة اعتبر، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “وضع ما حدث في سياق سياسي أو غيره يعتبر تأويلاً خطيراً وغير صحيح كلياً”.

    وأضاف المصدر نفسه أن “ما وقع تدافع اعتيادي بعد صلاة العيد؛ إذ ينتقل الرئيس إلى فناء المسجد للإدلاء بتصريح صحفي”.

    واعتاد السفير أن يكون إلى جانب الوزراء عند الإدلاء بالتصريح، بحسب المصدر ذاته، مردفا: “يقتصر المرور من هذا الباب على الرئيس ومرافقيه من الوزراء وغيرهم، وهذا ما استلزم إجراءات خاصة”، ومبرزاً أن “رئيس التشريفات الرئاسية بدولة السنغال تدخل للسماح بمرور السفير المغربي، الذي أصرّ على مرور مستشار كان يرافقه”.

    كما أورد المتحدث نفسه: “التحق الاثنان بمكان التصريح الصحفي إلى جانب الرئيس. وللإشارة سلّم السفير على رئيس الجمهورية مباشرةً بعد إتمام خطبة العيد، ثمّ سلّم عليه للمرة الثانية بعد التصريح الصحفي”، وواصل: “إنها مناسبة نقل فيها تهاني صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وحمّله الرئيس تهانيه لجلالته”.

    واسترسل: “لقي السفير الترحيب المعتاد والتسهيلات البرتوكولية المعتادة، وتمّ حجز المكان المخصص له للصلاة مسبقاً، كما تمّت مرافقته منذ نزوله من السيارة الرسمية إلى أن جلس في المكان المعتاد له، بجانب المنبر”.

    وأصر مصدر جريدة هسبريس الإلكترونية على أن “كل شيء تمّ في ظروف اعتيادية، ووفق الترتيبات البرتوكولية المعمولة بها، ولا يحتمل الأمر أي تأويلات غير دقيقة”.

    جدير بالذكر، وفق المعطيات المتوفّرة، أن سفيري دولتين مسلمتين كانا حاضرين في المسجد ولم يلتحقا بمكان التصريح الصحفي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقامة صلاة الاستسقاء في المسجد العتيق بتاوريرت

    العلم – عبد العزيز العياشي

    تنفيذا للتعليمات الملكية السامية القاضية بإقامة صلاة الاستسقاء بمختلف ربوع وجهات المملكة يوم 17 من جمادى الاولى 1445 هـجرية الموافق لـ 01 من دجنبر 2023 على الساعة 09 و 30 دقيقة، وكباقي مدن وقرى عمالات وأقاليم المملكة أقيمت في المسجد العتيق الكائن بالحي القديم بمدينة تاوريرت ولاية وجدة بالجهة الشرقية صباح يومه الجمعة، صلاة الاستسقاء إتباعا لسنة المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام كلما قل وانحبس المطر عن الناس واشتدت الحاجة إليه.
     
    وبعد أداء الصلاة (ركعتان بالجهر) خطب محمد المسعودي، إمام مسجد خالد بن الوليد الكائن بتجزئة المسيرة في الناس خطبةً وعظهم فيها وذكرهم وحذرهم ونفسه من أسباب المعاصي ومن أسباب القحط، لأنها أسباب البلاء والقحط وأسباب حبس المطر وأسباب العقوبات فحذّر الناس ونفسه من أسباب العقوبات من المعاصي والشرور وغير ذلك من المعاصي وحثهم على التوبة والاستغفار ثم دعا ربه رافعاً يديه ورفع الناس أيديهم يدعون بما يدعو به إمامهم ربه وهو يسأل جل جلاله الغيث ومن ذلك.
     
    « اللهم أسقنا غيثاً مغيثاً هنيئاً مريئاً غدقاً مجللاً صحا طبقاً عاماً نافعاً غير ضار تحيي فيه البلاد وتغيث فيه العباد » هذا ودعا بالدعاء الذي دعا به المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام اللهم أنبت لنا الزرع وأدر لنا الضرع واسقنا من بركاته وألح في الدعاء وكرر بالدعاء اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين.
     
    وكان العديد من سكان مدينة تاوريرت (شيبا وشبابا وأطفالا وحفظة القران الكريم ) قد اجتمعوا بساحة المسرة الخضراء قرب القاعة المغطاة بتاوريرت قبل التوجه في خشوع وابتهال عبر شارع مولاي عبد الله ووسط ساحة محمد السادس وشارع محمد الخامس وشارع حمان الفطواكي مرورا بواجهة السوق المغطى/المارشي إلى المسجد العتيق بحضور شخصيات مدنية وعسكرية وقضائية، على رأسهم عامل الإقليم.

    وابتهل الحاضرون في هذه الصلاة إلى الله جل جلاله بأن يحفظ برعايته عبده الخاضع لقوته أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس وان يسدد خطاه ويكلل أعماله ومبادراته بالتوفيق والسداد… وان يديم عليه نعمة التوفيق لكل خير وان يؤيده بنصره وان يؤلف بين قلوب شعبه وان ينور بصيرته وان يقر عينه بولي عهده المحبوب الأمير مولاي الحسن وشقيقه مولاي رشيد وكافة أفراد الأسرة الملكية الأشراف…


    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانات عربية ودولية إثر اعتداء إسرائيلي على المصلين بالمسجد الأقصى

    حذرت جامعة الدول العربية، الأربعاء، من “دوامة عنف تهدد الاستقرار في المنطقة والعالم”، إثر صدامات عنيفة جرت ليل الثلاثاء بين مصلين فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية التي اعتقلت مئات منهم بعدما اقتحم يهود متطرفون باحة المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة.

    عقدت الجامعة العربية الأربعاء اجتماعا طارئا على مستوى المندوبين الدائمين في مقرها بالقاهرة “لبحث التحرك العربي والدولي لمواجهة الجرائم والاعتداءات الإسرائيلية الوحشية على حياة ومقدسات الشعب الفلسطيني في القدس المحتلة”.

    ورفضت الجامعة التي اجتمع مجلسها بناء على طلب الأردن “المحاولات الرامية إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك وتقسيمه زمانيا ومكانيا”.

    وأدانت في بيان إثر الاجتماع الطارىء “محاولة السيطرة على إدارة الأوقاف الإسلامية الأردنية في القدس المحتلة والاعتداء على موظفيها ومنعهم من ممارسة عملهم”.

    وأكدت أن هذه الاعتداءات “تنذر بإشعال دوامة من العنف تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم”.

    وعاد الهدوء إلى الحرم القدسي بعد صدامات عنيفة جرت ليلا بين مصلين فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية التي اعتقلت مئات منهم، إثر اقتحام الباحة من قبل يهود عشية عيد الفصح الذي يحتفلون به الأربعاء.

    وجاءت هذه المواجهات في أجواء من التوتر المتزايد بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وخصوصا خلال شهر رمضان الذي يعتكف فيه مسلمون عادة في المسجد الأقصى ويؤدون الصلاة ليلا فيه.

    وأثار اقتحام الشرطة الإسرائيلية للحرم القدسي سلسلة إدانات، فيما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن دولته “ملتزمة الوضع الراهن”.

    فقد اعتبرت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، الخطوة “جريمة غير مسبوقة”. ودعا إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة فجر الأربعاء الفلسطينيين إلى التوجه إلى القدس من أجل “حماية” المسجد الأقصى.

    أما زياد النخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي فرأى أن “ما يجري في المسجد … يشكل تهديدا جديا على مقدساتنا”.

    وحذرت الرئاسة الفلسطينية أيضا “الاحتلال الإسرائيلي من تجاوز الخطوط الحمراء في الأماكن المقدسة”، مشيرة إلى أن ذلك سيؤدي إلى “انفجار كبير”، كما ورد في بيان بثته وكالة الأنباء الرسمية (وفا).

    وقال أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ إن “الوحشية” في “الاعتداء على المصلين” تستدعي “تحركا فلسطينيا وعربيا ودوليا ووضع الجميع أمام مسؤولياتهم في حماية المقدسات والمصلين من بطش الاحتلال”.

    وأدانت وزارة الخارجية الأردنية “إقدام شرطة الاحتلال الإسرائيلية على اقتحام المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف والاعتداء عليه وعلى المتواجدين فيه”، معتبرة ما حصل “انتهاكا صارخا وتصرفا مدانا ومرفوضا”.

    وطالبت في بيان “إسرائيل بإخراج الشرطة والقوات الخاصة من الحرم القدسي الشريف فورا ” محذرة من “هذا التصعيد الخطير”.

    واستنكر مجلس الأوقاف الإسلامية “الاعتداء الغاشم على المعتكفين” ودعا “كافة المسلمين … لإعمار المسجد بالصلاة والتعبد وقراءة القرآن”.

    وأكد المجلس أن المسجد “لم ولن يقفل في وجه المعتكفين”.

    من جهتها، أعلنت الشرطة الإسرائيلية صباح الأربعاء أنها أوقفت “أكثر من 350” شخصا في الحرم القدسي. لكن فراس الجبريني أحد أعضاء طاقم المحامين عن المعتقلين أكد أن عدد الموقوفين يراوح بين 450 شخصا و500 شخص.

    وأكد الجبريني تعرض الكثير منهم لإصابات معظمها في الجزء العلوي من الجسم ولا سيما في الرأس والعيون، بينما ذكرت جمعية إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تعاملت مع “25 إصابة من الذين أفرج عنهم” ونقل “اثنان منهم إلى المستشفى”.

    وأوضح الجبريني أنه تم “الإفراج عن عدد غير محدد منهم بشروط الإبعاد عن المسجد والبلدة القديمة والمثول للتحقيق عند الاستدعاء”.

    كما أكد المحامي نفسه تمديد اعتقال “18 موقوفا (فلسطينيا) من حملة الهوية الإسرائيلية حتى عرضهم على المحكمة بالإضافة إلى الذين يحملون الهوية الفلسطينية”.

    وقال مكتب الأوقاف الإسلامية إن الهدوء عاد إلى الحرم القدسي.

    ويرفض الفلسطينيون دخول اليهود إلى الحرم القدسي والصلاة فيه، ويعتبرون هذه “الاقتحامات” استفزازا لهم.

    وقال المصلي عبد الكريم إكريم (74 عاما) إن “الشرطة دخلت إلى المسجد عنوة”. وأضاف “خلعوا الأبواب وكسروا الشبابيك ودخلوا على المعتكفين وهم يصلون ويقرأون القرآن”.

    وتابع “كان معهم (عناصر الشرطة) هراوات وعصي وقنابل الغاز والدخان، ألقوا القنابل وضربوهم (المعتكفين) وأخرجوهم بالقوة، ضربوا النساء والرجال”.

    واستغرب إكريم تصرف الشرطة خصوصا، مشيرا إلى أن “اليهود لا يدخلون في الليل”. وأضاف “إنهم يريدون إفراغ المسجد من المسلمين”.

    من جهته، أكد بنيامين نتانياهو في بيان أن إسرائيل ملتزمة الحفاظ على “حرية العبادة وحرية الوصول (إلى المسجد) لجميع الأديان (…) ولن تسمح للمتطرفين العنيفين بتغيير هذا”.

    وبحسب نتانياهو هناك “إجراءات إسرائيلية للحفاظ على الوضع الراهن وتهدئة النفوس”.

    وردا على اقتحام الشرطة للمسجد، أطلقت صواريخ عدة من شمال قطاع غزة باتجاه إسرائيل على ما أفادت مصادر أمنية فلسطينية ومراسلو وكالة فرانس برس.

    وقال الجيش الإسرائيلي في بيان “أطلقت خمسة صواريخ من قطاع غزة على المناطق الإسرائيلية وتم اعتراضها جميعا بواسطة منظومة الدفاع الجوي”.

    وفي وقت لاحق شنت طائرات حربية إسرائيلية غارات على قطاع غزة.

    وتجدد إطلاق الصواريخ من قطاع غزة بعد الغارات الإسرائيلية فيما شن الطيران الإسرائيلي غارات مجددا قرابة الساعة 06,15 (03,15 ت غ). ولم يعلن أي فصيل فلسطيني مسؤوليته عن إطلاق الصواريخ حتى اللحظة.

    ولم تسفر الغارات عن وقوع إصابات بحسب مصادر طبية.

    لكن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت قال “سنضرب كل من يحاول إلحاق الأذى بنا”.

    وأضاف خلال زيارته لموقع بطارية القبة الحديدية في الجنوب “سندفعه الثمن باهظا وسنجعله يندم على تهديد المواطنين الإسرائيليين أو قوات الجيش”.

    وأدانت جامعة الدول العربية “اقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى” واعتبرته “عملا عدوانيا مرفوضا” داعية إلى اجتماع طارئ الأربعاء.

    من جهتها، استنكرت إيران “الهجوم الوحشي للنظام الصهيوني (…) الذي يظهر للعالم مجددا الطبيعة الإجرامية لهذا النظام في ما يتعلق بحقوق الإنسان”.

    ودعت ألمانيا إلى تجنب التصعيد. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية كريستوفر بورغر في مؤتمر صحافي “كل من له تأثير على الوضع لديه مسؤولية عدم صب مزيد من الزيت على النار وبذل كل ما في وسعه لتهدئة الوضع”.

    وأدان المغرب “بشدة” اقتحام القوات الإسرائيلية للمسجد الأقصى و”الاعتداء على المصلين وترويعهم خلال شهر رمضان المبارك”.

    وقالت وزارة الخارجية المغربية في بيان إن المملكة، التي ترتبط بعلاقات وطيدة مع إسرائيل، تؤكد “ضرورة احترام الوضع القانوني والديني والتاريخي في القدس والأماكن المقدسة، والابتعاد عن الممارسات والانتهاكات التي من شأنها أن تقضي على كل فرص السلام بالمنطقة”.

    وجدد البيان التعبير عن “رفض المملكة المغربية لمثل هذه الممارسات، التي لن تزيد الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة إلا تعقيدا وتوترا”، مشيرا إلى أن الملك محمد السادس يرأس لجنة القدس التي تعنى بالحفاظ على الطابع الإسلامي للمدينة.

    وأدان وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو “الهجمات” الإسرائيلية على المسجد الأقصى، مؤكدا أنها “غير مقبولة”.

    كذلك، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأربعاء عن “صدمته” و”ذهوله” إزاء مستوى العنف الذي استخدمته قوات الأمن الإسرائيلية.

    وقال ستيفان دوجاريك المتحد ث باسم غوتيريش إن “الأمين العام مصدوم ومذهول للمشاهد التي رآها هذا الصباح للعنف والضرب من جانب قوات الأمن الإسرائيلية داخل المسجد القبلي في القدس، والتي حصلت في فترة مقدسة بالنسبة لكل من اليهود والمسيحيين والمسلمين، وهي فترة يجب أن تكون للسلام واللاعنف”.

    وأضاف أن “أماكن العبادة يجب أن تستخدم حصرا لإقامة احتفالات دينية سلمية”.

    وتصاعد العنف منذ مطلع العام الحالي بين الفلسطينيين والإسرائيليين بعدما وصلت إلى السلطة في إسرائيل حكومة تعتبر من الأكثر يمينية في تاريخ البلاد.

    وأسفرت أعمال العنف منذ مطلع العام عن مقتل أكثر من 100 شخص معظمهم من الجانب الفلسطيني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدين “بشدة” اقتحام القوات الإسرائيلية للمسجد الأقصى والاعتداء على المصلين (بلاغ)

    أدانت المملكة المغربية بشدة، اقتحام القوات الاسرائيلية للمسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المصلين وترويعهم خلال شهر رمضان المبارك.

    وذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الأربعاء، أن “المملكة المغربية، التي يرأس عاهلها – صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله – لجنة القدس، تؤكد على ضرورة احترام الوضع القانوني والديني والتاريخي في القدس والأماكن المقدسة والابتعاد عن الممارسات والانتهاكات التي من شأنها أن تقضي على كل فرص السلام بالمنطقة” .

    وأكدت المملكة المغربية، يضيف البلاغ، “رفضها لمثل هذه الممارسات التي لن تزيد الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة إلا تعقيدا وتوترا وتقوض جهود تحقيق التهدئة وإعادة بناء الثقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره