Étiquette : الملك

  • « التقدم والاشتراكية »: المغرب بحاجة إلى «قفزة إصلاحية» تعيد الثقة 

    دعا حزب التقدم والاشتراكية إلى إطلاق «قفزة إصلاحية نوعية» تُعيد الثقة في المؤسسات وتستجيب لانتظارات المواطنات والمواطنين، وتضع البلاد على مسار جديد أكثر عدلاً وفعالية. وجاء في بلاغ المكتب السياسي للحزب الصادر عقب اجتماعه السبت، أن «التحديات التي تواجه بلادنا، على الآماد القصيرة والمتوسطة والبعيدة، تقتضي المضي قدماً في المسار الإصلاحي وإعطائه نفساً قوياً، استجابة لانتظارات المواطنات والمواطنين».

    وشدد الحزب في بلاغه على أن هذه القفزة الإصلاحية ينبغي أن تقوم، أساساً، على «توطيد الاختيار الديموقراطي وتوسيع فضاء الحقوق والحريات، والاعتماد على حياة سياسية سوية وسليمة استناداً إلى الدستور، بارتباط مع تحدي مصالحة الشباب مع الفضاء المؤسساتي واستعادة المصداقية والثقة في العمل السياسي». كما دعا إلى «سياسة اقتصادية تقوم على الدور التنموي للدولة مع دعم المقاولة الوطنية لخلق الثروات ومناصب الشغل اللائق»، و«حكامة ديمقراطية جيدة تقوم على تنقية مناخ الأعمال وإعمال دولة الحق والقانون ومكافحة الفساد في شتى المجالات».

    وأكد الحزب كذلك على ضرورة «سياسات اجتماعية تقوم على إصلاح حقيقي للخدمات العمومية الأساسية وضمان الحق الفعلي في الولوج إليها، ولا سيما بالنسبة للصحة والتعليم»، مشيراً إلى أن هذا النهج هو السبيل لـ«تحقيق الكرامة والعدالة الاجتماعية والإنصاف المجالي، وضمان النمو ووصول ثماره إلى كافة المواطنات والمواطنين».

    ووجّه حزب التقدم والاشتراكية انتقادات شديدة للحكومة الحالية، متهماً إياها بأنها «لم تتفاعل» مع الملاحظات والتنبيهات والاقتراحات التي وجّهها لها الحزب على مدى أربع سنوات، سواء من خلال «البيانات والتقارير والرسائل المفتوحة والمبادرات والخرجات الإعلامية» أو عبر «فريقه النيابي». وأضاف البلاغ أن الحكومة «ظلت عاجزة عن معالجة الاختلالات المسجلة طوال عهدها»، وأنها «تبنت خطاب الاستعلاء وإنكار الواقع وتجاهل الاختلالات، وتلكأت في التعامل الإيجابي مع تقارير مؤسسات الحكامة»، كما «اعتمدت مقاربات وسياسات فاشلة» و«سقطت سقوطاً مدوياً في تضارب المصالح وخدمة مصالح فئوية وأوليغارشية».

    وثمّن الحزب «المضامين والتوجهات الملكية التي وردت في الخطاب السامي»، وخاصة ما تضمنه من «دعوة إلى المسؤولية والالتزام والجدية في الدفاع عن قضايا المواطنات والمواطنين»، ومن «تأكيد على التكامُل التنموي الضروري بين المشاريع الوطنية الكبرى والبرامج الاجتماعية». كما أبرز البلاغ تأكيد جلالة الملك على أن «العدالة الاجتماعية والمجالية ليست مجرد شعار فارغ أو ظرفي بقدر ما هي توجه استراتيجي ومصيري يتطلب الالتزام والتعبئة، ورهان مصيري يتطلب تغيير طريقة العمل وترسيخ ثقافة النتائج».

    وأشار البلاغ إلى أن الخطاب الملكي «حث على تسريع الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية، والحرص على تحقيق أثرها الإيجابي والملموس، لاستفادة الجميع على قدم المساواة من ثمار النمو»، كما دعا إلى «إعطاء العناية الخاصة للمناطق القروية والجبلية والواحات والسواحل» و«القطع مع أي تهاون في نجاعة ومردودية الاستثمارات العمومية».

    وخلص حزب التقدم والاشتراكية إلى التأكيد على أن اللحظة الراهنة تستدعي «قفزة إصلاحية قوية» تعالج الاختلالات القائمة، وتفتح آفاقاً جديدة للتنمية والعدالة الاجتماعية، وتضمن توزيعاً عادلاً للثروات، وتستعيد ثقة المواطنين في السياسة والمؤسسات والدولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الأحرار » يثمن دقة التوجهات الملكية

    هسبريس من الرباط

    أشاد حزب التجمع الوطني للأحرار بمضامين الخطاب الملكي السامي، الموجَّه إلى أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحادية عشرة، معتبراً أنه يأتي لتعزيز الثقة في المؤسسات الدستورية المنتخبة، ويمثل مناسبة لتناول القضايا الكبرى للأمة وتحديد أولويات المرحلة الحالية والمستقبلية.

    وأبرز الحزب، في بلاغ له، أنه يثمن دقة التوجهات الاستراتيجية التي يرسمها الملك في القضايا والتحديات المرتبطة بتسريع وتيرة التنمية ببلادنا، خاصة من خلال تأكيده على أهمية تنزيل جيل جديد من برامج التنمية الترابية باعتبارها قضايا كبرى تتجاوز الزمن الحكومي.

    وأشار الحزب إلى أن الحكومة تعمل على إعداد هذه البرامج لتضمينها في قانون المالية لسنة 2026، لما لها من دور في إحداث نقلة نوعية في مسار بناء المغرب الصاعد والمتضامن، من خلال تكريس العدالة المجالية والعناية بالمناطق الأكثر هشاشة، خصوصاً مناطق الجبال والواحات، مع الحرص على تطوير السواحل الوطنية في إطار التنمية المستدامة.

    وأضاف بلاغ الحزب أن التجمع الوطني للأحرار، وهو يستحضر الديناميات التي أطلقها الملك منذ اعتلائه العرش قبل 26 سنة لتحقيق عدالة اجتماعية ومجالية أكبر، يؤكد أن تسريع مسارات التنمية لا يمكن أن يتحقق إلا عبر العمل الجماعي والانتقال إلى السرعة القصوى في معالجة النواقص داخل القطاعات ذات الأولوية، خاصة التعليم والصحة والتشغيل وفرص الشغل للشباب.

    كما شدد على أهمية مواصلة إنجاز المشاريع الوطنية الكبرى التي لا تتناقض مع البرامج الاجتماعية، مادام الهدف الأسمى هو تنمية البلاد وتحسين ظروف عيش المواطنين.

    ونوّه الحزب بدعوة الملك إلى أهمية تأطير المواطنين والتعريف بالمبادرات العمومية، مؤكداً انخراطه المتواصل في أداء أدواره الدستورية المتمثلة في تأطير المواطنين والإنصات لهم والتفاعل مع انتظاراتهم، إلى جانب مواصلة جهوده في الارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية خدمةً للقضايا الوطنية الكبرى، وفي مقدمتها قضية الصحراء المغربية.

    وفي ختام بلاغه، شدد حزب التجمع الوطني للأحرار على أهمية استكمال مسار ترسيخ الخيار الديمقراطي وتعزيز دولة المؤسسات، داعياً إلى انخراط جميع القوى الحية في المجتمع خلف الملك من أجل رفع التحديات الراهنة والمستقبلية، وتقوية دور المؤسسات، وإعلاء شأن العمل السياسي عبر الانفتاح على الطاقات الجديدة واستقطاب نخب سياسية فاعلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الأحرار” يثمن التوجيهات الملكية ويجدد التزامه بتسريع التنمية وترسيخ العدالة الاجتماعية 

    أعلن حزب التجمع الوطني للأحرار عن ترحيبه بمضامين الخطاب الملكي الذي ألقاه الملك محمد السادس الجمعة، أمام البرلمان، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحالية، مؤكدا دعمه الكامل للتوجهات الاستراتيجية التي تضمّنها الخطاب، والتي ترسم خارطة طريق واضحة للمرحلة المقبلة، خاصة في ما يتعلق بتسريع وتيرة التنمية وتعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية.

    وجاء في بلاغ صادر عن الحزب، أن الخطاب الملكي شكل لحظة سياسية مهمة لتجديد الثقة في المؤسسات المنتخبة، وفرصة لطرح القضايا الكبرى التي تواجه البلاد، وتحديد أولويات المرحلة الراهنة والمستقبلية.

    وثمّن الحزب ما ورد في الخطاب الملكي بشأن إطلاق جيل جديد من برامج التنمية الترابية، باعتبارها قضايا استراتيجية تتجاوز الأجندات الحكومية، مشيرا إلى أن الحكومة تعمل على إعداد هذه البرامج لتضمينها في قانون المالية لسنة 2026، وهو ما من شأنه إحداث “نقلة نوعية في مسار بناء المغرب الصاعد والمتضامن”.

    وأكد “الأحرار” أن هذه الرؤية الملكية تعكس إرادة واضحة في تكريس العدالة المجالية، وإعطاء عناية خاصة للمناطق الأكثر هشاشة، خاصة المناطق الجبلية والواحات، مع التركيز أيضًا على التنمية المستدامة للسواحل الوطنية واستثمار إمكاناتها الاقتصادية في خلق الثروة وفرص الشغل.

    وشدد الحزب، وهو يستحضر الدينامية التي أطلقها الملك منذ اعتلائه العرش قبل 26 سنة، على أن تسريع وتيرة التنمية لن يتحقق إلا من خلال العمل الجماعي وتعبئة كل الطاقات الوطنية، داعياً إلى الانتقال “إلى السرعة القصوى” في تدارك النواقص التي ما تزال قائمة في القطاعات الحيوية.

    وخصّ الحزب بالذكر قطاعات التعليم والصحة والتشغيل، باعتبارها مجالات استراتيجية لتحسين ظروف عيش المواطنين ورفع جودة الخدمات العمومية، إلى جانب مواصلة إنجاز المشاريع الوطنية الكبرى التي – كما جاء في الخطاب الملكي – “لا تتناقض مع البرامج الاجتماعية، ما دام الهدف المشترك هو تنمية البلاد وخدمة المواطن”.

    وأشاد “الأحرار” بدعوة الملك إلى تأطير المواطنين والتعريف بالمبادرات العمومية، معتبراً ذلك مسؤولية جماعية يجب أن تنخرط فيها الأحزاب السياسية والمؤسسات المنتخبة والمجتمع المدني ووسائل الإعلام.

    وأكد الحزب التزامه بمواصلة أداء أدواره الدستورية في التأطير والإنصات والتفاعل مع تطلعات المواطنين، مبرزاً أن عمله لا يقتصر على الجانب الداخلي، بل يشمل أيضًا تعزيز الدبلوماسية الحزبية والبرلمانية في خدمة القضايا الوطنية، وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية.

    وشدد حزب التجمع الوطني للأحرار على أهمية استكمال مسار ترسيخ الخيار الديمقراطي وتعزيز دولة المؤسسات، مؤكداً أن مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية تستوجب انخراط جميع القوى الحية في المجتمع خلف الملك، والعمل على إعلاء شأن العمل السياسي عبر الانفتاح على الطاقات والكفاءات الجديدة واستقطاب نخب سياسية قادرة على مواكبة التحولات التي يشهدها المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك: التحول الكبير على مستوى التنمية الترابية يتطلب تغييرا ملموسا في العقليات

    أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس أن التحول الكبير على مستوى التنمية الترابية يتطلب تغييرا ملموسا في العقليات، وفي طريقة العمل، وترسيخا حقيقيا لثقافة النتائج.

    وقال جلالة الملك، في الخطاب السامي الذي وجهه إلى أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحادية عشرة، إن “التحول الكبير، الذي نسعى إلى تحقيقه على مستوى التنمية الترابية، يتطلب تغييرا ملموسا في العقليات، وفي طريقة العمل، وترسيخا حقيقيا لثقافة النتائج؛ وذلك بناء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يحث الحكومة والبرلمان أغلبية ومعارضة بأن يكونوا في مستوى الثقة والأمانة الملقاة على عاتقهم

     

    أكد جلالة الملك اليوم الجمعة أن السنة التي نحن مقبلون عليها حافلة بالمشاريع والتحديات.

    وأفاد في خطابه في افتتاح البرلمان، أنه ينتظر من الحكومة والبرلمان، أغلبيةً ومعارضةً، تعبئة كل الطاقات والإمكانات، وتغليب المصالح العليا للوطن والمواطنين.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    وفي هذا الإطار طالب جلالته، الحكومة والبرلمان أغلبية ومعارضة في ان يكونوا في مستوى الثقة الموضوعة فيهم، وفي مستوى الأمانة الملقاة على عاتقهم، وما تتطلبه خدمة الوطن من نزاهة والتزام ونكران ذات، مصداقا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آراء. خطاب البرلمان بدون عبارة «شعبي العزيز » ولا جلسات إنصات في العمالات

    الخطاب الذي يلقيه ملك البلاد من منصة البرلمان في الجمعة الثانية من شهر أكتوبر كل سنة، لافتتاح الدورة التشريعية، هو خطاب موجه أساسا لنواب الأمة.

    يستهل الخطاب، بعد “الحمد لله ، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه” بعبارة:”السيدات والسادة البرلمانيين المحترمين”، وليس بعبارة “شعبي العزيز” التي يستهل بها الخطابات الرسمية الموجهة مباشرة للشعب، بمناسبة ذكرى عيد العرش أو المسيرة الخضراء أو خطاب إستثنائي.

     إذن خطاب افتتاح السنة التشريعية موجه مباشرة إلى البرلمانيين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل. الأمير مولاي هشام يقاضي اليوتيوبر رضى الطاوجني

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    أعلن الأمير مولاي هشام العلوي، ابن عم الملك محمد السادس، قبل قليل من مساء اليوم الاثنين، عزمه جر اليوتيوبر رضى الطاوجني، إلى القضاء.

    *جواد مكرم- le12

    كتب الأمير هشام، في هذا الصدد، “على إثر تصريحات السيد محمد رضا الطوجني بتاريخ 11 سبتمبر 2025 بواسطة شريط حول شخصي وضعه وعممه في موقع يوتوب”.

    وتابع، الأمير هشام في تدوينة له عاينتها جريدة le12.ma،  “وبناء على ما ورد فيه من اتهامات وعبارات تمس الشرف…

    إقرأ الخبر من مصدره