Étiquette : المناخ

  • الرئيس الأميركي: بوتين يهدد أوروبا نوويا

    قال الرئيس الأميركي، جو بايدن، الأربعاء، إن نظيره الروسي، فلاديمير بوتن هدد أوروبا “نوويا”، في إشارة إلى حديث موسكو عن خياراتها العسكرية في خضم الحرب الدائرة بأوكرانيا، مضيفا أن روسيا أطلقت عمليات عسكرية دون أن تكون قد تعرضت لتهديد.

    وشدد بايدن، في كلمة أمام الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، على مواصلة دعم أوكرانيا من أجل التصدي للعمليات العسكرية الروسية التي بدأت في فبراير الماضي.

    وأشار الرئيس الأميركي إلى أن الولايات المتحدة قدمت مساعدات اقتصادية وعسكرية غير مسبوقة لكييف، مؤكدا أن واشنطن ترفض استخدام القوة لاجتياح الدول.

    وتابع بايدن أن بلاده تعمل مع الشركاء من أجل منع روسيا من الاعتداء على دول حلف شمال الأطلسي “الناتو”، مضيفا أن موسكو هي التي سعت إلى النزاع الدائر حاليا في أوكرانيا.

    واستطرد أن روسيا أعلنت التعبئة العسكرية الجزئية من أجل تصعيد الهجوم في أوكرانيا.

    وفي المنحى نفسه، قال الرئيس الأميركي إن ما تهدف إليه روسيا عبر عملياتها العسكرية، هو “إلغاء وجود أوكرانيا كدولة”، متهما موسكو بانتهاك العناصر الأساسية لميثاق الأمم المتحدة.

    وأقر بايدن بأن العالم يمر بأزمات كبيرة، متهما نظيره الروسي بوتن بالوقوف وراء ما يجري، في إشارة إلى دور الحرب الأوكرانية في تأجيج الأوضاع.

    وفي ملف الأمن الغذائي، أوضح الرئيس الأميركي، أن العقوبات الغربية المفروضة على روسيا تسمح لها بتصدير الحبوب، ثم دعا جميع البلدان إلى الامتناع عن حظر تصدير الأغذية.

    وعلى صعيد آخر، تحدث بايدن عن تفاقم فاتورة تغير المناخ في العالم، مشيرا إلى وجود حاجة ملحة للتعامل مع المخاطر القائمة ومواجهتها.

    ولدى تطرقه إلى آليات عمل منظمة الأمم المتحدة، قال بايدن إنه على أعضاء مجلس الأمن ألا يستخدموا حق النقض ضد مبدأ الأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة يلتقي السياسي والملياردير الأمريكي مالك مجموعة بلومبيرغ الإقتصادية بنيويورك

    زنقة 20. الرباط

    إلتقى رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش بنيويورك، رفقة السيد محسن الجازولي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، بالسيد مايكل بلومبيرغ رجل الأعمال والسياسي الأمريكي، والمبعوث الخاص للأمم المتحدة للمدن وتغيير المناخ.

    وشكل اللقاء مناسبة، لمناقشة الدور الذي يلعبه المغرب، بفضل القيادة الرشيدة لعاهل البلاد الملك محمد السادس ، في مجالي الانتقال الطاقي ومواجهة التغيرات المناخية، وكذا فرصة للتباحث بشأن التقدم الذي أحرزه المغرب على مستوى الاستثمار والإمكانيات المهمة التي يوفرها في هذا المجال.

    وكان السيد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، قد أبرز الثلاثاء في نيويورك، جهود المغرب في مجال تحقيق الأمن الغذائي، وذلك في إطار التعاون جنوب جنوب، وفي مواجهة الأثر السلبي لأزمة المناخ، خاصة على القارة الإفريقية.

    وأوضح السيد أخنوش، في كلمة باسم المغرب خلال المناقشة العامة في إطار أشغال الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن المغرب يواصل الاستثمار في قطاع الزراعة لجعله قادرا على التكيف مع تغير المناخ، لا سيما من خلال تعزيز التعاون جنوب جنوب مع القارة الإفريقية.

    وبعد أن لاحظ، في هذا الصدد، أن القارة الإفريقية تتوفر على حوالي نصف الأراضي الصالحة للزراعة في العالم، والتي لم يتم استغلالها حتى اليوم، سجل أنه سيكون للاضطرابات العالمية أثر سلبي على الجهود التي بذلت لتحقيق الأمن الغذائي، إذا لم تعمل الدول على تطوير قدراتها الداخلية بشكل يتناسب مع الواقع الجديد.

    وأضاف السيد أخنوش أن المغرب يواصل تنزيل استراتيجية “الجيل الأخضر”، وفقا للتوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس، بما يخدم تحقيق الأمن الغذائي.

    وأكد رئيس الحكومة، من جانب آخر، أن المملكة المغربية ما فتئت، ووفقا للنظرة السديدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تنبه لأثر أزمة المناخ على القارة الإفريقية التي تعتبر الأكثر تضررا من آثارها.

    واعتبر أن تحدي المناخ يستدعي حلولا عاجلة وت دخلا من مختلف الفاعلين، بعيدا عن خطابات النوايا، مشددا، في هذا الصدد، على أن عدم احتواء هذا التحدي بشكل ناجع ومستعجل، يهدد مسار التنمية في مناطق عديدة من العالم، وينذر بانتشار خطر المجاعة والتشرد وازدياد النزوح البيئي.

    وفي هذا الإطار، يوضح رئيس الحكومة، “فإنه يقع على عاتق الدول المتقدمة الالتزام بتعبئة الموارد المالية والتكنولوجيا اللازمة لفائدة الدول الافريقية، لتمكينها من التصدي لتداعيات هذا التحدي العالمي”.

    وذكر السيد أخنوش، في هذا الصدد، بأن المملكة المغربية قررت رفع مساهمتها المحددة وطنيا للتخفيف من انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 45,5 في المائة بحلول العام 2030.

    وسجل، في هذا السياق، أن هذا الهدف يعد جزءا من استراتيجية مغربية متكاملة لتحقيق تنمية منخفضة الكربون بحلول عام 2050، تهدف الى الانتقال الى اقتصاد أخضر ينسجم مع مبادئ الاستدامة، وهي الأسس التي يقوم عليها النموذج التنموي الجديد للمملكة.

    وأضاف السيد أخنوش أن هذا الطموح يتجسد أيضا باستمرار المملكة المغربية في تنفيذ الالتزامات التي وقع الاتفاق عليها خلال أشغال القمة الإفريقية التي انعقدت في مراكش سنة 2016، على هامش مؤتمر الأطراف (كوب-22)، تحت الرئاسة السامية لجلالة الملك محمد السادس، وخاصة في ما يتعلق بتطوير قدرة القطاع الزراعي على التكيف مع تغير المناخ، وزيادة مستوى استخدام الطاقات المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحافظي يطلق بنيويورك “الحوار الاستراتيجي المفتوح حول الكهرباء”

    قام عبد الرحيم الحافظي، المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب ورئيس مجلس إدارة تحالف الشراكة العالمية للكهرباء المستدامة (GSEP) ، يوم 21 شتنبر 2022 في نيويورك، بترأس حفل إطلاق الحوار الاستراتيجي المفتوح حول الكهرباء ((SODE وتوقيع الاتفاقية المتعلقة به.
    هذه المبادرة المنظمة من طرف تحالف GSEP -الذي يترأس المغرب مجلس إدارته منذ سنة 2020- على هامش أسبوع المناخ الذي يقام بنيويورك في الفترة ما بين 19 و 24 شتنبر 2022، هي تحالف عالمي أطلقه GSEP ويهدف إلى تظافر جهود جميع الأطراف المعنية في سلسلة القيمة لقطاع الكهرباء، ويتعلق الأمر بالمقاولات ذات التفكير الاستباقي في قطاع الكهرباء وقطاعات الاستخدام النهائي (النقل، الصناعة، البناء) والشركاء الاستراتيجيين/التقنيين، وذلك من أجل مناقشة التحديات وإرساء خطة عمل لتعزيز كهربة القطاعات الصناعية والخدماتية والسكنية.

    وتشكل هذه المبادرة جزءا من مهام تحالف GSEP التي تهدف إلى الولوج إلى كهرباء منخفضة الكربون وتحقيق انتقال طاقي بالموازاة مع أهداف التنمية المستدامة.
    ركز المشاركون في هذا الحوار على النقاش حول التحديات والمنافع الاقتصادية والبيئية والاجتماعية التي يمكن أن تحققها الكهرباء؛ وقد تم تحديد هذه الأخيرة كأحد العناصر الرئيسية لتحقيق الانتقال الطاقي نحو إزالة الكربون.
    خلال مداخلته، قام المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بإبراز مدى تطور النموذج الكهربائي في المغرب بالإضافة إلى التقدم الذي أحرزه دمج الطاقات المتجددة في المزيج الطاقي، مما سيمكن من المساهمة في تحقيق السيادة الطاقية للمملكة المغربية وتطوير الكهرباء الناجعة وكذلك الاستخدام الناجع للكهرباء منخفضة الكربون، لا سيما في القطاعات الصناعية والخدماتية والسكنية.

    وقد ذكر عبد الرحيم الحافظي بالتزام أعضاء GSEP قادة شركات الكهرباء على المستوى العالمي وفي قلب التحول الطاقي بالمساهمة في تسريع وتحقيق الأهداف المناخية والتنمية الاقتصادية والتقدم الاجتماعي.
    وتجدر الإشارة إلى أن الحافظي قد أعيد انتخابه رئيسا ل GSEP في يونيو الماضي للمرة الثانية على التوالي. هذا التحالف الذي احتفل في مراكش بمرور 30 عاما على تأسيسه، هو تحالف فريد من نوعه، يسير تحت قيادة المديرين التنفيذيين لأكبر شركات الكهرباء في العالم، والتي تتمثل مهمته الرئيسية في تطوير قطاع الصناعة الطاقية في العالم وتحقيق أهداف الانتقال الطاقي من خلال دمج الطاقات النظيفة.
    أسبوع المناخ هو حدث يقام كل عام في نيويورك منذ سنة 2009. تعقد هذه القمة بالموازاة مع الجمعية العامة للأمم المتحدة وتجمع قادة دوليين في قطاع الأعمال والحكومات والمجتمع المدني لتقديم الإنجازات المناخية في العالم. ويعتبر أسبوع المناخ واحد من أكبر التظاهرات المناخية التي تنظم في العالم بأكمله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركات تستغل الشبكات الاجتماعية للترويج الخادع لنفسها على أنها “خضراء”

    ألقى تقرير جديد أعده باحثون في جامعة هارفرد ونشر الثلاثاء الضوء على العديد من استراتيجيات الشركات الدعائية التي تستخدمها للترويج للاستدامة على الشبكات الاجتماعية، مثل صورة تظهر طائرة بذيل سمكة قرش أو علامات تصنيف (هاشتاغ) مخادعة تستحضر الطاقة النظيفة.

    وشمل التحقيق الذي طلبته منظمة “غرينبيس” في هولندا تحليل نصوص وصور أكثر من 2300 منشور في يونيو ويوليوز من هذا العام، نشرتها 22 شركة أوروبية من في مجالات عدة كتصنيع السيارات والطيران والنفط والغاز.

    وقال المعد الرئيسي لهذا العمل جيفري سوبران لوكالة فرانس برس “هذا الصيف، عندما كانت أوروبا تشهد موجات حر وحرائق قياسية، التزمت هذه الشركات الصمت بشأن تغير المناخ، وبدلا من ذلك، انخرطت في ما نفسره على أنه تموضع استراتيجي للعلامة التجارية”.

    ويظهر التقرير المعنون “فيفتي شايدز أوف غرين (ووش)” الذي صدر خلال أسبوع المناخ في نيويورك، أن واحدا فقط من كل خمسة إعلانات لسيارات “خضراء” تعرض في الواقع منتجا للبيع فيما ترو ج البقية للعلامة التجارية على أنها مراعية للبيئة.

    كذلك، يركز واحد من كل خمسة منشورات لشركات نفط وسيارات وطيران على الرياضة أو الموضة أو قضايا اجتماعية توجه الانتباه بعيدا عن أعمالها الأساسية.

    ومن الأمثلة الأخرى إعلان على إنستغرام يظهر اندماج طائرة تابعة لشركة “لوفتهانزا” بجسد سمكة قرش في المحيط للإضاءة على مادة تحاكي جلد هذا الحيوان تستخدم لتحسين النظام الهوائي.

    على تويتر، استخدمت “لوفتهانزا” و”إير فرانس” هاشتاغ #SustainableAviationFuel (وقود مستدام للطيران)، من دون الإشارة إلى أن هذا الوقود لا يتعلق إلا بجزء صغير من مجموع الوقود الذي تستخدمه الصناعة، وفق التقرير.

    كذلك، أظهر منشور لشركة “ويز إيز” للطيران في مناسبة اليوم العالمي للبيئة، امرأة مسنة سوداء نصفها شجرة تقف في غابة مورقة… للترويج لمقال حول طريقة خفض استهلاكها الشخصي للطاقة. وقال التقرير إن هذه الممارسة الشائعة تهدف إلى “إعادة توجيه المسؤولية” نحو السلوكيات الفردية بدلا من تصرفات الحكومات أو القطاع.

    على “يوتيوب”، أظهر مقطع فيديو لشركة “فيات” لصناعة السيارات مجموعة من الشباب يتجولون في طرق جبلية خلابة.

    وعل ق جيفري سوبران أن الباحثين “لاحظوا استجابات عاطفية قوية من المستهلكين لصور الطبيعة. وذلك يمكن أن يشير إلى أن شركة معينة هي أكثر مراعاة للبيئة مما تبدو عليه، بطريقة خفية قد تخدع حتى أكثر المراقبين انتقادا”.

    من جهتها، اعتبرت سيلفيا باستوريلي من “غرينبيس” أن هذا التقرير يقوم ب”جهد منهجي لغسل أخضر يجب محاربته من خلال حظر قانوني على الإعلانات عن الوقود الأحفوري أو رعايته في كل أنحاء أوروبا، تماما مثلما حدث في ما يتعلق بالتبغ”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمين عام الأمم المتحدة يدق ناقوس الخطر ويحذر .. “العالم في خطر كبير”

     

    آش واقع / وكالات

    حذر أمين عام الأمم المتحدة من أن العالم في خطر كبير، وحث القادة المجتمعين شخصيا لأول مرة منذ 3 سنوات على تسوية النزاعات ومعالجة قضايا المناخ وتفاقم الفقر وعدم المساواة، والانقسامات بين القوى الكبرى خاصة منذ اجتياح روسيا لأوكرانيا.

    وفي خطب وملاحظات سبقت انطلاق اجتماعات القادة، الثلاثاء، أشار الأمين العام أنطونيو غوتيريش إلى المهمة “الهائلة” أمامهم ليس فقط لإنقاذ الكوكب، ولكن أيضا للتعامل مع جائحة كورونا المستمرة.

    كما أشار إلى “تراجع فرص الحصول على تمويل للبلدان النامية، خاصة في مجالات التعليم والصحة وحقوق المرأة”.

    وسيلقي غوتيريش خطابه حول “حالة العالم”، الذي يتناول القضايا المشار إليها، في افتتاح الاجتماع العالمي السنوي رفيع المستوى، الثلاثاء.

    وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوغاريك إن كلمة غوتيريش ستكون “تقريرا عقلانيا وموضوعيا يركز على الحلول في عالم تعرضه الانقسامات الجيوسياسية للخطر”.

    وأضاف: “لن يكون هناك تزيين للكلمات في تصريحاته، لكنه سيوضح الأسباب التي تحدونا للأمل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: المغرب أول بلد لتدخل الوكالة الفرنسية للتنمية في العالم

    هبة بريس

    يعد المغرب أول بلد لتدخل مجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية في العالم، بقيمة إجمالية بلغت 3,7 مليار يورو عند متم 2021، موزعة على 48 مقترض.

    وأوضحت المجموعة، في تقريرها حول إستراتيجيتها 2022-2026 في المغرب، والذي تم نشره مؤخرا، أن هذا المبلغ يشمل قروضا جارية بقيمة 2,1 مليار يورو، والأرصدة التي يتعين دفعها بموجب اتفاقيات القروض الموقعة بمبلغ 1,2 مليار يورو، والقروض الممنوحة التي لم يتم توقيعها بعد بقيمة 0,4 مليار يورو.

    وتتكون المجموعة من وكالة التنمية الفرنسية، المسؤولة عن تمويل القطاع العام والمنظمات غير الحكومية والبحث والتكوين في مجال التنمية المستدامة، وفرعها (بروباركو)، المسؤول عن تمويل القطاع الخاص، و(إكبيرتيز فرانس)، وهي وكالة التعاون التقني.

    وبالنسبة للفترة 2022-2026، يهدف تدخل المجموعة في المغرب إلى دعم الانتقال نحو النموذج التنموي الجديد، من خلال تعزيز تكيفه مع تغير المناخ والمساهمة في الحد من عدم المساواة، وفقا للمصدر نفسه.

    وهكذا تم تبني أربعة أهداف استراتيجية، وهي إنعاش الاستثمار الخاص والمبادرات المقاولاتية، والإدماج السوسيو-اقتصادي للشباب والنساء من خلال التنمية البشرية، وحذف الكربون من الاقتصاد، والمرونة البيئية والاجتماعية للمجالات الترابية.

    كما تم الإبقاء على ثلاثة أهداف شاملة لعدة قطاعات، ويتعلق الأمر بتحديث التدخل العمومي، والتجريب وتشجيع الابتكار، والاستثمار الاقتصادي والثقافي والتضامني المشترك في إفريقيا.

    وأضافت الوكالة الفرنسية للتنمية أنها منحت، ما بين 2017 و2021، ما مجموعه 2,4 مليار يورو مع تعبئة سلسلة كاملة من أدواتها المالية في المغرب، مشيرة إلى أن توقيعاتها بلغت ملياري يورو، والمدفوعات 1,2 مليار يورو، وسداد القروض 1,3 مليار يورو.

    وبالنسبة إلى (بروباركو)، بلغت التوقيعات خلال الفترة 2017-2021 ما مجموعه 107 مليار يورو. ويشير التقرير إلى أن « نشاط القطاع الخاص لا يتناسب بشكل جيد مع التوقعات الكمية، حيث يرتقب أن تزيد (بروباركو) من تدخلاتها في المغرب ومع الشركات المغربية في إفريقيا ».

    أما بالنسبة لفرع (إكبيرتيز فرانس)، فقد ضاعف حجم تدخلاته في المغرب ثلاث مرات منذ العام 2019، منتقلا من 10 ملايين يورو إلى 30 مليون يورو. وتتوفر على تسعة مشاريع في محفظتها عند متم 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة للهندسة والاستشارة التكنولوجية تعلن عن افتتاح موقع جديد لها بتطوان.. وجلال بنحيون يعبر عن استعداده للتعاون

    أعلنت شركة “ألتين” ALTEN المغرب، فرع الفاعل الدولي ALTEN في مجال الهندسة والاستشارة التكنولوجية، اليوم الاثنين، عن تعزيز حضورها بالمغرب من خلال افتتاح موقع جديد لها بمنطقة الخدمات “تطوان شور”.

    في ظل ﺑﻴﺌﺔ ﻋﻤﻞ ﺗﺘﻤﻴﺰ بالمنافسة اﻟﺸديدة، وتماشيا مع أهمية الجهوية المتقدمة التي ما فتئ يؤكد عنها الملك محمد السادس، يمثل التوسع الوطني لشركة ALTEN المغرب، وتحديدا في شمال المغرب، الخطوة التالية في استراتيجية نمو المجموعة.

    وترأس حفل الافتتاح ديديي مارشي، مدير ترحيل الخدمات ومراكز التسليم بالمغرب ورومانيا والهند وبولونيا بمجموعة ALTEN، بحضور المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار بطنجة تطوان الحسيمة، جلال بنحيون، ورئيس الغرفة الجهوية للتجارة والصناعة والخدمات، عبد اللطيف أفيلال، وممثلين عن السلطات المحلية ووكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال وجامعة عبد المالك السعدي، وعدد من الفاعلين الاقتصاديين.

    وأكد السيد مارشي، في كلمة بهذه المناسبة، “أننا في سوق دولية تنافسية حيث قررت مجموعة ALTEN، منذ أكثر من 30 عاما، أن تكون رائدة من الصف الأول بالعالم، وذلك في قطاعات الهندسة وتكنولوجيا الإعلام والشبكات والاتصالات وغيرها”.

    وشدد المتحدث عن أنه “لدينا كل المؤهلات لتدريب ومواكبة الشباب خلال تكويناتهم بين شهر و3 أشهر، في أفق بلوغ 300 منصب شغل بموقع تطوان بين سنتي 2023 و 2024”.

    وتابع بأن “فرع مجموعة ALTEN المغرب يعزز مكانته مرة أخرى بالمملكة من خلال افتتاح موقع الإنتاج الجديد بتطوان”، مشيدا بدعم السلطات المغربية لهذا المشروع ومواكبة منظومة الأعمال المحلية.

    من جهتها، اعتبرت مديرة الموارد البشرية والتواصل ب ALTEN المغرب، هاجر بوعود، أن هذا المشروع يؤكد إرادة المجموعة لمواصلة الاستثمار بشكل مستدام في المغرب، موضحة أن هذا المركز يندرج في إطار استراتيجية الانتشار الجديدة المتعلقة بمراكز التسليم الخارجية وتقوية تنافسيتها التقنية والاقتصادية.

    وذكرت بأن ALTEN المغرب “عرفت منذ سنة 2017 نموا قويا، حيث انتقل عدد العاملين من 200 شخص سنة 2018 إلى 1200 شخص سنة 2022″، مبرزة أن استراتيجية المجموعة متعددة القطاعات تجسد إرادة المجموعة في تعزيز المناخ الاجتماعي والاقتصادي الكفيل بإحداث مناصب الشغل والمساهمة في الإدماج الاجتماعي وتقوية العلاقات مع المنظومة المحلية بالجهات الأربع التي توجد بها المجموعة.

    وأضافت هاجر بوعود بأن “هذا المشروع يشكل بالنسبة ل ALTEN المغرب رمزا لدينامية الشركة، ونموها وإيمانها في المستقبل”.

    من جهته، أكد  جلال بنحيون على أن جهة طنجة تطوان الحسيمة تتوفر على مؤهلات عديدة تشكل المقومات الضرورية لنجاح شركة ALTEN المغرب، بفضل المنظومة المحلية والذكاء الجماعي، معربا عن استعداد المركز الجهوي للاستثمار لمواكبة أصحاب المشروع وتلبية حاجياتهم لتقوية تنافسية هذا الموقع وتطوير أنشطته بالمنطقة.

    ويقدم هذا الاستثمار الجديد من قبل مجموعة ALTEN، من خلال تعزيز وجودها في المغرب ومركزها الرائد في المنطقة، مثالا لتأكيد رغبتها في الوصول إلى أسواق جديدة وخلق فرص عمل ذات قيمة مضافة عالية للشباب الخريجين من الجامعات والمعاهد.

    وبفضل هذه الخطوة الهامة، تساهم مجموعة ALTEN في تنمية الاقتصاد في المغرب وإحداث تغيير تدريجي يهدف الى المساهمة في النهوض بجهة طنجة تطوان الحسيمة .

    وبناء على استراتيجيتها المعتمدة منذ خمس سنوات، تحدد مجموعة ALTEN أربعة محاور رئيسية ستدفع تطورها، وسيمتد دخولها حيز التنفيذ على امتداد السنوات الأربع المقبلة، وتتمثل في دعم وتنمية مواهب ومهارات الموظفين في إطار سياسته الاجتماعية، وتعجيل وتقوية علاقتها بالمنظومة المغربية لتسهيل الامتثال إلى الاستراتيجيات والأهداف الوطنية، والتنويع القطاعي لضمان الاستدامة خلال مختلف الدورات الصناعية، وتحقيق نمو أساسي سيؤدي إلى قوة عاملة تبلغ ما يعادل 2000 شخص في السنوات الأربع المقبلة.

    واستقرت شركة ALTEN بالمغرب لأول مرة سنة 2008 بافتتاح موقعها الأول بمدينة فاس، وتتوفر حاليا على فروع بكل من الرباط والدار البيضاء وتطوان ، حيث يشغل أكثر من 1000 شخص.

    وقد تم اختيار ALTEN المغرب كأفضل مشغل سنة 2019، وهي شريكة في عدد من المشاريع الابتكارية، حيث تضع الموارد البشرية والابتكار في قلب اهتماماتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسيلة إعلام ألمانية: المغرب بلد “رائد” في الطاقات المتجددة بمنطقة ‘مينا’

    كتبت الأسبوعية الألمانية “فوكوس”، اليوم الأربعاء، أن المغرب يعتبر بلدا “رائدا” في مجال الطاقات المتجددة بمنطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط.

    وذكرت الأسبوعية بأن المغرب وألمانيا يجمعهما منذ العام 2018 اتفاق في مجال الهيدروجين الأخضر، الذي يعد يمثابة بديل إيكولوجي للوقود الأحفوري.

    وفيما يتعلق بصادرات الهيدروجين المستقبلية من المغرب، أشارت “فوكوس” إلى “النقل المحتمل عبر الأنابيب، الذي سيشكل ميزة بالنظر إلى ندرة سفن النقل”.

    وأضاف المصدر أنه وفقا لاستراتيجية الهيدروجين الوطنية، فإن ألمانيا مستعدة حاليا لإنفاق ملياري يورو، مسجلا أن الحصة الكبرى من هذا الغلاف المالي ستوظف لتوسيع التعاون مع دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط.

    وأشارت الأسبوعية إلى أن “الصراع في أوكرانيا وأزمة الطاقة التي تلته تتطلب حلولا سريعة للابتعاد عن الوقود الأحفوري”، معتبرة أنه “يمكن للبلدان الأخرى الغنية بالموارد أن تكون مفتاحا لاستراتيجية طاقة ألمانية جديدة”.

    وأضافت أنه “سواء تعلق الأمر بالغاز أو الهيدروجين أو الأمونيا، فإن ألمانيا ستكون دائما دولة مستوردة للطاقة، ولا يمكن إنتاج الكميات المطلوبة في ألمانيا داخليا”.

    يذكر أن المغرب وألمانيا، أكدا في 25 غشت الماضي، رغبتهما المشتركة في تعزيز الحوار والعلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية، وتعزيز الديمقراطية وسيادة القانون والحكامة الرشيدة، وتطوير التجارة والاستثمار والتعاون في سياسة المناخ والتنوع البيولوجي، وكذا حلول الطاقة الخضراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب-البنك الدولي: قرض بقيمة 236,7 مليون أورو لدعم تمويل مشروع التنمية الاقتصادية بجهة الشمال الشرقي

    وقعت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، والمدير الإقليمي لدائرة المغرب العربي ومالطا بالبنك الدولي، السيد جيسكو هنتشِل، أمس الاثنين بالرباط، اتفاقية قرض بقيمة 236,7 مليون أورو لدعم تمويل مشروع التنمية الاقتصادية بجهة الشمال الشرقي.

    وأفاد بلاغ لوزارة الاقتصاد والمالية بأن توقيع هذه الاتفاقية، يأتي عقب لقاء بين السيدة فتاح ونائب رئيس مجموعة البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، السيد فريد بلحاج، الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب من 12 إلى 13 شتنبر الجاري.

    وأوضح المصدر ذاته، أن وزيرة الاقتصاد والمالية أعربت عن شكرها للبنك الدولي على الدعم والمواكبة، مالية كانت أم تقنية، اللذان تقدمهما هذه المجموعة للمغرب بغية تنفيذ المشاريع الإصلاحية ذات الأولوية التي تم إطلاقها تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بما في ذلك مشروع تعميم الحماية الاجتماعية وإصلاح القطاع العمومي والاستراتيجيات القطاعية من الجيل الجديد.

    ومن جهته، أشاد نائب رئيس مجموعة البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بعلاقات التعاون المتميزة بين البنك الدولي والمغرب، مشددا في هذا الصدد على استعداد البنك لمواصلة دعمه لجهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمملكة.

    من جهة أخرى، جدد الطرفان رغبتهما المشتركة في إنجاح تنظيم الاجتماعات السنوية المقبلة لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي المرتقبة في أكتوبر 2023 في مدينة مراكش.

    وقد شارك أيضا في هذا اللقاء وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، السيدة ليلى بنعلي، ومدير مؤسسة التمويل الدولية لمنطقة المغرب العربي السيد كزافييه ريل، والعديد من كبار المسؤولين الإقليميين بالبنك.

    وأشار البلاغ إلى أن البنك الدولي قدم، على هامش هذا الاجتماع، تقريره حول المناخ والتنمية في المغرب، والذي تم إعداده بالتعاون مع وزارة الاقتصاد والمالية ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.

    وفي هذا السياق، ناقشت السيدتان فتاح وبنعلي مع مسؤولي البنك الدولي، موضوع الخلاصات والاستنتاجات الرئيسية لهذا التقرير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “القلب النذير” و”الطحال المشؤوم”..طقوس “الدم والنحر” بصحراء المغرب

    تحيط عيد الأضحى بالصحراء المغربية ممارسات وطقوس تجمع الغرائبي بالديني والأسطوري فاتحة أبواب هذه الشعيرة الدينية على آداب وقواعد تصير مراعاتها مرادفا للفأل والبركة وعموم الخيرات وخرقها نذير شؤم يهدد بتفكيك الأواصر وبث الفرقة والخلاف.

    فمن بعض القبائل التي تحرم أكل قلب الأضحية وفاء لحكاية متواترة كان فيها القلب منقذا من موت محقق إلى تلك التي تتفادي أكل اللحم في أول أيام العيد أو من توظف “المرّارة” (البنكرياس) المجففة لدرء الشقاق بجسد الأسرة، تستدعي طقوس النحر الصحراوية ذاكرة محملة بالرموز والحكايا.

    “يرمز عيد الأضحى في الذاكرة الشَّعبية الحسَّانية إلى المناسبات الاحتفالية التي تجسد رمزية الموت (الذبح والنَّحر)”، يقول الخبير في التراث الحساني، إبراهيم لحيسن.

    ويضيف لحيسن، متقاسما مع مدار21 بعض خلاصات أبحاث قادها حول مميزات هذه الشعيرة في الصحراء، “تعبر الطقوس الشعبية بالصحراء الخاصة بعيد الأضحى عن تجارب طويلة لحياة الناس خلال تاريخهم الطويل والحافل بالتعدد والتنوع”.

    “نهار عيدنا..نهار جوعنا”

    فمثلا، يواصل لحيسن، “من عمق هذه الطقوس، تبرز مفارقة غريبة بالصحراء، ذلك أن الكثير من القبائل والعشائر الصحراوية يحرمون أكل لحم الأضحية يوم العيد مكتفين فقط بـ”أَفَشَايْ” -أي الدوارة- المكون أساساً من الكبد والرئة والقلب والأمعاء، ظنّاً منهم أن قطع اللحم واستهلاكه (جرح العيد) سيحدث الضرر بالأسرة فيسودها التفكُّك والاضطراب”.

    ويضيف لتقريب الصورة أكثر “فاللحم هو بالتأكيد متوفر، ومع ذلك لا يتمُّ طبخه سوى ابتداء من اليوم الثاني للعيد، لذلك يتداول الحسانيون أثناء اليوم الأول منه عبارة “نْهَارْ عِيدْنَا..نْهَارْ جُوعْنَا”.”

    من العادات الأخرى لدى بعض القبائل أيضا عدم أكل قلب الذبيحة إذ “يشيع بين أفراد بعض القبائل الصحراوية  تحريم أكل قلب الذبيحة بسبب حادث قديم يعود إلى أيام غَزِّي” يقول لحيسن.

    القلب النذير

    ويتعلق الأمر حسب حكاية شفهية متواترة ب”جماعة من إحدى القبائل نحروا جملاً ووضعوا قلبه في الرَّماد لشوائه على مهل، وحدث أن ناموا بعد تناول العشاء ونسوا القلب مدفونا وسط الرماد.”

    “بعد مرور مدة استفاقوا على وقع انفجار مدوي اعتقدوا أنه طلقة تهديدية من جيش غاز قادم للاعتداء عليهم، فتهيأوا وحملوا بنادقهم وأسلحتهم، لكنَّهم فوجئوا بأنَّ الأمر لم يكن يتعلَّق سوى بالقلب الذي نسوه، وما هي إلا لحظات حتى داهمتهم قوة غازية كانت تنوي مهاجمتهم ظنّاً أنَّهم نيام”، يتابع لحيسن.

    ويفسر رمزية هذه الحكاية وامتدادها في وجدان البيضان (أهل الصحراء) بالقول ” وهكذا كان انفجار القلب المنسي وسط الرَّماد بمثابة إشعار ومنبِّه لنجاة هذه القبيلة من غزو محقَّق كاد أن يأتي عليهم. ومنذ ذلك الوقت، أقسمت هذه القبيلة الصحراوية تحريم أكل قلب الذبيحة”.

    تطهير النفس من الهواجس

    ويعدّد الباحث في التراث والثقافة الحسانيين أيضا طقوسا شعبية أخرى لا تُفَسَّرُ سوى باعتبارها عمليات تطهير للنَّفس (Catharsis) من الهَلْوَسَة والتخوُّف من المستقبل، ومنها الاحتفاظ بالمرَّارة (البنكرياس) وتعليقها على حائط البيت، أو باب الخيمة وتركها إلى أن تجفَّ مع مرور الوقت.

    “يُمارس كثيرون هذه العادة رغبة في طرد الشر وإبعاد المرَارَة (بفتح الرائين) عن المناخ الأسري وإضفاء طابعي المودة والوئام (أو تجديدهما) على العلاقة بين الأزواج”.إبراهيم لحيسن، كاتب وتشكيلي وباحث في التراث الحساني

    الطحال و”قتل الأب”

    من العوائد المحلية الأخرى التي ترسم الطبيعة الاستثنائية للظواهر الشَّعبية بالصحراء، “تحريم أكل الطحال (الطَّيْحَانْ) على الذين لايزال أباؤهم على قيد الحياة، فمخالفة هذا الطقس يعد ضرباً من ضروب القتل الرمزي للأب”.

    ويرى لحيسن أن “العيد بالصحراء مناسبة احتفالية وطقوسية يختلط فيها الديني بالأسطوري كما يجسِّد ذلك التَّعاطي لهذه المعتقدات الشَّعبية وممارستها على نحو ما تعبِّر عنه بالفأل والطِيرة والرَّغبة في العلاج والمُداواة”.

    ويضيف أن “من عادات أهل الصحراء خلال هذه المناسبة حرصهم الشديد على تقديم البخور والعطور للضيوف قبل انصرافهم، فاختيار أجودها والمُباهاة بها يعدُّ أمراً شائعاً ومتداولاً عند البيضان”.

    كما يشير إلى طقوس اجتماعية أخرى تصاحب الاحتفاء بالعيد والتي تجسد أواصر التلاحم والتواصل العائلي، و”منها اجتماع الأسر في منزل أكبرهم سنّاً، أو أكثرهم وَجَاهَةً، وفي ذلك تكريس لمعاني التآزر والتَّماسك الاجتماعي”.

    إقرأ الخبر من مصدره