Étiquette : #النحل

  • ثورة بيئية في الأمازون.. حملة دولية لمنح “النحل غير اللاسع” حقوقا قانونية للوجود والازدهار

    عبد المالك أهلال

    أطلقت منظمة “آفاز” العالمية حملة دولية تدعو من خلالها إلى التوقيع على عريضة لدعم مبادرة لمنح النحل غير اللاسع ومواطنه الطبيعية في منطقة الأمازون بالبيرشو حقوقا قانونية للوجود والازدهار.

    ووفقا لما أورده المصدر، يقود زعماء السكان الأصليين هذه المبادرة التي تهدف إلى حماية هذا الكائن الحيوي من التهديدات التي يتعرض لها، حيث سيتم إيصال أصوات الموقعين على العريضة إلى الكونغرس البيروفي مباشرة.

    وأوضح المصدر أن النحل غير اللاسع، الذي عاش بسلام في الأمازون لآلاف السنين، مسؤول عن تلقيح ما يقارب 80٪ من نباتات الغابة المطيرة، ويعود له الفضل في ازدهار النظام البيئي للأمازون واستمراره.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن وجود هذا النحل بات مهددا اليوم بسبب تسميم مواطنه الطبيعية بالمبيدات الحشرية، مما استدعى التحرك للمطالبة بحمايته قانونيا.

    وأضاف المصدر أن البيرو قد تحقق إنجازا تاريخيا في حال إقرار هذا القانون، الذي سيمنح الطبيعة نفسها حقوقا قانونية أساسية للاستمرار والازدهار.

    وأكد أن هذه الحركة بدأت بالفعل تحقق انتصارات، حيث قام أحد أقاليم البيرو بإقرار هذا القانون، مما يفتح الباب أمام المزيد من الأقاليم لتبني التشريع ذاته، بينما يبذل قادة السكان الأصليين جهودا حثيثة لنقل التصويت على القانون إلى الكونغرس.

    وذكر المصدر أن هذه المبادرة تأتي في سياق ثورات عالمية متزايدة في مجال حقوق الطبيعة، مستشهدا بتجارب دول أخرى مثل الإكوادور التي عززت حقوق الطبيعة في دستورها، ونيوزيلندا التي منحت الشخصية القانونية لنهر وانغاني، بالإضافة إلى اعتراف البيرو نفسها بالحقوق القانونية لبحيرة تيتيكاكا ونهر مارانيون. وفي حال نجاح الحملة، قد يصبح النحل غير اللاسع أول حشرة في العالم تحصل على حقوق حمائية أساسية.

    وأكد المصدر على أن القضية لا تتعلق بالنحل وحده، بل تتعداه لتشمل حماية الغابات والبيئة والغذاء، وتعكس الروابط المقدسة بين جميع أشكال الحياة على الأرض.

    وتابع أن مجتمع آفاز سبق له أن ساهم في سن قوانين حيوية، حيث شارك ٥ ملايين من أعضائه في دعم تشريع حظر المبيدات الحشرية التي تقتل النحل في الاتحاد الأوروبي، ويمكن اليوم أن يكونوا جزءا جوهريا من هذه الثورة لإقرار حقوق الطبيعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دورة أقصري لمهرجان العسل نجاح متميز على جميع الأصعدة

    *العلم الإلكترونية​ – الحبيب اغريس*

    وسط أجواء احتفالية مفعمة بالحيوية، افتتح سعيد أمزازي والي جهة سوس ماسة وعامل عمالة أكادير اداوتنان يوم الخميس 17 يوليوز 2025 فعاليات مهرجان العسل والمنتجات المحلية بجماعة أقصري (عمالة أكادير اداوتنان)، في نسخته الـ19، تحت شعار: “اكتشاف أسرار العسل وتعزيز السياحة الجبلية”.

    ويُعد المهرجان موعدًا سنويًا بارزًا في أجندة التظاهرات الجبلية بسوس ماسة، بتنظيم من جمعية إمال للثقافة والسياحة، وبدعم من ولاية جهة سوس ماسة والجهة ومجلس عمالة اكادير اداوتنان وعدد من الشركاء المؤسساتيين والخواص، بهدف تثمين منتوج العسل المحلي، وتحفيز التنمية السياحية والاقتصادية بالمنطقة.


    تميز اليوم الافتتاحي للمهرجان بحضور لافت لزوار محليين ووطنيين، الذين استمتعوا بجولة في معرض المنتجات المحلية، الذي يضم أروقة متنوعة لعرض أجود أنواع العسل، إلى جانب مشتقات النحل، الزيوت العطرية، الأعشاب الطبية، والمنتوجات التقليدية التي تشتهر بها المنطقة.

    كما شهد الفضاء المخصص للمعرض توافد عدد كبير من المهنيين والفاعلين في قطاع تربية النحل، الذين استفادوا من ورشات تأطيرية ولقاءات علمية تناولت سبل تطوير سلاسل الإنتاج، وتحسين جودة المنتوج، وتقنيات التسويق الحديثة.


    وتُثري المهرجان لياليه ببرنامج فني متنوع، يجمع بين الأغنية الأمازيغية والشعبية، بمشاركة فرق فلكلورية محلية أضفت لمسة تراثية على أجواء الاحتفال.

    وفي بُعده الرياضي، تميز المهرجان بتنظيم سباق للدراجات الجبلية ، عبر ما يُعرف بـ”طريق العسل”، شارك فيه هواة ومحترفون من مختلف أنحاء الجهة، في مبادرة لربط الرياضة بالاكتشاف السياحي والبيئي.


    كما خُصصت أنشطة موازية للأطفال والأسر، إلى جانب جولات سياحية استكشافية في أحضان طبيعة إداوتنان الجبلية، والرحلات الهادفة للتعريف بالمؤهلات السياحية للمنطقة.

    ويحمل مهرجان أقصري للعسل في طيّاته أبعادًا تنموية واجتماعية مهمة، من خلال دعم التعاونيات المحلية، وتوفير فضاء للترويج للمنتجات المجالية، بالإضافة إلى تنظيم حملة طبية مجانية لفائدة الساكنة، بشراكة مع المديرية الإقليمية للصحة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.


    مهرجان متجدد برؤية محلية منفتحة حيث اكد الصديق بوركاع مدير المهرجان أن هذه الدورة تأتي استكمالًا لمسار طويل من العمل التنموي المندمج، الرامي إلى ترسيخ مكانة أقصري كوجهة للمنتوج الجبلي والضيافة القروية، ويسعى في ذات الوقت إلى تعزيز السياحة البديلة وربطها بالاقتصاد التضامني مبرزا الى ان دورة اقصري دورة متكاملة وهي التي لامست مختلف الجوانب منها ما هو اجتماعي اقتصاجي ثقافي رياضي فني وتربوي واعتمدت المقاربة التشاركية ايمانا من ادارة المهرجان ومنظميه ان نجاح ادورة رهين باشراك الجميع حتى الساكنة المحلية كان لها دور في اشعاع دورة السنة الحالية والطموح سيكبر في قادم الدورات.


    وجدير بالذكر ان فعاليات مهرجان العسل تشهد تنظيم مجموعة من السهرات الفنية بمشاركة المع نجوم الفن الامازيغي والتي تجاوب معها الجمهور بشكل كبير واظهر تعطشها للكلمة الموزونة والصوت الشجي حيث ان السهرات الفنية استقطبت اعداد مهمة من الجماهير من الساكنة المحلية ومن زوار المنطقة.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • زينب مكوار تفوز بجائزة الأكاديمية الفرنسية عن روايتها « تذكر النحل جيدا »

    فازت الكاتبة المغربية زينب مكوار بجائزة « هنري دي رينييه » لعام 2025، التي تمنحها الأكاديمية الفرنسية، عن روايتها الثانية « تذكر النحل جيدا » (Souviens-toi des abeilles)، الصادرة عن دار النشر « غاليمار ». جاء الإعلان عن الجائزة ضمن قائمة الجوائز السنوية التي كشفت عنها الأكاديمية الفرنسية أمس الخميس، والتي تضم 71 جائزة تغطي مجالات الأدب والشعر والنقد والفلسفة والتاريخ والسينما والمسرح والموسيقى الفرنسية.

    الرواية، التي حققت نجاحا لافتا في فرنسا، لفتت الأنظار بأسلوبها الشعري الفريد الذي يعالج قضية التغير المناخي بلطف وبراعة.

    وكانت « تذكر النحل جيدا » قد اختيرت ضمن قائمة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاستعمال المفرط للمبيدات يهدد خلايا النحل ويعمق معاناة النحالين بالمغرب

    إسماعيل التزارني

    بات الاستخدام المفرط للمبيدات الحشرية في الميدان الزراعي، يشكل خطرا حقيقيا على خلايا النحل، ويساهم في تراجعها، ويؤرق النحالين ويفاقم معاناتهم التي أفرزها الجفاف والتغيرات والمناخية، حيث يواجهون صعوبات اقتصادية تتعلق بارتفاع تكاليف الإنتاج.

    وشهدت خلايا النحل بالمغرب خلال السنوات الماضية تراجعا حادا في أعدادها، بحيث أكدت مصادر مهنية أنها تقلصت بقرابة 70 في المائة، وهو ما أثر بشكل مباشر على إنتاج العسل واستقرار النشاط المعيشي للعديد من النحالين.

    وفي هذا الصدد نبه النائب البرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي، مولاي المهدي إلى أن تراجع أعداد النحل لا يهدد قطاع تربية النحل وحده، بل الزراعة ككل، محذرا من الاستخدام المفرط للمبيدات الحشرية التي تؤثر سلبا على النحل، خاصة المبيدات من صنف “النيونيكوتينويدات” التي تسبب تسممه وتضعف جهازه العصبي.

    وأشار، في سؤال كتابي موجه لوزير الفلاحة أحمد البواري، إلى أن التغيرات المناخية تؤدي إلى نقص مصادر الغذاء الطبيعية التي يعتمد عليها النحل، مما يؤثر على قدرته على البقاء والتكاثر، وهو ما يخلق متاعب اقتصادية للنحالين تتعلق بارتفاع تكاليف الإنتاج، بما في ذلك تغذية النحل والعناية به.

    من جهتها أفادت مصادر مهنية لجريدة “العمق” أن أعداد خلايا النحل تراجعت بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة بفعل عوامل عدة، مثل الجفاف والأمراض واستعمال المبيدات الحشرية، مشيرة إلى أن الجفاف دفع النحالين إلى الترحال بحثا عن المراعي، وهو ما أرهق جيوبهم.

    وخلال مكافحة السلطات لأسراب الجراد التي تتربص بالحدود المغربية منذ أيام، حذرت جمعية أصدقاء البيئة، من استعمال مجموعة من المبيدات التي تم حظر استعمالها في عدد من الدول بسبب تأثيرها السلبي على النحل والحشرات النافعة، مثل إيميداكلوبريد (Imidacloprid) والكلوثيانيدين (Clothianidin).

    جدير بالذكر أن وزارة الفلاحة كانت قد سطرت هدفا، ضمن مخطط المغرب الأخضر، يتمثل في إنتاج 16 ألف طن من العسل الطبيعي سنويا بحلول سنة 2020، قبل أن تؤجل تحقيقه إلى 2030، مع الرفع من إنتاجية كل خلية لتدر ما يصل إلى 16 كيلوغرام من العسل، ومضاعفة عدد الخلايا الحديثة ليصل إلى مليون خلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع مقلق في أعداد النحل بالمغرب يهدد إنتاج العسل والأمن الغذائي: تساؤلات برلمانية حول استراتيجيات المواجهة

    يشكل النحل ركيزة أساسية في النظام البيئي والزراعي لدوره في تلقيح النباتات وزيادة الإنتاج الفلاحي. غير أن تراجعه بالمغرب في السنوات الأخيرة دفع النائب البرلماني مولاي المهدي الفاطمي، عن الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية، إلى مساءلة وزارة الفلاحة حول التدابير المتخذة لمواجهة هذه الظاهرة.

    ويرجع الخبراء انخفاض أعداد النحل إلى عدة عوامل بيئية وبشرية، على رأسها الاستخدام المكثف للمبيدات الحشرية، لا سيما من صنف “النيونيكوتينويدات”، التي تؤثر سلباً على الجهاز العصبي للنحل وتؤدي إلى تراجع أعداده بشكل حاد.

    إضافة إلى ذلك، تتسبب التغيرات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العسل المغربي يفتح أبواب السوق الأوروبية: رحلة نحو آفاق جديدة

    يشتهر العسل المغربي بجودته العالية وفوائده المتعددة، ما جعله يجذب اهتمام الاتحاد الأوروبي، أكبر سوق للعسل في العالم. وتجلى هذا الاهتمام من خلال فتح السوق الأوروبية أمام واردات العسل المغربي، في خطوة هامة من شأنها أن تُتيح للمنتجين المغاربة الولوج إلى أسواق جديدة واعدة، وتُعزز من مكانة هذا المنتج الفريد على الصعيد الدولي.

    وتُعدّ تعاونيات تربية النحل في المغرب الفاعل الرئيسي في الترويج لهذا المنتج المرغوب فيه. هذه التعاونيات، التي غالباً ما تتكون من صغار المنتجين المحليين، تُحافظ على تقاليد عريقة في مجال تربية النحل، وتُساهم في الارتقاء بابتكارات هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النحالون: توقيع عقد برنامج جديد دون الوقوف على أسباب فشل سابقه ضحك على الذقون

    إسماعيل التزارني

    انتقد المنسق الوطني للتنظيمات المهنية لمربي النحل، محمد الميلودي ستيتو، توقيع عقد برنامج جديد في قطاع النحل، بين وزارة الفلاحة والفيدرالية البيمهنية المغربية لتربية النحل، دون الوقوف على مكامن الخطأ في العقد البرنامج السابق وأسباب فشله، معتبرا ذلك ضحكا على الذقون.

    وقال ستيتو، في تصريح لجريدة “العمق”، إن هذا العقد الذي جرى توقيعه بمعرض الفلاحة بمكناس جاء “بعد فشل العقد الأول الذي تم توقيعه بين التنظيم المزعوم الفيدرالي البيمهنية ووزراة الفلاحة خلال السنوات العشر السابقة. وهو للاستهلاك السياسي والإعلامي فقط”.

    “فبدل تقييم العقد السابق وإبراز مكامن الخلل فيه”، يقول ستيتو، “يأتي التوقيع على عقد جديد بدعم جديد، بدون الرجوع الى تقييم القد السابق”، معتبرا أنه “أولى بالمسؤولين المشرفين على القطاع أن يبرزوا لنا أسباب الفشل”.

    وتساءل المتحدث “لماذا لم ينجح العقد السابق، الذي رصدت ميزانية بلغت 1.48 مليار درهم ولم يجن منها النحال إلا الكساد، حيث هجر النحل الخلايا رغم حديث الحكومة عن تخصيص 13 مليار سنتيم لإعمار الخلايا والتكوين والتأطير ومعالجة المرض”.

    وتساءل ستيتو، “كيف سننجح العقد الجديد ونحن لا نعرف لماذا فشل السابق؟ هذا ضحك على الذقون، هذه طرق ملتوية من أجل سرق المال العام، ونحن كنحالة مهنيين نريد أن نعرف أين ذهبت الميزانية المرصودة للقطاع في السنوات العشر الماضية”.

    و”إذا لم تتم هيكلة القطاع ووضع أناس مسؤولين في مناصب المسؤولية يكونوا خاضعين للمحاسبة على كل صغيرة وكبيرة سيبقى القطاع يراوح مكانه”، يقول ستيتو في حديثه لـ”العمق”، مشددا على ضرورة “الوقوف على الاختلالات والمشاكل التي شابت العقد السابق”.

    وقال ستيتو إن النحالة يرفضون رفضا تاما أن تمارس عليهم الوصاية وألا تتم مشاركتهم في كل الحلول والبرامج التي تضعها وزارة الفلاحة عن طريق التنظيم المزعوم “الفيماب” (الفيدرالية البيمهنية المغربية لتربية النحل).

    وفي الوقت الذي أشار فيه العقد البرنامج الجديد إلى أن من بين النتائج المحققة في إطار الغقد السابق بحلول سنة 2020، إنتاج 7960 طن من العسل، قال ستيتو إن هذا الرقم لا يمثل للواقع بصلة.

    وكان العقد البرنامج السابق للقطاع في إطار المخطط الأخضر، الذي شمل الفترة ما بين 2011 و2020، سطر هدف إنتاج 16 ألف طن من العسل بحلول عام 2020، بقيمة استثمارية قدرها 900 مليون درهم وخلق 40 ألف منصب شغل جديد.

    جدير بالذكر أن الكلفة الإجمالية لتنزيل أهداف العقد البرنامج الجديد لقطاع النحل، الذي جرى توقيعه بين الدولة ممثلة في وزارة الفلاحة والفيدرالية البيمهنية لتربية النحل، خلال فعاليات المعرض الدولي للفلاحة بمكناس، في 160 مليار سنتيم.

    العقد البرنامج، الذي يشمل الفترة ما بين 2021 و2030 في إطار مخطط الجيل الأخضر، يسعى إلى تحقيق هدف أساسي يتمثل في إنتاج العسل وتحسين إنتاجية خلايا النحل.

    وضمن هذا الهدف سطر العقد البرنامج، الذي اطلعت جريدة “العمق” على تفاصيله، ثلاثة أهداف فرعية لتحقيقها بحلول 2023، ويتمثل الهدف الأول في رفع الإنتاج السنوي من العسل إلى 16000 طن.

    أما الهدف الثاني، بحسب الوثيقة ذاتها، فيتعلق بتحسين الإنتاجية لتصل إلى 16 كجم لكل خلية، فيما يتمثل الهدف الثالث في الرفع من عدد خلايا النحل الحديثة إلى مليون خلية بحلول سنة 2030.

    ولتحقيق هذه الأهداف، حددت الوثيقة ذاتها مبلغا إجماليا يقدر بـ 160 مليار سنتيم خلال الفترة ما بين 2021 2030، تساهم فيها الفيدرالية البيمهنية للقطاع بـ109 مليار سنتيم، وتساهم الدولة بـ51 مليار سنتيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “العسل المغشوش”بالملتقى الدولي للفلاحة.. مصالح “أونسا” غائبة والمهنيون يدعون إلى تشديد المراقبة

    حسن أنفلوس – سليم الحسوني

    أثار عرض “عسل مغشوش” في بعض أروقة الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس، غضب النحالين المشاركين في الدورة 15 لهذا الملتقى التي انعقد ما بين 2 و 7 ماي الجاري بمكناس.

    وأعلن النحالون المهنيون المشاركون في الدورة الحالية، وفق بلاغ لهم، تنظيم وقفة احتجاجية على ما شهدته هذه الدورة من اكتساح مختلف أنواع “العسل” المشبوه، والذي لا تتوفر فيه المواصفات النوعية التي يجب أن تتوفر في عسل النحل “الحر”، المعروفة لدى عموم المحترفين في العسل، قبل أن يتراجعوا عن تنظيم هذه الوقفة.

    وأضاف البلاغ ذاته، أن النحالون المهنيون أشعروا “النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل بالمغرب”  باحتجاجهم وعزمهم التخلي بصفة نهائية عن أروقتهم والانسحاب من المشاركة ” لأنهم يرفضون البقاء في مكان يتم فيه الغش أمام أعينهم، والتدليس على زوار المعرض الراغبين في اقتناء العسل، الشيء الذي لا يمكن التغاضي أو السكوت عنه”.

    وأبرز البلاغ أن النقابة تدخلت لاقناع النحالين وأقنعتهم بالعدول عن تنظيم الوقفة الاحتجاجية و الانسحاب من الأروقة التي يشغلونها، وذلك بعد اجتماع رسمي ضم عدد من المسؤولين والمهنيين مع تسجيل غياب ممثل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذئية.

    وأورد البلاغ، أن الاجتماع أسفر عن التزام الجهة المحاورة “COMADER  و ADA” بقيام الجهات المختصة بالمتعين من خلال تشديد المراقبة داخل المعرض وحجز كل “عسل” لا يستجيب لشروط العرض والتسويق المعمول بها، وكذا أخذ عينات من “العسل” المشكوك في جودته لإجراء تحليلات مخبرية، رغم أنها ستتطلب وقتا قبل خروج نتائجها، وفي حالة ثبوت أي غش أو تدليس، سيتعرض المخالفون للعقوبات المنصوص عليها في القانون.

    وارتباطا بالموضوع نفسه،  يضيف البلاغ، ونظرا لما يعرفه السوق المغربي من بروز لظاهرة العسل المغشوش التي أصبحت تنتشر بمختلف جهات المغرب وخاصة بجهة سوس ماسة، راسلت النقابة “الجامعة المغربية لحقوق المستهلك”، حيث اتفق الطرفان على التعاون معا، وإيلاء هذه الظاهرة ما تستحقه من عناية، وتحديد صيغ مواجهتها قانونيا، وسيتم الإعلان عنها في الأيام القليلة المقبلة.

    رئيس التعاونية المعنية يوضح

    في تصريح لجريدة العمق، قال رئيس تعاونية كروم الفلاحية، لحسن كروم، إن التعاونية لا تسوق أبدا العسل المغشوش، وهي تعاونية معروفة بجودة منتجاتها، مشيرا إلى أن الإشاعات التي تروج حول منتجات التعاونية غير صحيحة.

    وأكد من جهة أخرى، أن هناك أطرافا تريد تصفية حسابات معينة، لاسيما أن التعاونية تمكنت من استغلال 6 أروقة في المعرض وربما هذا الأمر لم يرق البعض.

    وأوضح أن الخطأ الوحيد الذي حصل يتعلق بملصق الترقيم الذي تمنحه مصالح أونسا، مشيرا إلى أن صاحب المطبعة طبع الترقيم القديم عوض الترقيم الجديد، ولم يتبق الكثير من الوقت على بداية المعرض، فأعاد طباعة الترقيم الجديد ووضعناه على الترقيم القديم، وربما هذا الأمر خلق بعض اللبس لدى الزبناء والمستهلكين.

    هذا الأمر، أكده أيضا صاحب المطبعة المكلفة، في تسجيل صوتي، حيث أوضح أن الخطاء الحاصل يتعلق بطباعة ترقيم قديم ولم يتم الانتباه إلى أن التعاونية حصلت على ترقيم جديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مربو النحل: لم نتوصل بأي دعم بعد و”اليعسوب” عمق الأزمة

    إسماعيل التزارني

    مرت سنة على ظاهرة انهيار خلايا النحل، جراء مرض الفاروا، التي نبه لها النحالون، قبل أن تدخل وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات على الخط وتعلن دعم القطاع، فهل توصل النحالون بهذا الدعم؟ وما أثره على القطاع؟ وما حجم الخسائر التي تكبدها المهنيون؟

    تفاعلا مع هذه الأسئلة وغيرها، أوضح المنسق الوطني للتنظيمات المهنية لمربي النحل بالمغرب، محمد ستيتو، أن النحالين المنتمين إلى التنسيقية لم يتوصلوا بأي دعم إلى حدود الآن، قائلا إن الحديث عنه كان مجرد “در للرماد في العيون”.

    في ما يلي نص الحوار:

    ما الجديد في ما يتعلق بظاهرة انهيار خلايا النحل بالمغرب جراء مرض الفاروا؟

    لا جديد يذكر، هناك فقط مسكنات ومهدئات للازمة، وميزانية 130 مليون درهم التي قالت الحكومة إنها رصدتها لمعالجة مرض الفاروا وتكوين النحالين وإعادة إعمار خلايا النحل، تبخرت وذهبت مع الرياح.

    جزء من هذه الميزانية تم تخصيصه لمعالجة الخلايا بدواء الفاروا، وهذه صفقة كانت مسبقا ولا علاقة لها بالمبلغ المرصود لإعمار خلايا النحل، كما جاء على لسان الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، الذي قال إن جزءا من هذا الدعم يخصص لمعالجة الفاروا، على الرغم من أن الحكومة نفت وجود هذا المرض وقالت إن الأمر يتعلق بظاهرة عادية عزوها لشح التساقطات وتضرر المراعي.

    الميزانية التي رصدت لدعم القطاع مقسمة على ثلاثة أجزاء؛ معالجة المرض، ونتكوين وتأطير النحالين، وإعمار خلايا النحل التي انهارت. لحدود الساعة لم يتم إحصاء هذه خلايا النحل، ونحن كتنسيقية وتنظيمات مهنية وتعاونيات لم يتصل بنا أحد.. فقط هناك مبادرات عشوائية من طرف المنتمين إلى “الفيماب” التنظيم المزعوم الذي تأسس في غياب المهنيين الحقييين في 2011 والذي لم يؤدي دوره نهائيا.

    الآن تمر سنة على التنبيه لظاهر اختفاء وانهيار طوائف النحل نتيجة الفاروا، ولا حياة لمن تنادي، طرقنا كل الأبواب ودققنا ناقوس الخطر بأن النحل ومربوه في خطر، لكن تبين الدعم الذي أعلنته الحكومة سابقا كذب ودر للرماد في العيون

    هل تجاوز النحالون أزمة ظاهرة انهيار الخلايا؟

    لم نتجاوز الأزمة، ما زلنا نبرح مكاننا، الخلايا انهارت، المرض فتك بحوالي 70 إلى 80 في المائة من الخلايا، النحالون حاولوا تجاوز هذه الوضعية وتكثير النحل لم يترك لهم فرصة لذلك.

    أغلب النحالين على عاتقهم ديون وأزمات، فأقدموا على أخذ قروض من أجل شراء خلايا نحل أخرى. هذه الخلايا يبيعها لهم أباطرة وأصحاب الصفقات المستفيدين من الأزمة، ومن بينهم المسؤول عن “الفيماب” (الفدرالية المهنية المغربية لتربية النحل). لا ندري من أين يجلبون النحل الذي يبيعونه للمهنيين بأثمة باهظة، فهؤلاء يخلقون الأزمة ويستفيدون منها. النحالون في عنق الزجاجة ليس.

    كيف ترون تدبير وزير الفلاحة محمد صديقي و”الفيماب” للقطاع؟

    وزير الفلاحة كان هو الكاتب العام للوزارة وهو من أشرف، رفقة موظفين بمديرية سلاسل الإنتاج، على تأسيس الهيئة المزعومة “الفيماب” في 2011 في غياب المهنيين. الذي يحتاج إلى إعادة هيكلة لتمثيل النحال المهني الحقيقي الذي يعرف المشاكل الحقيقية للنحال وليس شخص بعيد عن المهنة. لقد أرسلنا العديد من المراسلات ونظمنا وقفات احتجاجية وبحت حناجرنا لكن الوزارة لم تحرك ساكنا.

    وزير الفلاحة يعلم كل شيء وتدبيره فاشل للقطاع، ومن فشل إلى فشل. سلسلة النحل لا تلقيه لها وزارة الفلاحة بال وهي السلسلة التي يقوم معها النحال بالتدبير المفوض للطبيعة مجانا، إذ أن النحل يقوم بتلقيح المحاصيل الزراعية، والنحلة هي التي تحقق الأمن الغذائي للإنسان.

    أغلب النحالين تم إقصاؤهم فيما يتعلق بتوزيع الدواء، نحن كتعاونيات لم نتوصل بشيء، أكثر من 1000 نحال لم يتوصل بالدواء، وهذا إقصاء ممنهج.

    نبهت النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل إلى هجوم حشرة اليعسوب على النحل، متى رصدتم هذه الظاهرة؟

    هذا اليعسوب يأكل كل الحشرات التي تصغره حجما، وهو سيزيد الطين بلة ويعمق أزمة مربي النحل بالجنوب. فالذي يجلب الغذاء للخلية هو جزء من النحل يسمى “النحل السارح”، هذا الأخير عندما يأكله اليعسوب يضطر النحل الحاضن إلى الخروج للقيام بهذا الدور ليترك البيض بدون حضانة فيتعرض للتلف ولا تتجدد الخلية فتنهار، إذ يختل العمل المتسلسل للنحل.

    يعزى تكاثر هذا اليعسوب إلى الجفاف، إذ أن الأسماك تأكل بيضه الذي يضعه في المستنقعات. وهناك أنواع من الطيور تتغذى على هذه الحشرة، إذا فتكاثر أعداد اليعسوب يعود إلى اختلال هذا التوازن الطبيعي.

    ما حجم الضرر الذي تواجهونه كمهنيين نتيجة خلط العسل المغربي بالمستورد؟

    حجم الضرر الذي يتكبده النحالون كارثي، فالخلايا في انهيار وتقهقر كبير. وما زاد الطين بلة هو خلط العسل المستورد مع العسل الوطني، وهو في الحقيقة ليس خلطا بل يقومون ببيع العسل المستورد فقط وهو لا علاقة لها بالعسل المغربي، وهو مرسوم عبارة عن حيلة لمسك العصا من الوسط والتغطية على أربعة أو 5 مستوردين للعسل، وهو ما يضر بالمنتوج الوطني.

    ما تقديراتكم لعدد الخلايا وحجم الإنتاج اليوم؟

    في العقد البرنامج لـ2011 تم التعهد بأن يتم إنتاج ما بين 16 مليون طن إلى 20 مليون طن من العسل في أفق 2020..الآن لا نصل الى 1.4 كيلوغرام في الخلية طيلة السنة في القت الذي كانت تنتج فيه 30 إلى 40 كيلو في السنة .. هذه السياسة العشوائية وهذا التخبط الذي نعيشه الان وهذا التنظيم الجاثم على صدورنا الذي فقد البوصلة هو السبب في هذه المشكلة.

    إقرأ الخبر من مصدره