Étiquette : النفط

  • التخفيضات الطوعية تُظهر مرونة في نهج «أوبك بلس» لإدارة السوق

    دبي ـ المغرب اليوم

    قال الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) هيثم الغيص يوم الثلاثاء إن تخفيضات الإنتاج الطوعية تظهر مرونة متأصلة في نهج «أوبك بلس» لإدارة السوق.وشدد في تصريح لـ«رويترز» على هامش قمة الحكومات العالمية المنعقدة في دبي، على أنه يدعم التقارير المنشورة حول التوقعات طويلة الأجل الخاصة بالطلب.وأوضح أن قرار السعودية تأجيل زيادة القدرة الإنتاجية لا يجب أن يساء فهمه على أنه وجهة نظر تعني أن الطلب آخذ في الانخفاض، قائلاً «أولاً وقبل كل شيء أريد أن أكون واضحاً لا أستطيع التعليق على القرار السعودي… لكن هذا لا يمكن بأي حال من الأحوال أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة أمريكية تعلن عن تقدم واعد في عمليات استكشاف النفط والغاز في المغرب

    اسماعيل عواد

    كشفت شركة Predator Oil & Gas الأميركية عن تقدم واعد في نطاق أعمالها بالمغرب، حيث أعلنت عن إطلاق برنامج اختبارات بدون منصة في ترخيص استكشاف النفط والغاز على البر في جرسيف نهاية الشهر الحالي.

    ووفقًا لبيان صادر عن الشركة، من المتوقع أن يمتد البرنامج لمدة حوالي 14 يومًا، مع استكمال عمليات حفر بئر MOU-1 في عام 2021 وبئري MOU-3 وMOU-4 في عام 2023.

    تركز Predator Oil & Gas على توفير الغاز الطبيعي المضغوط (GNC) في السوق الصناعية المغربية، وتوقعت الشركة توقيع اتفاق تعاون لمبيعات الغاز GNC بحدود 50 مليون قدم مكعب يوميًا مع أفريقيا جاز. كما أشارت الشركة إلى خطط لأنشطة حفر إضافية في عام 2024…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التنقيب عن الغاز والنفط.. شركة أمريكية تكشف التقدم المحرز في عمليات التنقيب بالمغرب

    مروان حميدي

    كشفت الشركة الأميركية “Predator Oil & Gas”، عن تقدم واعد في إطار عملياتها بالمغرب، إذ توقعت المؤسسة أن يبدأ إطلاق برنامج الاختبارات بدون منصة في ترخيص استكشاف النفط والغاز على البر في جرسيف نهاية الشهر الجاري.

    وحسب بيان للشركة اضطلعت عليه “العمق” فإنه من المقرر أن يمتد البرنامج لحوالي 14 يوما، بالإضافة إلى ذلك فإن عمليات حفر بئر MOU-1 سنة 2021، وبئري MOU-3 وMOU-4 في عام 2023، تم استكمالها لإجراء اختبارات بدون منصة في بداية عام 2024.

    وتركز الشركة على توفير الغاز الطبيعي المضغوط (GNC) في السوق الصناعية المغربية، وأشارت الشركة المتخصصة في استكشاف النفط والغاز، أنه من المتوقع التوقيع على اتفاق تعاون لمبيعات محتملة للغاز GNC تصل إلى 50 مليون قدم مكعب يوميًا مع أفريقيا جاز، وتخطط الشركة لأنشطة حفر إضافية في عام 2024 لتقييم بئر MOU-4 بشكل أعمق.

    ويهدف برنامج لعام 2024، الذي يتضمن اختبارات البئر بدون منصة وحفريات التقييم والاستكشاف الاختيارية، إلى زيادة تدريجية في الموارد المحتملة لتحقيق تطوير تطوري للغاز الطبيعي المضغوط.

    ويمثل إعلان الاختبارات بدون منصة المقررة بداية أشغالها يوم 29 يناير 2024، الخطوة الأولى في عملية التقييم المركزة على رمال معينة ضمن فترات زمنية أوسع في بئر MOU-1 وMOU-3.

    “على سبيل المثال، قد يكون إنتاج الغاز بين 1 و 3 ملايين قدم مكعب يوميًا (mm cfgpd) من كل هذه الآبار، في حالة النجاح، ما سيساهم في دعم خيار مستقبلي لتطوير تجريبي للغاز الطبيعي المضغوط”، وفقًا لتوضيح بريداتور أويل.

    جدير بالذكر أن الشركة أكدت في وقت سابق عن وجود خطط لأنشطة حفر إضافية سنة 2024، والهادف بالأساس إلى تقييم بئر MOU-4 بشكل أعمق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعلي تجري محادثات مع وزير النفط والطاقة بجمهورية السنغال

    أجرت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، يوم الخميس 25 يناير 2024، اجتماعا مع أنطوان فيليكس عبدواللاي ديومي، وزير النفط والطاقة بجمهورية السنغال، الذي يقوم بزيارة للمغرب على رأس وفد هام يضم المدير العام للوكالة السنغالية للكهربة القروية والمدير العام للشركة الوطنية للكهرباء (SENELEC) والمدير العام للشركة القابضة للبترول في السنغال (PETROSEN Holding) والمدير العام لشركة شبكة الغاز السنغالية (RGS SA) ومديرة الاستراتيجية والتقنين بوزارة النفط والطاقة.
    وتندرج هذه الزيارة في إطار المشاورات والتنسيق المتواصل بين المغرب والسنغال، من أجل تعزيز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع استئناف ليبيا الإنتاج من أكبر حقولها.. أسعار النفط تواصل الانخفاض عالميا

    العمق المغربي

    تواصل أسعار النفط انخفاضها لليوم الثاني على التوالي، مع استمرار تأثير الضغوط الاقتصادية غير المواتية على توقعات الطلب العالمي.

    ويتزامن هذا الانخفاض مع استئناف ليبيا، العضو في منظمة أوبك، الإنتاج من أكبر حقولها، مما عزز الإمدادات العالمية وتغلب على المخاوف بشأن التوترات في البحر الأحمر التي يبدو أنها ستستمر في تعطيل الشحن.

    وهكذا، تراجع سعر خام برنت، اليوم الاثنين، بنسبة 0،5 بالمئة (- 41 سنتا) ليصل إلى 78،15 دولارا للبرميل، بعد أن تراجع بنحو 54 سنتا عند التسوية يوم الجمعة الماضي.

    كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط لعقد أقرب استحقاق تسليم فبراير بمقدار سنتين اثنين، لتصل إلى 73،39 دولارا للبرميل.

    وفي ما يخص عقود مارس، الأكثر نشاطا لخام غرب تكساس الوسيط، فقد سجلت انخفاضا بقيمة 30 سنتا، حيث وصل سعر البرميل إلى 72،95 دولارا.

    وكانت أسعار النفط قد تراجعت، يوم الجمعة، متأثرة بمخاوف تباطؤ نمو الطلب في الصين، وتوقعات زيادة المعروض، وكذلك الاضطرابات في إنتاج النفط الأمريكي بسبب موجة البرد القارس .

    وذكرت صحيفة “الشرق” المتخصصة في الشأن الاقتصادي أن النفط لا يتخذ اتجاهاً محدداً هذا العام، حيث ارتفع وهبط في أسابيع متناوبة.

    وجاء هذا النمط المتأرجح في الوقت الذي تمت فيه موازنة تأثير التوترات في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، بما في ذلك الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، من خلال التوقعات بأن تظل أسواق النفط تتلقى إمدادات كافية.

    وفي الأسبوع الماضي، سلطت وكالة الطاقة الدولية الضوء على زيادات في إنتاج النفط خارج منظمة البلدان المصدرة للبترول، بينما يتباطأ نمو الطلب.

    وأخذت أسواق النفط في الاعتبار تأثير اضطرابات البحر الأحمر والصراع بين إسرائيل وحماس، وفقاً لفاندانا هاري، مؤسس شركة تحليل الأسواق، “فاندا إنسايتس” (Vanda Insights) ومقرها سنغافورة.

    وقالت: “إلى جانب المخاوف الاقتصادية المستمرة، يبدو أنهم سيستمرون في إبقاء النفط الخام ضمن النطاق المحدد”، وفق صحيفة الشرق ذاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لليوم الثاني.. أسعار النفط تنخفض عالميا وانتقادات تلاحق الموزعين في المغرب

    ياسر البوزيدي

    واصلت أسعار النفط انخفاضها لليوم الثاني على التوالي، مع استمرار تأثير الضغوط الاقتصادية غير المواتية على توقعات الطلب العالمي.

    وهكذا، تراجع سعر خام برنت، اليوم الاثنين، بنسبة 0,5 بالمئة (-41 سنتا) ليصل إلى 78,15 دولارا للبرميل، بعد أن تراجع بنحو 54 سنتا عند التسوية يوم الجمعة الماضي.

    كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط لعقد أقرب استحقاق (تسليم فبراير) بمقدار سنتين اثنين، لتصل إلى 73,39 دولارا للبرميل.

    وفي ما يخص عقود مارس، الأكثر نشاطا لخام غرب تكساس الوسيط، فقد سجلت انخفاضا بقيمة 30 سنتا، حيث وصل سعر البرميل إلى 72,95 دولارا.

    وكانت أسعار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النفط يتراجع بأكثر من 1 بالمئة بفعل الزيادة في إنتاج (أوبك)

    انخفضت أسعار النفط بأكثر من واحد بالمئة، اليوم الاثنين، بفعل تخفيضات حادة في أسعار البيع الرسمية للخام السعودي والزيادة في إنتاج منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، وهو ما فاق تأثيره المخاوف المرتبطة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

    وانخفض خام برنت بنسبة 1.09 بالمئة (أو ناقص 86 سنتا) إلى 77.90 دولارا للبرميل، كما نزل خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.15 بالمئة (أو ناقص 85 سنتا) إلى 72.96 دولارا للبرميل.

    وكان الخامان قد قفزا بأزيد من اثنين بالمئة في الأسبوع الأول من 2024، بعد عودة المستثمرين من العطلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقرار في أسعار النفط بعد استئناف المرور عبر البحر الأحمر

    العلم – الرباط

    ساهم استئناف بعض شركات الشحن الكبرى المرور عبر البحر الأحمر في استقرار أسعار النفط، في وقت يراقب فيه المستثمرون التطورات في المنطقة.

    وتراجعت اليوم الأربعا، العقود الآجلة لخام برنت قليلا إذ انخفضت بـ0.1 في المائة إلى 81.02 دولار للبرميل، وكذلك خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي الذي انخفض بـ0.2 في المائة إلى 75.45 دولار للبرميل.

    وأنهى الخامان جلسة أمس الثلاثاء، على ارتفاع بأكثر من اثنين في المائة، إذ غذت التطورات في البحر الأحمر المخاوف من تعطل عمليات الشحن إضافة إلى تأثير تزايد الآمال في خفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، وهو ما قد يعزز النمو الاقتصادي ويزيد الطلب على الوقود.

    واستأنفت شركات الشحن الكبرى مثل « ميرسك » الدنمركية و »سي إم إيه سي جي إم » الفرنسية المرور عبر البحر الأحمر بعد نشر قوة عمل متعددة الجنسيات في المنطقة.

    ومن العوامل التي حدت أيضا من تراجع أسعار النفط استمرار دعم السوق بتكهنات تفيد بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيبدأ خفض أسعار الفائدة في عام 2024.

    ويؤدي انخفاض أسعار الفائدة إلى تقليل تكاليف الاقتراض، الأمر الذي يمكن أن يحفز النمو الاقتصادي وزيادة الطلب على النفط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركات أعلنت توقفها عن استخدامه.. هل نجح الحوثيون في السيطرة على البحر الأحمر؟

    العمق – وكالات

    يبدو أن جماعة الحوثيين اليمنية أرغمت بعض الشركات على التخلي عن طريق البحر الأحمر بعد أن استهدفت العديد من السفن التي تتجاهل تحذيراتها والمتجهة نحو إسرائيل.

    وفي هذا السياق، قالت شركة البحر الأبيض المتوسط للشحن (إم.إس.سي) ومقرها سويسرا في بيان يوم السبت إنها ستتوقف عن استخدام قناة السويس بعد هجوم على إحدى سفنها.

    وهاجمت جماعة الحوثي اليمنية في الأسابيع القليلة الماضية سفنا في البحر الأحمر، وهو طريق مهم يسمح بمرور التجارة بين الشرق والغرب، ولا سيما النفط، عبر قناة السويس لتجنب إهدار مزيد من الوقت وتكاليف الإبحار حول أفريقيا.

    وأعلنت جماعة الحوثي تعرض السفينة إم.إس.سي بالاتيوم 3، التي ترفع العلم الليبيري، لهجوم يوم الجمعة بطائرة مسيرة في مضيق باب المندب في الطرف الجنوبي للبحر الأحمر.

    وقالت إم.إس.سي، وهي أكبر شركة لشحن الحاويات في العالم، إنه لم ترد أنباء عن وقوع إصابات، لكن السفينة تعرضت لبعض الأضرار الناجمة عن حريق وخرجت من الخدمة.

    وقالت القيادة الوسطى الأميركية إن جماعة أنصار الله (الحوثيين) أطلقوا أمس الخميس صاروخا باليستيا باتجاه الممر الملاحي الدولي شمال باب المندب لم يتسبب في إصابات أو أضرار، مشيرة إلى أن الحادث لم يشهد تدخل قوات أميركية وأنها تراقب الوضع عن كثب.

    وقال مصدر من جماعة الحوثي إن قواتها سيطرت على سفينة، بينما فرّت سفينة أخرى باتجاه شواطئ الصومال ولم تتمكن من السيطرة عليها، وإن السفينة التي تم الاستيلاء عليها قيد التحقيق وقد تؤخذ لسواحل اليمن أو يُطلق سراحها.

    وذكرت هيئة التجارة البحرية البريطانية أن جهة تصف نفسها بـ “البحرية اليمنية” أبلغتها بأنها حولت مسار سفينة نحو سواحل اليمن. كما قالت إنها تحقق في بلاغ عن حادث قرب باب المندب شمال ميناء المخا اليمني.

    كما قالت شركة أمبري البريطانية للأمن البحري إن سفينة حاويات ترفع علم ليبيريا كانت تبحر جنوبا عبر مضيق باب المندب تضررت إثر هجوم جوي شمالي ميناء المخا.

    وأضافت أن إحدى الحاويات سقطت في البحر بسبب مقذوف أدى لاشتعال حريق في السفينة.

    وكان المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع أكد أمس أن الجماعة نفذت عملية عسكرية بطائرة مسيرة ضد سفينة حاويات تدعى “ميرسك جبل طارق” كانت متجهة لإسرائيل، بعد رفض طاقمها الاستجابة للنداءات.

    وكثف الحوثيون هجماتهم على السفن في الأسابيع الماضية وأطلقوا طائرات مسيرة وصواريخ باتجاه إسرائيل، واستهدفوا مدينة إيلات على البحر الأحمر يوم السبت، دعما لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تخوض حربا مع إسرائيل في قطاع غزة.

    وتعهد الحوثيون، الذين يسيطرون على معظم اليمن، بمواصلة هجماتهم حتى توقف إسرائيل هجومها في غزة، لكنهم قالوا يوم الجمعة إنهم لا يستهدفون سوى السفن المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية.

    وردا على تزايد الهجمات، أعلنت شركة إيه.بي مولر-ميرسك الدنمركية يوم الجمعة وقف جميع شحنات الحاويات عبر باب المندب حتى إشعار آخر، وقالت شركة الشحن الألمانية هاباج لويد إنها قد تفعل الشيء نفسه، وذلك بعد ساعات من ورود أنباء عن تعرض إحدى سفنها، الجسرة، لهجوم بالقرب من اليمن.

    كما أعلنت قالت مجموعة الشحن الفرنسية (سي.إم.إيه سي.جي.إم) يوم السبت وقف عبور جميع شحنات الحاويات من البحر الأحمر.

    وقالت “قررنا إصدار تعليمات لجميع سفن الحاويات التابعة لمجموعة (سي.إم.إيه سي.جي.إم) في المنطقة التي من المقرر أن تمر من البحر الأحمر بالوصول إلى مناطق آمنة وإيقاف رحلاتها في مياه آمنة فورا حتى إشعار آخر”.

    وذكرت إم.إس.سي أنها ستعيد توجيه بعض السفن حول رأس الرجاء الصالح في الطرف الجنوبي لأفريقيا، مما يضيف أياما إلى وقت إبحار السفن التي كان مقررا عبورها من قناة السويس.

    يذكر أن باب المندب هو أحد أهم الطرق في العالم لشحن السلع الأولية بحرا، وخاصة النفط الخام والوقود من الخليج إلى البحر المتوسط ​​عبر قناة السويس أو خط أنابيب سوميد القريب، بالإضافة إلى السلع المتجهة شرقا إلى آسيا، ومنها النفط الروسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استمرار تباين ‬أسعار‭ ‬النفط‭ ‬بين‭ ‬الأسواق‭ ‬الدولية‭ ‬و‭‬الداخلية..

    العلم – الرباط

    تراجعت أسعار  النفط في الأسواق العالمية بعد سلسلة الارتفاعات التي عرفتها خلال الأسابيع القليلة الماضية. وهكذا كانت أسعار النفط قد أنهت يوم الجمعة الماضي تداولاتها على ارتفاع طفيف لم يتجاوز 0,3 بالمائة بعدما كانت قد سجلت خسائر كبيرة خلال الأسبوع الماضي .وارتفعت العقود الآجلة بنسبة 0,75 بالمائة ليصل سعرها إلى 76,41 دولارا للبرميل الواحد،  بينما زادتفي الوقت نفسه العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم يناير المقبل بنسبة 0,72 بالمائة ليصل إلى 71,74 دولارا للبرميل .

    وكان الخامان مع بعضهما تعرضا إلى ضربة قوية في تعاملات الأسبوع الماضي حيث تراجعت أسعارهما بنحو 3,8 بالمائة لكل منهما ، ليسجلا معا فترة  تعتبر من أطول سلاسل الانخفاضات الأسبوعية منذ 2018 بسبب المخاوف المستمرة من تخمة المعروض .

    إلا أنه على المستوى الداخلي، اكتفت أسعار الغازوال و البنزين بتسجيل تراجع رمزي في السوق الداخلي والتي لم تتجاوز قيمتها بعض السنتيمات القليلة جدا، و التي لا تمثل شيئا مقارنة مع نسبة تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية كما بينا سابقا، بحيث ظل سعر الغازوال فيما يقارب 14 درهما للتر الواحد ، و سعر البنزين فيما يناهز 16 درهما للتر الواحد ، بما يؤشر على أن شركات استيراد و توزيع المحروقات واصلت تلاعباتها بالأسعار بعدم ملاءمة الأثمان الداخلية مع نظيرتها في الأسواق الدولية .

    وهذا يعني أن هذه الشركات بدأت مرحلة ما بعد التسوية التصالحية التي أبرمتها مع مجلس المنافسة ، لتصحيح الاختلالات الكبيرة التي سجلها مجلس المنافسة بسبب تلاعب هذه الشركات بالأسعار و مراكمة الأرباح الطائلة بدون موجب حق ، باقتراف نفس الممارسات ،رغم تعهدها عبر إبرام التسوية التصالحية بعدم العودة إلى اقتراف هذه الأفعال .

    إقرأ الخبر من مصدره