Étiquette : النفط

  • عقود النفط الآجلة تسجل انخفاضًا جديدًا في الأسواق العالمية

    سنغافورة – المغرب اليوم

    انخفضت أسعار النفط في التعاملات المبكرة اليوم الاثنين .
     وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 20 سنتا إلى 74.23 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 01:13 بتوقيت جرينتش.
     وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 28 سنتًا إلى 70.12 دولارًا للبرميل.

    قد يهمك أيضــــــــــــــا 

    النفط يتراجع متأثرًا بزيادة المخزونات والرسوم الجمركية

    النفط دون تغير يذكر مع زيادة مخزونات الخام الأميركية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار النفط تتراجع لليوم الرابع بفعل مخاوف تباطؤ النمو الاقتصادي

    واشنطن – المغرب اليوم

    تراجعت أسعار النفط لليوم الرابع على التوالي، في ظل مخاوف من أن تؤدي الرسوم الجمركية العالمية إلى تباطؤ النمو الاقتصادي، وضعف الطلب على الطاقة.
     وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 20 سنتًا، أو بنسبة 0.2%، لتصل إلى 74.59 دولارًا للبرميل، فيما هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 23 سنتًا، أو بنسبة 0.3%، مسجلة 70.51 دولارًا للبرميل.

    قد يهمك أيضــــــــــــــا

    ارتفاع مخزونات أميركا من النفط الخام 4.1 مليون برميل في أسبوع

     ارتفاع أسعار النفط وسط توقعات تأخير فرض الرسوم الجمركية الأميركية وتزايد الطلب على الوقود

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تكمل بناء أول سفينة عائمة لإنتاج وتخزين النفط

    بكين – المغرب اليوم

    أكملت الصين أعمال بناء أول سفينة عائمة في العالم لإنتاج وتخزين وتفريغ النفط.
     وذكرت وكالة الأنباء الصينية « شينخوا »، أن طول السفينة يبلغ 333 مترًا وعرضها 60 مترًا، وتصل قدرتها الإنتاجية اليومية إلى 120 ألف برميل من النفط الخام.
     وتتمتع السفينة بقدرة فريدة على التقاط انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن عمليات الملاحة وإنتاج النفط، فضلًا عن استخدام الطاقة الحرارية الناجمة من غازات عادم توليد الكهرباء، ما يحقق الهدفين المزدوجين المتمثلين في حماية البيئة، وتوفير الطاقة في الوقت نفسه.

    قد يهمك أيضــــــــــــــا 

    ارتفاع أسعار النفط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنت ينهي خسائر استمرت 3 أسابيع والخام الأميركي يخالف الاتجاه

    واشنطن ـ المغرب اليوم

    انخفضت أسعار النفط عند التسوية في تعاملات الجمعة بعد توقعات بإبرام اتفاق بين روسيا وأوكرانيا من شأنه تخفيف اضطرابات الإمداد عن طريق إنهاء العقوبات المفروضة على موسكو، لكن الخسائر جاءت محدودة بسبب إرجاء فرض الرسوم الجمركية الأميركية المضادة.

    وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 28 سنتا، بما يعادل 0.37%، إلى 74.7 دولار للبرميل، كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 55 سنتا، أو 0.77%، إلى 70.74 دولار.

    وسجل برنت زيادة أسبوعية بنسبة 0.11% تقريبا لينهي خسائر استمرت 3 أسابيع، بينما خالف خام غرب تكساس الوسيط بعد تسجيل خسارة أسبوعية نحو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع منصات التنقيب عن النفط والغاز في أميركا

    واشنطن ـ المغرب اليوم

    كشفت بيانات شركة بيكرهيوز، الجمعة، عن ارتفاع عدد منصات التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي في الولايات المتحدة، خلال الأسبوع المنتهي في 7 فبراير.

    وأظهرت البيانات زيادة عدد منصات التنقيب عن النفط عن مستوى الأسبوع السابق بمقدار منصة واحدة عند 480 منصة، وهو الارتفاع الأسبوعي الثاني على التوالي.

    فيما قفز عدد منصات التنقيب عن الغاز الطبيعي بمقدار منصتين عند 100 منصة.

    قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

    واشنطن تفرض عقوبات على شبكة دولية لنقل النفط الإيراني إلى الصين

    ارتفاع أسعار النفط في التعاملات الآسيوية المبكرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تفرض عقوبات على شبكة دولية لنقل النفط الإيراني إلى الصين

    واشنطن ـ المغرب اليوم

    أعلنت الولايات المتحدة الأميركية، الخميس، فرض عقوبات على شبكة دولية تسهّل نقل ملايين البراميل من النفط الخام الإيراني إلى الصين، بقيمة مئات الملايين من الدولارات حسب ما نقلته من تفاصيل إذاعة صوت أميركا الناطقة بالفارسية. وأصدر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية (OFAC) بيانًا أكد فيه أن النفط الإيراني يُرسل إلى الصين نيابة عن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية وشركتها الخاضعة للعقوبات « سِبِهر إنرجي جَهْان نَما بارس ».

    ووفقًا لهذا البيان، فإن الحكومة الإيرانية تستخدم عائدات النفط السنوية، التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع أسعار النفط مع انخفاض خام برنت وغرب تكساس

    واشنطن – المغرب اليوم

     تراجعت أسعار النفط اليوم، حيث انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 41 سنتًا أو 0.5 % إلى 75.55 دولارًا للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 75 سنتًا أو 1% ليتداول عند 72.41 دولارًا.

    قد يهمك أيضــــــــــــــا 

    أسعار النفط تغلق على تراجع بأكثر من 1% في ختام التعاملات

    النفط يسجل خسارة متتالية للأسبوع الثاني وسط مخاوف من رسوم ترامب الجمركية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليبيا تحتاج 4 مليارات دولار لإنتاج 1.6 مليون برميل من النفط يوميًا

    طرابلس – المغرب اليوم

    قال وزير النفط المكلف في ليبيا خليفة عبد الصادق، إن بلاده بحاجة لما يتراوح بين 3 و4 مليارات دولار، للوصول إلى معدل إنتاج نفطي يبلغ 1.6 مليون برميل يومياً.

    وأضاف لـ«رويترز»، على هامش قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد في طرابلس، أنه من المتوقع أن يوافق مجلس الوزراء على جولة عطاءات جديدة قبل نهاية يناير (كانون الثاني)، وستشمل 3 أحواض ونحو من 15 إلى 21 قطعة، «سوف تكون في كل الأحواض الرسوبية بليبيا؛ حوض سرت، وحوض مرزق، وحوض غدامس، والمناطق البحرية. تقريباً في كل مكان».

    وقال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط السابق فرحات بن قدارة في ديسمبر (كانون الأول)…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مليار طن من النفط.. هل يمكن أن يصبح المغرب مثل السعودية؟

    اعتبرت صحيفة « Okdiario » الإسبانية أن بإمكان المغرب أن يصبح قوة نفطية كالسعودية، بعد تقارير نشرتها وسائل إعلام متخصصة حول اكتشاف حقل نفطي باحتياطات تقريبية تبلغ مليار طن.

    وتابعت الصحيفة أنه تم اكتشاف حقل نفطي محتمل بمساحة استغلالية تصل إلى 11,220 كيلومترا مربعا على بُعد 100 كيلومتر من الأراضي الإسبانية، مشيرة إلى أنه على بعد 200 كيلومتر فقط من جزيرة « لا غراسيوزا » الكنارية.

    وأبرز المصدر نفسه أنه، وعلى سبيل المثال، إذا تم تأكيد اكتشاف مليار طن، فقد تصل قيمة الحقل إلى 586.4 مليار دولار أمريكي؛ أي ما يعادل تقريبا خمسة أضعاف الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المغربية.

    وأضافت « Okdiario » أنه في حال تحقق الخيار الأكثر نجاحا، سيكون لهذا الاكتشاف تأثير هائل على الاقتصاد المغربي؛ حيث سيحصل على نسبة مئوية من استغلال الحقل، قبل أن تستدرك: « ومع ذلك، لا يجب التسرع في التفاؤل ».

    وتم الإعلان عن هذا الاكتشاف من قبل الشركة البريطانية « Europa Oil & Gas »، التي تمتلك حق استغلاله بنسبة 75 في المائة.

    ووفقا لدراساتها، فإن المنطقة تتمتع بالكثير من الإمكانيات، ولكن لا يزال هناك طريق طويل أمامها لتقطعه. ومن الضروري التحقق من جودة النفط الخام، وإجراء استثمار كبير في الوقت والمال لتطوير البنية التحتية.

    كما وجهت الصحيفة الإسبانية انتقادا لتفضيل إسبانيا الرهان على الطاقات المتجددة، معتبرة أن النفط أثبت أنه مصدر عظيم للثروة. ورغم كونه مادة محدودة، لا يزال يتم اكتشاف حقول جديدة، وقد يكون المغرب محظوظا.

    وتابعت: « على الرغم من أن انتقادات عديدة توجه إلى النفط، إلا أن اقتصاد الدول العربية؛ مثل قطر والمملكة العربية السعودية، يثبت أن ما يُسمى بـ »الذهب الأسود » هو مصدر للثروة، على المدى القصير ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الصخور المعقدة”.. هل تعيق التحديات الجيولوجية طموحات المغرب النفطية؟


    مروان حميدي

    يعتبر النفط عنصرا استراتيجيا في معادلة التنمية الاقتصادية للعديد من الدول النامية، ومن بينها المغرب الذي يسعى جاهدا لتعزيز مكانته كلاعب رئيسي في سوق الطاقة العالمية من خلال تكثيف عمليات الاستكشاف البحري رغم التحديات الجيولوجية التي تواجه.

    وحسب ما أكده تقرير لجريدة “إل اكونوميستا” الإسبانية، فإن الصعوبات الجيولوجية تعيق جهود استكشاف النفط والغاز في المنطقة الواقعة بين المغرب وجزر الكناري، إذ أن التعقيدات الجيولوجية تقلل من فرص نجاح عمليات الحفر والاستخراج.

    ووفقا لخورخي نافارو، نائب رئيس جمعية الجيولوجيين والجيوفيزيائيين الإسبان، فإن “نتائج عمليات البحث السابقة كانت مخيبة للآمال بشكل عام بسبب طبيعة الصخور المعقدة”، مما يجعل اكتشاف احتياطيات كبيرة في هذه المنطقة أمرا صعبا”.

    وأوضح المصدر ذاته أن الأنباء المتداولة حول اكتشاف نفطي ضخم قبالة أكادير أثار جدلا واسعا عام 2022، ورغم التقديرات الأولية التي أشارت إلى وجود نحو 1.6 مليار برميل من النفط، إلا أن هذه الأرقام تبين أنها غير دقيقة وغير مبنية على أسس علمية متينة، خاصة وأن الشركة المسؤولة عن الدراسة لم تجر أي عمليات حفر أو تنقيب فعلية، مما يجعل هذه التقديرات مجرد توقعات أولية.

    وفي هذا السياق، حذر الخبير نافارو من التسرع في الإعلان عن الاكتشافات النفطية قبل إجراء الدراسات والتحليلات اللازمة، مؤكدا أن “الحفر الاستكشافي هو المعيار الوحيد لتأكيد وجود النفط”.

    وأشار المصدر ذاته إلى استمرار الأنشطة الاستكشافية في المغرب، من خلال قيام شركات مختلفة بما في ذلك إيني، وقطر للطاقة، والمكتب الوطني للكربوهيدرات والمعادن، بإجراء محاولات استكشاف جديدة في المنطقة، إلا أن النتائج، كما في حالة بئر Cinnamon-1 الذي تم حفره في دجنبر 2023، كانت مخيبة، حيث تم التخلي عن منطقة Tarfaya بعد عدم تحقيق التوقعات.

    وحسب رئيس جمعية الجيولوجيين والجيوفيزيائيين الإسبان، فإن عملية حفر البئر “Cinnamon-1” على عمق 100 متر باستخدام منصة “توباز دريلر” أظهرت التحديات الكبيرة التي تواجه عمليات الاستكشاف النفطي في المغرب، فرغم التركيز على طبقات كربونات العصر الجوراسي التي أثبتت وجودها في حقل “كاب جوبي”، إلا أن البئر فشلت في العثور على كميات تجارية من النفط.

    في محاولة لاستغلال إمكانات حقل الغاز Anchois، الذي اكتشف منذ سنوات، أوضحت الصحيفة الإسبانية أنه تم حفر البئر Anchois-3 شهر غشت 2024، إلا أن المشروع، الذي يضم كبار اللاعبين في قطاع الطاقة اصطدم، بتحديات جيولوجية كبيرة، حيث كشفت نتائج الحفر عن وجود طبقات رقيقة من الرمال المشبعة بالغاز، بالإضافة إلى مشاكل تتعلق بالتسرب المائي، مما يقلل بشكل كبير من حجم الاحتياطيات القابلة للاستخراج.

    وسجل المصدر ذاته أن الاستثمارات الأجنبية لا تزال تتدفق بقوة في هذا القطاع رغم التحديات التي تواجه قطاع الطاقة في المغرب، فشركة النفط العملاقة إكسون موبيل، على سبيل المثال، قد التزمت باستثمار كبير في المنطقة، من خلال توقيعها على عقود لاستكشاف مساحات شاسعة تصل إلى 109,246 كيلومتر مربع قبالة سواحل أكادير-إفني و20,819 كيلومتر مربع قبالة سواحل الصويرة-آسفي.

    وحسب التقرير فإن شركة جنرال إنرجي، التي تمتلك حصة 75% في مشروع لاستكشاف حقل الغاز الواعد “لجزيرا”، تسعى لجذب شركاء جدد للمساهمة في تمويل عمليات الحفر، كما تواصل شركة “هنت أويل”، التي تمتلك حصة مماثلة في مشروع استكشاف حقل “مغدور”، جهودها لتعزيز وجودها في السوق المغربية.

    وخلص لخورخي نافارو، نائب رئيس جمعية الجيولوجيين والجيوفيزيائيين الإسبان، بالتأكيد على أن مجال النفط البحري في المغرب لا زال يثير الاهتمام بسبب إمكانياته الاستكشافية الواعدة، على الرغم من الإحباطات الأخيرة، علاوة على ذلك تظل بيئته الضريبية الجذابة ودعم المكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن في المغرب (ONHYM) من العوامل الرئيسية التي تسهل وتعزز الاستكشاف”.

    إقرأ الخبر من مصدره